اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمسايب والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وبني السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين ينفقون اموالهم رآء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر الخير ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا. والاخر
اليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا. وماذا عليهم لو امنوا واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله. وكان الله بهم عليما ان الله لا يظلم ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة
يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد ان وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. يومئذ يود الذين كفروا وعصوا لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله ولا يكتمون الله حديثا
الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يأمر في هذه الاية والايات التي بعدها بامور تدل على حسن هذا الدين وجماله الله جل وعلا يقول واعبدوا الله
واعبدوا الله هذا فعل امر اعبدوه والواو للجميع والامر للوجوب والله هو المعبود بحق ولا يعبد الله الا بما شرع اعبدوا الله والعبادة منقسمة الى اقسام عبادة بالمال وفي عبادة بالقلب
وفي عبادة بالبدن وفي عبادة تحتاج للجميع المال والقلب والبدن اعبدوا الله  عبادة الله لا تكن الا بالمواصفات المطلوبة من الله التي شرعها للعبد وهذه مشكلة تعيشها الامة وهو ان كثير من العبادات
المسلم لا يعطيها الوقت ليؤديها على المواصفات المطلوبة سيكون الاجر فيها ناقصا او معدوما نتيجة لانه يعملها ويمارسها على غير الطريقة التي شرعها الله بها اذا لابد للمسلم ان يعطي وقتا
ليتعلم كيف يعبد الله الله قال اعبدوا الله وكل عبادة لها مواصفات معينة من شروط واركان وواجبات والسنن وانداب وموانئ اذا العبد اذا لم يتنبه اعمال لا يجد ثمرتها الله يقول اعبدوا الله اعبدوا الله
الله لا يعبد الا بما شرع لابد من يكون المعبود به جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولابد ان يكون العابد مخلصا ولابد ان يكون العابد موحدة مسلما اذا هذه المواصفات الثلاثة اذا جاءت
ان شاء الله ان العبادة يمشي حالها ان شاء الله يؤمل فيها الخير. اول شيء مسلم غير المسلم لا يقبل منه وقدمنا الى ما عملوا من عمل من كان يريد العاجلة
عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم عياذا بالله. اذا اول شيء الاسلام الايمان ثاني شيء المتابعة من عمل عملا ليس عليه امرنا العشاء اربع ركعات انا نشيط نزيد ركعتين ما رأيكم
طيب هذي شكر لربي حط علي ربعنا نزيد ثنتين ايش يكون اللي اذا عملنا هذا ماذا يكون يفسد الصلاة هذا واجب محدد لكن في صلاة مفتوحة صلاة الليل مثنى مثنى
الف ركعة مئتي ركعة خمسين ستي ما هي مشكلة صلاة الليل مثنى مثنى اذا هذا باب مفتوح لك. لكن لا الفروض والامور المحددة تحدد الامور المطلقة تطلق اذا ينبغي ان نعبد الله على ما شرع الله
وهذا يتطلب منا نوع من التأمل تجد بعض الناس يتعب نفسه بعبادات غير مشروعة في امور لم يكلفه الله بها وما تعبد العبد بشيء مثل ما ما شرع الله له
الواجب المندوب  قبل ان الانسان يفعل النوافل اول شيء يقوم بالواجب ومن الواجب انك تعرف مواصفات العبادة حتى تقبل منا اي عبادة له مواصفات الحج له اركان وله الشروط وله واجبات
وله محظورات موانئ وله السنن وانداب وله مكروهات الصلاة الصوم الطهارة النكاح البيوت اذا كل عبادة نقوم بها لها مواصفات معينة فينبغي للمسلم ان يعطي وقتا لدينه ويعطي وقتا لما اوجب الله عليه
حتى يأخذ الفائدة كاملة من عبادته ولا يضيع عليها عليه شيء منها اذا اعبدوا الله اطيعوا الله والعبادة اصلها في اللغة الخضوع والتذلل وهي يقال لكل ما يحبه الله من الاقوال والافعال
سواء كانت طاهرة او باطنة يقال له العبادة والعبادة لا تصح الا لله العبادة لا تكون الا لله ولذلك الله نبه في القرآن على امور تخفى على الناس انها غير عبادة وهي عبادة
بعض الناس يرى ان بعض الناس يعلمون الغيب هذا ما هو صحيح بعض الناس يدعو غير الله هذا ما هو صحيح لان الذي يعلم الغيب من الله الرسل لا تعلم الغيب
الا ما علمها الله الرسل لا تعلم الغيب فكيف الاولياء تعلم الغيب؟ كيف الصالحون يعلمون الغيب؟ لذلك ابراهيم لما جاءته الملائكة ماذا فعل جاء بعجل حميد مشوي بالحجارة فلما لم يأكلوا خاف واوجز في نفسه حتى قالوا له
انا ارسلنا الى قوم لوط قبل ان يخبره ما كان يعلم لو كان يعلم الغيب ما ذبح عجله لوط لما جاءته الملائكة ضاق ذرعا وقال كلامه المحزن المبكي يا قوم هؤلاء بناتي
هاي بنات الحي هن اطهر لكم تزوجوهن ولا تخزوني في ضيفي في العمل السريع قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد لما جاءت نقطة الصفر قال لو ان لي بكم قوة
قال رسول الله يرحم الله لوط كان يأوي الى ركن شديد حتى قال له جبريل يا لوط انا رسل ربك ويعقوب ابيضت عيناه من الحزن ليس بينه وبين يوسف الا صحراء سيناء
حتى جاء البشير واخبره ونوح قال ربي ان ابني من اهلي حتى قال الله له يا نوح انه ليس من اهلك الموعود بنجاتهم حتى قال ربي اني اعوذ بك ان اسألك
ونبينا صلى الله عليه وسلم قال لعائشة يا عائشة ان كنت الممتي بالسوء فتوبي الى الله واعترفي فان العبد اذا تاب واعترف يغفر الله الله له حتى انزل الله اولئك مبرؤون مما يقولون
وربنا جل وعلا يقول قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله ابعدها لا نقول شخص يعلم الغيب اذا هذا خلاص اي واحد يقول يا ولي يا شيخ يا فلان قل له يا اخي اتق الله
لا يعلم الغيب الا الله ولا يعمل شيء من هذا الا الله. وهذا من خصائص الربوبية كذلك الدعاء الدعاء لا يصح الا لله وقال ربكم ادعوني استجب لكم ما قال وقال ربكم اتخذوا للوسائط
ولذلك في سورة النمل قال قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى الله خيرا مما تشركون امن خلق السماوات والارض انزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حدائق لا تبادر
لا تبهجة ما كان لكم ان تنبتوا شجرها. ايلهم مع الله ولذلك اكبر دليل على توحيد الالوهية توحيد الربوبية الذي يخلق هو ليعبد بل هم قوم يعدلون. امن جعل الارض قرارا
وجعل خلالها انهارا. وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا. االه مع الله بل اكثرهم لا يعلمون ثم قال امن يجيب المضطر وهذا هو محل الشاهد امن يجيب المضطر اذا دعاه
امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض االه مع الله؟ ثم قال قليلا ما تتذكرون قليلا ما تنتبهون. قليلا ما تفكرون فتعلمون ان هذا مثل الخلق اي واحد تسأله من خلق الجبل؟ يقول لك الله
من خلق البحر الله لكن يقول من يجيب المضطر اه كل بلد فيه اولياء كل بلد فيها اولياء يدعون مع الاسف ويقولون اتيناكم قاصدون ومثلكم يقصد ومن قصد الاجواد ليس يخيب
الله يقول قليلا ما تذكرون اين تنسبون الخلق لله وتنسبون اجابة المضطر لغير الله والكل حق خالص لله لا يشاركه فيه غيره الكسوف قال هنا امن يجيب المضطر قال بعدها قليلا ما تذكرون
اذا قلت من خلق الجبل الله من خلق البحر الله من خلق الغاب الله لكن امن يجيب المضطر ولذلك تجد الناس يذهبوا انا اريد وظيفة انا اريد اولاد انا اريد مال
انا اريدك تعمل لي؟ امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء لذلك تجد كريم الناس يذهب الى غير الله ويطلب منه رفع السوء ويجعله ممكن في الارض وهذا لا يقدر عليه الا الله. لذلك قال قليلا ما تذكرون
حيث تفرقون بين هذا والكل حق خالص لله لا يشاركه فيه غيره اذا اعبدوا الله والعبادة هي اخلاص العمل لله تعالى سواء كان هذا العمل قلبي سواء كان بدني سواء كان غير ذلك
والاخلاص لا يمكن ان يأتي الا بالمكابدة لا يمكن الانسان الا بالمكابلة يعلم ان الناس عاجزون وان الله قادر ويعلم ان الناس لا يملكون له شيء. والله اذا اراد شيئا يقول له
كن فيكن وانه مطلع على السرائر وانه اذا فاطاعه عبده وسار على ما امره به يصلح له دنياه واخراه فمن امتلأ قلبه بهذا هانت عليه العبادة والسهول عليه الاخلاص وابتعد عن المعاصي وابتعد عن الشيب
ولذلك كل ما زاد علم الانسان كل ما قوي خوفه من الله واخلاصه له وعبادته له اعبدوا الله ثم قال ولا تشركوا به شيئا وهذا معناه لا اله الا الله
وما اكثر لا اله الا الله في القرآن اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا لا تشركوا بالله اي شيء مما يشرك في الخوف الرجاء في المحبة في الدعاء بالارادة خلص قلبك لربك
والله كريم وقادر وما اردته يعطيك الله اياه ولذلك الله يقول ولينصرن الله من ينصره ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا من عادى لي وليا قد اذنت بالحرب. العبد اذا كان من عبيد الله ومن الصلحاء الاتقياء هذا خطر. اي واحد يحاول ان يعمل له شيء يدمره الله
اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لكن هذا لا يكون الا بالمكابدة لا تأتي الولاية ويأتي هذا الا بالمكابدة مكابدة الطاعة مكابدة العلم مكابدة القلب السمع البصر حتى ينمو الايمان في قلب الانسان فيكون من عباد الله الصالحين. فاذا دعا استجيب له
واذا ظلمه شخص انتقم له ربه ولا تشركوا به شيئا اي شيء من الاشراق الدعاء في العبادة الاخلاص لا في الطاعة وهذا هو معنى قوله اعبدوا ربكم وقوله فلا تجعلوا لله اندادا
هذا معنى لا اله الا الله فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله القرآن مليء بلا اله الا الله مع ادلتها ولذلك وضع الانسان وضع ما هو قابل الا للتسليم لانه موضوع في قوالبه مقنعة وفي ادلة وبراهين لا يسمعها المنصف الا قال امنت بالله
ولذلك ربنا ينبغي ان نخلص له في ثلاث نقاط مهمة جدا النقطة الاولى نعلم ان ما في الكون من الله كل ما في الكون من الله وهذا يسمى توحيد الربوبية
هو الذي ربى الكون واوجده ولا تسقطوا ورقة الا يعلمها. واذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وهو المعز وهو المذل وهو المغني المفقر يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء. ويذل من يشاء بيده الخير
اذا كل ما في الكون من الله هذا يسمى توحيد ماذا الربوبية اذا الله هو اللي مربي الكون هذا يعطيه وهذا يغذيه وهذا يغنيه وهذا يميته وهذا يفقهه وهذا يرفعه وهذا يودعه
اذا كل ما في الكون من الله هذا توحيد الربوبية نشكر الله على توحيد الربوبية ان جميع اعمالنا نخلص فيها لله سواء كانت قلبية الخوف والرجاء والمحبة والكراهية او سواء كانت عبادة كالصلاة والصوم
او سواء كانت مالية كالزكاة والصدقة وغير ذلك من امور الخير اذا نشكر الله بتوحيد الربوبية باننا نخلص له في جميع انواع العبادة ولا نشرك به اي شي لا شرك خفي ولا شرك علنا
لانه احيانا بعض الشرك يكون شرك اصغر وهو كثير يقع للناس. انسان يكون يريد ان يتصدق فاذا رأى الناس زاد الصدقة  انسان يريد ان يصلي فاذا رأى الناس طول في صلاته
نرجو الله تعالى ان يسلمنا ولذلك هذا يحتاج مكابدة حتى القلب يصفو لله الخلق عاجزون لا يملكون ضر ولا نفع لانفسهم اما الذي يملك هو الله فينبغي العبد ان يخلص لله. ويتكل على الله ويرجو الله ويقطع على عيوب الناس. لا يؤذي الناس
ويكرم خلق الله ويكون اخلاقه طيبة. لكن لا يعمل شيء لاجل الناس اعمل لاجل الله فقط اما النقطة الثالثة وهو توحيد الله في اسمائه وصفاته وضابطه ان نصدق الله فيما قال عن نفسه
وان ننزه عن مشابهة خلقه وان نقطع افكارنا عن ادراك كيفية اتصافه بصفاته وهذه الطريق سلامة محققة لان الله قال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سمعي وبصري لكن لاحظ قبلي قولها ليس كمثلي شيء
ثم قال لا تدركه الابصار ولا يحيطون به علما. هل تعلم له سميا؟ فلا تضربوا لله الامثال اذا هذه اقسام التوحيد الثلاثة ثم قال وبالوالدين احسانا اي واحسنوا للوالدين احسانا
والوالدان هم اللذان كان السبب بعد الله في ايجادك. ولذلك امر الله بالاحسان اليهما. وجعل من الكبائر ان يعقهما الانسان وقال وبالوالدين احسانا. وقال اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف. ولا تنهرهما وقل
لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ثم هدد تهديد مبطن فقال ربكم اعلم بما في نفوسكم هذا التهديد مبطن الذي يعمل هذا لاجل الله ولخوف الله ولاعلاء ولطاعة الله غير ممن يعمله لكي لا يقال فلان عاق ربكم اعلم
بما في نفوسكم واحسنوا بالوالدين احسانا ولذلك الاحسان اليهم انهم اذا امراك بمباح يكون واجب عليك واذا نهايك عن مباح يكون حرام عليك هذا برهم ان اوامرهم ونواهيهم في غير ما هو حرام
ينبغي ان تمتثلها قال لك لا تسافر لا تسافر قال لك اعطيني من مالك اعطيه من مالك قال لك روح لكذا افعل. لان هذا احسان اليهم. وعدم امتثال امرهم والكف عن نواهب هذا اساءة اليهم. والله قال وبالوالدين احسانا
الا اذا كان هناك امراك بمعصية لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق دينار الكلام ما جعل الله عقوق الوالدين بهذه القوة ركب فيهما من الشهوة ما لا يعلمه الا الله. صيانة للولد
لانه لم يجعل في الولد هذه الشهوة وجعلها في الوالد لذلك عوض الوالد بان جعل حقه على الولد قوي جدا لما ركب فيه من المحبة لذلك قال العلماء الولد ليس من الدنيا
قالوا ان محبة الولد ومتعة محبة الاولاد كنعيم الجنة ما هي مثل امور الدنيا يعني ما يقع في القلب من من المتعة بمحبة الولد يشبه نعيم الجنة لذلك قالوا الولد ليس من الدنيا
محبتك انها تشبه ما يقع من المتع في الجنة لذلك الله عوض الوالدين وامر بالاحسان اليهما ونهى عن عقوقهما وجعل من الكبائر ان يخالف العبد امرهما المباح او نهيهما الجائز
ثم قال وبذي القربى القرابة غير الوالدين من اعمام وعمات واخوال وخالات وابناء عمومة الانسان يحسن الى قرابته لانها مروءة الانسان ولذلك ليس المكافئ بالمواصل وانما الواصل الذي يصل من قطعه
اهل المروءات يتعهدون اقرباءهم وبالاخص اذا كانوا فقراء او كانوا كاسرين الرحيم الكاسر اجره عظيم الكسر الذي اذا رآه قطب وكسر فيك ولذلك الشيطان يجري بين الاقرباء تأتي القطيعة ويكون هذا اثم كبير. وهذا ضياع للمروءة وضياع للدين. وضياع للدين فلذلك اصحاب المروءات
يعني يتغاضون عن اقربائهم ويصلون من قطعهم ويحترمون من لم يحترمهم ويصلون من لم يصلهم ويزورون من لم يزرهم ولا يكافئون السيئة بالسيئة  ثم قال واليتامى وذوي القربى اليتامى هو الذي فقد والديه وهو صغير
وهذا امر الله باكرامه ونهى عن اخذ ماله وجعل اكل ماله حراما. ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا. وقال وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسدة من المصلحين. انتبهوا لا تخالطوهم لتسرقوا اموالهم. او تنموا اموالكم باموالهم. خالطوهم لمصلحتهم
قال فليأكل بالمعروف من كان غنيا فليستعفف عن اموال اليتامى ومن كان فقيرا قال كبير المفسرين يقترب يأكل بالمعروف يقترض حتى يجد مالا يرد لليتيم ماله نؤكد بالمعروف هو ان تقترض من مال اليتيم ان كنت عليه حتى
تجد مالا وترد له ماله وقيل تأخذ على قدر ايش؟ تعبك ولذلك امر الله باكرامهم ونهى عن قهرهم. اما اليتيم فلا تقهر والمساكين وهم الذين لا يجدون ما يكفيهم والمساكين والفقراء
طبقة واحدة قيل الفقير اشد حالا وقيل المسكين اشد حالة لان الفقير هو الذي ظهرت فقرات ظهره من شدة الجوع. والمسكين هو الذي سكن ولا يستطيع ان يتحرك لانه لا حراك له
لعدم وجود شيء يتحرك به واستدلوا ان المسكين احسن حالا بقوله اما السفينة فكانت بمساكينه وقال انما الصدقات للفقراء قدمه وقال السفينة فكانت لمساكين فاثبت لهم سفينة وسماهم مساكين. اذا حال المسكين احسن من حال
الفقير بقليل واصل الصدقات للفقراء اما الاخرون فيعطى لهم لوصف عارض اما الزكاة عصرها صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم اما الامور الاخرى فهم يأخذون الزكاة لعارضه اما العامل عليها
او المسافر او يعني الاسير او المعتوق او في مثلا آآ يعني مؤلفة قلوبهم هذه امور عارضة. اما الزكاة الاصل هي للفقراء اما الامور الاخرى تأتي لهم وتكون لهم لعارضين
والجار ذي القربى الجار القريب منك في الدار او في النسب او فيهما معا والجاري الجنب البعيد منك في الدار او في النسب او فيه ما معك وابن السبيل وهو الضيف
او المسافر وان كان في بلده غنيا فان هؤلاء نكرمهم ونرفق بهم وما ملكت ايمانكم ممن خولكم الله وجعل ولايتكم عليهم. اما من ارقاء او من عمال استجلبتهم ليخدموك فهؤلاء الاحسان اليهم وعدم ظلمهم متعين
وهذا يدل على جمال هذا الدين وعلى حسنه شوف هؤلاء ضعاف المجتمع واقرباء الانسان كيف الاسلام يأمر باكرامهم وبالاحسان اليهم؟ دين دين لا لا دين مثله لا احسن من هذا
وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا ان الله جل وعلا لا يحب والمحبة من صفة من صفات الله كما ذكرنا نصدق الله وننزهه ونقطع اطماعنا عن ادراك كيفية اتصافه بصفاتها
من كان مختالا يعني يتكبر على الناس ويختال يمشي يرى الناس اصغر منه يرى الناس ادنى منه يرى نفسه فوق الناس فخور يتمدح بما اعطاه الله من النعم تكبرا على الناس وتعالي عليه
اما الذي يعد نعم الله يعني شكرا لله هذا عبادة اما الذي يعد نعم الله ليتعالى بها على الناس ويفتخر هذا ذنب والامور تتمايز بما لا بالنية والهيئة لذلك لما كانت
هذه الناس التي ذكرت وهذه الشرائح اصحاب ضعف واصحاب استكانة امر الله تعالى بان هؤلاء يحسن عليهم ثم اتبع بذلك بانه لا يحب من كان مختالا فخورا لان الذي لا يكرم هؤلاء هو المختال وهو الفخور
هو الذي يتكبر على هؤلاء وهو الذي يتعالى عليهم. وهو الذي يتمدح بما اعطاه الله من النعم ويحتقر الاخرين بسببها ثم قال الذين يبخلون ان الله لا يحب من كان مختالا
والصاحب بالجنب يقول تركناه. الصاحب بالجنب للعلماء فيها اقوال  صديق معاك في العمل وقيل الزوجة وقيل رفيقك الذي يكون انت وهو دائما مع بعض سافرت مع بعض في العمل مع بعض في المزرعة في المسجد
وفي بعض النفوس في الارواح جنوده مجندة بعض الناس يتآلف يكون دائما هذا جنبه سواء في سفر في عمل في مكتب في شغل او الزوجة صاحب الجنب تحسن اليه هو بجانبك سواء كان زوجك
كان زوجك او كان صديقك او كان مرافقا لك الصاحب اللي بجنبك دائما تحسن اليه. اذا الدين الاسلامي يأمر بالاحسان الى كل من تخالطهم كم من تخالط من الناس يا اقرباء
يا جيران يا ايتام يا فقراء يا عمال عندك. يا مسافرون يا مسلم خليك محترم احسن الى كل الناس ما اجمل هذا الدين وما احسنه وما ابدعه لحل مشاكل اهل الارض
نحن نائمون الامة نائمة والا هل في الشيء اجمل من هذا كل كل الشرايح تحسن اليها اعبدوا الله الوالدين احسانا ذي القربى اليتامى المساكين الجار ذي القربى الجاري للجنب الصاحب للجنب وابن الثمين وما ملكت ايمانكم
ثم نفر من الصفات التي تمنع من الاحسان وهي يكون الانسان متكبرا يكون الانسان فخور لان هذه موانع من الاحسان والله نفر منها وجعل ووصفها بابشع صفة وهي ان الله لا يحبها
ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا الاغتيال وكثير الفخر بما اعطاه الله بعدين قال الذين يبخلون الذين يبخلون يمكن تجعلها بدل من من يمكن تجعلها منصوبة على الذنب
يمكن تجعلها مبتدأ يمكن تجعلها خبر انت بالخيار بس اهم شي فكن فاهم ان الله لا يحب من كان مختارا فخورا الذين يبخلون يحب ان الله لا يحب الذين يبخلون
او تكون مقطوعة ومنصوبة على ذنب. الم الذين يبخلون. اعيبوا الذين يبخلون. انفل احذروا الذين يبخلون على ايش ؟ على التحذير وعلى الذنب او يقول هم الذين يبخلون او الذين يبخلون
يعني منبوذنا او معابون والبخل ادواء الداء لا يوجد داء واي داء دواء من البخل المسلم لا يكون بخيلا تستر في السخاء من كل عيب فان العيب يستره سخاء نبينا ما قال لا
لا لا يعطيه احد لا يأتيه احد يريد شيئا الا اعطاه اياه واذا لم يعطيه اياه يرده ردا احسن من الاعطاء لذلك ربه يقول له وان ما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها
فقل لهم قولا ميسرا ان شاء الله ان جاءت الغنائم ان جاء ان جاءت ابل الصدقة ان جاء سيف ابشروا بالخير المسلم يأتيه اخوه يريد حاجة والله يكرمه بان يكون عنده من الامكانية ما يسد حاجات اخوانه. اذا جاء يقول له روح
والله هذا قلة ادب روح ما عندي شي يعطيه او يرده ردا جميلة ولذلك ماذا يقول السائل لا تكن ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي
اما ان نعطيه او نقول له اسف انا اشكر لك ثقتك بي. واول فرصة ان شاء الله اسد لك الحاجة. وانت الحقيقة انا اشكر لك ولكن انا الان الله يعلم اني عاجز. واول ما اقدر ساسد لك حاجته
وقل لهم قولا ميسورة فاني لين العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي الاسلام دين عجيب السماحة النزاهة العدالة دين الرفق دين المواساة ولذلك عجيب جماله عجيب
الذين يبخلون الذي يبخل هو لا يقوم يمنع ما له عن طرق الخير والبخل الحقيقي هو من يمنع الواجب الذي يمنع الواجب هذا بخيل ويأمرون الناس بالبخل البخل يحث الناس على انهم لا يعطوا طرق الخير. انتبه لمالك بعدين تفقر
ما نقص مال الصدقة لا تو كيف يوكل له من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا والله ما رقص والله ما نقص مال من صدقة من جاء بالحسنة عشر امثالها
لذلك لو تأملنا الان بمن هو يعطي للناس الله يعطيه ومن يمسك الله يمسك عنا يبخلون يمنعون الواجب ويأمرون الناس بمنعه الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ايش بعد هذا ويكتمون ما اتاهم الله من فضله
وهذا يدخل فيه دخول اول اليهود ما اعطاهم الله من فضله اعطاهم التوراة وبين لهم فيها صفة من محمد. هم يقولوا هذه ليست صفة وما اعطاهم الله من النعم يكتمونها ويجحدونها
واعتدنا للكافرين عذابا مهينا هيأنا  عذابا يعني الما مهينا اي موجعا ويدخل فيه هؤلاء اليهود الذين قالوا هذا القول ثم قال جل وعلا والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس هذا مشكل
ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر هؤلاء لا يقبل منهم والذين ينفقون اموالهم رياء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر لا يقبل منهم وهؤلاء قرينهم الشيطان والذي قرينه الشيطان
قد ضيع حياته وذم وبئس ذلك القرين وذلك المصير اذا الموقف في غاية الخطورة والانسان قبل ان يفوت الاوان ينبغي ان يتنبه بان اول من تسعر بهم النار من القمم القمم
الذين لم يسبقوا فنحن الان لا زلنا في الدنيا ينبغي لكل واحد ان يصدق ينبغي لكل واحد ان يكون على بصيرة من امره الذي ليس لله الله لا يقبله العبادة التي لم تشرع لا تقبل
اذا لا بد ان نعطي وقتا لنتعلم ديننا لا بد من اعطاء الوقت لتعلم الدين الوقت الوقت الوقت كل شيء بالوقت نعطي وقت حتى نعرف ما الواجب مال حرام بل رياء؟ ما الاخلاص
لان الانسان اذا لم يتعلم يبقى تبقى الامور مظلمة ومتسابقة عليه اذا والذين ينفقون اموالهم رئاء الناس ليقال نفق ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر هؤلاء لا يقبل منهم. قال فقدمنا الى ما عملوا من عمل
فجعلناه هباء منثورا هؤلاء قرينهم الشيطان ومن يكن الشيطان له قرينا مساء قليلا هو ثم وساءت عاقبته ثم بين لهم اذا ما الحل وما المنجاة وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما. يا سلام يا سلام
والله ما رأيت اجمل من هذا. اذا اذا ما الحل اذا ما دام هذا الوضع اذا ماذا نعمل؟ نعم المخلص لله ونطيع الله ونعرف ما لا اوجب علينا الله وماذا حرم علينا الله فنسلك طريق شرع الله وننجوا بانفسنا
اذا وماذا عليهم ما الذي يضرهم لو امنوا بالله وباليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله على اخلاص بالله وكان الله بهم عليما لا يفت عليه شيء من عملهم واخلاصهم ان عملوا باخلاصهم
ثم بين ان الله لا يظلم مثقال ذرة يا ناس انتبهوا قبل ان يفوت الاوان. ان الله لا يظلم مثقال ذرة لا يزيد العبد على ذنوبه ولو ذرة ولا ينقصه من اجره ولو ذرة
ذلك يأتي بكتاب حتى يقول صاحب الكتاب ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا الله لا يوجد مثقال ذرة
وان تكن حسنة حسنة حسنة. وان تك اي هي حسنة او ان تك توجد حسنة تامة يضاعفها يضعفها كل سبع ويؤتي من لدن من عنده اجرا عظيما الى سبعمائة الى اضعاف كثيرة
اذا ينبغي لنا ان نبادر ينبغي لنا ان نبادر بالطاعة ونبادر بالاخلاص ونعلم ان ربنا جل وعلا لا يظلم الناس شيء وانه لا يعذب احدا الا بعد قيام الحجة عليه
والذي ينجينا ان كل واحد منا يعطي وقتا لدينه ما الواجب ما الحرام نتجنب ما العبادة؟ ما مواصفات العبادة؟ اي عبادة نقوم بها نعرف مواصفاتها ما الاخلاص بالرياء واذا عرفنا المواصفات ونمتثل
والذي نريده يعطيه ربنا لنا ما الذي نريد؟ الله قادر وكريم ولا تخفى عليه خافية. وقال من كان يريد ثواب الدنيا عند الله ثواب الدنيا والاخرة. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله
والله هو الغني الحميد فلنبادر بالطاعة فلنبادر بالتوبة. ولنعلم ان ربنا كريم وانه من استقام يصلح له دنياه واخراه اي عبد يستقيم على شرع الله ربنا يصلح له دنياه واخراه
ونرجو الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من المتقين انه خير مسؤول والقادر على ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
