اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا اتريدون ان تهدوا من اضل الله. ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا اه ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. فلا تتخذوا منهم اولياء
حتى يهاجروا في سبيل الله. فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءكم حصرت صدورهم اوجاؤكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم. ولو شاء
لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين كيف يكون الموقف من المنافقين
وقبله يقول الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه ومن اصدق من الله حديثا وهذا الاخبار وهذا البيان القصد منه ان يستفيد السامع الله المعبود بحق
لا اله الا هو لا معبود بحق الا هو والله ليجمعنكم ليحشرنكم يعني الى يوم القيامة تفسيرنا وتجتمعون تسيرون الى يوم القيامة ويوم القيامة هو اليوم الذي تبعث فيه الناس من القبور
وتجتمع وكل واحد ياخذ حقه من الاخر فاذا تحاص للناس  جاء الميزان واوزنت الاعمال بعد ان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع الشفاعة الكبرى لاهل الموقف ان الله يحكم بينهم
وهذا اليوم يخوف الناس من يوم القيامة مخيف يجمعنكم الى يوم يحصرنكم ويسوقنكم ويذهبن بكم يعني الى يوم القيامة لا ريب فيه الريب هو الشك الذي يخالطه خوف بعدين اكد ذلك قال ومن اصدق من الله حديثا
ومن اصدق من الله قيلا؟ قوله الحق اذا ينبغي للعقلاء ان يعدوا ليوم القيامة العدة والعدة الحقيقية ما هي ما العدة الحقيقية ليوم القيامة الاستقامة استقم كما امرت قل امنت بالله ثم
قل امنت بالله قلها من قلبك ومن لسانك ثم استقم خلاص هذا هو علاج الاخرة لا علاج ليوم القيامة الا الاستقامة لذلك يوم القيامة يؤتى بالرجل الذي كان في الدنيا
صاحب مكانة وجاه ومال وبعدين لا يقام له وزن اذا كان لا يطيع الله وكان غير مستقيم وكان كافر ماذا قال الله فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ما عندهم شيء لا قيمة لهم
اما الذين امنوا وعملوا الصالحات ايش قالت لهم جنات الفردوس نزل مكان منزل مسكن بعدين اتى بالبرهان على ذلك. ما البرهان على ذلك؟ قدرة الله. قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي
البحر هذا برهان على انه ما اخبر به من اكرام المتقين قادر عليه وما اخبر به من عقوبة المجرمين قادر عليه. فهو كالمثال كالبرهان قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي
لو كان البحر مدادا لكلمات ربي. وجلس البشر يكتبونه وجعلت اشجار الارض اقلام وضربت في الحصى بلايين السنين تجفت البحار وتكسرت الاقلام وما نفدت كلمات الله ما خلقكم ولا بعثكم
لا كان فسي واحد اذا هذا برهان اذا المعبود بحق الذي لا معبود بحق سواه اقسم ليجمعنكم لا يجمع جميع الخلق الى يوم القيامة وكأن يجمع بمعنى يسوق او يحشر
لانه جمعه في كذا لكن جمعه الى كذا في معنى السوق ساقهم اوساقهم الى يوم القيامة وهو اليوم الذي يقوم فيه الناس من القبور وهذا اليوم له ما بعده. لا ريب فيه ولا شك في وقوعه. ثم قال ومن اصدق من الله
ثم لما اختلف الصحابة دي شريحة ممن اظهرت الاسلام وابطنت الكفر وقال بعضهم مسلمون وقال بعضهم غير مسلمين واختلفوا وقال فما لكم في المنافقين فئتين ما لكم اختلفتم للمنافقين الى فئتين
وكان الاولى ان تتفقوا على ان المنافقين ليسوا بمسلمين والله تعالى اركزهم اوقعهم او حق يعني كلمة اركفهم يعني تدل على يعني ابقاهم او اهانهم او جعلهم اخرهم هذا اللهو
ابعدهم بما كسبوا اي بسبب ما كسبوا اذا لا ينبغي لكم ايها المسلمون ان تختلفوا في كفر المنافقين ولا ينبغي ان تكونوا فئتين في ذلك. وانما امرهم واضح نعرفهم بالسيماهم
ماذا قال انفا يا ليتني كنت معهم عظيما فاذا ذهب الخوف سرقوكم بالسنة الحداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا لكن هذا الدين النزاهة ودين السماحة ودين العدالة فلا يأخذ الناس الا بما يظهرون
لان الذي لا يظهر لا ينضبط لذلك ديننا قائم على ظواهر ما نقب عن قلوب الناس اذا اظهر المسلم شيئا اخذ به ولذلك نهى عن دخول بيوت الاخرين الا بعد ماذا
بعد الاذن والسلام يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها تستأنسون تستأذن وقيل تتحرك وتثاقولون قولا يفهم منه انكم عند الباب بين قال لكم تفضلوا واذن لكم عند ذلك
تدخل وان قيل لكم ارجعوا ارجو اذا لا ينبغي للمؤمنين ان يختلفوا في المنافقين ولكن قد يقول بعض الناس النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب يعلم ينزل عليه الوحي
والا الغيب لا يعلمه الا الله. قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب لكن النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحي ويخبره الوحي بالامور الغيبية وهو اخبره ربه
بالمنافقين طيب لم لا يقتلهم؟ او يستثيبهم قال العلماء ان المفاسد اذا تزاحمت ترتكب اصغر المفسدتين لان بقاء المنافقين بين المسلمين بقاء المنافقين بين المسلمين ويتزوجون نساءهم ويعيشون بين ظهرانهم هذه مفسدة
ولكن قتل النبي صلى الله عليه وسلم لمن يدعون انهم اصحابه هذه مفسدة. لكن هذه اعظم لذلك قال لا يقال محمد صلى الله عليه وسلم يقتل اصحابه اذا ترك المنافقين يقال لهم الصحابة خوفا من التشويه للاسلام
او يعني جعل الاسلام دين يقتل اتباعه  الدليل على ذلك ان حذيفة بن اليماني رضي الله عنه كان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر
مخافة ان يدركني كان يعلم المنافقين وكان عمر يقول لي حذيفة فبالله عليك قال لك رسول الله اني منافق يقول عمر يقول لعمر لا والله لا ازيدك لا بس ما قال لي لكن لا ازيده
عند حدك هذا سر رسول الله ما اقوله والمنافقون هم في عصرنا الان هم ماذا هما الزنادق الزنديق هو المنافق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يسخر من الصلاة ومن الصوم
ومن اظهار السنة ومن ممارسة الشعائر ويرى ان هذا الانسان اللي يعمل هذا انسان ايش مصاب في عقله ويرى ان الدين ولذلك لا يستطيع ان يظهر هذا يخاف من المسلمين
وهو الذي يكون امام الناس يصلي لكن هو غير مقتنع نرجو الله السلامة والعافية فما لكم ايها الصحابة في الشأن المنافقين اختلفتم الى فئتين والله جل وعلا اركسهم اذل لهم
اهانهم ابقاهم اخرهم بسبب ما كسبوا من الذنوب بعدين قال اتريدون ان تهدوا من اضل الله لا تستطيعون هداية من اضل الله ولذلك ما حرص النبي صلى الله عليه وسلم
على ايمان احد اشد من حرصه على عمه بانه اواه ورباه وناضل عن الدعوة ووجد فيها من يعني الالم والاذية والتضحية ما لا يعلمه الا الله فكان يريد ان عمه ينقذه الله من النار
ولا زال به ولا زال به حتى مات على الكفر وبدأ يستغفر له فقال له ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وهو قوله عند الغرارة هو على ملة عبدالمطلب
ثم بين ان ابراهيم كان استغفاره لابيه لموعده فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لاواه حليم ثم بين فضل الله وسعة رحمته انه لا يضل ناسا الا بعد ان يبين لهم. وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم
حتى يبين لهم ما اتقوا ما يمكن واحد يضل ويدخل جهنم الا بعد ان تأتيه الرسل. وتبين له وتخوفه وتطاع له النقاط على الحروف اذا والله لا عذر لما بعد هذا الكتاب
لا عذر لنا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من  بيالا لكل شيء اذا كل ما تحتاجه الامة يكفيها ان تفتح هذا الكتاب وتخرجه
لان الله قال ومن اصدق من الله قيلا وقال لنبيه مخاطبا له ممتنا عليه ونزلناه عليك الكتاب ابيالا لكل شيء تبيانا اي بيانا وايضاحا لكل شيء تحتاجه الامة في عبادتها
في معاشها بقوتها لاتحادها في بعدها عن الحرام في طاعتها لربها. في توحيدها لله. في اسباب العزة. في اسباب القوة. في اسباب الرفعة. في اسباب المناعة ولذلك لا تنزل بالمسلمين نازلة الا وفي القرآن السبيل
الى حلها واوحي الي هذا القرآن لامركم به ومن بلغ كتاب انزلناه اليك مبارك مبارك يدبروا ايات اتريدنا ايها الصحابة ان تهدوا من اضل الله ما تستطيعون ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
الذي يكتب الرب انه ضال لا يمكن ان يهديه شخص ولكن الانبياء والرسل والعلماء والصالحون يملكون هداية الارشاد هداية الارشاد التي قال الله فيها لا يضركم من ضل اذا اهتديتم
العلماء وقبلهم الانبياء والصالحون واهل الفضل والاستقامة يملكون هداية الارشاد الواحد يقول يا فلان ترك الصلاة خطر والائمة الاربعة اتفقوا على ان تارك الصلاة حياته غير شرعية تارك الصلاة لا يخالط العالم
لان حياته غير الشرعية ولانه قام بجريمة وذنب عظيم صاحبه لا يخالط المسلمين ذلك الذي يترك الصلاة ويتعمد تركها. اما يسجن ويضرب حتى يصلي او يموت لا يخالط الناس. واما يقتل كفرا واما يقتل
اذا يا عبد الله لا تترك الصلاة لكي لا تكون صلاتك غير شرعية  اذا اهتديت لا يضرك ضلال من ضل الاهتداء هو ماذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اذا اهتداء المسلمين ان يأمروا بالمعروف
وينهى عن المنكر عند ذلك لا يضرك ضلال من ضل ولذلك الذين صادوا يوم السبت قالت لهم الجماعة التي لم تعظون قوما الله مهلكهم ومعذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم
او معذرته امرنا معذرة او قالوا قولا معذرة معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون والثالث بان لا يكون للناس على الله حجة لكي لا يبقى لهم حجة يوم القيامة اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعوة الناس لها ثلاثة فوائد كبيرة
الفائدة الاولى ان الداعية يسلم من ان يلببه اخوه الذي رآه يعمل المعاصي ولم ينهاه ثانيا لكي يهتدي هذا الذي يعمل المعاصي ويتوب ويكون من الصالحين ويغمره الله بالخير ويغمرك لانك كنت السبب في هدايته
الثالث لكي لا يبقى له حجة بعد ذلك ما يقول ما جاءني احد ولذلك كل ما اراد الله تعالى ان يدخل جماعة من اهل النار في النار قبل ان يدخلهم
تسألهم تسألهم الملائكة كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا  جهنم جاءنا نذير فكذبنا اذا جيل عدل دي السماحة دي النزاهة دين عدم الظلم
والذي لا عقل له لا يكلف رفع القلم  والمضطر لا يؤاخذ وقد فصلكم ما حرم عليكم  لكن الله لا تخفى عليه حالة الاضطرار من حالة ايش مرحلة الاختيار لا ابدا
اذا قال واحد انا مضطر وهو ما هو مضطر لا تخفى على الله اذا ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ولو ولد ولو ولد اتقى الناس. اعلم الناس ولو ولد نبي
نوح  عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هلا يا بني كم معنا ايش ولا تكن مع الكافرين قال الساوي الى جبل الظاهر انه كان نشيط وكان قوي لان الجبل ما يمكن يطلعه الا واحد ايش
قال ساوي الى جبل قال له لا عاصم اليوم من امر الله الا من رحم وكان نوح مطمئن انه سيرد له ولده لانه قال انا منجوك واهلك فلما انتهى قال الله للارض
اطلع الماء وقال للسماء انزل الماء فطلع على الارض من الماء منها الماء والسماء نزل منه الماء ولذلك قال على اصح التفاسير حتى اذا جاء امرنا وفار التنور اقوى الاقوال ان التنور وجه الارض
وان خالف بها ادلة من العلماء لكن هذا الذي يقتضيه سياق القرآن. بدليل قوله تعالى ننتصر ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا والتنور وجه الارض فجرنا الارض عيونا وهي التنور
ونزلنا المطر فاصبح يعني يمكن بعد الماء ثلاثة الاف خمسين الف متر شيء لا لا يتصوره احد بعدين وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجدي
قال نوح ربي ان ابني من اهلي قال له يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل لا تسألني ما ليس لك بعلم. نوح قال ربي اعوذ بك ان اسألك ما ليس بي به علم. والا تغفر لي وترحمني
لذلك الانبياء والرسل اعلى درجة من حسن الخلق ومن الاستقامة ومن الخوف ومن الطاعة جعلتهم يتبوؤون هذه المكانة التي اعطاهم الله لذلك هذه الدنيا ابتلاءات ابتلاء بالمال ابتلاء بالجاه الابتلاء بالمنصب
واحيانا يبتلى الانسان بالفقر بالمرض بالضعف ونبلوكم بالشر والخير فتنة فلذلك المسلم ينبغي من يعلم ان ما عمل له ربه خير له ويختار ما كان له الخيرة الله تعالى يختار لبعض الناس الفقر لانه يستغنى يكفر
ويختار لبعض الغناء بعض الناس الغناء لانه اذا افتقر يكفر ويعصي ويختار لبعض الناس لا الغنى ولا الفقر لان الغنى يطغيه والفقر يطغيه فيعطيه سد الحاجة ربنا كريم ويختار ما كان لهم الخيرة
ولذلك المسلم يقوم بالاسباب ويسأل الله ويعرف ان الذي يختار له ربه هو الذي فيه الخير ولكن هذه الدنيا متاع قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا كل واحد وعمله. قل متاع الدنيا
قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون  لا اله الا الله ما اجمل هذه الكلمات! وما اوجزها! وما اكثر معانيها وابلغها الدنيا قليل والاخرة خير هي الحيوان فيها ما تشتهيه الانفس والتلذ الاعين. فيها التغابن
ولا تظلمون فتيل ولا ترمون اي شيء. اذا كل واحد وما يريد ما الذي يريد الجنة يشتغل؟ ويستقيم ويغض بصره ويكف لسانه ويترك اعراض المسلمين ويبتعد عن الحرام وينشق في طاعة الله ويكثر من الاستغفار ومن التوبة
هيا نالش الدرجات العليا والذي يريد جهنم افعل ما فعل اهل جهنم ما سلككم في سقرا يترك الصلاة عياذا بالله ويخوض مع الخائضين ويكذب بيوم الدين ولا يطعم المسكين ولا يبالي
اذا اراد ان يتكلم تكلم. واذا اراد ان ينام ينام واذا اراد ان يأكل يأكل واذا اراد ان يسمع يسمع ولا يبالي وهو يوم بكرة ويومه بكرة وبعدين يجر برجله ويوضع في القبر
هي كل الاعمال غلط الصلاة غلط الصوم غلط كل الاعمال لا يأخذ عليها اي اجر وبعدين فيه جبال من المعاصي ومن الذنوب لذلك ينبغي للانسان ان ينتبه قبل ان يفوت الاوان
ينتبه ينتبه اذا انتبهنا  الطاعات ونمى الايمان في قلوبنا الله يعزنا بالاسلام ويجعل هوانا تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لان الذي يكابد الطاعات بعدين يتغلب على شيطانه ويكون
نزوة وشهوة ومحبة في طاعة الله وهذا اذا صار للعبد لا يخاف عليه لان العبد يمتلأ قلبه من الايمان اصبح يخاف الله فلا يستطيع ان ينظر الى الحرام ولا يتكلم بالحرام ولا يسمع حرام ولا يأكل حرام ولا يمشي الى الحرام فيكون من عباد الله الصالحين
هذا لا يستطيع له احد عباد الله الصالحين الله يدافع عنهم الله يرد عنهم. الله ينصرهم. الله يرفعهم. الله يدمر اعدائهم ولينصرن الله من ينصره؟ من عادى لي وليا وقد اعددتم بالحرب
اذا فليجتهد كل واحد منا ان يكون من اولياء الله فليجتهد كل واحد منا ان يكون من اولياء الله ولا يمكن الولاية تأتي الا بالمكابدة. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
اذا يقول جل وعلا ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. اي طريقا للهداية ودوا هؤلاء المنافقون ودوا تمنوا واحبوا لو تكفرون كما كفروا يا سلام اذا رأى الكافر المسلم كفر
يفرح فرح عجيب وينتشي ولذلك قال الله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى ايش تتبع ملته الكفار والمنافقون يفرحون اشد الفرح اذا رأوا المسلم ترك دينه ما دام المسلم عند عنده الدين لا يرضوا عنه
اذا لا نحاول ان نرضيه عنا اليهود والنصارى لانهم لا يرضوا عنا الا اذا تركنا ديننا الله يقول الان انا اقرأ ايش؟ ومن اصدق من الله حديثا يقول ولن ترضى عنك لن
ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. اذا لا نبحث عن رضاهم لان رضاهم عنا خطر علينا ولكن لا نظلمهم في فرق بين اننا لا نظلم الناس او يرضوا عنا
الرجل لا يحب يحب ان يعطى له حقه اما الرجال ليس لهم حاجة في المحبة. لهم حاجة في ان تعطى لهم حقوقهم ومآربهم. اما المحبة للاطفال وللنساء اما الرجل المهم يعطى له ايش
لذلك ينبغي لنا ديننا وان نفهمه وان نطبقه فان ذلك يضمن لنا العز في الدنيا والرحمة في الاخرى ودوا هؤلاء اليهود هؤلاء المنافقون لو تكفروا ودوه لو تكفرونه تمنوا لو كنتم من الكافرين كما كفروا
فتقولون سواء ما تكون لكم الفضل عليهم لان المسلم لا يمكن ان ينال منزلة المسلم لا يمكن ان تنال لان الانسان دائما اذا لم يكن مسلما فهو اسير لشهواته اشير لنظره
في بطنه لفرجه لشهوته لذلك الفرق بين الحيوان والانسان ان الانسان عنده عقل يمنع نفسه عن هواها وافة العقل الهوا فمن على على هواه عقله فقد نجى ونهى النفس عن ايش
عن الهوى فاما من طغى واثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى. واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار
هذا حديث في الصحيحين رواه ابو هريرة. اخرجه البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حجبت الجنة بالمكاره قال العلماء من اقتحم حجبات المكاره دخل الجنة غض بصره قام ليله صام نهاره اكرم والديه اكرم جيرانه
تغاضى عن المسلمين. وصل رحمه كف لسانه عن الغيبة كلها مكاره ومن اقتحم حجبات المكارئ الشهوات دخل النار الذي يقتحم حجبات الشهوات شرب كما يحلو له. سافر كما يحلو له تكلم كما يحلو له. نظر كما يحلو له
فلا تتخذوا منهم اولياء هؤلاء المنافقون واتباعهم من الكفار لا تتخذوا منهم اولياء تستعملوا منهم اولياء حتى يتوبوا واستظهرت توبتهم بالمهاجرة حتى يهاجروا في سبيل الله ما يهاجر لاجل تزويج او لاجل المال
ولذلك انما الاعمال بالنيات من كانت هجرته الى الله ورسوله وان كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه اذا حتى يهاجروك ولا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله
يهاجر في سبيل الله. ما هو في سبيل اخر فان تولوا ولم يهاجروا ولم يلتزموا بما امرتهم به فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا كما قال في الاية الاخرى
فسيحوا في الارض اربعة اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين. ثم قال فاذا انسلخ الاشهر الحرم واقتلوا المشركين حين وجدتموهم وخذوهم واحشروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا
واقاموا الصلاة واتوا الزكاة ابلوا سبيلهم وفي الاية الاخرى فاخوانكم في الدين هنا يقول حتى يهاجروا في سبيل الله. فان لم يهاجروا ولم يؤمنوا ولم يلتزموا بذلك فخذوهم  واقتلوهم حيث وجدتموه
ولا تتخذوا منهم وجها ولا نصير الا الجماعة من هؤلاء الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق فيؤمنوهم او يعملوا مثل ما عملوا مما اتفقتم عليه به هؤلاء لا تفعلوا بهم شيء
الجماعة الذين يصلون الى خزاعة او الجماعة من مدرج الذين يعني جاءوا لخزاعة وقالوا نحن نريد ان تجعلنا تحتكم وتؤمننا يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق هؤلاء يأمنوهم او جاءوهم وقالوا نحن نقبل ميثاق هؤلاء القوم ونكون معهم في ميثاقهم اما بتأمينهم او بقبولهم
فيما قبل اولئك هؤلاء كفوا عنهم او جاءوكم هؤلاء قلوبهم ضائقة من ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ويريدون ان يكونوا حياديين. لا يقاتلوكم ولا يقاتلوا قومهم هؤلاء ايضا كفوا عنهم حتى تروا امرهم
ذلك الاسلام لا يظلم ولا يمكن ان يقاتل الا من قال لا اريد الاسلام ولا اريد الجزية ولا اريد دين الله ان يبلغ للاخرين طيب الله ارسل رسله وارادهم ان يبلغوا دينه للخلق. فيقف ناس في وجه هذه الدعوة
الدين الاسلامي لا يقبل احد يقف في وجه الدعوة ولذلك قال فادعوهم ايش الى ثلاث خصال انك تأتي عدوك من المشركين والحديث في صحيح مسلم. فادعوهم الى ثلاث خصال الدخول في الإسلام
فان دخلوا في الاسلام فان ارادوا ان يذهبوا للهجرة وعليهم ما على المهاجرين والانصار. وان ارادوا ان يبقوا فلهم ما لاعراب المسلمين فان امتنعوا الجزية. فان امتنعوا فبالكتائب يردع وانزلنا الحديد
في بأس شديد هذا الدين لا يقاوم لا يقاوم الا بالتجهيل او ايوة احسنتم اما بان يكون المسلم يجهل دينه او يقال للمسلم اسكت لا تتكلم لا تبين اما اذا بين المسلم وفهم الدين لا يقاوم
اذا حري بنا ان نلبس الدين. حري بنا ان نعمل بالدين. حري بنا ان ننقذ كثيرا من الناس. اذا لم نظهر له جمال الدين يموت على الكفر كثير من الامم
اذا لم يبين لهم المسلمون جمال هذا الدين يضيعون ويموتون الكفار. فيكون لا طمع لهم في الجنة وهذا هو الشقاء الابدي اذا الا الذين يصلون الى قومهم بينكم وبينهم ميثاق
هؤلاء او الذين جاؤوكم حصرت صدورهم وثقلت ان يقاتلوكم او يقاتلوا قوماهم ويريدون ان يكونوا على حدة ولو شاء الله لسلطهم عليكم ولكن الله تعالى اكرمكم بان خافوا منكم ولم يجرأوا عليكم. فلقاتلوكم
ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلتسليطه عليكم قاتلوكم. ولكن الله لم يشأ ذلك اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلام او السلامة فما جعل الله لكم عليهم سبيلا في قتالهم اذا هؤلاء الذين ارادوا ان يكونوا حياديين والذين بينكم وبينهم ميثاق فهؤلاء لا تقاتلون
اما الجماعة الاخرى الذين يمسكون العصا من وسطها ويريدون ان يكونوا مع قومهم ومعكم فهؤلاء لهم طريق اخرى تأتي ان شاء الله ونرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل انه خير مسؤول والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه يقول صيام عشر ذي الحجة بين لنا فضله زادكم الله نورا وهدى. امين
قال العلماء ما من ايام افضل فيها العمل من عشر ذي الحجة قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل مشى بنفسه وماله ولم يعد من ذلك بشيء
اذا هذه فرص التجار الان تجدهم طول السنة يجمعون البضائع الان يبيعوا ويجتهدوا ما في بضاعة احسن من الحسنات ولا فيه تجارة احسن من مواسم الخير المسلم يجتهد لايش ليربح
عشرة ذي الحج ينبغي لنا ان نجتهد فيها. من يستطيع ان يصوم يصوم يقرأ القرآن يذكر الله يتصدق يستغفر يصل الارحام. كل اعمال الخير يعملها في هذه الايام فهي ايام
يعني مباركة والعمل فيها كثير وبالاخص ان الان لا حر ولا برد هذه الايام فرصة ونجتهد فيها ونرجو الله ان يوفقنا واياكم ويرزقنا الاخلاص. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

