اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون  ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا. واعتدنا للكافرين عذابا مهينا
والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك اولئك اولئك سوف يؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء وقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرا. فقالوا ارنا الله جهرة
البينات  واتينا موسى سلطانا مبينا. ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سدد وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم واخذنا منهم ميثاقا غليظا
الحمد لله الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما بين صفات المشركين وجزاءهم وبين صفات المنافقين وجزاءهم ثم بين الصفات كفار اهل الكتاب وجزاءهم وقال جل وعلا
ان الذين يكفرون بالله ورسله وهذا البيان والايضاح والتكرار ليعتبر الخلق بذلك لان هذا من كثرة التكرار ومن كثرة البيان بالاساليب المختلفة بالامر والنهي والاستفهام والنداء والتهديد والترغيب هذه الاساليب المتنوعة
لينجو كل واحد بنفسه النجاة النجاة ليعتبر وكل طائفة تبين صفاتها وتعطى جزاءها ويبقى السامع المتأمل على بصيرة اول قال الا الذين تابوا من المنافقين واصلحوا واعتصموا بالله فاولئك مع المؤمنين
بعدين المؤمنون لهم اجرهم ثم بين ان الله لا يظلم الناس شيئا وانه لا يفعل بعذابهم ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وهو لا يظلم الناس شيئا. اذا لا يفعل ذلك
وكان الله شاكرا علم ثم بين انه لا يحب الله جل وعلا ان يجهر احد بالسوء لاحد لا يحب الله الجهر بالسوء من القول لكن من ظلم فله ان يجهر بقدر مظلمته على الخلاف
الناسئ بين المفسرين في المقصود بذلك وفي سبب نزول الاية ثم قال ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا  او تخفوه الله يعطيكم الاجر كاملا
اذا مهما عملتم من الخير سواء اظهرتموه او اخفيتموه فاجركم ستنالونه بعدين او تعفو عن سوء اذا هذا فتح باب للفضيلة فتح باب للتغاضي فتح باب للمسارعة الى الخير. ان تبدوا خيرا او تخفوه
او تعفو عن سوء فان الله كان فان الله كان عفوا قديرا اي كثير العفو والقدرة على خلقه. ومن عفوه انه بين لكم ذلك ومن قدرته انه امهلكم حتى تتوبوا
وترجعوا عما انتم عليه من المعاصي ثم هنا بين صفات اهل الكتاب الذين كفروا. فقال ان حرف توكيد الذين جمع الذي يكفرون يعني كفرا بعد كفر التعبير بالمضارع يدل على التجدد وحدوث
لله ربا معبودا بحق متصل بصفات الكمال والجلال ورسله يقول هذا ليس رسول وهذا رسول ويريدون ان يفرقوا بين الايمان بالله وبين الايمان برسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اذا هذا صفة اليهود اولا اليهود امنوا بعيسى وبالرسل قبله فلما بعث امنوا بموسى والرسل قبله فلما بعث عيسى كفروا به
والنصارى امنوا بعيسى فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به والكفر بنبي كفر بجميع الانبياء لان الايمان بالرسل يلتزم الامام بهم كلهم والكفر بواحد منهم كفر بهم جميعا
لان الذي يكفر باحد الرسل كفر بهم جميعا ذلك الاسلام ما في الا واحد يكون مسلما او يكون  ما في حل وسط واحد ما يكون مسلم ولا يكون كافر وسط لا ما في
لا يكون كافر يا يكون مسلم ويوم القيامة ما فيه الا واحد كافر او واحد مسلم اذا هؤلاء اليهود وهؤلاء اهل الكتاب والمنافقون يريدون حلا وسطا لا يريدون ان يكونوا من المؤمنين
ولا يريدون ان يكونوا من الكافرين وهذا لا يمكن لابد ان الانسان يدفع ضريبة ما هو عليه اذا الذي ينجيه الصدق اذا ان هؤلاء الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله. نؤمن بالله. يقول محمد صلى الله عليه وسلم رسول لمن
للعرب رسول للعرب وليس رسول لكم والكتاب الذي جاءه ارسلناك للناس كافة  نبيكم بشر به ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد واخبر الله ان اهل الكتاب يعرفونه اكثر مما يعرفون ابناءهم
عبد الله بن سلام لما رآه قال والله لانا ابصر به من ابني لأن ابني لا ما ادري ماذا عملت امه لكن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم صفاته اعرفها
ولما رأى على طول عرفه فقال له ان اليهود قوم به ولكن قبل ان نظهر اسلامي عني فقالوا ما تقولون في عبد الله بن السلام قالوا هو سيدنا وابن سيدنا
وكان وراء الستر فخرج من الستر وقال والله لتعلمون انه رسول الله. فحاصوا حصة واحدة وقالوا هو شرنا وابن شرنا ما كنتوا تقالوا تقولوا هو خيرنا قال اما رأيت ان اليهود قوم به؟
لذلك هؤلاء اليهود  اشد الناس عداوة للمسلمين لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا  وكل ما اعطاهم ربهم نعمة قابلوها بماذا الكفرات اعطاهم المن والسلوى قالوا ايش يريد الثوم والبصل قالوا قولوا لا اله الا الله
قالوا حبة فيها شعرة نراهم ان يدخلوا سجدا دخلوا يزحفون على استاهه ارسل لهم يحيى وعيسى قتلوهما قتلوا الانبياء من غير ايش حتى الشجرة دخل فيها الرسول اخذوا الرسول ونشروه في الشجرة حتى قتلوه
ما تخاف الله شجرة تبلى على الرسول ما تخاف الشجرة فتحت وبلعته فجاءوا بالمنشار ونشروا الشجرة وقتلوا لذلك لعنهم الله قردة وخنازير وقطعهم في الارض واخبر انه يسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب الى قيام الساعة. قال وقطعناهم في الارض
يهود الافلاس  يهود المغرب يهود السوفية وقطعناهم في الارض وقال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسمهم سؤال على وقال وان عدتم عدنا وان عادوا للافساد عدنا عليهم بالتنكيل
وهم يتجمعون ليوقع بهم ان الله لا يخلف الميعاد وقال ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب هتلر محمد صلى الله عليه وسلم وقبل ما اختنص وقبل بعد فرعون
كل زمن يسلط الله عليهم ايش من يسومهم سؤال على ولذلك اليهود آآ يعني ناس كلما عهدوا عهدا فريق منهم كما سيبين الله تعالى في هذه الايات افعالهم الشنيعة وكفرهم
الراسخ ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله يؤمنوا ببعض الرسل ويكفرون ببعض ويؤمنون بالله ويكفرون ببعض الرسل ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا طريق جديد لا هي الكفر
ولا هي الايمان هذا ما يمكن اولئك هم الكافرون حقا. اولئك لا غيرهم هم الكافرون حقا اولئك هذا التأكيد  الكافرون حقا اذا هؤلاء هم من اشد الناس كفرا فلا تغتروا بهم
وهذا الكلام به من من كان بين ظهراني المسلمين من اليهود خطب به المسلمون حتى يزول ما في قلوبهم العرب من الاحترام لاهل الكتاب لانهم اهل كتاب وهم كانوا اهل جاهلية فبين لهم ان هؤلاء ليسوا اهلا للاحترام ولا اهلا
قدوة وان ديدنهم وعريق فيهم الكفر والتكذيب وقتل الرسل اذا ليسوا اهلا للقدوة اذا يا مسلمون ويا عرب اليهود ليسوا اهلا لان يقتدى بهم وليسوا اهلا لان يحترموا وان كانوا اهل كتاب لانهم كذبوا بكتابهم وقتلوا رسلهم وفرقوا بين الله وبين
وارادوا ان يلعبوا بهذا الشرع وهذا الدين اذا ليسوا هم اهل اه يعني قدوة واهل احترام فلا يكون في قلوبكم لهم الاحترام اولئك هم الكافرون كفرا حقا او ثبت حق ذلك حقا
اما حقا مؤكدا لمصدر الكافرون او مصدر جديد حق ذلك حقا او ثبت حقا وهيئنا للكافرين عذابا مهينا اعتدنا هيأنا للكافرين عذابا مهينا اي موجعا يعني يوقع بهم الهلكة عياذا بالله
اذا هذا بيان ان اهل الكتاب ليسوا قدوة وليسوا اهلا لان يقتدى بهم وان التفريق بين بعض الرسل وبعضهم واخذ الامور من وسطها هذا لا يصح. يا مسلم يا كافر
ولذلك القرآن يبين ان كل القرآن يبين ان هناك طائفتين ما زال الفريقين الاعمى والاصم والبصير والسميع. هل يستويان مثلا؟ فريق في الجنة وفريق في السعيد يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. للذين احسنوا الحسنى والزيادة الى ان قال والذين كسبوا السيئات
جزاء سيئة بمثلها وتراكم لله اذا ما في الا واحد مسلم او واحد اذا ما تريده اليهود الى ان تأخذ الامور باوساطها ولا يكونوا مسلمين ولا كافرين ويعملوا طريقا جديدا هذا لا يقبله الاسلام
الاسلام لا يقبل ذلك وانما يقبل يعني ان الانسان يكون مسلما يؤخذ بالاسلام او كافر يؤخذ بالكفر ذلك المنافقون لما اظهروا الاسلام وابطال الكفر ما نفعهم ذلك الا في الدنيا
نفعهم في الدنيا استفادوا من المسلمين وحقنوا دماءهم وبقوا على اموالهم ولكن الله تعالى جعلهم ماذا باخف  وذمهم واكثر وصفهم في القرآن واصبحوا كل ما تكلموا يعرفون بصفاتهم مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى
ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم اسرارهم ولكن بين واخبر انهم في النار والذي يبطل الاسلام ولا يستطيع ان يظهره خوفا يكون من اهل الجنة ويكون من اعلى العليين وضرب الله مثلا للذين امنوا
امرأة فرعون اذ قالت ربي ابني لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين وامرأة نوح وامرأة تلوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين وخالتاهما
فلم يغنيا عنهما من الله شاء وقيل ادخلا النار  اذا النجاة للاستقامة النجاة بالايمان النجاة بالصدق هذا الدين ما يقبل المجاملة جا واحد مسلم يا واحد كافر الم نجعل له عينين
ولسانا وشفتين وهديناه هذا طريق الجنة هذه طريق جهنم والله اعطاك العقل واعطاك الفسحة واختر لنفسك قبل ان يفوت الاوان وذلك لا يعذب الرب احدا الا بعد قيام البرهان والحجة
لو يكفر ولا تأتيه الرسل لا يعذب ابدا وما كنا معذبين  رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرشد كل ما القي فيها فوجه جاء لهم خزنتها. الم يأتكم نذير؟ قالوا بلى. قد جاءنا نذير
محل اضمار اوهر. ما قال قالوا بلى جاءتنا قالوا بلى قد جاءنا نذير لان دخول جهنم خطير. حتى يسجل عليهم جاءنا نذير فكذبنا لان لم يأتكم نذير قالوا بلى جاءنا. لكن قالوا بلى قد جاءنا نذير
وكذبنا والله لا عذر لنا بعد هذا الكتاب. وبعد هذا البيان وبعد هذا الاسلوب الجميل والامور الواضحة لا عذر لنا ابدا اذا هؤلاء هم الكافرون كفرا حقا او حق عليهم الكفر حقا وهيأنا للكافرين عذابا مهينا. عياذا بالله. اذا هم ليسوا اهلا للقدوة وليسوا اهلا للاتباع
ثم بين  من ينبغي ان يصحب ومن ينبغي ان يتبع ومن ينبغي ان يكون القدوة. والذين امنوا لله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم او نؤتيهم اجورهم وكان الله غفورا رحيما
هؤلاء هم الذين ينبغي ان يكونوا قدوة. والذين امنوا بالله ربا معبودا بحق متصلا بصفات الكمال والجلال ورسله انهم مبلغون عن الله ومعصومون فيما يبلغون عن الله وانهم الله تعالى
لا يقرهم على خطأ الرسل كل ما قال الرسول خطأ الله يقول له لا وانهم معصومون فيما يبلغون عن الله. والشيطان لا يأتي للرسل ولا يقربهم لان الله قال ان عبادي
ليس لك عليهم سلطان انما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون فلذلك هؤلاء الرسل معصومون مكرمون فيما يبلغون عن الله. ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم لما قالوا له انكتبوا
في حالة الغضب والرضاء قالوا اكتبوا او لا تكتب. والله لا يخرج من في الا حقا الرسل معصومة فيما تبلغ عن الله اذا ولم ولم يفرقوا بين احد منهم كل الرسل نؤمن بهم
ما ذكر منهم نؤمن به بالتفصيل وما لم يذكر نؤمن به اجمالا والرسل لا يعلم عددهم الا الله لانه قال ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليه
اذا ولذلك نبينا صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد في بعض المسائل وكان ربه يريد غير هذا لبينه له في قوله لما اختار رأي ابي بكر على رأي عمر في اسرى بدر
قال ما كان النبي لن يكون له اسرع ولما اذن لاهل تبوك التخلف قال له عفا الله عنك لم اذنت لهم لذلك قالوا اذا تعبد عبد بالاجتهاد وكان اجتهاده غيره اولى منه بينه له ربه
يؤتيهم الله اجورهم او نأتيهم نحن اللي هو الله اجورهم وكان الله غفورا رحيما. اجور اهل الجنة لا يعلمها الا الله احترام ومنازل وزوجات وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون
ولذلك العاقل يصرف للجنة الحقيقة لانها دائمة وجميلة واكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين وعقبى الكافرين ان كل القرآن جنة ونار. متقون مجرمون. طائعون عاصون هالكون ناجون كل كل القرآن هكذا
حتى كل واحد يتوب ويحتاط لنفسه قبل ان يقع في الورقة والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اولئك هؤلاء سوف يؤتيهم الله اجورهم وكان الله غفورا لذنوب عباده رحيما بهم
ولذلك رحم هؤلاء المؤمنون وبين لهم الطرق وبين ايضا للكافرين طريق النجاة ثم خاطب نبيه فقال يسألك يا نبيي اهل الكتاب ان تنزل عليهم او تنزل عليهم كتابا من السماء
وقد سألوا موسى اكبر من مالك فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بوجوبهم هؤلاء اليهود الذين كانوا بين ظهراني النبي صلى الله عليه وسلم قال له لا نؤمن بك حتى تأتينا بكتاب
فيه انك رسول النبي صلى الله عليه وسلم جاءت هذه الاية تسرية له وبيان انهم ان قالوا له هذا فقد قالوا لموسى اكبر من مالي اذا اليهود ديدنهم العناد والكفر والمشاغبة
يشغبون دائما يسألك يا نبي اهل الكتاب اليهود ان تنزل عليهم كتابا من السماء. وقد قالت ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق ماذا اجابهم الله ماذا اجابهم ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون. لان الملك ما يمكن ان يتعامل مع الانسي
ولو نزلناه ملكا لجعلناه في سورة الانس ويقول هذا ما هو ملك هذا انسي اذا القضية ما لها نهاية اذا كل الرسل كانت تأكل الطعام وتمشي في الاسواق. هذا ما هو خاص بي. الاية الاخرى اللي فيها هذا ايش
المهم ان اليهود اصحاب وجدل وبطلان وبهت والله تعالى عاقبهم بما عاقبهم به وانه سيسلط عليهم من يرسموهم سوء العذاب الى قيام الساعة ولذلك قال كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم
وهنا يقول يسألك اهل الكتاب اليهود ان تنزل او ان تنزل كل من القراءة السبعية عليهم كتابا من السماء وقد سألوا موسى اكبر من ذلك فقد طلبوا من موسى ما هو اكبر من ذلك؟
فقالوا له ارنا الله جهرك واخذتهم الصاعقة ماتوا موسى قال يا رب ايش ماذا قال صار يدعو الله ان يحييهم حتى لا يقارن موسى اوقع بهم. الاية ما هي في سورة الاعراف
فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم بسبب ظلمهم وتعنتهم وطلبهم من الامور ما لو طلبوه بالطريقة لاجيبوه عليه لكن طلبوه عن طريق العناد والتعنت والمكابرة والسخرية ثم احياهم الله وتاب عليهم. ثم اتخذوا العجل بعد ذلك الها. من بعد ما جاءتهم البينات. ثم بعد ذلك عفونا عنهم بعد ذلك
اذا كل ما تيب عليهم اتوا بجريمة اخرى هؤلاء اليهود قوم بهت لا يؤمنون ذلك يعني الله جل وعلا ان يكفي المسلمين شرهم فاخذتم الصاعقة الصيحة بسبب ظلمهم ثم بعد ان نجاهم الله
عبد العجلة ثم بعد ذلك لما عوقبوا وتاب الله عليهم ثم بعد ذلك ايضا عملوا غير ذلك. كل ما انقلهم الله من شيء قابلوا تلك النعمة بالكفران واتينا موسى سلطانا مبينا
حجة واضحة وبيان من جملتها العصا ومن جملتها ما ذكر الله تسع ايات ثم انه رفع فوقهم الطور بميثاقهم وقال لهم ادخلوا الباب سجدا واذا اتقن الجبل فوقهم كأنه يقول لا وظنوا انه واقع بهم
وقلنا لهم خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ورفعناه فوقهم جبل الطور بسبب الميثاق الذي اخذ عليهم ونقضه وقلنا لهم ادخلوا الباب باب القرية التي قالوا يدخلها اريحا
او بيت المقدس  فزحفوا فدخلوا يزحفون على استائين وقلنا لهم قولوا حطة قولوا لا اله الا الله او امرنا حطة قالوا حبة في شعرة وقلنا لهم لا تعدوا في السبت
واخذنا منهم على ذلك ميثاقا غليظا فوضعوا شباكهم يوم الجمعة فجاءت الاسماك يوم السبت فوقعت في الشباك المحطوطة يوم ايش الجمعة فلما كان يوم الاحد اخذوها اذا هم وحرم الله عليهم الشحوم فجملوها وباعوها
اذا هم ناس ديدنهم معصية الله ومخالفته يقتلنا الانبياء يشيعون الرذيلة يكذبون على الرسل لا يأمنون يغدرون يحاولون افساد العالم اتوا لكل الانظمة الفاسدة اتوا بها. الشيوعية اتوا بها الرأسمالية اتوا بها
كل النظم الفاسدة يأتوا بها. النوادي الفاسدة الروتاري اذا هم يتسلطون على العالم ويخططون لافساد الناس اذا يقول ليس على ناف الاميين  نحن ابناء الله واحباؤه ويخططون للايقاع بالعالم ولذلك حري بالامة المسلمة
ان تعتني بنفوسها ان تعتني بالعلم ان تعتني بالمصانع ان تعتني بالقوة ان تعتني بالوحدة ان لا تتركوا اليهود توقع بها واليهود لن يرضوا عنا حتى ايش ما يرضوا عنا حتى نترك الدين
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم اذا اكبر جريمة ترتكبها الامة تمسكها بدينها ممارستها لدينها تطبيقها لشرع ربها لابد لنا من الانتباه والتعاون والحيطة واخذ العدة حتى تكون الامة في المكان اللائق بها
طبعا لما عملوا هذا افترقت القرية الى ثلاثة فرق جماعة قالوا لهم  لا تعدو في السبت اتركوا هذا الامر. جماعة قالوا لهم لم تعظون قوما الله ومعذبهم عذابا سديدا قالوا
معذرة الى ربكم او معذرة الى ربكم. امرنا معذرة  فلما تركوا العمل بما امروهم به انجينا من؟ الذين ينهون عن السوء الذين قالوا لهم لا تصطادوا يوم السبت ولا تفعلوا ذلك انجينا الذين ينهون
عن السوء واخذنا الذين ظلموا الذين اصطادوا يوم السبت بعذاب بئيس او بيس شديد على باب موصوف السوقي لشدته وايقاعه بهم وتنكيله بهم ثم سكت عن ايش سكت عن الطائفة التي سكتت
فمن العلماء من قال هلكت ومن العلماء من قال نجت ومن العلماء من قال سكت ربه ناع عنها فنسكت عنها ولذلك من فوائد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثلاثة اول شيء
لعل هذا العبد يهتدي ثاني شيء لتنجو انت من الله. لانك اذا لم تأمر بالمعروف ولم تنه عن المنكر لم تهتدي تبقى هدايتك ناقصة الامر الثالث لكي لا يبقى لهذا المخالف وهذا العاصي
معذرة يوم القيامة اذا معذرة لنا ولعلهم يتقون ثم يوم القيامة هو ما يبقى يقول ما جاءني الناس يقول انا ما جاءني احد لانه اذا عذب قبل ان تأتيه النذر يقول يا ربي ما جاءني احد. كيف تعذبني وانت لم تبين لي
لذلك دائما يقيم الحجة عليهم كل فوج يدخل النار الم يأتكم نذير؟ يقولون نعم جاءنا وكذبنا اذا انتم فعلتم بانفسكم وهذا الدين فيه نوع من النزاهة والسماحة والقوة امر عجيب
اذا يقول تعالى وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا على ذلك فكفروا به وهذا السياق جاء للازراء باليهود وبالتحذير من متابعتهم. وانهم ليسوا اهلا لان يقتدى بهم
لان الله تعالى اذلهم وجعلهم ناس كفار كذبة كل ما خالطوا ناسا اضروهم ولذلك حري بنا ان نفهم ديننا وان نعمل به وان نعد العدة حتى لا يوقع بنا اعدائنا ويتسلط علينا
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي اليها معادنا. واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. اللهم انا نسألك توحد صفوف المسلمين وتقوي شوكتهم وان تصلح قادتهم وتصلح مقودهم وان تصلح شبابهم
وكبارهم وصغارهم وذكورهم واناثهم. وان تجعلهم يا ربي كما وصفتهم خير امة اخرجت للناس سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
