اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين انعم الله عليهم الذين انعم الله عليهم من النار ادم وممن حملنا مع نوح ومن ابراهيم  ومن ابراهيم واسرافيل ومن   ايات الرحمن خروف اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خر سجدا وبكيت
فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات  اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك  يدخلون الجنة ولا يظلمون  جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب ان انه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا تلك الجنة التي نورث من عبادنا تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا
وما نتنزل الا بامر ربك ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعباده سادتي هل تعلم له سميا
الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس فله الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة والصلاة والسلام على خير خلق الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه ما بعد فان الله تعالى يبين هذه الشريحة التي استقامت واتبعت شرع ربها فنجت اولئك الذين انعم الله عليهم اولئك لا غيرهم ممن لم
يطيعوا ربهم ولم يلتزموا الاوامر ويجتنبوا النواهية اولئك اشارة للبعيد لبعد منزلتهم ومكانتهم الذين انعم الله عليهم بالاستقامة وبالخير وبالسعادة وبالبعد عن الشرور انعم الله عليهم من النبيين اولا هؤلاء النبيين من ذرية ادم كادريس ونوح
وممن حملنا مع نوح  اجداد ابراهيم ومن ذرية ابراهيم اسحاق ويعقوب واسماعيل واسرائيل اللي هو يعقوب وهو موسى وهارون ومريم وعيسى ابن مريم ومحمد صلى الله عليه وسلم لانه من ذرية اسماعيل وممن هدينا واجتدينا من خلقنا
اذا هؤلاء الذين انعم الله عليهم نحن نخبر بهم لنتمثل خطواتهم ونخبر بالذين انحرفوا وفسدوا لنجتنب طريقهم والنتيجة لنسعد هذا القرآن جاء ليسعدنا هذا القرآن جاء لسعادة البشرية لسعادتها في الدنيا
ولنجاتها في الاخرى فهو يكرر ويوضح ويأتي بالاساليب المتنوعة وهو يدور على على جمل محددة الله المعبود جل وعلا ومحمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله ووعد المصدق به الجنة
واوعد المكذب به النار هذه الجمل الثلاثة تتخذ مئات الاشكال لكن النتيجة هذه اي اولئك هؤلاء الرسل الذين انعم الله عليهم. النعمة ضد النقمة الاستقامة نعمة. حفظ القرآن نعمة صفاء القلب نعمة
قوة الجسم نعمة الغناء نعمة. عفة اللسان نعمة انعم الله عليهم بالعافية وبالدين وبالذكر الحسن وبالجمال. نعم لا تنتهي من النبيين هؤلاء من ذرية ادم وممن حملناه مع نوح ومن ذرية
ابراهيم واسرائيل وممن هديناه هيدي له وفقناه واجتبيناه اصطفيناه اولئك الذين اذا تتلى عليهم هؤلاء الشرائح التي مدحت ونجت واستقامت واختبرت فنجحت هؤلاء اذا تتلى عليهم ايات الرحمن  من علاماتهم
ومن الفوارق بينهم وبين غيرهم انهم اذا قرئ عليهم القرآن  يعني سجدوا لله اه وبكوا له  ولذلك هذا من عزائم السجود هذا المحل ما اختلفوا ان هذا المحل في سجدة
والسجود عند الجمهور سنة وبعض العلماء قال واجب ولكن الادلة تدل على ان السجود سنة وليس بواجب وقد جاء في القرآن خمس عشرة سجدة اتفقوا على عشر واختلفوا في خمس
العلماء فمما اتفقوا عليه هذه السجدة انها محل سجدة وهل يلزم للسجود الوضوء او لا يلزم وسجد بشرط الصلاة بعض العلماء قال يسجد بشرط الصلاة ان يكون متوضئ وهل يلزمني ان يستقبل القبلة
ومنهم من قال لا يلزمني سجود التلاوة وسجود الشكر وضوء والاولى ان يكون الساجد متوضئ ومن يلزمه السجود القارئ والمستمع الى الثامن من سمع وهو لا يطلب السماء لا يلزمه السجود عند
من العلماء، لكن من قرأ واستمع للقارئ وطلب السماع يسجدان ولا يسجد السامع الا اذا سجد القارئ لانه كالامام له والامر سهل في هذا واختلفوا في ثانية الحج وسجدة صاد
والنجم القمر  والانشقاق واقرأ هذه هذه الخمسة اختلفوا فيها منهم من قال يسجد عند المالكية لا سجود في المفصل. وحدث ابي هريرة حجة في ذلك لانه رواه وهو لم يسلم الا في السنة السابعة من الهجرة
جاء للمدينة هو صريح في السجود في اخر ايام النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك سجدة صادق هل هي شكر او من عزائم السجود؟ اقوال للعلماء ثم قال فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة
من بعدهم اي بعد النبيين خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات وسوف يلقون الا من تاب هؤلاء قال بعض العلماء انهم ممن انحرفوا من الامم السابقة في قوله فخلف ما قال فيخلف
وهذا مخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم. واخبر ان خلف وظاهر القرآن لا يعدل عنه الا بدليل. ومن العلماء من قال هذا يدخل فيه الامم السابقة ويدخل فيه من انحرف من هذه الامة
ولكن لو كان المقصود الامم السابقة فان العبرة بعموم الفاظ الشريعة لا بخصوص اسبابها فالمقصود من الالفاظ الشريعة العموم ولو كانت نازلة في ناس خاصين هذا الذي قال العلماء اذا فخلف
والخلف الذي يأتي بعد الانسان في الخير والخلف الذي يأتي  ولكن هذا اغلبي وقد يقال الخلف للطيب ويقال الخلف لغير الطيب ويتعاوران يتبادلان لكن في اللغة اغلب ما يقال الخلف للطيب والخلف
لغير الطيب يعني الخلف لمن يعقبك من غير ان يكون طيبا والخلف ممن يعقبك طيبا او الخلف الذي يكون من من ابنائك والخلف الذي يعقبك  كان من ابنائك او من غيرهم
كان كثير من العلماء يقول الخلف للذي ليس بطيب لقوله هنا فخلف من بعدهم الف اضاعوا الصلاة  بما لا اضاعها هل بتأخيرها عن وقتها او بعدم الطمأنينة بها او بترك بعض اركانها او بعدم القيام بها. اقوال للعلماء
وكل يدخل في الضياع لان فيه ضياع نهائي وفيه ضياع جزئي وكل يقال له ضياع واتبعوا الشهوات جمع الشهوة والشهوة هو ما يشتهيه الانسان سواء كان   او محبة او شهواء
او غريزة يعني الشهوات هي الامور التي يحبها القلب ويهواها ولذلك الله قال ونهى النفس عن الهواء فاما من خاف مقام ربه وانا النفس عن الهوى هذا قال واتبع وش
الشهوات قال فسوف يلقون غيا فخلف من بعدهم خلف ناس غير طيبين هؤلاء الذين غير طيبين من صفاتهم اضاعة الصلاة واتبعوا الشهوات درع الشهوة. ينظر كما يريد. يتكلم كما يريد. ينام كما يريد
اي شيء يشتهيه يفعله مجلس حرامي يجلس فيه. اكل حرام يأكله. شراب حرام يشربه نظرة حرام يفعلها خلاص. يتبع الشهوات الامور التي تسبب النار يقدم عليها لم يكن من المصلين ولم يك يطعموا المسكين وكان يخوض مع الخائضين وكان
يكذب بيوم الدين خلص اتبع الشهوات هذا فسوف يلقون غيا الى الغي واد في جهنم وقيل جزاء الغي كما قال ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم
اي ما يؤول الى النار وسوف يلقون جزاء الغي او سوف يلقون عقوبة عبر عنها بالغي توسعا في العبارة وقبل ان ننتقل نشير الى قوله تعالى اضاعوا الصلاة نقف مع الصلاة
اولا لاهميتها ولانها عمود الدين ولان القيام بها شاق الله على الخاشعين فنقول ان العلماء اجمعوا على ان من انكر وجوب الصلاة كافر من جحد وجوب الصلاة وقال هي ليست بواجبة كافر بالاجماع
اذا اتفقت الامة على ان من ينكر شيء من الدين معلوم بالضرورة ان هذا كفر والصلاة معلومة بالضرورة بالكتاب والسنة وبالاجمال اقيموا الصلاة واتوا الزكاة اركعوا مع الراكعين خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة
هن خمس وهي خمسون ما يبدل القول لدي. واجمع المسلمون على وجوب الصلوات الخمس ما الذي ينكر وجوب كافر بالاجماع خارج من الملة وهذا لا خلاف فيه واختلفوا بالذي يترك الصلاة
ليس بجاحد لها ولكن تكاسلا مع اعترافه بوجوبها اختلف العلماء فيه الى قولين قول للامام احمد المشهور وفي الرواية التي عليها الفتوى ومعه جلة من العلماء قالوا تارك الصلاة كافر
مخلدون في النار مشرك شرك اكبر واستدلوا على ذلك بادلة عديدة اول دليل قالوا لا نعلم عبادة لا تسقط عن من له عقل الا الصلاة اذا هي ليست كغيرها الصوم يسقط
الحج يسقط الوضوء يسقط ويكون بدله التيمم الغسل يسكت   لا تسقط الا عن من فقد العقل ما دام الانسان عنده العقل لا تسقط عنه الصلاة هذا لا يعهد في غير الصلاة
ثانيا قالوا العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر  قالوا من ترك الصلاة هو مع فرعون وهامان وقارون وابي بن خلف والمجازات لا تؤكد  وجمهور العلماء قالوا تارك الصلاة تكاسلا ليس بكافل
لان الكفر هو الردة وتارك الصلاة قد قال لا اله الا الله ومن قال لا اله الا الله دخل الجنة والكافر لا يدخل الجنة وحديث معاذ الذي كان رضيع النبي صلى الله عليه وسلم
قال له من قال لا اله الا الله حرم الله عليه النار. قال فلا ابشر الناس قال اذا يتكل واخبر بها معاذ عند موته تأثما من كتم العلم اذا من قال لا اله الا الله دخل الجنة
او حرم الله عليه النار. والكافر لا يدخل الجنة من يشرك بالله ايش وقد حرم الله عليه الجنة الدليل الثاني وهو اقوى الادلة عند الجمهور خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة
من حافظ عليها كان له عهد عند الله ان يدخله الجنة ومن لم يحافظ عليها فليس له عهد عند الله ان شاء عذبه وانشأ ادخله الجنة طيب وكيف الكافر يدخل الجنة
فرد اولئك القائلون قالوا هذا لم يتركها بالكلية وانما ترك البعض وصلى البعض والذين يعني قالوا ان تارك الصلاة غير كافر انقسموا الى قسمين في عقوبته عند ابي حنيفة يضرب ويسجن
حتى يصلي او يموت وعند الامام احمد يقتل كفرا في الرواية التي عليها الفتوى المشوار من بدل دينه  اما مذهب مالك والشافعي فان فيه نوع خفاء لانهم قالوا تارك الصلاة
يقتل وليس بكافر وتعلمون ان الذين يقتلون  لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث بعد احصاء وكفر بعد ايمان وقاتل للنفس يعني من غير يعني العم القتل العمد العدوان
قاتل النفس المعصومة حمدا عدوانا الثلاثة هم الذين يقتلون وعند ما لك والشافعي هذا ليس منهم اذا كيف يقولون ان تارك الصلاة ليس بكافر وبعدين يجعلون حده القتل هذا فيه خفاء
مذهب احمد واضح العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر اذا تارك الصلاة كافر من بدل دينه  ابو حنيفة قال لا هذا ما كفر لانه هو ما جحد وجوبها
وهذا كفر دون كفر كما قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن اثنتان بالناس هما بهم كفر. من انتسب لغيري ايش ؟ فقد حرم الله عليه الجنة
فهذه احاديث الوعيد تحمل على التشديد وعلى التنفير ابو حنيفة قال يضرب ويسجن حتى يصلي او يموت وبهذا يعلم ان تارك الصلاة معايشته للناس غير شرعية اما ان يقتل كفران
او يقتل حدا او يقتل او او يسجن ويضرب اذا الذي لا يصلي حياته الشرعية اما مذهب مالك والشافعي فقد استدلوا في مفهومات المخالفة كثيرة بالكتاب والسنة ان الذي لا يصلي لا يقتل
يفهم من دليل الخطاب ان الذي لا يصلي يقتل قال الا الذي فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة وخلوا سبيلا قال ما اقاموا الصلاة قال له خالد دعني اقتله. قال انه يصلي. قال يصلي ولا صلاة له. قال نهاني ربي عن قتل المصلين
لا يفهم ان غير المصلين ايش يقتلون وبهذا يعلم ان تارك الصلاة حياته غير شرعية فليبادر كل مسلم ان تكون حياته شرعية وان لا يترك الصلاة يؤدي الصلاة حيث ينادى لها
ومن اكبر اسباب الغناء المداومة على الصلاة اكبر اسباب الغنى قال تعالى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها الصلاة تأخذ وقت تحتاج المسجد ووضوء وانتظار الاقامة وخمس مرات في اليوم تأخذ وقت
قال له لا نسألك رزقا نحن نرزقك قال العلماء من اكبر اسباب الرزق مداومة العبد على الصلاة وانتظارها وصرف الوقت فيها الله يغني صاحبها ربنا الكريم لذلك ينبغي ان نطلب حوائجنا بطاعة ربنا
عندنا حوائج نأتي البيوت من ابوابها نطرق باب الله نطيع الله ونسأله يعطينا اذا هذا ملخص عن الصلاة  الذي يظهر من النصوص ان تارك الصلاة كافر والذي يظهر من عمومات الشريعة
ومن الاصول انه كفر دون كفر ومن اراد الاستزادة فليرجع الى الجزء الرابع من اضواء البيان في هذه الاية فانه بحث هذا البحث بحثا مستوفيا وناقش الادلة وحكم على عليها
وبين رأيه رحمة الله علينا وعليه قال الا من تاب وامن وعمل صالحا اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون يلقون هلاك وارتع سواء كنا واقفين جهنم عقوبة جزاء العقوبة   لكن من تاب
التوب هو الرجوع والتوبة تجب ما قبلها وامن وعمل صالحا يعني ثلاثة  رجع عن هذا الذنب وكان متصل بالايمان بان الرجوع عن الذنب اذا كان صاحبه على غير ايمان لا يقبل
وبرهن على توبته للعمل لان التوبة امر في القلب ولكن لابد من المرهنة على التوبة بياش بالعمل توبة بس في القلب لحالها هذي بينك وبين الله لكن نحن المسلمين اذا قال الانسان انه تاب
لابد ان ايش ان يظهرها وذلك الا من تاب وامن وعمل صالحا والواو لا تقتضي الترتيب تقتضي التشريف اذا يكون على الايمان وعمل صالحا اذا اتصف بالثلاثة رجع عن المعصية
سواء لا يعود لها وندم ان استطاع هذي ثلاثة شروط التوبة متفق عليهم وواحد ما هو بيد الانسان ولا يكلف الله نفسا لان الندم ما يملكه الانسان لكن يملك ان يقلع عن الذنب
وينوي الا يعود لكن كون القلب يندم لا يملكه انه قد يكون هذه المعصية يحبها ويشتهيها فلا يمكن يندم عليها لا يكلف الله نفسا لكن من مكملات التوبة الندم ومن محسناتها
فاذا نوى ان لا يعود واقلع هذا الذي بيده الانسان  الا من تاب والتوبة ايها الاخوة تجب ما قبلها التوبة تمسح سواء كان كبيرة سواء كانت صغيرة سواء كان اي شيء
سواء كان كفر كل من تاب تاب الله عليه الا الحقوق الحقوق مشكل ولذلك ينبغي لنا ان نتحلل من حقوق الناس قبل يوم القيامة الحقوق مشكل وما لها الا حسناتك يوم القيامة يأخذ منها
نحاول انك ايش تقضي ديونك قبل يوم القيامة؟ اما بطلب المسامحة وبالإكثار من الحسنات حتى يكون رصيدك يكفي ديونك ويبقى لك ما يدخلك الجنة او بالدعاء لهؤلاء وسؤال المغفرة لهم والاحسان اليهم والتصدق عنهم حتى اذا جاء يوم القيامة فاذا هو كل واحد ظلمته عنده رصيد
يأخذ منه حقه ويترك لك حسناتك مشكلة الحقوق مشكلة الله كريم الانسان ينبغي ان ايش انه يسدد عنه الحقوق لان هذه حقوق الناس  بالاخص الظلم  ظلمات يوم القيامة الظلم امر عجيب. الظلم يكون الانسان
يعني ما عليه مشكلة فاذا ظلم يكون كأنه وضع في رجله شرك او يكون حط قيد في رجليه الظلم قيد للانسان يمكن اذا ولدت انسان يدعو عليك  تقع في ورطة لا يعلمها الا الله. فلذلك نبتعد عن الظلم
وبالاخص الجيران وظلم الضعاف وظلم المساكين وظلم الايتام من عمال البيوت يا لطيف عامل استجلبته من الاف الكيلو مترات وفي بيتك وبعيد عن اهله وعن عشيرته وعن احبته وهو يخدمك وبعدين تظلمه
والله دناءة ولؤم هذا هذا المسكين الذي جاء من بعيد وانت في ولا حول له ولا قوة لا تعطيه حقه وتكلف ما لا يطيق وقد تسب وتشتمه واحيانا تضربه. اذا قام في الليل وقال يا ربي انتقم لي من هذا. ماذا يكون موقفا
اذا دعا ومد يديه وبكى لربه تمنعه من حقه تكلف فوق ما اتفقت معه عليه حذاري حذاري من الظلم اكثر ما يوبق الناس الظلم يبقى الانسان سعيد ومباركة حياته. فاذا ظلم
تتشوش عليه الحياة يتنجس ويتنجس بيته ولذلك الظلم ظلمات اذا الا من تاب رجع وامن تشمل احداشر جملة التي ذكرنا وعمل  يعني برهنة على رجوعه وايمانه بالعمل الصالح العمل الصالح ادناه اماطة الاذى عن الطريق
شهادة ان لا اله الا الله كل الايمان كل الاعمال التي يطالب بها الشرع هي من العمل الصالح واعملوا صالحا كلوا من الطيبات واعملوا صالحا افعلوا الخير لعلكم تفلحون هذا الدين دين جميل
لكن متى افهمه متى نجعل هذا الدين قدوتنا متى نتمثل الدين حتى يرى غير المسلمين جمال هذا الدين في حياتنا نحن في حاجة ماسة الى ان نتمسك بهذا الدين ونعمل به
لنعتز ونرتفع في دنيانا ولنرحم في اخرانا اولئك هؤلاء الذين تابوا وامنوا وعملوا صالحا اولئك يدخلون  بخلاف من لم يتب ومن لم يؤمن ومن لم يعمل صالحا  قيل يبدل سيئاته حسنات بانه
ما كان يعمل من السيئات يكون له حسنات. وقيل نفس السيئات تبدل له حسنات وهذا من رحمة الله تعالى واولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا اولئك هؤلاء الذين هذه الصفات اتصفوا بها يدخلون الجنة
ولا يظلمون ينقصون شيئا من اعمالهم الصالحة جنات عدن هذا بدن  للكل جناك عدل بدل من الجنة يقال بدل البعض من الكل لكن بدل الكل من البعض ايوة فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيء جنات عدن
وقيل الجنة معرفة فهو بدل كل منكن ولا يظلمون شيئا. لا ينقصون اي عمل خير يعمله. بل يوفى لهم ويزاد وما عملوا من الاثام يستر كثير منه ويغفر بعضه وربنا كريم
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مئيا هالمفعول بمعنى الفاعل او فاعل بمعنى المفعول لكن او اي ما اتي اليه وعده منفذ يجيء ما يغيب. ولذلك تقول
اتيت للوعد واتاني الوعد وحضرت الشهر وحضرني الشهر واتيت للوعد واتاني الوعد. ولذلك تلقى ادم من ربه كلمات وتلقى ادم من ربه كلمات بان التلقي هذا العرب ينطقون هذا لانه لا يخفى
جنات عدن هذه منزلة من منازل الجنة جنات عدن التي يسكن فيها التي وعد الرحمن عباده بالغيب وعدهم فيها ايوة وعدهم جنات عدن التي وعدهم وهي غائبة عنهم وبسبب ايمانهم بالغيب وسبب طاعتهم بالغيب الذي
لم يره. ولذلك قال الذين يؤمنون بالغيب الجمهور قالوا يؤمنون بالجنة يؤمنون بالنعيم يؤمنون في عذاب القبر يؤمنون بربهم لم يروا وقيل بالغيب يؤمنون وهم غائبون عن الناس اذا ذهب الناس عنهم
وخلوا بانفسهم بكوا وذكروا الله وخشعوا وتابوا وانابوا واكثروا من العبادة في غيبهم عن الناس اذا غابوا صلوا وبكوا وخافوا ودعوا الله يؤمنون في غيبهم عن الناس يكثرون من الدعاء ومن الاستغفار ومن الطاعة في حال غيبهم عن الناس. اما بعض الناس
يؤمن امام الناس فاذا خلا خشيته وذكره وطاعته هادي مشكل انه كان وعده مأتي ما وعد عباده منفذ لا يخلف الميعاد ابدا لا يسمعون فيها  لغو كل كلام غير محترم
تبلغ الشتم اللغو الوقوع كلام القبيح له الوقاحة لغو كل شيء لا ينفع له او يضره لذلك لا يتكلم الا بما يصلح من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
فلذلك له ما  اذا تكلم الكلام لا فائدة فيه ما يوضع  في كفة الحسنات هذا هو اللغو الذي لا يوضع في كفة الحسنات له لا يسمعون في الجنة الا كلام طيب
هنيئا الا سلام سلمكم الله او التسريب او السلامة او شيء طيب لان السلامة كلها طيبة لا يسمعون فيها لغو الا سلاما الا ما كان سلامة او تسليما او شيئا ينفع وطيب
هذا هو الذي يسمع في الجنة ولهم رزقهم فيها بكرة واسع قالوا الجنة ما فيها ليل ولا نهار كل قبل طلوع الشمس قالوا يأتيهم في وقت الذي يقوم فيه الغدوة والعشية في النهار
اذا جاء هذا الوقت يعطى له بكرة وعشيا يعني يتيم في الاوقات كالغدو والعشي تلك الجنة  التي نورث من عبادنا من كان تقيا هذه الجنة التي فيها ما لا عين رأت
ولا اذن سمعت ولا خطر ببال بشر نورثها من عبادنا من كان  يتقي النظر الى الحرام اتقي الكلام بالكذب يتقي الغيبة يتقي التفكير المعاصي ولا يجعل قلبه مستنقعات للامور الغير الطيبة يتقي بيده ان يلمس حرام. يتقي برجله ان يمشي الى الحرام
اتقي بطنه ان يضع فيه الحرام يتقي بفرجه ان يفصله على الحرام من كان تقيا كان متشبعا بالدين بامر الله هذا الذي يقول من اهل الجنة ويورث جنتنا من كان
ثم  ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل لا تأتينا تقطعنا اشتقنا اليك والحديث في البخاري قال وما نتنزل الا نحن ما لنا شيء. نحن عبيد مأمورين اذا امرنا ربنا ان ننزل اليك ننزل واذا لم يأمرنا
ليس لنا شيء وما نتنزل الا بامر ربك ينزل عليك اذا امرنا ربنا. اما انا ما لي شيء في الامر اذا امرني ان ان نرفع الكرة الارضية ونقلبها نفعا واذا امرني ان نأتيك بوحي نأتي اذا لم يأمرني انا عبد
وما نتنزل بامر ربك له ما بين ايدينا وهو الحالة اللي احنا فيه وما خلفنا ما مضى وما بين ذلك وهو من حياتنا الى الموت له ما بين ايدينا ما امامنا من الحشر ومن القيامة. وما خلفنا ما انتهى من الزمن وما بين ذلك من وقتنا الحاضر الى
ان نموت وقيل اقوال وغير ذلك وما كان ربك  لا ينسى ولا يفعل العبد شيء الا وهو مسجل  اذا كل واحد حجيج ونفسه كل امرئ حجيج نفسي يريد الجنة طريقها واضحة
واللي يريد جهنم طريقها واضحة واعطاك عينين ولسان وشفتين وهدناك النجدين وارسل لك الرسل وجاءتك الكتب وانت ونفسك نرجو الله تعالى الا يضلنا رب السماوات والارض وما بينهما السماوات والارض ما بينهما. ايش
هذا ثقل الجملة فاعبده  رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادتي وقت  اذهب الى الجماعة وقت تحب فلوسك باقي واصطدم اصبر لعبادك. اصطبر لعبادتي. اطلب الصبر وتجرعوا واحد اذاك
اصبر جارك اذاك ما زال جبريل يوصيني بالجار صفقة ارباح هائلة لكن ربا اصبر والدك اذاك وقال لك لا اسم الالة تروح وانت مشغول اصبر نفسي واصطبر لعبادتي  هل تعلم له
لا مثيل له ولا مشابها فهو الذي له الغنى المطلق وله العلم المطلق وله العزة المطلقة. وامره اذا اراد شيئا يقول له اذا يا احبة ما الذي نريد ان اردنا الجنة عند الله، وان اردنا العزة عند الله، وان اردنا الرفعة عند الله، وان اردنا السلامة الله يعطينا اياها
فلنأتي البيوت من ابوابها من نطع الله ولنجتهد في ذلك وما اردناه اعطاه لنا ربنا ربنا كريم ولا يضيع اجر من احسن عملا نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا
ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبسا علينا فنضل. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
