اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا او انفروا. يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فافروا ثبات او انفروا جميعا فان اصابتكم فان اصابتكم مصيبة
قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا يا ليتني كنت معهم يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون ان الحياة الدنيا بالاخرة
وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا واجعل لنا الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان. فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا الحمدلله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى ينادي المؤمنين ويأمرها ويأمرهم باخذ الحذر
يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم بعد ان امر بطاعة الله وبطاعة رسوله وامر وبين بين يبين مقاطع مهمة لحياة الامة لانها بها تكون العزة وتكون الرفعة وتكون الجنة وتكون السعادة
يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم ورد عن بعض السلف اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا  فانه خير تؤمر به او شر تنهى عنه يا ايها الذين امنوا خذوا
الاخذ هو تناول الشيء والتمسك به والحذر هو التيقن والانتباه من الاماكن التي يأتي للمسلمين منها المضرة وهذا التوسع بالعبارة لان الحذر لا يؤخذ وانما يعمل به ويتنبه له وهو توسع في العبارة
اذا يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم اي قضية تريدها اول استشيروا واستخبروا واعرفوا قوة العدو وامكانياتهم ولا تقدموا من غير ان تكون لكم معرفة بالامور لان ذلك يسبب لكم الضعف والهزيمة
خذوه حذركم فلا بد ان نأخذ الحذر ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي بشره لجميع الخلق لكنه كان يحذر القضايا المهمة ينادي لها ابا بكر وعمر  والذين يستنبطون الامور
اما بشر وتوجيه ونصحه واكرامه للجميع لكن القضايا المهمة ياخذ فيها حذر لا يبلغ بها الا كبار الصحابة ومن هم يتحملون المسؤولية اذا خذوه حذركم خذوا حيطتكم انتبهوا لاموركم من اكبر اسباب النصر
الاخذ بالحيطة الحذر من العدو لا يستقل لا يستهان به لا تترك ثغرة له ذلك الحذر هو ان الانسان يعني يقوم بكل ما يستطيع من الاسباب ولا يترك ثغرة ابدا
هو الحذر بعدين قال يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم تنفروا ثباتنا وينفروا جميعا هذا الحذر هو الذي به هل يصلح النفر ثبات او جميع لانه لانه بعد الحذر وبعد الانتباه انتم بالخيار امروا المصلحة
فاذا كانت المصلحة في النفر ثبات افعلوا واذا كان المصلحة في النفر جميعا افعلوا. بس بعد اخذ الحذر اهم شيء خذوا حذركم  ينبغي للمسلمين ان يحتاطوا في امورهم يهتم بالقوة
يهتم بالابداع يهتموا بالمؤسسات يهتموا بالعقول يهتموا بالعلم يهتموا بالاستشارة اذا هذه هي منابع القوة العلم الاستشارة اخذ الحيطة لاعداد شراء العقول الاهتمام بالاذكياء الاهتمام بالعقلاء باهتمام بالمال وتصريفه في مصارفه التي شرعها لنا ربنا
هذا من اكبر روافد تقوية الامة من اكبر اسباب العز خذوا حذركم بعدين قال تنفروا ثبات يبات جمع ذوبة وتجمع على وهي الجماعة من الثلاثة الى العشرة او انفروا جميعا
اهم شيء تأخذ ايش الحذر فاذا اخذتم الحذر ان صارت المصلحة بنفر جماعات سرايا عشرة عشرين خمسة افعلوا وان رأيتم المصلحة الذهاب جميعا افعلوا اذا اهم شيء اخذ الحذر والحيطة والدراسة للقضية وما وصلت اليه الدراسة تنفذه
سواء كان النفر لجماعات وسرايا او كان النفر للجيش جميع او جيش كبير يجتمع انظروا جميعا من العلماء من قال هذه الاية ناسخة لقوله انفروا خفافا وثقالا ومنهم من قال تلك منسوخة بهذه والصحيح ان لا نسخى
لان الجمع واجب ومتى ما امكن الجمع لزم والجمع واجب متى ما امكن هناك انفروا خفافنا وثقالا اذا دهمكم العدو جميعا اما اذا لم يكن هناك اه عدو يداهم الامة
وكان الجهاد جهاد الطلب ما هو جهاد دفع فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة الجهاد اصله فرض كفاية لكن اذا حدثت للامة حادثة او فرض عين على سبيل البدلية
مما يكون الجهاد فرض كفاية في قول البخاري من امن بالله وبقي في داره الذي ولد فيها دخل الجنة جاهد ام لم يجاهد قال افلا نبشر الناس قال ان في الجنة مئة درجة اعدها الله للمجاهدين
والحديث في البخاري صحيح ان الجهاد فرض كفاية لكن فيه من الاجر والخير والرفعة والمنفعة والعزة ما لا يعلمه الا الله اما اذا دهم الاعداء بلاد المسلمين فيبقى الجهاد فرض عين على الجميع
حتى يرد ذلك ويدفع اذا في جهاد اسمه جهاد الدفع وجهاد الطلب جهاز الدفع هذا لازم على المحل الذي هاجمه الكفار فرض عين عليهم فاذا لم يكفوا يكون فرض على اللي يليهم
فاذا لم يكفوا على اللي بعدهم حتى يزال هذا الغمة التي جاءت للمسلمين. اما جهاد الطلب وهو ان الكفار يطلبون حتى يدخلوا في الدين او يلعنوا لشرائع الله. فهذا يكفي فيه البعض عن الكل فاذا لم يقم به البعض اثم الجميع
او ان الجهاد على سبيل البدلية ما كان المؤمنون لينفروا لكن السنة هذي تمشي مئة والسنة اللي بعدها مئة او الف او الشهر هذا بحيث يكون كل اربع اشهر يرجع ناس ويذهب ناس
بحيث يكون مثلش يكون يتناوب الناس فكل واحد يجده شيء من النصيب ولا يكون في وقت واحد وهذا هو عين فرض الكفاية جميعا على حسب الحالة والمصلحة وعلى حسب القضية
وان منكم فمن لا يبطئن وان منكم اي ممن سمى نفسه من المسلمين وصار معهم لام ابتداء من لا يبطئن لهم قسم لام ابتداء ولا يبطئن لا مقسم وان منكم لمن والله والله ليبطئنه
كيف يبطئن يعني يعرقلن الناس ليش انت تستعجل يا اخي؟ الامر ما تبين، اصبر اجلس لا تستعجل وهذه الامور ما يأتي اذا الانسان لم يستعجل ولم يأخذ عدته يكون من المتخلفين
او لا سمح الله يأتوا الاعداء وتضيع الفرصة وان منكم لمن لا يبطئن يعرقلن يعرقل نفسه ويعرقل غيره فان اصابتكم مصيبة هزيمة او قتل او جراح او السبي او مغنم للاعداء من المسلمين
قال قد انعم الله علي اني لما اكن معه شهيدا اعوذ بالله طبعا هذا منافق واضح هذا ما هو كلام المسلم ابدا هذا كلام من في قلبه مرض من لم يؤمن بعزة هذا الدين
كلام من لم يعرف ما في البذل لدين الله من العزة ومن الرفعة لذلك الذي يبذل لدين الله الله يعزه ويعز الاسلام به ولن يموت احد قبل وقته كما سيأتي. ولذلك خالد بن الوليد ماذا قال
قال لا نامت عين الجبناء والله ما في جسدي موضع رمح او موضع الا وفيه طعنة او فيه  وها انا اموت على فراشي كما يموت البعير خالد مات على فراشه
المعارك يقدم عليها وهو سيف من سيوف الله يقول لا نامت عين الجبناء اذا الانسان سيناله ما كتب له ولذلك لما قالوا في احد  لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
حتى ولو في ولو في غير معركة. من كتب الله عليه الموت سيموت ولو في بيته ولو في الشارع ولو في السماء ولو في الارض ولو في المسجد. خلاص شريط انتهى انتهى
اذا ما دام المال محدود والعمر محدود لم لا نستغل لديننا لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وهذا الدين الذي يضحي له ينال من العزة والرفعة والكرامة والذكر الحسن والمنقبة ما لا يعلمون
الا الله اذا يقول جل وعلا انفروا اخرجوا ثباتي متفرقين او انفروا جميعا وان منكم اي معكم من المنافقين لمن؟ والله لا يبطئن يؤخرن الناس عن الخروج ومع ذلك فان اصابتكم مصيبة هزيمة
او جراح او تغلب عليكم العدو قال قد انعم الله علي قد من الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا ان لم اكن مع المسلمين في هذه المعركة الحمد لله
الله نجاني ما كنت معهم ولان اصابكم فضل من الله غنيمة او نصر او يعني حصلتم على مصالح من من هؤلاء ليقولن بعدين كأن لم يكن بينكم وبينه مودة معترض
ليقولن يا ليتني كنت معهم فوزا عظيما هذا عيب هذا هذي هذي الشريحة من المجتمع مع الاسف دنيئة مروءتها ناقصة رجولتها ناقصة شجاعتها ناقصة قلوبها مليئة بالدناءة. مليئة بالانحطاط يعني يريد ان يأخذ العصا من وسطها
ان جاءت هزيمة او مشاكل يقول الحمد لله غير موجود. وان جاءت يعني غنيمة او خير يقول يا ليتني كنت معهم وبعدين قال كان لم يكن بينكم وبينه مودة هذه جملة معترضة في غاية الجمال
كأن هذا لا يعرفكم. ما بينه معكم ومعكم ود ما بنوا معكم محبة. ما بنوا معكم عاطفة بانه منافق كذاب لتات رجل مصلحجي صاحب مصلحة يريد ان يأخذ منفعة ولا ينال اي ضرر. وهذا لا يمكن. لان الدنيا يحكمها قانون ايش
على قدر ما يبذل الانسان يربح اوفوا بعهدي بعهدكم اين اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم  اذا كل شي بثمنه هؤلاء يريدون
ان يأخذوا كل شيء بدون ان يدفعوا اذا الله عاقبهم واخبر انهم في الدرك الاسفل من النار ان المنافقين من النار او في الدرك الاسفل من النار. وقال ملذبين بين ذلك
لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء فلذلك هم اعوذ بالله نفوسهم دنيئة قلوبهم مريضة ولذلك جعلهم الله في هذه المثابة ولكن الاسلام دين راقي ويراعي المفاسد والمصالح فلما اعلن هؤلاء انهم من المسلمين
وكان ما في القلوب لا يطلع عليه الا الله قبل منهم الظاهر ولكن اخبر انهم  ادنى درجات اهل النار في النار يكونون في اخص طبقة من النار باخص درك ولكن الاسلام
لا يقتل من ينتمي للاسلام ولا يأخذ الناس الا بما اظهروا ما الذي يقول انا مسلم ويظهر الصلاة ولو هو كاذب. ما عند المسلمين الا يقبل منه ولكن اذا اظهر احدهم
ما في قلبه اخذ به كما قال ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فاذا اظهروا ما يبطنون اخذوا به اذا لم يظهروه يتركون اذا هذا هذا الصفة غير جيدة
وهذا محقق ان هؤلاء منافقون ولئن اصاب ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن هؤلاء تألمت كن بينكم وبينه مودة لم يكن بينكم معرفة صداقة اخوة تعايش يا ليتني كنت معهم
يتمناه ان يكون معكم ليأخذ عرضا من الدنيا. فافوز فوزا عظيما لينال عرضا من الدنيا تافه اذا هذه الصفات من صفات المنافقين وهذا الحقيقة وصف ذميم والشجاع لا يكون منافقا
الذي يكون منافق يعني الجبان الشجاع ما يؤمن به يقول ولا يخاف واذا اغلب المنافقين يكونوا جبناء يكون كذاب يكون يعني شخصية مهزوزة غير صادق في حياته ثم قال فليقاتل في سبيل الله
بل يقاتل في سبيل الله من الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة فليقاتل في سبيل الله من الذين يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة يقاتل من في سبيل من في سبيل الله هذا
هذا من صيغ الامر الفعل المضارع المجزوم بلام الامر هذا من صيغ الامر وهذا للوجوب فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة الذي يريد الاخرة ويريد ان يجعل الدنيا ثمن لها فليقاتل في سبيل الله
وقال في الاية الاخرى ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم هذه هي الدنيا. الدنيا النفس والمال بان لهم ايش الجنة وبين ان المحاب الثمانية اذا كان الانسان يفضلها على الله وعلى شرعه وعلى التضحية فيه فهذا خطر
امر امر تهديد فتربصوا انتظروا حتى يأتي الله بامره ولذلك كل شيء ينبغي ان يقدم عليه رضا الله ورضاء رسوله وما امر به. ولذلك قال قل ان كان اباؤكم وابناؤكم
واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها هل في الدنيا يحب غير هذه اذكر لي شيء في الدنيا يحب الا هذه الثمانية احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ايش
يتربصوا امر للتهديد حتى يأتي الله بامره بل يقاتل في سبيل الله الذين يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة يقاتل في سبيل الله ما يقاتل لي وراه مكانه ما يقاتل ليقال شجاع
للمغنم لا. يقاتل في سبيل في اعلاء كلمة الله. في نصرة الدين. في ان يكون الامر لله النهي لله لا يبقى في الارض شرك لا يبقى في الارض كفر يقاتل لاعلاء كلمة الله
هذا هو في سبيل الله هؤلاء الذين ينشرون الحياة الدنيا بالاخرة هذه الشريحة شريحة فاضلة شريحة كريمة شريحة عزيزة شريحة نبيلة شريحة يوم القيامة ينظر لها مثل ما ينظر للقمر
منازلها بعيدة بعيدة بعيدة بعيدة بينها وبين الاخرين مسافات هائلة بالغرف في الفردوس الاعلى يا اخي كل شيء بثمنه كل شيء بثمنه ولذلك الله لما خلقنا وانزل لنا هذا الدين وضع النقاط على الحروف وبين كل شيء
وقال يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم ايش التعاضد التهاب الناس في اماكن عالية واناس اعوذ بالله في الدرك الاسفل. وناس في طرف الجنة وناس في ولكن كل واحد وش وعمله
لا يوجد مثل بذل النفس في دين الله لا يوجد لا يصلي النبي صلى الله عليه وسلم قال وددت اني اوتيت مما حييت ثم قتلت ثم حييت ثم قتلت وكل من دخل الجنة
لا يريد ان يعود للدنيا ابدا. اي انسان دخل الجنة لا يريد ان يعود للدنيا الا الشهيد اذا دخل الجنة ويقول الرب تمنى يقول نريدك ان تعيدني للدنيا حتى ننال الشهادة
يقول اوغير ذلك الله كتب عليك موت واحدة لكن هذا من يقاتل في سبيل الله ما هو الواحد يقتل المسلم ويقول في سبيل الله. يقتل البريء ويقول في سبيل الله
لذلك لا بد للانسان قبل كل شيء ان يعرف الحكم ويخلص النية ويكسر حساباته لان الامور النفس لا يعطيها العبد الا لربه لا يعطي سبهلة في عمياء او في فتن لا يعطيها لله
الذين يبيعون انفسهم في الاخرة ومن يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الله فهذا رابح مهما كان اذا غنم ربح واذا نال الشهادة ربح الله اكبر ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل
او يغلب بس سوف ايش فسوف نؤتيه اجرا عظيما اذا الذي يبذل نفسه لله فهو ربحان ربحان فان نال الشهادة هذا ربح وان نال الغنيمة وش والسلامة فهذا ربح على ربح. اذا الاسلام
ما في عرفه الهزيمة الاسلام لا يعرف الهزيمة ما في هزيمة في الاسلام في شهادة او نصر هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين الاسلام ما فيه هزيمة. فيه شهادة او نصر
اذا اعداؤنا اهم شيء يغلبوننا به هو المعاصي هو المخالفة. هو البعد عن شرع الله. هو عدم تطبيق شرع الله. هو الانشغال بالدنيا عن الاخرة. هو الانشغال بالتوافه عن الامور العظيمة
التي تعزنا في الدنيا وترحمنا في الاخرى اكبر ما ننهزم به هو المخالفة اكبر ما ننهزم به هو عدم الطاعة اكبر ما ننهزم به هي المعاصي ما فيش شيء يحطم المسلمين مثل ان يغرقوا في المعاصي
ويتركوا اوامر الله ويقدموا على نواهي الله. فعند ذلك يتقوضون ولا ينصرهم الله والنصر له ركنان لابد ان يعلم المسلمون ان النصر يأتي بركنين اساسيين وهما ما هما الركنان الاساسيان
الاستقامة على شرع الله والاعداد يا سلام احسن الله اليك. اذا ينتصر المسلمون بالاستقامة والالتجاء الى الله الباب الثاني اعداد ما يستطيعون ولو عصا فاذا قام المسلمون بالركنين لابد ان ينتصروا
وكل هزيمة للمسلمين او عدم نصر اما بالتفريط في احد الركنين وهما متشابكان ولما قام المسلمون بالركنين في غزوة الاحزاب الله نصرهم بشيء لم يكن في الحسبان جاءت قريش وجاءت غطفان وجاءت هوازن وجاءت الاحابيش
الاحاديث قبائل مختلطة تسمى الاحابيس جاءوا من فوق المدينة وجاؤوا من اسفلها ووصف الله الموقف حتى قال وبلغت القلوب الحناجر جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم وازاغة الابصار وبلغت القلوب الحناجر
اذا هذا موقف خطير وكل من في الارض يقاطع اهل المدينة بجميع انواع المقاطعات وهم قلة قاموا بالركن المادي وهو حفر الخندق هذا اقوى ركن مادي عندهم في ذلك الوقت. وقاموا بالركن المعنوي وهو قولهم هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله
وما زادهم الا ايمانا وتسليما اذا قاموا بالركنين ربنا قال الباقي علي خلاص  ارسل عليهم الرياح فاصبحوا كل ما نصبوا خيمة نسفتها الرياح. كل ما نصبوا قدر نسفته الرياح واصبحت الرياح تأتي وتصحى ترميهم بالحصباء وجاءت الملائكة وبثت في قلوبهم الرعب
حتى خرجوا مهزومين وامتن الله على المسلمين وقال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود كثيرة واقوياء وعندهم العتاد فارسلنا عليهم ريحا عظيمة وجنودا اعظم من جنودهم
وهزمناهم اذا الذي ينصر بالرياح وبالملائكة ينبغي للعبد ان يسير على ما طلب منه ايه ده نحن اذا اردنا العزة واردنا التمكين نسير مع الطريق المرسومة لنا نأخذ باسباب العزة
والله يعزنا ومن اخطر ما يعوق العزة المعاصي المعاصي تزيل النعم المعصية شؤمها يكون في العمر شؤمها يكون في الولد. شؤمها يكون في المال لا يوجد شيء اشأم من المعاصي
واذا اذا الان استقرأنا ما حصل للمسلمين نجد من المعاصي من غزوة احد وانت جاي قل هو من عندي انفسكم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ما الذي ضيع الاندلس
الاندلس هذي ما الذي ضيعها؟ المعاصي اشتغل المسلمون ببعض واشتغلوا بالتوافه وجاء الاعداء واصبح المسلم يساعد غير المسلم على اخيه وجاءوا وطردوهم من ذلك البلد اذا لا يوجد شيء اضر على المسلمين من المعاصي
ومن المعاصي الخلاف ومن المعاصي عدم الاعداد. ومن المعاصي التنازع ومن المعاصي عدم الثبات. ومن المعاصي عدم معرفة الصادقين كلها اوامر ونواهي معطلة فتعطيل الاوامر معصية والقدوم على النواهي معصية
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بهم اذا ينبغي للامة تهتم بالمؤسسات اهتم بالصدق نهتم بالعدل نهتم بالاذكياء تهتم بالعلماء تهتم بالانتاج تهتم بالزراعة تهتم بالحاسوب نهتم بالمصانع
اهتم بالضعيف تهتم باليتيم تهتم بالرميلة فاذا اهتمت الامة بمصالحها واشاعت بينها العدل لا يمكن ان تقاوم الامة اصلا ولذلك اكبر ما يضعف الامة هو التجاوزات هو هو عدم الاتفاق هو الخلاف هو عدم الاتحاد هو عدم الاهتمام بالقوة
الله يقول واعدوا لهم اعدوا لهم ما استطعتم الا ان القوة الربو فلذلك نحن عندنا كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لكل شيء امرنا ان ننذر به
الحاضرين ونذر به كل من على هذا هذه الارض واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ وهو معجزة خالدة الى قيام الساعة لكن حري بنا ان نفهمها للعالم ونبين لهم السعادة التي تكون في تطبيق هذا
ينبغي ان نفهم العالم هذا الكتاب في قنوات بكل اللغات الحية وتكون معاني القرآن الفاظ تفسير معاني القرآن مترجمة لكل اللغات ويبين ان القرآن سبق في حقوق الانسان ولحقوق الحيوان. وسبق في العدل والنزاهة وحرم الظلم
وجعل في كل كبد رطبا اجر وامر بالاحسان لكل من حوله ونهى عن الظلم وحرمه وجعل امرأة تدخل النار بسبب هرة وامرأة تدخل الجنة بسبب كلب اذا اليست هذا ارقى حقوق الحيوانات
امرأة تدخل النار بهرة وامرأة تدخل الجنة بسبب  اذا الاسلام سبق لكل هذه النظم الجهة طيب سبق له الاسلام. والجهة بطال حذر منه الاسلام الان العالم يتهدد بالرباع الله قال فان لم تفعلوا
فاذنوا بحرب كل الان الشيء يضر الاسلام ينهى عنه. كل شيء ينفع امر به. قال ولا تنازعوا الى كل الان من اكبر اسباب القوة الاتحاد من اكبر اسباب القوة عدم الخلاف
الان اي بلد قوي في الجنوب متحد مع بعض اما دول اتحدت او ان عملت قوى والا اذا كان كل انسان لحاله اذا اختلف الناس ضعفوا ولا تنازعوا  بين لنا روافد العزة روافد الكرامة. يعني كيف الامة تكون قوية؟ كيف تتجنب الضعف؟ كيف تتجنب مسالك الهلكة
اذا ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما الذي يبذل نفسه لله اجره عظيم. فان نال الشهادة فالاجر عظيم وعظيم وانا للغريم فلا اجر عظيم
فهو نال الاجر ثم قال وما لكم ما الذي يمنعكم من ان تقاتلوا في سبيل الله ما المانع الله اكرمكم واعطاكم هذا الدين واعطاكم القوة واعطاكم العقل ومكن لكم. ما المانع ان تقاتلوا في سبيل الله
وتقاتلوا في سبيل تخليص المستضعفين. من الرجال والنساء والولدان الذين منعهم اقاربهم في مكة من ان يذهبوا للهجرة وبقوا هناك مستضعفين يضطهدون بين الكفار اذا ما الذي يمنعكم ان تقاتلوا لاعلاء كلمات الله؟ ولانقاذ المستضعفين من المسلمين الذين هم تحت وطأة الكفار
من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون يدعون يا ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها وهي مكة في ذلك الوقت قال ابن عباس كنت انا وامي من المستضعفين والحقيقة جاء
فتح مكة والنبي صلى الله عليه وسلم ان قال هؤلاء وذهب اليهم  عشرة الاف وجاء ابو سفيان وقال من دخل داره فهو امن ومن دخل دار ابي سجان فهو امن
ومن دخل المسجد فهو امن واختلفوا اهل مكة فتحت او عنوة على الخلاف المعروف والله تعالى انقذ المسلمين وجعل مكة لا يدخلها الا مسلم فتحت مكة  قبل ابو بكر بالناس وتلى عليهم اية التوبة
انما المشركون فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عام هلأ وقال لهم امامكم اربعة شهور فسيحوا في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين هذا الدين دين روعة دين الجمال. ما في ما في خديعة
لكم اربعة اشهر وبالاستقراء ما امامكم الا واحد من ثلاثة امور في هذه الاشهر الاربعة لا تجمعوا العتاد والسلاح وتقاتل المسلمين لا تدخلوا في الاسلام لا تأخذوا اموالكم وذراريكم وتهربوا من مكة. ولا رابعة لهذه
ولكم اربعة اشهر وتختاروا اي الثلاثة احب اليكم واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين القوة التحدي دين النزاهة دين الصدق دين العدالة الاسلام لا يغش ابدا الاسلام لا يظلم
لكن لابد ان تكون للاسلام ايش؟ يكون الاسلام هو العالي الاسلام يعلو ولا يعلى عليه تكون كلمة الله هي العليا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله تبقى الغلبة والعلو للاسلام
بعدين قال الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله المسلم يقاتل في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت اذا كل شيء واضح المسلم يقاتل لاعلاء كلمة الله والكافر يقاتل
رغبة شيطانية فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا قاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. ولذلك المسلم لا يمكن ان يقاوم هو يحب اعلاء كلمة الله يحب ينال الشهادة. الكافر
احرص الناس على الحياة ولتجدنهم احرص الناس على حياة. يود احدهم لو يعمر الف سنة لذلك هم اكبر ما يهزمون به نزع محبة الايمان نزع محبة الخير محبة الشهوات محبة الدنيا محبة الركون للدنيا
هذا اكبر شيء يهزم المسلمين نرجو الله جل وعلا ان يرزقنا الاستقامة وان يستعملنا لدينه وان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل
وارزقنا اجتنابه ولا تجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك
الجنة
