اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة يشترون الضلالة ويريدون ان تضلوا السبيل والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا  من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون
ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم اقوم ولكن لعنوا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون
فلا يؤمنون الا قليلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدر  امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوهنا  من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها
ونلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب  وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة
والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول لنبيه الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة
ويريدون ان تضلوا السبيل هذا الرؤية قد تكون رؤية بصرية وقد تكون رؤية قلبية وهذا استفهام للتعجيب الا ترى هؤلاء الذين اوتوا نصيبا من الكتاب حظا من التوراة الم ترى
في قلبك افعالهم او لم ترى بعينك يشترون الضلالة الشراء هو اخذ شيء وراء بدل شيء للبيع وهنا تركوا الحق واخذوا الضلالة فاصبح هذا كالبيع ولذلك قال في اول سورة البقرة
اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. وفقدوا اصل المال وهو الهداية فهم خسروا اذا الم تنظر بعينك او ببصيرتك الى هؤلاء الذين انزلت عليهم التوراة من اليهود
يستبدلون الحق بالضلالة ويريدون لكم ايها المسلمون ان تضلوا طريق الحق وتذهبوا الى طريق الباطل ولذلك ذهبوا الى قريش وقالوا لهم انتم على الحق غيروا صفة محمد صلى الله عليه وسلم
قالوا طوال وقالوا ادم اذا هؤلاء القوم ليسوا قدوة وليسوا اهلا للاحترام تلاتة ونوا النهم اصحاب كتاب وتجعلهم قدوة فانهم كذبوا على ربهم وعلى كتابهم وليسوا اهلا لان يكونوا قدوة
بان العرب قبل نزول الاسلام كانوا يرون اهل الكتاب لهم منزلة لذلك يكثر القرآن من الكلام على اليهود حتى يزول ما في نفوس العرب لهؤلاء من الاحترام بعد ظهور كذبهم
وبيان قتلهم للانبياء وافترائهم وبهتانهم اذا ليسوا اهلا للقدوة. وليسوا اهلا للاحترام وليسوا اهلا لان يتبعوا اذا الم تنظر يا نبي الى هؤلاء القوم الذين اعطوا التوراة يستبدلون الضلالة بالهدى
ويريدون لكم ايها المسلمون ان تضلوا تنحرف وتبتعد عن الطريق القوي ان تضلوا السبيل ثم الله تعالى طمأن المسلمين وقال والله اعلم باعدائكم منكم لهم وهو قادر وكريم وانتم اولياؤه
حري ان ينصركم لكن النصر يقوم بشروطه وكفى والله اعلم باعدائكم منكم انتم فاذا ما قال لكم نفذوه لانه هو الذي يعلم وهو الناصر وهو الولي اول الله عالم باعدائكم او الله اعلم منكم باعدائكم. وكفى بالله وليا، وكفى بالله نصيرا
او كهاب الله مواليا لكم يعني يعضدكم ويواقيكم وناصرا لكم يمنعكم من ان يصلكم ضرر احد ولذلك وليا ونصيرا يمكن ان تكون ماذا؟ اعراب وليا ما في احد له صحبة مع
يمكن تكون حال ويمكن نجعلها تمييز بيان بالله من ولي تمييز محول عن فاعل يكفي ولاية الله ويكفي نصر الله او يكفى بالله في حال كونه مواليا لكم وناصرا لكم. يمكن ان تكون حالة او تمييز
اذا الم تنظر يا نبيي الى هؤلاء القوم الذين نزلت عليهم التوراة يستبدلون الضلالة بالهداية ويطلبون ويريدون ان تسلكوا الطريق المنحرفة ولكن الله جل وعلا اعلم باعدائكم منكم وهو مواليكم وناصركم فامتثلوا امره واجتنبوا نهيه وابشروا بالخير
بالله وليا وكفى بالله نصيرا مواليا لكم وناصرا لكم ثم قال من الذين هادوا من هل هي للبيان او للابتداء  يحرفون الكلمة ناصرا لكم من الذين هادوا او مواليكم من الذين هادوا
او يقول الكلام استئنافا من الذين هادوا قوم يحرفون الكلمة عن مواضعه فمن يمكن ان تكون للبيان او تكون للابتداء وهي تأتي لمعاني عديدة اذا من القوم او من الجماعة الذين هادوا
جماعة يحرفون الكلمة عن مواضعه التحريف هو التبديل والتغيير والكلم هو الكلام والاسلوب والقول عن مواضعه عن مكانه الذي يكون فيها والله قالوا حطة فزادها وقالوا حنطة او قالوا حبة في شعرة
قالوا وقولوا حطة لا اله الا الله او امرنا حطة فقالوا حنطة او حبة في شعرة اذا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويحرفون ايضا الفعل قالوا لهم ادخلوا فدخلوا يزحفون على استاهه
لذلك الله فضل اليهود على عالم زمانهم واعطاهم من النعم ما لم يعطي لغيرهم وبدأ استبدلوا هذه النعم بالكفران والنكران فسلط الله عليهم من يصومهم سوء العذاب الى قيام الساعة. وقطعوا فرقوا في العالم
قال وقطعناهم في الارض وقال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يصومهم سوء العاب وقال وان عدتم عدنا ان عدتم للافساد عدنا عليكم بالتنكيل واخبر انهم لا يقاومون المسلمين
الا في من وراء حجاب ما في دبابة او طائرة او وراء جدار لا يقاتل لكم جميعا الا في قرى او من ورائي جدر الجدار الان هذا ومن اصدق من الله قيلا من وراء جدر
لا يقدر اليهودي وقابل المسلم ابدا ولذلك قال ولتجدنهم احرص الناس على حياة اي حياة الحقيقة من حق المسلمين ان يتقووا ويهتم بالقوة ويهتم بالاستقامة ويهتموا بمصالحهم حتى لا يتغلب عليهم اعدائهم
ان الله امرنا بالاعداد. اعدوا ولا تنازعوا اثبتوا تعاونوا كونوا مع الصادقين هذه اوامر ونواهي تعطيلها هو الذي سبب للامة الضعف ان الله لا يغير ما بقوم نعم ولذلك حي بنا الاهتمام بهذه الجوانب
اذا من القوم الذين هادوا قوم يحرفون الكلمة عن مواضعه يغير صفة النبي صلى الله عليه وسلم يغير  الزاني المحصن من يعني الرجم الى الى التحميم والتشهير ويقولون سمعنا  وعصينا امرك
وهذا قلة الادب وقلة الحياء واسمع غير المسمعين واسمع غير مسمع للعلماء فيها قولان. اسمع لا سمعت دعاء او اسمع لا منفذ قولك لا معمول به ولا مستفاد منه وراعنا
لن يمضي السنتين يقولونها لا كلاما يحرفونه عن معناه لمعاني سيئة انظرنا لكن يقول راعنا سب عندهم يعني من الرعونة راعنا يعني فلان راع يعني ما هو طيب سبه بالسنتهم وطعنا في الدين
يقولون هذا كلاما  واستهزاء وطعنا في الدين وهذا يدل على سوء الادب وعدم الاستقامة ولو ان هؤلاء القوم قالوا سمعنا  واطعنا امرك واسمع وانظرنا انتظرنا بدل راعنا لكان ذلك خيرا لهم في دنياهم واخراهم
واقوم اسعد لهم واصلح واحسن ولكن هؤلاء القوم لعنهم الله بسبب كفرهم طردهم من رحمته وابعدهم من موارد الخير بان المعصية تدعو للمعصية واخطر شيء الذنوب تدعو للذنوب كما ان الخيرات تدعو
بالخير اسلمت على ما اسلفت لكن ابو لهب لما قال تبا لك لسائر اليوم دعوتنا ماذا قال له ربه لما سارع بالتكذيب قال له تبت يدا ابي لهب وتب وهو يسمع الاية ولم يستطع ان يقول لا اله الا الله
نرجو الله السلامة والعافية ذلك الذنوب تدعو للذنوب والمعاصي تدعو للمعاصي والانحراف يدعو للانحراف. كما ان الطاعة تدعو للطاعة والتوبة تفتح باب للخير كل ما تاب الانسان وعمل الخير هذا يجر لفعل الخير
ولكن لعنهم الله بسبب كفرهم فلا يؤمنون الا قليلا ايضا للعلماء فيها قولان لا يؤمنون الا ايمانا قليلا لا ينفعهم يؤمنون بان الله خلق الكون ولكن يشركون به ويكذبون بالرسل فالامام قليل لا ينفعهم
الحي يدخلهم الجنة او لا يؤمنون الا جماعة قليلة منهم كعبد الله بن السلام وناس قليل والقول الاول اظهر للسياق لانه قال لعنهم الله بكفرهم  وقيل لا يؤمن منهم الا جماعة قليلة
وهذه الامور ترد علينا وتحكى لنا حتى اننا نأخذ الحيطة ونستقيم ونبتعد عن اماكن المعاصي وعن اماكن الهلكة الله يخبرنا بهذه الاشياء ويبينها لنا وتتكرر لنا في كتابنا لنعتبر فاعتبروا
يا اولي الابصار حتى الانسان ينجوه بنفسه ويبتعد عن الاستهزاء بايات الله وبأحكام الله ويبتذل اوامر الله ويجتنب نواهي الله لينجو هذا الامر يحكى لنا لنقتدي بالحق ونتبع الانحراف مما يقول جل وعلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب
امنوا بما نزلناه مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها اعوذ بالله يا ايها الذين اوتوا الكتاب اليهود او اليهود والنصارى امنوا امتثلوا اوامر الله واجتنبوا نواهيه
واعلموا ان هذا الدين حق وان من كذب به ولم يستقم يعرض نفسه للهلكة والوقوع في المصائب اذا امنوا بما نزلناه في حال كون هذا الذي نزلناه مصدقا لما معكم
من التوراة والانجيل وغيرها اي امنوا بما نزلناه. امنوا صدقوا. دماء بالشيء العظيم الذي نزلناه. نزله الله في حال كونه مصدقا وموافقا لما معكم من الكتب قبل ان نوقعكم في الهلكة
ان نقمص وجوههم فنردها على ادبارهم قال العلماء من قبل ان نجعل الوجه مثل القفا  جبريل بقوم لوط قوم لوط لما ارادوا ان يعملوا العمل الخبيث بالملائكة ولا يظنون انهم ملائكة
وقال لهم لوب كلامه المحزن لا تفعلوا هذا لا ينبغي في بنات الحي تزوجوهن اترككم من هذا العمل السنين قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك ايش وانك لتعلم جاءت نقطة الصفر
قال لو ان لي بكم قوى او آوي قال صلى الله عليه وسلم يرحم الله لوط كان يأويه الى ركنه الشديد قال له جبريل يا لو انا رسل ربك قالوا ومسح يده على وجوههم فبقى لوجه مثل الكف
لا محل للفم ولا للانف ولا للعين فطمسنا اعينهم خلاص بقى الوجه ما في محل وحط جناحه تحت القرى ورفعها وقالبها والمؤتفكة اذا من هذه قدرته من الجنون ان يعصى
اذا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا صدقوا بما نزلنا بالقرآن وبهذا الدين من قبل ان نطمس وجوهنا فنردها على باشا ونجعل الوجه في محل القفا ونجعل الوجه مثل الرأس فيه الشعر
وقيل اقوال اخرى لكن هذا اقواها واضحها  نمسحهم كمال عنا اصحاب السبت عياذا بالله قردة وخنازير. كما فعلنا باصحاب السبت واصحاب السبت هم المذكورون في الأعراف وانقسمت القرية الى ثلاث اقسام
جماعة وضعوا شباكهم يوم الجمعة وجماعة حذرتهم وجماعة سكتوا الله تكلم عن الجماعة التي وضعت الشباك وعلى الجماعة الذين حذروا وسكت عن الجماعة التي سكتت وبعضهم قال هي هلكت وبعضهم قال هي نجت
وبعضهم قال سكت عن الوحي فنحن نسكت واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم السبتين شرعاء ويوم لا يثبتون لا تأتيني كذلك نبلوهم بما كانوا يسقون. واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم
عذابا شديدا قالوا معذرة لعل الله لا يعذبنا لاننا لم نبين  ولذلك من شروط الاهتداء ان يبين المسلم الحق للناس ويأمرهم باتباعه ومن شروط الاهتداء ان تبين الضلال للناس وتحذرهم من سلوكه. عند ذلك لا يضرك ضلال من ضل
قالوا معذرة الى ربكم او معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون والثالث لي الا يكون للناس على الله حجة اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر له ثلاثة فوائد الاول لكي يهتدي الانسان
ثانيا لكي انت تنجو من الورطة ولا تعذب لان المسلم اذا رأى اخاه على المعاصي ولم ينهاه يلببه يوم القيامة ويقول يا ربي ان فلانا رعاني افعل وافعل  ولم ينهني
اذا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم هؤلاء يتقون يهتدون وذكر فان ذكرى الامر الثاني لكي لا يبقى لهم حجة يوم القيامة. لان الله لا يعذب الناس الا بعد قيام الحجة. وما كنا معذبين
وقال رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال في حق اهل النار اعدنا الله واياكم منها كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا هؤلاء الذين وضعوا الشباك وصار يوم السبت تركوه لما جاء يوم الحد اخذوها وضعوا الشباك يوم الجمعة وتركوها وجاءت الحيتان يوم السبت فنزلت في السباق فلما كان يوم الاحد اخذوها
فالجماعة اللي كونوا قردة. كونوا قردة امر الله قولوا تغيرت اشكالهم عندنا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب او بئيس بما كانوا يفسقون فلما عتوا عمان وعنون قلنا لهم كونوا قردة خاسين
امرناهم فتغيرت اشكالهم اما الثالثة التي قالت لم تعظون؟ سكت الوحي عنه فمن العلماء من قال هلكت ومنهم من قال نجت ومنهم من قال الله اعلم بحالها سكت عن الوحي فنحن نسكت
اذا هؤلاء كما لعنا اصحاب السر اللعن المقصود به هنا المسخ عياذا بالله والممسوخ لا يعيش اذا ما ورد في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الفأر
لعلها امة من بني اسرائيل فقدت وهي لا تشرب البان الابل وتشرب البان الشاي والبقر اخاف ان تكون ممسوخة هذا مفسوخ للحديث ان الذي يفسخ لا يعيش ولا يولد له
ان هذا قبل ان ينزل عليه هذا قالت وكنت رجلا فطنا هذا لعمر الله اسرائيل. ايضا هذا قبل ان تنزل الاية هذه ويبين يعني في الحديث ان المنسوخ لا يعيش
اكثر من ثلاثة ايام ولا يولد له اذا ذلك الحديث منسوخ بما هو متأخر عنه ونردها على ادبارها او للعنان كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله جل وعلا مفعولا
واقعا لا محالة ثم قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذه الاية فيصل بين اهل السنة والجماعة وبين الطوائف المنحرفة من المسلمين
من مرجئة  وحرورية ومعتزلة وخوارج ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك اذا هذه الاية تبين ان الذي مات على لا اله الا الله تحت المشيئة
وتبين ان الذي مات على الكفر لا يدخل الجنة ثم بقي من قال لا اله الا الله من المسلمين وهو على انحراف بعض المسلمين يقول من قال لا اله الا الله لا تضره المعاصي
مرجئة وبعضهم قال من قال لا اله الا الله وفعل المعاصي يدخل النار كل هذا ما هو صحيح الذي يجمع النصوص هذه الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لمن لم يتب ان الله لا يغفر ان يشرك به لمن مات على الشرك من غير توبة منه. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لمن مات ولم يتب
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد يدخله النار وقد لا يدخله النار وقد يتفضل عليه بالعفو لكن هذا هو الحق وهو الفيصل وهو الذي يبين هذه الامور وجماعات المسلمين في هذا مختلفة وهذا الذي به النصوص لا تتضارب
اما من تاب يغفر له حتى من تاب من الشرك قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم. واسلموا له. من تاب
تاب الله عليه التوبة تجب ما قبلها من الكفر ومن القتل ومن الذنوب. اي انسان يتوب من الذنوب تمسح اذا التائب من الذنب مهما كانت تغفر ذنوب سواء الشرك او كبيرة
اما الصغائر الكبائر ان تجتنبوا كبائر ما ترون عنه يكفر عنكم سيئاتكم اذا ان الله جل وعلا لا يغفر ان يشرك به اي الذي يموت على الشرك لا يغفر وقدمنا الى ما عملوا من عمل
جعلناه هباء من يشرك بالله فقد حرم الله عليه ومأواه النار بالله فقد حبط عمله اذا اهم شي ان المسلم يتمسك بالتوحيد يتمسك بالايمان يتمسك بافراد العبادة لله. يبتعد عن الامور التي تأتي
بالشرك فيورط نفسه فلا يدعو غير الله الدعاء هذا مشكل الدعاء لله وقال ربكم ادعوني ما قال وقال ربكم اتخذوني الوسائط استجب لكم وقال للغلام اذا سألته فاسأل الله وقال من يجيب المضطر
اذا دعا ينبغي للمسلمين الحقيقة ان يخلصوا العبادة لله وبعض الناس يتحسس اذا قلت يقول لك عجيب انا انا مشرك يا اخي هو الانسان قد يشرك ولا يدري عن نفسه
لولا الله ثم فلان قال اجعلتني لله ندا لا تقول لولا الله فلان ولا تقول قلوبنا نستغيث بفلان انه لا يستغاث بي وانما يستغاث لله لا يعلم الغيب الا الله
قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله اذا الله هو الخالق الله هو الرازق. الله هو القادر. الله هو امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون
الخلق عاجزون الخلق لا يعلمون الغيب. الخلق ليست عندهم الجنة الخلق لا يستطيع اذا الانسان يسأل ربه ويعبد ربه ويلتجئ الى ربه وينتهي لاوامره ولكن لابد ان يكون هذا عن طريق الشرع
نحن اكرمنا الله بنبي وجعل لا بد ان نحب النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من انفسنا والله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب الي من ولده ووالده والناس اجمعين
لكن هو الذي قال لنا اذا سألته فاسأل الله وهو الذي قال لنا انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله. وهو الذي قال اجعلتني لله ندا؟ ما شاء الله وحده
اذا الدين بالاتباع بالاتباع الدين بالتعلم الدين بالانتباه اذا لم ننتبه لو تكون عندنا اخطاء خطيرة جدا اذا او نلعنهم كما لعنا اصحاب السر. نمسخهم كما مسخناه اصحاب السر وكان
وكان امر الله مفعوله يعني ما قدره الله واراده يقع انما امرنا بالشيء اذا اردناه ان نقول له ثم قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ومن يشرك بالله فقد اشتري اثما عظيما ومن يشرك بالله ويجعل معه الانداد فقد اكتسب عظيما واوقع نفسه في الهلكة. نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الجنة
