اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد يوسف  وما زلتم في شك من ما    كذلك يضل الله من هو مسرف الذين يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم الذين امنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر
كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار  وقال فرعون يا هامان بني لي صرحا لعلي ابلغ  اسباب السماوات اله موسى  وكذلك زين لفرعون وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن
وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل  يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع  من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها اه ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن
فاولئك يدخلون الجنة  هؤلاء يدخلون الجنة يرزقون فيها يرزقون فيها بغير حساب الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة
والالاء الجسيم والصلاة والسلام على خير خلق الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله جل وعلا يبين ان ما عملته القبط مع موسى عملوه مع يوسف
ولقد جاءهم يوسف من قبل بالبينات اي من قبل موسى ايوة ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات اذا انتم ناس اصحاب تكذيب واصحاب ضلال وليس هذا في الانبياء لان الانبياء تأتي بالحجج والادلة والبراهين
لكن المشكلة فيكم انتم لان الرسل لابد ان تأتي بالمعجزات وتبين لمن ارسلت اليه انها صادقة كل رسول يعطى ما به يقن قومه انه مرسل ما يبقى الا التكذيب ولقد جاءكم والله لقد
جاءكم  يوسف نبي الله بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم من افضل البشر ومن اجمل البشر ومن الناس الذين يحتذى بهم يقتدى بهم اعطاه الله من الجمال والحسن وابتلي وتعلق به ابوه
حتى اخوته قالوا ونحن عصبة ان ابانا ففي ضلال مبين ما استطاعوا ان يتحملوا هم عشرة وهو واحد يمتلئ قلبه من محبته وهم اذهبوا بيوسف وبعدين اخذوه وعملوا مشكلة البشر
لذلك هذا يوسف له وقفات الحقيقة ينبغي ان يحتري بها الشباب ينبغي ان تكون قدوة للشباب عندما جاء المرأة وغلقت الابواب وقالت ماذا قال؟ قال معاذ الله انه التقى انه الرجولة
انه علو الهمة معاذ الله ما قال فرصة معاذ الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح الظالمون هكذا يكون شباب الامة وشباب المسلمين يكون مثل يوسف ولقد جاءهم هذا النبي الكريم
ابن الكريم ابن الكريم بالبينات قد جاءكم ايها المخاطبون وهم هؤلاء لان اباءهم كانوا على اتباعهم وعلى طريقتهم كما حصل لهم هؤلاء يرضوه فكأنهم فعلوا بالادلة الواضحة التي لا لبس فيها. فما زلتم في شكي
وعدم مما جاءكم به حتى اذا هلك الى ان مات وانتم في نفوسكم شيء مما اتاكم به لا تصدقون وهذا السياق يدل على انهم لم يؤمنوا كفار قلتم استبشارا لن يبعث الله من بعده رسولا
لا يأتينا رسول بعد هذا ان شاء الله وما يأتينا احد ونبقى على ما نحن عليه من الشهوات ومما نريد ولا يقف هذا الرسول  فريقنا وفي شهواتنا وهذا يدل على انهم ما صدقوا
كذلك يضل الله هل هو مسرف مفتى؟ كذلك هذا الاضلال الذي ضل به هؤلاء يضل الله ويسلك بهؤلاء من هو مسرف على نفسه لا يصلي لا يصوم لا يترك الحرام
لا يؤمن بالقيامة ولا يؤمن بعظمة الله ولا يؤمن برسله انهم مبلغون عن الله مرتاب مسرف على نفسه في المعاصي مرتاب في الايمان وفيما جاءت به الرسل ما الذي هذه حالته
الله يضله ولذلك هذه النصوص وهذه الادلة وهذه الحجج تزيد الضال ضلالا كما انها تسيد المتقي  واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا لكن هذا القرآن اذا قرأ على الضلال يزيدهم عمى
ماذا قال انفا ولذلك قال والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمم اولئك ينادون من مكان بعيد عياذا بالله للدخول في النار حتى يتألموا مثل هذا الاضلال ومثل هذا اعوذ بالله البعد عن الحق يضل الله ويبعد عن الحق من هو مسرف على نفسه مرتاب
اذا من اكثر ما يوبق الناس الإسراف  والاسراف لا ينبغي لذلك الدين مبني على الاعتدال لا يسرف ولذلك قال ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين الذين اذا انفقوا لم يسرفوا
كما انه لا ينبغي التقتيل ولا ينبغي ولكن بين ذلك قواما فهذه الشريعة مبنية على الاعتدال لا يقبل الرهبنة والانقطاع لا ولا يقبل التفكك من الدين والانحلال والانغماس في ايش
بالشهوات لكن بربك عليك حق ولاهلك عليك حق ولزورك عليك حق فاعط كل ذي حق حقه الاعتداء ذلك لما جاء بعض الصحابة وسألوا امهات المؤمنين عن عمله  قالوا هذا رجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
ونحن قال احدهم والله لا انام الليل قال والله لا افطر النهار الثالث. قال والله لا اتزوج النساء قال انتم الذي قلتم قالوا نعم. قال والله اني لاعلمكم بالله واخشاكم واتقاكم له
اما انا فاصوم وافتي واصلي وانام واتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني دين الاعتدال ولذلك كان عبد الله بن عمرو بن العاصي في شبابه قال والله لا انام الليل
ولا افطر النهار  اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فلما لقيه قال لا تفعل انك ان فعلت فعلت حصل لك وحصل لك حتى اذا كبرت سنه قال ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لي صم من الشهر ثلاثة ايام وافعل وافعل قال اطيقوا اكثر من ذلك فلما كبرت سنه ثقل عليه الامر قال ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاصبح يفطر ايام حتى يقوم بالصوم لانه لا يحب ان يترك شيء
فارق النبي صلى الله عليه وسلم عليه من العبادة ولذلك لما سأل سلمان اهله او سألهم ابوه عنه فقالوا رجل صالح لا يطلع لنا فراش بقي في العبادة فجاءه سلمان ونام عنده
فلما نام عنده قال له  بعدين قال له الان قم قال له بعدين لابد ان تأتي اهلك وبعدين الدين ما هو كذا فعلمه سلمان عن الدين ان الانسان يصلي وينام
ويعمل لان المنبث لا ارضا قطع ولا وهرا ابقى لذلك هذا ليس تزييد في العبادة لكن العبادة يعمل منها الانسان ما يستطيعه لذلك هذا الدين لا يقبل ابدا التبتل ولا الانقطاع لا. تصلي وتصوم وتنام
تعمل امورك الدنيوية لانها هي من الدين ولذلك كان بعض السلف يقول اطلب في نومتي ما اطلب في قومتي الوقت الذي انام فيه اطلب فيه الاجر كما اني اطلب الاجر في الوقت الذي اقوم اصلي فيه
هذا الفقه ان هذا البشر وهذا الجسم يحتاج الى راحة فهو اذا اراد ان ينام يقول انا نمت لاتقوى على العبادة وعلى الطاعة واذا طاعة يطيع لاجلي ان يطيع الله. ففي النوم وفي القيام يؤجر بالنية
ولذلك انما الاعمال هاي ثمرة العلم العلم صاحبه يقوم كل اعماله يجد فيها الاجر كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب الذين يجادلون في ايات الله الذين يجادلون في ايات الله
الذي يظهر انها بدل من مسرف مرتع كذلك يذل الله الذين يجادلون في ايات الله. والذين يجادلون في ايات الله هو نفس المسرف المرتاب يجادلون في حجج الله وبراهينه من غير سلطان اتاه
من غير حجة ولا برهان وانما هو بالكذب  ومن غير دليل  مقتا كراهية عند الله  وعند الذين امنوا مقتل مقتل يمكن تمييز محول عن فاعل عظمة مقتوم لو كبر مختوم لكن هنا حول
عشان الاسلوب يعطي قوة ويعطي تأكيد كبر مقتا. طيب اين الفاعل الذي يظهر كبر مقتا جدالهم بغير حق يجادلون في ايات الله بغير سلطان اتاهم مقتا عند الله جداله ومخاصمتهم
واضح اذا كبر عظم مقتل  عند الله مجادلتهم وخصامهم في غير وعند الذين امنوا كذلك الذين اتبعوا شرع الله يعظم عليهم هذا التكذيب وهذا العمل كذلك يطبع الله يختم على قلبي
كل متكبر جماح ولذلك الذين يجادلون لان من تأتي للواحد وللجماعة اول الاية ايش ذلك يضل الله من هو من هو من تأتي للمفرد وللجماعة ولذلك من هو مسرف مغتاب الذين يجادلونه
اذن من تأتي للمفرد وللجماعة وكذلك الذي الذي تأتي بمعنى الذين ذلك يضل الله من هو يطمع الله على قلب كل متكبر جبار يطمع يختم يطبع الله على كل متكبر
اذا المتكبر الجبار القلب دائما يطمس عليه. يطبع عليه يختم عليه فاذا قلت له اتق الله لا تجد منفذ لانه مختوم واذا رأى اهل الضلال وقعوا في الورطة لا ينفذ الوعظ لقلبه لانه مختوم عليه
وهذه المشكلة ان المتكبر الجبار دائما يكون قلبه عليه سياج فلا تصلوا الموعظة ولا تصلوا العبرة ولا يصل شيء. فيبقى على ذلك حتى يهلك فيقع في الورطة وذلك اخطر شيء على المسلم قساوة القلب
ولذا ينبغي للمسلم ان يخاف من قساوة القلب ذلك الاتقياء الامور يحذروها من بدري لا يقرب الحرام لان الحرام يقسي القلب ولذلك قال الحلال بين والحرام بين فاصحاب الفضل المشتبهات لا يقربها
من اكبر اسباب قساوة القلب اكل الحرام اكل الحرام هذا يقصي القلب المعاصي تقسي القلب الغيبة تقسي القلب كثرة الكلام الذي لا فائدة فيه تقسي القلب الانغماس في الدنيا يقسي القلب
صحبة الاشرار تقسي القلب لكن اكل الحلال الذكر والاستغفار الجلوس في المساجد مصاحبة الاخيار الذهاب الى المقابر  ممارسة يعني المساعدة على التجهيز الاموات الجنائز هذا مما ينبه القلب لذلك هذا القلب اذا لم يتعاده الانسان اذا قسى
يا سمعت حي على الصلاة وانت عندك نعاس يقول الله غفور رحيم وتنام عن الصلاة اذا سمعت كلمة تريد ان تجعلها نكتة تضحك بها جلساءك تقول الله غفور رحيم وتغتاب واحد
الرحيم والله شديد العقاب بعدين شيء لا ينفعك وبعدين مشكلة الكبيرة اكل الحرام الميتة اكل الربا هذا يسبب للامة مشاكل لا يعلمها الا الله ما في شيء اخطر من اكل الحرام
سواء كان ميتة او او او ربا او نجشا او غرارا او جهالة او ما لا يتيم اكل الحرام يمحق ويحرق لذلك ينبغي ان نتنبه للطرق التي تجعل قلوبنا تكون لينة فنقبل الطاعة
ونبتعد عن الحرام لان المعصية تدعو للمعصية والحسنة تدعو للحسنة اذا كل متكبر جبار يطبع على قلبه متكبر اذا رأى الفقراء يحتقرهم اذا رأى الايتام اذا رأى الضعاف يعني يرى خلق الله كأنه الذر
جبار كل ما رأى واحد يظلمه ويضربه واذا رأوه الناس يسكتون حتى يتعدى مر بك فلان اعوذ بالله الجبابرة هؤلاء هؤلاء الله يطبع على قلبه حتى يدخل جهنم. ويحشرون مثل الذر
هؤلاء المتكبرون يوم القيامة لا يقام لهم وزن لا وزن لهم الوعي يصغى يحشرون كامثال الذر يروهم اهل المحشر كأنهم زي الذر. النملة الصغيرة لانهم كانوا يتكبرون ولذلك المتكبر عياذا بالله ازاري فما النازعني فعلت به وفعلت
العاقل كل ما اعطاه النعم كل ما تواضع وخاف من الله وان كريم لا اصل كالغصن كلما تزايد من خير تواضع وانحنى الغصن اذا كان فيه ثمرة ينزل كذلك العقلية اعطاه الله نعم يخاف
ويتواضع ويكرم المسلمين ويلين لهم واذا جاءه الفقراء يفرح ما يحزن اذا احاطوا به الفقراء وراءه الناس عند الفقراء هذا جمال ليس عيبا الله يقول لنبيه وهو اشرف الخلق واصبر نفسك ايش
مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن مكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا لذلك هذا القرآن كاشف ما يبقى معه ابدا كفر ولا ضلال اذا فهمناه ووضحناه للعالم ما احوجنا الى مراكز جاد نبلغ العالم معاني هذا الكتاب
معاني القرآن نبلغها للناس سبق بالحقوق سبق في العدل سبق بالايثار سبق في حل كل المشاكل سبق في كل خير سبق في النهي عن كل ما يضر اذا اليس حري بنا ان تكون لنا مراكز عملاقة
لانقاذ العالم امة الاسلام لابد ان تنقذ البشرية من الضلال ومن الكفر ومما هي فيه من الانحراف هذه امانة على امة المسلمين. كنتم خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
وتؤمنين وتؤمنون بالله فحي بنا ان يكون لنا برامج جادة لانقاذ البشرية اذا الله يطبع على قلب كل متكبر جبار متكبر هذا الجبار من الجبر كل ما يريد يفعل يغصب الناس
يظلمه واحد يمشي يقول له لا تمشي اجلس عندك بضاعة لازم تبيع لي هي غصبا هذه الارض انا احتاجها لازم تبيع لي اياه يجبر الناس يغلبها ما يريد يفعله اي واحد يحاول يقول له لا يوقع بي
وطبعا من من الجبارين فرعون  ولذلك اتبع الله على قلبه وكل ما كان يقول فرعون هو يتلاعب هو يعرف ان موسى صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا رسول ويعلم انه صادق
ويعلم ان السحرة كذبة ولكنه كان يريد العاجلة بدليل انه لما جاءت نقطة الصفر ماذا قال  لما جاءت نقطة الصفر ادركه الغرق ماذا قال قال امنت طيب ليش ما تقول امنت قبل ان تقع في الورطة
وذلك ربه اجاب وقال الان الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين لا انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب قبل الموت وقبل الغرغرة بعدين قال وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت كفرعون قال اني تبت الان
ولا الذين يموتون وهم ففرعون كان يلعب ولذلك فاستخف قومه فاطاعوه بدليل انه لما ادركه الورق قال امنت وقال فرعون يا هامان وزير  اناء طويل لعلي ابلغ الاسباب طرق ابواب السماء وطرقه
اطلع الى اله موسى. هذا بس عشان يقولوا للجماعة معه والا هو يعرف اني اله موسى هو الاله وان موسى صادق بدليل ما قال عند الغرق وبدليل قول الله فاستخف قومه
الوزير ابني لي فرحان طويل فاطلع فيه لعلي اطلع الى الهي موسى هذا واعرف ايش هو واني لاظنه كاذبة اعتقد انه كاذب وكذلك مثل ما زيناه كفار قريش الكفر زيناه لفرعون
ومن معه الكفر  نعم وكذلك فينا لفرعون سوء عمله ما في من الكفر عياذا بالله طبع عليه وراء الضلالة حقا وصد عن السبيل وصد عن السبيل صده عن السبيل وصده عن السبيل
الصوت ده هو نايف فعل. صد هو فعل وكل قراءة سبعية وما كيد فرعون الا في دمار ضياع هلاك خسارة رجع الكلام الى صاحب القبطي الذي امن وهؤلاء قومه يريد ان ينقذهم
ولكن الذي يضله الله لا هادي له وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهديكم ان تتبعوني اهدكم جواب الطلب سبيل الرشاد الحق سبيل الذي قوي لا لبس فيه ولا عوج وانما اذا ذهبتم معه تصلون الى النجاة
يا قوم اتبعوني اهدكم واوصلكم الى طريق الرشاد والنجاة يا قوم هنا لم يعطف لانه بدل منه متعلق بي انما هذه الحياة الدنيا  هذه الدنيا متاع ولذلك الذي يغتر بالدنيا مغرور
قل متاع الدنيا والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلة ما اوجز الكلام وما اجمعه للمعاني فمن زحزح عن النار وادخل الجنة لقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
متاع تغر الانسان. المتاع مثل المنديل الذي تستعمله ترميه مثل هذه الكاسات يصرف فيها وترمى وان الدار الاخرة الاخرة اي الدار الاخرة هي دار القرار الدائمة التي لا زوال عنها ولا محيص عنها فالعاقل هو الذي
ابني في المكان الذي لا يتحول عنه اما الدار الزائلة لا يهتم بها العاقل وان الدار الاخرة ما هي القرار؟ هي دار القرار لا الدنيا كما انتم فيه الان وهذا فيه رد عليهم
من عمل صالحا من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها في اشكال وهو قوله يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن بعدين قال يضاعف لها العذاب ضعفين وقال
من جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها هنا في قولان القول ان هذا تخصيص للاية القول الثاني ان السيئة منهم اعظم من غيرهم لمكانتهم فيقول جزاء مثلها لان منزلتها تكون السيئة فيها اكبر من غيرها
فيكون مثلها لكن هي ليست كغيرها من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها في قولان قول من الاية على بابها ان نساء النبي لسن كغيرهن فالذنب منهم بطبيعته اعظم من غيره فيكون جرمه اعظم لمكانتهم
الامر الثاني ان يكون هذا التخصيص للاية ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن وهو مؤمن هذا قيد لازم من ذكر او انثى اذا المرأة والرجل الاسلام مثل بعض
قال ان المسلمين والمسلمة من عمل صالحا من ذكر او انثى لكن اخذ من المرأة القوامة وعوضها عنها عوض على ان لا مهر عليها لا نفقة لا كسوة لا سكنى
اخذ منها القوامة وجعلها عند الرجل لان الله قال للرجال قوامون على النساء وقال وللرجال عليهن درجة والله لا يسأل عما يفعل لكن في لها ذمة تبيع وتشتري وتملك وتسافر مع المحرم
وان ارادت ان تعمل تجارة تعملها ولكن لا تخلو بالاجنبي ولا تسافر الا مع ذي محرم لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ان تسافر مسيرة يوم او ليلة الا مع
لا يخلون رجل بامرأة الا وكان الشيطان ثالثا اي انسان يعمل صالح ذكر او انثى وهو متصل بالايمان ينال الجزاء الاوفى فاولئك الذين يعملون هذه الاعمال يدخلون الجنة يرزقون فيها
من غير حساب. كل ما تشتهيه الانفس يجدونه الفواكه والثمار والاطعمة والازواج والامتعة والغرف والاثاث والزرابي شيء لا يعلمه الا الله اذا ينبغي ان نهتم لنكون من اهل الجنة والله ما كلفنا بما لا نطيق
اي شيء لا نطيقه ابواب الامان مفتحة نرجو الله جل وعلا ان يجعلنا من اهل الجنة اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وان لا تجعلوا الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة
واقرن بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا يا ارحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا السؤال
قال قوله تعالى غلقت الابواب يدل على مبالغة نعم قيل غلقت ابواب وابواب بعد ابواب ولذلك يوسف جرى عنها حتى وصل الى الباب فجاء السيد ما وقعت في الورطة قالت ما جزاء من اراد باهلك سوءا
الا ان يسجن او عذاب اليم هي لمحبته ما قالت يقتل قال هي راودتني عن نفسي وبعدين في خمسة امور تدل على صدقه في الاية اول شيء قوله ما عدا الله
ثاني شيء قوله قول الولد الصغير  وصدقت وهو من الكاذبين وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن. ان كيدكن عظيم. الثالث جمعها للنسوة
وقولها لهم ذلك الذين فيه الرابع تهديدها له بالسجن ودعاؤه على نفسه بالسجن واستجابة الله ذلك له قال ربي السجن احب الي مما يدعون فاستجاب له ربه. الخامس قولها الان حصحص الحق. انا راودته عن نفسي
واقرب ما يقال في الاية ان تأخير لولاه جائز وان كان قليل ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه فرأى برهان ربه فلم يهم بها وهذا هو التحقيق ان شاء الله. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
