اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم     بل الذين كفروا في عزة وشقا  كم اهلكنا من قبلهم من قرن فلا      وقال الكافرون هذا هذا ساحر كذاب اجعل الالهة الهوا واحدا ان هذا
واصبروا على الهتكم   ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا  انزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من   عندهم خزائن رحمة ربك العزيز
ام لهم ملك السماوات والارض وما بينهما وما بينهما فليرتقوا في الاسباب مهزوم من الاحزان  كذبت قبلهم قوم نوح وعادوا وفرعون  وعادوا وفرعون ذو الاوتاد وثمود وقوم لو    كل الا كذب رسل فحق عقاب
وما الا  وما ينظر هؤلاء الا صيحة  وقالوا ربنا عجل لنا قبل يوم الحساب  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس
فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يبين في هذه الايات
ان الكفار على ضلال وبعد عن الحق وهذه السورة تسمى سورة صاد وتسمى سورة داود وهي سورة مكية باتفاق وقد اشرنا في هذه الدروس المباركة ان بداية السور تنقسم الى عشرة اقسام
اذا نظرنا الى بداية السور يمكن نقسمها الى عشر اقسام بعضها تبدأ بالحرف بعضها تبدأ بالقسم بعضها تبدأ بالحروف المقطعة بعضها تبدأ بالفعل الماضي بعضها تبدأ بالفعل المضارع بعضها تبدأ بفعل الامر
وبعضها تبدأ بتنزيه الله وتقديسه فهي منقسمة الى اقسام وذكر ذلك الامام السيوطي رحمة الله عليه في كتابه القيم الاتقان  قد اشرنا فيما سبق الى ان القرآن من حيث النزول
منقسم الى ثلاثة اقسام قسم نزل بمكة باتفاق وقسم نزل بالمدينة باتفاق وقسم مختلف فيه والذي هو مختلف فيه اغلبه يكون جانب منه يشبه ما نزل في مكة وجاني منه يشبه
ما نزل بالمدينة فلذلك يختلفون فيه وفيه ايات مدنية في سور مكية وفي ايات مكية فيها سور مدنية وذلك عديد واغلبه لا يصح. وقد صح بعضه ومعرفة المكي والمدني يستفاد منها
تدرج التشريع والنزول ويستفاد منها معرفة الناسخ من المنسوخ لان المتقدم ينسخ المتأخر والمتأخر لا ينسخ المتقدم ولكن قد يخصصه او يقيده كما هو معروف اذا هذه السورة من السور المكية
وغالب السور المكية تبحث عن عظمة الله وعن خطورة الكفر وعن دلالات الوحدانية وعن العيب والازراع على من يشرك بالله وعن التنبه من السماوات والارض والجبال والانهار والبحار وان الذي يخلق
هو الذي يستحق العبادة وكثيرا من السوار المكية ننوه بالخلق يخلقكم في بطون امهاتكم افمن يخلقك من لا يخلق؟  والبسملة تقدم مرارا ان العلماء اختلفوا فيها هل هي من القرآن
او ليست من القرآن واذا كانت من القرآن هل هي اية مستقلة او جزء من اية اقوال للعلماء وخلاف لا ينتهي الى قيام الساعة ولذلك الخلاف بين الفقهاء بالجهر بالبسملة
وفي الاصرار بها وفي تركها في الفريضة الخلاف في ذلك راجع الى القراءات خلاف الفقهاء في البسملة يرجع الى القراءات لذلك الشافعي لانه يقرأ بقراءة ابن كثير يجهر بالبسملة مالك لانه يقرأ بقراءة نافع لا يبسمل في الفريضة
احمد وقبله ابو حنيفة رضي الله عن الجميع يبسملان سرا اذن الأئمة بالنسبة للبسملة منقسمون الى ثلاثة اقسام. من لا يبسمل في الفريضة كمالك بالمشهور عنه ومن يبسمل جهرا وسرا في السرية كمن كالشافعي
ومن يبسمل سرا مطلقا في الجهر والسر كابي حنيفة واحمد واحسن ما يقال في هذا الخلاف ان الخلاف رادع الى القراءات ولذلك قال صاحب النظم السيد عبد الله بن الحاج ابراهيم رحمه الله في نظمه القيم مراق السعود
الذين نظم فيه جمع الجوامع الذي جمعه صاحبه من مائة مؤلف قال وليس للقرآن تعزل البسملة وليس للقرآن تعزى البسملة وكونها منه وكونها اي البسملة منه من القرآن. الخلافي نقله اي المخالف
وبعضهم اي وبعض العلماء الى القراءة نظر ولكن للوفاق بين الاقوال وذاك للوفاق حكم معتبر وذلك للوفاق بين الاقوال اذا من بسملة لا نلومه ومن لم يبسمل لا نلمه ومن سر فيها لا نلم
ولا نضيق واسعا لا نضيق واسعا على المسلمين فالعلماء اختلفوا وكل حفظ وكل فهم وانت تأخذ ما تراه ومات يتضح عندك ولا تحمل الناس على ما يترجح عندك لذلك الامام ما لك
رضي الله عنه لما جاءه صديقه ابو جعفر المنصور وقال له انا اريد ارغم العالم على الاخذ بالموطأ لانه اول كتاب كلف  في الاسلام بهذه الطريق واصح السنة ما هو مسند في الموطأ
قال له مالك قال لابي جعفر لا تضيق واسعا صحابة رسول الله تفرقوا في الانصار وكل واحد عنده علم ليس عند مالك اتركوا المسلمين اتركوا المسلمين كل واحد يعمل بما بلغه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا الفهم هذا الفقه هذا الانصاف. قالوا لا تضيق واسعا صحابة رسول الله تفرقوا في الانصار وكل واحد عنده علم ليس عند مالك. اترك المسلمين كل جهة تعمل بما بلغها
لا تضيق على الناس ذلك تجد كل بلد لفقهه دخل في العرف في بلد حار في بلد بارد في بلد اهل رعاة في بلد اهل التجار اذا يختلف الحكم لذلك الذي يريد يسأل عن
المسح على الجوربين يروح للبلاد الباردة هي التي تؤلف في هذا وهي التي تحتاج ان تمسح اما البلد الحار اهل لا يمسحون او لا يمسحون الا على الخف المعمول بماذا
بالجلد اما البلاد الباردة اهلها يمسحون على الخف ولو كان من غير الجن والشافعي لما ذهب الى مصر اصبح في الجديد في الجديد في الجديد نصف المذهب تغير لانه جاء لبلد وجاء لعرف
اذا يقول جل وعلا صاد والقرآن. صاد والقرآن في ساد المسيل ان في صاد سبع اقوال هل هي قسم هل هي حرف من حروف والصاد من الصمد والصاد من الصادق
هل هي صاد قلوب سامعيه القرآن اوصاد محمد قلوب الناس اوصادي جادل وصاد بهذا القرآن واقنع الناس به او هي حرف من الحروف المقطعة التي جاءت في اول هذا الكتاب
اظهارا للاعجاز وللتحدي. اقوال للعلماء وكل قيل وكل له وجه ولا بيان من النبي صلى الله عليه وسلم واحسن ما يقال في هذه الحروف انها جاءت اظهارا للاعجاز والتحدي هذا اقرب الاقوال
لان الاستقراء  على ان هذه الحروف كل ما ذكرت يأتي التنويه بعدها بالقرآن وكأن الله جل وعلا يقول لقريش انتم اهل فصاحة وبلاغة واصحاب قوة في التعبير ووصلتم في ذلك اذا لم اذا
ما لم يصل له غيركم وقد جئتكم بكتاب من جنس كلامكم ومن جنس اسلوبكم ومن الحروف والكلمات والنظم التي تتكلمون بها فان كنتم مكذبين به فأتوا بمثله فان عجزتم فاعلموا انه من عند الله
وان الله تعالى اوعد المكذب به النار فاتقوا النار لذلك تحدي سافر والقرآن والقلم الف لام ميم ذلك الكتاب. الف لام راء تلك ايات الكتاب. الف لام ميم راء. كتاب انزل اليك
كل ما جاءت هذه الحروف يأتي التنويه بعدها القرآن للذكر ذي الذكر ذي بمعنى صاحب. الذكر له فيها قولان اي الشرف والرفعة والمنزلة او تذكير وموعظة وتخويف لسامعه او هما معا
وانه لذكر لك ولقومك ولذلك يعني انه يذكر الناس ويعظهم اذا سمعوه كما قال تعالى فمن اعرض عمي كري ايوا فان له معيشة ضنكا على انه هل مضاف الى او المفعول
ومن اعرض عن ذكري نعم والقرآن ذي الذكر والقرآن القرآن  والالف والنون تدل على الابتلاء وهو اما بمعنى اسم الفاعل او بمعنى اسم المفعول اذا قلنا قرآن بمعنى فاعل اي جامع
لثمرات الكتب المتقدمة كما قال تعالى تبيانا لكل شيء ونزلناه عليك الكتاب لكل شيء ما فرطنا في الكتاب من شيء لا تنزلوا للمسلمين نازلة الا وكان في القرآن السبيل الى حلها
وهو جامع لثمرات الكتب ومهيمنا عليه لا توجد قضية الا وفي القرآن حلها هذا ليس من باب العاطفة او من باب المبالغة لا لان الله يقول ومن اصدق من الله قيلا ويقول ممتنا على نبيه في سورة الامتنان ونزلناه عليك الكتاب
بيانا لكل شيء ديالا لكل شيء صلاح الدنيا صلاح الاخرى التربية الاقتصاد الادارة السياسة الاجتماع كل قضية مبينة في القرآن لذلك حري بنا ان نهتم بالمراكز التي ترفع مستوانا في ديننا ودنيانا من كتاب ربنا
اقول حري بالعقلاء الشرفاء الفضلاء الذين عندهم امكانية ان ينشئوا مراكز متفوقة للاستفادة من هذا القرآن كيف نتقوى؟ كيف نتحد كيف يقوى الانتاج كيف تقوى العقول كيف تقوى الاواصر والروابط
كيف يقل الفقراء كيف يقل المرضى؟ كيف يقل المنحرفون حري بنا ان نجتهد بالرفع من مستوانا في ديننا والدنيا لا من كتاب ربنا ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا واقبح الكفر والافلاس للرجل
كفى حزنا لا مهات لعيشنا ولا عمل يرضى به الله صالح اذا القرآن فعلا بمعنى فاعل او فعلان بمعناه مفعول اي مظهر ومبرز ومبين كما قال تعالى لنبيه لتبين للناس ما نزل اليهم
وكما ان القرآن بين القرآن فاغلب الايات مبينة في ايات اخرى ولذلك احسن التفسير هو ان يفسر القرآن بالقرآن واذا نظرنا الى القرآن من حيث هو وجدناه منقسم الى اربعة اقسام بالاستقراء
ورد ذلك في حديث مرفوع لا يصح وورد في اثر مسند لابن عباس فيه ضعف القرآن منقسم الى اربع اقسام. اعني معانيه اسم من من معاني القرآن لا يعلمه الا الله
اسم من معاني القرآن لا يعلمه الا الله وقد اختلفوا في ذلك اختلاف طويل ولا يسلم الا بما يتعلق للمغيبات او كيفية اتصاف الله تعالى بصفاته اما غير ذلك من الاقوال فعليه اعتراضات
قال وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة من هم المشوقون وفي اي وقت وفي اي مكان وفي اي جهة المغيبات ان الله عنده الساعة قال تعالى الرحمن على العرش الاستواء معلوم والكيف
مجهود وما يتعلق بكيفية اتصاف الله تعالى بصفاته او المغيبات هذا هو المتشابه اما غير ذلك من الاقوال فعليه اعتراضات قسم تعلمه العرب من لغتها الحرب تالله تبدأ تذكر يوسف حتى تكون
الحرم مقاربة الهلاك سواء منكم من اسر القول ومن جعر به ومن هو مستخف بالليل سالب منفلت على وجهه ظاهر في النهار نزاعة للشواء  اطراف الواحد ودسر الدسر مسامير ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض
مراغمة مراغما متسعا الرغام التراب اذا قسم تعلمه العرب من لغته اسم يعلمه العلماء فلا يضركم من ضل اذا اهتديتم وكقوله فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه
وكقوله الذي بيدي عقدة النكاح اذن قسم تعلمه العلماء وقسم لا يعذر احد بجهله به لابد ان يعلمه الناس وهو ما يتعلق بالقرآن من فروض العين اقيموا الصلاة الزكاة قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم
ولا تقف ما ليس لك به علم ولا يغتب بعضكم بعضا ولا تمشي في الارض مرحا وبالوالدين احسانا احل الله البيع وحرم الربا ولا تقربوا الزنا الى اخر الاوامر والنواهي
وهذا التقسيم صحيح لا غبار عليه اذا التفسير منه ما تعلمه العرب من لغتها ومنه ما تعلمه العلماء ومنهم من لا يعذر احد بجهله به ومنه من لا يعلمه الا الله
اما اذا جئنا لقوله تعالى منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخار متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله
والراسخون في العلم يقولون امنا به اذا وقفنا على وما يعلم تأويله الا الله يكون هذا القسم الذي لا يعلمه الا الله واذا وقفنا الى قوله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يكون هذا من القسم الذي تعلمه العلماء. اذا يكون نسبي
والذي يدل على ان الواو استئنافية تقسيم ما بعده. اما الذين في قلوبهم سيغ ويتبعون ما تشابه منه ولذلك وجود الحديث الصحيح اذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه واولئك الذين سمى الله
فاحذروا من الذين كفروا في عزة وشقاق هذا يدل على الجواب لكن ليس هو الجواب على الخلاف في جواب القسم والقرآن بذكر والقرآن ذي الذكر صاد القرآن قلوب الناس او
لهم في امر مريد وبعد عن الحق لكن بل الذين كفروا دلت على الجواب لانها ليست الجواب لكن دلت عليه والسياق فهم منه الجواب بل الذين كفروا بل اضراب الذين كفروا
هم قريش في عزة تكبر والشقاق خلاف وبعد عن الحق ما في عزيز مع الله ومع ضد الله، ولكنه هو يتعزز يتكبر ولكن ليس في عزة مع الله وشقاق بعد
وخلاف ومباغضة ومعاداة بقبول الحق بعدين خوف واوجز باسلوب غاية في الحسن كم اهلكنا   اهلكنا من قبلهم قبلهم قرني كم اهلكنا قبلهم من قرن ايوه كم اهلكنا من قبلهم من قبل
من مؤكدة كم اوقعنا واهلكنا قبل قريش من الشرائح التي كفرت ولم تؤمن فنادوا صاحوا وحاولوا ان يأخذوا لانفسهم بعد ان فات الاوان ولا تلحينوا حينما ناس ولا تحين مناص
لا بمعنى ليس والتاء زائدة فيها كذمة وقيل هي جاءت هكذا ولاة الوقت وقت مناص دائما هي يكون معمولها ظرف وعجبوا ان جاءهم منذر منه استغربوا واستبعدوا ونفروا وكذبوا ان جاءهم رسول منهم منذر منهم
مخوف لهم من الكفر بالله من جنسهم وقالوا ما الذي يتميز عنا به حتى يكون رسول ونحن لا نكون رسل وقد كرر القرآن بيان ان الرسل تكون من من البشر
واننا لو اتيناهم برسول من الملائكة لجعلناه بشر ولا اختلط عليهم الامر بل استغربوا وتعجبوا ان جاءهم منذرون رسول منهم اي من جنسهم ولذلك قال وما ارسلناه من قبلك الا رجالا نوحي اليهم
من قبلك من رسول الا نوحي اليه قال ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق وقد بين الله ان الرسل من جنس البشر وانهم يأكلون الطعام ويمشون في الاسواق
وانهم من جنسنا وان الله فضلهم بالرسالة. قالت رسلهم نحن الا بشر مثلكم نحن مثلكم في الخلق وفي الشكل وفي الحدوث وفي الضعف وفي الاحتياج الى رحمة الله ولكن الله يمن
على من يشاء. يصطفي من يشاء من عباده بالرسالة وبالعقل وبالتقى وبحسن الخلق يصطفي من يشاء ولكن الله يمن على من يشاء من عبادي كما قال قل انما انا بشار مثلكم
يوحى الي هي يمن على من يشاء من عبادي وقال الكافرون هذا هذا ساحر  ليش قالوا السحر؟ السحر خفي والقرآن يأخذ القلوب فاذا سمعه الانسان اخذ قلبه لما فيه من الجمال والجلال والحسن
ولذلك اركان الكلام ثلاثة لفظ ومعنى ورباط ناظم بين اللفظ والمعنى فاختار الله لكلامه احسن الحروف في احسن الكلمات في احسن المعاني في احسن النظم يا جماعة بين السلاسة والجزالة
وبين الفخامة والعذوبة وهذا لا يعهد في كلام البشر فاصبح كانه فيه تضاد والفخامة تعالج نوع من الوعورة والسلاسل تعالج نوع من السهولة كيف الكلام يكون سهل صعب؟ فلذلك قال لهم جل وعلا
اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليه بعد الكتاب يحتاجون الى شيء لذلك هذا الكتاب معجزة خالدة الى قيام الساعة كل ما نحتاج شيء نفتح المصحف ونحصله ما ينبغي اين المراكز العملاقة للاستفادة من القرآن
كل واحد عنده امكانية يعمل مركز مركز الاستفادة من القرآن في التجارة الاستفادة من القرآن في التربية الاستفادة من القرآن في الاخلاق الاستفادة من القرآن في الطب الاستفادة من القرآن
في اصلاح ذات البين الاستفادة من القرآن في الوحدة كل جانب نحتاجه نأخذ من القرآن لكن نحن نائمون الامة   ولذلك لابد ان نهتم بمصالحنا لابد ان نهتم بعزتنا لابد ان نهتم بوحدتنا
وان نترك الامور التي تقوضنا وتضرنا تعلمون سبب ضعف المسلمين الان مليار وستمائة مليون مليار وست مئة مليون في المحافل يحجر عليهم لماذا عدم القيام بالاسباب عدم القيام بالاسباب ادم
اوفوا بعهدي بعهدكم ان الله اشترى اشترى فاستبشروا ببيعكم لولا المشقة ساد الناس ولذلك من اكبر اسباب تقويض الامة باختصار اوامر معطلة ونواهي منتهكة هذا الذي قوض العالم الاسلامي العالم الاسلامي مليار وست مئة مليون
ضعفه اوامر معطلة ونواهي  اذا تكون عندنا مؤسسات كيف نفعل الاوامر كيف نجتنب النواهي خلاص اذا اذا امتثلنا الاوامر واجتنبنا النواهي اتحدنا قوينا اتقينا الله تآلفنا كل شيء نحتاجه يكون نبقى اقوى الامم
ويدخل العالم في دين الله لاننا نحن الان نحول بين الكفار وبين الاسلام باخلاق كثير منا التي تخالف الاسلام لان الاسلام يقول لا تظلم لا تكذب لا تسرق لا تزني لا ترابي
تصدق انفق اصلح ذات البين. افعلوا الخير لعلكم تفلحون واذا قرأ القارئ عن هذا الدين قال ما اجمله وما احسنه وما انجعه لحل مشاكل اهل الارض فاذا نظر الى المسلمين وجدا
الرشوة وجد الربا وجد الظلم اذا يقول لو كان الدين حق لاتبعه اهله. قال تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا اي لا تجعل عملك فينا سببا في صد غير المسلمين
عن الدخول في الاسلام قالوا ساحر كذاب قالت قريش الساحر  الساحر يغمى عليه ويكون مجنون ويقول كلام غير صحيح ونبينا صلى الله عليه وسلم تام العقل وتم الانضباط وهو معروف عندهم بالامين. هم يقولوا كذاب
وقبل نزول الوحي كانوا يسمونه الامين وكانوا اذا اهتموا ببعض امورهم يجعل لها وديعة عنده لانهم يعلمون انه لا لا يغش صلوات الله وسلامه عليه ولكن الانسان اذا تعود على الخطأ
رأى الصحة ضلالا مشكلة انهم من صغرهم تعودوا على الضلال وعلى الكفر فرأوا الحق ضلالا اجعل الالهة اله واحدا ان هذا لشيء عجاب. هذا امر عجيب والعجيب ان تكون الالهة متعددة
كما قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون لو كان فيهما الهة الا الله
لا فسدتا ما الذي هو عجيب تعدد الالهة اما كون الاله واحد هذا الذي يستقر في النفوس وهو الذي يجعل الكون يعيش من غير تصادم الكواكب ولا فساد العالم وانطلق الملأ منهم من كفار قريش
وقيل لهم او قالوا ان امشوا كان ان مفسرا واذهبوا عنه واصبروا على الهتكم على عبادتها وعلى دعائها والعكوف عليها ان هذا الذي جاءكم به لشيء خططه يريد به ان تتركوا دينكم
وان تتبعوه وتزعموه عليكم ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ما سمعنا بهذا الذي جاء به في ملة الاخيرة التي جاءتنا وهي النصارى بل كانوا يعبدون ثلاثة يثلثون من هذا الا اختلاط
انزل عليه الذكر من بيننا على سبيل الانكار والاستبعاد انزل يعني استفهام انكاري. الذكر القرآن كما يزعمه الوحي. من بيننا نحن ما لهم كفار قريش ذي شك من القرآن الذي انزلته وفيه ذكري على نبيي
ولكن من لما يذوق بل  يذوقون يذوقوا عذابي عند ذلك يعرفون انه رسول وان القرآن كلامي واني ارسلت به  في وقت لا ينفع الندم من لما يذوق عذابي بل لم يذوقوا عذاب بعد. ولكنهم اذا لاقوه عند ذلك يتمنون
الا يكونوا قد ماتوا على الكفر ولذلك يقولون يا ويلة نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين. بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولكن الله هؤلاء طبعهم على الشقاوة. ولو ردوا
لا عادوا رب يقول ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا بما تركت بما تركت في الدنيا اول كلا لا يمكن انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الذي يموت لا يعود للدنيا الا بعد البعث
ولذلك هذا خطر جسيم ان الانسان لا يحاسب اخطر شيء ان الانسان لا يبالي في هذه الدنيا خطر جسيم على صاحبه كم عندهم خزائن رحمة ربك ما يحزنه ممن يريد ان يعطيه او يمنعه او يعمل بما العزيز
الغالب الوهاب الكريم يعطيني هذا الرسالة ويعطي لهذا الغناء ويعطي لهذا العز ويعطي لهذا الجمال. ويعطي لهذا حسن الخلق يعطي ام لهم ملك السماوات والارض حتى يعترضوا او يمنعوا ما اراده الله
وما بينهما فليرتقوا في الاسباب وهنا اشارة الى السماوات والى الكفار والى البعد وما بينهما فليرتقوا في الاسباب. بعدين قال جند ما وابهماء. وقال هنالك كشارة للبعد من الاحزاب وقد سبق انشرنا الى ان
الوالد رحمة الله علينا وعليه في سورة الحجر اشار الى ان هذه الاية والاية التي في سورة الحجر ان لا يفهم منها ان بعض الكفار في اخر الزمن يحاولون الصعود الى السماء
وانهم يرجعون مهزومين قال وان ظهر غير هذا ففهمنا في القرآن خطأ لانه قال وما بينهما فليرتقوا في الاسباب وبعدين اسباب السماوات وقال جند ما وابهم وقال هنالك اي في السماوات
وقال مهزوم ثم قال من الاحزاب قال هذه الاية تشير الى ان بعض الكفار يحاولون في اخر الزمن الصعود الى السماء وانهم سيرجعون بهزيمة وعجز كامل وانه اذا حصل غير ذلك
القرآن لا يأتيه الباطل وفهمنا هو الخطأ وهذا احتياط ولذا الان هم قالوا انهم كانوا لم يطلعوا الى السماء وان هذا كان وبعضهم قال طلعوا والذين قالوا طلعوا قالوا ان القمر لا يوجد عليه ايش
المادة التي تستنشق تسمى الاكسجين طيب بلد ما في الاكسجين هل يعيش فيه الناس الذي يظهر انهم مهزومون ولو وصلوه لعدم وجود مادة للحياة وبعدين نبيه وثبت قلبه واخبره انه
ان كذبت به قومه والرسل قبله كذبتهم قومهم وانه نصرهم وسينصره تلتقر عينه يسر في دعوته وربه معه كذبت قبلهم. قبل كفار قريش قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد وثمود وقوم لوط واصحاب ليك اولئك الاحزاب
كل هؤلاء جاءت في الانعام والاعراف وفي الشعراء وفي النمل وفي القصص  تعددت كثير والاتيان بهذه القصص اول شيء تدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم لانه لا يقرأ ولا يكتب ويأتي بتفاصيل
ثانيا بيان جمال القرآن وحسنه وبلاغته. وانه لا يضرب بعضه بعضا ثالثا تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم رابعا تخويف لهؤلاء وانهم ان لم يدخلوا في هذا الدين فسيحل بهم
ما حل بالامم السابقة التي ارسلت قبله التي ارسل لها الرسل قبلهم وكذبوها. نعم ان كل من هؤلاء ما كل من هؤلاء الا كذب الرسل    يعني الوعيد عليهم والعقاب وما ينظر هؤلاء
الكفار الا صيحة واحدة ما لها من فوق ما يأمر الكفار نصيحة النفخة الاولى ما لها فيها ثلاثة اقوال انقطاع تراخي  وكل خلاف تنوع والذي يظهر انه الرجوع اقوى   انا
هو انقطاع ومنو فواق ناقة لان الناقة اذا حلبت يرجع الحليب بعد ساعة او ساعتين يقال له تركته فواق ناقة لانه ينقطع ويرجع اذا ما لها انقطاع وهذا اقوى. سواء قلنا فواق او فواء
يكون انقطاع او تراخي نعم او استمرار او رجوع. نعم وقالوا ربنا يا ربنا  عجل لنا قطنا. اعوذ بالله هذا نوع من الجهل قبل يوم الحساب كما قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك
يمطر علينا حجارتنا. هذا نوع من الجهل عجيب نوع من الجهل نوع من من الاستهتار عجل لنا قبل قبل يوم القيامة قطنا حظنا ونصيبنا بعدين قال اصبر على ما يقولون
الحقيقة ان هذا الكتاب لابد ان تكون لنا صحبة معه لابد ان نصحب هذا الكتاب ومن اراد العز يعزه ومن اراد الرحمة يرحمه ومن اراد المتعة يمتعه ومن اراد العقل يعقله
ومن اراد الرفعة يرفعه وباي حق لا تكون لنا صحبة مع كتاب ربنا لابد ان نصحب هذا الكتاب وبالاخص في شهره هذا شهره هذا الشهر شهر الكتاب شهر القرآن  علينا
ان نعطيه من وقتنا وان نصحبه وان نتمثله في حياتنا وما اردناه يعطيه لنا ربنا اقول مشاكلنا نحلها بكتابنا حاجاتنا نأخذها بكتاب ربنا كل ما نحتاجه نراه بالكتاب اذا لابد
ان نفتح صفحة جديدة مع القرآن والله لا يخلف الميعاد وقال اوفوا بعهدي لئن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموه واقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سيئاتكم ولادخلنكم  نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا
وقرن بالعافية غدونا واعصى لنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نسألك الجنة ونعوذ بك من النار. اللهم انا نسألك الجنة ونعبد النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
