اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فاذا فاقيموا الصلاة ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. ولا القوم ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما
وترجون من الله ما لا يرجون. وكان الله عليما حكيما انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما. واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما
الحمد لله الذي انزل علينا الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس وله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات ما يكون بعد الأمن لانه امر  بالقصر من الصلاة عند الخوف وامر بقصر الصلاة عند السفر
وامر بالتخفيف في الصلاة عند المرض لذلك هذا الدين دين اليسر السهولة السماحة دين الرفق فإذا قضيت الصلاة يعني وانتهت فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم ان انتهيتم من صلاة الخوف
نذكر الله على اي حال كما قال الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وقال جل وعلا رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله اذا سمع حي على الصلاة
والمحل في طابور من الزبائن يقفل المحل ويروح يصلي  ما يقول لا هذول زباين بعدين يمشوا لا وبعدين نصلي لا يقدمون ذكر الله وقيل يذكرون الله على جميع احيانهم يمشي نايم جالس
والاول اظهر اذكر الله قياما ان كنتم قادرين وقعودا ان كنتم عاجزين او على جنوبكم ان كنتم اكثر عجزا فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة وهذا القرآن سبحان الله فيه نوع من
كثرة المعاني والاعجاز فاذا اطمأننتم وامنتم من الخوف فلا تنقصوا الصلاة من صلاة الخوف مرة صلوها ركعة واحدة اذا قصر في العدد ومرة يصلوها يمشون نقص في الصفة ومرة يصلوها ركبان
والفريضة لا تصلى على الراحلة كان يصلي فاذا جاءت الفريضة نزل وصلى في الارض لكن صلاة الخوف لا فرجالا او ركبانا فاذا امنتم اذكروا الله كما علمكم. ما لم تكونوا تعلمون
اذا هنا يقول فاذا قضيتم الصلاة واتممتموها فاذكروا الله على جميع احيانكم او قيل فاذا قضيتم الصلاة واديتموها فاذكروا الله في تلك الصلاة على الحالة التي انتم عليها ان كنتم قادرين على الوقوف فقوموا وان كنتم لم تقدروا فاجلسوا. وان لم تستطيعوا
على جنبك او على ظهرك المهم ان الصلاة لا تسقط الا عن من فقد العقل ولذلك كثير من المسلمين اذا مرض وكان في المستشفى يترك الصلاة استنادا على انه لا يستطيع ان يتوضأ
ولا يجد ترابا يتيمم بها هذا امر عجيب هل من في المستشفى لا يأكل اذا كان واحد مريض بالمستشفى لا يأكل لانه مريض طيب الصلاة اهم من الاكل ومن الشرب ومن النوم
اذا ينبغي للمسلم ان يهتم بصلاته ويهتم بدينه فان جهل صلاة المريض يسأل الله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اما يترك المسلم الصلاة استنادا على انه فيه نجاسة
او انه لا يستطيع ان يتوضأ او انه لا يستطيع ان يغسل محل النجاسة صلي بالحالة التي انت بها فان لم تجد ماء او عجزت عنه ضع يديك في تراب
وامسح بها وجهك ويديك اصلي بالحالة التي انت بها اذا نذكر الله على كل حال فاذا اطمأننتم وامنتم فصلوا الصلاة كاملة يعني جماعة لا تصلوا طائفتين جماعة واحدة بركوعها وسجودها
وشروطها واركانها وسننها واندابها فاقيموا الصلاة فاذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة اذا اطمأننتم هنا محتملة لثلاث معاني وهذا من كثرة معاني القرآن اذا اطمأننتم من الخوف اذا اطمأننتم واسترحتم من السفر
اذا اطمأننتم وشفيتم من المرض بان تقدم صلاة الخوف واشار الى صلاة المسافر واشار الى المريض قال فاذا اطمأننتم سواء كان الاطمئنان من رفع الخوف او من الاطمئنان من الراحة وعدم السفر
او الاطمئنان من الشفاء ذهاب المرض فاذا اطمأننتم فاقموا الصلاة اقموا الصلاة ادوها كاملة فلا تنقصوا من ركعاتها ولا تنقصوا من هيئاتها واتوا بها وانتم يعني قياما يعني تاتون بالركوع وبالسجود وبالطمأنينة وبالقراءة
ان الصلاة ان حفتك الصلاة اصواف اللغة الدعاء والمقصود بها هنا العبادة المعروفة لان الصلاة فيها دعاء كثير ولذلك قالت ربي جنب ابي الاوصاب والوجع فقال لها ابوها عليك مثل الذي صليت
وقال  خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم ادعوا لهم الصلاة اصلها في اللغة الدعا ان الصلاة هذه الفريضة كانت ولم تزل على المؤمنين كتابا مكتوبة يعني واجبة مؤقتة باوقاتها
الصلاة هذي محددة الظهر له بداية اذا سالت الشمس من كبد السما حتى يصير كل ظل شيء مثله والعصر يبدأ اذا صار ظل شيء مثله ثم اذا صار مثلي وابو حنيفة يقول ان العصر يبدأ
اذا صار ظل كل شيء مثليه ويزول الوقت وتكون الصلاة قضاء اذا غربت الشمس والمغرب اذا وجبت الشمس يبدأ ثم اذا زال الشفق والتحقيق ان المغرب ذوقتي عند غروب الشمس
ويستمر حتى يزول الشفق ثم يبدأ المغرب العشاء من زوال الشفق الى ايش الى ثلث الليل ويبقى الضروري الى ان يطلع الفجر ومشتركتي الوقت يجمع بينهم والفجر ما في شي مشترك معه
ولذلك لا ما ورد ان ان الفجر جمع مع غيره لا مع الظهر ولا مع العشاء ولكن صلى سبعا مع بعض وصلاه اربعة ثمان مع بعض ما صلى ستا ما جمع مع
الفجر ولذلك قال صلوا كما رأيتموني اصلي والفجر عند طلوع الفجر الصادق ويستمر الوقت اذا طلعت الشمس يصبح قضاء اذا طلعت الشمس يصبح الفجر فضاء واذا طلوع الفجر يصبح العشاء والمغرب قضاء
واذا غربت الشمس يصبح العصر والظهر قضاء اذا في وقت يعني مختار وفي وقت ضروري وفي وقت خارج وفعل العبادة في الوقت المعين لها يسمى الاداء وفعل العبادة في الوقت الخارج عنها يسمى قضاء
اذا الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا مؤقتا واتفق الائمة الاربعة على ان تارك الصلاة لا يخالط المجتمع وان حياته غير شرعي ومذهب ابي حنيفة واضح ومذهب الامام احمد واضح
ومذهب ما لك والشافعي فيه نوع خفاء لان ابا حنيفة يقول تارك الصلاة يسجن ويضرب لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل امرئ مسلم الا باحدى ثلاث بعد احصان
وكفر بعد ايمان وقتل النفس المعصومة بغير حق  هذا الذي تحل به دماء المسلم. دماء المسلمين وتارك الصلاة عند ابي حنيفة ليس من الثلاثة اذا يسجن ويضرب حتى يصلي او يموت
اذا هذا واضح الامام احمد رضي الله عنه في الرواية التي عليها الفتوى عند جلة من العلماء وبالاخص في الوقت الحاضر يقولون ان ترك الصلاة تهاونا وتكاسلا كفر بالله تعالى
ويقولون ليس بين العبد او الشرك الا ترك الصلاة من ترك الصلاة فقد كفر من ترك الصلاة فهو مع فرعون وهامان وقارون وابي بن خلف ومن المعروف عند المتوسعين في اللغة
ان المجازات لا تؤكد يعني المجازات التوسع في العبارة لا يؤكد بهذه الطريقة وقوله مع ابي بن خلف وهامان وقارون هذا تأكيد للكفر فلو كان كفر دون كفر لما اكد هذا التأكيد
كما قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اذا هذا ايضا واضح حكم  من بدل دينه فاقتله لكن مذهب الامام مالك والامام الشافعي رضي الله عن الجميع فيه نوع خفاء
لانهم قالوا انه ليس بكافر وانه يقتل اذا ما قال ابو حنيفة انه يعزر. ويضرب حتى يصلي او يموت واضحا من النصوص. وما قال احمد انه كافر ومن بدل فاقتلوه واضح من النصوص. لكن
لكن مالكا والشافعي قالوا انه ليس بكافر ويقتل اذا اصبح هذا الدليل فيه نوع من الخفاء ولكن بتأمل رأي الامامين هم اخذوا بمفهوم المخالفة في الكتاب والسنة ان الذي يصلي لا يقتل
ففهم من دليل المخالفة ان الذي لا يصلي يقتل فلما استعرضوا الكتاب والسنة فاذا هو الله ينهى عن قتل المصلين. ظيفا من دليل الخطاب او من المفهوم ان الذي لا يصلي
يقتل لذلك قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ما اقاموا الصلاة وقال لخالد لما اراد ان يقتل الرجل قال انه يصلي قال يصلي ولا صلاة له؟ قال نهاني ربي عن قتلي
المصلين طبعا النصوص العامة يعني مذهب مالك والشافعي ومذهب ابي حنيفة ان تارك الصلاة تكاسلا لسه بيكافئ ومن اقوى الادلة على ذلك خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة من حافظ عليها كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة
ومن لم يحافظ عليها فليس له عهد عند الله ان شاء عذبه وان شاء ادخله الجنة لكن القائلين قالوا هذا لم يتركها بالكلية لكن ما حافظ عليها اما الذي يترك غير مثل ما يحافظ
ففي فرق بين من يحافظ ويأتي بها ومن لم يحافظ وهو صلاها مرة وتركها مرة اما الترك بالكلية فمشكل والادلة والنصوص واضحة وكل قول له دليله ومن اراد الاستزادة فلينظر
في الجزء الرابع من اضواء البيان في سورة مريم عند قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة نعم فقد الموضوع وناقش القضية ورجعها فيها رحمة الله علينا وعلى الجميع ما عليه
اذا الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا  من فوائد الصلاة انها تحمي صاحبها ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر من فوائد الصلاة انها تسبب الغنى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها
لا نسألك رزقا نحن نرزق الله يرزقك لان الصلاة تأخذ الوقت والمال يكسب بالوقت فاذا كان المسلم يصلي خمس صلوات في المساجد وتحتاج الى وضوء وقد تكون المساجد ليست قريبة من البيت
وبين الاذان والاقامة بعض الوقت خمس صلوات هذا يأخذ عليه ساعات هذه الساعات لو فتحها او باعها او اشترى  وكانه لما قال له وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها قال طيب كيف نعيش
هذه الصلاة تأخذ مني الوقت ربنا قال له لا نسألك رزقا نحن نرزقك. الله يرزقك قالوا من اكبر اسباب الرزق المداومة على الصلاة في الجماعة تعطيك الرزق. بعدين الصلاة تقوي بدنك
بعدين احسن رياضة في الدنيا الصلاة بعدين لا تفقع عين ولا تكسر سم ولا تكسر ظهر عجيبة ولذا اركع حتى تطمئن راكعا. ثم ارفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. ثم افعل
في صلاتك  يسجد حتى ولذا الذين يصلون في الليل تكون وجوههم نظيرة واجسامهم صحيحة وحسناتهم كثيرة واذا دعوا ربهم استجاب لهم ولذلك مدحهم ربهم بقوله تعالى تتجافى جنوبهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا
خوفا مما اعد الله للمجرمين وطمعا مما اعد الله للمتقين وبعدين ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين والله هذا الدين دين الاسلام هذا دين رائع الحقيقة
رائع جميل نعطيه الوقت نقرأ نفهم نعمل نعتز بالاسلام وقال انني من المسلمين المسلم لازم يعتز بالاسلام كيف المسلم يستحي انه انه يتمسك بدينه ولذا لا بد للمسلم ان يعتز بهذا الدين
لانه دين لا يوجد شيء الا وهو محلول فيه الان في هذا التطور المذهل وفي هذا الوقت الذي وصلت المعلومات شيء مذهل لا توجد قضية الا وهي في كتابنا تبيانا لكل شيء
اذا الصلاة كانت ولم تزل على المؤمنين كتاب مفروض مؤقت باوقات معينة ولذا لا ينبغي للمسلم ان يترك الجماعة وفي السفر شرع الجمع وفي الخوف شرعت  وابن مسعود يقول رأيتنا وما يتخلف عنها
الا منافع معلوم النفاق وكان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين فيقام فيدخل في الصف ويقوم والاعمى قال له لا اجد لك عذرا اجد والله يقول واركعوا مع الراكع اركعوا مع الراكعين
لا تركع الحالة اركعوا مع الراكعين. صلوا مع المصلين وباذن الله المسلم اذا حافظ عليها تكون له السياج الغيبة وعن ضياع الوقت وعن النميمة وتجعل له رصيد كبير. فلنحافظ على الصلاة في الجماعة
ثم يقول جل وعلا ولا تهنوا بابتغاء القوم الكفار في ابتغاء القول القوم هؤلاء الذين يعادون الدين ويريدون ان لا تكون كلمة الله هي العليا ويريدون ان يوقعوا بالمسلمين لا تهنوا
في طلبهم في ابتغاء القوم وفي على الدين او اعانهم لنظامه لذلك اهل الارض مخيرون بين الاسلام وبين الاذعان وبين المواجهة يجب على اهل الارض ان يدخلوا في الاسلام او يذعن لشرع الله
او يكونوا معرضين انفسهم للخطر لان الارض لله والله قال حتى ويكون الدين كله لله الغلبة وتكون كلمة الله هي العليا ولكن لا يرغب احد بالدخول في الاسلام لان الله يقول لا اكراه
في الدين ويقول حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فاخذ الجزية منهم اقرار لهم على الكفر اذا اذعنوا لانظمة الاسلام وهذا حتما يقول لهم في الاسلام لان الكافر اذا خالط المسلمين الحق
ورأى جمال هذا الدين حتما سيترك دينه ويدخل في الاسلام ولذا البلاد التي فتحت تدخل في الاسلام بسرعة اذا رأوا اخلاق المسلمين وصدقهم ونزعتها كهم وعدلهم وعبادتهم وتواضعهم ومحبتهم للخير
رأوا ذلك دخلوا في الاسلام اذا ولا تهنوا الهوان هو الضعف الهين الضعيف الذي لا يبالي به والذي يهن يسهل الهوان عليه من يهن يسكن الهوان عليه. ما ما بجرح بميت ايش
وذلك من المؤسف ان تكون الامة المسلمة لا على انفسها هذي مشكلة  آآ يعني الكفار يضحون لنيل السبق الدنيوي الكفار اليهود والنصارى وغيرهم من من اهل الكفر يضحون ويبذلون الغالي والنفيس
بان يكونوا لهم العلو ولهم الريادة ولهم السب ولهم المكانة والامة المسلمة اعراضها دينها انفسها اموالها مهددة بالخطر ولا تضحي ونحن في عرفنا اننا لا نقبل الضيم الامة المسلمة. قل هل تربصون بنا
الا احدى الحسنيين وقال ومن يقاتل في سبيل الله ايش فيقتل او يغلد ومن يقاتل في سبيل الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما على كل حال في الحالين ولذا يقول عمر عجبت من قوة اهل الباطل في باطلهم
وضعف اهل الحق في حقهم الحقيقة حري بالامة ان تهتم بالمؤسسات اهتم بالعلم اهتم بالعقول اهتم بالاستشارة اهتم بالاعداد اهتم بموارد التي تكون فيها يعني في المكان اللائق بها اذا ولا تهنوا تضعفوا
ابتغائي في طلبي القوم الكفار ان تكونوا تعلمون يعني يصيبكم الالم فانهم يألمون يصيبهم الالم كما يصيبكم ولكنكم ترجون من الله ما لا يرجون اذا القضية ليست متكافئة انتم تريدون الجنة
يريدون العزة يريدون المكانة تريدون الغرف يريدون الفوز وهؤلاء يريدون الحياة ما عندهم فكر الا الحياة لا يريدون جنة ولا يخافون من نار ولا يعبدون ربا وما عندهم الا الحياة. ولذلك يود احدهم لو يعمر
الف سنة ولتجدنهم احرص الناس الحقيقة على اتفه حياة اما الاسلام لا يرضى هذا يقول الشاعر ولقد ابيت على الطواة واضله حتى انال به كريم المأكل لا تسقني ماء الحياة
قال واسق لي بالعز كأس الحنظل المسلم همة عالية المسلم لا يرضى الضيف يعني ولذا انا اتعجب من ضعف المسلمين وقوة لماذا السبب طبعا وكررناه هو ماذا لان الامة لم تقم بالاسباب
والدنيا احكمها قانون المعارضة اوفوا بعهدي  ان الله اشترى اوفوا بعهدي بعهدكم لذلك من اكبر اسباب ضعف الامة تقويض اوامر ونواهي مبثوثة في كتاب الله  اثبتوا تعاونوا كونوا مع الصادقين
ولا تنازعوا ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا يعني اوامر ونواهي اوامر عطلت نواهي فعلت سببت للامة المسلمة ضعفا فاذا انتبهت وامتثلت وكفت عادت الى الحالة التي كانت عليها
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. اذا حري بنا ان نشيع هذه المعاني بين المسلمين ونجعل لها ندوات والمحاضرات واللقاءات حتى تكون الصورة واضحة في اذهان المسلمين
ليعودوا الى المكان اللائق بهم. كنتم خير امتي كنت خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله لا يضركم من ضل اذا اهتديتم والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر
او ليخالفن الله بين قلوبكم ثم يلعنكم كما لعنهم لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يفعلون
اذا ولا تضعفوا في طلب هؤلاء القوم ان يكن يصبكم الم فان الالم الذي يصيبهم كما يصيبكم. ولكن ترجون من الله ما لا يرجون يرجون الشهادة ترجون العزة ترجون الرفعة ترجون ان تكون اعمال الناس في صحائفكم
تريدون ان تنقذوا الناس من الكفر ومن الضلال؟ وكان الله عليما بنياتكم حكيما في تشريعه فبادروا بالتنفيذ وبالعمل ثم قال جل وعلا لنبيه ان اي الله انا الله لان النون للجماعة والمعظم نفسه والله يعظم نفسه
انزل انزلنا اي انزل الله اليك يا محمد الكتاب القرآن متلبسا ومصاحبا للحق لكي تحكم بين الناس بما اعراك الله اذا يا نبيي انزلت اليك هذا الكتاب لتحكم بين الناس بما انزلته اليك
وبما فهمته مما انزلته اليك ووضحته لك ولا تكن للخائنين جمع خائن. والخائن هو الغاش بالسرقة او بالكذب او بالتزوير او بغيره. خصيما اي مخاصما ومجادلا عنهم. وذلك ان جماعة
من اهل المدينة من بني ابيرق جاءوا لمشربة الانصاري وكان فيها يعني الطعام هو سلاحه ولقبوها في الليل واخذوه وذهبوا به ثم اودعوه عند يهودي او في مكان ثم تبعه ابن اخي الرجل هذا فلما وجده
ورأى اثر الدقيق كانت تسيل الذي فيه الدقيق حتى دخل وقالوا بني ابيرق اوقدوا نارا البارحة لانه الناس الظاهر كانت عندها الا في الطعام فسمعوا بذلك واتوا بجماعتهم والابوهم عند النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا
اهل بيتي صلاح وقد اتهموهم بالسرقة وقع في قلب النبي صلى الله عليه وسلم على الانصار وعلى وقال بيت صلاح تتهمونهم بما لا بالسرقة فنزلت الاية انا انزلنا اليك يا نبي الكتاب لتحكم بين الناس بالحق
ولا تكن للخائنين خصما بني ابارك هم خانوه ولا تكن خصي معهم لانهم سرقوا مال الرجل ودسوه ووضعوا الامر على على يهودي اخر لا يصلح لا ولذلك الاسلام لا يقبل الظلم
لا يظلم ابدا الاسلام سواء انت صديقك او يعاديك او تحبه او تكرهه في الاسلام قائم على العدل ولا يجرمنكم ثناء قوم على ان لا تعدلوا. اعدلوا جيل رائع جاءت الاية تلوم وتبين ان بني ابيرق هم الذين
فعلوا هذا واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ونرجو الله جل وعلا ان يغفر لنا ولكم وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وان لا تجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي بها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت
احتلنا من كل شر سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
