اعوذ بالله من الشيطان الرجيم        وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته  وذلك هو الفوز العظيم الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من  اذ تدعون الى الايمان فتكفرون   واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا. فاعترفنا
اذا دعي الله وحده  اذا دعي الله وحده  وان يشرك به تؤمن   هو الذي يريكم اياته وينزل لكم من السماء  وما يتذكر الا من ينيب مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
لينذر يوم  يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لا يخفى على الله منهم لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم لله الواحد القهار  الحمدلله الذي انزل الينا اشمل كتاب
وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالة الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد فان الله تعالى يذكر في هذه الايات ما اعد للمتقين ويخوف اهل الكفر ويبين عظمة المؤمن عند الله تعالى حيث امر ملائكته المقربين ان يدعون لهم ان يدعوا لهؤلاء
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وفي الهم ذنوبهم وامح عنهم سيئاتهم اصرف عنهم عذاب الجحيم ربنا يا ربنا وادخلهم جنات عدن جنات جمع جنة وعدن
كرجاء او المسكن. عاد انا في المكان اذا سكن. جنات السكنى والمسكن التي وعدتهم الله وعد ان من يتقيه يدخله الجنة قال اوفوا بعهدي اوفي بعهدك وقال ان الله اشترى
وقال فاستبشروا ببيعكم ادخلهم جنات عدن التي وعدتهم في الدنيا انهم ان استقاموا واطاعوا وابتعدوا عن العصيان ينالون هذا الجزاء العظيم الوفير. ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم قال العلماء
يقول يا ربي زوجي يا ربي ابي يا ربي ولدي يا ربي ولد ولدي يقولون له الملائكة هؤلاء ما عملوا عملك ودرجتهم اقل من درجتك يقول يا ربي كنت اعمل لنفسي ولهم
ويقول الرب الحقوهم  ولذلك قال والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم ايش بايمان الحقنا بهم ذرياتهم او ذريتهم وما نقصناهم من عملهم من شيء ما التناهم  اذا هؤلاء المتقون بفضلهم عند الله
ومكانتهم المقربون من الملائكة يدعون لهم وادخل من صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم اذا يلحق بهم اقرباؤهم الذين دخلوا الجنة ترفع مكانته لهم انك ان الله انت لا غيرك العزيز الغالب الحكيم الذي تضع الامور في مواضعها
ولذلك الحقيقة ان العقلاء لا عذر لهم بعد هذا البيان كل ما نحتاجه بين وطرق الخير وطرق الشر وطرق النجاة وطرق العزة وطرق الفوز كل شيء بين ولذلك نحن في الدنيا نقرأ هذا لا عذر لنا يوم القيامة
ينبغي  ان نشمر ونجتهد وان ننجو بانفسنا بعدين قال ومن صلح من ابائهم لانه اول الاب وازواجهم لانهم قبل الابناء وابنائهم وذرياتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت يا ربي العزيز الغالب الحكيم الذي تضع الامور في مواضعها
ثم قال وقهم وقاه يقيه اذا ابعد عنه الشيء امر دعاءهم السيئات ابعدهم واصرف عنهم السيئات السيئات يمكن المقصود بها نفس الذنوب او نتائج الذنوب وهو العقوبة من السيئات هنا محتملة لنفس ابعدهم عن الذنوب
او ابعدهم عن نتائج السيئات وهي ماذا العقوبة وهذا اسلوب معروف لانه يقول جرى النهر يرى النهر لا يجري وانما يجري الماء في النهر. النهر هو الشق الذي يكون في الارض
فلما كان الماء في النهر عبر عن عن المحل بالحال فيه وهذا اسلوب عربي معروف كما قال تعالى واتوا اليتامى اموالهم اليتامى هنا باعتبار ما كان لانه قال حتى اذا بلغوا النكاح فان الستم منهم رشدا
فادفعوا اليهم اموالهم. وقال اني اراني اعصر خمرا اي ما يؤول الى الخمر اي عصيرا باعتبار ما سيكون او باعتبار ما كان وهذا اسلوب عربي معروف نعم والقرآن نزل بلسان عربي مبين
اذا وقهم السيئات فابعدهم عن العقوبة انجز السيئات وهي العقوبة ومن تقي السيئات من تبعد عن السيئات اي عن جزائها. يومئذ يوم القيامة فقد رحمته وقد اكرمته ولطفت به وذلك
الابعاد عن العقوبة يوم القيامة والرحمة التي هي دخول الجنة الفوز العظيم ذلك هو الفوز ذلك الفوز العظيم ولذلك الفوز هو ان يأمن الانسان مما يخاف ويدرك ما يرغب فيه
واجمع كلمة للخير الفوز قال تعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز  اذا ومن تقي السيئات يومئذ يوم القيامة تبعده عن الذنوب وتدخله الجنة وتؤمنه فذلك الذي رحمته وذلك الفوز المبين
الامن مما تخاف وادراك ما ترغب ثم بين ايوة الفوز الكبير العظيم الكبير ثم بين ان الذين كفروا يوم القيامة ينادون عند ما يكرهون انفسهم او يكرهون من معهم من اهل النار الذين كانوا سببا في ضلالهم
لمقت الله والله كراهية الله لكم في الدنيا بعد كفركم حينما بلغتكم الرسل شريعته وما جاءت به رسله لمقت الله لكم في ذلك الوقت اكبر من مقتكم انفسكم عندما رأيتم النار وعلمتم انه لا خروج منها
ولا سبيل الى الانقاذ مما انتم فيه من العذاب والعقوبة والنكاد اذا ان الذين كفروا ينادون هنا الفاعل تناديهم الملائكة او يناديهم الله الله والله لمقت الله كراهية الله لكم
حينما جاءتكم الرسل وكذبتم وكفرتم بها في الدنيا اكبر من كراهيتكم لانفسكم يوم القيامة عندما عاينتم العقوبة ودخلتم في النار ووجدتم انه لا خروج منها انفسهم وتمنوا لو لم يوجدوا
لان نفوسهم وشهواتهم سولت لهم الكفر فاوقعتهم فيما هم فيه من الورطة فكرهوها ومقتوها اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. حين تدعوكم الرسل واتباعهم الى الدخول في الايمان في الاسلام وطاعتي
واتباع شرع الله اتجحدون وتكفرون اذا هذا يقال لنا ونقرأه ونحن في الدنيا اليس من العيب ومن الخطورة ان لا نحاول ان لا نكون من هؤلاء الذين حقت عليهم كلمة ربك
هذا يقال لنا ونحن في الدنيا حري بنا ان نبتعد عن ذلك وان لا نكون من اهل النار نرجو الله السلام والعافية قالوا هؤلاء الكفار ربنا يا ربنا اثنتين اقوال للعلماء
لكن الذي يترجح الموتة الاولى هي ما كان عليه قبل ان ينفخ فيه الروح سواء قلناه في الاصلاب او بعد ان تكون النطفة تتكون ما قبل ان ينفخ فيها الروح كأنها كانت ميتة
ثم حيا بعد ذلك ثم مات وذهب للقبور ثم حياة بعد ذلك يوم القيامة ولذلك قال الذي يميتكم ثم يحييكم ثم يميتكم ثم اليه ترجعون. هو الذي خلقكم من الاية
يحييكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون الى الاماتة الاولى هو ما كان قبل ان تنفخ فيه الروح هل المقصود بها اطوار الجنين او المقصود بها المدة الموجودة كلها قبل ان ينفق فيها الروح
اقوال للعلماء واقوى شيء انها اطوار  الاول قبل ان ينفخ فيه الروح كان كأنه ميت لمنفق فيه الروح فحيا نطفة  التقى  الحيوان بالبويضة يجلس مدة ما له حياة حياة غير حياة. فاذا نفخ فيه الروح اصبح ايش
تحرك له حياة الحياة الاولى كالخلية كالجسم ما تعتبر حياة كاملة ثم يميتكم في قبوركم ثم يحييكم الى ايش ثم الهي ترجعون بعد الحياة الاخيرة قالوا يا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين
والان اعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل؟ فهل لنا ان نخرج او نعود للدنيا لنتوب او نعمل شيء هنا الكلام فيه ايجاز لان الكلام قال لا خروج لكم ولا ذهاب عن النار
لماذا ذلك وهو عدم الخروج وملازمة العقوبة والنار ذلكم سببه او واقعه او منشأه انكم اذا دعي الله وحده  اذا قيل لا اله الا الله وحده لا شريك له كفروا وانفوا
وان يشرك بالله تعالى وتدعى الانداد والاوثان تؤمنوا وتنشرحوا وتصدقوا. فالحكم لله الحكم لله العلي الكبير الحكم لله وقد حكم انكم لا تخرجون من النار وانكم من عذاب الى عذاب
وانه لا يعذب الا بعد قيام الحجة على خلقه وذلك كله حصل لكم وقد حكم بالخلود لكم في النار وهو العلي الكبير وحكمه نافذ ولا راد لقضائه. نرجو الله السلامة والعافية
هو الله جل وعلا الذي يريكم يبصركم سواء بصرية او قلبية او هما معا اياته المامورة والمعقولة الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب والجبال والالوان والبحار ايات لا تنتهي ايات هذا الليل كيف يأتي؟
نهار وفجأة يكفي الارض الظلام وفجأة يكسي الارض الضياء هذه الجبال عمر وبيض وسود هذا الخلق الوان والسن مختلفة. وكل واحد مصبوب صبة تختلف عن الاخر لذلك المصوب الخالق لا يشتبه اثناء في الغالب
كل واحد العينين والانف والفم في محل وكل واحد يختلف عن الثاني افمن يخلق ومن لا يخلو اوضح لكم اياتي وما يتذكر وينزل لكم من السماء رزقا هنا نبه على قدرته
وعلى لطفه بخلقه انزل لكم من السماء المطر فتنبت به الارض سيكون الرزق فاذا نبت العشب جاء الحليب والعقر والثمار والاشجار والفواكه وانواع الحبوب ينزل لكم من السماء مطرا يكون به الرزق
او ينزل من عنده الرزق يكتب لهم الرزق فينزل بسببه المطر اذا من هذه قدرته ومن هذه نعمه ومن هذه اوصافه تنتهك نواهيه وتعطل اوامره اليس هذا عيبا اليس هذا انكارا للجميع
اليس هذا ادخال العاقل نفسه في خطورة وينزل لكم ينزل الله لكم ايها الخلق من السماء السماء كل ما علاك وقد يسمى كل مرتفعين سماء وانما الفضل حي الشمس والقمر
الذي هو العلو رزقا مطرا وغير ذلك مما يكتب وينزل وما يتذكر الا من يريد يتذكروا قدرة الله وعقابه وما اعده للمتقين الا من يريد يرجع الى طاعة الله ويبتعد عن معصية الله
ثم قال فادعوا الله مخلصين له الدين وما يتذكر الا من يريد فادعوا الله اذا هنا كأن الفاء مومياء الى من يتذكر والى من ينيب اذا يا من يتذكر ويا من ينيب ادع الله
اكبر سبب في الفلاح دعاء الله تدعو الله في حال كونكم في ذلك الدعاء مخلصين. له الدين له العبادة له الطاعة له ما حرم على وغيره ان يدعى به لا يعبد الا الله لا تصح العبادة الا الله
والدعاء هو العبادة ادعوا الله سواء كان دعاء مسألة او دعاء عبادة او هما معا مخلصين يعني قلوبكم  نياتكم ما فيها غير الله هذه العبادة الاخلاص فيها لله لا تعبد الله لاجل
ان تنال شهادة او وظيفة او مرتبة او صحة اعبد الله لان الله امرك بعبادته والامور تأتي. فاذا عبدت الله لاجل شيء يعطيك شي لكن ما يكون لك الاجر ان الله يعطي الانسان على نيته انما الاعمال
بالنيات. بعض الناس يصلي ليجد مالا لان الله قال وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك وبعض الناس يحب الرزق يصلي عشان يعطيه مال اذا هذه الصلاة يحصل منها المال لكن لا يجد لها اجرها
بعض الناس يصلي لاجل الله الله يرزقه المال ويرزقه الاجر ذلك الصحابة نبينا قال وجعل رزقي تحت ظل رمحي لكن لا يقاتل لاجلي لاجل الغنيمة. لا يقاتل لاجل اعلاء كلمة الله. فتأتي الغنيمة تبعا
بعض الناس يكون اماما هي ام المسلمين وليدير شريحة من المسلمين ويعلمهم ويرقيهم في الاسلام ويكون المال تبعا فلا يضر لو يأخذ المال بعض الناس يكون امام ليأخذ الراتب ليأخذ المال. فهذا ما يكون له اجر
لذلك انما الاعمال بالنيات يحاول المسلم اعماله يجعلها لله. فاذا كان فيها امر دنيوي ما يضر لكن ما يكون قصده الامر الدنيوي بعض الناس يكون مؤذن اذا اطول الناس اعناقا يوم القيامة؟
المؤذنون لولا الخليفة لكنت امرأ مؤذنا عمر يتمنى ان يكون مؤذنا لانه يقول الشهادتين ويسمعها كل الناس ويشهدون له فاذا كان المؤذن يؤذن لاجل ان يؤذن ويسمع الشهادة له الاجر
اذا كان يؤذن لاجل ايش لاجل المنفعة تكون له المنفعة اذا قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الله ورسوله ومن كانت هجرته يصيبها وامرأة يتزوجها ينكحها فهجرته
الى ما هاجر اليه. اذا لابد ان نجتهد لنصلح اعمالنا لان هذا الشيء في قلبك وفي نيتك يصلح اعمالنا فتكون كل عمل ناخذ فيه الدرجة الكاملة اما اذا كانت اعمالنا غير خالصة
وفيها رياء وفيها السمعة وتخالطها امور يقول يقول الاجر فيها قليل وهذا فائدة العلم لان هذا الذي يخلصه ويوضحه ويفرقه العلم هو الذي يجعل العمل تأخذ درجته كاملة. العلم العلم
صاحبه اذا لم يخلص لله يخاف اذا نافق يخاف اذا رأى يعلم ويخاف. اذا جاءه الشيطان يعلم انه الشيطان. اما غير المتعلم اذا جاءه الشيطان لا يعرف انه الشيطان الفرق بين المتعلم وغير المتعلم
ان المتعلم اذا جاءه الشيطان يقول له الله يلعن كان ابصر بنفسه وغير المتعلم اذا جاءه الشيطان ما ينتبه يأتيه الشيطان ويقول له انا الرسول صلى الله عليه وسلم. افعل كذا وكذا. المتعلم يقول لا بسم الله. هذا الشيطان لان الرسول لا يأمر
بما لا يجوز والله لا يأمر بالفحشاء ونبينا قال ان الرسول ما لم يقل ان الرسول لا يكذب علي. قال ان الشيطان لا يتمثل بي من رآني فقد رآني لكن يمكن يجيك الشيطان في صورة اخرى ويقول لك انا الرسول اعمل اعمل. انا الله. وكم من ناس ظل لهم الشيطان
يأتيهم الشيطان بالنوم ويأتيهم احيانا بالفلوس ويأتيهم باشياء ويضللهم يقال ان السيد عبدالقادر الجيلاني كان يتعبد في سطح داره رواية الله اعلم في حالها وخرج له صوت من نور من السماء في اخر الليل
وقال له انا ربك اسقطت عنك التكاليف قال يا لعين فانقلب النور دخانا وقال له بما عرفت والله لقد اضللت قبلك سبعين شيخا قال عرفتها بكتاب الله انت تقول اسقطت عنك التكاليف. ونبينا يقول لا نبي بعدي
علمت ان هذا الشيطان لذلك بعضهم يقول واعبد ربك حتى يأتيك اذا ايقنت اترك العبادة. هذا كلام ضلال هذا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين الموت اخطر شيء التعبد على غير علم
هو اللي يأتي بالبدع ويأتي بالخرافة ويأتي بالدجل ويأتي برؤية الفضل على الغير لذلك لا ينبغي للمسلم ان يتعلم ان يعمل الا بعد العلم اي عمل يريد ان يعمله يعرف حكمه
ولا يحل له ان يفعل فعلا حتى يعلم حكم الله فيه. ويسأل العلماء حتى يأخذ الدرجة كاملة في هذا العمل واحد الان يقول لك يا اخي انا نريد ان نعمل اذكار. اذكر الله بما شرع
اعبد الله بما شرع لا تعبد الله بشيء لم يشرعه انت عبد لله والله يقول اتبعوا ما انزل اليكم نحن الان لو انسان في النهار في الصباح نشيط. قال انا نشيط ربي فرض علي ركعتين. انا اريد نضيف لها ركعتين. ما رأيكم
هل يجوز هذا قل عن نشيط وربي فرض علي ثنتين انا نضيف عليها ثنتين هل يجوز هذا تبطل الصلاة لانه زاد في الصلاة ما ليس منها كذلك العبادة كذلك الاذكار
كل الدين محدد من الله اذكر الله بما شرى كل شيء مبين واعمال اليوم والليلة من من بعد ما ما تستيقظ قبل الفجر الى ان تنام في الليل كل شيء مبين. عمل اليوم والليلة لابن السن
للنسائي الاذكار للنووي رياض الصالحين له ماذا تقول اذا خرجت من البيت؟ ماذا تقول اذا رأيت مبتلى ماذا تقول اذا اردت النوم؟ ماذا تقول اذا اردت الخلاء؟ ماذا تقول اذا اردت اهلك
اذا اردت تأكل اذا اردت تركب الدابة اليوم والليلة اذا فيما شرع لنا غني عن ما لم يشرع لنا لكن الشيطان يحبب للناس البدع. ويحبب لها الخرافات ويحبب لها الامور التي لم تشرب
ولذلك اهم شيء اي شيء تريد تعمله قل ما الدليل على ان هذا جائز شيء لم يشرع لا تعمله يا اخي انت عبد لمن لله اتبع ربك اتبع دينك الناس كثير منها يحب يحب شيء ما شرع
يأتي باذكار لم تشر في اذكار مشروعة ليش؟ تأتي باذكار لم تشرع. يأتي بصلوات لم تشرع. في صلوات مشروعة يا اخي. يأتي باعياد لم تشرع. يا اخي في ثلاثة اعياد للمسلمين
لا تعمل عيد ما هو مشروع يوم الجمعة عيد الفطر عيد الاضحى هذي اعياد المسلمين. لا تعمل عيد وتجعله عبادة ما هو مشروع لا تعمل عبادة غير مشروعة لا تعمل اذكار وتسنها غير مسنونة
ادعو الله بما شئت لكن لا تجعله سنة وهو ما هو السنة. جائز ان تدعو الله. وقال ربكم ادعوني استجب لكم لكن لا تخترع ادعية وتجعلها سنة وتوزعها بين الناس
هذا مشكل لذلك الدين بالاتباع آآ عبد الله بن مسعود وجد رجلا واقف في المسجد يقول لهم اذكروا الله سبعين مرة قال والله لقد سبقتم اصحاب رسول الله او ضللتم
ما كنا نعرف هذا اما انكم سبقتم الصحابة او ضللتم ما كنا نعرف هذه الامور اذكروا الله مئة مرة عشرين مرة لا ولذلك اغلب ما يقال مجالس الذكر لماذا لطلب العلم
ذكر لطلب العلم والمذاكرة ومعرفة الواجب والحرام والدين. اما الذي يذكر الله مقصود ذكر الله الإنسان يذكر الله بمفرده اذكر الله في ملأ يعني بطلب العلم وبالسؤال وبالتعليم اما الناس يجلسو ويذكرو الله مع بعض هادو يشوشو على بعض
يأخذ يقرأ مع بعض شوشو على بعض لا يريد ان يقرأ او يذكر الله يروح يعمل ورده بمفرده لا يشوش على الاخر حتى كل واحد يكون له نية. اما الذكر ومجالس الذكر المقصود بها ماذا
العلم تعليم الحلال والحرام الواجب وانواعه والحرام والمندوب  مذاكرة نعم الله ومذاكرة يعني كيف الانسان يتخلص من امراض القلوب؟ الرياء السمعة احتقار الاخرين رؤية الفضل على الغير امراض القلوب هذه
مذاكرتها مفيدة مع الناس حتى الانسان يعرف عيوبه ويعالجها ويتجنبها وينزل الله لكم من السماء رزقا وهو المطر وما يتذكر هذه النعم وهذه الحجج الا من ينيب يرجع الى طاعة الله. ويطيع ربه ويبتعد عن المعاصي
فادعوا الله فلأجل ذلك ادع الله يا نبيي ومن معك من المتقين في حالة كونكم مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ذلك بعدين قال رفيع الدرجات هو رفيع الدرجات منزلته عالية
ومن اتبع شرعه من خلقه يعطيه المنزلة العالية ذو العرش صاحب العرش اعظم المخلوقات العرش يلقي الروح الوحي على من يشاء جبريل او محمد وغيرهم على من يشاء من عباده
ليخوف يوم القيامة يوم التلاقي نلتقي المطيء مع العاصي والخالق مع المخلوق  صاحب العمل مع عمله كل شيء يلتقي العامل بعمله والعاصي مع معصيته والخالق مع المخلوق والمظالم مع المظلوم
كلهم يرتقي يومهم بارزون خارجون من قبورهم. لا يخفى على الله منهم شيء غر كما بدأكم لا لا لباس ولا شيء غير مختونين قالت عائشة واسوا اتاه. قال الامر اعلى وافخم
الامر اعلى وافخم الامر ما يستطيع احد ينظر كل واحد نفسي نفسي اللهم نجنا ادم لستم هناك. ابراهيم لستم هناك. نوح لستم هناك ولذلك يعطيها الله المقام المحمود يا محمد ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تسب
بعد ان يلهمه الله من المحامد ما اعطاه  الموقف لذلك هذا اليوم العاقل ينبغي ان يحاسب حتى ينجو في هذا اليوم  هذا اللسان يودي الناس في ايش هذا البصر هذا السمع
هذا الفؤاد ينبغي ان نحاسب ينبغي ان نكابد الطاعات كما نكابد الاموال والاولاد انما اموالكم واولادكم الفتنة كما نهتم بالمال والولد نهتم بحسناتنا لننجو منها من عذاب ربنا يوم القيامة
يومهم بارزون ظاهرون من قبورهم. لا يخفى على الله منهم شيء لا يخفى شيء اذا كذب جلد يقول فعلت كذا يومك لا في محل كذا في تاريخك وقالوا لجنودهم لم شهدتم علينا
قالوا انطقنا الله انطقنا الله. اذا اين المهرب ما في الا الاستقامة ما فيه الا العمل ما فيه الا الجد في يوم الانسان اذا لم ينتبه والله يقع والله ما كلفنا المستحيل
لا يكلف الله نفسا الا وسعها وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل
اهل النار كل ما جاء فوز سألهم خزنتها الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير كذبنا اذا انتم هذا اللواء اذا نحن نقرأ هذه الاثاث وتبين لنا كل واحد يطيع ربه
يحذر من البصر قل للمؤمنين يغضوا يحفظ اللسان ولا تقفوا ما ليس لك به علم يحفظ الاذن من تسمع لقوم وهم له كارهون سب في اذنه الان الرصاص فاحذروا اليد
الرجل البطن الفرض هذا الجسم يحفظه. يكابد الطاعة يشكر نعم الله بانه لا يستعمل جسمه الا في شكر الله عند ذلك الله يغنيك ويعزك ويرحمك يوم القيامة لكن كثير منا
غير مستعد لسماع المحاضرات غير مستعد لسماع الخطب. غير مستعد لسماع الدروس. ما عنده استعداد. طيب من اين تأتيه الهداية؟ والوحي انقطع اذا كان الواحد لا يستعد ليستمع لدرس او لخطبة او لمحاضرة
طيب من اين تأتي الهداية ونبينا يقول لا نبي بعدي ولذلك الله يقول فبشر عبادي ايش الذين يستمعون القول يستمعون يطلبون القول فيتبعون احسن ما يسمعون اولئك الذين هداهم الله واولئك هم
العقول اما الذي يحاول لا يتعلم ولا يقرأ ولا يبالي فهذا اعماله كلها تكون خطأ وتكون يعني عبادات اجرها ناقص العبادة لا تقبل الا اذا كانت على المواصفات المطلوبة اي عبادة عملت على غير المواصفات المطلوبة
يكون اجرها ناقصا او معدوما اذا لا بد ان نعطي وقتا لديننا كل واحد منا لابد ان يعطي وقت ليعلم ما الواجب الحرام ما الاوامر؟ ما النواهي كيف نتعلم؟ كيف ننجو
لابد كل واحد منا يعطي وقت لدينه كما اننا نعطي وقت لاموالنا واولادنا لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم يوم القيامة؟ يقول الله لله الواحد القهار لان كل الخلق ما في
اليوم اجزاء كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب اليوم يوم القيامة تجزى تكافئ كل نفس منفوسة ما كسبت ما علمت. لا ظلم اليوم ان الله
سريع الحساب اذا حاسبه ولذلك هل بعد هذا من عذر اليوم يوم القيامة تجزى تكافئ وتعطى كل نفس ما كسبت ان خيرا وخير وان شر وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
ونخرج له ويخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ان قرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك  يقول الكفار يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. ووجدوا ما عملوا حاضرا
ولا يظلم ربك احد اذا ما ما الحل الحل للإنسان ينضوي تحت شرع الله ويكون عبدا لله الحل ان الله جعل بينه وبين عبيده صفقة   يعني كلفنا به ربنا. قال اوفوا بعهدي
ان الله اشترى الحل اننا ندفع الثمن لنأخذ السلعة اما نريد ان نأخذ الثمن والمذبول ما حصل اوفوا بعهدي باهلكم ان الله اشترى اشترى. فاستبشروا  نحن نريد ان نأخذ الثمن والمذمول لا
ندفع الثمن ونأخذ المذموم وربنا كريم كريم ولا يضيع اجر من احسن عملا. فمن نسي يسامح ومن ناق يسامح. ومن اضطر يسامح ومن تاب يسامح. والحسنة بعشر امثالها. والسيئة بواحدة. ولا يهلك على الله
والذنوب يغفرها جميعا ونتب الى الله ونفتح صفحة جديدة مع ربنا ونترك الكسل ونجتهد ونكون كل واحد منا مسلم متقي فاهم كل واحد منا يتصف بهذه الاوصاف الثلاث يكون مسلما متقيا
وما اراده يعطيه الله له وما خاف منه حماه الله منه نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة
حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا. واقرن بالعافية غدونا واصالنا. واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا رب الرحيم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل الانسان اذا كان من اهل الاسلام وكثرت عليه ذنوب الكبائر يخلد في النار لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان
ابدا الذي يخلد في النار الكفار هذا مذهب ضال الذي يقول ان اهل الكبائر يخلدون في النار هذا مذهب ضال هل يكون من الناس غير كافر مخلد في النار؟ لا
يقول كثير من الناس يتصفح الانترنت اثناء الدوام ويتابع الاخبار او يستخرج فوائد من الدين ما رأيكم مع العلم لان هاي الساعات يفترض ان ينجز فيها عمله نعم ينبغي ان يكون
صاحب العمل وقت العمل يقوم بما عليه نعم ولذلك قال يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود انت اي واحد في عمل بينه وبين صاحب العمل سواء كانت جهة اعتبارية او او شخص عقد
فينبغي ان ان الانسان يوفي بعمله فان كان في العمل ما فيه عمل وقت ما فيه معاملات او ما فيه شيء لا مانع من الانسان يقرأ ويستغفر لكن يترك العمل وهو يحتاجه هذا لا ينبغي وهذا غش. ومن غش فليس مني كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم
ما حكم لعب الورق وامثاله لعب الورق هذا ضياع الوقت ولا ينبغي للمسلم ان يضيع وقته. اذا لم يكن فيه وفلوس فان كان فيه فلوس فهو قمار والورق شبيه بالنردشين
النردشير هو الورق هذا البلوت وهذا امر لا ينبغي للعاقل ان يلعبه يقرأ قرآن يقرأ احاديث يروح يبيع ويشتري يزور مريض يحاول ان يساعد اخره اما عاقل يجلس ليضيع وقته
هذا ضعف همة  الله اعطاه عقل يجلس ليميت وقته هذا لا ينبغي لاهل المروءات اصحاب المروءات يشتغلون لدينهم او لدنياهم المسلم يشتغل لدينه او لدنياه اما يشتغل ليضيع وقته بدون فائدة هذا لا يفعله العقلاء
نرجو الله السلامة والعافية. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
