اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان خفتم شقاق بينهما فبعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصلاح يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى
والمساكين والجار والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنوب سبيلي وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل الذين يبخلون ويأمرون الناس
بخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا  الحمد لله. الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل. وجعلنا خير امة اخرجت للناس. فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والآلاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين حقوق الرجل وحقوق المرأة واوجب على كل واحد ان يلتزم بما اوجبه عليه
وحذر من ظلم البعض لبعض بين هناك طريقة اذا وقع الشقاق والخلاف والكراهية بين الزوجين ولم يعرف من الصادق من الكاذب جعلت القوامة بيد الرجل واعطي ثلاث نقاط عظوهن واهجروهن
واضربوهن ضرب غير مبرح اذا هذه للزوج فان لم تنفع واصبحت القضية تزيد فهناك يعني علاج اخر وهذا يدل على ان هذا الدين يعطي لكل واحد حقه ومع ذلك لا يترك له السبيل
يعني كل حد له حق وكل انسان له قوامة على البعض الذي له القوامة لا ينبغي ان يزيد في قوامته والذي عليه القوامة لا ينبغي ان يتنكر لما اجيب عليه
اذا كل شيء يبقى في يعني حكمه وفي محله اه ولذا الحقيقة الاسلام جعل القوامة بيد الرجل ولكن جعلها مذمومة بشرع الله  له ان يمنع موليته عن غير الكفر لكن لا يحق له ان يمنعها عن الكفر
الزوج له القوامة لكن لا يحق له ان يأخذ من زوجته مالا ويؤذيها. وهو يريد الطلاق كما قال وان اردتم استبدال توجيه مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا
بعدين قال وكيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض وقد اخذتم الاجر المال اللي اخذته بافضائكم اليهم وبخلوتكم بهن كيف تأخذون المال؟ لا يحل لكم اذا هذا الدين سبحان الله
في نوع من المتانة والقوة والعدل والانصاف والجمال ما الله به عليم لذلك هنا لما بين ان الرجال قوامون على النساء وبين ان سبب ذلك ما اوجب على الرجال وماذا على فيهم من خاصية
بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم ولم يترك المرأة من غير الفضل. قال فالصالحات قانتات حافظات للغيب المرأة الصالحة هي خير شيء في الدنيا بعدين قال واللاتي تخافون نشوزهن
ارتفاعهن عن الزوج وكراهيتهن له فعظهن اولا يا امة الله اتقي الله ومخالفة الزوج معصية. والمعاصي تزيل النعم ثم اجروهن في المبادئ لا تهجرها في الشارع لا تهجرها عند اهلها
في المجلس لان هذا فيه اهانة لكن تهجرها في المضجع ما هو امام الناس بعدين اضربوهن ضرب غير مبرح ما تضربها ضرب الحدود ولذلك لا يوجد الضرب في غير الحدود في القرآن الا في هذه الاية
واضربوهن هذا للتعذيب اين طعنكم فلا تطلبوا عليهن سبيلا لاذيتهن فان لم ينفع هذا والهجر ما نفع والوعظ ما نفع والضرب ما نفع هنا والقضية لم تكن واضحة  خفنا ان يزيد الامر وان تقع مشكلة والغالب المشكلة اذا كانت بين الزوجين وتفاقمت
تجر مشكلة اكبر للاسرتين وقد تنجر الى اعلى من ذلك لذلك الاسلام يريد كل قضية ان تحاصر في نطاقها ابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ابعثوا ارسلوا حكما هنا قال العلماء قاضيا
حاكما ما قالوا مصلحا ولا قالوا وكيلا قالوا حكما ولذلك التعبير بالحكم يعطيهم صلاحية كاملة لان التعبير هنا بالحكم يعطي يعطي لهم الصلاحية بان ينفذوا ما اراد وبعدين قال من اهله
لانهم ابصر بذخائره وابصر بمصالحه وحكما من اهلها لاجل ذلك لان واحد لا يريد قريبه ان يكون في مشكلة لا يريد ان يفتضح لا يريد ان ييتم اولاده اذا من اهله ومن اهلها
قالوا يأتون الزوجة بمفرده ويقول لها ما الذي تريدين هل تريد الفراق هل تريد الزيادة في النفقة هل تريدي كلام يتركه لك ويأتوا للزوج بمفرده ويقول ما الذي تريد هل تريد ان يرد مالك
هل تريد ان تطيعك هي تعصيك فاذا خلا الحكماني لكل من الزوج والزوجة لابد ان يظهر لهم الواقع لان اذا كانت هي مراوغة تقول لا اريد اريد الفرار بس ما اريد منه شيء اريد الفراق. معناته هي فيها عندها مشكلة
واذا كان هو لا يريد الزوجة يريد ماله معناته عنده مشكل ولذلك قال في اية الحجرات وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ايش ؟ بعدين عند الصلح لابد ان يظهر الظالم من المظلوم. فان بغت احداهما
النداء اذا جلس الناس على طاولة المفاوضات كل اناء بالذي فيه على طول تشم رائحة الظلم ورائحة الجور ولا يخفى من كلام الظالم انه ظالم. فلذلك قال فان بغت احداهما على الاخرى
وهنا قال ان يريد حرف شرط يريدا يعني يحبا ويتوجها الى الاصلاح يوفق الله بينهما الحكمين يوفق الله بين الزوجين او ان يريدا الزوجات يوفق الله بينهما الزوجات. اقوال العلماء
لكن اغلب المفسرين يقول ان يريدا الحكمات يوفق الله بينهما في ان يتفقا ولا يختلفا او يوفق الله بين الزوجين فيتآلفا وتزول بينهما ايش الكراهية والمحن ولذلك اغلب الخلاف الذي يأتي من الزوجين
سببه شياطين الايدز للشياطين الانس اشد من شياطين الجن شياطين الجن يستعيذ الواحد بالله منهم ويبتعد عنه ان كيد الشيطان كان اما شياطين الانس لا زالوا بالمرة انت ما يعمل لك وانت ما
والرجل يقولوا له هذي لا تحترمك ولا تفعل له حتى يوقعوا بينهم ويفرقا بينهما الانس اذا الى لم يظهر الخلاف بين الزوجين ولم يعرف السبب عند ذلك نرسل حكما من اهلها
وحكما من اهله وبعض العلماء يقول هذا ليس بواجب ولكن الاولى ذلك لانه ابصر بذخائنهم ولانه احرص على مصالحهم القريب يعرف قريبه وفي الغالب يحرص على مصلحته اما اذا لم نجد
من الاقرباء ما ليس كفئا نحكم الاباعد ما هو لازم القريب اما اذا وجدناه من الاقارب من هو تتوفر فيه الشروط الحكم لا بد ان يكون على علم لابد ان يكون على عدالة
يكون عدل يعني لا ليس فاسقا يكون عالما بمواقع الاحكام فان ارسل غير العدل لا يلزم اقوالهم وان اتفقا على شيء اختلف العلماء وبعضهم قال ان اتفقا ما اتفقا عليه ينفذ
سواء كان طلاق او سواء كان مالك تعطيه اياها الذي اتفقا عليه يعمل وقال ابو حنيفة لا ان اتفقا على الصلح يكون صلح وان لم يتفقا على الصلح لا يكون طلاق الا بيد ايش
الزوج لان هذا بيده ولا ينزاع منه والجمهور قالوا ما دام حكما قال فابعثوا حكما الاهلي وحكما من اهلها. ولذلك هم حكمان وما قضى به ينفذ كذلك ان حكموا بخلع او بطلاق او بصلح ينفذ عليهما
هذا قول الجمهور وان كان ابن جرير قال لا ابي حنيفة اذا هذا يدل على ان هذا الاسلام جعل للمرأة ذمة وجعل للرجل ذمة وان كان جعل للرجل القوامة فحرم عليه ظلم المرأة
وان لم يتضح لنا الظلم من اي سنرسل لهم من يبحث لنا القضية حتى تظهر اذا ولذلك قال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فالله تعالى اعطى للرجل  وعوض المرأة بحقوق
ولذلك المرأة صحيح ان القوامة بيد الرجل لكن اعطاها الله عنها المهر والنفقة والسكنة واعطاها اشياء كثيرة هي لا تدفع اي شيء كل الشعب يد الرجل اذا اخذ منها القوامة وعوضها عنها
ولذلك جعل الرجل ينسب له ادعوهم لابائهم هذا حكم من الله ولكن المرأة عوضها فلم يجب عليها جماعة ولا جمعة ولا مهر ولا نفقة ولا كسوة ولا سكنى. ما اجب عليه شيء
تستطيع الزوج في نفسها وتحفظه اذا غاب عنها في ماله ونفسها وسره وتبقى في البيت يطعه من العلماء من قال يجب ان تطعه في خدمته الخاصة اموره الخاصة تقوم بها
والجمهور قالوا لا الا اذا كان ذلك  وانما هي اسمها زوجة لا يقال لها ايش ؟  ما فيش شيء اسمه زوجة وفي شيء اسمه خادم وفي شيء اسمه انا هي تسمى زوجة
بعض العلماء قالوا المرأة الزوجة تخدم فان كانت شريفة فيؤتى لها بخادمين وان كانت ليست بي شريفة يكتفى لها بخادم واحد هذا عند المالكية ان المرأة يجب على الزوجة ان يقوم عليها. انما تجب عليها الخدمة. وبعض العلماء قالوا
استصلاحك ينبغي للمرأة ان تخدم زوجها كما ان ينبغي للزوج ان يكرم المرأة ويعطيها المال وهو ليس بواجب عليه ان يعطيها الا الاكل والشرب والمسكن النفقة بس والسكنة وان لا يقبح
اما ما يشتري لها من الحوائج وما يعطيها من الهدايا هذا ليس بواجب عليه كذلك هي تقوم بخدمته وهي ليست بواجبة عليها هذا نوع من المقارنة بين الزوجين وان تشاح
فهي تطيعه في نفسها وهو ينفق عليها اذا اصلاحا يوفق الله بينهما من يريدا الزوجان او الحاكمان اصلاح ان يوفق الله بين الحكمين او بين الزوجين بان ارادتهم للاصلاح تجعل الامر
يستتب ويمشي ولا يقع بينهم مشاكل ان الله كان عليما خبيرا علم بنياتكم خبيرا باحوالكم. ولذلك امر لتحكيم الحكمين واخبر انهم ان اراد الاصلاح الله يوفق بين الزوجين او يوفق بين الحكمين في هذا
ولذلك كل مشكلة تقع بين اثنين لا تحل الا بماذا الا بنوع من التنازل اي مشكل لذلك لما اخبر الله في سورة النساء في الايات المتأخرة وان امرأة خافت من بعلها
نشوزا او اعراضا يلح عليهما ان يصلح او ان يصالح بينهما صلحا  تقول له خلاص انا لا الزمك بالمبيت عندي اذا هذا التنازل عن ايش عن حكم ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم اشار الى ان المرأة لا يمكن ان يكون معها
الصلح الا بالتغاضي. فان اردت ان تقيمها كسرتها اذا لابد من التنازل من تتغاضى والا ما يقع صلح وانها خلقت من ضلع وان اعوج الضلاع اعلاه. فان اردت ان تقيمها
اذا لابد من نوع من التنازل ولذلك هذه الدنيا الذي يجعل المشاكل تزول بين المسلمين كل وحدة يتنازل عن جزء من مصالحه لان المشاكل سببها المال والجاه اي مشكلة سببها ماء الاوجاع
وفكروا بما تعلمونه من المشاكل في جيرانكم وفي اسركم تجد المشكلة سببها مال اوجع واذا تنازل واحد عن جزء من ماله او جزء من جاهه لاخوانه اتفق معهم النصرة والكراهية. واذا كان كل واحد يريد ان يأخذ حقه كاملا
جاءت النفرة والمشاكل بين المسلمين اذا نحن اذا اردنا ان نصلح بين الزوجين لابد ان تبحث مع كل واحد قضاياه الداخلية وبذلك نعرف المصلح من المفسد والظالم من المظلوم وعلى ضوء ذلك يكون الحكم عادلة
ان الله كان عليا اي علي بن ياسين خبيرا باحوالكم ثم لما انهى المقطع هذا وهذي اغلب الايات للنساء لذلك سميت السورة سورة  لانه قال ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء
وقال وان خفتم الا تعدلوا فواحدة وقال واتوا النساء صدقاتهن رحلة وقال وللنساء نصيب مما اكتسبنا وقال حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم فلذلك سميت سورة النساء لكثرة احكام النساء فيها ثم قال واعبدوا الله
اعبدوا الله ولا تشركوا بشيء هذا اكثر كلمة في القرآن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الكلمة تتكرر في القرآن بشكل عجيب هذا فعل امر وهو للوجوب والعبادة هي التذلل والخضوع
واسم جامع لكل ما يحبه الله من الاقوال والافعال الظاهرة والمطننة والله هو المعبود بحق ولا تشركوا به شيئا مما يشرك سواء كان في القول او في العمل او في الاعتقاد
ولذلك قلنا في الدرس الماضي ان اول كلمة في القرآن اول امر في القرآن هو اول نهي في القرآن هو لا اله الا الله اعبدوا الله ولا تشركوا بشيء هذا معناه لا اله الا الله
وحظ الاثبات منها اعبدوا ربكم ولا تشركوا بي شيئا لا اله فاعبدوا هو الا الله ولا تشركوا هي النفي منها. ولذلك الله لما ذكر الناس مسلم وكافر ومنافق جاء باول امر في المصحف
اعبدوا ربكم وذكر امور لا يقدر عليها الا الله. ثم جاء باول نهي في المصحف. وهو لا تجعلوا لله اندادا. وهذا معنى لا اله الا الله مفرقا بادلته  يتكرر في القرآن كثير
وهو ترسيخ للتوحيد وعدم الطمع او الخوف او الرجاء الا من الله لان الذي يحقق التوحيد الله يدخله الجنة لان الذي يخاف من الله يمتنع عن المعاصي الذي يخاف من الله لا يشرك في عمله
الذي يخاف من الله لا يستهتر لا يظلم خلق الله اذا يقول جل وعلا واعبدوا الله بعدين قال ولا تشركوا به شيئا هذا معناه لا اله الا الله والعبادة منقسمة الى اقسام
في عبادة بالقلب الخوف والرجاء والمحبة والكراهية في عبادة بالبدن الصوم والصلع في عبادة بالمال كالزكاة في عبادة بالمال والبدن كالحج اذا اعبدوا الله فخافوا الله توبوا لله صلوا لله
لله اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا مما يشرك سواء كان شرك خفي  في بعض الناس يشرك وهو لا يدري انه يشرك اذا رأى الناس يصلي يفرح  اذا رأى الناس يتصدق
يكون اذا جاه واحد لحاله ويعطيه ريال. اذا جاه واحد مع الناس يعطيه عشرة وخمسين هذي مشكلة ينبغي للانسان ان يكابد الاخلاص الاخلاص لا يمكن يأتي الا بالمكابدة الناس لا يقدر لك على شيء
الناس عاجزون الناس ضعاف الناس فقراء الناس جهال يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة ولذلك لابد للمسلمين
ان يدرب نفسه على الاخلاص لانه اذا درب نفسه على الاخلاص  وافاد واصبح لا يهمه في الناس يعطي امام الناس او يعطي وحده او يصلي امام الناس او يصلي وحده. او يراه الناس صائم لا يهمه في الناس
وهذا يكون بالمكابدة نقابة العبد الطاعات رزقه الاخلاص وهذا الاخلاص يعني تعوقه محبة المحمدة شهوة المحمدة وشهوة الذكر وشهوة ورعب يعني هذه امور يعوق الانسان لكن العبد يسأل الله الاخلاص ويحاول ان يجعل بعض اعماله خفيا لا يطلع عليه الا الله
لان الاعمال الخفية يعني لا يراها الا الله وبالاخص الامور الغير واجبة العبادات التي ليست واجبة فلولا ان يخفيها المسلم  الا اذا كان يقتدى به اما الواجب فاظهار ما فيه جميل لانه واجب
بعدين قال وبالوالدين احسانا الوالدان هم الاب والام ولذلك الله لما خلقنا بقانون المعاوضة اعظم حق الله لانه اوجدنا واعظم حق بعد حق الله الوالدين لانهما السبب بعد الله في
لذلك امر الله بطاعتهما ونهى عن عصيانهما واخبرا انهما ان كانا كافرين انك في الدنيا يعني تحسن اليهما وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما
وصاحبهما في الدنيا معروف هذا دين عجيب الوالدين لانهم هم السبب في ايجادك. الله امرك باكرامهما الاحسان اليهما. ولذلك قال في الاسراء فلا تقل لهما  اوف لا ينبئ عن التضجر
لا تقل لهما اي شيء ينبئ عن عدم الرضا بهما اذا امر الله في عبادته ونهى عن الشرك به ثم امر بالاحسان للوالدين لانهما السبب بعد الله في ايجادك ثم امر بالاحسان الى
الشرائح التي تخالطها وهذا يدل على حسن هذا الدين وعلى جماله وعلى سمو ما يدعو اليه كل الشرايح التي تخالطك مأمور بالاحسان اليك اذا المسلم مأمور بالاحسان الى الناس لان المسلم قدوة في الخير
المسلم كل من رآه يحب الاسلام المسلم كل من رآه يتمنى ان يقول لما يرى فيه من الجمال والحزن والتضحية والرفق وبذي القربى وبالوالدين احسانا وبالذي القربى الانسان سواء كان من جهة الام او من جهة الاب او من جهة ما معه
والقرابات المحارب واجب صلتهم اما غيرهم فمطالب بصلتهم ولذلك من اخطر شيء ان يقطعها المسلم اقربائهم قال له ارأيت ان كان لي اقرباء اصلهم ويقطعونني قال ان كنت فكأنما فهم المن الرماد الحار
وقال ليس الكافئ بالمواصل بالواصل وانما الواصل الذي يصل  ودائما الشيطان ينزغ بين الاقارب لان قطيعة الرحم مضرة ومفسدا فهي تضر الدنيا والدين. ولذلك تجد الشياطين يحاول ان يقطعوا بين الاقل
وقلنا ان وان الالفة لا تكون الا بما لا  تنازل عن بعض الحقوق لذلك قال صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي ان ابني هذا سيدي وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين
من المسلمين. سيد اي ناس الان بينهم بوراثة اذا لم يتنازل بعضهم يذهبون للمحاكم ويتضاربون لكن اذا كان في واحد طيب يقول تعالوا اي واحد عنده شيء انا خلاص انا اعطيك من حقي
انتهى القضية واحد مات وترك مئة مليون ناس من الاولاد يقع بينهم مشكلة الا اذا تنازل بعضهم ترك مزرعة لكن الذي يزيل المشاكل التنازل والغريب ان الغرب الان  كذبوا بظاهر الحياة الدنيا
ان القوة لا يمكن تكون الا بالترازل والاتحاد الان في اوروبا ماذا عملوا عملوا اليورو عملوا السوق الاوروبية وعملوا الاتحاد واصبحوا اقوى قوة اقتصادية والمسلمون في كثير من البلدان كل دولة مسلمة تجاور دولة مسلمة بينهما مشاكل الحدود
هم يعلمون واهنا الى الحياة الدنيا غلبت الروم وقال في النهاية ولكن اكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة علموا انه بدون التنازل ما يقوى تتنازل هذا شوي واتنازل هذا شوي واصبحوا اصبح قوى
ونحن عندنا كتاب الله تبيان لكل شيء فحي بنا ان نثوره وان نعمل به حتى نكون في المكانة التي وصفنا الله بها خير امة اخرجت للناس اذا والاحسان الى القرابات
اقربائك تحسن اليه   ان كانوا بعيد تتصل بهم وان كانوا قريب تزرهم وتتعهد فقرائهم ومريضهم وتصلح بينهم والجار الجرم والجاري واليتامى والمساكين. هذه ضعاف المسلمين. اليتيم من بني ادم الذي فقد
اباه وهو غير بالغ قال لانه ما عنده من يدفع عنه هذا امرت الامة بالرفق به وعدم اذيته والاحسان اليه وعدم نهره وعدم قهر اليتيم  فلا تقهر ان الذين يأكلون اموالا اليتامى ظلما
انما يأكلون في بطونهم نارا. وقال هنا وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى بعدين المساكين دمعه مسكين والمسكين والفقير قريبان من بعض جدا بعضهم قال المسكين احسن حالا لقوله اما السفينة فكانت
في مساكين فوصفهم بالمسكنة واثبتناهم سفينة وقالوا الفقير هو الذي ظهرت فقرات ظهره لشدة الجوع وقل المسكين هو الذي سكن لا يستطيع ان يتحرك لفقره خلاص جاع جاع وتمسكن حتى اصبح يسكن في محل واحد. اذا الفقير
احسنوا حالا من المسكين ومنهم من قال المسكين احسن حالا والذي يظهر ان الفقير اشد حالا لان الله قال انما الصدقات للفقراء بعدين قال والمساكين بعدين اضف عليها اما السفينة فكانت
بمساكين بعدين قال الصدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد الى فقرائهم هذا الدين دين عجيب يرعى الفئات الضعيفة يرعاها ويجعل الاجر فيها ولا يتركها تضيع اذا الاسلام سبق كل النظم بحقوق الانسان
حقوق الضعاف وبحقوق حتى الحيوان لذلك نحن لابد ان نظهر للعالم جمال هذا الدين نهتم ببرامج نوضح فيها جمال الدين وما لا يدعو اليه وخطورة الظلم وخطورة العدالة حتى تفهم الناس هذا الدين وتدخل فيه
ما يكون دينا يشوه ونحن ساكتون النسر بكل انواعه يشوه الدين والمسلمون ساكتون. هذا لا ينبغي ينبغي ان يكون في ناس من المسلمين يهتمون باظهار جمال هذا الدين حقوق الانسان حقوق الحيوان حقوق الوالدين حقوق المساكين حقوق الاقارب حقوق الايتام
هذه الاية اعبدوا الله وبالوالدين احسانا وبر القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى  القريب منا والجار الجنب للعلماء فيه قولان جارك ولكن لا تربطك به نسب والجار القريب الذي هو جارك وله قرابة
او جار القريب من البيت والجار الجنب البعيد من البيت للعلماء والجيران ثلاثة  له رحم ومسلم له ثلاثة حقوق حقوق الجار والقرابة والاسلام ودار مسلم له حقان ودار الكافر له حق واحد وهو حق الجار
الاسلام يأمر باحسان على الناس افعلوا الخير حتى الكافر اذا كان جارك ستحسن اليه حتى يحب الدين ويدخل في الاسلام. والله جعل جزء من مال المسلمين العام لادخال الناس في الاسلام
قال والمؤلفة قلوبهم وحرم ظلم اهل الكتاب وجعلهم انهم لا يجوز ان يظلموا ومن سرق ما له للكتاب تقطع يده ولذلك ابو حنيفة قال يقطع مال يده على ماله كذلك يقتل به
الجمهور قالوا لا لان الكفر عجز حكمي ولكن يعذر ويعاقب اشد العقوبة اذا هذا الدين دين عجيب فيه من النزاهة والعدالة والنبل والحسن ما لا يعلمه الا الله فحري بنا ان نعطيه الوقت وان نفهمه
والصاحب بالجنب صاحبك الذي في جنبك سواء كانت زوجة او الصديق في العمل او في المكتب او في الدراسة او في السفر اذا هذا الاسلام يدعوك لان ترفق بجميع الخلق
يقول لك خليك طيب مع جميع الشرايح التي تخالطها وكان والديه كانوا ايتام كانوا مساكين. كانوا اقرباء. كانوا جيران. كانوا رفقاء. في الطريق ما اجمل هذا الدين وما احسنه وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض
اذا يقول وابن السبيل وابن الطريق المسافر المسافر هو ابن للسبيل للطريق ما عنده احد يأوي اليه الا الطريق ولذلك هذا الاسلام رفق به فاعطاه مما لا من الزكاة وجعل الاحسان اليه من الدين والرفق به حتى يتبلغ ولو كان في بلده غنيا
ولذلك قالوا انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل وهنا قال وابن السبيك وهو المسافر الذي نسب للطريق لانه لا احد له في هذا البلد ولا علاقة له الا بالطريقة التي
لترسله الى بلدي او الى حاجته وما ملكت ايمانكم لان هذه من المشاكل الذي يطعن على الاسلام فيه من اكبر اللقاء التي يطعن فيها الغرب على الاسلام الرق والرق في الاسلام عجز حكمي يقوم بالانسان سببه الكفر
والله تعالى ارسل الرسل وقال لهم بلغوا دعوتي لخلقي. من اراد ان يدخل في هذا الدين ومن اراد ان لا يدخل فلابد ان يلعن لنظام الاسلام ونؤمنه في نفسه وماله
فهؤلاء قاموا ووقفوا في وجه دعوة الله ومنعوا الناس ان تصلهم الدعوة ومنعوا ان توصل الدعوة الى الناس وان يلعنوا الى الله الله تعالى لما مكن رسله واتباع رسله من هؤلاء
بين السجن المؤبد وبين القتل وبين الفداء او المد حتى اذا ادخلتموهم فسدوا الوثاق فاما من بعده واما حتى تضاع الحرب اوزارها فخفف الحكم بالاعدام في السجن المؤبد بغير الاعمال الشاقة
وهذا هو ايش الرق هو السجن المؤبد بغير الاعمال الشاقة ولذلك لا يكون في الاسلام رق الا وسببه الكفر عجز حكمي يقوم بالانسان سببه الكفر فاذا وقف هذا في وجه الدعوة وتمكنت رسل الله واتباعهم من غلبة هذا الانسان
فخير بين ان يعدم وبين ان ان يمن عليه او ان يسجد سجن بغير الاعمال الشاقة. وهو ايش الرق الرق هو السجن بغير الاعمال الشاقة. وكل النظم الان تسجن سجن المؤبد
وبعدين هذا حكم ممن الحكم من الله والله لا يشرك في حكمه احدا والخلق اذا عملوا نظاما لا يمكن ان يكون عدلا لانهم عاجزون ولانهم لا يعرفون مصالح البشر وان النظام الذي يضعه البشر اول ما ينظر لمصلحته هو
اما الله تعالى فالخلق سواسية عنده ونظامه هو الذي يجب ان يحكم به الارض قال وان احكم بينهم بما انزل الله وقال ان الحكم الا لله قال ولا يشرك في حكمه احدا
اذا الله اوصى ما ملكت ايمانكم وهم الارقاء الذين وجدوا يعني غادي يوقع قد يقول شخص طيب سكتنا عن الذين كانوا كفارا واسترقوا فما ذنب اولادهم الذين ولدوا في الاسلام ان يكونوا ارقاء
هؤلاء الذين كفروا ووقفوا في وجه الدعوة يكونوا ارقاء. طيب ابناء هؤلاء الذين ولدوا في الاسلام ولم يقع عليهم كفر ما ذنبهم حتى يكونوا ارقاء يقول الحق السابق لا يرفعه الحق اللاحق
وكفر ابائهم وشؤم ذلك الكفر سبب لهم ضعفا ثراء على اولادهم واسلامهم ودخولهم في الاسلام وولادتهم بعد ان ملكوا الى غيرهم. والحق السابق لا يرفعه الحق ايش  الا ان كثيرا
الى المسلمين الحقيقة في هذا الجانب يخالفون ولا يعني يعدلون في الارقاء. وهذا من الاسباب التي جعلت كثير من اعداء الاسلام يقوم على المسلمين ويتهمهم اذا  وما ملكت ايمانكم اي واحسنوا الى ما ملكت ايمانكم فلا تحملوهم ما لا يطيقون
ولا تكلفهم وان كلفتموهم فاعينوهم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا لا يحب من كان مختالا متبخترا فخورا يفتخر على الناس بما اعطاه الله الذين يبخلون عياذا بالله صفة لهؤلاء
ويأمرون الناس بالبخل بخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا عياذا بالله تعالى هؤلاء لا يحبهم الله والمحبة صفة من صفات الله. نصدق الله وننزهه ونقطع الطمع لادراك كيفيته باتصافه
ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله وهؤلاء من الكافرين واعتدنا للكافرين عذابا مهينا. نرجو الله جل وعلا ان لا يجعلنا واياكم من الكافرين وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا
واصلح ما خلقتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموتر حتى لنا من كل شر سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
