اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة اركسوا فيها فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقبتموهم. واولئك
رأيكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبته الى اهله الا ودية مسلمة الى اهله فتحرير رقبة فتحرير رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق
هدية مسلمة الى اهله. هدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة. فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله. وكان الله عليما حكيما الحمد لله الحمد لله الذي انزل علينا الكتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه لما بين الله تعالى انه لا ينبغي ان يختلف المسلمون في كفر المنافقين
وان لهم صفات واضحة لا لبس فيها بانهم ليسوا من المسلمين ودوه لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء وبعدين حذر ونهى ثم استثنى من هؤلاء القوم الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق
فان كان بينكم وبين الشريحة من اهل الكفر عهد وامنوا هؤلاء فلا تصلوا اليه وان كانت شريحة اخرى من الكفار ارادت ان تدخل وتعمل مثل ما عمل اولئك فلا تمنعوهم
وان كانت شريحة ايضا تريد ان تكون حيادية لا تريد قتالكم ولا تريد قتال قومها ولم يصلوكم باذى فاتركوه اذا ما الذي بقي بقي وهو هذه الشريحة التي وصفها الله بقوله ستجدون اخرين
ستجدون ستدل على الاستقبال تجدون تحصنون اخرين اي جماعة اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم يريدون ان يأتوا للمدينة ويقول نحن مسلمون واذا ذهبوا الى قومهم عبدوا الاصنام وقالوا نحن
كفار ما يمشي هذا ما يمشي هذا ما يمشي مع الاسلام ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة الفتنة هنا المقصود بها الشرك او المقصود بها
الخوف او المقصود بها ايجاد مصلحة رجعوا الى الكفر اذا هذه الشريحة قالوا من بني اسد ومن غطفان كانوا حول المدينة فاذا جاءوا الى المدينة قالوا نحن على الاسلام واذا ذهبوا الى قومهم قالوا نحن على الكفر
اذا هذه صفتهم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا الى الفتنة الى الكفر او الى ان يضايقوا باختبار او ابتلاء رجعوا الى الفتنة الى الكفر اركزوا فيها
فان لم يعتزلوكم هؤلاء بالا يصلوا اليكم اذى ويلقوا اليكم السلام الاستسلام والانقياد. ويكفوا ايديهم عن اذاكم ان لم يفعلوا الثلاثة فخذوهم واقتلوهم حيث تقفتموه هل وجدتموه واولئكم هؤلاء جعلنا لكم عليهم
حجة واضحة وسلطانا مبينا بما فعلوه من الكفر والتلاعب اذا لابد لهؤلاء الشريحة من ان تتوب وتظهر توبتها. وتبتعد عن هذا اللعب فان لم تفعل بهم حتى يخوفوا من ورائهم
خذوهم واقتلوهم. حيث اقفتموه حيث وجدتموه. واولئكم هؤلاء جعلنا لكم عليهم حجة واضحة بكفرهم ونفاقهم. وعدم استقامتهم على الحق بخلافي من لم يأذكم ومن وافوا بالعهد ومن حصرت صدورهم ان نقاتلكم او يقاتلوا قومهم هؤلاء الذين لم يأتوكم فليس لكم عليهم ايش
حجة ان تقاتلوهم ما داموا وفوا بالعهد وهذا كله يقال انه قبل نزول اية السيف فاذا انسلخ الاشهر الحرم لكن ذلك في مكة بعض العلماء يقول اية السيف نسخت اكثر من مئتي اية
وبعض العلماء يقول لا نسخى في القرآن وهذا افراط والتفريط في ايات منسوخة لكنها لا تصل الى العشرة واغلب ما يقال انه منسوخ هو اما تخصيص او تقييد او يعني شيء مجمل جاء بيانه
اما الايات المنسوخة فهي قليلة جدا اذا هؤلاء القوم الذين هذه صفتهم ينبغي ان يوقع بهم حتى لا يفعل غيرهم مثل فعلهم ذلك فشرد بهم من خلفهم الذين ينقضون العهود والذين يتلاعبون بشرع الله. والذين لا يستقيمون. هؤلاء لا لابد ان يوقفوا عند حدهم
لذلك نبي الله هو ارحم الخلق النظر ابن الحارث كان يهجو المسلمين ويتلاعب يوم احد قال ماذا قال اقتلوا صبرا حتى جاءت بنت قتيلة بنت النضر يا راكبن ان الاثيل مظنة من صبح سادسة وانت موفق
هل يسمعني النظر ان ناديته ان ناديت ام كيف يسمع ميت لا ينطق حتى تقول ظلت سيوف بني ابيه تنوشه الله ارحام هناك تشقق صبرا يقاد الى المنية متعبا المقيد وهو عالم موثق
ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتاوى والمغيظ المحنق يقال في انه قال لو جاءني سعرها قبل ان نقتله فعفوت عنه من خطر متعلق باستار الكعبة اقتلوه ليش؟ لان هؤلاء اوقعوا في الاسلام ايقاعا
من السماحة ومن النزاهة ومن العدل ومن الانصاف ايش ان يقع بهؤلاء لذلك ورد في الحديث لا يبغض المسلم ايوة من جحر واحد مرتين قالوا ابو عزة هذا اللي قال له مشوا وتركوا ومشوا وتركوا. قال لا الثالثة ما تعملها يكفي
ذلك الاسلام ينهى عن الظلم ويأمر بالتغاظي والتسامح لكن في حدود اذا وصل الامر الى عدم الانتباه لهذا الدين والسهزية لا ولذلك لا خير في حلم اذا لم تكن له بوادر تحميص صفوه ان يكدر
ولا خير في جهل اذا لم يكن له كريم اذا ما اورد الامر اصدر الاسلام دين ما يقبل الفوضى ولا يقبل التلاعب به هؤلاء يأتون ويقول نحن على الدين. ويذهب ويقول نحن على الكفر
ويلعب على المسلمين لا. يا تكونوا مسلمين حق وتمتهن بالاسلام او تلتزموا بالعهود يا سيوقع بكم ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت براءة ارسل ابا بكر بها رضي الله عنه وارسل علي معه
ابو بكر هو امير الحج وعلي يبلغ الاية حتى لا يقول ما معه احد من اهله يبلغ عنه وعرف ان الذي كان بينه وبين الناس عهود يبلغ عنه من عصبته
طرح علي يبلغ الاية يذكر اربع كلمات لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت مشرك ولا عريان ولا عريان ومن كان عنده عهد فعهده الى مدته ومن لم يكن له عهد
او عنده عهد محدد او عنده عهد نقضه فبعد اربعة اشهر هل على التحقيق وهناك اقوال اخرى اذا فسيحوا في الارض واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين
اذا هذا نوع من الانصاف والنزاهة والسماحة وبيانا للاسلام لا يقاوم لكم ايوة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. ومن كان له عهد مؤجل
فعهده الى اجله. ومن كان عنده عهد غير مؤجل او اقل من اربع اشهر او نقض العهد فله اربع اشهر واعلموا انكم غير معجز الله وان الله مخزي الكافرين اذا هذه الشريحة
التي تلعب على الحبلين وتظهر الاسلام وتبطل الكفر وتأتي لا هؤلاء لابد ان يستقيموا ويرجعوا عما هم عليه والا فان تمكنتم منهم فاجعلوهم نكالا لغيرهم ستجدون اخرين غير الطائفتين المتقدمتين
يريدون ان يأمنوكم فيقولوا نحن على الاسلام ويريدون ان يأمنوا قومهم فيقولوا هم على الكفر كلما ردوا كلما جاءهم مشكلة ردوا الى الفتنة الفتنة تقال للاختبار وتقال في الاختبار وتقال لي
للطرد من المدرسة نتيجة نتيجة ايش الرسوب فارسال الرسل فتنة والكفر بهم فتنة ودخول جهنم فتنة ثمهم على النار يفتن اذا ارسال الرسل فتنة والتكذيب بالرسل فتنة ودخول جهنم فتنة
الامتحان فتنة. والرسوب في الامتحان فتنة والطرد من المدرسة فتنة نتائج يعني اعوذ بالله ولذلك الامتحان هو الاختبار والابتلاء. ولذلك قال لا تبلون وقال ولنبلونكم. وقال نبلوكم بالخير والشر نبلوكم بالشر والخير
فتنة ابتلاء والدنيا كلها ابتلاءات كل الدنيا ابتلاءات الصلاة الصوم غض البصر كف اللسان بذل المال من تبر بوالديك الا تظلم الاخرين ان تغض طرفك الا تتكلم كل فتنة ابتلاء
ولذلك الله يقول الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا والحال انهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذب. النبي صلى الله عليه وسلم
قومه ماذا قالوا له ولما قالوا له هل رأيت يوما اشد من يوم احد؟ قال نعم لما لما ذهبت الى بني عبد ورموني وكذبوني فخرجت من قرن الثعالب وانا لا ادري ماذا افعل
من شدة الهم والالم يكذبوه ويضربوه بعدين يقول انت ساحر انت مجنون وبعدين في الطريق جاءه جبريل وقالوا ان الله ملك الجبال ملك الجبال. ان اردت ان تطبق عليهم الاخشبين
لانه كان متألما خلص يرسل لك ملك الجبال ويأمر ويطبق عليهم قال لا لعل الله يخرج من اصلابهم ايش رب اغفر لقومي فانهم لذلك كان غفور رحيم اكثر الناس سماحة
اكثرهم صبرا ولذا لو كان قال ربي لطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم قال لا لعل الله يخرج من اصلابهم رب اغفر لقومي فانهم لا يعلمون
لذلك كان افضل البشر محمد صلى الله عليه وسلم بلا نزاع واعطاه الله ما لم يعطي لغيره ولكن ينبغي ننتبه بان هذه المنزلة العظيمة التي اعطاها الرب للنبي صلى الله عليه وسلم
بعض الخلق لا ينتبه حتى يعطي حقوق الله لرسول الله وهذا لا يجوز يعطي للنبي حقه ولكن لا نعطيه حق الله. لا يجوز لذلك ينبغي ان نضع الامور  فلا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب
لانه قال لو والله وما وانا رسول الله لا ادري ما يفعل بي ولا بي وقال يا عائشة ان كنت الممتي بسوء تعترفي وتوبي الى الله لان المسلم اذا اعترف وتاب يتوب الله عليه
وقالت لامها اجيبي قالت ما لا اقول؟ قالت لابيها اجيب قال ما لا اقول وقالت وانا جارية حديثة. لا اقرأ من القرآن الا قليلا ما لي ولكم الا كصاحبي يعقوب ونسيت يوسف
وصبر جميل والله المستعان على ما تصفون فانزل الله اولئك مبرؤون اولئك مبرءون وقال قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله اذا ينبغي ان لا نعطي ما ما هو مستحق بالله لغير الله. وينبغي ان لا ننزل نبينا صلى الله عليه وسلم عن المكانة التي اعطاها الله
ذلك الافراط والتفريط لا ينبغي والذي يحميه هو النصوص النصوص تحمي فخذوهم هؤلاء الجماعة واقتلوهم حيث ثقفتموه حيث وجدتموه واولئك هؤلاء الذين هذه صفتهم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا بخلاف من تقدم لا
ثم بين احكام جديدة هذه كانت احكام بين المسلمين وبين غير المسلمين اما الان فجاءت الاحكام بين المسلمين وهذه الاية عظيمة وهي باب من ابواب الدين ومن شرع الله وجماله وحسنه ومن عدالته وانصافه. فقال جل وعلا وما كان لمؤمن
ولا صح له ولا ينبغي له ان يقتل مؤمنا في اي حال من الاحوال الا اذا كان ذلك القتل حصل خطأ اذا ما صح لمؤمن ولا ينبغي له ان يحصل منه قتل
لمؤمن الا اذا كان ذلك القتل خطأ هل الاستيناء متصل او منقطع اقوال للعلماء قال ما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا لكن ان حصل ذلك خطأ وبعضهم قال لا الاستيلاء متصل ما كان للمؤمنين ان يقتل مؤمنا
في اي حال من الاحوال الا في حال الخطأ فهو قتل ولكنه مرفوع لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان ثلاثة مرفوعة عن الانسان الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه
الا قتلا خطأ او لكن خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا اذا اذا قتل المسلم المسلمة خطأ كفارته تحرير رقبته ان تكون هذه الرقبة
كانت قمة كاملة وان تكون مسلما مؤمنا وان يؤدي الى اهل الميت الا اذا تصدق اهل الميت وتحت هذا مسائل كثيرة اول شيء ما هو القتل الخطأ القتل ثلاثة انواع
خطأ وشبه خطأ وعم القتل العمد  اذا تكافئ القاتل والمقتول وقتل شبه الخطأ في تغليظ الدية وقتل الخطأ المحض  في هدية وفيه الكفارة خطر الخطأ المحض قتل الخطأ مثل انسان يريد ان يرمي
مثلا اسد او يرمي غزال الرمية تصيب انسان ورا الغزال او يرى انسان في الليل فيظن اسد فيقتله هذا يقال له خطأ او انسان امامه واحد مر بالسيارة وبعدين اراد ان يقف عنه ويجريه فلم يستطع
فضربته السيارة هذا خطأ شبه الخطأ ان يأخذ حجر صغير لا يقتل فيرمي به ويقتل او ثوب او يدف واحد سيموت هذا يقال له  وقتل العمد هو ان يأخذ عمود
او سلاح او سكين ويضرب بها هذا يقال له العبد يقال اذا تكافئت تكافؤوا المسلمون تتكافئ دماؤهم ويسعى بذمتهم  لكن هناك هل يقتل المسلم الذمي وهل يقتل الحر المسلم بالعبد المسلم
وهل تقتل الجماعة بالواحد وهل يقاد من السكران اذا قتل خلافات بين العلماء ومسائل فقهية كثيرة وهذا الباب باب كبير جدا ولذلك من اكبر اه حفظ الامم المحافظة على النفوس
لذلك قال ولكم في القصاص  وقال في الايات التي بعد هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا ابن عباس كان له رأي حتى ان بعض العلماء قال لا توبة للقاتل ولكن بعضهم قال هنا في مقتضى لا بد ان يقدر
اي فجزاؤه ذلك انجازاه الله ان جازاه اذا يقول تعالى ما كان لمؤمن ولا صحة له ولا استقام ان يقع منه القتل لمؤمن الا في حال الخطأ ومن قتل مؤمنا
قطعا فتحرير الرقبة الرقبة هذه قالوا تكون بيضاء  وتكون كاملة لا جزء فيها من العتق قبل ذلك وتكون سليمة وتكون مسلمة ويترتب على ذلك عند بعضهم ان تكون ناطقة بالشهادتين. ليست صغيرة حتى يتحقق ايمانها
اذا سليمة من الافات وان تكون كاملة الرق والا تكون صغيرة تكون يعني عند بعضهم الا اذا كانت من ابوين مسلمين على قول ودية مسلمة الى اهله الدية اصلها تكون من الابل
او من الورق او من الذهب هذه الاصناف الثلاثة تكون منها الدية من الابل مائة مربعة او مخمسة على الخلاف الموجود  وعشرون حقة وعشرون بنتلبون وعشرون بنت مخاض وعشرون ابن لبون على قول
وقيل تثلث ثلاثين وثلاثين وعشر وقيل تربع خمس وعشرون وخمس وعشرون واتفقوا على انها تكون مئة واختلفوا في اسنانها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيها مقدمة تأليفا لقلوب الناس ودرعا
للفتن صلوات الله وسلامه عليه والامراء من بعده جعلوها تقسم الى ثلاث سنوات لانها اذا كانت في سنة واحدة تجحف باهلها ودية الخطأ على العاقلة وهذا اجماع والعاقلة وهم عشيرة الانسان وبنو عمومته
وقال ابو حنيفة ان كان في المدن تكون على الحي على الديوان لكن الجمهور لا قالوا الدية على العاقبة. والعاقلة هم عصبة الانسان اذا الرقبة في مال القاتل والدية على العاقل
الخطأ  العمدة الصلح يكون  ان نزلوا عن الدية وعن اكثر منها اصطلح وعليها لهم ذلك لكن الدية في الخطأ دائما او شبه الخطأ الا ان يصدقوا هذا اباح ان يتصدق ولي المقتول بايش
جدية قالوا قال الجمهور وان تصدق المقتول قبل موته فله ذلك عند الجمهور وقالوا ليس ذلك له لانه ذلك للورثة عند اهل الظاهر والجماعة فان كان المقتول من قوم عدو لكم اهل حرب
والحال انه مؤمن فتحير رقبتي فقط ولا دية له ان كان المقتول مسلما وهو من قوم اعداء  القاتل يحرر رقبة ولا يعطي الدية لاهل الحرب لكي لا يتقوى بها على المسلمين
واضح وان كان المقتول من قوم بينكم وبينهم ميثاق بادية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة هذا يعني المقطع الثالث اختلف العلماء فيه فمالك وهو مؤمن وجماعة من العلماء قالوا لا
فان كان ذميا واهله بيننا وبينهم ايش معاهدة سنعطيهم الدية للمعاهدة  او تعطى لبيت المال عند مالك وتلزم القاتل رقبة لانه ذمي وقتل ذمي لا يجوز ومحرم اذا بالعلماء في اه المقطع الثالث قولان
قول لمالك وجماعة من العلماء قالوا قتل الذمي لأ تعتق عنه الرقبة واختيار الطبري وجماعة من العلماء ان المقصود بهذا هو الذمي الذي معاهد ومن قوم معاهدين ولذلك قال وان كان
فان كان من قوم عدو فان كان وان كان من قوم بنكم وبينهم ميثاق مسلمة الى اهلي وتحرير رقبتي. مؤمنا هذا اختيار الطبري ان الذمي اذا قتل خطأ ان قاتله ايش
يعتق رقبة وتدفع الدية الى هذه او الى بيت المال على انها على انها ليست من الوراثة تعطى لهم وعلى انها ميراث تدفع كبار المسلمين على خلاف في ذلك ولكن قال هنا فدية مسلمة الى اهله. هذا صريح
وتحرير رقبة مؤمنة آآ مالك وابن العربي بعده وكثير من العلماء قالوا فان كان من قوم عدو لكم وهو وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق وهو مؤمنون الطبري قال لا
وابن العربي وجماعة من العلماء قالوا يحمل المطلق على ايش على المقيد المطلق وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية سلمت للاهلي. فهذا المطلق وهو دية مسلمة الى ابي يحمل على المقيد
وهو وان كان من قوم وان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن اذا المطلق الاخير نحمله على المقيد ونقول هو مؤمن الطبري يقول لا ما دامت الاية لم تذكر
الايمان وذكرت الايمان في الاوليين  اذا المسلم اذا قتل ذمي قطعا فتحرير يلزمه تحرير رقبة نتيجة  الاثم العظيم على التعدي على المستأمنين وعلى اهل الذمة ولذلك يجب ان يؤمنوا وابو حنيفة قال ان الذمي يقتل به المسلم
اذا قتل المسلم الذمي يقتل به قال لان المسلم اذا سرق مال الذمي قطعت يده وما دامت تقطعه بيده بماله فيقتل به من باب اولى الجمهور قال قالوا لا المسلمون تتكافئ
دماؤهم ويسعى بذمتهم ادناهم. ولكن الكافر كافر لا لا يقاوم الايمان ولذلك قال هناك في اية البقرة من تصدق به فهو كفارة له فمن عفي له من اخيه شيء والكافر ليس اخ للمسلم
قالوا اذا المسلم لا يقتل بالكافر وكذلك قال الجمهور لا يقتل الحر بالعبد لان شؤم الكفر سبب للعبد ضعفا لا يقاوم به المسلم الذي لم يكن عليه كفر وكل رق في الاسلام سببه
الكفر لان الرق عجز حكمي يقوم بالانسان سببه الكفر ما في رق في الاسلام الا بالكفر اذا العبد الكفر الذي صار عليه او على اجداده شؤمه سبب له دفعا ضعفا لا يقاوم الحر
هكذا يقول ابن العربي ويقول كثير من المسلمين ويقول جماعة من المسلمين ان الاسلام اعظم ولذلك اذا قتل الحر العبد يقتل به لانه قال وكتبناه عليهم فيها ان النفس بالنفس وقال المسلمون تتكافئ دماؤهم
اذا هذا خلاف قوي والترجيح يحتاج الى دقة والى بحث بين ذلك فان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله. وتحرير رقبة مؤمنة منهم من قال وهو مسلم ومنهم من قال وهو ذمي. نعم. فمن لم يجد
الرقبة اما لعدم وجودها او لعجزه عن شرائها فصيام شهرين متتابعين توبة من الله له على فعله ذلك لان قتل المسلم والمعاهد والمستأمن ذنبه عظيم ولا يقتل الا حصل فيه نوع من التفريط
والزم بالكفارة دفعا لذلك التفريط  وجبرا لذلك التفريط الذي حصل فان لم يستطع فالصيام شهرين متتابعين ولا يقطعهم عند بعض العلماء الا المرض او الحيض او النفاس او اذا تخللهم رمضان
اما لا لا يسافر فان رضاء ذا الجمهور قالوا المرض لا يقطعهم وبعضهم قال ان مرض يعيدها شهرين متتابعين لا يقطعهم الا شيء لابد منه كالحيض والنفاس للمرأة لان هذا شيء ليس بمقدورها وكذلك المرض يظهر
توبة من الله. نعم. وكان الله عليما بنياتكم حكيما في تشريعاته  والعيدين ايضا لان العيد يحرم صيامه. ايام التشريق يصومه بس العيدين فقط يوم النحر ويوم الفطر هذان اليومان يحرم صومهما
اما ايام التشريق لان متتابعة والله اعلم  هذا الدين احاط النفوس بالسياج عجيب النفس احاط العقل احاط المال احاط العرض احاط الدين الجواهر الخمس  الدين والنفس والنسب والعرض والمال والعقل
هاي جواهر الستة احاطها الاسلام بسياج مليء وجعل التعرض لها صحبوا عليه العقوبة الشديدة في الدنيا والاخرى نرجو الله جل وعلا لن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا
ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
واجعل الموت راحة لنا من كل شر اللهم انا نسألك من خير ما سلك منه محمد صلى الله عليه وسلم قل اعوذ بك من شر ما استعاذك من محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون
اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
