السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعوذ بالله من الشيطان الرجيم كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين
ولم نكن نطعم المسكين  وكنا نكذب بيوم الدين. حتى اتانا اليقين  ما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين. كانهم حمر  يؤتى بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا من الشرة
الاخرة فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله واهل التقوى واهل المغفرة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وصلاة الله وسلامه الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين
نبينا وامامنا وقدوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد مرحبا بكم واهلا في هذا اللقاء القرآني الذي اسأل الله تعالى ان يكون مباركا
وان يعيننا فيه على اصابة الحق وصدق القول وصدق العمل والاستماع. انه سميع قريب ايها الاخوة والاخوات كنا في جولة مع السورة مرت في لقاءات مضت وكان من في اللقاء الماضي
ما ذكر الله تعالى وما اشار اليه من اقسامه كلا والقمر والليل اذ ادبر والصبح اذا اسفر انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر لمن شاء منكم ان يتقدم او تأخر وقبل ذلك يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر. وثيابك فطهر والرجز فاهجر. فكان هناك امر من الله
تبارك وتعالى هذي صورة متكاملة حقيقة بدأت في من بداية الامر بالنذارة الى ان استقر بطرح مجمل الى ان استقر اهل الجنة في الجنة واهل النار في النار كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين في جنات
يتساءلون هنا قال سبحانه وتعالى كل نفس بما كسبت رهينة اه الرهن عند الفقهاء هذا للتقريب اذا اراد انسان مثلا ان يقترض من انسان مبلغا وليكن الف لا يمكن ان يقول له خذ هذا الكتاب
او هذا الصك او هذا الجوال عين من الاعيان خذها عندك واحبسه عندك ضمانا لان يرجع اليك حقك هذا يسمى الرهن هذا يسمى الرهن لانه يحبسه عنده المقرظ صاحب الحق يحبسه عنده حتى يؤدي
المستدين ما عليه اذا هذا مثال فالرهن هو حبس هذه العين عند المرتهن ويوم القيامة وهذا مشهد من مشاهد يوم القيامة كل نفس كل نفس بما كسبت رهينة. اي كل نفس
محبوسة يحبسها عملها ومرتهنة بعملها اذا كل نفس مرتهنة بعملها. يوم القيامة ليس ثمة الا الاعمال ليس ثمة الا الاعمال. طيب النسب طيب اللون طيب البلد طيب القرابة لا شيء الا العمل
كل نفس بما كسبت رهينة كل نفس مرهونة محبوسة يحبسها عملها. محبوسة بما كسبت بعملها الا اصحاب اليمين قال بعض المفسرين كل نفس بما كسبت رهينة اي كل نفس مرهونة بعملها ان خيرا فخير وان شرا فشر
الا اصحاب اليمين اي قيل انهم اطفال المسلمين فانهم لا يرتهنون باعمالهم لانهم غير مكلفين  ثمة قول عليه كثير من اهل العلم كل نفس بما كسبت رهينة استأذن الله الا اصحاب اليمين
الا وهم المؤمنون الذين هم الذين يؤتون كتابهم بايمانهم فقال الا اصحاب اليمين فهؤلاء لا لا يناقشون الحساب هؤلاء تعرض اعمالهم عرضا ولا يرتهنون باعمالهم فالله عز وجل يعفو ويصفح
جاء في الحديث المتفق عليه ان الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول اتعرف ذنب كذا؟ اتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم اي رب حتى اذا قرره بذنوبه ورأى يعني الانسان ان في نفسه انه هلك
قال سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته اذا اصحاب اليمين لا انما هو العرض تعرض اعمالهم ويغفرها الله ويسترهم اما الكافرون فانهم مرتهنون باعمالهم ويحاسبون عليها حسابا عسيرا. ومن نوقش الحساب
عذب قال الله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابه الى اخر الايات نعم كل نفس بما كسبت رهينة الا اصحاب اليمين ما بالهم اين هم؟ في جنات
بين الله عز وجل سمعتك تقول في جنات بين الله نعم صحيح بين الله عز وجل في مواضع اخرى من كتابي وبين النبي عليه الصلاة والسلام الوانا من النعيم في الجنات
قال الله عز وجل فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون خالدين فيها وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وهم فيها خالدون. هنا يقول في جنات يتساءلون عن المجرمين
اما اهل الجنة يتساءلون عن المجرمين واما اهل الجنة يسألون المجرمين كما ورد في كتاب الله عز وجل قال قائل منهم ان اهل الجنة انه كان لي قرين كان في الدنيا. يقول وانك لمن المسبحين قال الله تعالى
رآه في سواء الجحيم قالت الله ان كدت لترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين. ايضا ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ايضا ونادى اصحاب وثمة حوار وامر طبعا بعد عظيم بينما في الجنة من النعيم والربح والريحان وما في النار من العذاب والنكال. لكن كيف ذلك؟ الله تعالى
لا اعلم به كيف يكون لكن نقطع به ونوقن ونعتقده فان الذي اخبرنا به هو الله عز وجل نعم وهنا يقول يتساءلون عن المجرمين ما مضمون هذا السؤال؟ ما سلككم في سقر
اي ما الذي جعلكم مسلوكين في جهنم سقر من اسماء جهنم. ما الذي جعلكم مسلوكين فيها وفي وفي نار جهنم ما هي الاسباب هنا يأتيك الجواب منهم من اهل النار. يأتيك الجواب منهم نسأل الله العافية. ذكر الله تبارك وتعالى في هذا الموضع
جواب اصحاب النار عن انفسهم اسبابا اربعة بها دخلوا النار وفي هذا ايماء الى تحذير المشركين الذين كانوا يكذبون النبي صلى الله عليه واله وسلم. في هذا ايماء الى تكذيب المشركين الذين كانوا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون به وفي تحذير لهم
ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين هذي اول صفة السبت كانت سببا في دخولهم النار قالوا لم نك من المصلين ولاحظوا ما قالوا ما كنا نصلي لا لم نك من المصلين لان الصلاة لا بد ان
يكون لها لابد ان يكون عليها محافظة وعليها دوام. قال الله عز وجل ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير ونعا الا المصلين. اول صفة الا المصلين الذين يصلون احيانا ويتركون احيانا لا الذين هم على صلاتهم
دائمون والذين هم والذين في اموالهم حق معلوم لسانهم الى ان قال في اخر الايات ومرة اخرى بدأ بالصلاة وختم بالصلاة قال والذين هم على صلاتهم يحافظون اذا محافظة ودوام هذا الذي يقال المصلون هذا الذي يقال عنهم المصلون. اذا داوم عليها واتقنها وحافظ
قضى عليها هنا يذكرون ان اول سبب من من وان اول سبب لدخولهم النار هو انهم لم يكونوا من المصلين واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة والصلاة هي التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك او الكفر
ترك الصلاة في الصحيح قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين هذا امر عجيب جدا. هذا هو السبب الثاني انهم كانوا لا يطعمون الجوعى لا يطعمون المساكين لا يطعمون المساكين ولا يطعمون الجوعى
لك ان تتأمل وتتفكر وتتدبر في هذا الامر العجيب كيف قرن الله عز وجل عدم اطعام المساكين بترك الصلاة وهم قد جمعوا بين امرين جمعوا بين امرين جمعوا بين قطع العلاقة مع الله عز وجل وعدم اخلاص العبودية له بالمحافظة على
الصلاة وايضا بعدم الاحسان الى خلقه وعدم الاحسان الى خلقه فقال قالوا لم نك من المصلين وهذا فيما بينهم وبين الله ولم نك نطعم المسكين وهذا فيما بينهم وبين عباد الله. وهذا ملحظ عجيب
كيف كيف قرن عدم اخراج ما يجب للمساكين بترك الصلاة. واذا هذا الامر ليس امرا مجرد احسان للمخلوق او يعني احسان فظل وزيادة لا هذا قد يكون سببا في دخول
الانسان النار والعياذ بالله ولم نك نطعم المسكين ويزداد طيب اه تعال تعال بارك الله فيك        يا ولد      لا بأس مرحبا بكم مرة اخرى نسأل الله ان يصلح ذرياتنا وذريات المسلمين. امين
نعم تأمل كيف وتأملي كيف جعل عدم اطعام المسكين سببا في دخولهم سقر في دخولهم النار. ويزداد هذا الامر اذا كان هذا المسكين لا حول له ولا قوة فكيف اذا كان محاصرا؟ فكيف اذا كان محاربا؟ فكيف اذا كان مضطهدا؟ فكيف اذا كان
عاد في ذات الله عز وجل هذا امر عظيم. وكيف اذا لم تكن له حيلة وكيف اذا لم يكن له وسيلة ولا سبيل ولا وسيلة. هذه هذا يتحكم على المسلم ان يؤدي ما له من حق
حق المسكين هذا حق وليس مجرد يعني مجرد آآ اظافة او مجرد آآ نافلة احيانا قد يكون واجبا سواء اذا كان زكاة او اذا كان مضطرا لانقاذ نفسه ولا يوقظه الا هذا
انظروا هذا امر عجيب والله. قالوا لم نكن من المصلين ولم نك نطعم المسكين. فالمسؤولية عظيمة جدا في اطعام المساكين وقد يكون خذلانهم قد يكون سببا في عقوبة الله عز وجل. المسلم اخو المسلم لا يظلمه يعني هو ولا يخذله لا يترك غيره
يخذله يظلمه والعياذ بالله. قال وكنا نخوض مع الخائضين ثمة صورتان صورتان. الصورة الاولى انسان يمشي في الطريق مرصوف طريق مرصوف نعدل المشي يمشي في طريق. معتاد مشوه كيف يكون؟ معروف
وثمة انسان يخوض الماء يمشي بين الماء كيف يكون يتقحم يعني يمشي بصعوبة وهنا قال وكنا نخوض مع الخائضين. وهذا الخوض الدخول مع الخائضين فيما لا يعني فيما لا يجوز
فيما لا يجوز يخوض مع الخائن وكنا نخوض مع الخائضين. الذين يخوضون فيما حرم الله الذين يخوضون فيما لا يجوز وكنا نخوض مع الخائضين فكان هذا سببا من اسباب دخولهم سقر قالوا اعوذ الا اصحاب اليمين في جنات
يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين في هذا الزمن ازدادت المساحات المتاحة للخوض مع الخائضين. عبر الحسابات وعبر الوسائل وعبر قنوات التواصل الاجتماعي
وغيرها وكم من حائض فيما لا يجوز؟ وكم من حائض فيما لا يعنيه وكم من فيما لا فيما لا ينفعه من حسن اسلام تركه ما لا يعنيه. تركه ما لا يعنيه. اكثر ما يدور او كثير بل اكثر ما يدور الان في هذه الوسائل
هو مما لا يعني اما ما هو محرم اما ما هو والعياذ بالله مثل ما بدأ بعضهم التنجيم وادعاء علم الغيب والشرك الاوثان وعبادة غير الله هذا حدث ولا حرج. اذا كان هذا سببا. ولذلك المؤمن
المؤمن احرص على قوله وفعله ان السمع والبصر والفؤاد. كل اولئك كان عنه مسئولا. لن تزول قدم عبدي يوم القيامة حتى يسأل عن اربع فينبغي المؤمن ان يتنبه لهذا لا يخوض مع الخائضين
يتكلم كثير من الناس في اخرين وليس عندهم يقين من العلم. مجرد شائعات يتكلم كثير من الناس في الغيبة في النميمة في الانتقاص في الذم في القدح هذا اذا كان احاد اذا كانوا احادا. فكيف اذا كانوا
يعني امة من الامم او قبيلة من القبائل او مجموعة من المجموعات اهل بلد او اهل مكان او فمن يقوى ان يأتي خصماءه يوم القيامة؟ بالالاف انه قدح فيهم او اغتابهم او خاض مع الخائضين في شأنهم
وكنا نخوض مع الخائض ثم قال وكنا نكذب بيوم الدين. يوم الدين اي اليوم الذي يحاسب الناس على اعمالهم يوم يدان الناس على اعمالهم او يوم يدان الناس باعمالهم. وهو يوم القيامة. وهذا مر بنا في الفاتحة اي ما لك يوم الدين هو يوم القيامة. وكانوا هؤلاء
قالوا كنا نكذب بيوم الدين. كنا كانوا وهذا السبب ومع انه اخر الاسباب المذكورة الاربعة الا انه هو الجامع لكل ما سبق لانهم لم يؤمنوا بالقيامة ولم يؤمنوا والعقاب والجنة والنار فلم يصلوا ولم يطعموا المسكين وكانوا يخوضون مع الخائضين
قال وكنا نكذب بيوم الدين متى الى ان ماتوا على ذلك لم يحدث منهم توبة لو حدثت لهم توبة قبل ان يموتوا لنقلهم الله تعالى كما نقل اناسا كانوا في الشرك والكفر والضلالة والضياع
الى الايمان والنور والهدى من امثال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قالوا حتى اتانا اليقين. اليقين باجماع المفسرين هو الموت. يعني كنا على ذلك حتى ماتوا على ذلك. نسأل الله العفو والعافية
طيب يوم القيامة من رحمة الله عز وجل انه جعل شافعين يشفعون الرسل والانبياء الصالحون والملائكة والصالحون يشفعون باذن الله لمن يرضاه الله ولا يشفعون الا لمن ارتضى نعم ولا يشفع ان قال الله عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات. من ذا الذي يشفع عنده؟ الا باذنه
وهو لابد من اذنه ولمن ارتضى  هذه الشفاعة قد ينتفع بها كثير من الناس امم ممن عنده الايمان اصل الايمان لكن عليه ذنوب عليه عصيان عليه تقصير في بعض الواجبات
اما الكافرون فلا تنفعهم شفاعة الشافعين بل لا يشفع لهم احد لان الله عز وجل لا يأذن لهم ان يشفعوا الا لمن ارتضى والله ولا يرضى ان يشفع ولا يرضى الشفاعة
للكافرين والمشركين وهذا فيه اشارة الى ان المؤمنين تنفعهم شفاعة الشافعين باذن رب العالمين. طيب هنا نقول نحن نثبت الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونثبت الشفاعة للملائكة نثبت الشفاعة
الصالحين يوم القيامة. لكن قل لله الشفاعة جميعا. بعض الناس يقعون في خطيئة عظيمة جهلا منهم فيطلبونها من الاموات وهذا امر عظيم. بل قد يكون شركا والعياذ بالله. فالشفاعة قل لله الشفاعة جميعا. قل اللهم شفع في نبيك. قولي
اللهم شفع في عبادك الصالحين. اللهم شفع في نبيك لا بأس نعم اما ان اه يقال يا فلان اشفع لي او يا فلان شف اشفع لي هذا مما لا يجوز قطعا لان هذا قل لله الشفاعة جميعا لا تطلب
قل لله الشفاعة جميعا لا تطلب الا من الله تبارك وتعالى هذا هذه الايات فيها فوائد عظيمة جدا من اهمها بارك الله فيكم تذكيرنا كما ان فيها اشارة للمشركين الذين نزلوا القرآن وهم كانوا في ذلك الزمن يسمعونه وتقام الحجة عليهم به ان هذه اسباب الدخول في
نار هذا لمن بعدهم ايضا تحذير للناس ان يدخلوا النار منها خلال هذه الاسباب ثم طب ما بالهم هذا التحذير وهذا الوعيد وهذا القرآن الذي سمعوه لما سمعه الجن قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا لما سمعه الجن قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا
يهدي الى الرشد فامنا به. وهؤلاء سمعوه واخذ بالبابهم. لكن كما تقدم معنا في اللقاء الماظي احتاروا ماذا يقولون فيه لبلاغته وقوته وفصاحته والحق الذي فيه في لفظه وفي معانيه
ثم لذلك تقدم الكلام عن هنا يقول فما لهم عن التذكرة معرضين ما الذي يجعلهم يعرضون ويشردون عن هذه التذكرة عن القرآن عن النبي عليه الصلاة والسلام الذي جاءهم بما فيه خيرهم في الدنيا والاخرة
فما لهم عن التذكرة معرضين اعرضوا ما الذي يجعلهم هذا خسارة هذا خسران عظيم كأن يعرضون والعياذ بالله في شرود ونفور مثل ماذا مثل الحمر الوحشية التي يتبعها من يريد صيدها
معرضين كانهم حمر مستنفرة حمر جمع حمار والحمر المستنفرة هي الحمر الوحش التي الحمر الاهلية لا تنفر من ممن يأتي اليها والحمر الاهلية لا تصاد كأنه حمر مستنفرة اي كأنها حمر شاردة هاربة نافرة
مستنفرة ممن فرت هاربة فرت يعني من الفرار فرت من قسورة والقسورة من يريد ان يصيدها ممن يصيدون الصيد وقيل ايضا فرت من قصر الاسد وفي كل الاحوال هي في حالة فرار وفي حالة نفور سواء كان ممن يطلبها كان ممن يريد صيدها
الحمر الاهلية الحمرة الوحشية عفوا الحمر الوحشية تصاد ويجوز ويجوز اكلها او كانت او كان يجري وراءها اسد سواء كان يجري ورائها من يريد صيدها او كان يجري ورائها اسد
طيب هؤلاء ما لهم عن التذكرة معرضين؟ بهذه الصورة وبهذا الاعراض وبهذا النفور في صدورهم كبر ما هم ببالغين. قال الله تعالى بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا منشرة
عناد واصرار واستكبار وعجيب كل واحد يريد كل واحد يريد ان ينزل عليه صحف من السماء واذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله هذا تكبر
هذا اعراظ كل واحد يصير رسول هذا يعني تحكم بالهوى بل يريد كل امرئ منهم ان يؤتى صحفا منسرة. لان الذي منعهم هو الكبر والحسد استكبارا ان ان يؤمنوا وحسدا ان كانت النبوة في النبي عليه الصلاة والسلام وفي بني هاشم
منعهم الشيطان والعياذ بالله طيب ثم قال تعالى كلا الله عز وجل لن يعطيهم على اهوائهم كل واحد يؤتيه صحف وصحف ما هي مطوية بل صحف منشرة منشورة واظحة هكذا اهواء
قال الله تعالى كلا بل لا يخافون الاخرة. عدم ايمانهم بالاخرة. وعدم خوفهم من العقاب في الاخرة. وعدم خوفهم من غضب الله هو الذي جعلهم يتمنون هذه الاماني ويستكبرون هذا الاستكبار. هل يمكن ان يعطوك؟ كلا يعطوا كل واحد يعطى صفحة من الاسرة؟ كلا. بل لا يخافون الاخرة
قال تعالى كلا ربع وزجر لما يتوهمونه ولما يتمنونه من الاماني. انه تذكرة قال ان هذا الا سحر يؤثر. الوليد ابن المغيرة كما تقدم نعم ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر. هنا يقول كلا انه تذكرة
اعظم تذكرة وتذكير وفيه الذكرى هو القرآن طيب فمن شاء ذكره من شاء امن بالقرآن واستجاب لما فيه وقبل ما فيه. ولا ينساه ابدا بل يذكره دائما. فهو امام عينيه ونصب عينيه. فمن شاء ذكره
طيب وما يذكر والذين اهتنوا زادهم هدى لو انهم سعوا في اسباب الهداية لهداهم الله وما يذكرون الا ان يشاء الله لن يتذكروا ولن يهتلوا الا بمشيئة الله  والذي عليهم
وبذل الاسباب وان يتقدموا وان يطلبوا الهداية اهدنا الصراط المستقيم واما ثمود فهديناهم يعني بالايات والبينات فاستحبوا العمى على الهدى نعم هنا يقول وما يذكرون الا ان يشاء الله سبحانه وتعالى لن لا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. لكن الذي يملكونه هو بذل الاسباب
وطلبوا والتضرع الى الله عز وجل الخضوع بين يديه سبحانه وتعالى ثم قال وما يذكرون الا ان يشاء الله واهل التقوى واهل المغفرة هو اهل ان يتقى. هو اهل ان يعبد وان يطاع وان يتقى امتثالا لما امر
حذرا مما اجتنابا لما نهى. رغبة في ثوابه وخوفا من عقابه. هو هو الاهل هو الجدير بذلك. ان اتقى سبحانه وتعالى فيطاع في كل ما امر وفي كل ما نهى في كل ما امر فيعمل
وفي كل ما نهى فاجتنب هو اهل التقوى واهل المغفرة هو سبحانه وتعالى اهل للتقوى وجدير بان يتقى وهو سبحانه لمن اتقاه وامن به واقبل عليه يغفر قال واهل المغفرة فالله تعالى غفور. والله تعالى رحيم
يا يا ابن ادم انك هذا الحديث القدسي لو اتيتني بقراب الارض خطايا ملئها لو اتيتني بقراب الارض خطايا ملء الارض ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة
يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي هو اهل المغفرة والله عز وجل قد نادى المسرفين على انفسهم فظلا عن غيرهم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا وهنيئا لمن تاب. قال الله عز وجل والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. ولا يزنون
ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة. ويخلد فيه مهانا الا من تاب يا الله! ما اعظم رحمة الله! ما اعظم رحمة الله! ما اجل رحمة الله
ما اوسع رحمة الله وسعت كل شيء يقول الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا يغفر لهم ليس ذلك فحسب بل قال فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ونحن على كثرة ذنوبنا
وتقصيرنا وتفريطنا وغفلتنا لا نيأس من روح الله. ولا نيأس من رحمة الله. ونسأل الله تعالى ان يغفر لنا ذنوبنا كلها. ودقها وجلها واولها واخرها وسرها وعلانيتها. اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها ودقها وجلها. واولها واخرها وسرها وعلانيتها. اللهم اغفر
لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما اسرفنا وما انت اعلم به منا اللهم انت ربنا لا اله الا انت خلقتنا ونحن عبيدك ونحن على عهدك ووعدك ما استطعنا نبوء لك بنعمك علينا
ونبوء لك بذنوبنا فاغفر لنا. فانه لا يغفر الذنوب الا انت. اللهم رحمتك بعبادك المستضعفين اللهم رحمتك بعبادك المستضعفين المساكين. اللهم انا نسألك ان ترزقهم من حيث لا يحتسبون. اللهم لا تؤاخذنا في تقصيرنا
وفي تفريطنا. اللهم رحمتك بعبادك المستضعفين المساكين. اللهم رحمتك بعبادك المستضعفين المساكين. اللهم لا اله الا انت لا اله الا انت. لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب
والارض ورب العرش الكريم. اللهم انجي المسلمين المستضعفين في فلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الاحزاب اهزم اليهود الغاصبين واعوانهم من الصليبيين وسائر
وسائر اعداء الدين. اللهم خذلهم اللهم خالف بين قلوبهم وكلمتهم. اللهم خالف بين قلوبهم وكلمتهم. اللهم بين قلوبهم وكلمتهم. اللهم من ارادنا او اراد الاسلام او المسلمين بمكر او كيد او سوء فرد كيده في نحره. يا رب
العالمين. اللهم رب جبرائيل واسرافيل وميكائيل عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدنا فيما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. ايها الاخوة والاخوات
هذا اللقاء هو اللقاء الاخير في هذه المدة في تيسير التفسير اللقاء القادم ان شاء الله تعالى في السبت القادم اذا كتب الله نكون اذا كتب الله يكون باذن الله عز وجل
عن اه استقبال رمظان وكيف نستعد لاستقبال رمظان ثم في رمضان سيكون لنا لقاءات قرآنية نرجو ان تكون خفيفة يسيرة باذن الله عز وجل اسأل الله ان يبلغني واياكم رمظان وان يوفقني واياكم فيه للقيام والصيام الصالحات
انه سميع قريب. الى ان نلقاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
