اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا تعجل عليهم فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا يوم نحشر المتقين الى الرحمن وافتاه  ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهد
الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر  تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا  وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ايا كل من في السماوات والارض الا
يا كل من في السماوات والارض الرحمن عبدا  وكلهم اتيه يوم القيامة فردا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرؤيا  بلسانك لتبشر به المتقين  لتبشر به المتقين   وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم
هل تحس منه من احد او تسمع لهم الحمد لله الذي انزل الينا اشمل كتاب وارسل الينا افضل الرسل وجعلنا خير امة اخرجت للناس له الحمد وله الشكر على هذه النعم العظيمة والالاء الجسيمة
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فان الله تعالى يكرر في القرآن طريقة وطريق الهالكين ويكرر ويأتي باساليب متنوعة وبطرق  لتنجى الناس
وليكون كل واحد على بصيرة من امره لان الله لما خلق البشر خلقه لا يتمالك وخلق الانسان ضعيفة فيه الشهوة والضعف لذلك ربه رحمه وهيأ له الاسباب التي ينجو بها
اول الكلام يقول جل وعلا فلا تعجل عليهم فلا تعجل يا نبيي على هؤلاء الكفار انما نعد لهم  انفاسهم او ايامها او اعمارهم او اعمالهم والخلاف تنوعي اعد لهم عدا
محصن متقن والانفاس كذا الايام كذا لاعمال كذا كل شيء معدود فاذا انتهى ذلك نقول له تعال عملت كذا يوم كذا وجاءتك الرسل يوم كذا وقالت لك كذا وكذا اذا
لا عذر انما نعد لهم عدا نحصي عليهم انفاسهم اعمالهم اعمارهم اوقاتهم. كل شيء يعمله معدود عليه معدى نعد متى يوم نحشر نعدوه  يوم نحشر المتقين انما نعد لهم ذلك عدا
في اليوم الذي نحشر المتقين الى الرحمان وفدا نحشر المتقين في صفة الوفود والوفود من عاداتهم ان يكونوا على مراكب  وعلى يعني الصفات جميلة وعلى لباس فاخر ما يؤخذ الوفد
ويروحوا للناس المبهدلة ويرسلوها في الوفد ما ما يكون كذا الوفد يكون من خيار الناس عقلا وجمالا ومنظرا وهيبة ونعمة اذا نحشر المتقين الى الرحمن وفدا محترمين مكرمين على مراكب فارهة
ونسوق المجرمين الى جهنم وردا ما ابلغ هذا الكلام  يوم نحشر المتقين نجمعهم في صفة الوفد اما المجرمون قال ونسوق ما قال ونحشره ونسوق كاع المجرمين الى جهنم وردا عطاش
لان الذي يذهب الى الورد من كان عطشا ويترتب على ذلك الشعث والتعب اعوذ بالله سوء الحال لا يملكون الشفاعة في ذلك اليوم لا يملكون الشفاعة لا احد يملك الشفاعة
سواء هو شافع او مشفوع فيه الا من اتخذ عند الرحمن  قيل لا اله الا الله قيل اتبع الرسل قيل كان مسلما واستأذن ما من شفيع من بعد اذن  اتخاذ العهد هو ان يكون الانسان مسلما
يقول لا اله الا الله ثم بعد ذلك يؤذن له في الشفاعة والشفاعات كثيرة منها ما هو خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو لجميع الناس لكن من اتخذ عند الرحمن عهدا فيشفع فيه
ثم بين خطورة ما اوبق هؤلاء وما اوقعهم في الورطة العظيمة التي لا مخرج منها وقالوا اتخذ الرحمن ولدا وقال وبعدين هذا القول شنيع جدا هذا القول لا ينبغي ان يقال
لذلك قائل او غير قائل هذا القول في ذاته الشنيع اتخذ الرحمن ولدا يعني اتخذ الله جل وعلا ولدا كما قالت النصارى وكما قالت كفار قريش ان الملائكة بنات الله
والنصارى قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم النصارى واليهود الو عزير  اذا هذا القول شنيع وكفر وكذب  الكون يهتز ويتغير بمن نسب الولد لله لقد جئتم شيئا اي عظيما
منكرا شديدا خطيرا جرما كبيرة تكاد السماوات او يكاد السماوات يكاد او يكاد كله موجود. السماوات يتفطرن يتشققن من هذا الكلام وتنشق الارض تنفلق وتخر الجبال هدا لما لا ان دعوا لاجل ان
دعوا الى الرحمن ولده الرحمن الذي رحم الخلق واوجده وهو الذي له الغناء المطلق والعلم المطلق والقدرة المطلقة والعزة المطلقة ينسب له الولد الذي لا يكون الا للعاجز المحتاج وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ما يصح ولا يكون
ان يتخذ ولدا لان الولد امتداد للوالد  انصره والله تعالى هو الذي له الغنى المطلق سبحانه لما قالت اليهود انسب لنا ربك قريش. قال قل هو الله احد الله احد واحد
الله الصمد هو الذي تصمد وترجع اليه الخلائق عند الحاجات وهو القائم بنفسه يحتاج اليه ولا يحتاج الى غيره لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا اول واحد القهار
طيب من هذه صفاته لا يصح للعاقل ان يعصيه من هذه الصفات لا يصح للعاقلين ان يعطل اوامره من هذه الصفات ايصح للعاقل ان يصرف حقوقه بمخلوق لا يدفع عن نفسه ضرا ولا يجلب لها نفعا
اليس هذا جنود اليس هذا خبر الكبير المتعال امره اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون لما تكبر فرعون وتجبر وتسلط على بني اسرائيل وصار يقتل ذكورهم ويقدم نساءهم
وكل ما ولد ولد يقتله الله قال لو هذا الولد يتربى في بيتك ويكون حتفك عليه الكبير المتعال ولذلك قال فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا اذا لم نقل انها لام كي الكلام يبقى مشكي. كما قال الحافظ ابن كثير
وقال كذلك الوالد قال ان لم نقل ان اللام كي الكلام يبقى فيه اشكال هنا ليست لام العاقبة كما يقول البلاغيون فالتقطوه ليكون لهم قرة عين فعاقب لا شاء الله التقاطهم له
وقدره عليهم لكي يجعله لهم عدوا وحسنا وما تشاؤون الا ان يشاء الله والله تعالى هو الذي شاء وقدر ان يلتقطه فرعون ويتربى في بيته ويغرق على يديه اذا هذا الكبير المتعال
ينبغي ان يطاع فلا يحصى وان يشكر فلا يكفر وان يذكر فلا ينسى وينبغي للخلق ان يتوجهوا اليه في حاجاتهم لانه الكريم الغني القادر العليم الكريم. ادعوني الغني لو يعطي الجميع ما نقص ذلك من ملكه شيء
القادم امره اذا اراد شيئا ان يقول له كونفاكيو العليم ما تسقط من ورقة  حي هلا على اصلاح الدنيا والاخرى ينبغي ان نشمل ونعلم ان هذا الدين وهذا الاسلام وهذا الامر واقعي. وان هذه الحياة بعدها موت والموت بعد بعث
وهذا البعث بعده حسابات فينبغي للعاقل ان يتنباه للامر قبل ان يفوت الاوان عليه كل هذا يبين ويوضح ويكرر حتى العاقل يؤوب اليه عقله فيستقيم فين جوة ولكن الشيطان والنفس
والمال وش الرابع ايوة النفس هذا والناس هؤلاء يقفون في طريق الانسان عن السير الى الله الشيطان لكم عدو فاتخذوه ان النفس  شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض القول المال
كثير من الناس يضلله المال لن يمتلئ قلب محبة المال فاول ما يعمله يرابي فينجز جسمه وماله وبيته فيبقى كل ما عندنا جسد والربا هذا خطير ولا يربو عند الله
يعتدي على الايتام يعتدي على الضعاف ينجس يغش لذلك ينبغي لنا ان نهتم بالعبادات ونؤديها على المواصفات المطلوبة جيد ثمرتها وتقبل منا فتكون مدعاة للاستقامة اكبر مدعاة للاستقامة هي الاستقامة
هذا شيء لا نتنبه له وهو في غاية الخطورة اكل الحرام من منا اذا اراد ان يأكل يبحث عن الحلال الذي يأكل الحرام يقسو قلبه الذي يقسو قلبه يتكاسل عن صلاة الجماعة
يهون عليه الوقوع في اعراض الناس اذا دعا لا يستجاب له اذا ينبغي لنا ان نعرف كيف نكون صلحاء؟ اول شيء لا نضع في افواهنا الحرام لا نأكل حرام حتى تستجب دعواتنا
ثاني شيء لا نغتاب الناس حتى تسلم لنا حسناتنا هذا الشيء لا نأكل الربا حتى لا ننجس بيوتنا واموالنا فاذا كنا عبادا لله والله قادر يصلح لنا دنيانا واي شيء اعظم من ان يصلح للعبد دنياه واخراه
لكن هذا لابد له من مكابدة من مجاهدة. والذين جاهدوا والذين جاهدوا في جهد اللسان لا ينطق بالحرام في جهد البصر لا ينظر الى الحرام يجاهد السمع لا يستمع الى الحرام
فاذا جاهد الطاعات  الايمان في قلبه فاصبح من عباد الله الصالحين فاصبح لا يرضى الا الا اذا اطاع الله ولا يغضب الا لمعصية الله. ولا يريد الا ما يريد ربه. فاصبح من عباد الله الصالحين
فحفظه وكلأه واعزه ودمر اعداءه لان الذي يكون وليا لله هل الله يضيعه من عاد لي وليا اذا لابد ان نجتهد اذا اردنا ان نكون من اهل الجنة لابد ان نبذل الجنة لها ثمن
ونعم لو ثمن. العلم له ثمن. الاستقامة لها ثمن اما كل شيء نريده ونحن لا نشتغل ما حصل هذا واحد لا يدرس كيف يكون عالم؟ واحد يقع في اعراض الناس كيف يكون تقيا؟
واحد يأكل الربا ويأكل الحرام. كيف تستجب دعوته؟ واحد يعق والديه ويأذي جيرانه كيف يفلح؟ ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن كل من في الكون السماوات والارض
يأتي للرحمن عبد منقاد ذليل مطاع طايع فقد احصاهم جميعا وعدهم عدا واحد وعملوا واين مات واين يولد وماذا يكون وما فعل وترسل الرسل ولا يعذب الا بعد الانذار ولا يظلم ربك احدا
الحسنة بعشر امثالها والسيئة واحدة من جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها ومن جاء بالحسنة من هو عشر امثالها واذا اخطأت مسامح واذا نمت مسامح واذا سهوت مسامح واذا اضطررت مسامح
نمت خلاص رفع عن امتي من نام لا لا يؤاخذ من اخطأ لا يؤاخذ. من اضطر لا يؤاخذ ونشكر ربنا ونطيعه ونعمل لاجل عزة العزة لابد ان نهتم بالعزة ما رأيت شاب
اضر على الانسان من ضعف الهمة اذا ضعفت همة الانسان ما يستطيع يدرس ما يستطيع يصلي ما يستطيع يبذل ما يستطيع يصبر اذا علت همة الانسان تسهل عليه القراءة يسهل عليه الصدقة. يسهل عليه غض البصر
لانه اصبح يتوق الى معالي الامور ولذلك معالي الامور لا تنادي الا بتعب كل شيء له ثمن لولا المشقة وش ما في شيء الا بالتعب حمل المشقة واحتمال اذى الورع
ليس المشمر للعلاك القاعدي السيادة لابد فيها من تعب التقى لابد فيه من تعب. العلم لابد فيه من تعب باحترام يحتاج تعب كل الفضائل تحتاج الى بذل اما الامور غير الفضائل
يحتاج راحة يستريح الانسان وينال الخسائف ينام يأكل ينظر يتكلم يعني ينهمك في في في الشهوات ويمتلئ من الخسائس ولذلك قال ونهى النفس عن الهوى وكلهم اتيه يوم القيامة  واحد
كل واحد يحاسب الحال ويطلع على اعماله ومن نوقش في السابق  ولما قالت عائشة قال ذلك العرض  اهم شيء نتمسك به توحيد الله هذا التوحيد من تمسك به نجاة اما الذي كان
يخاف من غير الله ويدعو غير الله ويرجو غير الله ويصرف حقوق الله لغير الله هذه مشكلة يقول لك انت تكره الاولياء الاولياء لا يعلمون الغيب ما نكره الاولياء لكن الاولياء هم الذين امنوا وكانوا يتقون. هذا في محكم التنزيل الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ايش
الذين امنوا وكانوا يتقون قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب لا اعلمه الا الله ولا تصرف حقوق الله لا لولي ولا لنبي ولا لتقي ولا لاحد ادعو ربك
لا تشرع من عند نفسك. التشريع لله ولا ولا يشرك في حكمه احدا التشريع والاحكام من الله الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا بي وان احكم بينهم بما ان شاء الله. ان الحكم الا لله فلا نشرع قوانين وضعية ولا نصرف حقوق الله لغير الله
ولاء نأتي ببدع نجعلها السنة ونستحسن من انفسنا هذا لا ينبغي نكون عبيد لله ما قاله نقوله وما نفعنا فيه وما سكت عنه الوحي نسكت الانسان الغير قاضي تكفيه النصوص
ما ابتلي بالقضاء وابتلي بالفتوى للناس النصوص فيها عبادتك وصلاتك وصومك وحجك والذي ابتلي بفتوى الناس لان مسائلهم لا تتناهى له ان ينظر في القياس وفي الاشباه وفي الاجتهاد ويلحق النظير
اما شخص لم يبتلى بهذا النصوص يعبد الله بما ترى وليس مكلف بالامور المستجدة التي تقرأ يكلف بها القضاة والمجتهدون الذين يحكمون في امور الناس التي تجد لان قضايا الناس لا تتناهى والكتاب والسنة يتناهيان فوضعوا في قوالب اذا استجدت مسائل تلحق بما
كما قال عمر بابي موسى في الكتاب الذي شرحه شيخ ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين وهو كتاب قيم رسالة عمر لابي موسى الاشعري الاشباه بالاشباه والنظائر وامور هذه الامور الحقيقة يضطر لها القضاة. اما الافراد
في في النصوص ما يحتاج الى الفقه الا في اضيق نطاق اذا ثم قال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ان التوكيد الذين جمع الذي امنوا صلة الموصل وتشمل احداشر جملة. وعملوا الصالحات الفعالات الصالحة
غضوا بصرهم كفوا اذاهم الخير للناس اهتموا بالمسلمين. اهتموا بعزة الاسلام اكرموا جيرانهم انفقوا على الايتام والرميلات ساعدوا اقرباءهم وصلوا ارحامهم عرفوا الواجب وامتثلوا عرفوا الحرام واجتنبوه عملوا الصالحات بروا بوالديه
انفسهم واهليهم نارا نصحوا لله ولدينه ولكتابه ولائمة المسلمين وعامتهم قاموا بما يلزم عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا بعض الزنادقة هذا الاسلوب غير جيد ورد عليهم الخطابي في رسالته القيمة
اعجاز القرآن كما انتقدوا اكله الذيب وقوله للزكاة فاعلون وقالوا هذه الاساليب يعني فيها ما فيها ولكن المرض في قلوبهم والضعف في ذوقهم والقرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وجاء من عندي من يعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون وهو عالم بالحروف الجميلة وبالكلمات الجميلة وبالمعاني الجميلة وبالنموم الجميلة فاودع كلامه احسن الحروف في احسن الكلمات. في احسن المعاني في احسن النظم
فمن يستطيعه؟ اما هم فعندهم آآ يعني الضعف والقصور ولذلك قالوا اكله الذيب بما يقول اكله الذئب لما لا يقول افترسه وعابوا هذه الكلمات وقد رد عليهم الخطاب ردا شافيا
وقال ان اكله الذيب هي التي تصلح في هذا المكان لانهم لو قالوا افترسه الذيب قالوا ائتنا ببقاياه ولكن قالوا اكله الذئب كله حتى لا يطالبوا بشيء منه كان الكلام في غاية البلاء وفي غاية الاتجاه. ولكن هؤلاء الزنادقة
المرض في قلوبهم فلذلك ينتقدون القرآن والقرآن لا يأتيه الباطل هذا الكتاب معجز قائم بمصالحنا الى قيام الساعة لو يجتمع اهل الارض ليجدوا فيه خطأ لا يستطيعون هذا كتاب نزل قبل اربعة عشر سنة
وتكلم عن امور ماضية وتكلم عن امور مستقبلية وتكلم عن امور حاضرة ولا يمكن يجد فيه كلمة غلط بعد هذه المعلومات الهائلة والتقارب بين الناس وبعد هذه الشبكات العنكبوتية والاجهزة والثورة العجيبة لا يمكن ان توجد
كلمة في القرآن غلط اذا هذا الدين ينبغي لنا ان نتمثله لننقذ البشرية من الضلال لابد ان نتمثل ديننا لننقل البشرية اول شي نعتز بالدين الدين عزيز. الدين طهر الدين عدالة
الدين جمال. الدين حسن الدين طاعة لله الدين عبودية لخالق السماوات والارض اذا نتجمل بالدين ونتمسك به ولا يكون احدنا يستحي انه تقي امام الفجرة يتجمل بفسوقه. والمسلم يستحي من تقاه
امر عجيب الدين جمال طهر عسر اما الكفر ما هو؟ انا اتعجب هذه الاية معجزة. انما المشركون نجس هذا كلام من الله الله يقول انما المشركون نجس هل العاقل يتشبه بالنجس
هل العاقل يتجمل بالنجس العقل يريد ان يكون مثل النجس الله قال لهم نجس اذا نتنبه ونتجمل بديننا ونجعل قدوتنا نبينا ولا نظلم الكفار ولا نظلم الناس ولا نعتدي على احد
لكن لا نتجمل بالكفار ولا نتزية بزي الكفار لا بالزي الاسلام ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا مستقبل اجعل له يكون لهم ويحصن لهم ود فيما بينهم وبين ربهم
يكون بينهم التحابب والتآلف وربهم يحبهم ويحبونه. بعدين قال النبي فانما يسرناه بلسانك انما ام الباب يسرناه وسهلناه بلسانك بلغتك  لتخوف وتحذر به المتقين لتبشر به المتقين تخبرهم بما اعد الله لهم
من النعيم ومن الخيرات ومن المنازل ومن الرفعة ومن الكرامة يبشر به المتقين تخبرهم خبرا تتطلق بشرتهم لما يسكن فيهم من السرور والفرح البشارة الامر الذي تتغير البشرة عند سماعه
اما للحزن قولي للسرور واكثر ما يطلق للسرور كما قال فبشرهم بعذاب اليم  فانما يسرناه يا نبيي بلسانك بلغتك لتبشر به المتقين اخبرهم بما اعد الله لهم وتشجعهم على الاستمرار في الطاعة والاجتهاد فيه. وثمر به قوما
الجمع الد وهو شديد الخصومة العاتي الذي لا يخاف ولا يقبل الحق ويجادل بالباطل ولذلك وهو الد الخصام عش واذا تولى الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وهذا الحقيقة هو الذي
جاء القرآن له السور والمقاطع اذا ارادت ان تنتهي يأتي الكلام الذي يكون جامع للمعاني التي جاء لها القرآن ان ما يسرناه بلسانك هذا القرآن لماذا لتبين للمتقين مآلهم وتشجعهم وتخوف المجرمين ويبادروا بالطاعة قبل ان يهلكوا
جذر به لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا اشداء فجراء خصماء وكم بالتكثير اهلكنا من قبلهم قبل هؤلاء الكفار من قريش ومن غيرهم من قومي من قرني جماعة اقوى من هؤلاء واعتى واكثر
هل تحس منهم من احد؟ هل ترى او تسمع حركة من احد هل تحس منهم من احد ايوة وكثير اهلكناه قبل هؤلاء من القرون هل تحس منهم من احد؟ هل ترى
او تشوف احد منهم او تسمع لهم ركزان صوت خفي كلهم هلكوا هؤلاء الطغاة وهؤلاء المجرمون والذين بين ظهرانيك منهم فانهم ان لم يقلعوا ولم يرجعوا عن هذه الضلالات فمآله مآل من سبق من الامم التي انحرفت وكفرت فهلكت
نرجو الله جل وعلا ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والا يجعل الامر ملتبس اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اختم بالسعادة اجالنا واقرن بالعافية
واعصى لنا واجعل الى جنتك مصيرنا ومآلنا سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
