اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بما كسبت لا ظلم اليوم  لا ظلم اليوم ان الله سريع اذ القلوب لدى الحناجر كاظم  ما للظالمين من حبيب ولا شفيع يطاع  الاعين وما تخفي الصدور
يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء لا يقضون بشيء ان الله هو السميع البصير  اولم يسيروا في الارض كيف كان عاقبة الذي
اين كانوا وينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا كانوا هم اشد منهم قوة واثارا  فاخذهم الله بذنوبهم فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق
ذلك بانهم كانوا تأتيهم رسلهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا وكفروا فاخذهم شديد العقاب ولقد ارسلنا موسى باياتنا وسلطان مبين  الى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب  بالحق من عندنا
الذين امنوا معه  واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين الا  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة. والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى لما افنى الخلق او لما كان يوم القيامة قال جل وعلا لمن الملك
لمن الملك الله يقول لمن الملك قال الموجود او قال الله لله الواحد القهار خمسة جمل كل جملة اخذها بحجز الجملة الاخرى لما للملك يوم القيامة على ان الخلق فنوا يقول الله لله الواحد القهار لان لا يوجد الا الله
او على ان الخلق في المحشر كلهم يقولون لله الواحد القهار لان هناك ما في واحد يمكن يدعي ملك ولا قوة ما خلاص الجبروت والغطرسة والاجرام انتهى خلاص يوم القيامة كل الناس خاضعة
ومذعنة وخائفة ووجلا ولذلك ما لك يوم الدين يقول لمن الملك اليوم يقول لله الواحد القهار ثم ذكر ثلاثة جمل اليوم يوم القيامة يجزى كل نفس بما كسبت كل انسان
يعطى له ما عمل من الخير وافيا وكل انسان لا يزاد عليه فيما عمل من السوء  ما كسرت بما كسبت بسبب كسبها بعدين لا ظلم اليوم لا ظلم اليوم ما فيه احد يظلم
وكل واحد تقوم الحجة عليه الرسل ومن اتباع الرسل ومن نفسه تأتي الحجة من نفسه بعدين يحاسب حساب سريع. ان الله سريع الحساب اذا يعطى لكل واحد حقه ولا يظلم احد
ويحاسب كل واحد يعطى له حسابه حسابا لا يؤخر سريعا هنا وقف قال العلماء ينبغي بمن عليه حق ان يعطيه ولا يؤخره لان تأخيره ظلم كما ان القاضي  ينبغي ان يحكم به
ويعطي لصاحب الحق حقه ولا يؤخره لان تأخير الحق عن صاحبه ظلم له وتأخير لمنفعته وتعريضها للضياع الحق ينبغي ان يعطى لصاحبه عندما يثبت ولا يؤخر وفهموا ذلك من قوله السريع
الحساب لا يؤخر حقوق الناس عنها. ولذلك ورد اعطي للاجير حقه قبل ان يجف  تأخير حقوق الناس عنهم هذا امر لا ينبغي ولا يجوز ارجو الله ان يتوب علينا بعدين
جاءت جملة معترضة اذا لا ظلم يوم القيامة. لا نافية للجنس. لا يوجد اي ظلم وكل نفس تعطى عملها ما في واحد يقول انا عملت عملا ولم اجد اجره لكن يعطيهم ما عملوا من الخير
ولا يزيد عليهم ما عملوا من الشر ما يزيد عليهم شيء من من اعمال السوء يعطيهم هي او ينزل عنهم منها كما قال ويعفو عن كثير ان الله سريع الحساب
لان علمه محيط بكل شيء ما يحتاج لالة ولا لعد ولا لشي يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون. ما تسقط من ورقة في الكون اي ورقة تسقط يعلمها؟
ولما اراد ان يصف شمول علمه قال ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام جعلنا الاشجار اقلام وجعلنا البحار مداد وزدناها بنهاية العدد يمده من بعده سبعة امحر اذا في الكلام مقتضى محذوف. اي وجعلنا البحار مدادا والاشجار اقلاما. وجلس البشر يكتبون بلايين السنين
تجفت البحار وتكسرت الاقلام وما نفدت كلمات الله وما نفذه كلمات الله ما خلقكم ولا بعثكم  امره اذا اراد شيئا ان يقول له بعدين قال وامرهم يوم العازفة يدل القلوب لدى الحناجر كاظمين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
هذه الجملة جاءت معترضة ثم يعلم خائنة الاعين هذا متعلق بما قبل هذه الاية الكلام مترتب. لكن لما قال ان الله سريع الحساب خوفهم خوفهم من يوم القيامة. لان يوم القيامة اذا لم يستعد له العاقل
يقع في مهلكة فضيحة وعقوبة واثام والام لا يعلمها الا الله ولذلك يوم يوم العازف يوم يجعل الولدان الشيب يوم يفر المرء من اخيه. يوم كان مقداره خمسين الف سنة
من هذا اليوم وامرهم خوفهم النار هو الاخبار آآ المشوب بتخويف وتحذير اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد اذا لم تتوبوا اليوم الازفة العازفة القريبة وهي القيامة ازفتني العازفة قربت القيامة
من اسماء يوم القيامة وخوفهم وحذرهم ونبههم على خطورة هذا اليوم يوم القيامة يوم الازيد القلوب لدى الحناجر كاظم حذرهم يوم العازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظم  القلوب لدى الحناجر كاظم
يوم العازفة هو اذ القلوب لدى الحناجر كاظم. اذا هذا بيان ورا بيان لتوضيح ورا توضيح يوم القيامة وقت القلوب ترتفع لشدة الخوف حتى تكون عند الحنجرة كما قال وبلغت القلوب
هذا تعبير عن شدة الخوف والهول وقد يكون الواحد اذا اخاف يرتفع قلبه حتى يقرب وهو هنا يمكن يوم القيامة تطلع او هو مبالغة عن شدة الخوف اقوال للعلماء اذا
اذ القلوب ايش اعراب القلوب؟ القلوب مبتدأ لدى الحناجر كائنة لدى الحناجر والجملة في محل جر مضاف والزموا اذا واذ اضافة الى الى الجمل تضاف الى الجمل. ولذلك قال القلوب
لان الجملة في محله جر مضافة الى وتعلمون ان الجمل منقسمة الى كم قسم الى قسمين قسم له محل من الاعراب وقسم لا محل له من الاعراب والجمل التي لها محل من الاعراب الجمل التي تؤول بمفرد
والجمل التي لا محل لها من الاعراب هي التي لا يمكن ان تؤول بمفرد وهذه السبع وهذه السبع. سبعة وسبع كم كل الجمل اربعتاش وسبعة لها محل من الاعراب وسبعة
لا محل لها من الاعراب وهادي امور الحقيقة يحتاجها طلاب العلم تتعلق بالفهم وبالمعاني وبتوضيح  المسائل لان الاعراب هي المعاني اعراب مندرجة تحت المعاني اي كلمة اذا عرفتها فهمت معناها
اذا وخوفهم وقته القلوب لدى الحناجر  هو الامتلاء من الالم والغيظ يعني الهول اللي يقع للانسان يقال كظمه اذا تألم الما وغضب ولم يظهره ليكون كانه ممتلئ غم يكون عنده حزن وخوف والم ويكتمه. فيقال له كظم غيظه
يعني لم يظهر ما في قلبه كاظمين ما يقع لهم لشدة الهول ولقنوطهم ممن يفزع لهم او يساعدهم ما للظالمين من حميد لا قريب ولا صديق ولا شفيع معاوي يضم صوته الى صوتهم ليساعدهم
اذن خوفهم يوم القيامة الذي يمتلئ فيه الظلمة من الالم لا يجدون من يساعدهم من صديق او حبيب او قريب او من شافع يشفع له هذا اليوم ليجدوا لانفسهم مخرجا قبل ان يفوت الاوان عليهم
هذا هذا يقال لنا ونحن في الدنيا هذه نعمة كبيرة اننا فهمنا هذا وعلمناه ونحن ايش في الدنيا هو نحن لا زلنا في الدنيا. هذه اكبر نعمة اذا  وامنهم يوم القيامة يوم العازفة
القلوب لشدة خوف اصحابها تكون قريبة من الحناجر. او هو عبارة عن التوسع في الكلام شدة الخوف الذي يكاد صاحبه ان يطلع قلبه لشدة الخوف ما للظالمين يوم القيامة من صديق ولا قريب
الحميم يقال لمن يعني تصافيه مصافاة كاملة. وتحبه محبة شديدة سواء لصداقة او لقرابة قولي مودة او لغير ذلك ولا شفيع من يساعدك  يقع ما لك من يكون من هؤلاء يطاع فيما طلب منك او فيما طلب لك
بما طلبت منه يطيعك او فيما طلب لك يطعنه بعدين ربنا يعلم خائنة الاعين يعلم خائنة الاعين وما تخففهم خائنة الاعين للعلماء فيها اقوال متقاربة اولا تجلس مع الرجل في بيته
فيمر اهله وتسارق النظر لهم عياذا بالله او تكون مع ناس ستمر منظر لا ينبغي ان تنظر اليه فتسارق النظر فاذا رأيتم رددت النظر النظرة الاولى فقط اما الباقي ليس لك
ولذلك قال قل للمؤمنين يغضوا بعض ابصارهم اما النظرة الثانية والثالثة لا او يعلم الاعين الخائنة يكون في قلب خائنة الاعين اللمز او القمز  يعني خائنة الاعين هو الانسان الذي يعمل
امورا يعلم انها لا تنبغي ويحاول ان لا يعملها امام الخلق ويعملها ايش والله لا يخفى عليه شيء ولذلك قال يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القوم
لذلك ينبغي للمسلم لو كان في خلاء يكون مثل ما في الملأ المتقين لو في الخلاء كانه في ملأ. لانه يخاف الله. لا يقول ما لا ينبغي ولا يكذب ولا يمر الى الحرام ولا ولا يبيت كلام لا ينبغي
فلذلك تجزي المتقين لو في الخلا كأنه في مجلس يعلم ان عليه رقيب وعتيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فخوفه من الله واستقامته جعلته في المجلس وفي خلاء سواء
هذا الذي يكون هذه الصفة هو من الرابحين يوم القيامة خائنة الاعين لذلك اغلب المشاكل تأتي من العين منورة غير حلال يأتي ابليس ويضع في قلبك سهم من سهامه. فاذا اردت تصلي لا طعم للصلاة واذا اردت ان تذكر الله لا تجد
اذا اردت حتى يوقعك في المعصية ذلك امر يغضوا من ابصارهم يغضوا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. هذي موارد لشكر الله للاستفادة ما هي موارد للمعاصي ولذلك اغلب
ما يأتي الحسد والشهوة والمشاكل من البصر ينظر مال انسان يحسده ينظر لشخص يستهويه ينظر لما لانسان عياذا بالله يسبب له الحسد ويسبب له المعصية ويسبب له اشياء كثيرة وما تخفي الصدور
ما ينطومي عليه قلب الانسان انه لو استطاع ان يعمل المعصية لعملها هذا لا يخفى على الله ما تخفي الصدور من محبة الخير ومن المسارعة الى الطاعة ومن اغتنام فرص
بعده عن الناس ليزداد في الخير وما تخفي الصدور من الشهوة ومن الغيبة ومن النميمة. ومن الاعمال اذا اذا عمل عملا خان فيه واظهره يعلمه واذا اضمر شيئا في قلبه ونواه ولم يعمله يعلمه الله
اذا لا ينجي الا الصدق الصدق الصدق استقامة لاستقامته ما في يعني كل واحد سيجازى بما يعمل اذا يعلم خائنة الاعين  بعض الناس امام الناس لا اله الا الله استغفروا الله فاذا ذهب لا يذكر الله
هذه صفة من  ولا يذكرون الله واذا قاموا الى الصلاة كسلاء يراءون الناس يعملون لاجل مراعاة الناس ولا يذكرون الله الا قليلا اما المتقون هم الذين يؤمنون بالغيب في بعض التفاسير
يعني يعملون في حال غيبهم عن الناس يعمل يؤمن ويصلون ويستغفرون ويذكرون الله وان كان هذا القول مرجوح اي يؤمنون بما غاب او يؤمنون في حال غيبهم عن الناس يذكرون الله ويستغفرون وينشطون للعبادة اذا خلوا عن الناس بخلاف
بل ليس بجاد اذا غاب عن الناس ينام ولا يشتغل يعلم خائنة الاعين  اذا اليس من السفه ان الانسان لا يحذر ممن هذه صفاته اليس من السفه ان الانسان لا يأخذ من نفسه لنفسه قبل ان يفوت الاوان عليه
ولذلك لابد لنا ان نعطي وقتا لديننا اكبر مشكلة تعيشها الامة ان كثيرا منا غير مستعد ليعطي وقت للدين يكون يجهل الحلال ويجهل الحرام واجهة للشريعة واجهة لحقوق الوالدين وحقوق الاولاد والزوجات والجيران ويجهل البيوع الحرام
ويجهل خطورة الوقوع في اعراض الناس وظلم الناس يقع في كل المشاكل فيهلك اهم شيء ان نقتطع جزء من وقتنا لنعلم ديننا لابد ان نعلم هذا الدين حتى نكون على بصيرة في حياتنا
نعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي الحق يحكم بالحق قوله الحق وهو الحق وامره حق ونهيه حق ولا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون. والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء
الاصنام والاوثان عاجزون ولا يفهمون ولا يعرفون الحكم ولا يقضون اذا كيف يعبدون ويطاعون ويسألون انها لا سفه وجنون  والذين تدعون او يدعون من دنيا على الخطاب والغيبة لا يقضون لا يحكمون بشيء لانهم محل الجهل والغباء وعدم الفهم والعجز
ان الله هو السميع باقوالكم البصير بنياتكم وسيجازي كلا بعمله بعد هذا انتهى من تخويفهم من القيامة فبدأ تحذيرهم من الخوف في الدنيا اذا استمروا على المعاصي هذه الشريحة ما يعمل لها يوم القيامة
ثم انجر الكلام الى ما يجدون من العقوبات في الدنيا قبل يوم القيامة. فقال اولم يسيروا في الارض يمشوا يسيرون استفهام عاطفي الم يستعملوا عقولهم ويسيروا في الارض الم يتفكروا؟ الم يحاسبوا نفوسهم ويسيروا في الارض
فاذا ساروا فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوة واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من وعاء اذا هؤلاء شريحة
كذبت وكفرت فاهلكها الله واوبقها. الم تسافروا في رحلة الشتاء والصيف؟ وتروا اثار هؤلاء الذين كذبوا كيف الله اهلكهم؟ فتكون لكم عبرة فتسارعوا الى الدخول في دين الله يسير يسافر في الارض ارض الله
يأمر بقلوبهم وبابصارهم كيف يعني استفهام عن الاحوال كان عاقبة الذين من قبلهم كيف كانت نهاياتهم كانوا ايوا كيف كان عاقبة الذين كانوا اشد منهم قوة وثمود قالوا من اشد منا قوة؟
او لم يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة  التي لم يروا مثلها في البلاد الاولى هؤلاء كانوا اشد منهم قوة واثارا في الارض كانوا هم اشد من القوة واثارهم في الارض اقوام من اثارهم ودالة على ذلك
فاهلكهم الله واوبقهم واوقعهم في العقوبة ذلك بانهم بسبب انهم كانت تأتيهم رسلهم بالحجج والادلة الواضحة  وما كان لهم من الله منوا. لم يكن لهم من الله من حاجب يحجبهم عن عقوبة الله
لم يكن لم لا لانهم جاءتهم الرسل بالبينات وكفروا بها فاوقعهم الله في الهلكة وانتم يا قريش اعتبروا واحذروا وبادروا بالدخول في هذا الاسلام والا طريقكم  ما قال لهم من الله من واق يقين من عقوبة
لماذا حصل ذلك؟ ذلك الذي حصل لهم بسبب انهم جائتهم رسلهم بالادلة والبراهين فكفروا فاخذهم الله انه جل وعلا قوي غالب شديد العقاب اذا عاقب كما قال وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه
شديد ان بطش ربك  ثم بين ان هذا مثال بما اخبر به والله لقد ارسلنا موسى نبي الله موسى ابن عمران اياتنا بالتوراة بينات واضحة لا لبس فيها وحجة واضحة وهي الايات التسعة التي اعطى التوراة والايات التي عنده
الى ثلاثة من كبراء الضلال في زمنه. فرعون ملك مصر وهامان وزيره وقارون كان من جماعة موسى من بني اسرائيل ولكنه كان عنده المال وعنده القوة واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوى
فبدل من ان يشكر الله كفر وانضم للطغاة الى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب بدل من ان يؤمنوا وينجوا قال ساحر كذاب وهو تحداهم وبين لهم والتهمت العصا كل حبالهم حتى ان السحرة ارغمهم الايمان على السجود لوضوح الادلة. قال تعالى فالقي السحرة ساجدين
لانهم ايقنوا ان هذا ليس مما لا ليس من السحر ولما خوفهم لتقطيع الايدي والارجل قالوا لن نؤثرك وقال في الشعراء لا ضير انا الى ربنا منقلبون هؤلاء قالوا ساحر
كذاب فيما جاءنا به فلما جاءهم موسى بالحق من عند الله تعالى بدل من ان يؤمنوا قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا معهم الذي يؤمن اقتلوا ولده واستبقوا نساءهم للخدمة وما كيد الكافرين
الا في ضلال دمار شباب خسار ضياع اذا هذه الايات تدل على خطورة الكفر وعلى عاقبته وتدل على ان الله تعالى لا يظلم الناس شيئا وتدل على انه اكرم خلقه ورحمهم وارسل لهم الرسل وبين لهم الطرق
فينبغي لكل عاقل ان يبادر بالنجاة بنفسه نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هذا لما لا نجد بعض طلاب العلم
لهم غلظة في التعامل مع الاخرين خصوصا انهم يحضرون الدروس التي تحث على حسن الخلق فما العلاج حتى يكون قدوة يحتذى به بها على كل حال والله اخذكم من بطون امهاتكم
لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون. اعطاك موارد العلم لتشكر الله وتتعلق واكر ما يوضع في الميزان حسن الخلق ينال بها الرجل درجة الصديقين وحسن الخلق هو ان تبذل المعروف لاخوانك
وتكف اذاك عنهم وتلقاهم بوجه طلق او طليق هذا هو حسن الخلق ان تكف اذاك عن اخوانك وتبذل لهم ما تستطيع من المعروف وتلاقيهم بالبساسة وبالترحيب. هذا هو حسن الخلق. وهذا ينال به المسلم درجة الصديقين
ان الانسان ينبغي ان يكابد الطرق التي توصله الى مكارم الاخلاق مكارم الاخلاق والبذل والعبادة لا بد فيها من من مكابدة قال تعالى والذين جاهدوا فينا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
فالمكابدة والمعاودة والصبر هذا الذي ينال به الشخص المكارم لذلك الحقيقة ينبغي لطلاب العلم ان يتخلقوا بالخلق الكريم وان يتغاضوا عن اخوانهم وان لا يكون كثير ممن هم في الصف الاول تجدهم دائما يكون بينهم ايش
نزاعات وبعض الخصومات وهم في الصف الاول واهل الصف الاول هم الخيرة خير الصفوف الرجال اولها ينبغي ان يكون في تسامح وتآلف وتحابب ولا ينبغي ان يكون فيه تبارم وتكاره وتقاطع هذا لا ينبغي
ولذلك اهم شيء هو ان يوطن المسلم نفسه على ايش؟ على على تجرع الطاعة الصبر لاخوانه التغاضي عنهم ذكرهم بالخير عدم ذكر مساوئهم حتى يكون هذه السجية له فان هذا
كثير اه الخير وتسلم لك حسناتك. لان اكثر ما يأخذ حسناتنا هي الغيبة اكثر شيء يأكل حسناتنا لان اي واحد منا يرفع قضية وقعت لابد ان تكون فيها غيبة اذا الذي يسلم من الغيبة من لا يرفع الكلام
الذي لا يتكلم فيما يقع بين الناس يسلم من الغيبة اي انسان يذكر حادثة وقعت لابد ان تكون فيها غيبة. وهو لا يدري. واحدة اساء الى واحدة غيبة واحد مسح على واحد غيبة واحد
غمز في واحد غيبة واحد قال واحد طويل غيبة. قصير غيبة بدين غيبة نحيل غيبة اذا كيف نسلم من الغذاء؟ لا نتكلم فيما يقع بين الناس اكثر ما يأكل الحسنات الغيبة
فمتى يسلم الانسان؟ لا يتكلم فلان نرجو الله له العافية. رجل طيب لا نتكلم نتكلم في العلم. نتكلم كيف نكون اتقياء كيف نساعد اخواننا لا خير في كثير من نجواهم
الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس هذا هو الذي يكون فيه المناجاة اما غيرها لا ينبغي نرجو الله تعالى ان يرزقنا واياكم الاستقامة. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
