اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء اميدون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا. ان المنافقون في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا
واخلصوا دينهم لله فاولئك فاولئك مع المؤمنين سوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما. ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما. لا يحب الله الجهر بالسوء. من القول الا
وكان الله سميعا عليما. ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن فان الله كان عفوا  الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس. فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير
بالله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا ينادي المؤمنين هنا سواء كان ذلك مناداة للمؤمنين حقا او للمؤمنين المتسمين باسم الامام يا ايها الذين امنوا
لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا هذا التهديد قوي وتخويف ياء حرف نداء للبعير. اي وصلة للمنادى الذين امنوا قلنا انها اذا جاءت هذه امنوا
قسم الاركان الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة لان الايمان والاسلام كل ما جاء مع بعض اصبح الايمان يقصد به ادخال المعلومة في القلب والاسلام يقصد به الاستسلام فاذا جاء الامام بمفرده
دخل فيه الاسلام. واذا جاء الاسلام بمفرده دخل فيه الايمان. اذا كل ما اجتمعا واذا افترقا اجتمعا اذا جاء الامام بمفرده يشمل اركان الايمان الستة واركان اركان الايمان الخمسة واركان اركان الايمان الستة اركان الاسلام
الخمسة اما اذا جاء الاسلام والايمان فيقصد بالاسلام الانقياد ظهر وبالايمان ادخال المعلومة في القلب قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. اذا يقولون اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا
اذا اجتمع الايمان والاسلام اصبح الايمان ليقصد به اذعان القلب والاسلام الاستسلام والانقياد واذا جاء الامام بمفرده او الاسلام بمفرده دخل فيه اركان الامام الستة اركان الاسلام الخمسة اذا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اتخذ يتخذه اذا استعمله وجعله ديدنه
لا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين الكافرين جمع كافر والكافر اصله هو الذي اتصف بالكفر والكفر له اسباب هو وكل شرك كفر وقد يكفر الانسان بدون ان ايش
ان يشرك فكل شرك كفر وقدر الانسان يكفر من غير ان يشرك لانه يكذب بشيء سيكون ذلك كفرا لكن الكافرون جمع كافر والكفر هو اتصاف الانسان بما يخالف الاسلام من انكر
معلوم من الدين بالضرورة كفر ومن عبد غير الله او خاف من غير الله او دعا غير الله او طاف بالقبور وهو عالم ان هذا الامر خاص بالله يكفر اما الذي يعمله من غير ان يبين له
هذا عمل معصية كبيرة لكن لابد للبيان الناس لا تكفر الا ان تقوم عليها الحجة ولذا الله ارسل الرسل وبين فلذلك لا يدخل احد النار الا بعد قيام الحجة. ولا يعذب الرب احدا الا بعد الانذار. رسلا مبشرين
بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله لذلك هذا في نوع من التضاد بينه وبين قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
قالوا ان يشرك به بعد ان يأتيه البيان. ويأتيه الوضوح وتأتيه الادلة والبراهين. ثم بعد ذلك يستمر على الكفر لا يغفر له اما قبل ان يبين له وما كنا معذبين
حتى نبعث رسولا رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وقال في حق اهل النار كل ما القي فيها فوج سألهم خزنتها. الم يأتكم نذير
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا اذا جاءنا نذير فكذبنا اذا حقت عليكم ماذا الحجة وحق عليكم العذاب لان جاءتكم الرسل وبينت لكم وانتم كذبتم لذلك قال العلماء ان الذين يكفرون
من الخلق ولم يأتهم الرسل ان هؤلاء توقد لهم نار يوم القيامة ويؤمرون باقتحامها وان ابى ذلك ابن عبد البر لان فيه ادلة تثبته وقال ابن عبد البر هذا لا يصح لان القيام ليست دار تكليف وانما هي دار ايش
جزاء لكن ورد في هذا الاثار وهذا اختيار ابن كثير والوالد رحمهم الله وهو الذي تدل عليه النصوص ان الذين يكفرون ممن لم تأتيهم الرسل ولم يبين لهم توقد لهم نار يوم القيامة
ويؤمرون باقتحامها. فمن كان في علم الله انه اذا جاءته الرسل امن بها دخل النار. فانقلبت عليه جنة ومن كان في علم الله انه اذا جاءته الرسل كذب بها لم يدخل فتحق عليه العذاب. هذا
وهذا الحقيقة اختيار بن كثير والوالد وهو الذي دلت عليه اثار اذا يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اذا ينادي الله جل وعلا المؤمنين ثم ينهاهم
عن اتخاذ الكافرين اولياء من دون المؤمنين الكفر يشمل الكفر والنفاق والنفاق اشد من الكفر. لان اصحابه استفادوا من الاسلام وكانوا في مكان يمكنهم الايقاع بالاسلام  يكشف امور المسلمين للكفار. ويستفيدون من الاسلام وهم كذبة. لذلك الله ذمهم وجعلهم في اخس
بركة من دركات النار جعلهم في الدرك الاسفل من النار اذا ينهى الله جل وعلا المؤمنين من ان يتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ولا مع المؤمنين. وانما هذا جاء
يعني لبيان الواقع. ولا يجوز للمسلم ان يتخذ الكافر وليا  الذي يتخذ المسلم وليا هو المسلم اما الكفار سنعاملهم بما اباحت الشريعة. فلا نظلمهم ولا نكذب عليهم ولا نغشهم واذا اردنا ان نناجسهم نخبرهم نقول لهم ديننا امرنا بان
تمتثل هذا الدين او ان تلعنوا لنظامه والا نغشهم ومن دخل في المسلمين يجب ان يحمى حتى يفهم الكلام وحتى يسمع كلام الله. ثم يبلغ بلده مأمنه ولا يجوز ظلمهم ولا غشهم ولكن لا يجوز موالاتهم
لا تجوز للمسلم موالاة الكفار ولو كان الكافر  او امك لكن اذا كان الكافر من والديك او من قراباتك قال ربنا وصاحبهما في الدنيا في الدنيا صاحب ما في الدنيا
يعني انت احسن اليهم في الدنيا. لكن لا يكون قلبك يحب الكفر هذا مشكل  جعل عدم الحواجز بين الكافر والمسلم مسكي الكافر كافر والمسلم مسلم. وينبغي ان تتمايز الصفوف لان الكافر
لا يوجد ذنب اعظم من الكفر ولذلك ربنا يقول انما المشركون  انما المشركون نجس حصر المشرك في النجاسة انه لا يخلو من جنابة لا يخلو من نجس لا يخلو قلبه من الشرك. واي نجس اكبر من الشرك
لذلك لابد ان نضع الامور في مواضعها نفرق بين الظلم وبين محبة الكفر ومصادقة الكفر هذي مشكلة لكن لا نظلمهم والان آآ يعني نجور عليهم نعاملهم بالتي هي احسن والحمد لله ان الولاء والبراء امر قلبي
لا علاقة للتعامل بالولاء والبراء وانما الولاء والبراء يكون مثل الايمان  اولياء من دون المؤمنين ولا مع المؤمنين. اتريدون ام تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا هذا غاية التخويف والتحذير والتهديد. اتريدون
ايها الموالون للكافرين ان تجعلوا لله عليكم حجة واضحة يوبقكم بها. كما او بقى الكافرين والمنافقين لا تكونوا سعد الدين للطرق التي سلكها من اهلكته واوبقته من الكافرين والمنافقين. فلا تتخذوا الكافرين اولياء
من دون المؤمنين ولا مع المؤمنين ان فعلتم ذلك فانكم جعلتم لربكم عليكم سلطانا وحجة وبرهانا في ايصال العقوبة والالم اليكم فاحذروا من ذلك ولا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين ولا مع المؤمنين
والسلطان يذكر ويؤنث لان السلطان يقال للبرهان ويقال للحجة يريدنا ان تجعلوا لله عليكم برهانا او تريدون ان تجعلوا لله عليكم حجة  هذا تحذير للمسلمين ان لا يقعوا في في الورطة
المرء مع من مع من احب المرء مع من احب كل كل قرين بالمقارن يقتدي اذا الحمار هو الحوار سيقاء علمه الشهيق والنهيق على المرء لا تسأل ولذلك ينبغي للمسلم ان يصحب المسلمين. وينبغي للتقي ان يصحب الاتقياء
وينبغي للانسان ان يعتني بدينه وبايمانه فان مصاحبة الاشرار مثل نافخ الكيل نافخ الكيل اذا صحبته ما لا يكون يا تحرق يا تشم رائحة خبيثة اما الطيب مثل بايع المسك
الطيبون الذين لهم ايمان اذا رأيتم اما تراه صلاة ترى كلمة طيبة ترى طيب فاما ان ترى ما يسرك او تسمع ما يسرك  مثل بائع الطيب اما ان تشتري منه او تشم رائحة طيبة
لذلك الطيبون مثل الطيب والبطالون مثل نافخ الكيل ياتيك شعارة تحرقك او تشم رائحة غير جيدة اذا يقول اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا  اتخاذكم لهؤلاء اولياء من دون المؤمنين
اذا لا بد ان نمايز بين التعامل بالتي هي احسن وبين الظلم وبين المحبة والموالاة المحبة والموالاة للمسلمين. وعدم الظلم والعدل مع جميع خلق الله. الا المحارب الا  المحارب له احكام
اما الكافر المستأمن الكافر الذمي الكافر الذي بينك وبينه حرب هذا لا يجوز ان تظلمه ولا يجوز ان تعتدي عليه ولا ان تسرق ماله ويجب على المسلمين ان يعدلوا ثم قال ان المنافقين
جدرك او في الدرك الدرك والدرك بالدرك قراءة الحرميان والعربيان قرأوا في الدرك والباقون قرؤوا في الدرك. الحرميان بالكثير ونافع والعربيات ابو عمرو وابن عامر قالوا والباقي احاط بهم الولاء. موالي
لذلك هذا الدين جعل العالم كله رفع الناس وجعل المواني قادة وجعل القادة اذا لم يؤمنوا ما لا اذا جاء الاسلام ولذلك لقد رفع الاسلام سلمان فارسا وقد وضع الكفر الشريف
وقد وضع الكفر الشريف ابا لهب تبت يدا ابي لهب وتب. ولذلك هذا الدين رفع الله به اقواما ووضع به اخرين. لان الذين بهذا الدين وعملوا به رفعهم الله. وجعلهم يذكرون ويترحم عليهم. والذين كفروا بهذا الدين. اعوذ
الا اخزاهم الله وجعلهم نكالا وجعلهم مثالا للاسوء الى قيام الساعة  اذا يقول جل وعلا ان المنافقين جمع منافق في الدرك الاسفل من النار او في الدرك الاسفل من النار
النار سبع دركات المنافقون في اخر درجة منها والمنافقون جمع منافق وهو مشتق من النافقة. يقال ان الجربوع يجعل غار واضح ويجعل غار صغير يسمى من نافق هو الذي اذا داهمه الناس يخرج من هذا الغار الصغير. فلذلك كأن المنافق يظهر الاسلام وهو يبطل
في جانب اخر الكفر لكأن له اعتقاد مثل النافقة له غار اخر ولن تجد للمنافقين نصيرا ينصرهم ويحميهم من الله ولكن الله تعالى كريم وفتح باب التوبة للمنافق وللكافر وللعاصي وللمبتدئ
كل اصناف الفجرة والفسقة واصحاب الموبقات الباب مفتوح ينبغي لكل واحد ان يبادر قبل ان يفوت الاوان. الا الذين تابوا رجعوا عما فعلوا من المعاصي واصبحوا ما افسدوا واعتصموا بالله
يعني وجعلوا ثقتهم وجعلوا اتكالهم الى الله  واخلصوا في كل اعمالهم لله لا رياء ولا للسمعة ولا لاجل خوف فاولئك مع المؤمنين قال العلماء هؤلاء لانهم سبق منهم نفاق قال مع المؤمنين
نوع من من اتباع ما كان فيهم لكن هذا يدل على انهم ما داموا مع المؤمنين فهم مؤمنون. لان المرء مع من؟ مع من احب. اذا تابوا واخلصوا فهم من المؤمنين لكن لم يقل فاولئك من المؤمنين ازراء بما كانوا اتصفوا به قبل ذلك
وتفريق اللهب بينهم وبين من كان في اول الامر على الايمان لكن من تاب تاب الله عليه ينبغي ان يبادر من هو متصف ببعض المعاصي او عنده بعض البلايا ان يبادر بالتوبة فان التوبة تجب ما قبلها
اذا يقول جل وعلا ان المنافقين ذي الدرجة السفلى من النار ولن تجد لهم نصيرا الا الذين تابوا تابوا رجعوا عما كانوا عليه من الكفر الا الذين تابوا واصلحوا ما افسدوا
واعتصموا بالله اي انضووا تحت شرع الله وتمسكوا بحبله واخلصوا دينهم لله لم يفعلوا ذلك سمعة ولا رياء ولا لاجل مصلحة ولا لاجل الخوف ابتراء مرضات الله هؤلاء مع المؤمنين
هؤلاء من جملة المؤمنين قال العلماء ان ما سبق منهم سبب لهم ضعفا ولم يقل فاولئك هم  قال مع المؤمنين ولكن ما داموا مع المؤمنين فهما منهم لان الذي ليس من المؤمنين لا يكون معه
وسوف يؤتي الله المؤمنين اجرا عظيما سوف في المستقبل يؤتي يعطي الله المعبود بحق للمؤمنين اجرا عظيما وقد بين الله اجر المؤمنين الذين ينالوه في الجنة لانه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا
في قلبي بشيء اذا حري بنا ان نشمر للجنة حي بناء ان نبذل مهر الجنة. الجنة لها مهر والدنيا احكمها قانون ايش قانون المعارضة اوفوا بعهدي اوفي باحدكم ان الله اشترى. ما يمكن واحد ينال الجنة وهو لا يصلي
لا يصوم لا يغض بصره لا يكف لسانه لا يبر بوالديه لا يكرم جيرانه لا يترك الربا لا يترك الكذب لا يترك الربا  الجنة مهرها العمل وقل اعملوا ولذلك ينبغي لمن يريد الجنة ان يشتغل للجنة
الجنة ما يمكن يراها واحد وهو نائم جنوبه قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون. والذين هم للزكاة فاعلون. والذين هم لفروجهم حافظون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون
الى ان قال اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. ما الدليل على هذا؟ دليل على ذلك قدرتي. ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين البرهان القدرة خلقنا الانسان. اذا ما اقوله يا حقيق لقدرتي ولبيان اني اخلق. فامتثلوا امري
واجتنبونه وبادروا بطاعة قبل ان يفوت الاوان عليكم هنا يبين لك ان المنافقين ايش من النار فبادروا بترك النفاق. بادروا بترك الكفر. ولذلك قال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله
اولئك مع المؤمنين وما داموا مع المؤمنين فسوف يؤتي الله المؤمنين وهم معهم اذا هم منهم اجرا عظيما ثم فتح باب التوبة وقال لهم ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم ما
استفهامية وقيل نافية لكن مرجوح ماذا يفعل الله بعذابكم ما الفائدة من عذابكم ان شكرتم وامنتم الله لا يظلم الناس شيء ان شكرتم وامنتم ربكم لا يعذبكم. لكن ان كفرتم
ولم ولم تشكروا ربكم ووقعتم في الهلكة فتحق عليكم كلمة العذاب ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. اذا ان تبتم واستقمتم على الدين الله لا يعذبكم
ولذلك يقول قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم لولا دعاؤكم له او لولا ان ارسل لكم من يدعوكم للايمان وعلى كلا القولون فقد كذبتم فسوف يكون العدل   اذا ما يفعل الله بعذابكم
ان شكرتم وامنتم وقال الله شاكرا لخلقه لانه يعطيهم الكثير بالعمل القليل في الوقت القليل عمر قليل وعمل قليل يعطيهم عليه الكثير ومن تاب تاب الله عليه والحسنة بعشر امثالها. ومن اضطر لا يؤاخذ
اي انسان يعمل معصية مضطر له ربه يسامحه. الا ما اضطررتم اليه. ابواب الامان مفتحة الصلاة واجبة واقف. ان لم تستطع واقف جالس. ان لم تستطع جالس على جنبك ان لم تستطع ان تتوضأ تيمم. الصوم واجب ان لم تستطع لا يلزمه
الزكاء ان كان ما عندك مال لا تلزمه الكذب حرام ان اضطررت اكذب الكفر حرام ان اضطر الانسان للكفر الا من اكره ولكن منشرح بالكفر الذي ينشرح بالكفر صدر عياذا بالله هذا كافر
اذا ما جعل عليكم في الدين من حرج دين السماحة دين النزاهة دين العدل دين الرفق اذا كيف ما تنجو الامة؟ كيف ما تتمسك الامة بهذا الكتاب؟ وتكون قدوة في الخير وتنقذ العالم من دخول جهنم
اذا هذا الدين دين السماحة والنزاهة والعدالة والرفق والتبيان لكل شيء ولا توجد قضية الا وهي مبينة فيه باجمل اسلوب امجد ضرر الا وهو منفر منه باحسن اسلوب في هذا الكتاب
لكن لابد ان نقرأه لابد ان نعطيه الوقت لابد ان نتمثله بدور تمثل القرآن وبدون فهمه لا ينفعنا  في البيداء ايش يقتله الظمأ والماء فوق ظهورهن محمول او ظهورها. فالمسلم
ينبغي ان يعمل بالكتاب ينبغي ان يمتثل ينبغي ان يتجنب الاوامر ويجتنب النواهي. ويتمثل هذا الدين فينفعه وينفع من يخالفه  اما اذا كنا نتكلم ولا نعمل هذا امر خطير ويسبب لغير المسلمين النفرة من الاسلام
اذا لا يعذبكم الله ان استقمتم على الدين وانما يرحمكم ويكرمكم ويصلح لكم دنياكم واخراكم ثم قال جل وعلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ملك قيل هذه الايات متعلقة بالايات السابقة
وعلى هذا يكون لا يحب الله ان يجهر لاحد بالسوء من القول الا من ظلم ومن ظلم قراءة  هي القراءة المتواترة اي لا يحب الله ان يجهر لاحد بالسوء الا من ظلم بان كان منافقا يقال له يا منافق
او يا كافر اولا يقال له يا ظالم اذا لا يحب الله ان يجار لاحد بالسوء من القول الا من اتصف بالظلم فيقال له يا ظالم منافق يقال يا منافق
اذا كان كافر يا كافر اذا كان ظالم او سارق يا سارق اذا كان مختلس يا مختلس اذا كان مغتاب يا مغتاب الا من ظلم يجهر له بالسوء على قدر
مظلمتي هذا القول المرجوح. القول الراجح لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم فانه يجهر بالسوء على قدر ذلك مع اختلاف العلماء في المقصود بالجهر هنا وبعضهم قال
هذا الضيف يأتي للانسان فلا يضيفه فيجوز ان يقول تضيفت على فلان ولم يقرني اذا هذا جهر بالسوء لكن لانه ظلم ولم يقرأ فاباح الله ان يقول فلان لم يقرني
او انه ظلمه فيقول فلان مطلني حقي ولم يعطني اياه او اعتدى عليه فيجوز له ان يدعو عليه بقدر ايش مظلمتي اللهم انصرني عليه اللهم لا تجعله يأخذ حقي ظلما
او يدعو عليه بقدر المولى اللهم انتقم منه بقدر ما ظلمني او بقدر ما اذاني اذن الا من ظلم فيجوز له ان يقول اذا كان ضيفا فلان لم يقرني او اذا كان ظلمه في ماله
فلان ومن ظلمني في مالي او اذا كان آآ يعني دعاء يدعو عليه بقدره ان الله تعالى فلا ينصره عليه او يعاقبه بقدر مظلمته اذا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم
من هنا يمكن ان تكون في محل نصب ويمكن ان تكون في محل رفع لا يحب الله ان يجهر احد بالسوء الا من ظلم. فتكون من بذل من احد الكاملة في
الجهر لن يجهر احد بالسوء. ويحتمل ان تكون في محل نصب لا يحب الله ان يجهر احد بالسوء من الجهر بالسوء من القول لكن من ظلم فيجوز له ذلك  نعم
وكان الله جل وعلا سميعا لاقوالكم عليما بنياتكم فلا تخفى عليه خافية من اعمالكم. فاحذروه وامتثلوا اوامره واجتنبوا نواهيه ثم قال ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء
فان الله كان عفوا قديرا تبدو خيرا او كلام طيب او تدمروه او تعفو عن سوء مظلمة علمت لكم فان الله جل وعلا كان عفوا قديرا وما دام ربنا عفوا قديرا ينبغي نحن ان نعفو
وان من فعلنا شيئا ان نعفو عنه. ولذلك يجوز للمسلم ان ينتقم بقدر مظلمته ولا من انتصر بعد ظلمه واولئك ما عليهم من سبيل. انما السبيل على الذين يظلمون الناس ولكن قال وان تعفوا
اقرب للتقوى وان تعفو اقرب للتقوى اذا ما دام الله تعالى ان ابديناه خيرا او اخفيناه. ربنا عالم به وهو كثير العفو القدير نفهم من هذا انه لا ينجي الا الصدق
وان المخرج من يوم القيامة هو ان يأتي الانسان بعمل صادق فيه مخلص لله عيد من الشرك ومن الرياء فان الله تعالى لا يقبل من الاعمال الا ما كان له
ولذا خطورة الدنيا ان هذه العبادات الذي لم يتعمد لها تكون له عادة فلا يتنبه من النية في الصلاة ولا من النية في الوضوء ولا من النية في النفقة ولا من النية في التعامل
واذا لم تكن للعبادات نية لا تؤخذ عليها الاجور تسقط لكن الاجر بالنية انما الاعمال بالنيات فلذلك ينبغي لنا ان نهتم بالنيات ونهتم بمعرفة العبادات لكي نأخذ الدرجة الكاملة على العبادة. لان
عبادات طالب الرب بها بمواصفات معينة. هذا لازم يفهم كثير من المسلمين يؤدي العبادات على غير المواصفات المطلوبة اذا عدى للصلاة لا يأتي بالطمأنينة لا يسبغ الوضوء لا يتنزه من البول
ولذلك العبادة الماء اللي يتوضأ به له مواصفات الصلاة لها مواصفات  اللباس يصلى به له مواصفات. المكان اللي يصلى فيه له مواصفات. الانسان اذا كان يريد ان يصلي له مواصفات. لابد ان ان
استقبل جهة وان يكون على هيئة معينة اذا اذا كانت العبادة المعمولة على غير المواصفات المطلوبة ما الذي يكون  يكون اجرها ناقصا او غير مقبول اذا فائدة العلم انه يجعلك تعرف مواصفات العبادات وتؤديها كاملة فتأخذ الدرجة الكاملة
اذا قيمة العلم انك اي عبادة تريد ان تمارسها تعرف مواصفاتها وتؤديها كاملة فتاخذ الدرجة الكاملة اذا اهم شيء ان نعطي وقتا لمعرفة العلم لان العلم يحمينا مما لا يحمينا من الرياء
يحمينا من الشيطان يحمينا من الخرافة. يحمينا من الدجل يحمينا من البدع فالانسان اذا تعلم امن من الشياطين الشيطان وقال له ما شاء الله. انت كلامك طيب يقول له لعنة الله عليك انا ابصر بنفسي
الى جاه في الليل وقال لو انا رسول الله افعل كذا. يقول بسم الله اعوذ بالله من الشيطان. هذا ما هو الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لانه يأتيك امرك ببدعة الرسول لا يأمر بالبدعة
وذلك الله قال واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون وقال شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخوف القول غرورا اذا الذي يحمي من الشيطان هو العلم كم من واحد الان يقوم بالعبادة ويقوم بالاذكار ويقوم بالقراءة ولكنه لا يلتزم بالسنة فاذا قلت له طبق
السنة يقول لك انت ما تعرف المكان اللي عند الله. انا كل ليلة يأتيني ربي كلنا نرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول لي ويقول الشيطان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال الشيطان لا يكذب علي قال ان الشيطان لا يتمثل بي
الشيطان لا يتمثل بالنبي صلى الله عليه وسلم. لكن يأتي الشيطان في صورة اخرى ويقول لك انا الرسول افعل كذا لا تفعل كذا ولذلك قال واخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض
زخرف القول غراب. اذا اكبر ما يحمي من الشيطان هو ماذا  العلم هو اللي يحميك وكثير من الذين يتعبدون على غير علم يأتيهم الشيطان. ويخلي الواحد يطير في في السماء ويخلي الواحد
قد يمشي على البحر لكن هل هو مبتدئ او على السنة اذا رأيت رجلا يطير وفوق ماء البحر قد يسير ولم يقف عند حدود الشرع فانه مستدرك او بدعة  السنة. تطبيق السنة
لذلك ينبغي لنا ان نقبل النصوص اما الاستحسانات والمنامات لا تؤخذ من هالنصوص النصوص تؤخذ من قول الله وقول رسوله واجماع المسلمين والقياس الصحيح. هذه الاربعة هي التي تؤخذ منها النصوص. اما المنامات والالهامات
والتحسينات لا تؤخذ منها النصوص حدثني فلان عن ربي او حدثتني نفسي هذا كلام فاضي ان النفس لامارة بالسوء او نستحسد لا الله يقول اتبعوا ما انزل اليكم من لم يشافه علمه باصوله فيكون هو في المشكلات ظنونه. من انكر الاشياء دون تيقن وتثبت ومعاند مفتوح
الكتب تذكرة لمن هو عالم وصوابها بمحالها معجون والفكر غواص عليها مخرج والحق فيها امك نونة العلم قال الله وقال رسوله. قال الصحابة ليس خلف فيه. ما العلم نصبك للنصوص سفاهة بين الرسول وبين
كرأي فقيه كلا ولا جحد النصوص تعمدا حذرا من التمثيل والتشبيه حاشا النصوص من الذي رميت به من فرقة التعطيل والتمويه اذن نحن اهم شيء نتعود عليه عن اي انسان اتاك بشيء
قل له ائتني بدليل الدليل ما هو؟ قال الله قال رسوله الله قال اليوم اكملت لكم دينكم. وقال واوحي الي هذا القرآن لانمركم به ومن بلغ وقال لنبيه لتبين للناس ما نزل اليهم. وقال صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت القرآن ومثله معه
فالدين كامل. وما لم يوجد في الكتاب يوجد في السنة وما لم يوجد في السنة يوجد في المسائل التي هي مبينة في مثل هذا ولذلك الصحابي الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال له ان زوجي ولدته غلاما اسود
ان زوجي ولدت غلاما اسود طبعا هذا بالرفق انا انكر الولد هذا الولد ما هو ولدي لكن قال له هل لك من ابن قال له نعم قال له ما الوانها؟
قال لحمر قال له هل فيها من اورق قال نعم. قال من اين جاءه؟ قال لعل عرقا نزعه. قال له والولد لعل عرقا نزعه فالاعرابي مر وصل فيه المعلومة الى ان
يعني اقتنع مئة في المئة وقال لعل قد نزعه وفهم بعدين ما قالو قالو لك ابل لان هذا مثال من البيئة الاعراب ولك ابل يفهم بكى ابن اذا القياس الصحيح
لذلك كان نبينا صلى الله عليه وسلم يمتاز بالاتيان بالامثلة التي يفهمها الممثل له الرجل الشاب الذي جاء قال له اترضاه لامك  اترضاه لاختك لا؟ قال له كذلك الناس من كامل المروءة
قالو اذن لي في الفاحشة قال له ادروا لو واحد الان يا شيخ يأتيه شاب ويقول له ائذن لي في الزنا ما لا يقول له قم يا حبيب امش ما تستحي
لكن هو قرب منه قال له تعال اترضاه للمثل اترضاه؟ قال له كذلك الناس شف يعني اثار فيه مكامن لغيره المروءة وهنا قال له ان لك ابل قال له لعل عرقا نزعه
اذا هذا الدين دين كامل. وجاء لإنقاذ البشرية لكن الذي ينبغي لكل واحد منا ان يعطي وقتا لهذا الدين لابد ان نقتطع وقتا لان كل عمل لابد فيه من الوقت
لا يوجد شيء بدون الوقت. فاذا لم نعطي وقتا للدنيا كيف نفهم الدين ولذلك اهم شيء في الدنيا الوقت لا اله الا الله تحتاج وقف سبحان الله وبحمده الصلاة الصوم
الزراعة الانتاج الانجاب العلم في النسائي يحتاج  فما دامت الحياة كلها هي وقت والمال وقت والحسنات وقت والجنة تحتاج وقت ينبغي ان نبذل وقتا لديننا كل واحد منا يقتطع ساعات
في يومه لهذا الدين يفهمه يعمل به يدعو الناس اليه. يمارسه يطبقه بان الذي يجعل الانسان ينفع الناس ان يطبق التطبيق هذا يجعل الناس يمتثلون هذا الامر ويحبونه وينفعهم اما اذا كنا نقرأ يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا والربا منتشر ايش الفائدة
ولا يغتب بعضكم بعضا وكل واحد يغتاب الثاني لا يسحر قوم من قوم كل واحد يسخر ان بعض الظن اثم كل واحد يظن. ايش الفائدة اذا كنا نقرأ ولا نعمل
وثقوا تماما ان الله قادر ولا تخفى عليه خافية. واي عبد استقام على هذا الدين الله سينصره الله سيصلح له دنياه. الله سيصلح له اخره. الله سيبارك له في عمره. في ولده في ماله. وان شاء اعظم من ان تصلح لعبده دنياه واخراه
اذا لا بد ان نجتهد نمارس الدين وندعو الناس اليه باعمالنا وباخلاقنا قبل اقوالنا. لان الدعوة العملية اكثر نفعا واقل ضررا وثقوا تماما ان الامة لو فهمت هذا الدين وعملت به لدخيت بقية الامم الغير مسلمة في دين الله افواجا
واكبر ما يعيق العالم عن الاسلام اخلاق المسلمين اكبر معوق للكرة الارضية ان تدخل في هذا الدين الذي كل يوم يظهر اعجازه وجماله وحسنه وعلاجه لمشاكل الان العالم في حاجة الى الى النظام المالي الاسلامي
كل النظم فشلت الله يقول يمحق الله الربا. انظروا الى الربا كيف ما لا حصل له ويربي ما لا ويرضي الصدقات فدين كل يوم تظهر معجزته للطب في الصلاة في البيع
لكل عمل كل من مراحي الحياة يظهر اعجاز في القرآن فيه بالاجنة في كل جانب الاسلام كل يوم يظهر اعجازه فحري بنا ان نفهمه وان ندعو الناس اليه باخلاقنا وباكرامنا للبشر
ولذلك ينبغي لنا ان نكرم الناس الطيب نكرمه لانه طيب والبطال نكرمه لازالة البطالة والله جعل جزء من مال المسلمين العام لادخال الناس في الاسلام وطالما استعبد الانسان احسانه ينبغي ان نحسن الى الناس
الطيب نحسن اليه لانه طيب. والبطال نحسن اليه لازالة البطالة عنه واللها تفتح الله ونرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا
اجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي بها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا
من كل شر اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نعوذ بك. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
