اعوذ بالله من الشيطان الرجيم صدقاتهن نحلة فكلوه هنيئا  وكلوه هنيئا مريئا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوا  وارزقوهم واكسوهم وقولوا لهم ولا تؤتوا السفناء اموالكم التي جعل الله لكم قياما
وارزقوهم فيها وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين حق اليتيم وامر باعطائه حقه وان خاف المتزوج الا يقسط في اليتيم فليدعها وليتزوج غيرها
امر باعطاء النساء صدقاتهن وقال جل وعلا واتوا النساء صدقاتهن نحلة  النساء هو الانثى من بني ادم يقال هم النساء الكبيرات المرأة كبيرة جمعها نسوة ونساء  صدقاتهن جمع صدقة او وصل يقال له
نهلة يعني رحلة اعرابها ما هو النساء صدقاتهن  مفعول به بعدين مشكلة بعدين يغضب سيبه نحلة يمكن ان تكون مطلق من اتو مثل فرحت جدلا وجلست القرفص النساء صدقاتهن اعطاء نحلة ما ناب عن المطلق من
من الاعطاء وهذا اقرب شيء اوقات النساء صدقاتهن في حال كونكم يعني ناحلين لهن عاطين لهن ذلك من طيب النفس فيكون   مصدر منكر حالا يقع بكثرته اي باغتة اي ناحلين لهم عاطين لهم
في حال كونكم طيبة نفوسكم وباذلين من غير حرج ومن غير مراوغة ويمكن على بعض ان تكون تفسيرا وهذا فيه بعد شوية القول الرابع الواضح ان تكون رحلة مفعول لاجله
والنحلة التدين والعقيدة النساء صدقاتهن لاجل الدين ولاجل العقيدة اعطيتهم ذلك لاجل المخافة لاجل التدين يعني كما قال فرحت قمت اجلالا لك لاجل احترامك. اتوا النساء صدقاتهن تدينا لاجل المخافة ولاجل التدين
وهذا الامر للوجوب اتوا واجب ان تعطى النساء حقوقها. اتوا هل هذا الواو للازواج او للاولياء كبير المفسرين يقول هذا لمن؟ للازواج ولذلك مما يهرع اليه كبير المفسرين السياق اكبر ما يرجح به ابن جرير هو سياق الايات
هو قال والذي يترجح ان الواو للازواج لانه قال في اول الايات وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى تنكحوا ما طاب لكم ثم قال واتوا النساء صدقاتهن الا ان يكون النسق للازواج اولى من ان يدخل الاولياء في الموضوع
ولذلك يعني يعتني بسياق الايات ويرجح بالاسلوب التي جاء الكلام الاول والكلام الثاني وهذا باب من الابواب التي اذا فتح الرب على العبد فيه استفاد كثيرا من كتاب الله اذا اتوا ايها الازواج
النساء صديقاتهن اعطاء منفذا او في حال طيب النفس او تدينا او هما معا  تعطوا من غير روغان ولا ولا واعطوه لان هذا امر اوجبه الله ومتدينين لله به واعطوه اعطاء
نفذوه  المهر لا حد لاكثره ما في حدود واتيتم احداهن  اللي يحب يعطي مليون مليونين ما في لكن ليس من المروءة ان ولي المرأة يكلف الزوج كثير ويكون الزواج كأنه نوع من البيع
اهل المروءات لا يعمل هذا وانما الزوج يدفع ما تجود به نفسه والولي يقبل ما يعطى له اما ان تكون قضية مثل يعني المساومة لا انت تدفع انت تزيد هذا لا يليق باهل المروءة
وانما الزوج ينبغي ان يدفع ويقول الولي لا هذا يكفي هذا الزيادة. انت تكلفت على نفسك ينبغي ان تقلل من هذا ثم يكون القضية قضية بيع وشراء هذا يسبب للزوج كراهية الزوجة
واذا تكلمت يقول لها اسكتي انا كم دفعت فيه اعتبرها كأنها ينبغي هذه الامور ان تبنى على ايش على المكالمة لا على المكايسة واذا كان الزوج غنيا اكرم زوجه واهلها
واذا كان اهل الزوجة اغنياء ساعدوا زوج ابنتهم وواسوه حتى يقوم على نفسه ويا وبعدين هذه الامور تتغير واحد اليوم فقير بكرة غني. اليوم غني بكرة فقير وتلك الايام ولذلك فرصة
من اعطاه الله مالا فرصة ان يذلل ويكرم الناس ويزرع الخير ويتصدق. ما يدري المال بكرة ينمحق تأتيه مصيبة ويبقى فقيرا ومن لم يعطه الله ما ليصبر يمكن هذا ابتلاء يمكن هذا احسن له. يمكن اذا كان عنده مال بطل
ما اعطى زكاته في الحرام ولذلك يختار ما كان له الله يختار لعبيده ولذلك من اعطاه المال من يبذل منه  يشكر ولا يضطر ومن لم يعطيه مالا فليصبر وليعلم ان هذا قد يكون
له فضل ولذلك الغني والفقير فرسي رهان الغني الشاكر والفقير الصابر ايهما افضل؟ قال بعضهم هذا افضل. وقال بعضهم هذا افضل واختلفوا فيهما الا ان من اعطاها الغناء والعمل الله قال ذلك فضل الله النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال ذهب اهل الدثور بالاجور وعلمهم الدعاء. فسمعه الاغنياء فقالوا فقالوا قالوا. قال هذا فضل الله يؤتيه من يشاء اذا  النساء مهورهن يعني تدينا او اعطاء دام بابا سفيه ولا روعان
كان الناس في الجاهلية اليتيم والمرأة لا حق لهم اليتيم ما يعطى له حق والمرأة لا يعطى لها حقها فان تزوجت في حيها ارسلوها للزوج من غير شيء وان تزوجت في غير حيها اعطوها بعيرا فقط لتصل بي
ولا يعطوها شيئا من مهرها فلما جاء الاسلام جعل للفقير حظا وللمرأة حظا وللضعيف حظا واعطى لكل حق حقه ووجعل الامور في نصابها وما سيأتي في الايات القادمة للرجال نصيب
مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر اذا هذا الدين دين عجيب دين العدل وزير السماحة النزاهة. دين الانصاف حي بنا ان نظهر للناس جمال الدين في حياتنا
والله لا ينبغي لهذه الامة ان تكون في الخارج وهي بين ظهرانيها هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هذا الكتاب الذي لا توجد قضية الا وهي محلولة فيه
لكل شيء اذا اعطوا ايها المسلمون ايها الازواج وايها الاولياء ايضا النساء ظهورهن اعطاء منكم فان طبنا يطيب اذا حسن ومنو وتيمموا الخبيث منه ينفقون الخبيث ضد الطيب بعض الناس
اذا قرب رمضان يجمع البضاعة التي لا تباع كاسدة ويروح ويجعل ثمنها غالي على الفقراء ويروح ويعطيها في الصدقة تعطيها في الزكاة والله يقول ولا تيمموا الخبيث منه ولستم باخذيه
الا ان يقع في نفسك مضاضة ذلك الانسان ينبغي ان يعطي الصدقة وفي الهدايا الذي يحب ان يعطى له وكل ما تحبه ان تعامل به به كل العباد عاملا الانسان يحب الناس
كما يحب ان يعامل لا يعطي للهدية شيء رديء ولا يعطيه في الصدقة شيء رديء لا وانما يعطي ما لا  واياك وكرائم اموالهم وانما يعطي الوسخ فالمسلم يجعل الفقير مثل نفسه
ما الذي يريد لنفسه يعطيه للفقير فلا يظلمه ويعمل بما يحب ان يعامل به لذلك هذا الدين يزرع في النفوس النبل جسمها بيزرع في النفوس النبل اما الانسان يخلي حتى يكون كل ما عنده من البضاعة التي لا تصلح ويقومها على الفقراء
ما ينبغي او يجعل الزكاة على بعض الناس بعدين يكافؤوا له ما يصلح هذا ما فيها منة لك حق تؤخذ من اغنيائه وكل هذا زكاة واذا اردت ان تعطيه قل له يا هذا زكاة
يعني لا منة فيها ولا تملكها الا ان لم تكن من من غير اصحابها اخبره حتى اذا كان لا يستحقها لا يأخذها او يأخذها ليعطيها لمن يستحقها قال العلماء لو ادى
الاغنياء زكاة اموالهم فما بقي فقير على وجه الارض لو اعطى الاغنياء زكاة اموالهم كاملة ما بقي فقير بين المسلمين اذا اعطوا ايها المسلمون النساء التي تزوجهن مهورهن رحلة اعطاء عن طيب نفس
فان طبنا تركنا لكم منهم اي من الصداق او من النحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوا هنيئا مريئا فان طبنا لذلك هذا يدل على خطورة المهر وانه حق خالص للزوجة
وان الولي والزوجة لا ينبغي ان يتعرض له الا بعد التأكد من ان الزوجة او الولية اعطته له ولذلك اتى بهذا الاسلوب ليدل على التحريج عليه. ما قال فان اعطوكم اياه
بغينا عطاوكن اياه. قال فان طبنا لكم عن شيء منه  نفس ما اعرابها تمييز محول عن فاعل. فان طابت نفوسهن احسنت فان طابت نفوسهن عن شيء منه ولذلك يعني جاء بهذا الاسلوب الذي يدل على الرضا التام
وانها لم تعطيه محرجا ولا بمضاضة فان اعطت المرأة لزوجها من مالها او من مهرها الله قال كلوا هنيئا مريئا بعدين هنيئا مريئا اسلوب في غاية الاباحة في غاية عدم ايش؟ الشيء
الشائب فيه وكذلك الولي اذا اعطته اخته او بنته او عمته او خالته اعطته من مهرها من طيب نفسها فهي كله قال بعض العلماء من كان فيه مرض فليأخذ دراهم من مهر زوجه
ويشتري بها عسلا ويخلطه بماء السماء ويتعالج به فباذن الله تعالى يكون سببا للشفاء بان الله تعالى قال هنيئا بريئا وقال في العسل يخرج من بطنها شراب وقال في الماء الذي جاء من السماء
مباركة مباركا وشفاء وهنيئا ومريئا قالوا هذا يكون سبب ايش في العلاج فان طابت نفوسهن عن شيء من مهورهن للاولياء وللازواج وظهر ذلك فكلوه هنيئا مريئا هذا الاسلوب يدل على الاباحة
هنأه الى تلذذ به ومريئا لم يكن فيه مضادة بعد ذلك او هنيئا حلالا او مريئا لا تبيعة فيه او هنيئا لذيذا ومريئا لا لا حرام فيه. على الاقوال الموجودة في ذلك والاسلوب يدل على
الاباحة اذا يجب على الازواج وعلى الاولياء ان يعطوا مولياتهن وازواجهن ظهورهن اعطاء تاما من غير نقص ولا من غير تأخير فان طابت  عن بعض المهر للزوج او للولي وظهر ذلك وبان
كذلك حلال لا مضادق فيه طيب والمهر اقله الى عشرة دراهم والمهر هل يكون بحفظ قرآنه او بعتاقة قال بعض العلماء يكون ذلك لقوله ان تحتكها ما معك من القرآن
ولان ام المؤمنين عتقها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقة على قول. وقال بعض العلماء الصداق لا يكون الا مالا متمولا فلا يكون يعني بقراءة ولا بعتق والنفس
مقدم ان ثبت. نعم. في ذلك اما الذين قالوا لا قالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصيات وبالاخص في هذا الجانب فلا يقاس عليه قال المخالفون لو كان ذلك خاص به لقال
كما قال وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمن فاي شيء خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم يبين انه خاص بيك. اما اذا جاء شيء ولم يقال انه خاص به
وحكمه صلى الله عليه وسلم وخطابه لامته واذا جاء خاصا به بين ذلك التحقيق في المسألة ان تنظر في الادلة وتختار ما يحلو لك لو تسأل بتسأل ما الذي يختار فلان مثلا
ان التحقيق اذا اختلف العلماء التحقيق يختلف لان المسألة اذا جا فيها نص يقطع يكون فيه تحقيق. اذا كان هنا فيه نص وهنا فيه نص كما سيأتيك والحقيقة عادت رفع المهور عادة سيئة جدا
لان كثيرا من الشباب يترك الزواج او يذهب الى الخارج ويتزوج وتبقى يعني قناة الحي وقريباته من غير ازواج لرفع المهور يقول هذا الذي ندفع هنا يمكنك نتزوج بربعه او خمسه
لذلك لا ينبغي ان ترفعها المهور وينبغي ان تخفض وينبغي ان يتساعد الجميع على التقليل من تكاليف الزواج من ولاء لا حاجة لها ومع الاسف ان كثيرا من الولائم في في الزبالة
يأتوا الناس في الليل ويتكلف تكلف كبير. والناس ليست في حاجة الى هذا فلو اخذ هذا المال واجتمعوا وتصدقوا به للفقراء او للمؤسسات التي ترعى الايتام او يشتري لها به ذهبا
او يشتري لها به بيتا او ارضا تكاليف باهظة وينبغي ان يكون العقلاء واهل الفضل والمروءة ان يتسابقوا لذلك وكل واحد يقول انا لا اريد ان نوصم بالبخل يقول فلان عمل وفلان عمل
طيب كيف انا اوصي بالبخل اذا لا انا افعل مثلهم؟ فيؤجل قصر بمبالغ ويأتي يعني الطعام بمبالغ وربما زادوا بعض الامور بمبالغ ويكون الزوج فقيرا وهذا يسبب عنوسة وعنت للرجل
ويقلل الزواج الذي هو تكفير للمجتمع وعفة له لذلك ينبغي ان يكون فيه تعاون لتخفيف المهور وفي قلة اعباء الزواج. وهذا لا يمكن يعمله الا الفضلاء يكفي ان ان يدعو الرجل اهل الزوج واهل الزوجة ويكون فيه دعوة متواضعة
قال له اولم ولو بشأن ولو ثلاث اما ثلاثين واربعين واخا مشيت وقصور بعشرات الالاف هذا الحقيقة والناس بعضها يكون مسكين عليه ديون. يقسط الى خمسة سنين الى سبع سنوات
فينبغي الحقيقة ان يكون بين الفضلاء تعاون وان يكون هناك في رفق بالجميع كما ينبغي ان يكون فيه تكافل ايضا بين الناس في هذا وان تجعل صناديق لمساعدة من يريد ان يتزوج وهذا والحمد لله البلد قائم به
ارجو الله ان يحفظ هذه البلاد واهلها كثيرا ممن يتزوج له صناديق تعينه ولكن التكاليف كبيرة في مثل هذا ينبغي ان يساعد على تقليصها. نعم ثم قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم
اذا هذا رعاية لضعاف المجتمع الاسلام  وجمال ضعاف المجتمع اليتيم اليتيمة المرأة السفيه المعتوه المجنون كيف الاسلام  وامر بان لا تؤكل اموالهم وامر بان اليتيم اذا لم يعطى المهر تترك وتتزوج غيرها. وامر انك اذا تزوجت المرأة تعطيها حقها كاملا
ثم بين قال جل وعلا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم تعطوا السفهاء جمع سفيه والسفيه هو قليل العقل او صغير او من لا يحسن التصرف في المال قد يكون السفه من الطبيعي كالصغير والمرأة
وقد يكون السفه من عدم نضج العقل او يكون الانسان عنده خرق في التصرف فنهى الاسلام ان نعطي للسفهاء اموالهم على القول الراجح او نهى الاسلام ان نعطي اموالنا للسفهاء
وهم النساء والصغار وانما ننفق عليهم ونكسيهم ونعطيهم احتياجاتهم ولكن لا نعطيهم اموالنا ليفسدوها ذلك الرجل عنده لوازم ينفق على الضعاف ويصبح ذات البين ويقيم الامة والمال يحتاج اليه للمسلمين. فاذا بذل ماله للولد وللمرأة
ضيعوا المال فلم يقم بما يستطيع ان يقوم به. لان الرجال اصحاب المروءات في اموالهم ما ليس في اموال التنابل الضعاف الرجل صاحب الهمة وصاحب الفضل  يريد ان يساعد به الايتام
يريد ان يساعد به المرضى يريد ان يصلح به ذات البين. يريد بها ان يسد به عن المسلمين وعن الاسلام فاذا بذل ماله للنساء والاطفال ما لا يفعلون به يضيعونه
فهذا لا ينبغي ولذلك قالت هند ان ابا سفيان رجل ايش  سفيان رجل زعيم ما هو صحيح زعيم فقال خذي ما يكفيك بالمعروف ولديك بالمعروف هذا الاسلام روعة ما رأيت اجمل من هذا الدين
اذا يقول جل وعلا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم لا تعطوا السفهاء جمع سفيه والسفه والطيش وعدم النضج اموالكم اموالهم التي جعل الله لكم ولهم قيما بان المال مشترك بين الجميع. اليوم عند هذا بكرة عند هذا. يموت هذا يرثه هذا
اذا الاموال بين الناس فاذا تركنا المال يلعب فيه الناس ضعنا جميعا واحتجنا. اذا ينبغي ان نأخذ على يد  ونحجر عليه ولا نعطيه من المال الا ما لا الا ما يكفي
انا عند الجمهور اما الاحناف فعندهم السفه لا يكون بعد خمسة وعشرين سنة اذا وصل الانسان الى مرحلة ان يكون جدا فلا يحجر عليه. يعطى ما له والجمهور على خلاف هذا
السفيه وهو الذي لا يحسن التصرف في المال ينفق عليه من ماله ويحجر عليه حتى ايش حتى يكون رشيدا او من كان له مال وحدقة بماله ايش؟ الديون بين يحجر عليه حتى يعطى للدائنين اموالهم
ولا يترك يتصرف وهذا من حسن هذا الدين ويسره اذا ولا تؤتوا السفهاء اموالكم اذا كان المقصود الاولاد والنساء اموالكم انتم وانما تعطوهم منها ما يحتاجون اليه واذا كان المقصود من السفهاء الذين لا يحسنون التصرف في الاموال والمقصود بهم الايتام
لا تعطوهم اموالهم وسمي مال غيرك مالك لان المؤمن للمؤمن النفس الواحدة كما قال ولا تقتلوا انفسكم اي لا يقتل بعضكم بعضا فنفس المسلم كنفسك فينبغي الا تتعدى في ذلك
التي جعل الله لكم قياما قراءة الجمهور وقرأ نافع وابن عامر الشامي قيما وكل منهم قراءة صحيحة متواترة لا غبار عليها وارزقوهم فيها ارزقوهم يعني اعطوهم رزقهم وقال فيها وفي ذلك اشارة الى التجارة بها وعدم تركها من غير ان تحركها له حتى لا
تفنيها الإنفاق والصدقة وذلك وردت اتجروا في اموال الايتام لا تأكلا الصدقة ايش؟ اموالهم. ارزقوهم فيها. اجعلوا رزقهم فيها ونموها تسديدة ولا تنتهي واكسهم وبعدين ينبغي ان يكون هذا على قدر المال
فان كان المال كثير اشتري له ثياب جيدة واعطه طعاما جيدا واعطه ملبسا يعني مسكنا جيدا وان كان المال متوسطا فاعطه متوسطا. وان كان المال قليلا فاعطه من الخشية على على الموسر
وعلى المقتري  كلها على قدر حاله اذا ارزقوهم واكسوهم فيها بالمعروف على قدر المال. فلا يكون فيه تبذير ولا يكون فيه تقتيل. فان كان المال كثيرا اعطيه الاكل جيد واللباس الجيد
والمسكن الجيد وان كان متوسطا اعطيه متوسطا وان كان قليلا فاعطيه ما يسد به رمقه وحاجته الضرورية  وقولوا لهم قولا معروفا على اصح التفاسير ان رشدتم واحسنتم التصرف اعطيناكم اموالكم ولم نحفظها عنكم الا لمصلحتكم ولاننا نخاف ان تبقوا فقراء وتضيع عليكم اموالكم
نخاف عليكم وان تضيع اموالكم فلذلك يعني منعناكم منها فاذ ظهر صلاحكم  حسن تصرفكم اعطيناكم الاموال على اصح التفاسير وفيه اقوال اخر نرجو الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه. وان يجعلنا جميعا من المتقين انه خير مسدود. والقادر على ذلك. وصلى الله وسلم
وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
