اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا
واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم  فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون
ولا جناح عليكم ان كان بكم اذ من مطر او كنت وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين   الحمد لله الذي انزل الينا اكمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات
حكما من احكام العبادة او من اهم العبادات وهي الصلاة. اذا كانت الامة في حالة ماذا حرب او خوف هذه الايات التي تقدمت وقادمة هي لترسيخ الدين والعمل والتضحية والجد والاجتهاد
هي تغرس في نفوس الناس كيف تهتم بهذا الدين كيف يكون الدين هو الشغل الشاغل لكل واحد منا تعليم امور كلها في غاية الاهمية القتل الخطأ لقتل العم بعدين ثم
اعذار من هو معذور بعدين الذي يضايق ويهاجر سيجد المسع والتحول بعدين الذي يجلس ما له عذر هذا مشكل والذي يقوم له درجات عظيمة يعني كل هذه الايات ترسخ في النفوس
محبة هذا الدين والعمل لاجله والاهتمام بالرفعة به وعدم مخالفته سواء كانت امور دقيقة او دقيقة او عظيمة هنا يقول واذا ضربتم اذا ظرف المال يستقبل من الدمام. الزمان وقد
يستعمل فيما مضى كاذب واذ ظرف لما مضى من الزمان وقد يستعمل فيما مضى. فقد تعطى الى حكم اذ وقد تعطى حكم ايداع اذا ضربتم ضربتم بمعنى سافرتم لان الانسان اذا مشى يضرب رجله بالارض
لانه المشي والتحرك كأنه ضرب      اذا ضربتم في الارض سافرتم في الارض فليس عليكم جنح ليس اداة نفي والجناح الحرج والاثم ان تقصروا ان تقللوا وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض
اذا اذا سافرتم في الارض فليس عليكم اثم ولا حرج من ان تقصروا من الصلاة بعدين هنا ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا هنا ان خفتم
كانت سبب في خلاف العلماء اذا قالوا اذا القصر لا يكون الا في ايش الا بالخوف قال ان خفتم وهذا شر وبعضهم قال هذا  على الغالب في ذلك الوقت فان في اول الاسلام
الاسفار وبالاخص للغزوات تكن محاطة بالخوف كما قال وربائبكم اللاتي في حجوركم والربيب في الحجر وغير الحجر هي محرمة بالاخص كانت مدخول بامها هذا محل شبه اجماع لكن قالوا ان مفهوم المخالفة
يؤخذ بي الا في مسائل من جملتها اذا كان جريا على الغالب سيكون لا مفهوم له لا يؤخذ بالمفهوم هنا اذا ليس عليكم حرج ولا اثم من ان تقصروا من من صلاتكم
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا بعدين اختلفوا في صلاة الخوف واختلفوا في هذا القصر وبعض العلماء قال هذا اصلا ليس المقصود به صلاة المسافر صلاة المسافر ثابتة بالسنة اما هذي
الخوف  قالوا ان ان تقصروا من الصلاة هنا كيفية لا قصر عدد او قصر عدد خاص بصلاة الخوف وصلات الخوف وردت تقريبا سبع جهات وقال الامام احمد رحم الله الجميع
كل الروايات التي وردت في صلاة الخوف صحيحة لاي مصل ان يصلي في احدى الروايات الثابتة وذلك ان صلاة الخوف لا يخلو ان تكون الصلاة رباعية او ثنائية او ثلاثية
لان الصلاة منقسمة الى ثلاثة اقسام صلاة الفجر ركعتان وصلاة المغرب ثلاث ركعات وصلاة العصر والعشاء والظهر اربع ركعات فلا يخلو من ان تكون الصلاة المصلية احدى الثلاث ثنائية او ثلاثية او رباعية
ولا يخلو ان يكون العدو في جهة القبلة او ليس في جهة القبلة ولا يخلو ان يكون العدو هاجما على المسلمين وفي شدة ملاحمة او يكون العدو لم يهجم على المسلمين
اذا لتعددي الصلوات وتعدد الجهات ولتعدد الاحوال تعددت صلاة الخوف فمنهم من قال اذا كانت الصلاة رباعية يصلي وكان العدو على غير جهة القبلة يصلي بالطائفة الاولى ركعتين ثم يقف ويسلمون
ثم تأتي الطائفة الاخرى ويصلي بها ركعتين اذا من بعض الروايات انه يصلي بالطائفة الاولى ركعتين ويسلم. وتأتي الطائفة الاخرى ويصلي بها ركعتين ويسلم الحالة الثانية ان يصلي بالطائفة الاولى ركعة
ثم تتم لانفسها وتذهب وتقف في وجه العدو وتأتي وتصلي للطائفة الثانية ركعة ثم يقف ينتظرها حتى تكمل ويسلم بهم جميعا الحالة الثالثة ان يصلي بالطائفة الاولى ركعة ثم تذهب الى العدو
وتأتي الثانية ويصلي بها ركعة ثم يسلم وتأتي الطائفة الاولى وتكمل ركعة لانفسها وتنصرف وتأتي الطائفة الثانية وتكمل ركعة لانفسها وتنصرف الحالة الرابعة ان تأتي الطائفة الاولى وتصلي ركعة واحدة وتسلم
وتأتي الطائفة الثانية  يكون واقف ينتظرها فاذا جاءت صلى بها الركعة الثانية وسلمت وتكون كل طائفة من الطائفتين صلت ركعة واحدة ويكون نبينا صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين الحالة الخامسة او السادسة
ان يكون العدو في جهة القبلة فيصطفوا جميعا ويكبر بهم تصلي ويركع بالجميع ويكبر الجميع ويقوم الجميع فاذا انحلوا للسجود قام الصف الذي يليه وسجد معه وبقي الصف الثاني واقفا
فاذا انتهوا اولئك من السجدتين وقاموا سجد اولئك الذين بعدهم وتأخر المتقدمون وتقدم المتأخرون فاذا انهى القراء ركعوا فكبروا جميعا وركعوا جميعا وقاموا وكبروا جميعا. فاذا اراد ان ينحني انحنت الطائفة التي كانت متأخرة
وبقيت الطائفة المتأخرة واقفة حتى انتهوا اولئك من سجودهم سجدوا وهكذا يفعل ثم يسلم بهم جميعا. هلا اذا كانت آآ يعني الاعداء في جهة القبلة التحمت الصفوف رجالا او ركبانا
صلوا رجالا او ركبانا بالايماء باللي يأتي اذا كان العدو التحم بالمسلمين واصبح الصفوف ما ما تقدر تصلي باي هيئة هيئة ولذلك المحققون يقولون ان تقصروا من كيفية الصلاة. ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا
ويدل على هذا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم فاذا امنتم من الخوف فصلوا على الهيئة المطلوبة الصلاة كاملة السجود وكاملة الركوع وكاملة القراءة وكاملة الطمأنينة اذا هذه هيئات وهذا يدل
على اهمية هذا الدين وعلى انه يهتم بالجماعة حتى في حالة ايش المعارك ولذا يقال ان سبب اسلام خالد بن الوليد في غزوة صلاة الخوف في عسفان انه لما رأى هذا
قلبه من الايمان وامن لذلك من اكبر اسباب خوف العدو انذروا هؤلاء بالقتال وهم يصلون لذلك انت الان تلاحظ ان الكافر اذا رآك تصلي يخاف يرتعد لان المسلم اذا دخل في الصلاة
كأنه يكون مثل اللي غير موجود في الدنيا هيئة الصلاة اجعل الانسان كأنه مثل المغيب عن الدنيا اما مجنون واما يعني ذاهل لان هاءت الصلاة صاحبها كانه لا يوجد في الدنيا لانه لا يتكلم مع الناس. بعدين ينصرف بعدين يتحرك حركات غريبة
ولذلك اذا رأى الكفار المسلم يرتعوا الكافر سبحان الله وهذه الصلاة هي مؤثرة فيمن رآها لذلك هذا الدين اوضاعه كلها تؤثر لكن تؤثر بالممارسة وبالعمل اذا هذه لائحات ولذلك اختار
مالك ان يصلي الطائفة الاولى ركعة ثم تمشي وتأتي الطائفة الاخرى ثم يصلي بهذه ركعة ولذلك قال بعضهم لا يصلي ركعة وهؤلاء ركعة. ولذلك قال ليس عليكم جناح ان تقصروا
من الصلاة وكل روايات صلاة الخوف صحيحة اذا اي مسلم يأخذ بالايسر ولذلك قالوا اذا كان العدو في الاتجاه واذا كانت الصلاة ثنائية او رباعية كلها صلوات صحيحة اما القصر
في الصلاة فهو لا يجوز الا في السفر  واختلفوا  المسافة وفي المدة وفي المسافر اذا القصر خلاف المسافر المسافر الذي يقصر وصفة المسافة وصفت المدة التي اذا قامها يرتفع عنه سمش
اسم السفر فيكون لازم له من الاتمام فجمهور العلماء قالوا السفر الذي تصح يصح فيه القصر هو السفر المباح اما السفر الحرام لا يكون الحرام سببا في الرخصة واحد طارق
قاطع طريق مسافر ليعمل الفاحشة او ليشرب الخمر او ليظلم او لينتهك عرض اذا هذا لا يجوز له ايش القصر وانما القصر لمن يسافر للحج قول العمرة او للجهاد صلة رحم
او لكسب الحلال او للعلاج او لتعلم سفر مباح صاحب يؤجر فيه حتى بعضهم قال لا يقصر الا في سفر الجهاد او الحج والعمرة اذا السفر الغير مباح جمهور العلماء قال العلماء قالوا لا قصر فيه
طيب ما هو المسافة التي يقصر فيها اختلفوا في ذلك لكن اغلبهم ما بين ثمانين الى مئة كيلو ما قال احد اقل من ثمانين تقريبا ولا قال حد انه زيادة على مئة كيلو
ما بين مكة وعسفان او بين جدة ومكة على قول الجمهور ومن العلماء المحققين من قال ان السفر الذي تقصر فيه الصلاة هو ما يسمى في عرف اللغة سفرا سواء قصيرة او طويل او طال
ما الذي يسمى سفرت تقصر فيه الصلاة والذي لا يسمى سفرا لا تقصر فيه الصلاة. لذلك الانسان يذهب  قد يقطع مئة مئتين كيلو لكن ما هو مسافر هو يصيد ويرجع
هو مسافر ولكنه قاطع فالذي يضبط القصر هو ما يسمى مسافرا وغير مسافر وهذا اختيار الوالد والشيخ ابن تيمية وكثير من العلماء قالوا ان السفر هو ما يسمى سفرا يقصى فيه وما لا يسمى سفرا يقصر فيه
ولذلك اجمع العلماء على ان اهل مكة اذا كانوا في الحد يقصرون خارج مكة وعرفات ليست بعيدة من مكة قالوا لكن يجمع المسافة عرفات ماشية وجاي. كم بعد مسافة عرفات من مكة
مطبوقة لانه هو يمشي لها ويرجع لها فجعلوها قريبة من ثمانين كيلو في ذلك الوقت اذا اغلب مسافة القصر اذا نظرت حول ثمانين كيلو ستة وثلاثين ميلا وهي قريبة من ثمانين كيلو تقريبا
طيب اذا اقام اختلف العلماء للجمهور على انه اذا اراد ان يقوم اربعة ايام يتم اذا اراد ان يصلي في مكان غير مسافر اكثر من عشرين صلاة يتم الصلاة لانه غير مسافر
واستدلوا على ذلك بما ورد من ان المهاجرين لا يسمح لهم ان يبقوا في مكة اكثر من ثلاثة ايام لانهم اذا كان اليوم الرابع يوصف بالمقيمين وهم نهوا عن الاقامة بعد الهجرة من مكة
المهاجر من بلد لاجل الله لا يرجع اليه فقالوا ولو كان بقاؤهم في مكة اكثر من ثلاثة ايام لا يوصفهم بالمقيمين لزادوا على ثلاث ايام وقال الامام ابو حنيفة انه اذا نوى
اقل من خمسة عشر يوما او خمسة عشر يوما انه يبقى يقصر الصلاة فاذا زاد على نصف شهر اتم الصلاة وبعض العلماء قالوا ما دام مسافرا يقصر ولو جلس سنة او سنتين او ثلاثة
واستدلوا ببعض الاثار الواردة عن الصحابة والتابعين في فتوح للبلدان انهم يجلسون شهورا وهم يقصرون الصلاة ولكن ما زاد على اربعة ايام لا يقصر فيه الا اذا كان المسافر غير متحقق للبقاء
في تبوك جلسوا لكن كل يوم يمكن يفتح عليهم ويمشون فقالوا ان نوى اربعة ايام بغير يوم المجيء وبغير يوم القدوم له ان يتم وان جلس شهرا او شهرين او سنة وهو لا يدري متى يبقى فيبقى مقصرا حتى يسافر
ولذلك ايضا قالوا ان الغزاة يمكن اي وقت يفتح عليهم فلذلك الكلام يجعل عليهم يعني الاتمام لانهم لا يدروا الوقت الذي يفتح عليهم فيذهبون. اذا فرق العلماء بين منا والاقامة اكثر من اربع ايام
ومن ومن اقام وهو لا ينوي الاقامة وانما اقام ليفتح عليه او ليجد حاجته فيبقى يقصر ولو جلس سنة انت ذهبت للعلاج وهذا العلاج يمكن يتطلب يومي او يومين او ثلاثة ما تدري
وانت الوقت الذي انتهيت من الفحوص تمشي ولا تدري متى تنتهي تبقى تقصر الصلاة انت مثلا ذهبت للجهاد وحاصرت قرية ولا تدري الوقت الذي يفتح يوم او يومين تبقى تقصر. لكن اذا نويت البقاء اكثر
من اربع ايام فلذلك ينبغي ان تتم الصلاة اذا هذا جمع بين الاقوال اذا يقول جل وعلا واذا ضربتم في الارض سافرتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة
ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا هذا وصف جريا على الغلب الغالب ولا مفهوم له ان الكافرون كانوا لكم عدوا مبينا فلذلك ينبغي ان تحتاط بعدين قال واذا كنت فيهم
اخذ ابو يوسف بهذا المفهوم وقالوا لا تصلى صلاة الخوف الا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك بعض التابعين قال صلاة الخوف لا تصلى الا مع النبي صلى الله عليه وسلم لانه قال واذا كنت فيهم
فمفهوم انه اذا لم يكن فيكم لا تصلوا صلاة الخوف والجمهور قالوا لا كما قال خذ من اموالهم صدقة تطهره فاذا انتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى الرفيق الاعلى اخذ
الامراء من المسلمين زكاة اموالهم وكذلك قام المسلمون يصلون ائمة المسلمين يصلون بهم اذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك كما ذكرنا
وليأخذوا اسلحتهم. قالت الظاهرية اخذ الاسلحة واجب وقالوا لا اخذ السلاح غير واجب ولكنه مطلوب وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا بل يكونوا من ورائكم هؤلاء الطائفة الذين لم يصلوا ولتأتي طائفة الجماعة الاخرى الذين لم يصلوا معك
بل يصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم وهذا يرشح ان المأمورين لاخذ الحذر وللسلاح هم المباشرون للصلاة لان غير المباشرين للصلاة سلاحهم معهم لكن يخاف ان المصلين لا ينبغي ان يحمل شيئا. لانه يشغله عن الصلاة ويشوش عليه. وبالاخص ان السلاح في ذلك
من كان ثقيلا وكان البنادق قوية والاشياء وتثقل فاذا امنتم او جاء المطر او خفتم من مرض ان يثقل عليكم فلا جناح عليكم ان تضعوا السلاح ولكن تأخذوا ايش  وهذا الدين دين
يعني الصلاة والجماعة في وقت الخوف في وقت المرض في وقت المطر في وقت السفر ولذلك اختلف العلماء في صلاة الجماعة الى اربع اقوال طائفة قالوا صلاة الجماعة برضو عيني شرط في صحة الصلاة
وهذا قول قوي ولكنه هو اضعف الاقوال القول الثاني انها فرض عين ولكنها اذا صلى الانسان في بيته اثم وصحت القول الثالث انها فرض وكفاية القول الرابع انها سنة مؤكدة
وكل من الاقوال قوي جدا وعليه من الادلة ما الله بها عليم ولطالب العلم ان يختار ما يحلو له ويرفق بالمسلمين والذين قالوا انها فرض عين استدلوا بحديث الاعمى الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم
وقال له انه اعمى ولا قائد له وبينه وبين المسجد اشجار وهوام قد يسقط فيها فقال له نعم فلما انصرف قال له اتسمع النداء؟ قال نعم. قال اجب اجب وفي بعض الروايات لا عذر لك
اذا لا عذر لك واجب النداء وهو اعمى هذا نص صريح قوي في وجوب صلاة الجماعة عينا الذين قالوا انها فرض كفاية وبعدين يزاد على ذلك قول ابن مسعود لقد رأيتنا وما يتخلف عنها
الا منافق معلوم النفاق الذين قالوا انها فرض كفاء واستدلوا ايضا بقوله لقد هممت ان امر قوما رجلا فيؤم الناس ثم اخالف الى جماعة لا يشهدون الجماعة فاحرق عليهم بيوتهم. لقد هممت ان اجمع حطبا وامر رجلا ان يؤم الناس
واخالف الى رجال لا يشهدون الجماعة فاحرق والشيء غير واجب لا تحرق عليه البيوت الذين قالوا انها ضرب كفاية قالوا لان الامام اذا سمع الاذان  لا يقاتل آآ الناس الذين يؤذن فيهم
وذلك يدل ان الايذان هو فرض كفاية وليس فرض عين  استدلوا  ان الرجل الذي جاء ولم يصلي مع الجماعة هو وصاحبه قال ما منعكما ان تصليا معنا الناس قالوا صلينا في رحالنا
فقال اذا صليتما في رحالكما وجدتم الجماعة فصل يا مع الناس ولم يقل لهم عملتم حراما هل صلينا في رحالنا وقال اذا جئتم فصلوا مع الناس هذا دل على انها ليست فرض عين
وانا اما الذين قالوا انها سنة مؤكدة قالوا صلاة الجماعة تعدل صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة. في رواية اصح خمس وعشرين وفي رواية صحيحة بسبع وعشرين درجة وانتصر لهذا محمد بن علي الشوكاني رحمة الله عليه في كتبه
وقال ان الادلة تدل على انها سنة مؤكدة اذا كل الاقوال قوية ولها ادلة من قال انها فرض عين شرط في الصلاة ادلة قوية وهو اختيار الشيخ ابن تيمية رحمة الله عليه
ومن قال انها فرض عين ادلة قوية. ومن قال انها فرض كفاية ادلة قوية. ومن قال انها سنة مؤكدة ادلة قوية اذا كل الادلة قوية وعليها احاديث صحيحة وروايات صحيحة
فلطالب العلم ان يختار ما يرى ويرفق بالمخالف ولان ما دامت النصوص مختلفة وكل له وجه فينبغي لطالب العلم لكن لا ينبغي للمسلم ان يترك الجماعة ينبغي له لذلك تجد يقال ان مالك في اخر زمن حياته كان يصلي في بيته
وبعض الناس وومما يدل على صلاة الفرق بين صلاة الجماعة وصلاة ايش؟ الجمعة اما تروا فرقا بينهما صلاة الجمعة عين ما فيها خلاف لا تسقط الا عن المسافر او المرأة والعبد
انه مشغول بماذا اما صلاة الجمعة هذه من ترك ثلاث جمع طبع الله على قلبه اذا هذه اشارة الى صلاة الجماعة والى القصر والى صلاة الخوف اما الجمع بين الصلاة
فكان النبي صلى الله عليه وسلم في اسفاره اذا جد به السفر وقد حضرت الصلاة صلى جمع تقديم واذا جد به السفر ولم تدخل الصلاة اخر الصلاة وصلى جمع تأخير
وجمهور العلماء على ان جمع التأخير لا غبار عليه وبعض العلماء في نفسه شيء من جمع التقديم واذا ثبت الحديث خلاص والحديث ثبت في جمع التقديم وفي جمع  اما اخوانكم الاحناف واخواننا جميعا رضي الله عنهم
فيقول الجمع صوري ان الصلاة لا تصلى قبل وقتها وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع جمع صورين وايضاح ذلك انه يصلي الظهر في اخر وقتها والعصر في اول وقتها
ولا يروا الجمع ويروه في الحج والسكان النسك من النسك يعني والنبي صلى الله عليه وسلم في الحج جماعة في عرفات جمع تقديم بين الظهر والعصر. وكان يوم الجمعة واسر
مما يدل على انه لم يصلي الجمعة لانه قد يكون يقول هذا كان صلى الجمعة هو اسر فيها وصلاها في الظهر وجمع جمع تأخير في مزدلفة في وقت العشاء وكان هذا اذا يكون الجمع في السفر
تقديم او تأخير فان لم يجد به السير فالأفضل ان يقصر ويصلي كل صلاة ويصلي كل صلاة في وقتها اذا ان جد به السير سيجمع وان كان نازلا ولم يكن جد به السير
فالافضل له ان يصلي كل صلاة في وقتها فان جمع وترخص جاز له ذلك وقد يجوز الجمع للمطر والمرض والريح ولكن لا يقصر ان جاء مطر جاءت ريح جاء مرض
فليجمع لكن لا يقصر وورد في حديث صحيح لكن كثير من العلماء يقول لا عمل عليه انه جماعة من غير مطر ولا سفر ولا مرض وقال لكي لا يحرجوا امته
وهذا يعمل به بعض العلماء وديننا يسر ان كان الانسان يوما متعبا او كان عنده شيء وعمل ذلك مرة لا يضر لا يكون هذا ديدنه يوما متعب او يوم كذا
او وقت لانه جمع من غير سفر ولا مطر ولا ما رضيت وقال ورد في الاثر لكي لا يحرجوا امته ديننا والحمد لله دين يسر وقد نص لكم ما حرم عليكم
اي شيء نضطر له ابواب الامان مفتحة اي شيء لكن الله لا يخفى عليه المضطر من غير المضطر واحد يقول انا مضطر نريد نرابي عنده مية مليون يقول انا مضطر للربا
عندك مئة مليون اجلس حتى تأكل لصفة مئة مليون يقول انا مضطر للربا وانت عندك مئة مليون باضطراب اذا كان الانسان يخاف الموت اذا كان الانسان يخاف الموت يأكل يأكل الميتة
ويمكن يشبع ويمكن يتزود على قول حتى يجد ايش الحلال ولذلك الله لا تخفى عليه خافية. فالمضطر الابواب مفتحة له. وغير المضطر يتقي الله ولا يعصي ربه الدين راقي الاسلام
هذا الاسلام ما رأيت ارقامه كل شيء فيه جميل كل شيء فيه متقن كل شيء فيه حسيب ولكني احتاج الى ماذا الى ان نفهمه اولا الى ان نعطيه الوقت الى ان نمتثل الاوامر الى ان نجتنب النواهي
يقول وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا تمنوا ان تغفلوا عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ويأخذون متاعكم ويقتلونكم ولا جناح عليكم لا اثم عليكم ان كان بكم اذى
في حمل السلاح من مقر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم ولا جناح عليكم ان كان بكم الم مما من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم يعني اباح الله لكم وضع السلاح في حال المطر والمرض
لكن بشرط ان تعلموا ان العدو لا يميلون عليكم اما اذا فهمتم ذلك او تخوفتم فتجرعوا واحملوه في وقت المطر وفي وقت المرض وخذوا حذركم للتأكيد خذوا حذركم خذوا تمسكوا. حذركم يقظتكم
فاعدوا العدة وارسلوا الرقب وارسلوا الرصد وارسلوا العيون وارسلوا قدرة العدو وما عندهم. وافهموا اماكن الضعف فيهم لان هذا من الاخذ الحذر خذوا حذركم ذلك من من اقوى ما يقوى به الاسلام ان يكون المسلم
ومعنوية عالية ولا يخاف ومتكل على الله ومعد العدة لا يغلب اذا كان الانسان هكذا ذلك الاسلام يهتم  باعلاء ايش؟ بمعنى بارتفاع المعنويات وينهى عن تحطيم المعنويات وعن تشويه امور المسلمين
ولذلك قال اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول واولاء ليضربون. لعلمه الذين يستنبطونه ويفهمونه ويستخرجونه ولذلك امر بالاضباع وامر بالرمل امر بالرمل حتى قالوا حتى اذا رأى الكفار المسلمين قالوا والله هؤلاء نشطاء. هؤلاء اقوياء فيبقى في قلوبهم الخوف من هؤلاء
هم في اذا كانوا مقابلين لابي قبيس يجروا واذا كان بينهم وبين ابي قبيس الكعبة يمشوا ولذلك الحرب خدعة او خدعة اسلام دين عجيب يأمر اعدوا لهم يأمر بالاعدام ويأمر بعدم التنازع ويأمر بمعرفة الطيبين. ويامر الصبر ويأمر بذكر الله
اذا لقيتم فئة وبعدين اذكروا الله. اثبتوا واذكروا الله لان الثبات هذا يخاف منه العدو. وذكر الله يأتيكم بالنصرة الغيبية لان النصرة الغيبية تأتي بالاستقامة لذلك طلبنا بالاعداد الحسي والاعداد
المعنوي والمسلم لا يقاوم الا بماذا الا بضعف النفس بالمعاصي الا بامتلاء القلب من محبة المال. ومحبة الجاه ومحبة الاولاد والترف والدعة. هذا الذي يغلب به المسلمون اما المسلم اذا امتلأ قلبه من الخشية وخوف الله ومحبة الجنة. من يستطيع ان يقاومه
ان يقاومه لكن نحن اكبر شيء هو ان نجهل دينا وان نشتغل بالدنيا عن الدين وان ننغرق في المعاصي ولذلك من اكبر اسباب الهزيمة انهماك الامة في المخالفات اكبر هزيمة للامة
في المخالفات اوامر ونواهي اوامر معطلة ونواهي يعني معمولة ولا تنازعوا. ايش شوف هنا عطف بماذا  ان في حرف عطف بالواو وبالفعل وبثم وببل وبلاء وبأو كل هذه الحروف لها معنى
الفاء معناته الشيء وقع بعد الشيء مباشرة جاء زيد فمحمد وراه مباشرة. ولا تنازعوا يعني بعد النزاع على طول يأتي الفشل ايه ده هذا الكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
ليبيان لكل شيء حري بنا ان نفهمه حي بنا ان نعمل به. حري بنا ان نحفظه. حري بنا ان نتدبره. حري بنا ان نعطيه الوقت اولم يكفيهم انا انزلنا عليك الكتابة
عليه. فاجره حتى يسمع كلام الله ونزلناه عليك الكتاب تبيارا لكل شيء اذا هذا الكتاب العزة فيه الرفعة فيه المناعة القوة فيه النزاهة فيه الادب فيه الانصاف الرحمة في كل ما نحتاج اليه
ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا. ان الله جل وعلا لا غيره اعد هيا للكافرين عذابا مهينا موجعا فلذلك انتم تحركوا والله تعالى يهين هؤلاء الكفار ويذلهم على يديكم ايها المسلمون
اذا المسلم له نظام مرسوم من الله يطبقه. الله يضمن له امرين يسعده في الدنيا ويرحمه في الاخرى والله لا يخلفك لا يخلف الميعاد طيب لماذا نحن ما نقوم بهذا؟ ما المانع
ما المانع من ان العز بين ايدينا وطرقه موضحة لنا لماذا لا نعمل بهذا؟ طرق العز واضحة وطرق الرفعة واضحة. وطرق القوة واضحة. وطرق الذل واضحة. لماذا لا تختار الامة طريق العزة والرفعة
وتأخذ بالاسباب وتكون كما امر الله خير امة اخرجت للناس اذا الامة المسلمة ربها انزل لها هذا الكتاب وامرها بتطبيقه في حياتها فاذا طبقته عزت في الدنيا ورحمت في الاخرى
واذا لم تطبقه ذلك الذي يحصل لها من الاخطاء ومن السلبيات هو من عند انفسها. كما قال جل وعلا قل هو من عند انفسكم. نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه. وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي لها معادنا. واجعل الحياة زيادة
في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم انا نسألك ان نسألك ان اللهم انا نسألك ان تحفظ الاسلام  وان تحفظ المسلمين حكاما ومحكومين رجالا ونساء كبارا وصغارا وان ترد عنهم كيد اعدائهم وان توحد صفوفهم
شوكتهم. اللهم ارحم ضعفنا وتجاوز عن سيئاتنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
