اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف  الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما
فيما ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى غير سبيل للمؤمنين نولي ما تولى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم ونصله جهنم وساءت مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا السلام عليكم ورحمة الله. الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة خرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات انه لا نفع ولا خير في كثير من نجواهم
لأ نافية  ولاء نوعان لا نافية ولا نافية للجنس والفرق بين اللام التي لنفي الجنس ولا النافية انك تقول لا رجل في الدار  اما اذا قلت لا رجل في الدار ما يمكن تقول بل رجال لانك نفيت جنس الرجال الموجودة
اذا لا خير يعني هنا لما هذا التعبير يدل على ان لا خير في كثير منهم. اي خير لا يوجد بعدين قال في كثير وبعدين قال الا من امر يعني فهو
السياق يدل على ان اغلب النجوى لا فائدة فيها وهذه الايات جاءت بعد تعاليم وبعد ما يبيتون وبعد الاذاعة وبعد الامور والنجوى في الجملة غير محمودة  ونهى عن ان يتناجى
ومعهما ثالث قال لان ذلك يحزنه يا ايها الذين امنوا اذا تناديتم ولا تتناجوا بالابل والعدوان ومعصية الرجل اه ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى فالمناجاة اصلا هي يعني غير محمودة في كل شيء الا في في نطاق
لان الشخص الذي من طبعه الصدق والذي من طبعه النزاهة ما عنده شيء يكتبه اصلا الذي يكتم بعض الامور والذي يناجي الانسان اللي عنده بلايا عنده مشاكل. اما الانسان الذي
صافي ومستقيم ما عنده شي يكتمه لذلك الرجل لما اراد ان يمدح الرجل هل تراه في خلوته كانه في ملأ قال هو في الخلاء كأنه في مجلس لانه لا يقول الا كلام موزون ولا يمشي الا مشي موزون
وحياة كلها موزونة فهو ولو في الخلا كأنه في مجلس لم نتعود على ايش على الاحسان والتوأدة وعلى عمل البر سواء كان مع الناس او لم يكن مع الناس اذا لا خير والخير
ضد الشر لا خير يعني في كثير من نجواهم هذا البشر وهذي بنو ادم كثير من ما يتناجون به لا خير فيه الا من امر بالصدقة الا حرف استثناء من امر بالصدقة
هذا الاستيناء هل هو متصل او منفصل من العلماء من قال الاستناء متصل ونجواهم هنا بان نعبر عن المتنادين بالنجوى لا خير في تناجيهم الا من امر وبعضهم قال الاستغناء منقطع
لا خير في كثير من يتنادون لكن من امر بصدقة ومعروف واستظهر الطبري ورجحها ان من مستهنى من نجواهم او من كثير  النجوى هنا تعبير عن المتناجين لا خير في تناجي كثير
من هؤلاء الا تناجي من امر بمعروفه والمناجاة هي المسارة مشتق من النجو والنجو اصله المكان المرتفع بان وقيل المكان المستتر الذي يمنع صاحبه اما يرتفع فلا يراه الناس ومنه النجو لان الذي يريد ان يقضي حاجته يذهب الى محل
لا يرى فيه الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس اذا الذي يناجي في هذه الامور هذا ممدوح من امر بالصدقة الصدقة هنا قد تكون الصدقة الواجبة
الزكاة او المعروف وصدقة التطوع او اصلاح بين الناس اصلاح ذات البين كما قال في الاية الاخرى وتناجوا بالبر والتقوى اذا ينبغي للمسلم ان يعود نفسه على انه لا يتناجى مع غيره ولا يناجيه
الا في مصالح المسلمين في امر يرفع من الاسلام والمسلمين اما الذي يقوم بالمناجاة لافساد الاسلام او المسلمين هذا لا خير فيه الا من امر بصدقة او معروف المعروف اجمع
لان الصدقة معروف واصلاح بين الناس معروف ولكن قال معروف وجمع بين الاثنين لاهميتهم لأن الصدقة تطفئ غضب الرب وهي التي تجعل النفوس يحب بعض وهي الذي وهي تزيل ما في
الالم في قلب الفقير الفقير في قلبه الم اكثر ما يرد الصدقة والاعطاء لانه محروم وهو بشر يرى اخاه عنده المال ويراها الله انعم عليه وهو ايش لا مال عنده. فالذي لم يكن ايمانه قويا
ولم يكن مكابدا يقع في نفسه ماذا الكراهية والحقد والغل والحسد ولكن الصدقة تطفئ هذا ولذلك قال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وايضا وتزيل ما في قلب الفقير
انه الامة ينبغي ان تكون بينها تآلف فاذا كان الغني لا يعطي للفقير سبب ذلك ماذا النفرة والكراهية وقد يقع ما ما لا تحمد عقباه او معروف المعروف هو كل ما
يجمل في الشرع وفي العرف الطبيعي وذلك قال جل وعلا خذ العفو وامر بالعرف ايدي المعروف الحسن من العرف اكرام الجار من العرف ان تبر بوالديك من العرف الا تسيء الى الناس
من العرف ان تصل اقرباءك ولو قطعوك من العرف ان الانسان لا يغتاب من العرف ان الانسان يحسن على ضعاف المسلمين اليتيم الارملة المسكين المعتوه يعني هؤلاء ضعاف المجتمع من العرف ومن المروءة ان يحسن اليهم
من العرف ان الانسان لا يترك جيرانه يتضاربون ويتقاتلون ويتهارسون ما يصلح اذا العرف كل ما هو معروف اسمه في الشريعة او في تعارف الناس وذلك الاحسان كل الناس معروف عندها انه طيب من المعروف
ولذلك قال خذ العفو ايش اامر بالعرف اي بالمعروف الحسن الا من امر بصدقة خليها واجبة او تطوع او امر بمعروف من المعروف ان الانسان يبر بوالديه من المعروف ان الانسان لا يهجر اخاه فوق ثلاث
من المعروف ان الانسان لا يتخلف عن الجماعة من المعروف ان الانسان لا يغتاب اخوانه من المعروف ان الانسان لا يشفي باخيه من المعروف ان الانسان يستر اذا رأيت اخاك
على امر لا يليق لا تخبر احدا بذلك لا يجوز لا يجوز للمسلم ان يهتك ستر اخاه رأيت اخاك لا سمح الله يغتاب لو رأيت يكذب لو رأيت يمارس الحرام
لو رأيت يعني سواء كان يعني في العرض او في المال او في اي غير شيء  لا تخبر احد بهذا لا يجوز لا يجوز ان تقول رأيت فلان يفعل كذا هذا حرام
من ستر على مسلم شكره الله وانما تقول له يا فلان ترى هذا امر لا ينبغي وانت يا رجل طيب وتب الى الله واترك هذا ترى هذا بيني وبينك لذلك الذي
يتتبع عورات الناس. الله يتتبع عوراته ويفضحه ومن ستر مسلما ستره الله ولذلك هذا الاسلام جمال وحسن ودعوة للتأليف ولعدم وجود الخلل مهمة جدا ينهى عن التجسس ينهى عن اراء النميمة
ينهاه عن اشاعة الفاحشة. ينهاها عن ان تخبر بما رأيت في اخوانك من العيوب العيوب ينهى عن افشاء فلان فيه عيب خلق او خلق لا تخبل ولذلك من من اصعب
ما نواجه السلامة من الغيبة من يسلم من الغيبة؟ الذي لا يتكلم فيما يقع بين الناس السلامة من الغيبة انك لا تأتي بما يقع بين الناس لانك اذا حكيت او ذكرت رواية حصلت
لابد ان يكون فيها جانب من الغنى اذا السلامة ماذا ان تتكلم في الكتب تتكلم في العلم تتكلم في الاخرة في القبور في الجنة. يعني تتكلم في امور ليست لها علاقة بما يقع بين الناس
اما اذا حكيت ما يقع بين الناس فحتما ستقع في الغيبة لماذا؟ لان هذه الحكاية لا بد ان يكون واحد اساء الى واحد او سخر منه او همزه او لمزه
او ظنه وكل هذا غيبة. والغيبة هي ذكرك اخاك بما يكره فلان طويل الغيبة. اذا كان لا يحبه. فلان قصير غيبة. فلان عيونه جاحرة غيبة. فلان بطنه كبيرة غيبة. فلان نحيف غيبة
لذلك السلامة من اعراض الناس ان لا تذكر الناس لا تذكر طهر مجلسك من ان تذكر فيه الا الخير العلماء وفضل العلم فضل الاستقامة فضل التقى اما اذا حكيت ما يقع بين الناس لا بد ان تقع في الغيبة
لذلك الله امر باصلاح ذات البين بين المسلمين وسد منافذ خلخلة الاخوة لان الاخوة لها منافذ يعني تأتي منها المشاكل وهي ستة ذكرها الله في سورة الحجرات قال انما المؤمنون اخوة
فاصلحوا واتقوا الله لعلكم ثم ذكر لا يسخر السخرية من اكبر اسباب الخلل النبز اللمز الظن تجسس الغيبة هذي الستة هي منافذ قلحلة الاخوة امر الله بالصلح وسدها رحمة بنا ورفقا بهذه الامة
اذا يقول جل وعلا لا خير ولا فائدة في كثير من نجواهم هذا الخلق وهو ان يأخذ الواحد الواحد ويذهبا ويرتفعا ويتناجوا في امره التنادي هو الاصرار بين اثنين في امر يخصهما
هذا الامر كثير منه لا فائدة فيه ولا خير فيه الا من امر بالصدقات امر بالصدقة ولذا الاسلام يدعو للصدقة من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ والله ما نقص والله ما نقص مال
صدقة لا توكي الله عليها من جاء بالحسنة  يأمر بالبذل وينهى عن البخل ويقول ومن يوقش نفسه واولئك هم ويقول واحضرت الانفس  والشاعر يقول تستر بالسخاء من كل عيب العيب يستره السخاء
كان نبينا صلى الله عليه وسلم ما يقول لا لاحد لا يأتيه شخص يريد شيئا الا اعطاه اياه الا اذا لم يكن عنده ولذا يعني الصدقة العمر بيها طيب والمعروف
يأمر بالخير واصلاح بين الناس. الاصلاح بين الناس هذا من انفع الامور ومن اكبر اسباب قوة الامة ان تتآلف ولذلك الذي يصلح بين الناس يجوز له ان يسأله حتى يصلح بين الناس
الشخص الذي يجد اثنين يريد ان يتقاتلا يريد ان يقع بينهم مشكلة على مال هو اذا تحمل الحمالة يجوز له ان يخبر الناس ويسأل حتى يسدها بان هذا امر عظيم
اذا يعني المصايب تأتي للامة من افسادات البيت ولذلك افسادات البين يسمى ما لا الحارق لا تحلق الشعر وانما تحلق ماذا الدين ولا تنازعوا فتفشلوا اذا او اصلاح بين الناس
والاصلاح دائما يأتي بان يأتي واحد صاحب مروءة وصاحب امكانية ويبذل من ماله فتنتهي المشكلة واغلب المشاكل التي تقع بين الناس في الغالب منحصرة في نقطتين وهما النقطتان ما هما
المال والجاه  اي مشكلة سببها ماء الاوجاع او كثير من المشاكل فاذا تنازل كل واحد عن جزء من ماله وجزء من جاهه جاءت الالفة والمحبة بين المسلمين واذا كان كل واحد يريد ان يأخذه
يعني حقه كاملا سواء كان حسيا او معنويا جاءت النفرة بين المسلمين او اصلاح بين الناس ولذلك الاصلاح اجره لا يعلمه الا الله ولذلك لا ينبغي ان نترك بيننا متهاجرين ولا متقاطعين
ولا متكارهين وبالاخص اذا كانوا اقارب او جيران لان الاقارب لهم الحق والجار له حق فمن العيب ان يكون واحد يهجر قريبة او يهجر  ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه
والايات السابقة التي امر فيها بالاحسان على جميع اصناف الخلق واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وبالقربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار للجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت
كل اصناف البشر اذا هذا الدين يأمر بالاحسان الى جميع الشرائح هذه هي الناس التي تخالط امرك ربك بالاحسان اليها. وهنا قال الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. اذا هذا الدين يغرس في الناس
الفضيلة يغرس فيهم النبل يغرس فيهم التضحية. يغرس يزرع فيهم محبة الخير حتى تبقى الامة متماسكة وتبقى قدوة في الخير ومن يفعل؟ ذلك اي الاصلاح والامر بالصدقة  الامر بالمعروف من يفعل ذلك
ابتغاء مرضات الله. انتبهوا لتعبيرات القرآن. ابتغاء مرضات الله ما يفعله رياء ما يفعله رئاسة ما يفعل تصدرا ما يفعله لي يقال ابتغاء مرضات الله. طلب رضا الله تعالى فسوف نؤتيه
او فسوف يؤتيه فسوف نؤتيه اي الله نتيه نحن لي هو الله او فسوف يؤتيه الله اجرا عظيما ابو عمرو اظن  ثلاثة من العشرة قرأوها يؤتيه والباقون قرأوا فسوف نؤتيه
نؤتيه خطاب ويؤتيه للغيبة ويكون النسب اما هنا نؤتيه فكأنه غير الاسلوب وهذا بتقنية الكلام اجرم ثوابا  جزاء عمله عظيما كبيرا ثم قال جل وعلا ومن يشاقق الرسول يشاقق المشاقة هي
المباعدة والمكارهة والعداوة صلى الله عليه وسلم من بعد ما تبين له الهدى وعرف دين الحق وهذا في بني ابيرق الذي تبين انه سرق ولما اريد قطعه ارتد وذهب الى مكة
ويتبع غير سبيل المؤمنين توله ما تولى المشاقة من الشق هذا فيه شق وهذا في شق. هي المكارهة والممالصة والرسول محمد صلى الله عليه وسلم. من بعد ما تبين له الهدى من بعد ما دخل في الاسلام وفهمه
ويتبع يسلك هذا سبيل المؤمنين غير طريق المؤمنين توله ما تولى يعني نترك ونجازيه على عمله. نوليه الكفر نوليه ما تولى نعامله بما عامل به نفسه ونعطيه ما اعطى لنفسه
نوليه ما تولاه ونصله جهنم عياذا بالله. وساءت مصيرا  لمن اعوذ بالله عمل هذا العمل يقال ان بني ابيرق كفر وذهب لمكة وسرق ثم طردوه وذهب للشام وسرق ورجموا ويقال اشياء روايات اغلبها لا يصح
اذا يبين في هذه الاية ان الصدقة الامر بالصدقة والامر بالمعروف والاصلاح ان هذا التناجي فيه معروف مما يبين ان الذي يترك الدين ان الله تعالى يعامله على ما فعل. على ما اعتقد وعلى ما عمل به
وانه عياذا بالله تعالى مآله الى العذاب والى جهنم ثم بين وكرر هذا المقطع يتكرر كثير في كتاب الله تعالى. ان الله جل وعلا لا يغفر  ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك الشرك معروف قد يكون الشرك للعبادة وقد يكون الشرك يعني في امور خاصة بالله يعتقد ان غير الله يقدر عليها يعبد الصنم يدعو الصنم او يعتقد ان الصنم قد يأتي بالمطر
قد يأتيه بالمال اذا هو الشرك هو صرف حقوق الله لغير الله او ادعاء ان غير الله قد يقوم بما لا يستطيع ان يقوم به الا الله من قال ان غير الله يخلق كفر
سواء كان الشرك في الربوبية او شرك في الالوهية او شرك في اسماء الله وصفاته فما يكون اولا يحب غير الله كمحبة الله او يسووا غير الله بالله او يخافون من غير الله كخوفهم من الله
او يرون ان الاولياء قد ينزلون المطر او يدعو غير الله انه يستطيع ان يستجيب الدعوة. او ان غير الله يعلم الغيب وانواع الشرك كثيرة  الذي يشرك بالله لا يغفر الله له الشرك
وبالاخص الشرك الاكبر اما الشرك الاصغر فبعض العلماء قال ايضا انه لا يغفر لانه شرك. وبعضهم قال لا هو من المعاصي والمعاصي تحت مشيئة الله يغفرها ان شاء او يعذب صاحبها ويدخله الجنة. كما تقدم
ان الله جل وعلا لا يغفر ان يشرك به يعني من مات على الشرك لا يغفر له ولذلك هذا صاحب بني ابيرق قيل انه مات كافرا وان هذه الايات نزلت فيه
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ممن اقترف الكبائر ولم يتب منها اذا الذنوب ثلاثة اقسام اسم كفر هذا لا يغفر الا بالتوبة كما قال وقرع اليكم الكفر وقسم كبائر
تحت مشيئة الله  ان تاب منها غفرت وان لم يتب منها قد تغفر وقد يعاقب ثم يطهر ويدخل الجنة. وقسم صغائر تغفر ان اجتنب اصحابها الكبائر ان تجتنبوا كبائر ما ترهون عنكم
ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم. ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم اذا انواع المعاصي ثلاثة. ولذلك قال وكره اليكم وكرها اليكم الكفر والفسوق والعفيان على ثلاثة رتب
الكفر والفسوق والكبائر والعصيان الصغائر اذا ان الله جل وعلا لا يغفر لعباده الشرك ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لمن يشاء ان يغفر له ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا
وبعدين الايات اللي قبلها قال ومن يشرك بالله فقد اشترى اثما عظيما اولئك اهل الكتاب وهذو المسلمون اثما عظيما وكذب وهنا ظل ضلالا بعيدا وذهب مع اليهود والنصارى الى اشرك
وهذا من المختلفة اذا ينبغي لنا ان نبادر في تحقيق التوحيد وان نمتثل وان نتمثل هذه الايات لان تمثلها يسعدنا في الدنيا ويرحمنا في الاخرى الا نتناجى الا بالخير واننا
نطيع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعصيه ولاننا نخلص في العبادة لربنا لان هذه الامور اذا فعلناها سعدناها في الدنيا ورحمنا ربنا في الاخرى اذا ولعلنا نكتفي بهذا القدر الان ونرجو الله جل وعلا
لن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل انه خير مسؤول والقادر على ذلك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
