اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم. ولا لو انا كتبنا عليهم انقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل
ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا. واذا لاتيناهم من لدننا اجرا عظيما. ولهديناهم صراطا مستقيما. ومن مع الذين انعم الله عليهم فاولئك مع الذين انعم
الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد فان الله تعالى لما بين ان الرسول لم يرسل الا ليطاع باذن الله وانه لا يتم الايمان الا بتحكيمه وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله اذا الرسل طاعتهم واجبة
وافضلهم نبينا صلى الله عليه وسلم بانه اعطي كتابا خالدا الى قيام الساعة وارسل الى جميع الخلق الى الثقلين والله تعالى اصطفاه وجعله خاتم النبيين وجعل شريعته يعني صالحة الى قيام الساعة
في كل مكان وكل زمان ووضع في ووضعت في قوالب كل ما استجد تجده فيها كل ما يستجد في الشريعة يوجد في الشريعة لذلك هي اي هذا الكتاب يبين لنا
كل ما نحتاجه ولذلك لما حصل اول عون بعد يعني وفاة النبي صلى الله عليه وسلم امرأة ماتت عن زوجها وعن  الزوج بنص القرآن له النص ولكم نصف ما ترك ازواجكم
ان لم يكن لهن ولد والاختان لهن الثلثان بنص القرآن فان كانت اثنتين ولهما الثلثان مما ترك ويستحيل مال يكون فيه نص وفيه ثلثان اذا الزوج يقول انا لا ارضى باقل من النص والاخت ان تقول لا نرضى باقل من الثلثين. اذا نتركهم يتضاربون ما الذي نفعل
اذا لا بد نحل القضية لذلك لما سئل عنها علي يقول صار سدسها  نجعل نجعل الستة كانها سبعة ونحلو المشكل ويكون كل واحد وصله بعض من من النقص اذا هذه الشريعة معللة
وكل ما استجد شيء نجده فيه اذا ديننا دين معلل وكل ما يوجد شيء نجده لان اولا هذه الدنيا وجد فيها الانسان ليرحمه ربه وليعيس اذا الاصل في الاشياء  خلق لكم ما في الارض جميعا
لكن العبادات الاصل فيها التوقيف حتى يأتي ايش النص لكن اغلب البيوع اغلب الايجارات اغلب المبادلات مباحة كل محرم اشياء مخصوصة. الغرر الجهالة النجس مثلا الربا امور محدودة فلذا هذا الدين دين معلل
ودين محكم ذلك نبينا صلى الله عليه وسلم اشار لذلك لما قال له اينقص الرطب اذا جف قال نعم. قال لا اذا ارأيتي ان كان على ابيك دين اكنت قاضيته؟ قال نعم. قال فدين الله ايش
ارأيت ان تمضمضت فسد صومك؟ قال لا. قال كذلك يعني يبين لنا ان ان ان الشريعة ايش معللة حتى لا نأخذ الشبيه بالشبيه لان النصوص محدودة  واحداث الناس لا تتناهى
احداث الناس تتجدد والنصوص محصورة اذا توضع في قوالب كل ما استجد شيء يلحقه بما مما تقدم لذلك اعرابي التي ولدت زوجه غلاما يختلف عن لونه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان زوجي ولدت غلاما كذا
نعم النبي صلى الله عليه وسلم قال لو الك ابل قال نعم قال ما الوانها؟ قال حمر قال هل فيها من اورق قالوا نعم. قال من اين جاءه الورق؟ قال لعل عرقا نزعه. قال له الولد لعل عرقا نزعه
والاعرابي مر فرح بهذا واغتبط ورح مقتنع مئة في المئة لعل عرق النزعة قال له لعل عرق النزاع. وبعدين جاءه ببيئتي. الك ابل يعني ايوة هذا تعبير من البيئة ليفهم الاعرابي الابل ويعرف كيف
اذا اصب وفرع وعلة وحكم ولذلك قال فاعتبروا يا اولي الابصار فدينا والحمد لله دين من القوة والمتانة والحسن ما لا يعلمه الا الله اذا هنا يقول وما ارسلناه من رسول الا ليطاع
بارادة الله وبشرعه وبامره ثم فتح لهم الباب لو انهم هؤلاء حين حصل منهم الخطأ او حصل منهم الذنب استغفروا الله وجاؤوك يا رسول الله تائبين. طالبين منك الدعاء لهم
لوجدوا الله توابا رحيما ثم قال فلا  نصيحة او تفريعية لا نافية لشيء لا ليس الامر كما يدعون او صلة فوربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم اذا يستمر عدم الايمان الى ان يحكموك
ثم بعد التحكيم تبقى النفوس صافية ليس فيها مضض بان هذا المضض يدل على ضعف الايمان وعلى عدم التحكيم شوف حتى يحكموك ويقدموك ويجعلوك انت المتصرف في هذه الامور فيما يقع بينهم من الخلاف ومن الامور
ثم بعد ذلك يجدون انفسهم راضية بذلك مطمئنة. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت بعدين ويسلموا تسليما كاملا لا شائبة فيه  ثم قال جل وعلا ولو انا كتبناها عليهم ان اقتلوا انفسكم
او اخرجوا من دياركم ما فعلوه الا قليل منهم الا قليلا منهم هذه الاية الاولى قيل ان الزبير قال له مزرعة في شرق من يعني من مسائل الحرة بدأ المطر
والمطر في المدينة شحيح فاذا جاء المطر يفرح به اهل المزارع ويجعل كل واحد على على على النخيل  صغير من التراب يحدث الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم للزبير
يا زبير احبسي الماء قليل ثم ارسله لصاحبك وقال الانصاري ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له يا زبير امسك الماء حتى يبلغ الجدار
ثم ارسل الماء كان اول يريد ان يأخذ حق الزبير فلما قال له هذا اعطى للزبير حقه ورسولنا صلى الله عليه وسلم لا يمنعه الرضا او الغضب من ان يعطي الحق
بعدين قال له لا امسكي المعهد حتى يبلغ الجدر ثم ارسل الماء لجارك ولم يسجله ولم يضربه يعمل له اي حاجة صلوات الله وسلامه عليه كان رحيما ولم ينتقم لنفسه
ما انتقم لنفسه ابدا ينتقل اذا انتهكت حرمات الله اذا فقالوا قال الزبير لا اظن هذه الاية الا نزلت فيه. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك بما سدر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما او في المنافق الذي ذهب الى
الطاغوت او الى الكعب الاشرف يريد الاية المهم ان العبرة بعموم الالفاظ بخصوص الاسباب العبرة في في دلالات الشريعة بعموم الفاظها يعني ان الاية لو نزلت بشيء خاص المهم عموم اللفظ
فلا وربك لا يؤمنون الواو هذي الضمير يدل على العموم حتى يحكموك هم جميعا فيما يقع بينهم سواء كان سبب نزولها المنافق او الصحابي او سبب نزولها امر اخر المهم ان هذه الاية تعم
من كان بهذه الصفة اي انسان لا يحكم دين الله ويجد مضض في شرع الله هذا يعني ان ايمانه في مشكلة وانه ليس بمؤمن  حرف امتناع الامتناع ولو انا كتبنا عليهم اوجبنا عليهم او امرناهم بان اقتلوا انفسكم
بالذهاب الى المعارك وكثير من الكافرين  من جلدتهم ومن ابناء عمهم وهم كانفسهم للقرابة او اخرجوا من دياركم للهجرة ما فعلوه هؤلاء  الا قليل منهم اي ممن كان على الصدق من الصحابة
الصحابي الذي قال لو امرت بذلك لفعلت الا قليلا قراءة الشاميين وهي اشكال لان الاستثناء هنا من في ولكن  العلماء من ينصبه ولو هو منفي وعلى الرفع يكون بدل من الواو او تكون مكررة
ما فعلوه ما فعله الا قليل منهم فعل مكررة او تكون قليل بدل من الواو في فعلوه اما على نصب فيه بعض التأويلات وهو جائز لغة ولا غبار عليه وان كان الرفع اكثر في مثل هذا
ولو ان هؤلاء فعلوا طبقوا ما يوعظون به ويؤمرون به لكان خيرا لهم في دنياهم واخراهم واشد لهم رسوخا في الدين ومكنهم لان ذلك يصلح لهم دنياهم واخراهم واذا لو فعلوا ذلك واقاموا به
لاعطيناهم من لدنا من عندنا اجرا عظيما واجرا عظيما من الله هذا لا يقدر قدره اذا يقول جل وعلا ولو انا كتبناه على هؤلاء المنافقين بان قلنا لهم اقتلوا انفسكم اذهبوا للجهاد او هاجروا من دياركم
ما فعلوه لكن قليل ممن امن وصدق يفعل ذلك ولو فعلوا ونفذوا ما امروا به اذا كان ذلك اسعد لهم واشد لهم تقوية لدينهم ولايمانهم واذا لفعلوا ذلك لاعطيناهم من عندنا اجرا ثوابا عظيما في الدنيا والاخرى
لذلك العبد اذا استقام على شرع الله الله يضمن له امرين ما الامران اللذان يضمنهم الله لمن استقام على الدين صلاح الدنيا وصلاح الاخرى الذي يستقيم على شرع الله ويصبر عليه. الله يصلح له دنياه واخراه
لان الله تعالى قادر وكريم ولا يضيع اجر من احسن عملا ولا تخفى عليه خافية وامره اذا اراد شيئا اذا ما الذي نريد ينبغي الحقيقة ان تكون الحياة على ما طلب الله منا
ينبغي ان نعيش على شرع الله ينبغي ان نتجنب النواهي ينبغي ان نمتثل الاوامر فاننا اذا فعلنا ذلك سعدنا في دنيانا ورحمنا في اخرانا ولو انهم فعلوا ما يوعظون به
يؤمرون به ويخوفون به لكان خيرا لهم في دنياهم واخراهم. واشد تثبيتا لما هم عليه واذا لو فعلوا ذلك لاعطيناهم من عندنا من لدنا. تفضلا منا وكرامة منا اجرا عظيما لا يعلم قدره الا الله
ولهديناهم وفقناهم وهيئنا لهم طريقا مستقيما لا اعوجاج فيها يسلكونها لذلك من اكبر اسباب التثبيت على الاستقامة هو عدم المعاصي. لاستقامة تثبت على الاستقامة والذي يعمل الطاعات الله يوفقه على الثبات
ويوفقه على سلوك الطريق الرشيد واذا اخطأ الله يسامحه واذا عمل بما علم الله يلهمه علم ما لم يعلم لان العبد اذا عمل بما علم علمه الله ما لم يعلم
جعل في لسانه السداد وفي عمله الخير ووفقه واستنار قلبه فاصبح اذا عمل بما علم الله يسامحه فيما لم فيما جهل يسامحه لا يؤاخذه ويلهمه الله علم ما لم يعلم
واذا لاعطيناهم من لدنا من عندنا اجرا عظيما ولا هديناهم صراطا مستقيما الصراط هو الطريق المستقيم هو الذي لا اعوجاج فيه وهذه الشريعة ولذلك ربنا اكرمنا بان اوجب علينا قراءة الفاتحة في كل ركعة
ونحن في كل ركعة نقول اهدنا الصراط مستقيم وفقنا وارشدنا بالطريق المستقيم وهذا الطريق المستقيم هو لمن يطع الله ورسوله وهو الذي سلكه من انعم عليهم من الاوصاف من الشرائح التي اكرمها الله
لذلك ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هذي الشرايح الاربعة هي افضل خلق الله ولذلك ربنا اوجب علينا القراءة وهذه القراءة فيها الدعاء. اهدنا الصراط
مستقيم صراط الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فانعمت عليهم هي المبينة هم في الفاتحة اذا هذا هنا هو بيان صراط الذين انعمت عليهم وقد خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا
وخطوطا وسلك فقال ان الخط هو الدين وهنا خطوط وكل خط على الشيطان يدعوه وقال ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم لان الخط يكون جنبه طرق غير واصلة. فاذا مشى معها الواحد طاح في حفرة او في جبل او في شي
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم الصراط المستقيم هو الذي اشرنا له هو يكون باتباع الكتاب والسنة باتباع الدين بعدم الابتداع بعدم العصيان بعدم التقصير في الواجب ولهديناهم وفقناهم صراطا مستقيما
ومن يطع الله والرسول يطع الله فيما امره به والرسول صلى الله عليه وسلم بما شرعه له وفيما بلغه عن ربه لان النبي صلى الله عليه وسلم طاعته طاعة لله
من يطع الرسول وقد اطاع الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. اذا هذه الايات دخلت فيها السنة القولية والفعلية. وكل انواع السنة
اذا طاعة الرسول هي طاعة الله وطاعة الله هي طاعة الرسول لان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ولا له غرض الا الشريعة ما له غرض الا طاعة الله. ما له غرض الا اعلاء كلمة الله
لذلك ربه اعطاه من المنزلة والمكانة والرفعة. ما لم يعطي لغيره من خلق الله شوف الاذان اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الا ان اغناهم الله
ورسوله من فضله. والله ورسوله احق ان يرضوه الله اعطاه مكانة لم يعطيها لغيره. لذلك قال يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول
بعضكم لبعض ايش ان تحبط اعمالكم ايش ؟ وانتم لا تشعرون هذي جملة حالية او لان لا تحبط اعمالكم والحال انكم لا تشعرون بذلك وهذا اشد الوعيد اخطر وعيد اذا ربنا اعطاه مكانة عالية
ومنزلة رفيعة ولكن هذه المنزلة لا نرفعها ونعطيه حق الله فهذا لا يجوز فلذلك لا بد ان ننتبه فلا ننقص النبي صلى الله عليه وسلم عن حقه ولا نعطيه حق الله
لان الله تعالى قال قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. خلق للرسول صلى الله عليه وسلم اعلى بالغيب الا ما علمه الله ولا ندعو الا الله لان النبي صلى الله عليه وسلم قال للغلام اذا سألته
نسأل الله وقال ربكم ادعوني استجب لكم اذا ينبغي لا ننزل النبي صلى الله عليه وسلم عن حقه وينبغي الا نعطي للنبي صلى الله عليه وسلم ما ليس له من حق الله
ونعلم انه عبد اكرمه الله وشرفه واوجب علينا محبته اكثر من انفسنا ومن اولادنا ومن والدنا ومن الناس اجمعين. ولكن لا يجوز لنا ان نصرف له حق الله. لان ذلك لا يرضيه ولا يرضي الله جل وعلا
على ولذلك كلاب طرفي قصد الامور الافراط والتفريط ولكن ينبغي ان نسير مع النصوص كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله لا يكون لكم التقدم ثم قال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول ثم قال ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله
اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى. بعدين هو قال لا تطروني كما اطرت النصارى المسيح ابن مريم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث لله ولذلك ينبغي ان نتبع النصوص لانها هي التي تسعدنا
في الدنيا وترحمنا في الاخرى اذا ومن يطع الله والرسول يطع الله فيما سر والرسول صلى الله عليه وسلم فيما بلغ عن الله وبين ولذلك الله قال لنبيه لتبين للناس
انزل اليه النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ابينا من حي ما هو ايش ما هو ميت لكن الاية خصصت ما الاية الذي خصصت هذا هو مشرع ولكن الكتاب والسنة
يبينان بعضه احيانا الاية تبينها السنة واحيانا السنة تبين الحديث الاية تبين السنة لانه قال ومن اصوافها وابارها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين. وهي ابنت من حي لكن طاهرة اليس هذا تخصيصا لها
لذلك الكتاب والسنة يبينان بعض ونبينا قال له ربه لتبين للناس ما نزل اليك. وقال لا اني اوتيت الكتاب ومثله معه ولما قالوا اينا لم يلبس ايمانه بظلم ليس للظلم ان ان الشرك
ظلم عظيم ولما قالت من نوقش الحساب هلك قالت له ما في قال ليس ذلك المناقشة ذاك العرض قال قال لها يا عائشة ولما قالت نأتي ما يأتي من المعاصي وقلوبهم قال لها لا يا ابنة الصديق. يأتون ما اتوا من الطاعات وقلوبهم وجلة انه لا
منهم هو صلوات الله وسلامه كان يبين لهم يبين لهم ويوضح لهم ومن يطع الله والرسول فاولئك الذين اطاعوا الله والرسول مع الذين انعم الله عليهم اكرمهم واعزهم من النبيين
النبيين جمع نبي والنبي الذي يظهر انه هو الرسول ولذلك العلماء لهم بين النبي والرسول اقوال ثلاثة اقوال قيل النبي من نبأ ولم يؤمر بالتبليغ والرسول من جاءته الشريعة وامر بتبليغها
وهذا القول مرجوح القول الثاني ان النبي هو الذي جاءته شريعة سابقة ونزلت عليه لتبليغها والرسول هو الذي جاءته الشريعة جديدة القول الثالث وهو اسعد بالدليل ان النبي والرسول تعبير لشيء واحد
ولكن النبي نظر فيه الى الانباء والرسول نور فيه الى الارسال وهو شيء واحد ولذلك اذا نظرنا الى القرآن فاذا هو يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي جاهد الكفار. يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك
فالنداءات للنبي صلى الله عليه وسلم تدل على ان النبي والرسول تعبير لشيء واحد احيانا ينظر فيه للانباء واحيانا ينظر فيه للرسالة وانه تعبير لشيء واحد وبالاخص في القرآن ومن اراد الاستزادة
فلينظر في سورة الحج في اضواء البيان عند قوله تعالى وما ارسلنا من رسول ولا نبي الا اذا تمناه انه اشار لهذا القول وان كان في دقة الحقيقة لكن هو الذي تلتئم به النصوص
ومن يطع الله والرسول واولئك انعم الله عليهم اكرمهم وشرفهم واعطاهم ما لم يعطي لغيرهم من النبيين جمع نبي والانبياء معصومون فيما يبلغون عن الله قد يمرض الرسول وقد اذا لم يؤمر بالقتال يقتل
لكن فيما يبلغ عن الله معصوم ولذلك قالوا له انكتبوا عنك في حالة الغضب او في حالة الرضا قال اكتبوا او لا تكتبوا والله لا يخرج من في الا حقا
اذا غضب لا يقول الا حقا واذا رضي لا يقول الا حقا لذلك في قضايا النبي صلى الله عليه وسلم تعبد فيها بان يجتهد بعض الاشياء يكون العبادة فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم يحكم فيها برأيه
ولذلك لا ينطق عن الهوى اذ هو الا وحي يوحى فاذا كان حكمه في تلك الامور الاولى غيره جعل كتاب ايش وبين الاولى ما كان لنبي ان يكون له اسرع
بانه في هذه القضية كان هو مخير بان يحكم فلما حكم بشيء كان الاولى غيره جاءت الشريعة وبينت له لذلك قال ابو بكر ارى هذه عشيرتك وقومك نأخذ منهم الفداء لعل الله يؤمنون. قال عمر لا. نرى ان هؤلاء صناديد الكفار كل واحد تمكنه من قريب
حتى يقوى الاسلام اول معركة وهؤلاء قاموا في وجه الدين ونكلوا بالمسلمين وعذابهم فرصة كل واحد مكنه من قريبه اذا قال لو جاء عذاب ما نجا منه الا عمر وجد ابا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم يبكيان
قال لولا كتاب من الله سبق تمسكم فيما اخذتم لولا كتاب الله سبق في ان الغنائم حلال لكم او في ان النبي صلى الله عليه وسلم ما عمله هذا من الوحي
او في ان اهل بدر لا يعذبون وقال عفا الله عنك لم اذنت لهم لما استأذن له حتى ولذلك قال عفا الله عنك وقال هناك لما كان يريد كفار قريشا يدخلوا في الاسلام ودخل الاعمى
وهو يريد هؤلاء ان يدخلوا في الاسلام فتشاغل عنه قال له حبست وتولاه ان جاءه الاعمى فكان يقول اهلا مرحبا بمن عاتبني فيه ربي  لذلك قالوا لو كان محمدا صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم لما تحرم ما احل الله لك ترتضي مرضاة ازواجك
لذلك نبينا صلى الله عليه وسلم عبد لله ما امره الله به يقول ولذلك لا ينطق عن الهوى فاذا تعبد باجتهاد في مسألة وكان الاولى ربي يبين لنا للاولاد هذا لكن لا عليه في ذلك مضاضة
ولذلك الله قدم له عفا الله عنك وقال لولا كتاب من الله سبق بان هذا الذي تعبدت به او ان اهل بدر او ان الغنائم تكون حلالا على الاقوال الموجودة
ذلك الحقيقة لابد للمسلم ان يوطن نفسه على الاتباه اتباع لدين الله لابد ان نوطن انفسنا بعض الناس يكون طيب لكن شيخنا قال شيخي قال شيخك اذا قال يا اخي
شيخك ما هو معصوم. او عندنا في المذهب توطن نفسك على ايش على الاتباع فاذا وطن العبد نفسه على اتباع هذا اصبح من عباد الله الصالحين. اما اللي خطأ لا لا يسلم احد من الخطأ
لكن يكون انا قصدي الاتباع اذا اخطأت قبل ان نجد النص اذا اخطأت قبل ان نعلم ان هذا القول مرجوح اما اذا علمت ان هذا القول راجح او ان هذا القول فيه نص على طول نذهب مع النص
ونترحم على العلماء ونتربى عليهم ونعلم انهم احسن منا وافضل ولكن لا نعطيهم درجة ايش النصوص درجة القسوة وهذا الحقيقة يقع في مسائل قليلة. اغلب المسائل اصلا يا اخي الخلاف فيها سائر
وخصوصا في الفطرة اغلب الفقه المسائل الخلاف فيه سائر هنا في دليل وهنا في دليل وكون ان انت يترجح عندك دليل قد يترجح عند المخالف ايش الدليل الثاني لكن نحن منهجنا اننا اذا اختلفنا
يكون الفيصل اذا وجد النص الصحيح الصريح الخالي من المعارض اذا وجدنا نصا صحيحا صريحا. خالي من المعارض خلاص اذا جاء نهر الله مطر نهر معقل دعوا كل قول عند قول محمد صلى الله عليه وسلم فما امنوا في دينه كمخاطرين
اتبعوا ما انزل اليكم ابن مسعود يقول اتبعوا ما انزل اليكم ويقول اقرأوا كما علمتم اقرأوا كما علمتم اذا اراد ان يقرأ القرآن لا يقرأه بالاستحسان بعض الناس اذا اراد ان يقرأ يقرأ بشيء
يقول لك اجاز مثلا بعض الجهات تقرأ بين بين تقرأها بالهاء الخالصة والهاء الخالصة ليست قراءة سبعية ولا قراءة عصرية قال جوز الداني الداني اذا جوز هذي قراءة لا بد ان تؤخذ عن الشيوخ
مشكلة لذلك لا ينبغي للمسلم ان يقرأ الا بما ثبت ولا ينبغي ان يتعبد الله بغير ما لم يثبت وعنده ما ثبت فينبغي ان يكون هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال جل وعلا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين جمع الصديق وهل هو من الصدق او من الصدقة او من الصداقة والشهداء جمع الشهيد
وهو الذي بذل نفسه لاعلاء كلمة الله قالوا الرجل يقاتل يقاتل للمغنم يقاتل ليرى مكانه من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وهناك من قتل دون ما له فهو شهيد. ومن قتل دون عرضه فهو شهيد. ومن قتل دون المستضعفين. من المسلمين فهو شهيد
لذلك هذا المعنى يخيف اعداء المسلمين ولذلك بعض البلاد الكافرة يقول كيف نعيش مع المسلمين وربهم يقول اقتلوا المشركين طيب هما في كتابهم اقتلوا المشركين وهم مشركون. كيف نتعايش مع هؤلاء
قلنا لهم اقرأوا الاية المشركون في مكة اعطيت لهم مهلة وقال فإذا انسلخ الأشهر الحرم. وقال امامكم اربعة شهور اذا حبيت جمع العتاد والسلاح واذا حبيتوا ادخلوا في الاسلام. واذا حبيتوا خذوا اموالكم وذراريكم واخرجوا من مكة امامكم ثلاث خيارات ولكم اربعة اشهر تنظرون
في انفسكم. فاذا انتهت الاشهر اعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين تحدي ولذا هذا الدين مبني على اسس وقواعد عجيبة لكن الاسلام يطالب المسلمين بان تبقى الادارات في العالم بيد المسلمين
الاسلام يوجب على المسلمين عن كل الادارات في العالم تبقى بيد المسلمين من اراد ان يدخل في الاسلام فحياه الله ومن لم يرد ان يدخل في الاسلام يتفق مع ادارة المسلمين على الطريقة التي يبقى بها
لذلك قال حتى يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون. وقال للمجوس سني به سنة اهل الكتاب وقال انك تأتي عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال الاسلام  او الميدان لذلك هذا
ولذا نحن الحقيقة المسلمين جئنا لنرحم العالم لان الله هو اللي اوجد العالم وخلقه واكرمه. وعبادة غير الله جريمة عبادة غير الله ظلم الشرك ان الشرك لظلم عظيم ولذلك الامة مطالبة
بان تتحرك حتى يكون الدين كله لله كله لله حتى يعلو الاسلام ولكن لا نظلم ولاء حتى لا نباغت ناس لابد ان نبين لهم واما تخافن من قوم خيانة  ما كان للنبي ان تكون له خائنة الاعين
ولا يجوز ان نقاتل شخص حتى نبلغه الدعوة ونبين له ونأمره فاذا امتنع من الاسلام وامتنع من الاذعان طبعا ارض الله لابد تكون بيدي المسلمين اذا ما يقوله بعض العلماء ان الاسلام جاء لرد الهجوم
ما هو صحيح. وما يقوله بعض العلماء ان الاسلام جاء لارغام الناس على الاسلام غير صحيح الاسلام جاء ليبسط نفوذه على الارض وتبقى الادارات في العالم بيد المسلمين من شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر شريطة الاذعان. ولذلك قال حتى يعطوا الجزية ان يد مواتية والحال انهم صاغرون يقابلون ذلك لذلك لا نظلمهم ونحميهم نرفق بهم والفقير منهم لا نكلف ما لا يطيق والمريض نعالجه ونساعدهم ونحميهم كما نحمي
ولا نظلم ابدا من ظلم ذميا فله عليه ما عليه. او معاهدة لا يجوز ولذلك قال وان احد من المشركين استدارك فادره حتى يسمع كلام الله ثم ايش حافظ عليه حتى يبلغ بلده ثم ابلغه مأمنه
خليك محافظ عليه حتى يصل بلده. بعدين ان اردت شيء افعله بعد ذلك معه اما ما جاء يريد سماع الدين او يريد الفهم او يريد شيء فانت امنه وامنه عندك وامنه في الطريق حتى يبلغ مأمانه
هذا الدين عجيب لا يولد ولكنه لا يقاوم لا يقاوم الا بالتجهيل الاسلام يقاوم بالتجهيد يقاوم بابعاد المسلمين عن الاسلام. يقاوم بتنفير المسلمين عن الاسلام تجد المسلم يعني لا يعتز بالاسلام
تجد المسلم يتجمل بغير المسلمين هلا هلا ضعف في العقل هذا ضعف في التفكير هذا ضعف في الثقافة اكرمك الله ان تكون مسلما ولا تتجمل بالاسلام ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا
وقال انني من المسلمين هذا دين العزة دين النزاهة دين السماحة دين الرفق ولذلك يتحدى التحدي السافل اي دين يقول للخلق وان كنتم في ريب مما نزلناه على عبدنا فاتوا بسورة
من مثله اذا هذا تحدي سافر هذا تحدي سافر لاهل الارض لسكان هذه هذا الكوكب انا ارسلت رسولا وجئته بكتاب فان كنتم مكذبين فاتوا به فان لم تستطيعوا ان تفعلوا في الماضي ولن تستطيعوا ان تفعلوا في المستقبل فاعلموا انه صادق وان هذا الدين حق
وان المكذب به معرض نفسه للنار فاتقوا النار ما رأيت مثل الاسلام والله حري بالمسلمين ان يعتزوا بهذا الكتاب وان يفهموه وان يتعلموه وان لا يكونوا سببا في نفرة غير المسلمين عن الاسلام
اذا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع هذه الشريحة الطيبة الطاهرة الذين اكرمهم الله وانعم عليهم من النبيين والصديقين النبي النبيين جمع نبي والنبي من الانباء وهو الاخبار او من النبوة وهو انه يرتفع بهذا
والصديقين جمع الصديق وهو الذي لا يكذب. او هو الذي سبق غيره بالتصديق بالنبي صلى الله عليه وسلم والشهداء جمع شهيد وهو الذي اعطى نفسه لاعلاء كلمة الله ولذلك يعني ينبغي ان نفرق بين
الشهيد وبين الملتحي الشهيد الذي يبذل نفسه لاعلاء كلمة الله. اما الانسان اذا كان في حياته تعس واموره كلها غير جيدة ويقول اروح ويقتل نفسه هذا منتحر. ما ذهب لاعلاء كلمة الله. ذهب ليتخلص من واقعه
لابد ان يذهب لاعلاء كلمة الله ان الله اشترى من المؤمنين بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله اي في طريق الله وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله وفي سبيل وفي انقاذ المستضعفين كما سيأتي
والصالحين جمع صالح وهو الذي استقام وابتعد عن الحرام وفعل الواجب والمندوب والمسنون وحشونا اولئك اولئك رفيقا  اولئك هؤلاء لا غيرهم. رفيقا اي مرافقا او من رفيق ايش اعراب رفيقه؟
وحشونا اولئك رفيقا  تمييز اوحى كله طيب واحسنوا اولئك من رفيق وهذا الاعراب الاول او حسون اولئك في حال كونهم رفقاء نعم لاهل الخير او  او حسون اولئك في حال كونهم رفقاء يعني
مصاحبون نعم لكن البيان فيها اقوى. وهو التمييز ذلك الذي تقدم الفضل من الله منحة وكرامة من الله جل وعلا وكفى بالله عليما وباعمالكم وسيجازي كلا على عمله فبادروا بالاخلاص والتوبة نرجوا الله جل وعلا ان يرينا
الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معالمنا
واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
