اعوذ بالله من الشيطان الرجيم للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما تركن الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا واذا حضر القسمة اولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقوة
قولوا لهم ارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله. فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا
انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا الحمد لله. الحمد لله الذي انزل الينا اشمل الكتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس. فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات بعض الحقوق التي تجب على الناس بعضها لبعض ويضع الامور في نصابها
فيقول جل وعلا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون اذا هذا حق لكنه مجمل اذا ما ترك الوالدان والاقربون للاقارب فيه نصيب سواء كان هؤلاء الاقارب رجالا او كانوا
نساء لكن هذا النصيب هنا ما بين بس لكن بين ان للرجال نصيب وللنساء نصيب ولذلك قد يأتي البيان من وجه ومن وجه يكون مجمله كما قال جل وعلا واتوا حقه يوم
يوم حصاده او حصاده هذا مبين لان في الحق في الوجوب ومجمل في مقدار الحق هنا بين ان للرجال نصيب ان للرجال نصيب وللنساء نصيبا لكن هذا المجمل بعد ثلاثة ايات كما سيأتي يوصيكم الله في اولادكم
اذا هذا الاجمال مبين في الايات القادمة لذلك وقف المال حتى جاء البيان والنصيب هو الحظ والجزء مما ترك مما بقي بعده ومنه التركة بانه ما ما يترك الميت والاقربون الاخوان
والاخوات والاجداد والجدات على المعروف وهذا المادة ضروري من ان تعلم وهي لا تتكلف كثير وقت ينبغي للمسلم ان يعرف الفرائض انها مادة جيدة وسهلة وقواعدها محكمة بعدين قال مما قل منه او كثر. هذا النصيب سواء كانت تركة كثيرة او قليلة
وهي مبينة الفروض كم  ونصفه الثمن والثلثان والثلث والربع النصف والثلث الثلثان والنصف والثلث والربع والسدس والثمن اذا الفروض كم  وكل آآ فرض له اصحابه السدس اصحابه سبعة والثلثان اصحابهم
مهما اربعة البنات وبنات البنات والاخوات الشقائق والاخوات والنصف خمسة هذا يزيدهم ايش الزوج اذا لم يكن فيه هش  والثلثان اظنهم لمن قلنا اربعة والسدس لسبعة والثلث للجدة وللإخوة للأم
للام قصدي للام لم يكن في اخوة او وارث معها الاب الام والاب بلا ورثة يكون للام الثلث وورثه ابواه سيأتي في الايات مبين هذا في الايات القادمة يقول جل وعلا اذا للرجال حظ ونصيب مما بقي عن الوالدان من التركة والاقربون كالاخوان
والاخوات والجد والجدات ان لم يكن هؤلاء محجوبون بغيرهم وللنساء ايضا نصيب مما ترك الوالدان والاقربون. وهلا رفع ما كان متعارفا عليه في الجاهلية من ان النساء لا يرثن والصغار
وان الذي يرث المال من يقاتل ومن يأتي بالغنيمة اما الذي لا لا يستطيع ان يقاتل عن الحمية وعن الناس ولا يستطيع ان يأتي بالمغانم لا حق له في الارث
اصبح الارث لكل الاقرباء ذكورا واناثا وسيأتي قضية انه قال هنا للرجال نصيب وللنساء نصيب. طيب الخنز والمشكل ما لاحظوا هو اصعب باب من ابواب التركة الخبز المسكين هل يعطى حظ الرجل او حظ المرأة او يقسم له وكيف يكون
ولذلك قالوا اصلا لا مشكلة في في لانه لابد ان ايش ان يتبين لكن اذا كان الصغير قد لا يتبين قبل البلوغ فاذا بلغ في الغالب ايش يتبين لكن فرضوا له فرضيات وله اشياء
وهو من الابواب التي فيها الصعوبة مما قل منه او كثر نصيبا بعدين قال مفروضا الفرض هو الحز والقطع مبين وموضح ومؤكد اذا كل انسان له حظه لذلك في هذا الجانب
فيه مسائل لابد للمسلم اي الصفة ويحلها لان عدم حلها يسبب مشكلة بين الناس ولم يجد ولم يوجد فيها نص مثلا رجل ماتت او امرأة ماتت وتركت زوجا واختين شقيقتين واما
طيب كيف نقسم هذه التركة الاب يقول بنص القرآن للنصف والله لا نأخذ اقل من النصف والاخت ان يقولان بنص القرآن لنا الثلثان والام تقول بنص القرآن للسدس طيب نتركهم يتقاتلون ولا ماذا افعل؟ وما معقول التركة فيها نصف وثلثان وسدس
ما يعقل مال في هذا كله لانه اذا اخذ منه النصف والثلثان على رأس المال وكيف السدس بعد ذلك ايضا؟ اذا والشريعة معللة اذا لابد ان نحل القضية فقال علي لما سئل عنها
في تركيا فيها فيها اختان وزوج قال صار سدسها سدسها سبعا هي اصبحت سبعة وهي في الحقيقة ستة مزيد ونقلل مثل واحد مات وعليه ستة يسال يطالب بسبعة دراهم وترك ستة دراهم
ونقسمها على الدائنين بحسب ما عندهم. كذلك التركة نقسمها بحسب كل واحد يأتيه  من العون ومن النقص وهذا ما فيه نص لكن هذا اقل شيء اننا لا نظلم هذا ولا نظلم هذا
وان كان لابن عباس رأي اخر رضي الله عنه لكن الجمهور على ان العول يأتي للجميع وكل واحد ينقص وكل واحد يأخذ شيء ويكون الضرر على الجميع ولا ولا يتضرر واحد عن البقية. لان الله تعالى اخبر ان هلاله النصف وهذه له الثلثان. وهذه لها السدس
اذا ما لا نعمل نعطي لهذا ونترك هذا مشكلة ولكن نعطي لكل واحد وننقص كل واحد ونعدل بينهم. وهذا ما فيه نص لكن هذا اقل شيء هذا حل بقضية قائمة
اذا في بعض المسائل لابد ان ينظر فيها الى المصلحة والى اقرب شيء يحل به. ولذلك قاسوا التركة على من ترك دينا اكثر مما بقي من المال فيؤخذ المال ويقسم على الدائنين بحسبهم
كذلك يكون المال العول اذا كان موجود وهذه القضايا الحقيقة مهمة ولذلك الشافعي في الرسالة اغلب ما في الرسالة هي ترد على المتنطعين نرد على الذين يأخذون جانب من الشريعة ويتركون جانبا
الرسالة في كاملها تقول الشريعة متكاملة ولا ينبغي للانسان ان ينظر لجانب ويترك جانبا وانما ينظر للشريعة بجملة واحدة حتى يضع كل امر في موضعه ولا ينحرف عن امر ولا يترك جانب
فهي كتاب الحقيقة قيم جعل الانسان يعتدل ويفهم الشريعة وهذه كتاب الرسالة للامام الشافعي هي من انفع الكتب  رد التنطع ورد الانكار على المخالف وعدم النظر الى الشريعة جملة واحدة. نعم
اذا نصيبا حظا مفروضا معلوما ثم قال واذا حضر القسمة اذا ظرف لما يستقبل من الزمان. حضر يعني شاهدها ووجد قسمة قسمة الاموال اولوا القربى هو الفاعل واليتامى والمساكين فارزقوهم منه اي من المقسوم
امر الله تعالى الذين يباشرون القسمة من اصحاب الملك او من اصحاب الوفايا المكلفون بذلك اذا حضرهم القرابات وحضرهم المساكين والايتام فان هذا المال على اصح الاقوال لا يخلو من ان يكون لك
او يكون لغيرك فان كان هذا المال لك فان قسمت واخذت حظك ترضخ لهؤلاء من الاقارب ومن الايتام ومن المساكين الرضخ هو اعطاءهم شيء غير محدد ينفعهم ولا يضرك اعطهم
فان كان المال ليس لك فقل لهم انا الحقيقة لا استطيع ان اعطيكم هذا المال لانه مال يتيم ولكن انا اعيدكم انه ان شاء الله اذا بلغ وصار له المال انه يرفقكم منه
او انا نرجو الله تعالى ان يغنيكم فلا يمكن ان نعطيكم شيء لا املكه اذا اذا حضر القسمة الضعاف من القرابات ومن المساكين ومن الايتام فاعطوهم مما تقسمون ان كنتم تملكونه
وردوهم ردا جميلا قولا حسنا ان كنتم لا تملكوا هذا من اقوى الاقوال القول الثاني ان الاية منسوخة وان هذا كان موجود القول الثالث انها غير منسوخة ولكن هذا مندوب اليه. وليس واجبا
اي اذا حضر القسمة القرابات والضعاف من المسلمين فان اردتم ان تعطوهم اعطوهم حتى ولو لم يكن لك مالا فانت موكول بالقسمة واعطهم شيء لا يضر المال وينفعهم وقل لهم قولا معروفا بعد الاعطاء لو كان هذا المال لي لزدتكم عليه. او بارك الله لكم فيما اخذتم
او آآ يعني جعل الله لكم في هذا الخير اذا ارزقوهم منه وادعوا لهم واعتذروا لهم قولوا لهم قولا معروفا مع الاعطاء اذا قيل ان الاية منسوخة وقيل للاية غير منسوخة
وقيل ان الاية على الندب وليس على الوجوب. وقيل الاية على الوجوب وقيل الاية فيها تفصيل ارزقهم منه ان كان المال لكم. وقولوا لهم قولا معروفا اعتذروا لهم ان كان المال ليس لكم بل لغيركم
وهذا اشبه بقوله وقولوا لهم قولا معروفا ارزقوهم منه ان كان لكم وقولوا لهم قولا معروفا ان كان المال ليس لكم كما قال في الاية الاخرى واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها
فقل لهم ان جاءت الغنائم ان فسح الله سأعطيكم ولذلك قال السائل الا تكن ورق يوما اجود بها للسائلين فاني لينوا العود لا يعدم السائلون الخير من خلقي اما نوالي واما حسن مردودي
المسلم اذا جاءه المسلم يريد منه حاجة اما ان يعطيه الحاجة او يرده ردا جميلا ولذا الرد الجميل لا يقل عن قضاء الحاجة اذا جاء المسلم للمسلم يريد حاجة يقضي له الحاجة او يقول له انا اشكرك على ثقتك بي
حاجتك لكن والله انا الان عاجز واول فرصة نستطيع ان نقدر على حاجتك ساعطيك اياها. وانت دائما على البال وان شاء الله انفذ لك. بس اصبر علي حتى الله ايش
يأتي بشيء اذا فقل لهم قولا  ارأيتم ما احسن هذا الدين ما اجمله وان ما تعرضن عنهم يا نبي ابتغاء طلب رحمة من ربك ترجوها فلا تردهم ردا قل لهم قولا ميسورا
ان جاءت الغنايم ان فسح الله ان شاء الله لن لن يجعل الله بعد عسر الا يسر لن يغلب عسر يسرين لا يوسع عليهم ويفسح لهم حتى يأتي الخير هذا الدين عجيب والله هذا الاسلام
كل شيء يعطيه الاصابة ويعطيه حقه الصغير له حق الكبير المرأة الرجل القوي الضعيف كل شيء في محله ذلك ديننا دين جميل وكامل ويعالج كل القضايا. بس يحتاج ان نظهره ونبرزه للناس
وان لا نتركه في الرفوف ان نقرأ هذا الكتاب ونبين للناس جماله وحسنه. وانه يعالج قضايانا معالجة عادلة وجميلة ولا يبقى شيء الا حل في هذا الكتاب تحري بنا ان نفهمه
ثم قال وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. هذه الاية فيها اشكال وليخشى فعل مجزوم بلا من الامر الذين جمع الذي
لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم جواب لو فليتقوا الله. طيب هؤلاء الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا. المقصود بهم الذين عندهم اموال الايتام فليتقوا الله في مال الايتام كما يخافون على اولادهم اذا ذهبوا عنهم فلا يظلموا الايتام
اول يخشى الذين لو حضر عندهم من يموتوا خافوا على اولادهم اذا ارادوا ان يموتوا عنهم او ماتوا عنهم فليتقوا الله ولا يقولوا للمحتضر في ماله قولا لا ينبغي ان يفعلوه في مالهم لاولادهم
اذا الاية محتملة بان يكون المقصود بها يا من عنده اموال الايتام فليتق الله في مال الايتام ولا يظلمه ولا يبدد اموال الايتام او يا من حضر للميت فليتق الله في الميت
ولا يقول له يأخذ ماله ويبذره ويترك اولاده من غير مال كما انه يخاف على اولاده فليخاف على اولاد غيره ولا يأمر المحتضر بان يعطي ماله ويترك اولاده من غير مال
والقول الثالث المرجوح انه ايضا وليتق الله الذي يحضر الميت ولا يقول له امسك ما لك كله لاولادك ولا يجعله يأخذ شيئا من ماله يتصدق به ويوصي به يقدمه لنفسه
فليتق الله في الميت فما يتقي الله ويخاف ان لا يقع اولاده في هلكة فلا يجعل الميت يقع فيها لكة لانه يوصيه ان يترك ما لاولاده ولا يقدم منه شيء لنفسه
وهذا مرجوح في قوله وليقولوا قولا سديدا يقول قولا سديدا في حق الميت فلا يأمره باعطاء كل ما له ولا يأمره بمسك كل ماله وانما يأمره بالانصاف فان كان له مال
واولاد كبار ولا يحتاجون يقولون له يا فلان الله اعطاك عند موتك ثلث مالك فانتفع به واذا كان الاولاد ضعاف وفقراء وهم محتاجون فيقولوا له يا فلان ان اولادك في حاجة
ولا ان ترى ورثتك اغنياء خيرا من انت  يتكففون الناس وهذا من اعجاز القرآن. المعنى الواحد يكون الاسلوب الواحد يكون له عدة معاني وكل واحد يغرف على ما اعطاه الله من الفهم
ومن العلم  وليخشى الذين وليخاف الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله فليتقوا الله في ذراري من جعلهم الله وكلاء عليهم فلا يظلموهم ولا يضيعوا اموالهم
ويكون هذا وصف زيادة لما تقدم من قوله ولا تأكلها اسرافا وبدارا ان يكبروا وليقولوا قولا سديدا له بما انه لا يترك آآ يترك بعض ماله لولده او يتصدق ببعض ماله
او يقول قولا سديدا في الايتام فلا يأذيهم ولا يفعل بهم ما لا يفعل باولاده ثم قال ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا
الا حرف توكيد الذين ياكلون عبر عنه بالاكل ولو اخذوه ولم يأكلوه اتلفوه او استبقوه او نموه وانما اكثر ما يؤخذ المال للاكل ان الذين يعتدون على اموال اليتامى ظلما
يأكلونها يأخذونها ظلما. اذا ان اخذها بالبيع او اخذها بغير ذلك من الامور ما يكون ظلم وانما اكلها بالظلم هذا مهن من يأكل النار ان ما يأكلون في بطونهم  قال بعض العلماء
يعني ما يأكلونه يؤول الى النار وقال بعضهم هم يوم القيامة يؤكلون النار. الذي يأكل مال اليتيم يأكل النار ويخرج من قبره النار ويرى في فمه النار في علم ان هذا كان يأكل اموال الايتام
بعدين قال وسيصلون  سيدخل جهنم اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم وهذا دلالة على جمال هذا الدين وعلى حسنه لان الناس الذين من المجتمع يعني عندهم ضعف وعدم المقدرة على القيام بامورهم
وصى عليهم وحرم ظلمهم وجعل من يحسن اليهم له الاجر انا وكافل اليتيم  ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما واما اليتيم فلا تقهر يعني هذا من حسن هذا الدين. ومن جماله
ومن انه لما اخذ علي  الصغير اباه عوضه عنه بان حرم اخذ ماله وجعل الاجر لمن قام عليه وجعل نهره لا يجوز وعوضه عن ذلك بما احاطه به ورعاه سواء كان في نفسه او عرضه او ماله. كذلك النساء
بانهن خلقنا ضعيفات امر الله باكرامهن ونهى عن ظلمهن وجعل الرجال خيارهم من يكرم نسائه خياركم خياركم لاهلي وقال في حجة الوداع استوصوا بالنساء خيرا وجعل الضعيف السفيه ويرفق به ولا يعطى له مال يبذره
قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم وقال ان المبذرين كانوا اخواني الشياطين فهذا الدين يرحم الجميع والضعاف يحاول ان يصلحهم وان يحفظ لهم مالهم ويحرم الاعتداء عليهم وجعل الظلم ظلمات يوم القيامة
وخوف من دعوة المظلوم وجعلها تستجاب فقال واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب ما اجمل هذا الدين وما احسنه وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فحري بنا
ان نعطي الوقت لهذا الكتاب وان نفهمه وان نتدبره وان نعمل به ونتأدب بادابه ونأتمر باوامره وننتهي بنواهيه فانا ان فعلنا ذلك اصلح الله لنا دنيانا واخرانا الذي يستقيم على الدين
الله لن يضيعه الذي يعمل بالدين الله سينصره الذي يبذل الوقت لاعلاء كلمة الله. الله يبارك له في عمره وفي ولده وفي ماله اما الذي يلقي عرض الحظ على الحائط باوامر الله
قال على خطر ولذا ربنا يقول ولينصرن الله ان تنصروا الله ينصركم تحدي بناء ان ان نمتثل الاوامر ونجتنب النواهي وان نبذل الوقت في فهم هذا الكتاب وفي العمل به واذا اشكل علينا منه شيء
نرجع الى السنة بان اي شيء في القرآن نحتاجه في الحلال او الحرام مبين في السنة. لان الله قال اليوم اكملت لكم دينكم فكل ما تحتاجه الامة لعبادتها هو مبين في هذا الكتاب
القرآن السنة كلها دخلت في اية ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. من يطع الرسول فقد اطاع الله كل السنة دخلت في ثلاثة ايات سواء كانت قولية او فعلية
تابعوني يحببكم الله. من يطع الرسول فقد اطاع الله  هذا الدين لا يمكن ان يقوى الا من يكابده الذي لا يكابد الدين لا يقوى دينه يكابد الطاعة يكابد غض البصر يكابد كف اللسان
يكابد الصيام يكابد القيام يكابد الصلاة يكابد الصبر يريد ان ينتقم فيتذكر وان تعفو اقرب للتقوى فيقول استغفروا الله ولا ينتقم يريد ان ينظر فيتذكر قل للمؤمنين يغضوا يريد ان يتكلم فيتذكر ولا تقف ما ليس لك به علم ولا يغتب بعضكم بعضا فيسكت
ذلك الايمان قيد الهتك الذي يؤمن يكف عن الحرام يقدم على الواجب. الله يضمن له امرين يصلح له دنياه واخراه طيب ما الذي يريد العبد العبد ما الذي يريد الا ان تصلح له دنياه واخراه؟ فالذي يستقيم على دين الله. الله لن يضيعه
الله سيعزه الله سيرفعه الله سيبارك له فيما عنده. الله سيدمر اعداءه الذي يقول عبد لله الله يدافع عن اوليائه. ان الله يدافع عن الذين امنوا يدافع لذلك من عادى لي وليا
وقد اعددته بالحرب فليكن كل واحد منا وليا لله فليكن كل واحد منا عبدا لله فليكن كل واحد منا يترك ما لا يرضي الله ويعمل ما يرضي الله ولو كان يرضيه هو. ويقدم محاب الله على محابه
الذي يحب الله نقدمه على ما نحب فاذا فعلنا ذلك الله اعزنا ورحمنا ودمر اعداءنا باننا اذا استقمنا الله يدمر اعدائنا لكن المشكلة ان النفس والشيطان والناس والدنيا معوقات في طريقي
المسلم عن الجنة اذا اراد ان يذهب الى الجنة في طريقه الشيطان في طريقه النفس في طريقه المال في طريقه الناس هذه الحجب ينبغي للواحد ان يكون حازما ولا تعطلوا عن ان يذهب
الى الطريق المستقيم والانسان يسدد ويقارب وفي النهاية نكرم الناس الطيب نكرمه لانه طيب والبطال نكرمه لازالة البطالة عنه وطالما استعبد الانسان احسان والمسلم يكون رقيقا ورفيقا وهينا مع جيرانه
ومع اولاده ومع اقربائه وما كان الرفق في شيء الا زانه ولو كنت فظا غليظ القلب تنفضوا من حولي ترفق بالناس ونكرمها ونلين لها واذا اكرمت الناس احبوك فاذا احبوك قبلوا منك
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
