اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول الذين امنوا لولا نزلت سورة  فيها القتال وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض  رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك  يوم ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت
طاعة وقول طاعة وقول معروف فاذا عزم الامر فلا  فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا وهل عسيتم ان توليتم ان تفس ان تفسدوا  تفسدوا في الارض وتقطعون ارحامكم
اولئك الذين لعنهم الله  اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم   افلا يتدبرون القرآن افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفال  الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل
وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة. والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى
يبين عن ماذا يقوله المسلمون وما لا يحبونه كما يبين عما لا يريده وغير المسلمين وماذا يحبونه ويظهر مكامن النفوس ويقول الذين امنوا يقول يعني يقولها مرة بعد مرة ويطلبوها
لان التعبير بالمضارع يدل على التجدد والحدوث الذين امنوا الذين جعل صلة الموصول امنوا الذين اتصفوا بالايمان لولا نزلت سورة هذا هنا لولا بمعنى التحظيب وبمعنى الطلب. هلا انزلت سورة
يقول الذين امنوا لولا انزلت سورة يعني هلا انزلت سورة او يا ليت سورة انزلت والسياق يعني فيها الجهاد فيها القتال فيها البذل لله ولدين الله يقول الذين ويقول الذين امنوا
لولا نزلت سورة انزلها ينزلها انزلت بعدين فاذا انزلت هذه السورة فرح بها المؤمنون واستبشروا وتهيؤوا وبذلوا ما يستطيعون ورأيت الذين في قلوبهم مرض لان المرض الذي يكون في القلب
احيانا يكون من الشهوة واحيانا يكون من الشبهة مرض الشهوة هو الذي قال الله فيه في حق المسلمات فلا تخضعن بالقول مع الذي في قلبه مرض الشهوة مرض محبة الشهوات يعني الميل الى الفاحشة
وهذا اللي هنا رأيت الذين في قلوبهم مرض من الشك والنفاق والضلال والريب وعدم التصديق بالايمان وهذا اخطر الامراض رأيت الذين في قلوبهم مرض اي شك ونفاق ينظرون اليك نظرا مشابها بنظر المغشية عليه
الذي هو يحاول ان يغيب عقله  يغشى عليه بحيث يفقد شعوره قبل ذلك ينظر الى من حوله نظرا محدقا له ليستغيث به كما قال هناك تدور اعينهم فالذي يغشى عليه من الموت
المنافقون اذا جاء اه الجد لان ما عندهم استعداد ما عندهم ايمان يروا ان هذا ما هو صحيح يروا ان هذا ضياع وقت ويا اعمال ضياع فلذلك اذا جاء الجد
ترى الواحد يريد الا يكون مع المسلمين ويتمنوا لو انهم بادون في الاعراض يسألون عن انبائكم واذا انتهت المعارك سلقوكم بالسنة حداد فعلنا وفعلنا فاذا جاء الخوف ترى احدهم تدور اعينهم كالذي يغشى عليه
الى الموت هنا رأيت الذين في قلوبهم مرض شك ونفاق ينظرون اليك نظرت  يحاول ان يغيب عقله وان يخرج من الدنيا ففي بداية غياب الانسان ليذهب من الدنيا تراه ينظر
ويحدق اعين ويحاول ان ينظر في من حوله لعل يكون لهم شيء له ويقول الذين امنوا لولا انزلت سورة محكمة لولا نزلت سورة محكمة هلا انزلت سورة يعني فيها الاحكام الحلال والحرام والجهاد
وذكر فيها ايش ويقول الذين امنوا لولا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال. نعم لولا نزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال اعطيني المصحف يا اخي ما دام الوضع كذا ويقول الذين امنوا
لولا نزلت سورة يقول المؤمنون لمن حولهم متمنين انزال الجهاد ولذلك قال لهم اصبروا اصبروا اصبروا ولذلك الذين يعني حصل لهم شيء لوموا في سورة النساء انهم كانوا يريدون الجهاد فاذا جاء الجهاد خاف بعضهم وهذا من طبيعة البشر
لأن النفس من طبعها الخوف على ان تخرج من الدنيا قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم نعم يقول جل وعلا ويقول الذين امنوا امنوا هنا تشمل احداشر جملة
لولا هلا انزلت سورة اي سورة عظيمة اه جامعة فاذا انزلت هذه السورة المحكمة التي لا نسخ فيها واحكامها واضحة واسلوبها لا خفاء فيه وذكر في هذه السورة القتال وجوب
القتال على المسلمين ومقارعة الاعداء وان الدعوة لابد ان تصل الى جميع الخلق هذا الاسلام لابد ان يصل الى جميع الناس واجب على المسلمين ان يوصلوه واوحي الي هذا القرآن
به ومن بلغ بعدين يقول جل وعلا رأيت الذين في قلوبهم مرض ارأيت بصرية الذين الجمع الذي في قلوبهم مرض اي شك ونفاق ينظرون اليك يا نبيي ما وراء نظرا مشابها لنظر الذي يغشى عليه
من الموت الانسان الذي في بدايات الموت وهو يغشى عليه فان نظره يكون محدقا وغير ثابت وهذا المنافق الذي ذكر له القتال وامر به يحصل له ما يحصل للذي يقارع
ويمارس بدايات الموت في بدايات الموت يأتي الغشان وتأتي الغيبوبة فاذا فاق ونظر ينظر نظرا غير ثابت ومحدقا باعينه لشدة الهلع والخوف من الموت. وهذا لشدة الهلع والخوف من القتال
لانه لا ايمان عنده ولا تسبيق وقلبه خواء والنفس اغلى ما يملك الانسان والموت اشد حادث مما يمر على الجبلة والجود بالنفس اقصى غاية الجود فلا يجوز بالنفس الا من عنده ايمان
ومروءة وتضحية ولذلك هذا الصفقة التي بيننا وبين الله كثير من المسلمين لا يعمل بها ان الله اشترى اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم لان لهم الجنة بعدين قال فاستبشروا ببيعكم
وبعدين قال اوفوا بعهدي بعهدكم فنحن نريد الثمن والمذمول وما حصل هذا اذا يقول جل وعلا رأيت الذين في قلوبهم مرض اي شك ونفاق ينظرون اليك يا نبيي حينما اوجب الله عليهم القتال نظرا
يشابه نوار الذي يغشى عليه من اجل الموت من الموت واولى لهم اولى لهم هنا للعلماء فيها قولان اي هلاك دمار تكبير ضياع خسران لهم هذا قول اكثر المفسرين القول الثاني
ان اولى لهم الاجدر والاحرى بهم  ان يطيعوا وهذا قائله قليل والاول هو الذي عليه الجمهور نكون اولى لهم يعني الويل لهم والخسران. بعدين استأنف طاعته امرهم طاعة او خير لهم طاعة
او يكون الاولى والاشجار بهم الطاعة وعدم اه يعني الايمان  التراجع وعدم البذل لهذا الدين نعم هؤلاء لهم طاعة بعدين وقول معروف كما قال هناك في سورة النور طاعة قول معروف
الاية الاية النور واقسم بالله جهد ايمانهم لان امرتهم ليخرجن. قل لا تقسموا طاعة معروفة لا تقسموا طاعة معروفة خير لكم من الاقسام والكذب والحلف معروفة لا تخفى واوضح من الاقسام والكذب
والايمان قل لا تقسموا طاعة معروفة ان الله خبير بما تعملون ولذلك احسن ما يفسر به القرآن هو القرآن اذا طاعة وقول معروف خير وافضل من ان الواحد يخاف عليه من الموت ولا يقبل
سيطيع ويؤمن هذا افضل له واجدر فاذا عزم الامر وهذا فيه توسع في العبارة يعني جاء الجهاد وجاء وجاءت النتائج لان عزم الامر هذا تعبير عن اتيان النتائج   الوصول الى الحقائق
فاذا جاء الجد  تجلت الامور فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ولذلك الذي يكذب وينافق ويحاول ان يخفي الواقع فلو صدق كان ذلك احرى به بدل من ان يفتضح امام جميع الخلق
ويخرج الله ما كان يستر من العيوب ولذلك لا ينفع الا الصدق ولو صدقوا الله لكان تارك الصدق وذلك الايمان خيرا لهم في دنياهم واخراهم ولذلك لا ينجي الا الصدق
الذي يحاول ان يظهر للناس ما لا يبطن من الايمان ومن كل شيء سينكشف وذلك لا ينفع الا الصدق ابدا فالانسان اولا يصدق مع نفسه لا يغش نفسه ويصدق مع ربه لانه لا تخفى عليه خافية
يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون؟ كيف يخفى عليه ما تريد ان تعمل فاذا لافقت الله يعلم ذلك واذا غشيت الله يعلم ذلك واذا اغتبت الله يعلم ذلك
واذا حاولت ان تظلم الايتام والفقراء والضعاف الله يعلم ذلك واذا احتقرت المسلمين الله يعلم ذلك كما انك اذا تصدقت وقمت الليل وساعة الضعاف وبكيت لربك في خلوتك ودعوت للمسلمين الله يعلم ذلك
ولو صدقوا الله لكان  لا ينفع الا الصدق ابدا ولذا اول من تسعر بهم النار من القمم الكاذبة القمم الكاذبة اول من يدخل في النار الشهيد الذي كان يريد يقال شجاع جريء
كان يقال هذا شجاع لا يخاف المتصدق الذي كان يريد ان يقال هذا كريم جواد المتكلم الذي يريد ان يقال هذا عالم وقد قيل اذهبوا به الى النار اذهبوا به الى النار
ولذلك فلو صدقوا الله  الصدق هو المنجاة الصدق هو المنقذ الصدق هو الذي يدخل الانسان الجنة  كما ذكرناه هناك معوقات عن الصدق هناك معوقات عن الصدق وهي المال للدنيا المال
حبب الى الناس المال فالانسان يحب المال فلا يقدر يصدق سيرابي وينجس  ويغش هناك شياطين الانس يمنعوك من ان تسير يوغر صدرك يشوشوا عليك يوقع بينك وبين والديك واقربائك واصدقائك وجيرانك حتى تقطع الرحم وتعق
وهناك النفس الامارة بالسوء وهناك الشيطان فالشيطان والدنيا والناس والنفس معوقات عن السير الى الله فينبغي للعاقل ان يكابدها ينجو بنفسه ويكون من اهل الجنة نرجو الله السلامة والعافية فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم
هل عسيتم فهل عسيتم ان توليتم ورجعتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم هؤلاء المنافقون فهل يعني عزمتم او حصل منكم انكم ان توليتم ورجعتم الى منازلكم والى اهليكم ان تفسدوا في الارض
بالتعويق عن الايمان وبالتنقيص من الدين ومن اهله وبالطعن في ذلك وتقطعوا ارحامكم  لا تصلوها ولذلك من اخطر ما يهلك البشر قطع الرحم قالوا قطع الرحم يسبب القصب اما ترضين ان نقطع
من قطعك من اراد ان يساء له في اجله ويبارك له في عمره فليصل رحمه سعادة الرحيم بالله. فقال اما ترضين ان نصل من وصلك واقطع من قطعك اذا رجعتم ان ان تفسدوا في الارض
بالتكذيب وروجاني ما لا يصح وتقطعوا ارحامكم فلا تصلوها عياذا بالله ولذلك من اكبر ما يبارك للانسان في عمره صلة الرحم اولئك الذين لعنهم الله فاصمهم واعمى ابصارهم هؤلاء الذين هذه صفتهم
لعنهم الله طردهم من رحمته فلاجل طردهم فعصمهم واعمى ابصارهم لما لم يبالوا طردهم الله من رحمته فلما طردهم من رحمته اصبحت موارد العلم لا يستفيدون منها فاعصمهم. هنالك هيفاء التفريع
لعنهم الله فلاجل لعنته لهم ماذا  الاذن لا تسمع البصر لا يرى العقل لا يرى واعمى ابصارهم موارد العلم لا تعي اذا هذا يبقى على اللعنة حتى يدخل جهنم ولذلك امتن الله علينا في سورة النعم
بموارد العلم لماذا لماذا لنشكره اعطانا موارد العلم لشكره وقال جل وعلا والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار ولا في ايده لماذا  تشكروا تقرأ في المصحف
تسمع القرآن نفكر كفن بوالدي من النار كيف ننقل جيراني كيف نترك لي بصمات بديني ولامتي قبل ان نموت. كيف نكون قدوة في الخير اعطانا موارد العلم لشكر الله ما هو اللي نستعمله في معصية الله
وفي سخطه فنكون قدوة في الضلال وذلك من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص ذلك من حسناتهم شيء. ومن سن سنة سيئة فله
وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا ينبغي للمسلم ان يكون قدوة في الخير وقف طيب في سن مشروع طيب مساعدة الضعاف في سن منح ابناء الفقراء
اصلاح ذات البين دائما يعمل امور طيبة يكون الناس يتبعون فيها فيكون له الاجر فيها اولئك الذين هذه صفتهم لعنهم الله طردهم من رحمته لاجل طردهم اصمهم لا يسمعون واعمى ابصارهم لا يبصرون
مما قال جل وعلا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها هلا يتأملون ويفكرون فيتدبرون القرآن الا يستعملون عقولهم الا يرجعون قليلا ويتأملون فيتدبرون القرآن  هم على قلوبهم اقفال هذه القلوب لا تعي هذا القرآن ولا تستمع له ولا تستفيد منه
فاذا تدبرنا القرآن وجدنا كل شيء فيه الان لو تدبرنا القرآن كل قضايا العالم محلولة في القرآن الصلاة اقم الصلاة النهار وزلفا من الليل. اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل
وقرآن الفجر اركعوا مع الراكعين واذا كنت فيه فاقمت لهم الصلاة طائفة منهم معك وليأخذوا اسلحتهم فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم. ولتأتي طائفة اخرى لم يصلوا. فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم
حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الطهارة اذا قمتم الى الصلاة وجوهكم وايديكم خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فمن شهد منكم الشهر فليصمه اعبدوا ربكم فلا تجعلوا لله اندادا. فاعلم انه لا اله الا الله
احل الله الباء وحرم الربا. كل شيء اذا تدبرنا القرآن كل شيء نحتاجه محلول فيه اصول الاقتصاد وصول الادارة اصول التربية اصول الاخلاق ما في هذه الدنيا شيء نحتاج اليه الا هو ومبين في كتابنا
اليس حري بنا ان نعطيه الوقت لابد ان نعطي وقت للقرآن لابد ان نعطي وقت للسنة لذلك السنة كلها دخلت في اية واحدة وما اتاكم الرسول فقولوا وما نهاكم عنه
كل السنة ولذلك الصحابي قال اما نلعن من لعن الله قالت لو قرأت دفتي المصحف لم اجد فيه هذا قال لعن الله الواسم والمستوشمة. قال ما العن ما لعن الله في كتابه
قالت الصحابية قالت انا درست القرآن هذا ما هو في القرآن قال لو كنت درستيه لوجدتيه مع ما قرأت في القرآن وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا طيب قال لعن الله الواشمة هذا في القرآن
ان الله قال وما اتاكم الرسول فقولوا وما نهاكم عنه  لذلك الله قال له لتبين للناس ما نزل اليهم في اي قضية بالقرآن نرجع للسنة مبينة فيه لتبين للناس لتبين للناس
ما نزل اليهم وانزلت اليوم اكملت لكم دينكم اذا لا نستعجل واي قضية نحلها من الكتاب والسنة. لان لان السنة هي مبينة للكتاب وشارحة له ونوضحها له لكن المشكلة اننا نحن في واد والحقائق في واد. الامة المسلمة كثير منها لا يقرأ القرآن
لا يفهم القرآن لا يعطي وقت للقرآن غير مستعد لقراءة القرآن. لا يحسن تلاوة القرآن لا يفهم القرآن لابد ان نعطي وقتك في هذا الكتاب وما اردناه يعطيه الله لنا
اذا اعطينا وقتا للكتاب وعملنا بالكتاب الذي نريده يعطيه الله لنا لان الله تعالى يقول اوفوا بعهدي اوفي بعدكم ويقول ان الله لا يخلف الميعاد ان الله لا يخلف الميعاد
وقال اوفوا اذا اذا فهمنا القرآن وعملنا به ما اردناه الله يعطيه لنا الله يعزنا ينصرنا يسعدنا يغنينا يدمر اعداءنا الله اذا استقمنا على الدين لكن لابد لنا من مراكز
قوية للاستفادة من القرآن في هذا العصر لابد ان تكون للمسلمين مراكز. اولا لترجمة مفردات تفسير القرآن ثانيا في بيان الامور التي تنقص عن الامة كيف تحلها من القرآن الادارة
الاقتصاد الاجتماع كل شيء محلول في هذا الكتاب ولذا لابد لنا ان نصحبه  وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورة فلا نهجر القرآن نصحبه ونفهمه ونتخلق به ونتأدب بآدابه ونربي بيوتنا على ما يدعو اليه. ونحذر مما ينهاه عنه
وما اردناه يعطى لنا لان الله كريم وقادر ولا يضيع اجرى من احسن عملا وقال ولينصرن الله من ينصره؟ وقال ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم وقالوا ومن يتق الله
اجعل له مخرجا. قال ابن اسحاق منفذا من كل ضيق واتقون يا اولي الالباب لعلكم تفلحون نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا
ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة واقرون بالعافية غدونا واصالنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا. سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
