توجيهات مع سماحة المفتي عبد يجب ان يسعى فيما ينقذ نفسه من النار. وفيما يصلحها ويزكيها ويرفع شأنها. قد افلح من وقد خاب من دشها توجيهات مع سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والافتاء
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ اعداد جمعان بن ناصر الجمعان تقديم عبدالرحمن بن محمد الشايع تنفيذ فهد بن إبراهيم السنيدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبد الله عليه وعلى اله وصحابته افضل الصلاة واتم التسليم. مستمعينا الكرام السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته طبتم وطابت بكل خير اوقاتكم اهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من البرنامج الاسبوعي. توجيهات مع سماحة المفتي في هذه الحلقة مستمعينا الكرام يجيب سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ حفظه الله ورعاه عن سؤال يتردد في اذهان
كثير من المسلمين الا وهو كيف تكون المحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم وكيف يمكن تطبيقها بالفعل بعد القول؟ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد
الانبياء والمرسلين وعلى اله وعلى صحابته اجمعين وعلى التابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين وبعد ما حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم كيف نعرف ان هذا يحب محمدا صلى الله عليه وسلم؟ هل المحبة يكفي فيها العواطف؟ العواض جياشة
ذلك ام هي حقيقة لابد منها؟ نقول يا اخي اعلم اولا ان الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم احد ركني  ركن التوحيد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. بان تجد حقا يقينيا قطعا
ان محمد ابن عبد الله رسول الله الى جميع الخلق رسول الله لي ولك ولكل الخلق منذ ان بعث الى ان الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين ذلك انه خاتم رسل الله
خاتم انبيائه ورسله وشريعته خاتمة الشرائع فلا نبي بعده ولا شريعة بعد شريعته. يقول الله جل وعلا ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. ويقول صلى الله عليه وسلم وانا خاتم النبيين لا نبي
يا بعدي ويقول كان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة. قال الله جل وعلا وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا. اذا فالشهادة بانه عبد الله ورسوله وخاتم انبيائه ورسله. وان الله اوجب على اهل الارض كلهم بعد مبعده
طاعته واتباع شريعته والانضواء تحت لوائه. وان الله نسخ به سائر الرسالات والشراب فلا عمل لها وانما العمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وقال ان الدين عند الله الاسلام
يسمى الاسلام والدين بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم اختص بمحمد وامته اتباعه على دينه اما قبل مبعثه فكل اتباع الانبياء مسلمون قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب
والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون لكن لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وجب على الكل اتباعه والانقياد لشريعته وترك ما كانوا عليه من الديانات السابقة
لان الله نسخها كلها بهذه الشريعة العظيمة الكاملة التامة الذي اتمها الله وانعم بها ورضي بها اخي المسلم ان عنوان محبة رسول الله لا يكن بالدعوة ولا بالشعارات ولا باحياء الموالد
ونحو ذلك ولا بالقصائد الرنانة ما يسمونه بالابتهالات ونحو ذلك. ليست هذه محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبته الحقيقية بعد الايمان به. وانه عبد الله ورسوله محبته ان نعمل بسنته
تبع شريعته ونسير على ما خط لنا صلى الله عليه وسلم. قال الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ادعى قوم محبة الله فامتحنهم الله بقوله فان اتباع محمد صلى الله عليه وسلم سبب لمحبة الله وعصيانه
صلى الله عليه وسلم سبب لبغض الله. ايها المسلم ان عنوان محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تكون في امور اولا ان نحكم شريعته ونتحاكم اليها ونرضى وتنشرح صدورنا بحكمه. فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما ثانيا من علامة محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ان نقدم هواه على مشتهيات انفسنا وهواها
قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. من علامات محبته صلى الله عليه وسلم الا يكون خيرة فيما امرنا به او نهانا عنه. بل نسلم له ما امر ونهى. لان ذلك طاعة لله. قال الله وما اتاكم
الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يقول الله في اية اخرى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن حقه علينا صلى الله عليه وسلم
ان نقدم قوله على قول اي انسان كائن من كان. فقوله الصدق وسنته الحق ونعرض كل قول ورأي على كتاب الله وسنته فما وافق الكتاب والسنة فهو الحق المقبول وما خالفه فالباطل المردود
قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فان تنازعتم في شيء فرده الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا
ومن حقي علينا صلى الله عليه وسلم ان يكمل اقتداؤنا به فنقتدي به في صلاتنا وفي حجنا في صومنا وفي كل اخلاقنا قال الله جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
من كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا ومن حقه علينا صلى الله عليه وسلم الا نغلو فيه ونرفعه عن منزلته التي انزله الله اياها ومن حقي علينا صلى الله عليه وسلم ان كل سنة بلغتنا عنه
يجب ان نقبلها ونرظى بها وتنشرح صدورنا بها. لا نعارضها بارائنا وتخرصاتنا وظنوننا بل نسمع ونستجيب. يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول. اذا دعاكم لما يحييكم رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا رسولا
رزقنا الله واياكم حبه وحب نبيه وان يعظم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبنا وان يجعل محبته عونا لنا على طاعة الله عز وجل وحسن الصلة به. انه سميع مجيب الدعوات
بهذا ايها الكرام نصل الى ختام هذه الحلقة اللقاء يتجدد بمشيئة الله تعالى في حلقة قادمة كذلكم الحين نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته توجيهات مع سماحة المفتي عبد يجب ان يسعى فيما ينقذ نفسه من النار. وفيما يصلحها ويزكيها ويرفع شأنها. قد افلح من زكى
وقد خاب من دساها توجيهات مع سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ اعداد جمعان بن ناصر الجمعان تقديم عبدالرحمن بن محمد الشايع
تنفيذ فهد بن ابراهيم السنيدي
