اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. انكم اذا مثلهم
المنافقين والكافرين في جهنم جميعا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان ان للكافرين نصيب وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين
فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يخادعون الله وهو خادعهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. واذا اقاموا الى الصلاة قاموا كسالى يرىون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا
ولا الى  الحمد لله الذي انزل الينا اسماء الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات اوصاف المنافقين وماذا يجب على المسلم اذا سمع الاستهزاء بايات الله وبشرعه بعد ان بين ان الذي يوغل في الكفر
انه على خطر لان الذي يكفر ويؤمن ويكفر ويؤمن هذا انسان يعني على خطر مما اخبر ان من مات وهو منافق يبشره الله بعذاب اليم. بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما
ومن صفات المنافقين اتخاذ الكافرين اولياء من دون المؤمنين وهذا وصف كاشف لواقعهم اما موالاة غير المؤمنين لا تجوز لا مع المؤمنين ولا مع مع غير المؤمنين. وانما هذا وصف للواقع
لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ولا مع المؤمنين المسلم لا يتخذ الكافر وليا اذا من صفات المنافقين انهم يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين كما قال في اول البقاء واذا خلوا الى شياطينهم
قالوا انا معكم ايبتغون عندهم العزة ايريدون العزة عند الكفار  فان العزة لله جميعا اذا ما دامت كل العزة لله لا يبقى منها شيء للكفار ولا للمنافقين العزة جميعها لمن
اذا غير الله لا ليست عنده عزة ومن من المخلوقون عنده منها شيء كذلك منحة ممن من الله قل اللهم مالك الملك يؤتي الملك من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء
اذا العزة لله جميعا اذا لا تكونوا على ثقة بالكفار ولا بالمنافقين ولا تكونوا يا منافقين يثقون في تثقوا في الكفار فان ذلك خطر عليكم لان ذلك قطع لاواصركم مع ربكم
والعزة بيد الله والمالك لها الله فانتم اذا تعززتم بغير الله اذللتم انفسكم واوقعتموها في الهلكة فاحذروا وبادروا قبل ان شوفوا على هذا المذهب وهذا المعتقد البطال فان من مات عليه انتهى منه العمل
شقاء لا وراء وراءه لا يوجد شقاء اكبر من ان يموت الانسان على غير الاسلام لا يوجد ولا يوجد فوز اعظم من ان الله تعالى يحمي العبد من النار ويدخله الجنة
فمن زحزح عن النار وادخل الجنة لقد فاز بعدين وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور الحياة تغر الانسان. بكرة وبكرة وبعد بكرة بعدين فاذا هو خلاص انتهى العمر يقول اه ليتني ليتني ليتني
ليتك ليتك ولذلك الله يقول او لم يعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير على اصح التفاسير النذير هو الرسول صلى الله عليه وسلم جاءكم الرسول وبين لكم وضح لكم الكتاب
وبين لكم الواجب وامركم باتباع وبين لكم الحرام وحذركم من سلوكه بعدين وقد نزل عليكم نزل عليكم مبني للمعلوم والمجهول ايها الناس في الكتاب في القرآن ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها
ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم هذا ايضا احالة ثانية لانه احال لاول النساء وهنا حالة لاول الأنعام واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره
واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين اذا المسلم ينبغي ان يحذر مجالس الفجور ومجالس الضلال ومجالس الغيبة ومجالس البدع ومجالس الغفلة المسلم ينبغي ان يحذر لان الانسان اذا جلس مع الناس
اصبح منهم والقرين بالمقارن يقتدي لذلك يقول وقد نزل عليكم الله بالكتاب في القرآن بان او ان اذا سمعتم ايات الله القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم يكفر بها ويستهزأ بها يكفر بها فيكذب
ما هو كلام الله مساطر الاولين اكتتمها ويستهزأ بها. ما شاء الله ذهب البارح الى السماء وجاء اليوم يستهزئون عليها تسعة عشر. انا اكفيكم اربعة والباقي عليكم انتم خلص انا اكفيكم البعض وانتم خذوا البعض. يجعلوا هذا هزء
فلا تقعدوا معهم وهذا خطير جدا ولذلك المسلم اذا جلست مع من يغتاب يكتب عليه الغيبة واذا جلس مع من يكذب واذا جلس مع من يبتدئ ولكن المسلم اذا جلس مع الطيبين ماذا
يكتب له الطيب معهم واحد جاء لحاجة هم القوم  لذلك ينبغي للمسلم ان يتعود الابتعاد عن مجالس السوء مجالس السوء شؤم تأخذ من حسناتك تقسي قلبك وبعدين اغلبها لا فائدة فيه. لذلك ينبغي للعاقل
الا يجلس مجلسا الا يصلح فيه دنياه او اخراه العاقل يفكر في امر يصلح به الدنيا او يصلح به الاخرى يتعلم يقرأ يستغفر يصلي يصوم يتوب يأمر بالخير ينهى عن منكر يصلح ذات بين. كما قال جل وعلا لا خير في كثير من نجواهم
الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس فلو تعاونت الامة على هذا لاستنارت وقوية ايمانها واصبحت مؤثرة في الاخرين واصبحت قدوة في الفضيلة وفي الخير ولكن الامة مهملة لانفسها
الامة المسلمة مهملة لانفسها ولذلك اكثر ما يضيع في العالم الاسلامي الان فروض الكفاية العالم الاسلامي مليار وست مئة مليون لكن كثير من فروض الكفاية معطلة فالجيد والذي عنده همة
يحاول ان يسد للامة بعض فروض الكفاية المعطلة وبداية النجاح وبداية الفوز وبداية الانتاج هو الاستقامة لان الانسان اذا لم يستقم الحياة غير غير سعيدة اولا لا يعطى النصرة الغيبية
ثانيا لا يثق به الناس ثالثا هو على خطر لان الذي يمارس المعاصي على خطر لان المعاصي شؤمها يعوق الانسان في في سير الحياة من اكبر ما يعوق الانسان في السير في الحياة المعاصي
تعوض تجعل العمر لا بركة فيه تجعل المال لا بركة فيه ولذلك من اهم معي يجعل الانسان ينتج ان يستقيم كما امرت قال له صيني قال له قل امنت بالله
ثم استقم استقم كما امرت الاثر شيبتني هود فاستقم كما امرت  هذه الدنيا وراءها ما ورائها كما يذكر الله دائما في الايات وقد نزل عليكم الله في هذا القرآن بان اذا سمعتم ايات الله
حججه وبراهينه يكفر بها تكذب ويستهزأ بها يسخر بها فلا تقعدوا مع من يفعل هذا حتى يخوضوا في حديث غيره اذا يستمر الابتعاد عنهم الى ان يتركوا هذا الموضوع ويخوضوا في اخر
ولذلك ينبغي للمسلم ان يكون مؤدبا لكن ينبغي ان يكون حازما اذا كان مع ناس لا يخاف منهم نقول لهم ينبغي ان نشتغل فيما ينفعنا في ديننا ودنيانا اما الخوض في الامور التي قد يكون كفر وقد يكون ضلال
هذا لا ينبغي وهذا يدل على ان الكفار لا يخالطون وان اهل الفسوق لا يخالطون الا بقدر ما تخفف عنهم الفسوق وكذلك اهل البدع يخالطون لاجل انقاذهم لان الوحي انقطع
واذا كان هؤلاء الشرائح التي عندها اخطاء لا يخالطها من رزقه الله الاستقامة متى تأتي لهؤلاء الهداية الوحي انقطع ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول لا نبي بعدي فاذا لم يخالط الطيبون
المنحرفين والمقصرين والفساقة من اين تأتي لهؤلاء المقصرين الهداية ويأتيهم الرقي في الدين اذا ينبغي ان يفرق بين من يخالط هؤلاء للسماع وللهو وللتشهي ومن يخالط هؤلاء لينقذهم مما هم فيه
من الورطة ومن الضلال ومن الضياع فانت اذا خالطت هؤلاء لانقاذهم فالامر يكون خفيفا لكن وقت اذا خاضوا في هذا تذهب عنهم لكن اذا تركوا الخوض تجلس معهم وتقول لهم ان هذا الامر لا يجوز
ولذلك ابن مسعود لما وجد الرجل في المسجد يقول لجماعة جمعهم اذكروا الله سبعين مرة وهو واقف عليهم قال لهم والله لقد سبقتم اصحاب رسول الله او ضللتم. ما هكذا كنا نعرف
ان الواحد يقف يقول اذكروا الله سبعين مرة اذكروا الله مئة مرة لا الذي يريد ان يذكر يذكر بنفسه اما الذكر اذا قيل المقصود به طلب العلم حلق الذكر معناته ايش
طلب العلم ذكر الله الواجب الحرام ما لا يجب ما لا ينهى اما الصحابة والتابعون والائمة ما كانوا يعلمون انهم يجلسوا ويقولوا لا اله الا الله مع بعض ما نقل هذا
ومن يعرف فليأتني وانما اذا قال ذكر الله هي حلق العلم. اذا ذكر الله او اذا اراد العبد يذكر الله يذكره بمفرده اذكروا الله ذكرا كثيرا كان المقصود الصلاة آآ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع
سواء كان لا اله الا الله او الصلاة اذا الناس يجلسوا مع بعض ويقول لا اله الا الله لا اله الا الله ذكر يعني الذكر حلق الذكر المقصود بها طلب العلم
هكذا قال العلماء ولا مانع من ان الناس يذكروا الله يذكر الله النعم التي اعطاهم النقم التي دفع عنهم ما كانوا فيه من البؤس وبدله الله رخاء ما كانوا فيه من الفقر وبدله الله غنى ما كانوا فيه من الجهل وبدله الله علما ما كانوا فيه من الكراهية وبدله الله الفة هذا
كل ذكر ذكر نعم الله وذكر ما اعطاه للعباد اما ان الواحد يذكر مع بعضه يقرأ مع بعض هذا لا يعرف الا في وقت التعليم ان يقرأوا الناس مع بعض هذا وقت التعليم الكتاتيب
اما يكونوا ناس يريدوا العبادة. وكل واحد يقرأ وهم مع بعض. لا يريد العبادة يختلي بنفسه يقرأ يوفي ما يريد من من الاذكار المحددة مئة مرة ولم اسمع بذكر يقال اكثر من مئة مرة. من قال سبحان الله وبحمده
مئة مرة من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة في يوم ما سمعت اكثر من هذا لكن الذي يريد ان يعمل ويعلم ان هذا امر جائز اذكروا الله
لكن لا يرى ان هذا السنة اذا جعلوا السنة يكون بدعة. لكن اذا عملوا انه جائز الامر سهل اذا في فرق بين من يعمل شيء انه جائز ومن يعمل شيء انه سنة وهو غير سنة
حتى يخوضوا في حديث غيره حتى يتركوا الاستهزاء والتكليف بايات الله يتكلم في حديث غيره انكم اذا ان جلستم معهم بعد التأمل وبعد ان علمتم خطورة الامر مثلهم انكم اذا اي ان قمتم بذلك وجلستم بعد البيان والفهم بعد ذهاب النسيان مثلهم في الاثم
وفي المعصية ان الله جل وعلا جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ان الله لا غيره  الكافرين والمنافقين في جهنم جميعا. قدم المنافقين لانهم اخطر ولذلك هذا من العيب للمنافقين
بانهم استفادوا من الاسلام وهم غير صادقين لذلك قال تعالى في الاية الذين يتربصون بكم جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا جامع الذين يتربصون بكم وهم المنافقون والكافرين ولما كان المنافقون استفادوا من الاسلام
وهم كذبة جعلهم الله في انزل درك من دركات النار لان الدركات تقال للاشياء السفلية. والدرجات تقال للاشياء العليا ودركات النار سبعة ودرجات الجنة ثمانية ولذا الله اكثر عيبهم في القرآن
مذبذبين بين ذلك في الدرك الأسفل في الدرك الأسفل مذهب كمال الذي استوقد نارا او كصيب من السماء فاعابهم الله ولمهم وبين صفاتهم لانهم استفادوا من هذا الدين وما كانوا صادقين
ولذلك الاسلام لما جاء يقبل من كل واحد ما اظهره لان القلوب وما فيها امر خفي ولا يطلع عليه الا الله. فاناطت الشريعة الاحكام بما يظهر ولما اظهروا الاسلام واعلنوا الشهادتين
قبل الله منهم ذلك ولكنه اخبر نبيه عن سرائرهم وكان يخبر حذيفة بن اليماني بهم وقال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني
ولما قال له عمر الفتنة قالوا فتنة الرجل في بيته وفي زوجه وفي اهلها تكفر يكفرها الصوم والصدقة والصلاة. قال له لا الفتنة التي تموج موج قالو عندي منها قالو انك لجريء عليها
قال له يا امير المؤمنون بينك وبينها باب لا تخاف من الفتنة قالوا لا اسعى على الفتنة التي تموج موجا بينك وبينها باب قالوا اترى الباب يفتح او يكسر؟ قال له يكسر. قال اذا لا يقفل
فلما جاءوه سألوه ما ما الباب؟ قالوا عمر ولذلك خلف ابن عفان شرا طويلا من يوم ما قتل عثمان والامة فيها امور نرجو الله تعالى ان يرفع عنها اذا هؤلاء يتربصون بكم
يعني ينتظرون ويتحينون الفرصة فهذا التربص بيانه فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم؟ اعطونا مما فتح الله عليكم به وان كان للكافرين نصيب قال هؤلاء المنافقون للكافرين الم نستحوذ عليكم
الم نسيطر ونتغلب عليكم ونترككم من غير ان نوقع بكم. ونثبت عنكم المسلمين لكي لا يوقعوا بكم فاعطونا ايضا اذا هم يمسكون العصامي من وسطها مذبذبين ليسوا من المسلمين وليسوا
من الكافرين وكل واحد يريد ان يأخذ منه ولكن الله تعالى عاقبهم بان جعلهم في السلا سافلين وفضحهم ايضا في الدنيا. كثير منهم والله يحكم بينكم يوم القيامة الله جل وعلا لا غيره يحكم ويقضي بينكم وبين هؤلاء
يقضي بين خلقه من الكافرين والمنافقين. ومن المسلمين حتى الشاة الجلحاء يقضى منها للقرناء ولذا ينبغي للانسان ان يستقيم والله يحكم بينكم يوم القيامة كل واحد يعطيه حقه كل واحد عليه نصيب لواحد يعطيه
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا هذه الاية فيها اشكال ولذلك قال بعض العلماء المقصود يوم القيامة واستدلوا بظاهر الاية. وقال بعضهم في شرع الله وقال بعضهم اذا استقام المسلمون على شرع الله
اذا ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا يوم القيامة. لان المؤمنين في الجنة والكفار في جهنم او لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا لان الاسلام يظهر جمال الاسلام ويظهر دناءة الكفر فاذا قاموا
يعرض كل واحد ما عنده الاسلام يعلو ولا يعلى عليه او اذا استقام المسلمون على الاسلام ربنا ينصرهم ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين الذين التزموا الاوامر واجتنبوا النواهي واخذوا بكامل الدين
سبيلا لان الله قال ان تنصروا الله ينصركم ولذلك لم يقع للمسلمين هزيمة ولا مشكلة الا كان ذلك ناشئا عن مخالفة شرعية قل هو من عندي انفسكم ظهر الفساد في البر والبحر
بما كسبت ايدي الناس ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. اذا اذا استقام المسلمون على شرع الله وعملوا بما امرهم الله به لابد ان ينصروا لابد
ولينصرن الله من ينصره؟ ان الله لا يخلف الميعاد اذا المشكلة ان المسلمين لم ينهجوا ولم يسيروا على الطريقة المرسومة لهم هذا الذي سبب للامة تسلط الاعداء فاذا قام المسلمون
وسلكوا الطرق المرسومة لهم للعزة وللقوة الله تعالى ينصرهم الله تعالى يدمر اعدائهم الله تعالى يخذل من يريد ان يوقع بالمسلمين لكن اذا كان المسلمون لا يقومون بما امروا به
عند ذلك ايش يأتي الخلل اذا هذه النقطة ينبغي ان تشع بين المسلمين ان النصر والعزة والمكانة والرفعة تكون للمسلمين اذا تمثلوا دينهم اذا تمثل المسلمون الدين انتصروا اذا يقول جل وعلا
والله يحكم بينكم وبينهم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا طريقا اما يوم القيامة او بالحجة والبيان او اذا استقام المسلمون على دين الله بعدين ان المنافقين يخادعون الله
وهو خادعه المنافقون يقولون نحن معكم واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا يحاجكم به عند ربكم اذا المنافقون هؤلاء
وهو جل وعلا خادعهم بان قبل منهم ما قالوا خدا عام بان قالوا امناه قال خلاص كونوا مسلمين وبعدين يجدون يوم القيامة الدرك الاسفل من النار وقبيلة منهم ما قالوا واوقع بهم ايقاعا لا يعلمه الا الله
وذلك قالوا امرنا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم  ولذلك هذه الصفة لا تقال الا في مكانها الله تعالى يخادعون الله وهو خادعهم. والله خادعهم والله خير الماكرين. الله يستهزئ بهم
لا تقال الا في اسلوبها التي جاءت فيه قال هذا العلماء نعم وللطبري كلام رائع في هذا المكان عند قوله تعالى الله يستهزئ بهم فليرجع له في سورة البقرة لانه من احسن
المفسرين الذين يتكلمون على صفات الله وعلى توحيد الاسماء والصفات. لان كثير من العلماء حصل له في هذا بعض الاخطاء وهم يقصدون الخير ولكنهم لم يتنبهوا بان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
ونبينا صلى الله عليه وسلم لو كان تأويل هذه الصفات اه خيرا لبينه للناس وقال لابد ان تؤولوه وانما قال الله تعالى ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا. لا تقول استولى
فسأل به خبيرا. انتم اعلموا ام الله لا يصف الله اعلم بالله من الله. ولا يصف الله بعد الله اعلم بالله من رسول الله فما قال الله له قله وما نفعنا فيه وما سكت عنه الوحي
نسكت ومن صفات هؤلاء المنافقين انهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى ولذلك قال جل وعلا وانها اي الصلاة لكبيرة الا على الخاشعين. مؤكدان ان واللام واستعينوا بالصبر والصلاة وانها
اي الصلاة لكبيرة عظيمة الا على الخاشعين الذي لا يكون في قلبه الخشوع لا يطيق الصلاة ابدا اذا جاءت الصلاة تراه مثل الذي يريد ان يقتل او يحرق يحاول يهرب من هنا او من هنا او يندس
بخلاف المتقي اذا سمع حي على الصلاة ونبينا صلى الله عليه وسلم قال وجعلت قرة عيني في الصلاة ارحنا بها يا بلال اذا الفرق بين المنافقين والمتقين ان المتقين متعتهم وشفاؤهم في ايش
بالصلاة تتدافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا الى ان قال جل وعلا فلا تعلمون نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. اذا هؤلاء من صفاتهم انهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى جمع كسلان
متعب وثقيلة عليه لذلك هذه الصلاة من اكبر ما يمايز المتقي من غيره الخاشع ان المتقي اذا نودي للصلاة يقوم نشط واذا كان في الليل يقوم يصلي فرح. والكسلان اذا اراد ان يصلي ركعتين
فكأنه يريد ان يحمل حمل على ظهره وانها لكبيرة الا على الخاشعين قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم الخشوع مهم جدا اذا نحن في حاجة الى ان نتنبه هذه الاوامر وهذه النواهي وهذه الاساليب ونتمثلها في حياتنا
هذا الكلام نتمثله في حياتنا يراؤون الناس اذا شافوا واحد يمشي للصلاة. اذا ما رأه واحد ينام في البيت ولذلك الفجر والعشاء لان فيه ظلام ما يحضرون يحضرون في الوقت الذي يرون فيه
وتعرفهم بسيماهم كلامهم غير جيد ولا يذكرون الله الا قليلا ذكرا قليل ما يذكر اذا كان الواحد لا يذكرون الله الا ذكرا قليلا او قليلا بمعناه لا شيء مذبذبين التذبذب
هو ان يكون مرة هنا ومرة هنا. كالشاه العائر التي ذهبت عنها غنمها. فهي تصيح لا تدري غنمها هنا او لا او هنا لا مع المسلمين ولا مع الكافرين ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
من الله تعالى يكتبه ضالا ويقدر عليه الضلال فلن تجد له فريقا للهداية نرجو الله جل وعلا السلامة والعافية وان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
وان لا يجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين. خزائن الرحمن تأخذ
بيدك الى الجنة
