اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبلك الا رجالا الا رجالا اليهم واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون   وانزلنا اليك الذكرى لتبين للناس ما نزل  لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون
افأمن الذين مكروا السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين او يأخذهم على ربكم لرؤوف  اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ
عن اليمين والشمال سجدا لله وهم داخرون  ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من  والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون  وقال الله لا تتخذون الهيه
انما هو اله واحد انما هو اله واحد فاياي فارهب  الحمد لله الذي انزلنا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل جعلنا خير امة اخرجت للناس وله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يرد على الكفار انكارهم ارسال الرسل من بني ادم في قوله جل وعلا وما ارسلناه من قبلك الا رجالا
قبلك رسلا للخلق من الملائكة ولا من الجن ولا من غير ذلك اذا انت لست بدعة وانما انت والرسل التي ارسلت قبلك لبني ادم اهي من بني ادم ما ارسلنا
اي صرنا اي رسول قبلك رجالا يوحي اليهم اي ننزل عليهم الوحي من اهل القرى ليسوا من اهل السماء ما هم من سكان السماء من سكان القرى من سكان الارض
وما ارسلناه من قبلك الا رجالا نوحي اليهم. الاية الاخرى في اية اخرى من اهل القرى ليسوا من اهل السماء نوحي اليه اذا هذا رد على الذين قالوا كيف يكون الرسول من من بني ادم؟ انما ينبغي ان يكون الرسول من الملائكة او من جنس اخر
كما قال الا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق وقالت رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم وقال هو قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي الميزة التي اعطاني الله هي الوحي
والله قالت رسل يمن على من يشاء من عباده بان يوحي اليه رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم شاكين او مترددين فاسألوا اهل العلم ممن جاءتهم كتب  سواء قلنا يهود او نصارى او هما معا
من كان عنده علم بكتب السابقة ممن هو على العدالة والاستقامة عبدالله بن سلام وكغيره ممن عش اهل الذكر ممن هم على دين ولم يفسدوا دينهم وفقهم ان كنتم لا تعلمون. اسألوا اهل الذكر اي اهل العلم والمعرفة. ان كنتم لا تعلمون ان ما قال لكم نبيكم
هو الصحيح وان الرسل من بني ادم وليسوا من الملائكة ولا من جنس اخر وان نبيكم ليس ببدع صلوات الله وسلامه عليه اذا وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم
وقلنا ان هذا يفهم منه ان النساء لا يكن ايش لقوله رجالا وان ايضا اهل البادية لا يكون منهم رسل. لانه قال من اهل القرى  ان كنتم لا تعلموا بالبينات
هذه الاية يعني الجار المجرور هنا اختلفوا فيه ان كنتم لا تعلمون طيب الوقف هنا بعدين بالبينات والزبر وانزلناه لذكره فمنهم من قال ان كنتم لا تعلمون بالبينات بالبراهين والطبري وكثير من دلة العلماء قالوا لا
فاسألوا اهل الذكر ارسلناهم وما ارسلناه من قبلك الا رجالا نوحي اليهم بالبينات والزبل ارسلناهم بالبينات متعلقة بالارسنال او متعلقة برجاله ارسلناه من قبل من قبلك رجالا بالبينات رجالا يعني يبينون
كأنها صفة ايش لرجال وقيل لا تعلمون لا تعلمون بالبينة وقيل هنا سبب الاشكال لانه الا قبل بالبينات وما ارسلناه قبلك الا رجالا وما عرفت ما من قبلك الا رجالا
نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات وكون بالبينات متعلقة بارسلناه وبينهم الا وما قبل الا لا يعمل فيما بعدها فاصبح هذا مشكل وقالوا الا هنا بمعنى غير
ويكون وما ارسلناه قبلك الا رجالا نوحي اليه اسألوا اهل وما ارسلنا من قبلك غير رجال ما ارسلنا قبلك غير رجال يوحى اليه وتكون الا بمعنى غيب ولا تكن الا على بابها. وقيل هذا كلام اخر
وما ارسلنا من قبلك الا الا رجالا نوحي اليهم تسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ارسلناهم بالبينات الكلام مستلف وفيه ارسلناه مضمرا  تعليق مع الله يكون الكلام فيه يعني نوع من الاشكال. وعلى كل
والله تعالى يقول ردا على الكفار ان الرسل السابقة كلها من بني ادم وان النفرة والتكذيب بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا بدع لهم. وكل الرسل من مثله يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق ومن بني ادم
وهم بشر وان كنتم مكذبين فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ارسلناهم بالبينات والزبر الزبر جمع زبور وهو الكتب. لانها تجبر تكتب ان كنتم لا تعلمون بالادلة والبراهين وبالكتب المتقدمة
بعدين خاطبه وقال له وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم انزل ما انزل الله اليك محمد صلى الله عليه وسلم. الذكر القرآن لتبين لتوضح للناس ما نزل اليهم القرآن
اذا النبي صلى الله عليه وسلم انزل عليه القرآن ليبينه للناس وليوضحه وقد قال صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت القرآن ومثله معه وقال جل وعلا اليوم اكملت لكم
اذا اي قضية نحتاجها لازم بيانها عندنا لان الله قال اليوم اكملت لكم دينكم. وقال لنبيه انزلنا اليك انزلت اليك القرآن لتوضحه للخلق والقرآن قال الله فيه تبيالا لكل شيء في هذه السورة
اذا اي مشكلة عندنا نحلها من القرآن. اي شيء نريده نبينه من القرآن هذه نصوص صحيحة صريحة انزلنا اليك الذكر لتبين للناس منزله. وما نزل اليهم تبيان لكل شيء فبين لنا كيف نتوضأ
وكيف نصوم؟ وكيف نصلي؟ وكيف ننام؟ وكيف نبيع؟ وكيف نشتري؟ وكيف نعامل والدينا؟ والضعاف والاقوياء والاعداء وكيف العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين الولد والوالد وبين الاخوان وبين الجيران. كل شيء مبين
لتبين للناس اذا حري بالمسلم الذي على  وعقل ولباقة ان يعرف كيف ينجو كيف يعيش كيف يعز نفسه كيف يعز دينه كيف يعز امته هذا الكتاب فيه العز في علاج
فيه المنفعة فيه الخير فيه السعادة فيه المتعة  انزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما مثل اليه قال العلماء شيء مبين في القرآن الحساب ما ينفع ما يضر تكوين العلاقات تكوين الاسر
تكوين المال تكوين الشخصية التربية اكرام الناس الرفق بالناس الشجاعة العدالة الانصاف المروءة كل شيء مبين في هذا الكتاب اذا لابد ان ان نقرأ هذا الكتاب لابد ان نفهمه. لابد انك تتبع ما فيه من الخير ونستخرجه. لنسعد به في الدنيا
ونرحب به في الاخرى وانزلناه وانزل الله الى محمد القرآن ليبين للناس ما نزل اليهم  كل شيء مبين في القرآن تبيانا لكل شيء. ما فرطنا في الكتاب من شيء قال فاجره حتى
اسمع كلام الله حربي يسمع كلام الله اولم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتبع ابعد الكتاب يحتاجون الى شيء اذا لا بد لنا من من الاهتمام بهذا الكتاب لتبين للناس منزلة السنة
القرآن مبين اي شيء يحتاج تجده في السن الله قال واقاموا الصلاة بين اوقات الصلاة وشروطها واركانها. النبي صلى الله عليه وسلم حديث المسيء صلاته قال صعيدا طيبا وبين الوضوء
وبين الانفاق وبين كل شيء حق الوالدين حق الازواج حق الاقرباء حق الضعاف حق المسلمين الحق الخاص والحق العام امرك بالاكرام الى كل الشرائح التي تخالطها اية في الحسن قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
وبالوالدين احسانا  واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنون والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم هل بقية شريحة من المجتمع تخالطها؟ الا امرت باكرامها؟ هذا دين هذا دين الاسلام
هذا دين العزة. دين الرأفة. دين الرحمة. دين الايثار الكرامة دين الالفة اية اية في الحسن والجمال وهذا النبي الكريم امر ببيانه فلما نزلت عليه اليوم اكملت لكم دينكم بكى بعض الصحابة
ولم تبتوى ديننا قال ما كمل شيء الا بدأ فيه النقص  اي شيء نحتاجه نفتح المصحف ونحصله اي قضية تريدها ترجع للمصحف تجدها فيه اما بنوع من البيان بالايضاح او بالايماء او بالتنبيه
او بالاشارة او بالفحواء اي قضية تجد حلا في القرآن قال هل تجد في القرآن من جهل شيئا عادة؟ قال نعم بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه قال له تجدي في القرآن الحساب؟ قال نعم. فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما
في القرآن الاقتصاد قال نعم. الذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقطروا الطب نعم كلوا واشربوا ولا تسرفوا ما ملأ ابن ادم وعا شرا من بطنه يعني كل شيء اصوله موجودة في هذا
تجارة عن تراض منكم احذروا ما بقي من الربا انكحوا الايامى منكم والصالحين ولا تقربوا الزنا كل شيء مبين في هذا الكتاب اذا لا بد ان نفهمه لابد ان الجسد هذا الدين ونعيشه لنظهر للناس جماله
ولنكون قدوة في الخير سيدخل الناس في دين الله بسبب ممارستنا لديننا وبسبب يعني تمثلنا له لان اكثر مشكلة  الارض هو ان المسلمين يحولون بين الكفار وبين الاسلام هذي مشكلة كبيرة
كيف ذلك الاسلام يقول لك لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزن  تصدق انفق ذات البين افعلوا الخير لعلكم تفلحون فاذا قرأ القارئ قال ما اجمل هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض
فاذا نظر الى المسلمين وجد الربا وجد الرشوة وجد المخالفات اذا يقول غير المسلم لو كان الدين حق لاتبعه اهله. قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا. اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام
اذا حري بنا ان نتمثل هذا الدين  وانزلنا اليك يا نبي القرآن لتبين للناس ما انزل اليهم هذا القرآن والرسول بين وقال اليوم اكملت لكم دينكم اي قضية نحتاجها موجودة
فالبيوع موضحة والرهان والمضاربات والمزارعة والجعالة والشفع والصوم والحج كل قضايا الدين مبين  لابد ان نعطيها وقت ونتعلمها لان الوحي انقطع الذي لا يتعلم لا يعلم لابد ان نعطي وقتا لديننا
نعرف ما الواجب نمتثل ما الحرام فنجتنب لا تصلح لنا دنيانا واخرانا اذا اعطينا الوقت لديننا وتعلمنا ما اردناه اعطاه لنا ربنا لانه كريم وقادر ولا يضيع اجرا من احسن عملا
ولعلهم يتذكرون لتبين لهم ذلك ولعلهم بذلك البيان يستعملون عقولهم فيتذكرون انها لا يستحيل يكون الا من عند الله وان هذا الكتاب وهذا الدين يستحيل ان يكون من الخلق فهو من الله فيبادر الذنوب التوبة ويطيعوا ربهم فينجوا
او لعلهم يتفكرون فيما فعلوه. ويعلمون انه خطأ فيعودون الى الخير لما خوف هؤلاء الذين يكذبون بارسال الرسل من البشر ولا يؤمنون بالله تعالى فقال افأمن الذين مكروا السيئات الهمزة للاستفهام
والفاء عاطفة شيء محلوف الم ينتبه هؤلاء الم يخف هؤلاء افأمنوا الم يروا عاقبة حال المكذبين تأمنوا هؤلاء الم يستعملوا عقولهم فالهمزة كأنها عاطفة كلام محلوف عاطفة الكلام المحذوف على اثيمنا
ايتركون التدبر فيأمنوا مكر الله ايستهترون ايتركون الايات والادلة فيأمنوا مكر الله وهكذا افأمن الذين مكروا السيئات مكروا المكرات السيئة  افأمن الذين مكروا المكرات السيئات ان يخسف الله بهم الارض
معروف وهو ان محل من الارض ينزل وبعدين يلتئم ما فوقها عياذا بالله كأن الارض من داخل تبقى فيها فجوة فتنزل سينزل ما كان عليها وتلتئم من فوقه يعني وهذا
الخسف الذي يكون عياذا بالله تنزل يعني مكان من الارض وبعدين يلتئم فوقها ويروح اهله واذا كان قريب من البحر يأتيهم ماذا؟ البحر وشير وما حصل في بعض البلدان نرجو الله السلامة والعافية
افأمن الذين مكروا المكرات او الفعالات السيئات ان يخسف الله بهم الارض او يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون في وقت المأمن يأتي العذاب وهذا يكون اشد وقعة او يأخذهم في تقلبهم في سيرهم او في مشيهم
او حال تقلبهم على الفراش يمشيهم على الارض وسيرهم او يأخذهم في حال يعني تحركهم على فراشهم ومعهم بمعجزين فليسوا بفائكين ولا هاربين ولا منفلتين من سطوة الله ومن قدرته ومن سلطانه
او يأخذهم على تخوف الا تخوف للعلماء فيها قولان القول الذي يعني رجحه او استظهره الطبري اي على ترقفي ومية واحد وياخد شوي من ماله وياخد شوي من ارضه حتى يهلكهم
شاء فشيء واحد اثنين ثلاثة اربعة ويضيع شوي من المال شوي حتى يخليهم على البلاطة خلاص يأخذهم جميعا لا يبقى منهم احد وقيل يأخذهم على تخوف يعني يهلك القرى التي بجنبهم
فيخافون ثم يهلكهم بعد ذلك فيهلك من حولهم يعني بعض القرى التي قريبا منهم فيخافون ثم يأتيهم الهلاك وهم على خوف بما رأوا مما حصل لجيرانهم ومعهم او يأخذهم على تخوف
فان ربكم لرؤوف انك  ربكم مدبر اموركم وخالقكم ورازقكم وحاميكم ومغذيكم ودافع عنكم رؤوف بكم كثير الرأف بكم رحيم بكم. ولذلك لم يعادلكم بالعقوبة. وبين لكم اماكن الخطر لتجتنبوها وبين لكم اماكن النفع لتسلكوها
وضح للناس ورحمهم ولم يعذب احدا الا بعد البيان. ولم يعادله بالعقوبة واعطاه فسحة ليتوب ليتدبر لينتفع ثم بين قدرته بقوله تعالى او لم يروا الى ما خلق الله من شيء
من كل شيء يتفاجئ معروف وهو يعني الزيادة والمقصود به ظلاله عن اليمين والشمال يعني صباح ومساء الظلال هذي في الصلاح بعيد جدا. قبل ان تطلع الشمس كل شيء ظل
ولما تطلع الشمس يبقى الظل محدد ولما ترتفع يبقى الظل قليل ولما تكون في كبد السماء يغيب الظل فلما تكون في الغرب يبدأ الظل يفيه بعدين يزيد يزيد يزيد حتى يعم
فاذا غابت يأتي الظل كل الارض وقالوا ان هذا سجود من هذه الامور. وان المقصود هنا ان هذه الامور خاضعة لله. كيف يأتي الظل؟ وكيف يمشي؟ وان يمين وشمال هو ايش
سجود ولذلك قال ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وان من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قال كنت اعرف حجرا في مكة كان يسلم علي
وسبح الحصى في يده وحنا الجذع لما راح عنه ولذلك هذه مخلوقات الله لها ادراك ولها عقل لكن لا يعلمه الا الله ولذلك عرض الله الامانة على السماوات والارض والجبال
فابينا ان يحملنها واشفقن منها وحملها امن  انه كان ظلوما جهولا الظلم والجهل بالعاقبة لكن هذا الانسان اذا استقام هو اشرف المخلوقات ولقد كرمنا بني ادم خلق لهم ما في الارض جميعا. لكن اذا استقام
اما اذا لم يستقم مما رددناه ايش  قال في حق الكفار انهم الا كالانعام بل هم اضل وقال ومثله عياذا بالله بلعام بن باع عوراء كمهر الكلب  القوم الذين كذبوا باياتنا وانفسهم كانوا يظلمون
لذلك ينبغي لنا ان نعرف كيف النجاة كيف النجاة اول شيء كيف ننجو ما هو اسباب دخول الناس للنار؟ حتى ننجو ولقد زرعنا لجهنم كثيرا من الجن والانس ما هو سبب هذا
لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها وقال في هذه السورة وجعل لكم السمع والابصار ولا في ايذاء لعلكم تشكرون انظروا الى قوله لاهل جهنم انهم موارد العلم لم يستعملوها
لا يعقلون بها الحق اعين لا ينظرون بها الحق ابصار السماع لا يسمعون بها يسمعون الباطل ينظرون الى الباطل يتفكرون في الباطل هؤلاء كالانعام بل هم اضل اذا ينبغي  ان نستعمل
نعم ربنا ذي شكره النعم التي انعم الله علينا بها نستعملها في شكره فاذا استعملناها في شكره زادنا وثبتها علينا وحمانا ونصرنا ودمر اعدائنا الذي يستقيم لا لا يقدر عليه احد
الذي يمشي في طريق شرع الله لا يقدر عليه اهل الارض بان الله يدافع عن اوليائه ان الله ينصر من ينصره. ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا  ان
ان نجتهد مع كتاب ربنا بنا ان نفهم هذا الكتاب حري بنا ان نتمثله نتمثله في اخلاقنا في تعاملنا في بيوتنا في سفرنا في مشيتنا في جلستنا تتمثل الدين فاذا تمثلنا الدين
نفعنا الله به ونفع به من يخالطنا ولذلك اهم شيء في هذا العصر القدوة الحسنة القدوة القدوة لا يوجد شيء انفع ولا اكثر فائدة ولا اقل عناء من القدوة الحسنة. تصلي في الصف الاول
ما يقدر واحد يقول لك انت متشدد تصلي في الصف الاول لا تغتاب الناس. ما يقدر واحد يقول لك انت فيك وفيك لا تغتاب الناس لا تأكل حرام ما يقدر واحد يقول لك انت فيك وفيك ما تأكل الحرام
لذلك اهم شيء الاستقامة استقم وما اردته يعطيه لك ربك كما امرت والباقي على الله ان اردت مالا اغناك وان اردت رفعة رفعك وان اردت حماية من النار حماك. وان اردت الجنة اعطاكها. وان اردت اي شيء يعطيك الله
والله لا يخلف الميعاد وقال اوفوا بعهدي  اذا لابد من الاجتهاد لابد من الاجتهاد. لا بد من البذل الله جل وعلا يقول ولينصرن الله من ينصره ويقول والذين جاهدوا والذين جاهدوا
جاهدوا البصر جاهد السمع جهد اللسان. جاهدوا القلب. جاهدوا اهل البيت. جاهدوا الاصدقاء جاهدوا النفس ليستقيم لنهدينهم سبلنا الذي يجاهد الحق الله يهديه ويوفقه اذا يقول جل وعلا ولم يروا الى ما خلق الله من شيء
يتفجأ بلاله عن اليمين والشمال سجدا لله وهم داحرون خاضعون ذليلون بعدين قال ولله يسجدوا من في السماوات ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون
اذا هذا السجود مهم جدا واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فقال له اريد مرافقتك في الجنة؟ قال له اعني لكثرة السجود يسجد ما في السماوات وما في الارض
كل ما في الكون يسجد اما بالاختيار واما بالالجاء لان الذي لا يستطيع ان ينفع نفسه فهو مضطر لله فهو ساجد بالقوة وعابد بالقوة لانه لا يملك لنفسه شيئا فالاضطرار هو السجود وهو اذعان وهو عبادة
لانه لا يستطيع ان يفعل شيء لنفسه اذن طوعا المسلمون وكرها غير المسلمين لاجتيازهم الى الله وعدم نفعهم لانفسهم الا بارادة الله ساجد لاضطراره لربه. لاحتياجه له والملائكة يسجدون لله
وهم لا يستكبرون بخلاف بعض بني ادم هذا في اغماز والملائكة وهم لا يستكبرون بخلاف بعض بني ادم يخافون ربهم من فوقهم الله يتصل بصفات العلو وصفة الله انك تاخذي فيها ثلاثة امور
التصديق والتنزيه وقطع الطمع عن ادراك الكيف يخافون ربهم من فوقهم قال الى الله قالت في السماء. قال من انا؟ قال انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة. قال اما منتم من في السماء؟ اليه يصعد الكلم الطيب
الرحمن على العرش استوى ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يكون ثلث الليل الاخير. فيقول هل من داعي نزول لائق بجلاله وكماله ولذلك هذه الصفات نتخذ فيها ثلاثة اسس التصديق
الله يقول ومن اصدق من الله قيلا. ويقول قوله الحق والتنزيل لان الله يقول ليس كمثله شيء. فلا تضربوا لله الامثال. هل تعلموا له الثنيا وقطع الطمع عن ادراك الكيفية لان الله يقول ولا يحيطون به علما
هذه طريق سلامة محققة اما الذين يأولون مستندهم فيما يقولون الذي يقول الرحمن على العرش استوى استولى. ما مستند؟ نبينا صلى الله عليه وسلم انزل عليه في في القرآن الرحمن على على العرش استوى سبع مرات
ولم يقل لهم استوى استولى. من اين يأتون بهذا؟ لا يصف الله اعلم بالله من الله. ولا يصف الله بعد الله اعلم بالله من رسول الله. وتخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
ولو كان اثبات هذه الصفات فيه مشكلة لقال لهم لابد ان تؤولوها ولذلك قال ثم استوى على عرش الرحمن ايش بس ابي خبيرا. هذا التهديد مبطن. لا تقول استولى قل ما قال الله
وانفي ما نافى الله عنه واسكت واسكت عما سكت الوحي عنه. اذا ما قاله الله نقوله وما انا فاهلا فيه وما سكت عنه الوحي اسكت هذه طريق السلامة المحققة يخافون ربهم من فوقهم
علو وقهر بجلال الله وكماله  ويفعلون ما يؤمرون هؤلاء الملائكة والمتقون وقال الله جل وعلا لا تتخذوا الهي الاثنين انما هو اله واحد فاياي فارحمون. هذا ثقال الجملة هذا الذي قامت عليه السماوات والارض
هذا الذي ينبغي ان يحقق انما هو اله واحد وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين سواء كان هذا اغماس في الفرس لان عنده مربش رب الخير ورب الشر او اغماس في في قريش
او في او في اليهود او في النصارى او في الجميع قال الله لا تتخذوا ايها الخلق اثنين اثنين مؤقت انما هو اله واحد ما دام اله واحد هو الله هو انا. فاياي فارهبون
فخافوني واحصروا العبادة في فان ذلك هو السعادة الدنيوية والنجاة الاخروية وكل ما عندكم فهو من الله وما بكم من نعمة  وهذا الحقيقة من البيان والوضوح لا حجة بعده لاحد
فالبيدار البدار بالتوبة وبالعمل للدين وان كل واحد منا يترك بصمات في دينه ولامته قبل ان يموت الذي يستطيع يؤلف يؤلف الذي يستطيع ان يعمل مؤسسة يعمل مؤسسة. الذي يستطيع ان يعلم يعلم. الذي يستطيع ان يظهر الاخلاق الطيبة. كل واحد منا يتحرك
لا يستطيع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك واتقوا النار ولو بشق  وقل اعملوا فسير الله عملك ويقول وافعلوا الخير لعلكم تفلحون
وكل واحد يتحرك على قدر ما يستطيع وربنا كريم ولا يكلف نفسا الا وسعها. ومن تاب تاب الله عليه. نرجو الله جل وعلا ان يتوب علينا وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
