اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بداناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب  ان الله كان عزيزا حكيما. والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات
سندخلهم جنة تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. لهم فيها ازواج مطهرة ندخلهم ظلا ظليلا ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله
الله كان سميعا وبصيرا. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويل
الى الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن
اما بعد فان الله تعالى يبين فريق الفريقين الذي جاء القرآن يوضح مآلهما قلنا في درس سابق ان هذا القرآن يقول للخلق الرحيل الرحيل فريق في الجنة وفريق في السعير
وهذه طريق الجنة وهذه طريق جهنم وكل انسان يختار لنفسه وهنا الله يبين ان الذين كفروا باياتنا ان حرف توكيد. الذين جمع الذي كفروا جحدوا بوحدانيتنا وبالوهيتنا وبربوبيتنا  ارسالنا لانبيائنا وبما
اخبرنا به من الواجب لهم من العصمة فيما يبلغون وفي اتباعهم فيما يقولون اذا ان الذين كفروا باياتنا ويدخل فيهم دخول اول اليهود والنصارى وكفار قريش لانهم هم المخاطبون قبل
سوف نصليهم نارا سوف اجعل الفعل مستقبل سوف اذا دخلت على المضارع جعلته يأتي بعد حين اذا دعا دخلت على المضارع تجعله ماضي وفي حروف اخرى اذا دخلت على المضارع تجعله حاضرة
اذا الفعل المضارع احيانا اذا دخلت عليه حروف يكون هو في الظاهر مستقبل لكن هو ماضي وسوف تمحضه للمستقبلية وكذلك الثوب وفي حروف اخرى تجعله حاضر الان اذا ان الذين جحدوا
يعني  بما امرنا بان يؤمن به وبذلك يكفرون بايات الله وحججه وبراهينه هؤلاء سوف نصليهم الصليب هو الشوي ندخلهم نارا عياذا بالله اي نارا عظيمة نارا محرقة، نارا مخيفة، نارا حارة، نارا منتنة
لذلك قال سوف نصفيهم نارا نارا لا لا مثيل لها ارجو الله جل وعلا السلامة وان لا يجعلنا من اهلها كلما نضجت جلودهم كلما تقتضي التكرار  احترقت جلودهم بدلناهم جلودا غيرهم
قال بعض العلماء هذا يدل على ان الالم في الجلد لانه اذا احترق زال الالم يبدل يبدل الجلد وينشأ نشئ جديد حتى يبقى الالم عليه دائما يذوق العذاب يتجرعوا ويطعموا العذاب
ان الله كان عزيزا في ملكه حكيما في تشريعه لذلك احرق الكفرة بانه عزيز ولانه حكيم. هم يستاهلون ان يحرقوا لانه ارسل لهم الرسل وجاءتهم بالحجب والبينات واعطاهم ربهم من النعم ما لا يعلمه الا الله. نعمة البصر
نعمة السمع نعمة الكلام نعمة الذوق نعمة الطعم. نعمة الشم. نعمة المشي والبطش ومع ذلك يقولون ما في اله ويكذبون برسله ويقولون ساحر الاولين اكتتمها اذا هؤلاء الذين كفروا الله يدخلهم نارا
ويحرقهم بها وكلما احترقت الجلود بدلهم جلودا غيرها قال بعض العلماء اذا ما دامت الجنود تبدل يمكن النفوس تبدل قال لا هذه الجلد هو نفسه ينشأه الله كما انشأ الناس الذين ماتوا
قل يحيها الذي انشأها اول مرة نفس الجلد يؤمر بان يعود ويوقع عليه العذاب ولذلك هذا الاخبار وهذا البيان ليحتاط كل واحد لنفسه قبل ان يفوت الاوان هذا هذا صفة اهل النار
ان الله جل وعلا كان عزيزا خالد حكيم يضع الامور في مواضعها ولذلك لا يعذب الرب جل وعلا احدا من خلقه الا بعد قيام  وما كنا معذبين  رسلا مبشرين ومنذرين
بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال في حق اهل النار كلما القي فيها فوج كل ما تقتضي التكرار كلما القي في النار فوج جماعة سألهم خزنتها
نزلت جهنم الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير كذبنا هنا الموقف خطير وهذا مكان الاضمار لكن الله جل وعلا اظهره ما قال الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى جائتنا
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا اذا هذا اخبار عن الذين كفروا ان الله تعالى يدخلهم النار ويشويهم فيها فاذا احترقت جلودهم قال لها عودي من جديد فعادت وهكذا كلما نضجت
كلما خبث النار مثواكم خالدين فيها. وما هم منها بمخرجين وما يقال للخروج اهل النار من النار انما ذلك في الدرجات التي فيها عصاة المسلمين اما نار الكفار فلا يخرجون منها ولا تطفأ ولا
ودائما لابثين فيها. نرجو الله السلامة والعافية. اما ما ورد عن بعض السلف ان يأتي على النار زمان تخفق ابوابها فذلك الدرجات الدرجات التي فيها عصاة المسلمين فاذا طهروا خرجوا منها
اما نار الكفار هذه لا يخرجون منها. نرجو الله السلامة والعافية طيب هل هذا ما الذي لم الذي لم يكفر والذي امن ما مآله وقال جل وعلا والذين امنوا والذين امنوا
امنوا تشمل كم حداشر جملة اركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة وعملوا الفعالات الصالحات والذين امنوا وعملوا الفعالات الصالحات سندخلهم جنات اذا هذا هو ملخص ما جاء القرآن له جاء القرآن ليعز اقواما ويذل اخرين وليبين للناس طريق النجاة وليبين لهم طريق الهلاك
ويترك الناس وقال الم نجعل له عينين وشفتين وهديناهم هذي طريق الحق وهذي طريق الهلاك واختر لنفسك والذين امنوا بالله ربا معبودا بحق متصل بصفات الكمال والجلال وبرسله وملائكته وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره
وعملوا الفعالات الصالحات من صلة الرحم وغض البصر وكف الاذى والمرور بالوالدين. واكرام الجيران واكرام الضعيف واليتيم الصالحات لا تنتهي لذلك هذا القرآن يأتي بكلمات لكن اذا سرحت يعني تأخذ حيزا كبيرا
سندخلهم جنات بساتين تجري من تحت اشجارها الانهار خالدين فيها ابدا لا يخرجون منها وما هم؟ ابدا ويل ممدود وما ان مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة. انا انشأناهن انشاء
جعلناهن ابكارا عروبا وترابا لاصحابي لاهل الجنة اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على رائيكم متكئين ولهم فيها ما يدعون اذا هذه الجنة لابد لها من زمن
الذي يريد الجنة يشمر ما يمكن يدخل الجنة انسان لا ينتبه من الحرام ولا يلتزم بالواجب ولا يعمل الجنة لها ثمن وفي المثل من من يخطب الحسناء من يخطب الحسناء
لم يغلها المهر امرأة اذا كانت ذات جمال  وحسب ودين وقالوا للخاطب اتدفع مهرا ما لا يقول نقول نعم ادفع كذلك الجنة تحتاج الى مهر وهو كما قال الله تعالى
فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى. واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى الى الجنة غراسها الاستغفار والصلاة والصوم والذكر
وغض البصر والتغاضي عن الاخوان  ترك الموبقات الموبقات الكبائر يجتنبها العبد عقوق الوالدين الكفر السحر تولي يوم الزحف حذف المحصنات الغافلات يعني المسلم اذا ترك الكبائر وتركوا المعاصي واستقام ربه كريم
والله يقول ان الله لا يضيع اجرا من احسن عملا اذا والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات هذه الجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها لا يخرجون منها كلهم على اعمار ثلاثة وثلاثين
كل ما تريد الاكل يكون رشح مسك في اي اذية ولهم فيها مع ذلك ايش ازواج  مطهرة نظيفة  لا نفاس   لا نخام لا ريق مطهرة من كل العيوب العيوب المعنوية والحسية
عفيفات طاهرات يرى مخ الواحدة من ساقها بجمالها فاذا دخلت في محل يضيء اذا والله الحقيقة ينبغي الواحد يجتهد يدخل الجنة يعني يجتهد لان الجنة الحقيقة بخلاف امور الدنيا فإن امور الدنيا منغصة
حرام ويسبب السكر عسلها لازم من ينظف يقع له دائما يتغير اما الجنة كل اللي فيها انهار ولا تتغير فيها انهار من ماء  دائما الدنيا يكون فيه غرض ويكون فيه متغير اسف
وانهار من لبن تبي تغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين لا ينسفون ما يصيبهم السكر وانهار من عسل  لليوم صعب اذا اردت لازم تصفيه او ما تجد له ففي الدنيا كلو صافي
الازواج الطاهرات مصفاة شرب مصفى الاكل كل ما تشتهي شيء الغصن يأتيك تأخذ منه حاجتك ويرجع فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون. مشتبه وغير متشابه تقول هذا الذي جاءك اول فاذا ذقته فاذا هو يختلف
يأتيك مختلف فاذا ذقته تقول هذا الذي كان عندي اول مشتبها وغير متشابه اذا من الرجولة ومن الفهم ومن الاحتياط ان الانسان يبحث عن يكون من اهل الجنة ولم يكلف بالمستحيل
امور حذرت منها وفي كثير ابيح لك انت تصبر حتى تدخل الجنة ونحن سبي من سبي ابليس ينبغي ان نصبر حتى نعود الى اوطاننا ولكننا سبي سبان العدو فهل لنا ان نصبر حتى نرجع الى اوطاننا ونسلم
اذا يقول جل وعلا وندخلهم ظلا وليلا الجنة مثل الوقت اللي قبل طلوع الشمس في الوقت المعتدي اذا كان في زمن غير حار وزمن غير بارد وكانت الشمس قبل ان تطلع
يعني بدقيقتين او ثلاث دقائق او دقيقة هذا هو  يعني النور واضح ولكن ما في شمس قالوا اهل الجنة كذا وظل ممدود وندخلهم ظلا  ما في الشمس ما ينسخ هذا الظل تنسخ الشمس
والحرارة قالوا في الجنة شجرة يسير فيها الراكب مسافة مئة سنة مئة عام يسير في ظل هذه الشجرة هذه الجنة عجيبة لذلك تسيل اللعاب الحقيقة نرجو الله ان يجعلنا واياكم من اهلها
اذا اهل الجنة فيها ما يشتهون ولهم فيها ازواج نظيفات مطهرات الطهارة الحسية والمعنوية ولهم فيها ظل ظليل كثيف لا يأتي عليه الشمس ولا ينسخ وهو دائم لهم ثم بين
اوصاف اهل الجنة وقبلهم اوصاف اهل النار امر ونهى لان هذا الامر والنهي اتباعه وليدخل الجنة والانحراف عنه هو ليدخل جهنم قال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
ان الله لا غيره يأمركم امرا لازما واجبا ان تؤدوا وتعطوا. الامانات جمع امانة الى اصحابها ويدخل فيه دخول اولي بني عبد الدار صاحب بني عبد الدار طلحة. الذي كان اخذ منه النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح لما فتح الكعبة. قال لا هذا لهم اعطوهم اياه
ويدخل في المسؤولون يؤدوا الامانة ويدخل في الاولاد يؤدوا الامانة ويدخل فيه الاباء يؤدوا الامانة ويدخل فيه كل انسان ولذلك الامانة هي الراعية المسؤول عنها الانسان كلكم راع الامام راع ومسؤول عن رعيته
والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها. والراعي راع في مال سيده ومسؤول الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته هذه الرعية هي الامانة
ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهله سواء كانت وديعة سواء كانت شهادة سواء كانت صلاة سواء كان صوم سواء كان طهارة سواء كان كل الامانات. ولذلك اوفوا بالعقول
يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقول هي الامانة سواء كانت بينكم وبين الله وبينكم وبين انفسكم او بينكم وبين غيركم هذا الدين عجيب الاسلام دين عملاق يأمر بالامانة يأمر بعدم الكذب
يأمر بعدم الغش يأمر بالصدق يأمر بالنزاهة يأمر بالعدالة يأمر بعدم الخيانة بعدم الكذب بعدم الغش يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اين اعلى شيء السلطان وادنى شيء اطرف اليد العامل
في بيت سيده كلها مأمور ان يؤدي الامانة. ولذلك لا يوجد شيء اقوى للامم ولا للشعوب ولا للإنسان الى الامام كما قلنا بالامس  الاستقامة المستقيم لا يقاوم لان الله تعالى ينصره
الله يدمر اعداءه ولينصرن الله من ينصره؟ من عادى لي وليا بالحرب. الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون هم الذين امنوا وكانوا اتقوا هذه هي الامانة. الامانة ان الانسان يؤمن ويستقيم
ومن ومن الاستقامة انك لا تنكر الوديعة انك لا تجحدها انك لا تغير الوصية انك تؤدي الشهادة على ما كل شيء تديه بواقعي هذه هي الامانة ولذلك السموات والارض قامت على هذا
قامت على العدل قامت على الامان قال تعالى الرحمن الرحمن تعلم القرآن خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان. والنجم والشجر يسجدان. والسماء رفعها ووضع الميزة عدل حلال حرام  ابن
ضعيف يتيم وضع الميزان ولذلك امرنا في الايات الماضية ان نحسن الى جميع الشرائح نعبد الله يطيع الوالدين ونكرمه الاقرباء الايتام المساكين ابن السبيل يعني كل الشرايح التي نخالطها امرنا شرعنا باكرامها
ذلك قال ووضع الميزان   والارض وضعها ووضع الميزان. بعدين ماذا قال قال لا تقرأوا في الميزان بان اذا طغيناه في الميزان نخرب ميزان اي شيء اذا اذا طغي عليه  ولذلك اذا طغي في الميزان
يأتي الدمار لاهل الارض لذلك قال لا تطغوا في الميزان. وقال والارض وضعها للانام. للانعام المخلوقات الطغيان قد يكون حسي ومعنوي في الطغيان المعنوي بالكفر وبالظلم وبالضلال والطغيان الحسي  تخريب الكون
مجمع الغازات السامة في محل وتجعل الامور التي هي تضر حتى يفسد الارض ولذلك قال لا تطغوا في الميزان وفي ميزان حسي وميزان معنوي الطغيان الحسي هو الذي الان يسبب
اختراق هذه الطبقة الاوزون. هذا من طغيان الحسي في الميزان تلوث البيئة وزيادة الاستعمال الذي هو غير منضبط يسبب للكون تلوث ويسبب دمار والطغيان المعنوي هو بالظلم والمعاصي والكفر اذا الله نهى عن الطغيان في الميزان سواء كان طغيانا حسيا او طغيانا معنويا
هذا الدين دين عجيب سبحان الله قالوا من اخطر شيء ان تقطع الغابات التي تنتج للعالم الاكسجين فاذا قطعت هذا الطغيان في الميزان وتكثر الحرارة ويقل الامطار فيكون هذا الطغيان في الميزان يسبب
للعالم مشاكل من قحط وعدم نزول امطار. ومن بعض الامور اذا والارض وضعها للامام للمخلوقات. لا تطغوا في الميزان اتركوا الميزان اذا طغيتم فيه وجمعتم الغازات السامة او عملتم اشياء هذا قد يسبب للمجتمع مشاكل
والطغيان المعنوي هو بالكفر والعصيان وعدم الاستقامة فان هذا يسبب دمار كما قال انهلكوا وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث وقال واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
اذا هذه الاية يدخل فيها الجميع ان كل واحد له الامانة ينبغي ان يؤديها صلاح امانة نصهم امانة الصدقة امانة الطهارة امانة الزوجة امانة. الولد امانة الوالدين امانة. الجيران امانة. الدين امانة
اذا ينبغي ان نؤدي الامانة الوديعة امانة الشهادة امانة الوفية امانة اذا ينبغي لكل واحد منا ان يؤدي الامانة اركان رئيسا او مرؤوسا صغيرا كبيرا كل واحد مطالب بان يؤدي الامانة التي اؤتمنها
ولذلك قال ولا تخن ادي الامانة الى من ائتمنك ولا تكن من خانك من عصى فيك الله اطع الله فيه في ان تتقي الله ولا تظلمه انصر اخاك والما او مظلوما
قال كيف ننصره ظالما؟ قال ترده عن الظلم. هذا نصر له. هذا الدين دين الاسلام دين عجيب لذلك ينبغي ان نهتم بتأدية الامانة ثم قال جل وعلا واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. اه. الحكم هذا هو المشكل
هذا اخوك جاءك مع واحد وانت قاضي او حاكم بالعدل ولو هذا اخوك ما له الحق هذا صديقك وهذا بعيد منك احكم بالحق بالعدل ولذلك قال ولا يجرمنكم شنآن قوم
على الا تعدلوا اعدلوا الصحابي الذي جعل اليهود يخرس النخل قال والله لا يمنعني عدم محبتكم ان لا نعدل فيكم. ولا يمنعني محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا نعدل في الخرس
انتم يهود خبثاء لكن ديني لا يجعلني نظلمكم ومحبتي لنبيه صلى الله عليه وسلم وللاسلام لا تجعل لي احيف وانا اخذ حقكم. سنعطي لكل واحد حقه يعني يعدل في الخرث
هذا الدين هذا الدين يغرس في النفوس الفضيلة يغرس فيها المروءة يغرس فيها التضحية. يغرس فيها الشجاعة وذلك الذي يحل مشاكل العالم ان المسلمين يتمسكون بالدين ويعملون به ويظهرون للناس جماله في حياتهم
بين اهل الارض سيدخلون في الاسلام اذا اظهر المسلمون جمال الاسلام في حياتهم غير المسلمين يدخلون في دين الله افواجا الا من كتب الله له الشقاوة. اكبر دعوة للاسلام ان يمارس المسلمون الاسلام في جميع مناحي الحياة
اكبر دعوة للدين ان يتمسك المسلمون بالاسلام في كل مناحي الحياة بالحكم وفي الادارة وفي العبادة وفي الصلاة وفي البيوع وفي التعامل فاذا عمل المسلمون بالاسلام ورأى الناس جمال هذا الدين وعدالته في الحكم دخل غير المسلمين في دين الله
ينبغي للمسلمين ان يتقوا الله ولا يحولوا بين الكفار وبين الاسلام باعمال المسلمين التي تخالف في كثير من البلدان الاسلام لان غير المسلمين اذا درسوا عن الاسلام يجد الاسلام يقول لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي تصدق انفق اصلح ذات البين افعلوا الخير لعلكم تفلحون
يقولون ما احسن هذا الدين وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين ماذا يجد الرشوة ويجد الربا ويجد الظلم. يقول اذا لو كان الدين حق لاتبعه اهله
اذا قال جل وعلا ربنا لا تجعلنا فتنة اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين عن الدخول في الاسلام ومن اخطر الامور ان يكون المسلم يعيش بين ظهراني الكفار
ومع ذلك يغث الكفار مسلم يغش ويغش كافر هذا يسمى حشف وسوء كيد المسلم لا يغش ولا يجوز للمسلم ان يغش الكافر حتى لا يرى ان يرى الكافر ان هذا الدين يبيح الغش ويبيح الظلم
سيكون هذا سبب في نفرته من الاسلام فالشرائح من المسلمين الذي تعيش بين الكفار امانة عليها ان لا يغشوا الكفار ولا يكذبوا عليهم ولا يظلموهم وان يظهروا الصدق ويظهروا العدل والامانة حتى يعرف غير المسلمين جمال هذا الدين
اما يكون المسلم يعايش الكافرين وهو يغش ويزور الامور ويعمل الاشياء فيقول الكفار هذا بسبب دينه اذا دين يأمره بالغش ويكون هذا سبب في نفرة غير المسلمين من ايش من الاسلام
اما الذي يعيش بين المسلمين امر سهل اذا غش. المسلمون يعرفون ان الاسلام يحرم الغش لكن الذي يعيش بين الكفار لا يعرفون الاسلام ان الاسلام يدعو الى الغش ويكون ذلك سببا في نفرتهم من ايش؟ من الاسلام
الله الله في هذا الدين لمن يعيش بين ظهراني الكفار فان المسئولية عليه اعظم والخطب اجسر واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به نعم الشيء يعظكم به وهو العدل
والحق وعدم الظلم لذلك من اخطر شيء الحكم بغير ما انزل الله. لان الله تعالى جعل الحكم كالعبادة. قال ولا يشرك في حكمه احدا وقال ولا يشرك في عبادته احدا. وقال ان الحكم
الا لله وقالوا ان احكم بينهم بما انزل الله لذلك لا يجوز ان يحكم الا بشرع الله واي نظام غير نظام السماء فهو قاصر ان يحل مشاكل اهل الارض بان الله تعالى هو الذي خلق الخلق ونظامه هو الذي يأتي بالعدالة
اما المخلوقون فاذا وضعوا نظاما فان اول واحد يريد الا يجعل نفسه شقيا ولذلك النظم والوضعية عاجزة ان تحل مشاكل الناس اما القرآن والدين فنظمومه هي التي تحل مشاكل الناس
لان الله هو الذي خلق الخلق ويعلم ما ينفعهم وما يضرهم. فلذلك التشريع السماوي هو الذي يحل مشاكل الناس ولذلك الدول التي تعمل بشرع الله مع انها ليست من الدول المتطورة وليست من الدول الراقية الامانة فيها والعدل
والطمأنينة والرخاء اكثر من غيرها من الدول التي لا تحكم شرع الله وتحكم القوانين الوضعية. ولذلك قال ربنا جل وعلا ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا فتحنا عليهم بركات من السماء والارض
ولكن كذبوا لو نظرنا الى الدول التي تحكم بشرع الله وتعلن التحاكم بذلك فتجد انها اكثر امنا وطمأنينة وغنى ورخاء من الدول التي تعلن التحاكم للقوانين الوضعية لذلك ينبغي للمسلمين ان يحكموا شرع الله
وان يطيعوا ربهم فيما شرع لهم فقد حرم الحكم بغير ما انزل الله وجعله رتبا كفرا وفسوقا وظلما ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون. ومن لم يحكم بما انزل الله
واولئك هم الفاسقون. قال العلماء من يحكم القوانين الوضعية يرى ان الاسلام عاجز عن الحكم وانه متخلف هذا كفر بالاجماع الذي يرى ان الدين لا يقوم بمصالح الناس وانه متأخر. وان القوانين الوضعية اقوى في حكم الناس وفي عدالتها. هذا كافر بالاجماع
اما من لم يحكم القوانين الوضعية. ويرى ان الاسلام هو الاصلح ولكن حكمها لاجل مصلحة فلا يكون كبيرة ولا يكون كفر. يكون كفر دون كفر ولذلك القاضي اذا حكم بغير ما انزل الله لا يكفر
القاضي اذا ارتشي وحكم بغير ما انزل الله هذه كبيرة اذا من حكم بغير ما انزل الله يرى ان حكم الله اولى هذا يكون كبيرة عند كثير من العلماء والحقيقة ان الامة لو حكمت الشرع
شرعها في حياتها لازدهرت في دنياها وسعدت في اخراها نرجو الله جل وعلا ان يرزقنا ويرزقها الامة الحكم بما انزل الله واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به. ان الله كان سميعا لاقوالكم
بصيرا بنياتكم وهذا فيه تهديد وتخويف. ما دام الله عليم وبصير فيا حظ من استقام وحكم شرع الله وما دام الله بصيرا وحكيما فيا ويل من حكم القوانين الوضعية شرع الله. فالجملة صالحة للترغيب والتهديد. وهذا من اعجاز كتاب ربنا
الحقيقة ان هذا الدين دين هو الذي يسعد البشرية وكل ما نحتاج اليه موجود فيه فحري بنا الحقيقة ان نثير هذا القرآن ونبينه للناس ونوضح لهم انهم ما الذي يريدون
من اراد الازدهار في الدنيا ففي شرع الله ذلك ومن اراد السعادة في الاخرى ففي شرع الله ذلك فلما العدول عن شرع الله وهو يسعدنا في دنيانا ويرحمنا في اخرانا
ما الداعي بان يعدل بعض المسلمين لتحكيم القوانين الوضعية ودينهم كفيل بالحكم والعدل وباسعاده في الدنيا وبرحمتهم في الاخرى حري بالامة ان تظهر هذا وان تجعل قنوات جادة يبين للعالم حسن هذا الدين وتوضح ان كل قضية محلولة في الاسلام بادق حل واعدله
وان الله قال في محكم كتابه مخاطبا لنبيه ممتنا عليه ونزلناه عليك الكتاب تبيانا لكل شيء حري باهل الفضل والجدا ان ينشئوا قنوات  يبين للامة جمال هذا الدين وحسنه وتوضح لهم كيف
الاسلام يحكم وكيف يقوي الاقتصاد؟ وكيف يقوي الادارة؟ وكيف يقوي الصحة؟ وكيف يقوي العلم لان هذا الدين تبيان لكل شيء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. اذا اي شيء نحتاجه نفتح المصحف ونحصله
اذا لابد من انشاء قنوات جادة يبين جمال الدين وتبين حسنه وتبين خطر الكفر. وخطر تحكيم القوانين الوضعية على الامة. لان القوانين الوضعية بالظلم وتأتي بالعقوبة يوم القيامة ولم ارى في عيوب الناس عيبا
القادرين على التمام ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا واقبح الكفر والافلاس للرجل لعيشنا ولا عمل يرضى به الله الصالح. نرجو الله تعالى ان يرفع عن الامة ما حل بها من الضعف
وان يقوي شوكتها ويوحد صفوفها يقول جل وعلا ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به. ان الله كان سميعا لاقوالكم بصيرا بنياتكم. ولذلك ينبغي ان امتثلوا ما امركم به وتجتنبوا ما نهاكم عنه. ثم قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر به
اذا طاعة الله واجبة وطاعة الرسول واجبة وطاعة اولو الامر واجبة لكن طاعة الله وطاعة الرسول غير مقيدة واولو الامر طاعتهم في المعروف انما الطاعة بالمعروف واجب طاعته اعطوهم مالهم
واسألوا الله ما لكم ولذلك اخطر شيء المسلمين ان هذا يضر ويفسد المجتمعات ولذلك يجب على الامة ان تطيع الله وتطيع الرسول وتطيع اولي الامر منها فان وقع شيء الفيصل الكتاب والسنة
ان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول كنتم تؤمنون هذا ارهاب وتحميث اي ان كنتم تؤمنون فردوه الى الله والرسول ولذلك قال تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي. كتاب الله
وسنتي ولكن لا يوجد شيء اضر على الامم من الخلاف الخلاف هذا هو الحالق لذلك امر بالطاعة وامر بعدم يعني الخروج عن الطاعة وامر بالصبر قال اصبروا وقال للانصار على اثرته
على عثرتي ولما جاء يوم السقيفة قال لهم ابو بكر الم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا على اثرة عليكم هذا الانصاري يقول لهم ذلك الانسان اهم شيء
لا ينزع يد من طاعة ولان المفاسد اذا تزاحمت لا يوجد مفسدة اعظم من الفوضى الفوضى تخرب وتدمر والان التي جاءت الفوضى اعاذنا الله واياكم منها يعني الان ينظر واحد الى الصومال نرجو الله السلامة والعافية
ينظر الى البلاد التي تأتيها الفوضى. نرجو الله ان ينجينا منها. لا يوجد شيء اخطر منها لذلك امر الله بالسمع والطاعة وامر ان يعطى المسؤولون مالهم وان خافوا اسألوا الله ما لكم
اعطوهم ما لهم واسألوا الله ما لكم اذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم اولي الامر اختلفوا فيهم وبعض العلماء قال العلماء والفقهاء وبعضهم قال هم الامراء الحكام. وهذا الذي رجح الطبري
قالوا للامر هم الحكام يطاع في المعروف انما الطاعة بالمعروف  ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق انما الطاعة في المعروف ما دام المعروف يجب طاعتهم في ذلك اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ردوه الى الله في كتابي والى الرسول في حياته فان رفع ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم بين ظهرانكم فالى سنته
كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا واحسن مآلا واحسن مرجعا وعاقبة ولذلك نرجو الله جل وعلا ان يحفظ بلاد المسلمين عامة وان يحفظ هذا البلد خاصة لانه اخر بلد من بلاد المسلمين ينطوي تحت الاسلام
نرجو الله تعالى ان يحفظه وان يوفقه وان يحميه من كيد اعدائه. لذلك عنده نعم نرجو الله تعالى ان يديمها ونرجو ونعلم ان ذلك بفضل الله ثم بسبب الدين نعمة الايمان
والاسلام ونعمة المال ونعمة مكة والمدينة هذه نعم عظيمة نرجو الله ان يديمها وان يوفق ولاة هذا الامر وان يوفق هذا البلد وان يوفق ولاة جميع المسلمين. وان يوحد صفوفهم ويقوي شوكتهم. ولذلك
كان الامام احمد يقول لو كانت لي دعوة صالحة لجعلتها لولي امر المسلمين لانه بصلاحه يصلح المجتمع نرجو الله تعالى ان يوفقهم وان يسدد خطاهم وان يرزقهم البطانة الطيبة. وان يجعلنا جميعا من المتقين انه
مسؤول والقادر على ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
