اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولقد ارسلنا  كم قصصنا منهم من قصصنا. من قصصنا. من قصصنا عليك  وما كان لرسول ان باذن الله  فاذا امر الله قضي بالحق وخسر هنالك
المبطلون الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها كولو ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة  وعليها وعلى الفلك تحمل   افلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم
كانوا اكثر منهم واشد قوة واثارا واثرا في الارض فما اغنى عنهم فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون فلما رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم
وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون ما رأوا بأسنا قالوا آمنوا  قالوا بالله وحده وكفرنا وكفرنا بما به مشركين ايمانهم انا  التي قد خلت في عباده وخسر هنالك  بارك الله فيك
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يصلي نبيه   يوسع عليه  ويبين له ان ما حصل معه حصل لرسل ذكرت له ولرسل لم تذكر له. ولقد ارسلنا رسلا من قبلك
والله يا نبي لقد تكيت ارسلنا بعثنا بعثناه نبأناه وارسلناه لان كل رسول نبي ويقول بعضهم وليس كل نبي رسولا لكن هذا الكلام يحتاج الى ادلة لا شك ان النبوة تسبق الرسالة
ولقد ارسلنا اي ولقد ارسل الله ارسلنا النون لله رسلا كثيرة شرفاء عظماء اتقياء فضلاء من هؤلاء من قصصنا عليك يا نوح وهود وشعيب وصالح ولو وابراهيم ومنهم من لم نقصص عليك
ومن هذه الرسل لم نقصصهم عليك لا يعلمهم الا الله اذا لا يعلم عدد الرسل الا الله لانه قال منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص على لم ننزل عليك فيهم شيء
وما كان لرسول ان يأتي باية لقومه او لمن طلبوها منهم منه الا باذنه الا ارادة الله وطاعته لان الرسل عبيد لله ومطيعون لربهم فاذا قالوا لهم افعلوا يفعلوا واذا انزل عليهم شيء يبلغوه للناس. ما يمكن يعمل شيء
لكن عليهم ان يبلغوا ما جاءهم قيل عليك الا البلاغ ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين اذا وما كان لرسول وما صح له
ان يأتي لقومه باية من نفسه لا يأتي بها باذن الله وبارادته الله هو الذي يعطيها له ويدربه عليها ولذلك اغلب الرسل اذا جاءتهم الايات في اول امرها خافوا نبينا صلى الله عليه وسلم جاء ترعد فرائسه
زملوني قالت له زوجه كلا لن يخزيك الله انك لتصل الرحم وتحمل الكلب وتعين على نوائب الدهر. الله لا يخزيك لا ذهبت به الى ورقة قال ما الذي جاءك قال اتاني
لانه كان يأتيه في النوم ويأتيه جبريل اخذه وغطه ثم غطه قال له اقرأ قال ما انا بقهري غطه وقال اقرأ قال ما انا بقاري اي لا اعرف القراءة  بعدين قال اقرأ باسم ربك
لما ذهبت به الى ورقة قال ليتني فيها جدع اذ اخرجك قومك مخرجيهم قال نعم ما جاء احد بالدين الا اخرجت هذا الدين اي واحد يتمسك به لازم ينال منه
وحتى في بيته وفي زملائه اي واحد يتمسك بالدين لابد ينال منه. وما كان لرسول وما صح له ان يأتي باية بادلة وابراهيم يأتي بها لقومه الا باذن الله الا بوحي من الله وشرع وارادة منه ان يبلغ ذلك
موسى لما قال له والقي ما في يمينك فلما القى العصا فاذا هي حية شرد موسى شرد قال له لا تخف سنعيدها الاولى دربه عليها اذا ما تأتي الرسل بهذه الايات
وبهذه المعجزات الا باذن الله وارادة وشرعه فاذا جاء امر الله الا باذن الله فاذا جاء فاذا جاء امر الله قضي بالحق وخسر هنالك الموكلون واذا جاء امر الله الذي حدده
لنهاية لهلاك الكفار قضية  جاءت القيامة وامر الله ان الناس تبعث قضي بينهم بالحق حوكم بينهم بالحق المتقي ينال الجنة والكرامة والكافر والمجرم ينال العقوبة والاهانة وهذا يأتي باساليب متكررة متنوعة حتى يرسخ في اذهان السامعين
لا  صفحات الا وفي هذا المعنى حتى يرسخ في اذهان الناس فريق في الجنة هو فريق في السعير يوم تبيض وجوه وتسود وجوه اولئك حزب الله الا ان حزب الله يملحه. اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون
للذين احسنوا الحسنى والزيادة بعدين الى ان قال والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة اذا يقول جل وعلا فاذا جاء امر الله يوم القيامة قضي بالحق يعني حكم بين الناس بالحق بالعدل
المتقي لا للجزاء الاوفى والكافر ينال العقوبة والذي استوت حسناته وسيئاته لا يدخل في الجنة ولا في النار على بعض الروايات كل واحد ينال جزاؤه ولكن قالوا في النهاية الذي استوت حسناته وسيئاته يدخل الجنة
على اصح التفاسير في قوله ونادى اصحاب الاعراف وخسر نقص هنالك هنا هذا اصل للمكان ولكن استعير هنا للزمان هنا للمكان. لكن هنا فيها معنى الزمان اولئك فكان المبطلون الذين لا يصلون ولا يعبدون الله ويكفرون ويكذبون
الكاري الكافرون الكاذبون الجاحدون والخسارة هي ان يتاجر الانسان ويجد رأس ماله نقصا الخاسر هو الناقص الخسارة النقصان اينقص الكافرون ما كان هيئ لهم من اعطائهم العقل والوقت واتيانهم الرسل
ليتاجروا بهذا رأس المال وهو العمر ويكسب فيه المنازل العالية والذكر والمحمدة والشرف والعزة والرفعة فضيعوا العمر ولم يعملوا فيه فخسروا فنقصوا فلن يجدوا حسنات وذلك قال قل ان الخاسرين الذين
خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة حيث منازلهم في الجنة ورث اهل الجنة وبقي في النار هذه هي الخسارة التي لا خسارة وراءها وخسر هنالك المبطلون يوم القيامة الكافرون يخسرون ما يجدون شيء
وقدمنا الى ما عملوا من عمل جعلناه هباء منثورا بخلاف الذين اشتغلوا اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون. سلام قولا من رب رحيم
بعدين قال وامتازوا اليوم ايها المجرمون اليكم يا بني ادم الا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين. وان اعبدوني هذا صراط مستقيم اي عبادة بيان ورا بيان وايضاح ورا ايضاح
من الجنون ان الانسان لا يكون له صحبة لهذا الكتاب لابد ان تكون لنا صحبة مع كتاب ربنا لابد ان تكون لنا بهذا الكتاب يعني ممارسة سئل سئلت عائشة كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ماذا قالت
كان خلقه القرآن اذا امر امتثل واذا نهجتنا كان خلقه القرآن صلوات الله وسلامه عليه. لما بين نعمه علينا بالكون بين نعمه علينا فيما نعيشه كل يوم الله المعبود بحق
الذي جعل لكم الانعام جعل جاءت بمعنى سيارة وبمعناها خلق القرآن وبمعنى اعتقد ولها معنى رابع لم يأتي في القرآن الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات اي خلق الظلمات والنور
وجعلوا الملائكة الذين هم اي اعتقدوها وجعل بمعناه سيارة في الاية  اوجدها لكم وخلقها لكم الانعام على القول الصحيح الابل والبقر بنوعيه  الضأن والماعز الغنم الغنم تقال للضأن والماعز وبعضهم يطلق الغنم على الضأن
جعل لكم الانعام وبعض العلماء قال ان العام هنا المقصود بها الابل لكن لا مرجوح اذا الانعام هي الابل والبقر والغنم جعلها لكم وخلقها لكم لتركبوها لاجل لكم لتركبوها نعم ليه
لتركبوا منها اي من بعضها الابل وبعضها تركبها لكن قليل كالبقر لكن قليل تزرعه عليه لكن ركوبه قليل ومنها تأكلون اللحم وتشربون اللبن وتأكلون الاقط وتستعملون منها اللباس والخيم تركب منها ومنها تأكلون
هل منها كلها تبعيط او لبيان الجنس اقوال للعلماء ولكم فيها منافع اذا تركبها وتأكل منها ولكم فيها منافع كما قال ومن اصوافها وابارها واشعارها ومن جلودها ومن شحمها ومن
يعني ما يخرج من منها ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم حاجة يعني تريد حاجة بعيدة في صدورك تريد ان تصلها؟ ما يمكن تصلها الا بالانعام او وعليها اي على الابل
وعلى الفلك تحملون هنا امتن الكلام الى الفلك التي يسخرها الله في البحر يحملون فيها والابل تحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس وهذا السياق امتنان ليشكر الخلق ربه
ويتبع رسله هذا الامتنان وهذه النعم تكرر للخلق ليشكروا ويقول لئن شكرتم لازيدنكم ويركم يوضح ويبين لكم اراه يريه اذا بين له  اوقفه عليه اياته الكثيرة باي ايات الله تنكر
اي لانه جامدة ما انثها ما قال فاية ايات الله او فاية وهو جائز لكن افصح كذا في القرآن اياته في في القدرة في النعم. اياته في الدفء اياته في العلم
في الانتقام اياته في الاكرام ايات لا تنتهي كل من يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه ايات يعني من اكبر الايات كل من في الكون يرزقه الله
من النملة الى الفيل وما من دابة في الارض الا على الله رزقها قال العلماء ان بحث الخلق عن الرزق وتفكيرهم فيه وتضييعهم لاوقاتهم للبحث عن الرزق قالوا هذا من قوة الضمان
قوة الضمان هي التي جعلت الانسان لا ينام يبحث عن الرزق لكن الله قال من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره لن تضمن لاحد الجنة
لكن ضمن لكل انسان رزق الم نجعل له عينين ولسانا والشفتين وهديناهم قرين العين لا يفكر في الجنة ولا يخاف من النار ولا ينام اذا لم يكن عنده قوت يومي
فكر في بالرزق قالوا هذا من قوة الضمان ان الله لما ضمن لهم الرزق جعل من الاسباب ان الواحد لا ينام حتى يبحث عن الرزق. من قوة ضمان الله تعالى لذلك
فلذلك لو علم العبد ان رزقه يبحث عنه اكثر من بحثه وعنه لاستراح واخذ بالاسباب واستراح لم يتعب لم يتعب نفسه وانما ينبغي للانسان ان يقوم بالاسباب للحياة من باب الادب
ومن باب الاخذ بالاسباب فقط ان الله سيغني من اراد له الغنى وسيفقر من اراد له الفقر ولذلك هذه الامور يقوم الانسان بالاسباب ولا يتعب نفسه فالمحروم محروم والمرزوق مرزوق
ماذا يقول الشافعي واذا سمعت بان مشدودا اتا عودا مر في يديه فصدقي واذا سمعت بان محروما اتى ماء ليشربه فغاض فحققي ومن الدليل على القضاء وكونه بؤس اللبيب وطيب عيش الاحمق
يعني الانسان اهم شيء ان يعتني بالواجب عليه لا شك ان المسلم ينبغي ان يبحث  رزقه ويغني نفسه ويساعد ضعفة المسلمين وان لا يكون من الضعفا. لان المؤمن القوي خير واحب الى الله
من المؤمن الضعيف احرص على ما ينفعك. ولا تعجزن ولا تقل لو اني لو اني. يا سلام والله هذا الدين دين غاية في الجمال والحسن لكن مما يطمئن النفس ان رزقك يأتيك
فلا تتعب قلبك بالاسباب وكل الامور لله ولذلك اغلب ما تجده يعني يزلزل الناس الرزق لان الله تعالى لما ضمن للجميع الرزق جعل في القلوب محبة الرزق للبقاء ولذلك الامور التي تبقي الانسان هي اعشي على الانسان
شهوة الطعام وشهوة الجنس هاتان الشهوتان هما الذي بهما يبقى الكون فاذا لم يكن الانسان عنده شهوة طعام وما اكل يموت واذا لم يكن عنده شهوة الجنس تفنى الناس وذلك يدبر الامر
تدبير هائل هاتان الصفتان هي التي بهما يبقى الكون. فلذلك تجد الناس تحرص عليهما لانه بهما البقاء تدبير عجيب ولذلك الذي يتقي الله يرزقه الله اكبر سبب للرزق التقى اكبر سبب للعز التقى
اكبر سبب للرفعة التقى اكبر سبب للاحترام التقى اكبر سبب لتدمير اعدائك التقى الذي يريد شيء يتقي الله ما رأيت انفع للمسلم في الدنيا من التقوى تتقي الله يحميك اتق الله يغنيك
يتقي الله يدمر اعدائك اتق الله يجعل لك من كل ضيق مخرج لذلك نحن ربنا كريم وقادر سنأتي البيوت من ابوابها من اراد الغناء يغنيه الله. من اراد العزة يعزه الله. من اراد الصحة يصححه الله. من اراد الابناء يعطيها الله له
ما الذي تريد الله يعطيك بس انت سر على الطريقة التي رسم لك ربك وما اردته يعطيه لك وهو لا يخلف  لكن الانسان عجول الانسان هلوع الانسان كفور الانسان ضعيف
الإنسان ملول معي السماء لك ابدا لما يعطي النعم يكفر بها هادو بني اسرائيل قالوا نريد البصل والقفة ونريد ما نريد المن والسلوى. تستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو اهبطوا مصرا
لكم ما سألتم إنسان هلوع هلوع اذا مسه الشر واذا مسه الخير ما نوع الا المصلين ويركم اياته الله تعالى يبين لكم ادلة وحدانيته وما فعل بمن كفر به فاي ايات تنكرون اي ايات الله اي مفعول لتنكرون
مقدم ايها يمكن ان تنكره. قل علم احاطة انتقام من الكافرين يعني اكرامه للمتقين اي اي اي ايات لا تنكروا. كلها موجودة. كيف تنكرونها وبعدين قال الم يستعملوا عقولهم فيسيروا في الارض حتى لا يبقى لهم
فريق لانكارها   ابصارهم وببصائرهم كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ممن كفروا كانوا اكثر منهم واشد قوة  هاموت قوم نوح قوم شعيب كانوا اكثر منهم
وكانوا اشد قوة، وكانت اثارهم بارزة قلاع وحصون ومزارع وابار اثار لا زالت باقية الى الان فما اغنى عنهم فما اغنى عنهم ما كانوا يكسبون ما الاقوى فيها ان تكون جحود
نفي وقد تكون استفهام بمعنى الإنكار لم تغني عنه اي شيء اغلطته عنهم لم تغني عنه والاقوى فيها ان تكون اي لم تغني عنهم ما كان عندهم من القوة وما كسبوا ما اغنى عنهم شيء من عذاب الله وعقوبته واهانته لهم لان ما كان عندهم لم يستعملوه في
ولا في طاعته واصابهم عنهم ما كانوا يكسبون اي ما كانوا يجمعون من المال والقوة  فلما جاءتهم فحين جاءتهم رسلهم بالبينات الادلة الواضحة فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا بيستهزئون
هنا في خلاف بين العلماء فرحوا قيل هذا للكفار وكل الضمائر للكفار وهذا اقوال المحققين وقيل فرحوا بما عندهم من العلم فلما جاءتهم رسلهم بالبينات يكون في الكلام مقتضى ولما جاءتهم رسلهم بالبينات
وكفروا بها واخبر الله الرسل انهم مدمرون فرحوا اي الرسل بما عندهم من البينات والادلة على انهم على حق ومن الوحي على ان هؤلاء سيهلكون هذا كلام جميل لكن نسق الكلام يجعله مرجوحا
في قوله وحاق بهم ما كانوا بيستهزئون قد يكون آآ يعني الضمائر ونسق الكلام يختلف. فلذلك المحققون قالوا الكلام كله للكفار طيب يكون فرحوا بما عندهم من العلم اي علم عندهم
قيل بما عندهم من العلم ان علمهم على سبيل السخرية انه لا بعث ولا حياة او بما عندهم من العلم بالفلسفة وبالمنطق  الحجج والادلة السوفة سطائية وقيل فرحوا بما عندهم من العلم لكسب الدنيا. وتحصيلها
والطرق التي تجلب بها وهذا اقوى بدليل قوله وحاق بهم وحل بهم ما كانوا به يستزيون استهزائهم او الذي كانوا  ويمكن ان تجعلها موصولية استهزائهم او الذي به يستهزئون ويكون العائد محذوف
فلما رأوا بأسنا هذا التفريع على ما قبله ولذلك كثيرا ما تعطى بالفاء لان الفاء مومي الى العلة للربط. اذا فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم حل بهم ما كانوا بيستزيون متى
حين رأوا بأسنا فلما رأوا بأسنا ورأوا العقوبة حلت بهم قالوا امنا بالله وحده ما ينفع هذا انتهى الوقت وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار
انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة وكل سوء يعمل بجهالة وصف كاشف فقط ثم يتوبون من قريب قبل الموت وقبل الغرغرة بل كل الدنيا قريب اذا هؤلاء اذا عاينوا الهلاك قالوا
امنا بالله وحده لا شريك له وكفرنا بما كنا به كفرنا بالاصنام وبالالهة وبكل شيء يقول الله فلم يك ينفعهم ايمانهم  اصلها يكن لكن النون تحذف تخفيفا احيانا واحيانا لا تحذف لكن عيني الكلمة يحذف
يكون فلما حدث تخفيف ايوا فلم يكن  فلم يكن لينفعهم ايمانهم حين رأوا بأسنا رأوا العقوبة حلت بهم سنة الله سنة مصدر سن ذلك سنة النائف عن فعله وقد نجعلها منصوبة على ايش ؟
على التحرير احذروا سنة الله في في المكذبين لا تحل بكم فلا تكفروا ولا تفجروا فان سنة الله في اولئك الهلاك فاحذروها اروا ان تسلكوا الطريقة التي تأتيكم سنة الله فتهلكوا بها. نعم
سنة الله قد خلت في خلق الله من قبل وخسر نقص وغبن وعوقب هنالك يوم القيامة الكافرون ولذلك هذه الجملة فيها ثقل سنة الله المجرمون يعذبون ادخلت من قبل في كل الامم
وخسر نقص حظه ووقع في الهلاك والورطة هنالك الكافرون فاعتبروا وخذوا من انفسكم لانفسكم قبل ان يفوت الاوان الحمد لله نحن لا زلنا في الدنيا الحسنة بعشر امثالها. ومن تاب تاب الله عليه
ولا يهلك على الله الا هذا من نام يسامح ومن نسي يسامح ومن اضطر يسامح ومن تاب يسامح والحسنة بعشر امثالها. والسيئة بواحدة فلنشكر ربنا ولنعمل بطاعته ولنتعلم شرعه فيسعدنا في دنيانا واخرانا
ينبغي ان نعلم ان الذي نريده عند الله فكل واحد منا له حوائج وله طموحات وله تمنيات فيذهب في الطريق السليمة وما اراده يناله لكن الشيطان عدو لنا ان الشيطان لكم عدو
يتخذها عدوا ان النفس لامارة بالسوء شياطين الانس يقف نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك ومآلنا يا ارحم الراحمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. سلام على المرسلين. والحمدلله رب العالمين. والسلام
ورحمة الله تعالى وبركاته. سائل يسأل يقول ما حكم الصلاة بين العمودين الصلاة بين الاعمدة مكروهة الا اذا امتلأ المسجد ولم تجد مكانا ولا يصلى بين السواري الا الاضطراب مكروهة
يقول ما فضيلة هذا الدعاء حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله الى الله راغبون. لا اعلم ادعية القرآن طيبة لكن لا اعلم شيء محدد فيه. يقول ايقرأ دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة لا اعلم ذلك. لا اعرفه يقرأ
يسأل عن امور شخصية له يقول يرغب في ان يأخذ زوجة على زوجته ويخاف انه اذا فعل ذلك يعني لم ترضى الزوجة وضاع الاطفال هل يكون اثما ان فعل ذلك
الزواج ما فيه اثم  لكن الانسان اذا اراد ان يتزوج ينظر في المفاسد والمصالح ما في شيء الا له ثمن وتعدد الزوجات هذا امر طيب ومرغوب فيه لكنه تبعات. الذي يتحمل
ويقوى على الطول وهو وعنده مقدرة وعلم وان كان هذا امر طيب والذي لا يستطيع فواحدة او ما ملكت ايمانكم وكل انسان يعرف نفسه. نعم يقول ما نصيحتكم لمن بدأ في
شيء يدعو الى الله علما بانه بدأ الالتزام  اول شيء الشباب يقبل منه ممارسة الطاعات ولا يقبل منهم التنظير اي شاب يقبل منه قيام الليل حفظ المتون ان يصلي في المسجد
ان يبر بوالديه ان يكرم جيرانه ان يحترم الكبير فتكون دعوة دعوة عملية اما اذا قال لابيه يا ابي لا تنظر الى شيء او يا ابي لا تغتاب يقول له عجيب قليل الادب قد يضربه يكسره
كذلك الشباب دعوتهم الدعوة العملية واهم دعوة ان الانسان يقدم الدين للناس في شخصه هذه الدعوة التي لا يمكن ان تنكر وطريق سلامة محققة ان تقدم للناس الاسلام في شخصك فلا تكذب
ولا تظلم ولا تتخلف عن الجماعة ولا تؤذي جيرانه ولا ترابي ولا تنمي فتجعل نفسك انت تقدم للناس الدين في شخصك. هذا اهم شيء يعمله المسلم لذلك وما اريد ان اخالفكم
الى ما الهاكم عنه. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا اهم شيء في الاسلام الاسوة الحسنة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
واما وغير تقي يأمر الناس بالتقى. طبيب يداوي الناس وهو مريض فانك ان ما تأتي ما انت امر به ثلث من اياه تأمر اتيا. انسان يكون يأمر الناس وهو لا يأتي هذا مدعاة لعدم القبول منه
ولذلك ينبغي للداعية ان يكون مظهره لا يخالف الشرع اما اذا كان الداعية مظهره يخالف الشرع فلا يعلم الناس دينا مشلولا دين مشلول يعلمهم دين مريض اول ما يعمل الداعية ان ان لا يظهر بمظهر
ناقص عن الدين فهو يعلم الناس دين ناقص. لانه هو قدوة. فكيف يعلم الناس وهو متلبس بامور مخالفة؟ هذا لا ينبغي اهم شيء في الدعاة الاستقامة الاستقامة الظاهرة اما البعض بينك وبين الله اما انت تكون تدعو الناس وانت ظهرك غير مستقيم هذا مشكل
كأنك تعلم الناس دين ناقص ذلك خطير جدا ان يكون الداعي لا يتمثل ما يدعو اليه هذا ما ينبغي ولذلك وينبغي للداعية ان يعلم ما الواجب ليدعو للواجب ما الحرام لينهى عن الحرام لابد للداعية من العلم
لانه اذا لم يتعلم يجعل الواجب حرام والحرام واجب ينبغي للداعية ان يرتكب اخف الضررين اذا كان اذا امر واحد وهو يخالف يقع في مفسدة اعظم لا لا لا يكلمه
ينبغي ان تكون الدعوة بالموعظة وبالحكمة وبالرفق كما قال الله لموسى وهارون فقولا له قولا لينا فهذه الامور مهمة للداعية وينبغي ايضا للداعية ان يجعل الناس مثل نفسه يخفف بعض الناس اذا اهتدى
لا يقبل الخطأ من الناس ولذلك قال الله تعالى للصحابة ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل
فمن الله عليكم فتبينوا لا اله الا الله. فمن الله عليكم بالايمان فتبينوا لا تستعجلوا على الناس انت هداك الله ارفق بالناس حتى يكونوا ايضا مثلك حاول ان تأتيهم بالرفق
وحاول ان تقبل منهم الخير يقول هذا انه اذا حصل منه معصية يقع له ضيق. هذا طيب لكن تب من المعاصي لانك انت اذا كنت دائما تعمل المعاصي هذا خطر
لكن كل ما تبت تاب الله عليك كل ما تاب العبد من المعاصي تاب الله عليه ولو رجل تاب. تاب الله عليه ولو رجع وتاب تاب الله عليه خلق الانسان ضعيف لكن الله يعلم من تاب ومن لم يتب. لا تخفى عليه السرائر
يقول هذا واحد يقول المستشفيات ضرر ويجعل المرأة تلد في بيته ويولدها هذا الامر جائز على كل حال اذا كان يستطيع ولا ولا تقع المرأة في مشكلة لكن الطب الان تطور والناس
تغيرت فيمكن ان يحاول ان يعمل شيء لا وبعدين لا يجوز الانسان ان يتطبب شيء لا يعلمه يمكن ان يأتي بقابلة لبيته اخواني او يأتي بامرأة واذا اضطر يذهب للمستشفى او لا
ما الكتب التي تنصح بقراءتها؟ القرآن والسنة الكتب تفاسير صحيح البخاري وشرحه. صحيح مسلم وشرحه تفسير ابن كثير تفسير البغوي هذه الكتب مفيدة واصحابها على المنهج السليم القراءة فيها طيبة
فيها علم كثير نرجو الله تعالى ان يبصرنا بالحق ويرزقنا اتباعه. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
