اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الايدي  سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشية  والطير محشورة كل له اواب
الحكمة وفصل الخطاب  وهل اتاك نبأ الخصم تسوروا المحراب اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض    وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال   قال لقد ظلمك بسؤال الى نعاجه
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل  وقليل ما هم وظن داوود انما    فاستغفر ربه وخر راكعا وانا   فغفرنا له ذلك وان له عندنا لزلفى وحسن انما يا تعود انا جعلناك خليفة في الارض
ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله  ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل  عن سبيل الله لهم عذاب  ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب  لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضال الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم مثبتا له ومطمئنا له ومنبها له على ما حصل للرسل من قبله اصبر على ما يقولون
الامر من الصبر والصبر هو مفتاح الفرج ولا يمكن للانسان ان ينال مطالبه الا بالصبر والتمايز بين الناس بالصبر الفرق بين التقي والشقي ان الفاجر لا يصبر عن الا ينظر
التقي يصبر يغض بصره يكف لسانه يمسك يده رجله فالفرق بين الذي ينال الفضائل والذي لا ينال الفضائل هو الصبر ذلك الذي لا يصبر لا يمكن ان يترقى كل موارد الرقي تحتاج الى صبر
حجبت الجنة  حجبت الجنة نص الصحيحين عن ابي هريرة  يعني الجنة وراها حجم من المكان بخلاف النار وحجبت النار الشهوات فالذي لا يصبر ما يقدر يترك الشهوة والذي لا يصبر
ما يقدر يصبر عن عن الشهوة لذلك التقي اذا رأى منبرا حرام غض بصره وتذكر قوله تعالى قل للمؤمنين فرح انهم ابتذل امر الله تعالى الفاجر كما قال الخبيث قلت اسمحوا لي ان ابوح بنظرة ودعوا القيامة بعد ذاك تقوم
انا امور وبعدين خلي اللي يحصل يحصل ما يستطيع الصبر ذلك اصبر ولا تضجر من مطلب الطالب ان يضجر الذي يمارس الصبر في المعركة الذي يصبر قليل ينتصر وينهزم الثاني
كل الدنيا مبنية على الابتلاء والذي لا يصبر لا ينال الفضائل ابدا ولذلك الشاعر يقول ان السيادة في اثنتين فلا تكن يا ابن المشايخ فيهما بالزاهد حمل المشقة واحتمال اذى الورع
حمل المشقة مريض تعالجه فقير تنفق عليه جيران ما عندهم تقوم عليه حمل المشقة واحتمال اذى الورع جار يأذيك قريب يأتيك صديق يأذيك تتحمل اذا السيادة في اثنتين حمل المشقة
واحتمال اذى الورى ليس المشمر للعلاك القاعدي الذي يشمر للعلا ليس كالقاعد ما له شغل يبغى ينام اهم شيء عنده يأخذ راحته فضائل فضائل بلاشي فضائل انا اريد انام اريد اكل
اريد اتفسح ليس المشمر للعلاقة كالقاعد قل للذي طلب العلا بسواهما هيهات تضرب في حديد بارد قل للذي طلب العلا بسوال حمل المشقة واحتمال هذا الورع هيهات بعد ان تنالهما
لذلك ربنا يقول اصبر على ما يقولون ساحر شاعر  مساطر الاولين علمه غلام فلان على ما يقولون لا يهمك وانما انت مصطفى ومحفوظ ومكلوء ومنصور والقضية قضية وقت لذلك الذي يمايز
بين المحق والمبطل وبين الصادق والكاذب الوقت ما في شيء انفع لاهل العلم والتقى والفضل من الوقت بعد الوقت اللعاب سيظهر. الكذاب سيظهر. المنافق سيظهر الصادق سيظهر المجد سيظهر ذلك الوقت
بان يمايز الامور  يا نبيي على ما يقولون كفار قريش  وضعوا على ظهره سلا جزوء وهو راكع ضربوه حتى ادموا قدميه قالت ارأيت قال ما رأيت مثل يوم عبد فلان
لما ذهبت وضربوني وقمت فلم اجد اللعن بي محلي كذا من شدة الالم من التكذيب والاذية والرمي فاذا هو الملك يتعرض له يقول ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين ولكن كانت نفس عالية
ومروءة وبعد نظر وصبر. قال لا لعل الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله. ربي اغفر لقومي فانهم لا يعلمون والا لقال لجبريل يلا اطبق عليهم يعمل لهم كما فعل بقوم لوط
او قوم هود او قوم صالح او قوم شعيب وما هي من الظالمين ببعيد على ما يقول ولذلك كان يتحمل اذاهم وكان يصبر على العبادة مع انه مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
يقوم حتى تتفطر القدم من القيام ويسمع له ازيز كازيز المرجن وعائشة تفتقده ليلة في الغرفة وكانت ضيقة وظلام  في قلبها الغارة لان النبي صلى الله عليه وسلم محبوب ويحب
وله زوجات ينافسنها رضي الله عنها فتتلمس فاذا هو ناصب قدميه سبوح قدوس ولذلك قال والله اني لاعلمكم بالله واخشاكم له اما انا فاصلي وانام واصوم وافطر واتزوج النساء فمر ريب عن سنتي
فلست مني دين التوازن للاسلام جيل رائع جميل لذلك لا رهبن في الاسلام ولا انقطاع لا ولا تنسى نصيبك من الدنيا قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا مع الكفار
خالصة او خالصة للمؤمنين يوم القيامة هذا الدين دين فيه نوع من الجمال والحسن والجلال ما الله به عليم. ولذلك لما كانت نزوة عبدالله بن عمرو بن العاصي للعبادة وقال والله لا انام الليل ولا افطر النهار
فلما جاءه قال اانت الذي قلت؟ قال نعم وما اردت الا خير. قال لا تفعل انك ان فعلت حصل لك وحصل. لنفسك عليك حق ولاهلك عليك حق ولزورك عليك حق
اعط كل ذي حق   توازن لكن نحن نائمون المسلمون نائمون. متى نستيقظ ونأخذ الكتاب بقوة ونظهر للناس جمال هذا الدين في حياتنا وفي سلوكنا وفي عملنا وتمثلنا له يقول اصبر يا نبيي على ما يقولون على ما تقول كفار قريش
ساحر شاعر كان واذكر عبدنا داود القوة انه اواب كثير التوبة وكثير العبادة والرجوع الى الله انا اعطيناه ما لم نعطي لغيره سخرنا الجبال معهم الجبال يسبحن والطير تسبح انا سخرنا هيأنا وجعلناها لطوعه
والتسخير هو التنزيل والتسهيل ولذلك هذا الكون مسخر لبني ادم خلق لنا ما في الارض جميعا. هو الذي خلق لكم ما في الارض ذللناها وهيئناها واطعنا له يسبحنا بالعشي والاشراق
في اخر النهار العشي بعد الظهر والاشراق بعد طلوع الشمس حتى شرقت على الارض. وعم ضوئها ونورها والطيرة محشورة مجموعة كل واحد منها او نوع منها له اواب له رجوع
وطاعة وامتثال على القول الراجح لامر داوود وشددنا ملكه وعضدنا واتيناه الحكمة الحكمة هي اصابة العلمي والعمل على على العلم الصحيح. هذه هي الحكمة الحكمة ان تفهم القضية على ما هي عليه
وتعمل بمقتضى الشرع وهي مشتقة من الحكمة والحكامة الحديدة التي توضع في فم الفرس تمنعه من الجموع ثم استعمل في كل شيء يمنع صاحبه عن الخطأ ومنه الحاكم لانه يمنع من الظلم ومنه الحكم
انه يحكم على الانسان بفعله ويحدثه والحكمة هي وضع الشيء في موضعه وهذا يتطلب العلم والعمل بالعلم فالحكمة هي ان تعلم وتعمل بمقتضى العلم هذا هو الحكمة وفصل الخطاب واتيناه
قوة الحجة والبيان وانه اذا تكلم اصاب المحز اذا اصبح السامع لا يستطيع ان يحير جوابا بل يقبل ويسكت فاذا تكلموا فصل الامر لما اعطاه الله من الحجة والبيان والقوة وكل
ما ما يفصل فهو قوي هو عادل. هو فاهم هو بليغ فاذا تكلم جاء في المحز وسكت السامع ولم يحر جوابه وهذا تسلية لنبينا صلى الله عليه وسلم وطمأنة له
وتحفيز له على ان يسير فيما اتاه الله به. وان هذه مسلك الانبياء فالله ينصرهم وقومهم يكذبونهم ولكن الله تعالى يجعل الدائرة والغلبة على اعداء رسل الله فاطمئن وتقر عينك
وسر على ما انت عليه ثم قال جل وعلا وهل اتاك نبأ الخصم في السروال من حرام؟ هذه الاية من اكثر ايات القرآن اشكالا واغلب ما يقوله المفسرون فيها لا يصح
وان داود جاء لاوريال وان رأى زوجه واعجبته وارسله ان يكون من حراس التابوت ليقتل وتزوج امرأته وان حمامة من الذهب جاءت للكوة وانه رآها تغتسل وانه رأى رأسها يغطي جسمها ورأى جمالا وحسنا فعلق بها. كل هذا لا يصح
لا يصح سندا ولا يصح متنا والمتن يخالف ما اخبر الله به عن الرسل والسند لا يصح وكله اسرائيليات وكله لا يصح منه شيء اذا ما القصة وما واقعها وهل اتاك نبأ الخصم
الخصم يتصور المحراب اذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان وغى بعضنا على بعض الى اخر القصة كل الكلام مش فيه واخف ما رأيت واقله واقربه الى تنزيه
الانبياء والبعد عن الريب لهم ما ذكره السيوطي في كتاب الاكليل في استنباط التنزيل نقلا عن   هذا كلام عجيب قال لم اره في كتاب ولكني لما تأملت القصة ونورت فيها
وفي الضمائر وفي الامور تحصل عندي ان الامر لا يخلو من واحد من ثلاثة امور طبعا هنا هل اتاك هل جاءك نبأ الخبر الذي له شأن. الخصم هم المتخاصمون اثنين او ثلاثة او اربعة او عشرة يقال لهم خصم
هل اتاك النبأ الذي له شأن وهو قضية المتخاصمين نبأ الخصم حين تسوروا التصور هو الاتيان من فوق السور والمحراب هو مكان العبادة الذي يجلس فيه الإنسان او المحل الوسيع ولكن هنا المقصود به مكان العبادة
هل جاءك نبأ المتخاصمين حين تسوروا وعلو المحراب طبعا لما علوا المحراب وقالوا وجاءوا في غير وقت لا يجيء فيه الناس فزع منهم داوود لانه بشر قالوا له قال الخصمة لداوود
لأ لا تخف نحن خصمان اي نحن خصمان بغى بعضنا على بعض ظلم بعضنا بعضا فاحكم بيننا  كن بيننا بالحق ولا تسقط ولا تمل ولا تظلم واهدنا الى الى سواء الطريق
بعدين بين هذا الذي امامك اخي في الدين او في النسب او في الشراكة او فيما هو هو او فيهما معا له تسع وتسعون نعجة ولي اولية نعجة واحدة فقال
هذا الخصم وهذا الاخ والشريك اكفي انها اعطنيها وعزني غلبني في الخطاب قال داوود للخصمين للذي له نعجة واحدة ولصاحبه الذي عنده تسعة وتسعون نعجة لقد ظلمك بسؤال نعجتك لقد ظلمك
بضم نعجة الى نعاده لانك انت عندك واحدة وهو عند تسعة وتسعين وان كثيرا من الخلقاء الشركاء او الخلطاء اللي بينهم لا يظلم بعضهم بعضا. لا يبغي بعضهم على بعض
الا الذين امنوا فلا يظلمون. وقليل الذين لا يظلمون وايقن داوود عند ذلك ان ما فتناه ابتليناه فاستغفر ربه من ما حصل منه وقرر راكعا واناب بربه فغفرنا له ذلك
وان له اي داود عندنا عند الله دا زلفاء لقرب وحسن مآب حسن مرجع هذا مجمل القصة لكن يبقى المشكل من هم الذين تصوروا المحراب وما المقصود بالنعجة وما هي الفتنة التي فتن فيها داوود
هذه امور مشاكل  جمهور المفسرين يقول الذين تساوروا المحراب ملائكة وارادوا ان يشيروا الى داوود ان كما قال ابن جزي وهو اخف من غيره انه قال لاوريال انزل لي عن زوجتك وكان ذلك في حكمهم جائز
وهو عنده تسعة وتسعين زوجة وهذا عنده زوجة واحدة وجاءت الملائكة تقول له كيف تطلبه ان ينزل لك عن زوجه؟ وان كان مباح وانت عندك تسعة وتسعين زوجة وهو عنده زوجة واحدة
وهذا بعيد نبي يقول لرجل الزل عن زوجك لكن قال هذا في شرعهم حلال القول الذي ارتضاه السبكي ونقله السيوطي بحذافيره القضية ليس فيها نساء وليس فيها ملائكة وانما هي قضية واقعة قضية عيب
وان هؤلاء داوود كان يوم يعطيه للعبادة ويوم يعطيه للخصوم وكان اذا جلس الى الخصوم تذكر عبادته وحزينة لترك العبادة واذا جلست للعبادة وتذكر الخصوم حزن الى الخصوم وانهم لم لم يكن عندهم من يفصل بينهم
واصبح هنا لا يدري اي الامرين افضل واي الامرين ينبغي ان يشتغل بها اكثر فاصبح داوود لا يدري ماذا يفعل هل يتفرغ للخصوم ويترك العبادة او يتفرغ للعبادة ويترك الخصوم
وفي يومه الذي يجلس يعبد الله جاء الخصوم ولم يجدوه في قضية بينهم نتصور عليه المحراب ففزع منهم لتصورهم للمحراب قالوا لا تخف. نحن خصمان وبيننا مشكلة في نيعاد هذا عنده تسعة وتسعين نعجة وهذا عنده نعجة واحدة واراد هذا ان يضمها الى نعاده
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاده ثم ان كثيرا من الخلقاء لا يغويه بعضهم على بعض ثم قال وظن وايقن داوود ان ما فتناه ابتليناه هل ابتليناه بان يترك العبادة
للخصوم او يترك الخصوم للعبادة فريق قال داود ان هذا ابتلاء من الله استغفر ربه وخر راكعا واناب. لا يخلو من واحد من ثلاثة هل  تقديمه للعبادة او من تقديمه للخصوم
او من اعتقاده ان ربه ابتلاه انه اراد ابتلاءه واراد ان يوقعه وربه اصطفاه واكرمه اي الامور حصل؟ اذا القضية لا نساء فيها ولا ملائكة وانما هم خصوم جاؤوا في قضية بينهم وداوود كان يريد ان يعطي وقتا لعبادته ويعطي وقتا
للخصوم وكان يتحير وكأن القصة بينت له ان الاولى ان يقدم الخصوم لقوله لقوله في القصة قصة ما يشير الى ان ينبغي للحاكم ان ان يعدل في في حكمه وان يتفرغ للخصوم
فاحكم بيننا بالحق ولا تشتم وهنا وقفة مع الحكام وخطورة الغش والشفق وان من ضروريات الحاكم الحكم بين الناس وان من اهم شيء العدل وان الدولة الكافرة العادلة تبقى وان الدولة المسلمة الظالمة تزول كما يقول الشيخ ابن تيمية رحمة الله علينا وعليه
ولا يوجد شيء اكثر زوال للامم ليش من الظلم اما ما يذكر في القصة من انه نظر اليها وانه ارسل زوجها وقال يكون كل هذا شيء يخالف النصوص ولا يصح
ولا في شيء يثبت ابدا والحافظ بن كثير رحمة الله عليه قال وهذه السورة هذا الكلام لا نتعدى فيه النصوص وما قاله المفسرون اغلبه لا يصح والله اعلم بمراده بذلك
هذا معناه ما قال الحافظ بن كثير قال وهذه القصة لا نتعدى فيها النصوص وما قاله المفسرون اغلبه لا يصح ولا يليق بمكان النبوة والله اعلم بمراده بذلك والوالد في الاية نفسه رحمة الله علينا وعليهم جميعا
قال ما ذكره المفسرون في ذلك لا يصح وضرب صفحة عن عن ايضاح القصة. لان قد لا يتبين له فيها شيء وسبب الإشكال قوله الخصم وتصورهم للمحراب وان داود فزع منهم
وقولهم خصمان وبغى بعضنا على بعض وقولهم هذا اخي له تسع وتسعون نعجة. هل القضية حقيقية؟ او على سبيل المثال وبعدين ما الذي فتن به داوود هذه اجمالات حاصلة في الاية
هي التي سببت لها اشكالا ولذلك ربنا يقول وما اوتيتم من العلم الا قليلا وقلنا ان القرآن منقسم اربعة اقسام اسم يعلمه العلماء وقسم لا يعلمه الا الله وقسم تعلمه العرب من لغتها وقسم لا يعذر احد بجهله به
هل هذا ممن تعلمه العلماء او فيه جوانب لا يعلمها الا الله انه احيانا  الايات فيها نوع من الاجمال وفيها نوع من الخفاء يصعب علمها الا على من اعطاه الله العلم
والتدبر واغلب الاقوال في هذه الاية مدخول ولا يصح ولذلك العلماء اذا اخطأوا نترحم عليهم ونرد خطأهم كان في بعض الامور لا يقبل فيها الخطأ اتهام الانبياء لا يجوز لان الله فضلهم واصطفاهم
وجعلهم عباد مكرمين ايوا هو لا يقرون على الباطل واذا اخطأوا تبين لهم الله وامر باتباعهم. فكيف الواحد منهم يغش ويفعل هذا لا لا ذلك ما يقوله عن داوود وما يقوله عن سليمان
وما يقوله عن نبينا صلى الله عليه وسلم وما يقوله عن نبي الله يوسف كله باطل باطل لان النصوص لا تصح الاسانيد لا تصح والمثول لا تقبل ذلك ففيه عوار من جهتين
من جهة السند لا يصح ومن جهة المتن في علة لانه يخالف اصول الشريعة لذلك يوسف يقولون انه هم بزليخة ويقول وتخفي في نفسك الله مبدي اخفى حبها في حبها
وبعدين الله يطلقها منه ليتزوجها والله قال وتخفي في نفسك ايش هل عبدالله حبه لها الله ابداه انه زوجه اياها. وهو لا يريد وبعدين بين العلة لا يكون على المؤمنين
في ازواج ادعيائهم. اذا يقول وتخفي في نفسك ما الله مبديه. هل ابدى انه احبها او كانت في قلبه ما ابدأ ولذلك كثير من العلماء يقع في بعض الأمور المرجوحة
ولذلك نترحم على العلماء ولا نقبل خطأهم واذا اصاب شخص عنده خطأ او عنده انحراف نقبل الحق ولكن ما نقول هذا لازم لكل اللي عنده حق والحق يقبل ممن قاله
والخطأ يرد ممن قال هذا هو الميزان اذا ايقن داوود ان ما فتناه وابتليناه بذلك وهو بانشغاله بالعبادة عن الخصوم وقيل قوله للخصم لقد ظلمك لسؤال نعجتك الى نعاده قبل ان يسمع
حجة الخصم وانه استغفر الله من حكمه لذلك قبل ان يبدي الاخر حجته وقيل غير ذلك وهذه المسألة من اراد ان يصل فيها الى نتيجة فليستقرئ اقوال التابعين والصحابة وينظر في
السياق الاية وينظر في المسانيد التي تعرضت لها ثم بعد ذلك ما اداه له بعد اقوال العلماء يعني كل مسلم له باب مفتوح وهو فهم كتاب الله الا فمن يعطيه الله
رجلا في كتابه لكن الذي يريد ان يستنبط يحتاط اول شي يعرف ماذا قبل الاية وماذا بعدها. سياق ثانيا يعرف ماذا قال العلماء فيها  يتأمل  يعضد بعض الاقوال او يظهر له قول
ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ولذلك ابن عباس رضي الله عنه فهم من قوله تعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا ان الغلبة لمعاوية على علي
وقال لان معاوية رضي الله عنه الاولياء دمي عثمان وعثمان قتل مظلوم وقال فقد جعلنا لوليه سلطان وقال لا تذهب للعراق والغلبة لمعاوية لانه من اولياء دم عثمان وعثمان قتل مظلوم
وكان علي يقول رضي الله عنه لابن عباس كانه ينظر الى الغيب من ستر رقيق يقول علي لابن عباس كانه ينظر الى الغيب من ستر رقيق والاية جاية في ان الذي قتل لوليه السلطان في او يأخذ الدية
لكن هو اخذ بعموم اللفظ باب الاستنباط وباب الفهم وباب الترجيح هذا باب مفتوح لكن بشروطه تعلم العربية بفروعها الثلاثة وتقف على اقوال المفسرين واقوال التابعين والصحابة وتعرف بيئة الوحي
من اهم شي لمن يريد ان يتكلم في الوحي ان يكون ملما ببيئة الوحي البيئة التي نزل فيها ولغتهم وتخاطبهم وعرفهم هذا مهم جدا للفهم غفرنا له ذلك الذي حصل منه
سواء كان انشغاله بما لا بالعبادة عن الخصوم او انشغاله بالخصوم عن العبادة او بقوله لقد ظلمك قبل سماع الحجة او بغير ذلك وان له وان توكيد له لداوود عندنا عند الله لزلفى قرب
ومكانة واحترام وحسن معه رجوع مكانة عظيمة يوم القيامة يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض لك الحكم والنبوة والقوة بين الناس  فعل امر للوجوب بين الناس وبين الخلق بالحق الواقع الثابت الذي لا يشوبه ميل ولا حيف
ولا ظلم ولذلك الكون قائم على الحق الله حق وعدوه حق والجنة حق والنار حق والصراط حق والحياة لا يقوم فيها الا الحق والذي يريد ان يقلب الامور ستنقلب عليك فيما بعد
لذلك لا يبقى الا الحق هذا الكون قائم على الحق قائم على ميزان تجدون الان كثير من الدول الكافرة يحبون الحق لانه يصلح دنياهم يحرمون الظلم انه يفسد الدنيا يحرمون الغش لانه يفسد دنياهم
يساعدون اليتيم لانه يصلح دنياهم يطبقون النظام لانه يزدهر به دنياهم يشترون العقول لانها تزدهر بها دنياهم يهتمون بالابداع لانه يزهر دنياهم كثير من الامور التي يأمر بها الاسلام يطبقها الغرب الان
استراليا امريكا  اهم شي تطبيق النظام حتى كل واحد ما يصبو اليه يصل اليه حتى كل واحد يعرف الحق يشترون العقول ويبذلون في العقول والابداع بشكل عجيب المسلمون لا يزهدون في شيء مثل العقول
من اسباب ضعف المسلمين الزهد في العقول اي انسان ذكي بين المسلمين يذهب اليه يهيئوا له الجو الذي ينتج المسلمون في كثير من بلدانهم اي انسان عنده ذكاء عرضة لماذا؟
اذا امة تزهد في العقول، ايش النتيجة؟ الضعف امة تشتري العقول وتبذل فيها ايش النتيجة؟ القوة الدنيا يحكمها قانون الذي يبذل يربح الذي ينام يخسر لذلك هم الان كثير يأمر به الاسلام هم عملوا
اول شي التعاون الله يقول وتعاونوا هم الان كم خمسين دولة دولة واحدة يتحدوا على ما بينهم من الاحان والفتن لانهم يعلموا ان هذا الاتحاد لازم منه لانه قوة المسلمون كل دولة تجاور الدولة بينهم مشكلة الحدود
الله يقول ولا تنازعوا افشلوا هم علموا ان التنازع يضعف اتحدوا علموا ان شراء العقول يقوي اشتروا العقول اعلم ان تطبيق النظام يقوي طبقوا النظام ان المصانع والاهتمام بالقوة يكون
اهتموا بالمصانع واهتموا بكل شيء اذا المسلمون ضعاف والكفار اقوياء لماذا مليار وست مئة مليون لماذا يحجر على الامة في المحافل الدولية لاننا لم نقم بالاسباب كل شيء له ثمن
اوفوا بعهدي  ان الله اشترى اشترى استبشروا  اما نحن نريد الثمن والمذموم ما حصل هذا الذي يريد العزة لابد ان يدفع لينال العزة الذي يريد العلم لا بد ان يدرس
الذي يريد التقى لابد ان يغض طرفه عن الحرام لابد ان يكف لسانه عن الحرام سمعه عن الحرام بعدين يقوى الايمان بعدين يكون من من عباد الله المتقى اذا كل شيء له ثمن
اما يكون عرفنا نريد الثمن والمذمول لا من يريد القوة يعمل من يريد العلم يتعلم من يريد الغناء يشتغل من يريد التقى والمحبة لله يتقي الله ويطيعه. كل شيء له ثمن
ونحن الان اهم ما نحتاج اليه ان نهتم بمراكز  تقوي العلاقة بين ثلاثة شرائح من الامة في ثلاثة شرائح من الامة لابد ان يكون بينهم علاقة قوية وود وتحابب بعدين ترتفع الامة وتقوى
الشرايح اذا تفاهمت واصبحت بينها الفة باذن الله تعالى ترقى الامة وتقوى شريحة العلماء وشريحة التجار وشريحة الحكام هذه الشرائح لابد ان يكون بينها تآلف فاذا كان بينها تآلف العالم
اعطى للتاجر الحكم والحاكم اعطى للتاجر الصلاحية فعمل التاجر بالصلاحية التي اعطاها الحاكم بالعلم الذي اعطاه ايش العالم فازدهرت الامة وابتعدت عن الاخطاء واختصرت الطريق فاصبحت اقوى امة واكبر ما يقود الامة
ضعف العلاقة بين الشرايين هذا الذي يدمر ولذلك قال جل وعلا ولا تنازعوا لا تفشل ونحن عندنا كنز كل شيء نحتاجه موجود فيه ولذلك لابد لنا من مراكز عملاقة للاستفادة من القرآن
مراكز كيف نفعل القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي هي يعقوب. اي للطريقة التي هي اقوم افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا اقفالها؟ وانزلنا اليكم نورا مبين تحكم بين الناس
بالحق ولذلك الحكم لا يكون الا لله كما ان العبادة لا تكون الا لله والذي يحكم القوانين الوضعية ويرى انها هي التي تصلح للمجتمعات وان حكم الله عاجز عن ان يصلح الناس
هذا كافر بالاجماع لا خلاف في كفره اما الذي يحكم بالقوانين الوضعية يعلم انها قاصرة وان الحكم لا يبغي ولا يجب ان يكون الا لله. وان هذا امر لا يجوز
فامره  وان كان على خطر ولذلك قال ولا يشرك في حكمه احدا وقال جل وعلا وان احكم بينهم بما انزل الله وقال جل وعلا الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت ارادوا ان يتحكموا للطاوت قال يزعمون انهم امنوا ولذلك احكام القوانين الوضعية جائرة لان اصحابها قاصرون والذي يصلح البشر حكم خالق البشر لانه هو الذي يعلم ما يصلح البشر
وما ينفعهم وما يضرهم فاحكامه هي التي تزدهر بها البشرية وهي التي تنفعها. اما القوانين الوضعية فهي وعاجزة والذي بيده القلم لا يكتب نفسه  الذي يعمل القانون يجعل في حق له
كما فعلوا حق الفيتو ينبغي ان يكون للضعاف ما يكن للاقوياء لان الضعيف هو الذي يحتاج اما القوي عنده قوة يدفع عن نفسه. لكن هذه قوانين وضعية جائرة مبنية على الظلم
دينا دين كامل لذلك هل يصلح ان تكون امة الاسلام في الخالف لا ينبغي ولكن السبب عدم قيامنا بالاسباب ان الله لا يغير ما بقوم   ولا تتبع الهوى لا يضلك عن سبيل الله
انك ان اتبعت الهوى اضلك الهواء هو ميل النفس واطهر ما يضل الناس في الهوى قال تعالى ان النفس لامارة  وقال ابن دريد في المقصورة وافة العقل الهوى وافة العقل
الهوى فمن على على هواه عقله فقد نجى من جعل عقله فوق هواه نجا اما من جعل هواه فوق عقله هلك ولذلك قال تعالى ونهى النفس عن الهوى لا تتبع الهوى
الهوى ما يهواه الانسان طبعا منهي عن اتباع الهواء اذا كان لا يجوز اما اذا كان شيء تهواه هو مباح شهوات الانسان وهواه اذا لم يخالف الشرع ما يضر كل من حرم زينة الله
التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق ولذلك اللعب في ثلاث مع الفرس ومع القوس ومع الزوجة الفرس عليه القوس تدرب. الزوجة لأنها تنتج لك اولاد وتعفك هذا مباح لواحد ينهو فيه لانه وراه
قوة للمسلمين ووراء تحصين للانسان وتكفير المسلمين لذلك المقاصد اذا كانت طيبة الانسان بشر ويجوز ان يتخرج يخرج ويتفسح هو يجلس في الحدائق وينام ويأكل اللذيذ ويلبس الجميل ولكن من غير اسراف
ولا بخيل لانه يتقوى بهذا على العبادة وعلى الطاعة وعلى الانتاج وعلى العمل. لان الانسان دم ولحم فاذا لم يرث الجسم الفكر يضعف ولا ينتج لك فانت تريح لكي ينتج لك فكرك
والفكر مدلل اذا لم يستريح ما ينتج له ولذلك ولا تتبع الهواء ليضلك عن سبيل الله كثير من العلماء يقول هذا من باب التشريع وان داود لا يتبع الهوى كما قال تعالى لنبيه
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبار احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف وابوه مات وهو حمد وامه ماتت وهو في الخامسة او السادسة من عمره
وهذه الاية نازلة عليه وهو بعد الاربعين اذا هذه الاية لا انما جاءت للتشريع لبيان الحكم للناس اذا هذا المقصود به بيان الحكم للناس اما داوود لا يتبع هذا. لانه نبي الله وملكه
ومعصوم من ذلك وانما هذا تشريع للخلق وبيان للاحكام لا يضلك منصوبة بان نضمر وجوبا في سبيل الله فيضلك اتباع الهوى ان يبعدك ويصدك عن سبيل الله ان الذين ان الذين
يضلون ضل واضل يضلون ويضلون. ظل نفسه واضل غيره والذي اضل غيره ضله عذاب شديد ولذلك بعض الناس يفسد هو وبعض الناس يفسد ويفسد وهذا يكون ذنبه اكثر عذاب شديد
الذين يضلون ويبتعدون عن طاعة الله لهم يوم القيامة عذاب شديد بسبب يوم القيامة وعدم الحساب له وعدم الانتباه ولذلك يكثر القرآن من التخويف من يوم القيامة لانه يوم يجعل الوجدان الشبر
يوم يفر المرء من اخيه يوم لا تجزي نفس عن نفسي شيء يوم كان مقداره خمسين الف سنة الى هذا اليوم خطير لهم عذاب شديد بسبب تركهم بما نسوا يوم الحساب
تركوه يوم الحساب يوم القيامة وهو يوم الجزاء وهو اليوم الذي كل انسان يوفى حسابه كاملا والحقيقة ان ديننا كامل فلابد ان نعطيه الوقت لابد لكل واحد منا ان يقتطع وقتا ليصحب هذا الكتاب
وما اراده يعطيه له ربه من صحيب هذا الكتاب الذي يريده يعطيه له يعطيه له الله لانه كريم وقادر ولا يضيع اجرى من احسن  نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اختم بالسعادة اجالنا
وقرن للعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل
سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا السائل يسأل جزاه الله خير عن نقطة في الاية لم نتطرق لها
يقول ماذا في شأن السجدة التي في الاية؟ نرجو التفصيل فيها وجزاكم الله سجدات القرآن خمسة عشر  نعم لأ اللي يعرف خمسة عشر اللي المختلف فيها اربعة. خمسة السجدة الثانية
من  والمفصل خمسة ثلاثة اللي هي اخر النجم والانشقاق والقلم هذي الخمسة مختلف فيها والباقي لا خلاف فيه وسجود التلاوة سنة مؤكدة والجمهور يجب فيه ما يجد للصلاة ينبغي ان يكون صاحبه
على وضوء ويلزم القارئ والمستمع  السمع لا يلزمه السجود لكن المستمع الذي يطلب ويستمع هو والقارئ يسجدان وهو ليس واجب عند الجمهور وانما هو السنة  ورد في الاثر ان رجلا كان يقرأ
ولم يسجد فسجدت شجرة وقالت اللهم ارفع لي بها درجة وحط بها عني خطيئة واجعلها لي عندك ذخرا. وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود عليه السلام الصحابي للنبي صلى الله عليه وسلم وسمع الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم ليذكرها والحديث فيه ما فيه
الاثر يحتاج الى تتبع له درجته الان  بقية السجدات من عزائم السجود واختلفوا في صاد لاحمد روايتان رواية انها ليست من عزائم السجود ورواية انها من عزائم السجود والشافعي يراها ليست من عزائم السجود
ابو حنيفة ومالك يروها ايش تسجد   الحج وصاد والنجم والانشقاق والقلم. هذي فيها خلاف والصحيح ان ابا هريرة هو الذي روى سجود التلاوة في المفصل اسلم سنة سبع وهو متأخر للاسلام
ولذلك قول النوم ترك السجود فيها هذا يحتاج الى دليل  ادلة المالكية فيها اقوى منها ادلة ايش ؟ الجمهور في هذا والله اعلم نعم جزاك الله خير. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
