اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عن سيئاتكم. عمكم عمكم ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وندخلكم وندخلكم مدخلا كريما. ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
للرجال نصيب مما اكتسبوا. وللنساء نصيب مما اكتسبن. واسألوا الله من من فضله ان الله كان بكل شيء علي ما جعلنا موالي مما تركن الوالدان والاقربون. والذين عقدت ايمانكم فاتوهم نصيبهم. ان الله
انا على كل شيء شهيدا الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس وله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا اكرم خلقه بارسال الرسل وبانزال الشرائع وبالتعليم وبالتوضيح وبالتكرار لذلك فضل الله علينا عظيم
ثم لما بين ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما يقتل النفس او يأكل المال بالباطل يفعل ذلك المتقدم فسوف نصليه او يصليه نارا وكان ذلك يعني العقاب على الله يسيرا بعدين فتح الباب وفتح الامل
وقال جل وعلا ان تجتنبو كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم حرف شر اجتنبوا تنحرفوا وتبتعدوا كبائر جمع كبيرة ما تنهون عنه الشيء الذي يحرم عليكم وتنهون عنه نكفر عنكم جواب الشر
واختلف العلماء في الكبائر منهم من قال الكبائر السبعة ومنهم من قال هي تسعة ومنهم من قال هي للسبعين اقرب الى السبع ومنهم من وصلها الى اكثر من اربعمئة كبيرة
واختيار الطبري ان الكبائر محشور جنسها اما افرادها فلا تنحصر الشرك وعقوق الوالدين وقول الزور واش وقتل النفس قال والبقية تدخل في هذا. فالسحر يدخل في قول الزور والزنا يدخل في قتل النفس
اذا هي محصورة جنسيا. هذا اصح الاقوال وفي الحديث الصحيح اجتنبوا السبعة الموبقات النفس والسحر والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات وهذا يدل على ان المعاصي  نوع يسمى كبيرة ونوع يسمى
صغيرة ولكن الذنوب كانها منقسمة ثلاث اقسام لمب مكفر وذنب كبيرة غير مكفرة وذنب صغيرة وهذا الذي اشار الله له في سورة ايش في سورة الفتح والله او في سورة الحجرات
وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان فجعل الذنوب رتب ثلاثة يعني كفر وكبيرة غير مكفرة وصغيرة وهذا شرط وجوابه ان تجتنبوا ايها الخلق كبائر ما تنهون عنه الله جل وعلا يكفر عنكم الصغائر
الكبائر لابد فيها من ايش؟ من التوبة والله قد يغفر الذنوب ما دام الانسان مات وهو موحد فامره سهل المشكلة اذا انفلتت نفس الانسان وهو على الكفر هذه الكارثة اللي راعيها خلف
لا مطمع له في الجنة ولا مطمع له في عمل ولا مطمع له في اجر ولذلك ينبغي للمسلم ان يحافظ على التوحيد يحافظ على الايمان يحافظ على الاخلاص لله يبتعد عن الشرك
والشرك هذا خفي وقد الانسان يكون ملتبس بالشرك وهو لا يعلم يخاف الى امور ينبغي لا يخاف الا من الله. يرجو من الناس ينبغي لا يرجو الا الله يسأل غير الله في امور لا يقدر عليها الا الله
يرى ان غير الله يعلم امور لا مختصة بالله لذلك ينبغي لنا ان نحاول ان نخلص العبادة لله الان اغلب المسلمين لو تقول له من خلق الجبل يقول لك الله
من خلق البحر؟ الله من خلق الغابة؟ الله اذا قلت له من يجيب المضطر اذا دعاه لكل بلد اولياؤه يقول لك فلان او فلان او فلان ولذلك تعلق كثير من المسلمين بغير الله هذه مشكلة
والله قال من اكبر الكبائر الشرك والشرك الانسان احيانا ما يظن مشرك بل اذا قلت له مشرك ربما يعني تناولك اوقع بك لانك نسبته الى الشرك لكن الله جعل اجابة المضطر
خلق الجبال طيب انت اذا قلت من من خلق الجبل؟ كلنا يقول خلق الجبل من الله اذا قلنا امن يجيب المضطر في سيدي حرازم وفيه وفيه البدوي وفيه العيدروس وفيه
كل بلد له اولياء والله قال قل الحمد لله وسلام على عباده الذين  الله خير مما تشركون. امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ما انبتنا به حدائق ذات بهجة. ما كان لكم ان تنبتوا شجرها. االه مع الله؟ بل هم قوم
ممن جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا اله مع الله بل اكثرهم لا يعلمون. ثم قال وهو محل الشاهد امن يجيب المضطر اذا دعاه
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اي لهم مع الله ثم اتبع ذلك بقوله قليلا ما تذكرون قليلا ما تذكرون حيث تفرقون بين اجابة المضطر وبين خلق الجبال والكل حق خالص لله
لاحظوا مقرونة امن يجيب المضطر بقليلا ما تذكروا اذا قلت من خلق الجبل يقول لك الله. اذا قلت من يجيب المضطر يقول لك ايش الولي او فلان الله قال قليلا ما تذكرون حيث اذا سئلتم من خلق الجبل؟ تقولون الله. واذا قلتم امن يجيب المضطر تقول الولي
اذا قليل ما نتذكر في هذا لذلك هذا الكتاب جاء لاخلاص العبادة لله اعبدوا الله  يا ايها الناس اعبدوا ربكم. وبعدين قال فلا تجعلوا لله اندادا فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله
اغلب القرآن على لا اله الا الله باشكال متنوعة وموضحة بشكل عجيب اذا ان تجتنبوا تبتعدوا وتتركوا كبائر ما تنهون عنه الله يكفر عنكم سيئاتكم هذا شرط من الله ولكن
قال بعض العلماء كل الذنوب كبائر لان الله عظيم وعصيانه لا يكون صغيرا ولكن هذا بالنسبة لكل لعظم الله. لكن هذا الذنب عظيم وهذا اعظم منه ستكون القضية خلاف لفوي
اذا ان تركنا الكبائر ابتغاء مرضات الله تعالى الله يغفر لنا الصغائر ولكن الصغائر تظهر اذا كان الانسان لا يداوم عليها اذا كان الانسان لا يستهتر الاستهتار والاستخفاف بالذنوب ودوام المعاصي هذا من اسباب سلب الايمان
وقد يخاف صاحب العصيان عند الممات سلب الايمان قالوا الذي يقترف الذنوب هذا ما ظن لان يموت على الكفر عياذا بالله ولذلك اذا رأيت العبد يعمل الذنوب ولا يخاف هذا
يعني يخاف عليه  الاية الاخرى قال الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم اللمم هو الصغائر. ثم قال ان ربك واسع المغفرة الله كريم ولما ركب فينا الشهوة فتح لنا باب التوبة
وفتح لنا باب الاستغفار وفتح لنا باب اه يعني الطاعة وجعل الحسنة بعشر امثالها والسيئة دي واحدة ولا يهلك على الله الا هالك وندخلكم مدخلا او مدخلا من ادخل او دخل
ومحتمل ان تكون مصدر اوسم مكان كله ماشي اي مكان دخول او يدخلكم دخولا او ادخلكم مدخلا الكل ماشي من دخله او من ادخله ويمكن مصدر من الرباعي اوسم مكان من الرباعي
كريما وهو الجنة اذا يكفر عنكم سيئاتكم ويعطيكم طريقته توصلكم الى الجنة ثمان بعض النساء قالوا ليتنا يكون لنا الجهاد اوليتنا يكون نصيبنا مثل نصيب الرجل او قال بعض الرجال ليتنا
يكون الاجر لنا ضعفين مثل الميراث المهم انه قالوا ليت ليت فانزل الله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض هذا تشريع الله وهذا حكم الله وتمني الى ما شرع الله
هذا فيه نوع من الاعتراض في الجملة على ما اراد الله وهذا لا ينبغي من خلق الله ومن عباد الله وانما ارشدكم ارشدكم ربكم على ما هو خير لكم من ذلك
وانكم ما تريدونه تسألوه ربكم فانه كريم وقادر ويعطيكم ما تريدون اما تشريع الله وتفضيله لبعض خلقه على بعض الا تتمنوا في ذلك امر لانكم لا تعلمون المصلحة. ولا تعلمون الخير وتجهلون العواقب فاتركوا ذلك واسألوا الله ما
تريدون الله يعطيكم هذا هذا التشريع عجيب هذا الاسلام هذا الاسلام ينقل النفوس نقلة غريبة يترك الانسان يعني كل شيء يضر يزيله من النفس كل شيء ينفع يضعه في القلب
هذا تشريع عجيب اولا شجع تشجع على ترك الذنوب من ترك الكبائر الله يغفر لي الصغائب هذا نوع من التشجيع هنيئا اراد النفوس ان تبقى ايش؟ سليمة ولا يبقى بعض الناس معقد. لما لا فلان غني وانا فقير
فلان قوي وانا ضعيف ايمان الرجل اعطي يسافر بدون محرم واباح له اربع زوجات والمرأة مسكينة لا تسافر الا مع ذي محرم ولا يجوز لها الا زوج واحد وكيف هي يكون لها نصيب واحد والرجل له
لماذا ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض اتركوا هذا الامر هذا الامر شرعه الله والله اعلم منكم واقدر منكم والخيار له ليس لكم ولكن افتح لكم باب تنفعكم
تريدونه وما تحتاجونه؟ اسألوه لله الله الله يعطيكم. اما شرع الله فاتركوه فان الاعتراض عليه خطر عليكم ما اجمل هذا! وما احسنه وما انجعه لجعل النفس تكون مطمئنة قابلة لشرع الله راضية به منشرحة مأجورة
الله دينا دين جميل لكن نحن نائمون  متى نأخذ هذا الكتاب بقوة متى نظهر للناس جمال الدين في حياتنا امة بيدها هذا الكتاب وهي بين الامم في الخارج والله لا يليق هذا. امتي الاسلام
يحجر عليها في خصوصيات امورها هذا امر محزن لماذا ذلك؟ ما السبب   ارفع صوتك عدم الاخذ بالاسباب كل شيء له سبب الله قال واعدوا اين نحن من هذا الامر الله قال ولا تنازعوا اين نحن من هذا النهي
الله قال وتعاونوا اين نحن من هذا الامر الله قال وكونوا مع الصادقين يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال ولا تنازعوا اثبتوا طيب اين نحن من هذه الاوامر والنواهي
اذا مشكلة الامة عدم القيام بالاسباب والدنيا يحكمها ايش ما الذي يحكم الدنيا؟ قانون المعارضة تبذل تربح تنام تخسر لا يمكن واحد ان يكون تقيا وهو ينظر في الحرام ويتكلم بالحرام ويسمع الحرام ويضع في بطنه حرام ويلمس بيده حرام ويمشي برجله حرام هل يمكن من يفعل هذا يكون تقيا
لكن الذي يكابد البصر والسمع واللسان والقلب يمتلئ قلبه من التقى فيكون من عباد الله فالله يدافع عن المؤمنين ان الله يدافع عن الذين امنوا ولينصرن الله من ينصره اذن كل شيء له
السبب اذا اعرضنا العزة اتخذ طريقها اذا نحن الان سبب ضعفنا اننا لا نقوم بالاسماء فاذا قمنا بالاسباب قويناه كل شيء له  كل شيء بثمنه الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا
وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ليس بامانيكم ولا اماني لاهل الكتاب من يعمل سوءا  وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما باطلا
ذلك رنوا الذين كفروا والمتنبي شاعر مشبوه حتى قال لولا المشقة وش السادة الناس كلهم لماذا الجود يفقر والاقدام قتال والسؤدد منحصر في النفس والمال ما في طريق ثالثة للسؤدة
نفسك تعلم الناس لدين الله مالك تبني به المساجد ينفق به على الايتام اصلح بي ذات البين اذا السؤدد منحصر في النفس والمال ولذلك ربنا قال ان الله اشترى من المؤمنين
لان لو كان الجنة اغلى شي لو كان عند الانسان شيء يدفعه في الجنة. لكن الانسان يملك نفسه ما له والله كريم ما اعطى ما قال لك تبذل ابذل من مالك ومن نفسك
الله يرفعك ويرفع دينك بك لكن اذا كان كل واحد منا يجعل اللوم على الاخرين تتقوض الامة كل واحد يقول الله يهديهم. الله يهديك انت اول الله يهديهم ما فعلوا. طيب وانت وينك انت
ما تفعل انت لا تكلف الا نفسك. اذا كان كل واحد منا يقوم بما عليه قوية الامة وارتفعت. واذا كان كل واحد يجعل اللوم على الاخرين  لذلك قال لها ما كسبت وعليها
لا يكلف الله نفسا الا وسعها ولذلك ينبغي لكل واحد منا ان يتحرك لدينه ولامته في ضوء دينه لابد ان يكون التحرك في ضوء الدين والا اذا كان التحرك في غير ضوء الدين لسبب لنا مشاكل ومتاعب
اذا الله جل وعلا يقول لنا ان تتركوا الكبائر الله يكفر عنكم الصغائر. ويدخلكم الجنة ثم قال ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض في بعض الناس الله يجعله نسيب
ابو وجدوا وجدوا اصحاب فضل يساعد الناس يعلم الناس. يكرم الناس يدفع عن الناس وفي واحد يكون اباء كان عندهم ضعف في واحد يجعله الله رجل واحد يجعله امرأة فلا نتمنى
ما فضل الله به بعضنا على بعض سواء كان في المال او في الجاه او في العلم او في غير ذلك او في الذكورة او في الانوثة ثم بين لان هذا يدخل فيه دخول اولي
يعني الرجال والنساء للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ولكن نرشدكم الى ما هو خير لكم من هذا. ولما هو يعني اسفل القلب وانفع لكم واسألوا الله من فضله
اسألوا الله من فضله ولذلك الله اذا سألته يعطيك ما في واحد يسأل ربه شيء الا اعطاه لان الله قال ادعوني والله لا يخلف الميعاد ادعوني لا يخلف الميعاد ابدا
قال العلماء لكنه قسم الاجابة الى ثلاث اقسام ان يعطى سؤله الذي سأله او ان يدخر له بقدره يوم القيامة. وهو في حاجة ماسة اليه. عندك دعوة الله ادخرها لك اليوم تأخذها
او يدفع عنك من السوء بقدرها اما تسأل ربك فلابد ان يعطيك مما يعطيك سؤلك يقول اللهم ارزقني النجاح الله ينجحك اذا ما نجحت يمسكها لك يوم القيامة ويعطيك قدرها. او يدفع عنك من الشر ومن المصائب بقدرها
اذا الافضل من ان فلان عنده وانا ما عندي فلان ويقع في قلب الانسان الحسن ولذلك اخطر ما يكون في القلوب هو الحسد هذا المرض لا يوجد شيء اخص منه
وصاحبه دائما ناحل ووجه كالح وفي عبوس لانه كل ما رأى شخصا في خير اصابه الحزن عياذا بالله وهو اول معصية عصي الله بها في الارض اول معصية ابليس اسد ادم
وقابل حسد هابي ولذلك كل العداوة يرجى ازالتها الا عداوة من عاداك عن حسد ولذلك النصوص الصريحة الصحيحة تعالج داء الحسد حديث الصحيحين عن ابي هريرة لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه
ما يحب لنفسه. وفي مسلم عن انس والله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. هذا اكبر علاج للحسد اذا علم المسلم انه اذا لم يحب لاخوانه النعم والخير والنجاح والفضل والغناء انه لا يكمل ايمان
الذي يخاف الله لا بد ان يحب لاخوانه ما يحب لنفسه. لذلك هذا من اكبر اسباب ازالة ملىء الحسد  قال العلماء ان من اكبر ازالة الحسد عن القلوب ان المسلم يكثر من الدعاء لاخيه الحاسد له
اذا وقع في قلبي المسلم حسدا لاخيه فيقول اللهم زده في النعم اللهم كثر الخير عليه اللهم قوي بدنه وكثر ما له واصلح نيته واصلح ولده على طول الشيطان يبعدك عنه لان الشيطان عدوا لك ويأتيك بالحسد ليهلكك فاذا رآك تدعو لاخيك ينسيك له ويزيل
من قلبك ذكره لانك تدعو اليه تدعو له اذا من اكبر اه علاج الحسد ان تدعوه لمن حسدته. والحسد يختلف عن الغبطة الغبطة هو ان تتمنى ان يكون لك مثل مال اخيك من غير ان يزول عنه
اما الحسد وهو ان تريد ان تزول عنه النعمة سواء لك او لغيرك او لا تبقى عنده واذا رأيت اخاك كشفت عنه النعمة تفرح بذلك عياذا بالله وهو لؤم وشؤم واعتراض على الله
الحسد لؤم وشؤم واعتراض على الله ينعم على خلقه والله كريم ويحب من عباده الرحماء ويحب ان يكرم خلقه ويرحم جميع خلقه الرحمن كل الخلق يرحمه وذلك جعل في كل كبد رطبا
اجرا يعني جعل كل كل حي الانسان يعمل له منفعة هذي فيها اجر اذا واسألوا الله من فضله الرجل اعطاه الله نعم والمرأة اعطاها الله نعم وكل واحد عنده نعم فاذا رأى مسلم مسلما عنده نعم
يتمنى ذلك وانما يسأل الله من فضله. ولذلك قال جل وعلا ولا تمدن عينيك شوف هذا هذا يعني الرفعة في النفوس هذا جعل النفس رفيعة لا تنزل ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
ثم قال ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى ولذلك قال العلماء اسألوا الله من فضله الجنة. الفردوس لان امور الدنيا زائلة ولا قيمة لها
نسأل الله من فضله ان يرزقكم الجنة يرزقكم الاستقامة يرزقكم الورع يرزقكم حسن القصد حسن النية ان الله كان بكل شيء عليما يعني وهذا ايضا يزيل مكامن النفوس اسألوا الله من فضله
ان الله بكل شيء عليم. من يخلصه من يدعوه من يريد الخير؟ من يصدق؟ الله لا يخفى عليه من يلعب لا يخفى على الله لذلك لا ينجي الا الصدق الان نحن في الدنيا
يوم القيامة لا يبقى الا الحق الدنيا الان يمكن واحد يلص يتظاهر بالدين ويتظاهر بالصلاة ويقال ونعم لكن ما هو صادق يكشف يوم القيامة يمكن واحد يختفي ولا يراها احد
وهو في بيته يصلي ويبكي ويتصدق بل ولا يتظاهر بالدين يوم القيامة فاذا هو هو لان لان يوم القيامة ما فيه الا الحق ما في ما في ما يقبل الله الا الحق
ولذلك ينبغي لكل واحد منا ان يفرق بين مال الله ومال غير الله والله لا يقبل الا ما كان له ولا تخفى عليه خافية ولذلك قال واسألوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء
الذي يسأله خالص من قلبه لا يخفى عليه والذي يسأل يقال سأل لا يخفى على الله والذي يعمل لاجل الله لا يخفى على الله. والذي يعمل لاجل ان يقال لا يخفى على الله
ولذلك اعاذنا الله واياكم من الخسران اول من تسعر بهم النار من القمم القمم التي لم تصدق القمم العالم الشهيد الغني المتصدق الذين لم يصدقوه فعلوا لي يقال وقد قيل
فانتهى اجرهم ذلك لا بد للعاقل  يحاسب نفسه وينتبه ويكون له اعمال خالصة بينه وبين الله لتنجيه يوم القيامة لان الاعمال الظاهرة هذي مشكلة كذلك ينبغي لكل مسلم ان يكون له جزء من اعماله لا يطلع عليه الناس
اقتطع جزء من الصلاة جزء من الصدقة. جزء من الاستظار. جزء من الصوم. جزء من الدعاء. يجعله رصيد لا يراه الناس هذا الله ينميه لك يوم القيامة يكون لك اسعاف لما يأتوا الناس يوم القيامة والانسان يحب المحمدة ويحب الذكر ويحب يقال ونعم ويحب
يقال ما شاء الله كلامك جيد. وبعدين ما ينتبه ويروحوا في داهية لكن الذي يأخذ اجزاء من اعماله ويخفيه صدقة ما يطلع عليها الا الله ذكر دعاء صوم صلاة استغفار توبة هذا ينميه لك الله وينجيك به يوم القيامة
واذا علم العبد ان العبد عاجز عن يعطيه حقه لا يشتغل الا لله. لان الناس عاجزون والله هو القادر والعاقل يشتغل لمن يعطيه الاجر. ولا يمكن ان يعطيك الاجر كاملا الا الله. لان جار من الاجر للاخلاص وهذا لا يطلع عليه الا الله
اذا ينبغي ان ان نعمل لمن يعطينا الاجر كاملا وهو الله وثقوا تماما ان الله كريم وقادة ولا تخفى عليه خافية. فمن يريد الدنيا الله يعطيه اياه ومن يريد ذكر الله يعطيه. ومن يريد الجنة الله يعطيه. ومن يريد المال الله يعطيه. ومن يريد الولد الله يعطيه
ومن يريد الصحة الله يعطيه. اذا لم لا نستقيم ونمشي على الطريقة المرسومة لنا ان اردنا الدنيا اعطاها الله لنا وان اردنا الاخرة اعطاها الله لنا وان اردناهما معنا اعطاهم الله لنا
لكن هذا لا بد ان نمشي مع ايش مع الطريقة المفسومة ولينصرن الله  لابد الى الاستقامة لا بد من الاخلاص لا بد من الصدق اذا واسألوا الله من فضله ولذلك هذا الدعاء امر عجيب
دعوة من رجل صالح تغمر الامة بالخير دعوة من رجل مظلوم تدمر ولذلك اتقوا دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب الظلم ظلمات يوم القيامة. ولذلك المسلم لا يظلم
واحد ظالمك لا يستجاب له لكن اذا ظلمت احدا ودعا عليك على طول ربنا يستجيب له ويدمرك ينبغي للمسلم الا يتعمد الظلم وبالاخص ظلم الخلق اما ظلمك لنفسك او ما بينك وبين الله لكن ظلم الخلق اذا دعوا عليك
الله يستجيب لهم ثم قال ولكل من الورثة ومن الاقرباء جعلنا موالي مما ترك الوالدان والاقربون كل واحد له اقرباء يرثهم ويرثونه من الاولاد والاقربون وجعلنا ايضا موالي مما عقدت ايمانكم
وهذه الاية اختلف فيها العلماء هي من قال منسوخة بقوله واولو الارحام بعضهم اولى ببعض ومنهم من قال هي غير منسوخة والمقصود بها النصرة والوصاية والمساعدة وهو ان يكون الشخص
المسلم الذي ليس له قبيلة وجاء لناس  يعني دعوه للدين ودخل الاسلام عن طريقهم فاصبح يواليهم ويوالونه ويساعدهم فيما ينوبهم وينوبه ولذلك يكون واجب عليهم ان يساعدوه ويكون هذا والذين عقدت ايمانكم فاعطوهم ما لهم مما تعاقدتم عليه
وذلك لابي حنيفة انه يجوز ان يورث بذلك وهو المولى الذي بينه وبين الناس حلف يرثونهم من اعلى نعم فاتوهم نصيبهم اذا كانوا اقرباء من الميراث واذا كانوا من الحلف
من من المساعدة ومن الرفادة ومن الوصية ومن النصرة وعدم النسخ او لا لان الجمع واجب متى ما امكن ان الله كان على كل شيء شهيدا. وهذه الاية فيها ترغيب وترهيب. وما دام كل شيء الله يشهد عليه
فهنيئا للمتقين الصادقين  خوفا شديدا على المنحرفين الكاذبين فالاية صالحة للترغيب والترهيب وهذا من اعجاز هذا الكتاب نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل
اللهم اصلح لنا دينا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا
كل شر اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم انا نسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وعباده الصالحون ونعوذ بك من شر ما استعاذت محمد الصالحون. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. وقم بالعافية صدورنا واصالنا. واجعل الى
جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
