نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الرضاعة  الحديث السابع والعشرون بعد الثلاثمائة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنت حمزة رضي الله عنه لا تحل لي يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وهي ابنة اخي من الرضاعة الحديث الثامن
الحديث الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة قول المؤلف رحمه الله تعالى
كتاب الرضاعة  اي الاحكام المتعلقة في الرضاعة وذلك ان الرضاعة تنشر الحرمة والمحرمية وجواز السفر بالمرأة دون غيرها من الاحكام كوجوب النفقة لا يجب مع الرضاعة ووجوب البر لا يجب مع الرضاعة
ووجوب العقل لا يجب مع الرضاعة وغير ذلك من الاحكام وانما هي في الحرمة والمحرمية وجواز الاطلاع على المرأة وحرمة نكاحها  وذلك ان الرضاعة له اثر في المولود فاذا رضع
من دون الحولين من امرأة استفاد وشب لحمه وقوي من هذه الرضاعة التي رضعها من المرأة فنشرت هذه الرضاعة المحرمية وقد تنشر شيئا من الطباع الجيدة او الطباع السيئة ولهذا
لا ينبغي يليق بالمرء ان يرضع ولده من امرأة سيئة الخلق لانها تؤثر فيه ولا ينبغي ان يرضعه من امرأة كافرة لانها قد تؤثر طباعها السيئة فيه فيحرص على ان يقتصر رظاع ولده على امه
فان لم يكفي فيتخير المرضعة حسنة الخلق والخلق لانها تؤثر في الرضيع  معنا الحديث الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنت حمزة لا تحل لي
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وهي ابنة اخي من الرضاعة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حرص ان يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم من بنات بني هاشم
لانه ما تزوج من بنات بني هاشم وحرص رضي الله عنه على ان يتزوج النبي من بنات بني هاشم فقال يا رسول الله ما لك تذوق منن بقريش ولا من بني هاشم ولا منا
قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل عندكم شيء يعني وهل في بني هاشم امرأة تصلح قال نعم ابنة عمي وعمك ابنة حمزة وقال انها لا تحل لي انها ابنة اخي من الرضاعة
ارظعتني وحمزة ثويبة مولاة ابي لهب يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب فحمزة رضي الله عنه هو عم النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن هناك رضاع لصح ان يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنة عمه حمزة
وعلي رضي الله عنه حرص على ذلك لانها تبعتهم وحرصت على ان تلحق بهم وفي دخول النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة وارادته السفر الى المدينة اخذوها معهم فعرظها علي رظي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم
وقال انها لا تحل لي. ولم؟ لان هي ابنة عم وابنة العم حلال قال انها ابنة اخي من الرضاعة فالنبي صلى الله عليه وسلم رضع من ثويبة مولاة لابي لهب
وكذلك ارضعت هذه اربعة حمزة رضي الله عنه وصار النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة اخوين من الرضاعة والرضاعة تحرم ما يحرمه النسب. يعني مثل ما ان ابنة الاخ من النسب
حرام ما يجوز للمرأة ان يتزوجها وكذلك ابنة اخيه من الرضاعة والحديث الاخر حديث عائشة رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرضاعة تحرم ما يحرم ما يحرم من الولادة. يعني النسب
الرضاعة ابن المرأة من الرضاعة مثل ابنها من النسب. من حيث انه يحرم عليه ان يتزوجها ومن حيث انه محرم لها ومن حيث انه يجوز ان يرى منها ما يرى ابنها من الولادة
التحريم تحريم الرضاعة الجمهور على ان التحريم في الرضاعة ما كان في الحولين واما ما كان بعد الحولين فمحل خلاف بين العلماء رحمهم الله وهي مثل النسب في ما تحرمه
وقد تكون التحريم من الرضاعة من الابوين. وقد يكون من الاب وقد يكون من الام والربيع الولد اذا دخل على رضع من امرأة اصبح ابنا لها وابنا لابائها وامهاتها وابنا لزوجها الذي له اللبن
وابنا لابائه وامهاته واخا لابنائهما وبناتهما واخوان امه واخواتها اخواله واخوان ابيه واخواته اعمامه فلا يتزوج اخت ابيه من الرضاعة لانها عمته ويتزوج ابنتها لانها ابنة عمته واما من جهة الرظيع فلا ينتقل
هذه المحرمية الى ابائه وامهاته واخوانه واخواته لا ينتقل وانما ينتقل ما كان فرعا عنه ابناء الربيع وبناته وان نزلوا فهم بمثله بمثابته من حيث المحرمية وقل ما يكون من الابوين ويكون من الاب ويكون من الام
فمثلا يكون هذا الولد اخ لك من الرضاعة من الابوين اذا رضع من امك من لبن ابيك فهو اخ لك من الرضاعة من الابوين يكون اخا لك من الرضاعة من الام
اذا رضع من لبن امك من غير ابيك لبن لغير ابيك يقول رضيعها هذا اخ لك من الام فقط ويكون اخا لك من الرضاعة من الاب اذا رضع من احد زوجات ابيك
ولم يرظى من امك فهو اخ لك من الرضاعة من الاب فقط واخوانه واخواته واباؤه وامهاته اجانب ولهم ان يتزوجوا فابوه من النسب يجوز ان يتزوج امه من الرضاعة واخوه من النسب
يجوز ان يتزوج اخته من الرضاعة واخوه من الرضاعة يجوز ان يتزوج اخته من النسب لانهم اجانب فنشر المحرمية بالنسبة للرظيع يدخل في الاسرة هو وابناؤه وبناته اخوانه واخواته واباءه وامهاته فهم
اجانب وينشر المحرمية بالنسبة ام من الرضاعة والاب من الرضاعة من محارم لهم كان الاخوة والاخوات والاعمام والعمات والاجداد والجدات وغيرهم لانه اصبح كانه ابن لهذه المرظعة وابنا لهذا الرجل الذي
لبن ولحم   المعنى الاجمالي الرضاعة بفتح الراء وكسرها مصدر ربع الثدي اذا مسه  وتعريفه شرعا نص لبن ثاب عن حمل او شربه وحكم الرضاع ثابت بالكتاب والسنة. ثابت بالكتاب والسنة في قوله صلى الله في قوله جل وعلا وامهاتكم اللاتي ارضعنكم
واخواتكم من الرضاعة ذكرهن الله جل وعلا في المحرمات حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم الى قوله جل وعلا وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة  هذا الكتاب والسنة الاحاديث الكثيرة المتوالية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تحريم الرضاعة. واجماع
في الجملة. نعم ونصوصه مشهورة. نصوصه يعني من الكتاب والسنة مشهورة واظحة نعم والاحكام المترتبة على الرضاع تحريم النكاح النكاح والرابع لا يتزوج المرضعة ولا احدا من بناتها. ولا امهاتها نعم
واباحة النظر والخلوة والمحرمية في السفر النظر والخلوة ان الرظيع مثلا يخلو بامه من الرضاعة اذا كبر ويخلو باخته من الرضاعة وينظر اليها مثل ما ينظر اخوها من النسب وابنها من النسب. نعم
لا وجوب النفقة والتوارس وولاية النكاح. لا وجوب النفقة والتوارث ولا يتوارث ما يقال هذا ابنها من الرضاعة او هو يرثها؟ لا ولا النفقة ما يقال يجب عليه ان ينفق على امه من الرضاعة. من المعلوم ان الولد يجب عليه ان ينفق على امه اذا احتاجت من
لكن هل يجب عليه ان ينفق على امه من الرضاعة؟ لا واذا كانت اخته من الرضاعة مثلا تريد الزواج. هل يتولى تزويجها بصفة اخ من الرضاعة؟ لا. ليس بولي الله
النكاح نعم وحكمة هذه المحرمية والسلة ظاهرة فانه حين تغدى بلبن هذه المرأة نبت لحمه عليه فكان كالنسب له منها ولذا كره العلماء استرضاع الكافرة والفاسقة وسيئة الخلق او من بها مرض معد لانه
ياسر الى الولد يسري يعني تتأثر يتأثر الرضيع بطباع امه المرضعة. نعم واستحبوا ان يختار المرضعة الحسنة الخلق والخلق فان الرضاع يغير الطباع والاحسن انه لا يرضعه الا امه لانه انفع وامرا واحسن عاقبة من اختلاط المحارم
التي ربما توقع في مشاكل زوجية وقد حث الاطباء على لبن الام لا سيما في الاشهر الاول. في الاشهر الاول لانه ينمو اللحم على هذا اللبن واحدة وقد ظهرت حكمة الله الكونية حين جعل غذاء الطفل من لبن امه بالتجارب وبتقارير الاطباء
ونصائحهم والله حكيم عليم والمعنى الاجمالي رغب علي ابن ابي طالب رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج بنت عمهما حمزة رضي الله عنه فاخبره صلى الله عليه وسلم انها لا تحل له لانها بنت اخيه
من الرضاعة فانه صلى الله عليه وسلم وعمه حمزة رضع من ثويبة وهي مولاة لابي لهب فصار اخاه ومن الرضاعة فيكون عم ابنته ويحرم بسبب الرضاع ما يحرم مثله من الولادة
ما يستفاد من الحديث اولا ما يثبت في الرضاع من المحرمية ومنها تحريم النكاح ثانيا انه يثبت فيه مثل ما يثبت في النسب فكل امرأة حرمت نسبا حرمت من تماثلها رضاعا
ثالثا الذين تنتشر فيهم المحرمية من اجل الرضاعة هم المرتضع وفروعه ابناء وبناته ونسلهم اما اصوله من اب وام وابائهم فلا يدخلون في المحرمية وكذلك حواشيه من اخوة واخوات واعمال فروعه اولاده
واصوله اباؤه وامهاته وحواشيه اخوانه واخواته واعمامه وعماته وابناء عمومته هؤلاء يقال لهم الحواشي. نعم. وكذلك حواشيه من اخوة واخوات واعمام وعمات واخوال وخالات كل هؤلاء غير داخلين في حكمه
والربيع يكون كاحد اولاد المرضعة فتكون امه وصاحب اللبن اباه واولادهما اخوته واخواته واباؤه منهما وان علوا اجداده واعمامهما وعماتهما واخوالهما وخالاتهما اعمامه واخواته قالوا واخوانهما واخواتهما اعمامه وعماته واخواله وخالاته
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين              يقول السائل ما معنى قوله مس لبن ثاب عن حمله او شربه هذا تعريف الرضاع مص لبن يعني مصه من الثدي
او شربه شرب اللبن يعني حلبة المرأة في اناء في فنجال او كاس او نحوه واسقت الربيع فانه ينشر المحرمية وقوله ثاب عن حمل يعني نشأ عن حمل نشأ عن حمل لان الغالب اللبن ما يوجد في المرأة الا اذا كان وجد قبله
حمل فهو ينشأ اللبن. اما اذا لم يكن عن لبن عن حمل فانه غالبا يكون ماء مثلا المرأة اذا ارضعت طفلا وهي ليست ذات حمل ولم يسبق ان تحمل مثلا
ما يكون فيها لبن حتى لو جاءه شيخه يأتيه ماء ليس بلا من فقوله ثاب عن حمل اي نشأ ووجد بسبب حمل    يقول رجل لبس خفين ثم توضأ وخلع الخف الايمن ثم غسل رجله ثم لبس الخف ثم فعل بالاخرى هكذا فهل يعتبر
رجليه طاهرتين. في هذه الحال ما يسوغ له المسح لانه لبس الخف الاول قبل استكمال الطهارة فمثلا توضأ حتى وصل الى غسل رجله اليمنى غسل رجله اليمنى ثم لبس الخف
ثم غسل رجله اليسرى ثم لبس خفها. في هذه الحال يقول الفقهاء رحمهم الله لا يمسح لانه يشترط في صحة المسح ان يكون ادخلهما بعد تمام الطهارة وفي هذه الحال ادخل الاولى قبل تمام الطهارة وادخل الثانية بعد ان تم الطهارة لكن
الاولى دخلت في خفها قبل تمام الطهارة فلا يجوز المسح عليها  يقول ما حكم الاغتسال بماء زمزم في الحمام؟ حيث لا اجد مكانا اغتسل فيه الا الحمام  يجوز هذا مع الكراهة لان اراقة ماء زمزم او الاغتسال به في المكان القذر
ما ينبغي ومنعه بعض العلماء وبعض العلماء اجاز ذلك لكن الاولى تكريم ماء زمزم فاذا اضطر لهذا واحتاج مثل ما ذكر السائل انه لم يجد مكانا يغتسل فيه الا مكان الحمام
الحاجة فلعله لا بأس عليه عند الحاجة والله اعلم    يقول امرأة لديها اولاد يعملون في بلاد اوروبا في مطعم يباع فيه الخمر. وهذه الام قد اعتملت من مال هذه هؤلاء الاولاد فهل العمرة جائزة؟ مع العلم انها
يقول ان الامة حجت من نفقة يعطيها اياها اولادها واولادها يكسبون هذا المال من حلال وحرام فما حكم حجها؟ الجواب حجها صحيح لان المرأة او الرجل اذا اعطي من قبل ابيه
او من قبل امه او من قبل ابنه او من قبل بنته مال فهو حلال له هو حرام على من استدخله من جهة حرام لكن الذي اتاه من هذا الطريق ما يعتبر حراما عليه. مثل مال المرابي
مال الروا عند المرابي حرام ولا يحل له لكن اذا تاب واراد التخلص منه نقول اعطه للفقراء. هل هذا المال حرام على الفقير لانه مال ربا؟ لا مو بحرام لانه اتاه ممن هو في يده
فالفقير مثلا او الام او الاب اذا اعطي مال من صاحبه ما يقول له تعال قف اخبرني وشو هذا المال؟ من اين اتاك هلو حلال هلو حرامي لا. انت اتاك ايها الاخذ من طريق حلال ولا عليك. فالمرأة اذا اعطاها ولد
او بنتها دراهم واخذتها فهي حلال لها ان شاء الله     يقول ادينا العمرة ولكن مع الاسف يحس بظعف في الايمان فهل عمرتنا جائزة وصحيحة على المسلم دائما وابدا ان يتفقد نفسه
لانه قد يأتيه النقص من جهة نفسه اما من وقوعه في بعض المحرمات او من وقوعه في بعض النجاسات او من سوء معاملته للاخرين او من شك او ريب في نفسه وقلبه
او من اكله يأكل شيئا لا يحل له او يلبس شيئا لا يحل الولاة او يتعامل معاملات لا تحل له عليه ان يتفقد نفسه وان يتوجه الى الله جل وعلا بالدعاء والتضرع والاخلاص له وآآ
الرغبة في قبول العمل. والله جل وعلا لا يضيع اجر من احسن عملا. انما الخلل اتينا من قبل انفسنا. فيتفقد المسلم نفسه. واذا علم الله جل وعلا من عبده الصدق
الاخلاص والرغبة في الخير وفقه للسداد والصلاح وهيأ له اموره وبصره في امر دينه  فعلى العبد ان يتوجه الى الله جل وعلا يقول بعض السلف ان لاقع في المعصية فاعرف ذلك في وجه زوجتي
ودابتي يقول بعد وقوعي في المعصية تتغير علي زوجتي بسوء المعاملة تتغير علي دابتي كانت في بلادة وحسنة فتتلكى وتكون بطيئة مؤذية يسلط الله جل وعلا على العبد العاصي من حوله. فاللي في قلبه فيه حياة اذا استنكر شيئا من امره رجب
دع الى نفسه وتفقد اموره. والميت القلب والعياذ بالله لا يشعر ولا يدري لكن الرجل العاقل مثلا اذا مثلا سلط عليه جاره في امر من الامور او تكلمت عليه زوجته
في امر من الامور او سبه ابوه اود ويتفقد احواله يجد ان السبب منه بسبب اساءته فيما بينه وبين الله سلط الله عليه جاره. سلط الله عليه زوجته. سلط عليه اباه سلط الله عليه ابنه سلط عليه دابته وهكذا. فالمؤمن اللي في قلبه حياة
يتفقد نفسه بين حين واخر وينظر اي شيء يحصل يتفقد. يقول هذا من سببي هذا بعملي. ماذا عملت ويتفقد احواله يعثر على الشباب ويخلص العمل لله جل وعلا. ويتضرع الى الله ويسأله التوفيق والسداد. يكون دائما
علق بالله جل وعلا ثم ان الله جل وعلا قادر على ان يذهب ما في نفسه من النقص او ما فيه من الضعف. ويقوي ايمانه فالدعاء يقوي الايمان الدعاء والتضرع الى الله جل وعلا والاكثار من العمل الصالح. عمل صالح ما لان قلبه يزيد
يكثر من نوافل الصلاة. من نوافل الزكاة. من نوافل الصيام يكثر من الاعمال الصالحة ويسأل الله جل وعلا التوفيق والسداد. فغالبا ما يوفق لانه لان من توجه الى الله جل وعلا لطف الله به
لكن المشكلة ان الكثير منا يقع في المخالفات ولا يتفقد نفسه ولا ينظر ما ينتبه يعني يكون هذا كأن قلبه ميت والعياذ بالله ما يتفقد احواله ويقول ما الذي حصل مني ثم يصحح اخطاءه
لان الخطأ يحصل من كل احد الا من عصم الله لكن الظهر في التوبة بعد الخطأ هل المرء يقع في الخطأ ثم يتوب ويستغفر ويندم؟ فتحسر حاله؟ ام انه يضيف الخطأ الى الخطأ ويستمر
في عماه وجهله وظلاله والعياذ بالله يقول عندي اصدقاء ولهم ابناء في سن الزواج والعمل الذي يعملون فيه اجره لا يكفي تكاليف  فهل اساعدهم في بناء منزل؟ واعينهم على تكاليف الزواج من مال الزكاة
لا بأس اذا كان صديقك عنده اولاد ويريدون الزواج لا يستطيع ان يقوم بنفقة زواجه  فاعطيته من الزكاة ليزوج اولاده فلا بأس بهذا لان الزكاة تصرف في الاعانة على الزواج
مثل الاعانة على النفقة لان الانسان قد يكون محتاج الى الزواج اكثر من حاجته الى النفقة انه يعطى في حاجته الى النفقة من الزكاة فكذلك يعطى من الزكاة بحاجة الى الزواج
لا ينفق هذا الذي يأخذه من الزكاة بالبذخ والاسراف ومجاراة الاغنياء والمسرفين لا ما يجوز له ذلك ولا يجوز له ان يأخذ الزكاة ليسرف فيها يجعلها في الولائم الزائدة وانما يقتصر
على ما يليق بمثله لا يتدانى ولا يزيد لانه ما يجوز للمرء ان يتوسع في الزكاة فمثلا المرء الذي يأخذ الزكاة للنفقة يأخذها للنفقة والضرورة والحاجة ولا يأخذها ليتوسع فيها ويبلخ فيها يوجد فيها العزائم والحفلات وكذا ومن زكاة المسلمين لا
بل يجب عليه ان يقتصر على الشيء الذي يليق بمثله بلا اسراف  يقول ما حكم من يصف عمرو بن العاص ومعاوية بنفاق ويشبه معاوية ببعض اليهود  ما يجوز للمسلم ان يتعرض احدا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير الامة بعد نبيها. وهم لا شك منهم من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ومنهم من له مواقف مشرفة في عز الاسلام والمسلمين
ومنهم من هو دون ذلك. لكن على المسلم ان يترضى عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  فهم اختارهم الله جل وعلا لصحبة نبيه وهذه ميزة لو انفق الواحد منا مثل ما قال عليه الصلاة والسلام يقول يقول لبعض الصحابة بالنسبة للبعض الاول
كبار الصحابة لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه فعلى المسلم ان يحفظ لسانه عن الخوظ في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويترضى عنهم اجمعين
ويدعو لهم ويسأل الله جل وعلا لهم العفو والعافية لانهم خيار الامة والمرء اذا تكلم فيهم ظر نفسه والا فهم قدموا الى ربهم جل وعلا وقد وعدهم الله جل وعلا الحسنى فهم جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانما يضر نفسه اذا تكلم فيهم حتى ما ينبغي للمسلم ان يخوض فيما صار بينهم فيما حصل بينهم من خلاف لانهم رضي الله عنهم مجتهدون فهم ذو اجتهاد ولهم مكانة
واذا خاض المرء فيهم اثم وهم قد يكونوا معذورين وكما قال بعض السلف ينبغي لنا ان نقول طهر الله سيوفنا من دمائهم فيجب علينا ان نطهر السنتنا من الخوظ فيهم
يقول رضي الله عنهم وارضاهم وهم مجتهدون والله جل وعلا هو الذي يتولى الحكم بينهم. وهو يعلم ما في نفوسهم. لا تخفى عليه خافية جل وعلا كما يليق بالمسلم ان يخوض فيهم او ان يتكلم فيهم بالسب
لانه ان فعل ذلك ظر نفسه وقد يكون خوضه فيهم هذا زيادة حسنات لهم وسبب لمغفرة الله جل وعلا لذنوبهم وهم يطالبونك بحكم الله جل وعلا من حسناتك يأخذون من حسناتك ويضيفون اليك من
سيئاتهم. لانك خضت فيهم بغير حق  وهم سيطالبون من تناولهم وتكلم فيهم بالسب   فما يليق بالمسلم ان يتعرض لهم وهم لهم مقامات عالية ولهم فتوحات وخدموا الاسلام وجاهدوا في رضي الله عنهم وارضاهم وهم ليسوا معصومين
ليسوا معصومين. يقع العبد في المعصية العصمة للرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين اما الصحابة رضي الله عنهم فهم ليسوا بمعصومين لكن لهم حسنات عظيمة والله جل وعلا جواد كريم واختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم فهم من خيار الامة
وعمرو بن العاص رضي الله عنه له مواقف عظيمة مشرفة جاهد في الله وفتح الفتوح رظي الله عنه وارظاه وبذل حياته ورعيه وجهاده وقوته وعقله وفكره في الجهاد في سبيل الله. ومخاصمة
في اعداء الله فيأتي الشقي ويتعرضه يسبه وهو ينال منه ما بلغت شيئا حتى تتعرض لمثل هؤلاء الخيار من الامة رضي الله عنهم وارضاهم وكذلك معاوية رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكاتب الوحي رضي الله عنه
وله مواقف طيبة ومشرفة حصل بينه وبين علي رضي الله عنهما الخلاف والله جل وعلا يتولى ما بينهم ولست بمكلف ان تنال منه هذا او من هذا. وانما تترضى عن الصحابة اجمع
وتدعو لهم بالرضوان والمغفرة والرحمة وان الله يتجاوز عن سيئاتهم ويرفع درجاتهم لما قدموا من الاعمال الصالحة ولا يليق بالمسلم فان فعل فهو في الحقيقة ظر نفسه. ما ظرهم شيء ولربما يكون نفعهم
اذا تعرضهم يكن نفعهم. سبب انهم يحملونه شيء من سيئاتهم ان كان لهم سيئات يحملنا هي وان كان عنده حسنات اخذوا حسناته ما يليق بالمسلم ان ينال من الخيار انت تتكلم في الرجل وتناصحه اذا كان بين يديك وعندك
وتبين له اخطاءه بينك وبينه سرا وتناصحه. لكن انسان قدم الى ما قدم وله مواقف مشرفة وله اعمال جليلة  ما تصل ولا عشر معشار ما قدموا رضي الله عنهم من الاعمال الجليلة فما يليق بالمرء ان يتناول
وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما عليه اذا مر عليه اسم الصحابي ان يقول رضي الله عنه فان كان هو وابوه صحابيان يقول رضي الله عنهما وان كان هو وابوه وجده صحابة يقول رضي الله عنهم
وهكذا ويدعو لهم ويترضى عنهم ومحبتهم دين وبغضهم نفاق بعض الصحابة رضي الله عنهم نفاق لان الصحابة هم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم رواة الحديث وما بلغنا من الدين من واسطتهم بواسطتهم وبسببهم رضي الله عنهم وارضاهم
فما يليق والذي يتناول الصحابة فيه شبه من اليهود والنصارى اعداء الاسلام وربما يكون هم المؤثرون عليه لينال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما سلط اليهود وغيرهم من المجرمين بعظ المسلمين على التناول من بعظ الصحابة رواة حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم كابي هريرة رضي الله عنه المقصد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بلغنا عنه الاحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لانه رضي الله عنه كان من الملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم ما عنده تجارة ولا عمل ولا وظيفة الا
ازمة النبي صلى الله عليه وسلم في النهار. ويسمع منه ويدرس ما يحفظه ليلا يتأخر في الليل الى انه يقسم الليل ثلاثة اقسام قسم للصلاة وقسم للنوم وقسم لمذاكرة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حفظه وسمعه منه نهارا
ارى حتى يبلغه للامة رضي الله عنه ثم يأتي الاشقياء ويتناولون منه وما هذا الا بتسليط من اليهود والنصارى يخففوا مكانة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في نفوسهم الامة
وامة محمد صلى الله عليه وسلم خيارهم يعظمون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم ثقات رضي الله عنه وارضاهم. فلا يليق بالمسلم ان يتعرض احدا من الصحابة فان تعرض فلا يلوم الا نفسه
هو اساء الى نفسه والا فهو لم يسيء اليهم اساء الى نفسه وهم سيقتصون منه ما ظنك اذا كان خصمك يوم القيامة عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي فتح الفتوح وجاهد في الله حق جهاده رضي الله
وعنه وارضاه فيليق بالعاقل ان يكف وان ينصح من يتعرضهم بسوء بالكف عنهم والترضي عليهم والترحم والدعاء لهم والاستغفار لهم مقابل ما قال من سوء نحوهم  يقول تزوج رجل اخته من الرضاعة وانجبت له بنتا وهو لا يعلم بانها اخته من الرضاعة
والان يعلم ماذا يفعل يجب التفريق بينهما ولا يستمر في الزوجية. وما انجب من ولد او اولاد فهم شرعيون هم شرعيون والرجل ابوه والمرأة امه ويجب ان يفرق بينهما      يقول كنت اصلي وكان الامام راكعا ووقفت ووقفت عربية امامي وحالت دون السجود حتى رفع
من السجود فما حكم صلاتي اذا كنت حتى بعد رفع الامام من السجود سجدت ثم لحقت الامام في الجلوس بين السجدتين فصلاتك صحيحة وان كان وان كنت تركت السجود بالكلية
وانما سجدت مع الامام السجدة الثانية فقط بطلت ركعتك هذه التي تركت منها السجود وعليك ان تأتي بركعة بعدها بعد ما يسلم الامام. اما ان كنت سجدت ولو بعد الامام ثم ادركت الامام في
بين السجدتين. او ادركت الامام في حال السجدة الثانية. فصلاتك صحيحة ان شاء الله يقول من لم يهرول ولم يضبع  في الطواف هل عليه شيء لا ليس عليه شيء. طوافه صحيح والحمد لله
لان الرمل في الطواف والهرولة سريعة في السعي سنة من سنن الطواف والسعي وكذلك الاضطباع يعني كشف العاتق الايمن وستر العاتق الايسر. يعني يجعل وسط الردى تحت ابطه الايمن ويكشف عاتقه الايمن ويستر عاتقه الايسر في هذه فطوافه صحيح وهذه وهذا يسمى
والاضطباع وهو سنة من سنن الطواف يقول والدي تزوج امرأة وانجبت ثلاثة اولاد وبنتا ثم فارق المرأة الاولى وتزوج امرأة اخرى. وهذه المرأة الجديدة عندها بنت من زوج اخر هل يجوز لي ان اتزوج بنتها؟ علما بانها من زوج اخر؟ نعم يجوز لك ان تتزوج بنتها. يعني ابوك
تزوج المرأة وابنتها تكون ربيبة لابيك ما تحتجب عن ابيك لكن تحتجب عنك انت اجنبي منها فيجوز ان تتزوجها انت. يجوز مثلا ان يتزوج الاب ابو الام ويتزوج الابن البنت
لانها اجنبية منه وليست باجنبية من الاب لان الاب يعتبر زوج امها فهي ربيبته. لا تحتجب عن الاب يقول ما معنى قول علي رضي الله عنه يا رسول الله تنوق في قريش وتدعنا
بمعنى تتخير يعني تتزوج تتخير من بناه من قريش ولا تتزوج من بني هاشم من الاقربين من ابناء من بناتي اعمامك فعرظ عليه ابنة حمزة رضي الله عنه فقال لها انها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي انها ابنة اخي من الرضاعة. لان حمزة اخ للنبي صلى الله
وعليه وسلم من الرضاعة وهو عمه من النسب يقول اعتمرت واحللت احرامي وحلقت شعري ثم اعتمدت عن امي فلم اجد شعرا اقصه  فوضعت الطيب بنية الاحلال. هل يجوز هذا؟ وفي حالة عدم الجواز فما الكفارة في ذلك
اذا اراد المحرم ان يتحلل ولم يجد شعرا يحلقه او يقصره فيمر الموسى على رأسه لان الله جل وعلا يقول فاتقوا الله ما استطعتم وما دام ما فيه شعره راس يمر الموس على رأسه ويكفيه هذا
واما ان يتحلل بالطيب او غيره فلا لانه بقي عليه التحلل  يقول طفل رضع من امرأة بهذه الصفة اخذ الثدي الاول فرضع منه حتى اطلقه بمحض ارادته ثم اخذ الثدي الثاني وفعل مثل الاول فهذه فهل هذه السورة محرمة
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان وتقول عائشة رضي الله عنها كان فيما انزل على النبي صلى الله عليه وسلم عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس رضعات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك. فالمحرمات خمس
خمس رضعات. خمس الرضعات قد تجتمع في ثلاث دقائق او اقل اذا اخذ الرظيع الثدي ومصه ثم انتقل الى الثدي الاخر تعتبر الاولى رضعة. ثم اطلق الاخر وانتقل الى الاول تعتبر ثانية. واذا اخذ
الاول مرة اخرى تعتبر ثالثة وهكذا. قد ينقل بين الثديين في دقيقتين او ثلاث دقائق فمثلا وتعتبر خمس رضعات فاكثر. لانه كلما مص الثدي ثم اطلقه اعتبرت رضعة يقول ما مدى صحة قول بعض الاصوليين؟ كل مجتهد مصيب
كل مجتهد مصيب هذا قد يكون صحيح. وقد يكون خطأ الصحيح مثلا اذا كان من اهل الاجتهاد اذا كان من اهل الاجتهاد واجتهد فله اجران ان اصاب وله اجر واحد ان اخطأ
لكن قد لا يكون من اهل الاجتهاد مثلا ولا يسوغ له الاجتهاد فنقول له كل مجتهد مصيب لا احيانا يسوغ الاجتهاد واحيانا لا يسوغ واحيانا يكون للمرء ان يجتهد واحيانا لا يكون له ان يجتهد
مثلا شخص دخل الفندق او العمارة التي يسكنها في مكة. ثم صلى دله اجتهاده على شيء فاذا به يصلي والكعبة خلفه ثم تبين له الامر من الغد او بعد الغد مثلا
هل صلاته صحيحة؟ هل له ان يجتهد في هذه الحال؟ لا الصلاة ليست بصحيحة لانه اجتهد فيما لا يسوغ له الاجتهاد. يسأل اي واحد اين القبلة فيشير اليها الشخص الاخر في البرية
في الليل حان وقت صلاة العشاء لا يعرف الشرق من الغرب فاجتهد وصلى فلما اصبح وطلعت الشمس اذا هو صلى خلاف القبلة. القبلة خلفه صلاته صحيحة. لانه مجتهد ولا يستطيع اكثر من كذا
اجتهد وصلى وحط علامة على صلاته العشاء والفجر فلما طلعت الشمس الضحى تبين له انه صلى لغير القبلة. نقول صلاته صحيحة لانه اجتهد ما في وسعه ولا عليه بخلاف الذي في مكة مثلا ما يسوق له ان يجتهد او في بلد من بلدان المسلمين مثلا من يسوغ له ان يجتهد؟ يسأل
او مثلا في حكم من احكام الشريعة الفقهية مثلا عمل شي مثلا بالحج بناء على اجتهاده هو وهو ليس من اهل الاجتهاد نقول ما هو بصحيح عليك الفدية ولا يجوز لك ذلك
واحيانا يصوغ للمرء ان يجتهد فاذا اجتهد فله اجر. ان اصاب له اجران وان اخطأ له اجر واحد يقول هل يجوز للمرأة ان تسافر لاداء مناسك العمرة او الحج بدون محرم
لا يجوز للمرأة ان تسافر لاداء الحج ولا لاداء العمرة ولا لحاجة من الحاجات بدون محرم ولا يجب عليها الحج ما دام لا يوجد لها محرم ولا تجب عليها العمرة. فان كان عندها مال
فيحصل ان ترسل من يحج عنها ويعتمر ولا تسافر هي بدون محرم. لانها اذا سافرت بدون محرم تكون عاصية فاذا سافرت بدون محرم وحجت الحج صحيح لكن السفر سفر معصية هي عاصية في سفرها فهي تجمع بين الاثم
والطاعة يقول رجل تزوج بنت خالته ثم سافر الى بلد اخر وفسخ منها ابوها ثم زوجها الى رجل اخر فما الحكم  اذا سافر الزوج عن زوجته وتأخر سفره ورفعت امرها الى الحاكم الشرعي. فمن حق الحاكم ان ينظر في قضيتها وان يفسخها
فاذا كان الفسخ هذا وجد من قبل حاكم شرعي قاضي من قضاة المسلمين فقد يكون صحيحا لان الرجل اذا سافر وترك زوجته بدون نفقة من حقها ان ترفع امرها للحاكم الشرعي والحاكم الشرعي يفسخها. فاذا فسخها اعتدت فاذا تمت عدتها تتزوج من شاءت
لانه لا يجوز للمسلم ان يترك زوجته الا اذا كان بتواطؤ بينه وبينها يقول زوجتي لا تريد ارتداء الحجاب الان وتقول سوف ارتديه فيما بعد. يجب عليك ان تجتهد نحوها
اه تأمرها وتؤكد عليها لان الحجاب واجب شرعي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
