والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثامن بعد الاربع مئة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال اذا جمع الله الاولين والاخرين يرفع لكل غادر لواء فيقال هذه في غدرة فلان ابن فلان. هذا الحديث في الصحيحين وفي غيرهما عن بالله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جمع الله
ها هو الاولين والاخرين. في يوم القيامة يجمع الله جل وعلا الاولين متأخرين في صعيد واحد. ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي يرفع لكل غادر لواء. فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. النبي صلى الله عليه وسلم
وضح للامة ما يحصل من فضيحة لكل غادر على حسب ما جرى عليه عرف العرب فكان العرب يرفعون للغادر لواء وراية سوداء وللوفي لواء وراية بيضاء يرفعون ذكر الوفي. وينادون عليه
اظهارا لوفائه. ويرفعون اللواء يظهر به خزيه وفضيحته يوم قيادة راية سوداء تنادي عليه بهذه غدرة ابو فلان ابن فلان وناسب ان يذكر المؤلف رحمه الله فقال هذا الحديث في كتاب الجهاد لان الغدر والوقت
غالبا ما يظهر ويكون مع المجاهدين فقد يؤمن القائد عدوه ثم يخونه. اذا فتمكن منه خانه او قضى عليه او اهلكه بسبيل وطريقة غير واضحة فيظن انها تخفى على الناس وانه يتخلص من عدوه. فقد يظهر له الامان
وانه يؤمنه ولن يناله بسوء. ثم يستلمه ثم يكل الى اخر من يقتله فيجاء به فيقال مات. فيحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من الغدر وخاصة غدر القادة. والولاة والكبراء
لانهم يغدرون وهم قادرون على الوفا ما احد يرغمهم على سقام وعلى الفتك بعدوهم. فحذر صلى الله عليه وسلم من ذلك وغالبا الامور التي يكون فيها افتيات على الله جل وعلا. او تلاعب
في حق الله جل وعلا او يعني استخفاف بحق الله جل ثبت على ان الله يفرح فاعله يوم القيامة. لانه كانه يستخف عن الناس ويبارز الله في المعصية. فيفضحه الله جل وعلا امامه
الناس يوم القيامة كما قال تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الليل يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا. هؤلاء يستجهلون الله جل وعلا
هلا ويخفون اعمالهم السيء عن الناس ويبارزون الله جل وعلا بها ويلبسونها كأنها لباس الحلوة ويقولون انما البيع مثل الربا. يعني انه يشبهون الحلال بالحرام اخذا من ان اه الحرام حلال لا اشكال فيه
يقولون انما البيع مثل الربا. البيع هو الحلال. وكان المفروض انه يعكس يقول الربا ما في فرق فرق بينه وبين البيع. لكنهم يقولون البيع الذي معروف حله مثل الربا ما في اشكال. يعني يكون
ربا ما في اشكال يكون الربا هو المشبه به. وكان المفروض ان يشبه الربا بالبيع. التماسا للحل لكنهم عكسوا وشبهوا البيع جعلوه مثل الربا في ان الربا لا اشكال في حلة
وهنا الغادر يظهر لعدوه الامان. ويظهر للناس انه امنه ومن عليه وكذا واعطاه العهود والمواثيق فيثق فيه ويطمئن. فاذا به يغدر والله جل وعلا مطلع على احوال عباده لا تخفى عليه خافية قد يخفي على الناس ولكنه لا يخفى على الله جل وعلا
وعلى فلذا يفضحه الله جل وعلا امام الملأ. وجاء ان اللوا ينصب عند استه. يعني في عندنا دبره وذلك انه جرت العادة في التكريم ان ينصب اللواء عند الرأس. وينادى عليه هذا
هذا هذا اه راية او لواء او وفا فلان ابن فلان. وينادي الغادر هذه غدرة فلان ابن فلان. وجاء وبهذا على ان الناس يوم القيامة يدعون هنا بآبائهم. هذه غدرة فلان ابن ابن فلان وكلمة فلان يعبر بها عن الابن
اسم عن اي اسم مجهول؟ يعني ينادى علي فيقال هذا فلان باسمه. ابن فلان باسم ابيه ليفتضح الملأ بانه غادر. والغدر محرم. مع المؤمن والكافر افر مع البر والفاجر. يحرم على البر ان يغدر بالمؤمن وان يغدر بالفاجر
حرموا على الفاجر ان يغزر بالمؤمن والفاجر. فالغدر صفة ذميمة وهي من صفات المنافقين المتلبسون بسيء الاخلاق والعياذ بالله وفيه ان الله جل وعلا يجمع الاولين والاخرين في صعيد واحد يجتمعون من اولهم
والى اخرهم وان كل امرئ ينادى باسمه المعروف الذي يعرفه الناس به نعم اقرأ المعنى الاجمالي المعنى الاجمالي على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام
السلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثامن بعد الاربعمائة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال اذا جمع الله الاولين والاخرين يرفع لكل غادر لواء فيقال هذه غدرة عن ابن فلان هذا الحديث في الصحيحين وفي غيرهما عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جمع الله الاولين
والاخرين. في يوم القيامة يجمع الله جل وعلا الاولين والاخرين في صعيد واحد. ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي. يرفع لكل غادر لواء فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. النبي صلى الله عليه وسلم
وظح للامة ما يحصل من فظيحة لكل غادر على حسب ما جرى عليه عرف العرب وكان العرب يرفعون للغادر لوا وراية وللوفي لواء وراية بيضاء يرفعون ذكر الوفي. وينادون عليه. اظهارا
صفائه ويرفعون غادر اللواء يظهر به خزيه وفضيحته يوم القيامة راية سوداء تنادي عليه بهذه غدرة فلان ابن شوفوا الان وناسب ان يذكر المؤلف رحمه الله تعالى هذا الحديث في كتاب الجهاد لان الغدر والوفاء
طالبا ما يظهر ويكون مع المجاهدين. فقد يؤمن القائد عدوه ثم يخونه. اذا تمكن منه او قضى عليه او اهلكه في سبيل وطريقة غير واضحة فيظن انها تخفى على الناس وانه يتخلص من عدوه. فقد يظهر له الامان وانه يؤمنه
ولن يناله بسوء ثم يستلمه. ثم يكل الى اخر من يقتله. فيجاء به فيقال مات. فيحذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من غدر وخاصة غدر القادة. والولاة والكبراء. لانهم يغدرون وهم قادرون على الوفاء ما احد يرغمهم على الانتقام وعلى
الفتك بعدوهم. فحذر صلى الله عليه وسلم من ذلك. وغالبا التي يكون فيها افتيات على الله جل وعلا. او تلاعب في حق الله جل وعلا على او يعني استخفاف بحق الله جل وعلا ان الله
طه يفرح فاعله يوم القيامة. لانه كانه يستخفي عن الناس بارز الله في المعصية. فيفضحه الله جل وعلا امام الناس يوم القيامة كما قال تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الليل
يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحد هل الله البيع وحرم الربا؟ هؤلاء يستجهلون الله جل وعلا ويخفون هنا اعمالهم السيئة عن الناس ويبارزون الله جل وعلا بها ويلبسونها كانها
لباس الحلوة. ويقولون انما البيع مثل الربا. كانه يشبهون الحلال بالحرام اخذا من ان آآ الحرام حلال لا اشكال فيه. يقولون انما البيع مثل الربا البيع هو الحلال. وكان المفروض انه يعكس يقول الربا ما في فرق بينه وبين البيع. لكنه
يقولون البيع الذي معروف حله مثل الربا ما في اشكال. يعني يكون الربا ما في اشكال يكون الربا هو وكان المفروض ان يشبه الربا بالبيع التماسا للحل لكنهم عكسوا وشبهوا
البيعة جعلوه مثل الربا في ان الربا لا اشكال في حله. وهنا الغادر يظهر لعدوه الامان. ويظهر للناس انه امنه. ومن عليه وكذا واعطاه العهود والمواثيق فيثق فيه ويطمئن. فاذا به يغدر والله جل وعلا مطلع على احواله
عبادة لا تخفى عليه خافية. قد يخفي على الناس ولكنه لا يخفى على الله جل وعلا. فلذا يفضحه الله جل فعل امام الملأ وجاء ان اللواء ينصب عند استه يعني عند دبره. وذلك انه
جرت العادة في التكريم ان ينصب اللواء عند الرأس. وينادى عليه هذا فلان هذا هذا اه راية او لواء او وفا فلان ابن فلان. وينادى على الغادر هذه غدرت شوفوا الان ابن فلان وجاء وبهذا على ان الناس يوم القيامة يدعون بابائهم. هذه
غدرة فلان ابن. ابن فلان وكلمة فلان يعبر بها عن الاسم عن اي اسم مجهول. يعني علي فيقال هذا فلان باسمه. ابن فلان باسم ابيه. ليفتضح امام الملأ بانه غادر
الغدر محرم. مع المؤمن والكافر. مع البر والفاجر يحرم على البر ان يغدر بالمؤمن وان يغدر بالفاجر. ويحرم على الفاجر ان يغزر بالمؤمن والفاجر فالغدر صفة ذميمة وهي من صفات المنافقين المتلبسون بسيء
اخلاقي والعياذ بالله. وفيه ان الله جل وعلا يجمع الاولين والاخرين في صعيد واحد يجتمعون من اولهم الى اخرهم وان كل امرئ ينادى باسمه المعروف الذي يعرفه الناس به. نعم المعنى الاجمالي
المعنى الاجمالي من ائتمنك على دم او عرظ او سر او مال فخنته ففيه فيه فقد غدرت يعني الغدر ان تخون من ائتمنك على ماله ائتمنك على دمه ائتمنك على عرظه ائتمنك
على اي امر من الامور الهامة عنده او اشد السر اليك وبين لك حقيقة او سلم نفسه لك. او اعطاك ما له لتحفظه. او سر عنده استودعك اياه. فافشيت او خنته في ماله او خنته في عرضه او فتكت وسفكت دمه كل هذه غدرات
واعظم الغدر ان يقع من قائد الجيش حين يؤمن عدوا. عظم الغدر ان يقع من الجيش لامور. اولا انه قادر على الوفاء ولا احد يرغمه. ثانيا ان غدره قد ينسب الى الاسلام. فيقال اهل الاسلام لا وفاء عندهم. ولا امانة. اهل الاسلام كذا. اهل الاسلام كذا
بينما الاسلام يأمر بمكارم الاخلاق. ويأمر بالوفاء وابراء الذمة. ويأمر اصول دم المعاهد ودم الذمي ودم المستأمن. فاذا فتك به او خان من فهدى قال هذي اخلاق المسلمين لا خير فيها. فتنسب هذا الغدر الى الاسلام والاسلام بريء منه
نعم ثم يأخذه على غرة وغفلة ولذا فان على الغادر الخائن الذي اخفى خيانته هذا الوعيد الشديد اذ يجاء به يوم القيامة وقد رفع له لواء غدرته فينادى عليه هذه
فلان فينشر خزيه وفضيحته على رؤوس الخلائق جزاء ما اخفى من غدر وخيانة او اخفى على الناس ففضحه الله جل وعلا علانية امام الناس. ما يستفاد من الحديث اول تحريم الغدر بالمهادن والمعاهد واعظم الغدر ان يقع من قائد الجيش لان غدرته
او تنسب الى الاسلام. فتشوهه وتنفر عنه بخلاف غير الافراد فهي منسوبة اليهم. وكلها لكن من القائد والكبير اعظم اثما. فان كان بينه وبين الكفار عهد فخاف نكثهم انذرهم بانه لا عهد لهم كما اذا لم يظهروا عنك واراد وخشي منهم وهم
غير مؤتمنون وهم غير مؤتمنين على الامور فخشي منهم الغدر فينذرهم ويتبرأ من آآ اه ينبذ اليهم كما قال الله جل وعلا واما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء
انذرهم وقل لا عهد بيننا وبينكم. نخشى ان تخونونا فلا عهد بيننا وبينكم. وكل منا يأخذ حذره من الاخر. نعم الثاني ويشمل الغدر المتوعد عليه كل من ائتمنك على دم او عرظ او سر او مال فخنته
ظنه في امانتك. الثالث هذا الخزي الشنيع والفظيحة الكبرى للغادر يوم القيامة. لانه اخفى غدرته خيانته فجوزي بنقيض قصده وعوقب بتشهيره وهو من اعظم وهو اعظم من خيانة من ائتمنك
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخن من خانك. عد الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك يعني حتى وان توقعت منه خيانة او حصل منه خيانة لا تخونه انذره. واعلن
له براءتك من العهد الذي بين لك وبينه من العقد من الاتفاق من كذا اعلن له ذلك واعمل ما شئت وهو ما دام عدوك والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول سائل هل يجوز الاشتراط في في الصلاة على الميت عند الدعاء له؟ بعض العلماء رحمهم الله قال تشترط قلت دعوت له ان كان مسلما مثلا ولكن ما دام مسلم ظاهره ففي بلاد المسلمين
قدمه اولياؤه للصلاة بين يدي المسلمين فالاحسن احسان الظن بهذا والدعاء له والله جل وعلا جواد كريم. واذا دعوت له فانت تدعو له الان بظهر الغيب. واذا دعوت له قال الملك
ولك بمثل تحصل على دعاء الملك بان يدعو لك فانت تدعو لاخيك المسلم وما دام ما بين يدي المسلمين للصلاة عليه فاحسنوا الظن به واخلص له الدعاء وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعوت للميت او الى
اصليتم على الجنازة؟ فاخلصوا له الدعاء. يعني اجتهد في الدعاء له لعل الله ان يغفر له. يقول السائل ما الحكم في رجل دخل مع الامام في صلاة العشاء؟ وهو في الركعة الثانية. وانتهى الامام. من التشهد
في هذه الركعة هل يسجد مع الامام سجود السهو؟ ام يسجد في اخر الصلاة؟ يسجد مع الامام اذا سجد الامام قبل ان تستتم قائما في الركعة التي كنت مسبوقا بها
والمأموم يسجد مع الامام في سهو الامام حتى لو كان لم تدركه وفيما سهى به بعد الامام. واما من دخل مع الامام من اول الصلاة وساها هو وحده فيسقط عنه سجود السهو فلا يسجد للسهو وحده دون الامام ما دام
دخل من اول الصلاة يقول السائل هل البكاء في الصلاة يفسدها البكاء من خشية الله تعالى لا يفسدها من غير خشية الله قال بعض العلماء اذا بان منه حروف حرفان فاكثر فانه يفسد الصلاة
والا فلا والله اعلم  يقول السائل اذا نسي المصلي سجوده السهو هل يعيد الصلاة اذا نسي سجود السهو فالصلاة صحيحة ان شاء الله ولا يعيد الصلاة لكن اذا ذكره قريب
فيسجد للسهو وخاصة اذا كان سجود السهو واجب. لان سجود السهو احيانا يكون مستحب واحيانا يكون واجب. وهو واجب في سهو عمده يبطل الصلاة شاه عمده يبطل الصلاة يجب له سجود السهو
سهو عمده لا يبطل الصلاة. لا يجب له سجود السهو قال الى الركعة الثانية الى الثالثة بدون تشهد. نسي التشهد الاول هذا عمده يبطل الصلاة. يجب سجود السهو له. ركع بعد قراءة الفاتحة
سهى ان يقرأ سورة مع الفاتحة في الركعة الاولى او الثانية هذا سهوه لا يبطل الصلاة ولكن يستحب السعي او السجود وحيدا اذا يقول السائل هل الغادر الذي يقتل النفس
الامنة بغير حق. الغدر انواع ودرجات ومراتب. الغدر من نوع الخيانة عدم الوفاء بما التزمت به لانسان ما قد يكون قتل نفس وقد يكون دون هذا وقد يكون دراهم وقد يكون عشرة ريالات او غيرها
لك اياها من اجل انه قام ليطوف او ليصلي او ليتوضأ او نحو ذلك. فغدرت فيه واخذتها بيتها وانكرت ان يكون اعطاك شيء. فهذا كله انواع الغدر كثيرة ودرجاته متفاوتة
يقول السائل بعض الناس يستهزؤون بالمتطوعين ويتكلم عليهم واذا نصحته لا يستمع الى النصيحة فما الحكم؟ هذا يضر نفسه والله جل وعلا يقول ويل لكل وماجات لمزة يهمس ويلمس يغمس بعينه بجفنه بيده ونحو ذلك يستهزأ
فيسخر باخوانه المسلمين. هذا يضر نفسه والمستهزأ به قد لا يعلم عن هذا ولا فيتأثر ولا يهمه لكن المستهزئ في الحقيقة هو الذي يضر نفسه وقد وعد الله جل توعد الله جل وعلا
عن هذه صفته بهذا الوعيد الشديد ويل واد في جهنم والعياذ بالله يقول السائل ما نصيحتكم لمن يسب الصحابة؟ الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هم خير القرون. من ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها
خير القرون من اول الدنيا الى اخرها قرن الرسول صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا رضي عنهم قدحهم النبي صلى الله عليه وسلم واثنى عليهم وشهد لمن شهد منهم بالجنة. فالذي يسب نفسه يسب الصحابة يسب نفسه
في الحقيقة ويضر نفسه والصحابة لا يظيرهم ذلك بل زيادة في حسناتهم رظي الله عنهم وارضاهم والمرء حينما يشد من لا يستحق السب يرجع السب على نفسه يروى ان احد الصالحين جلس في مجلس فارادوا ان يسبوا اناس فصرفهم لان
سبوا اباه وان كان هذا لا يجوز لكن هذا على سبيل الاجتهاد منه. صرفهم الى ان يسبوا والده. فقالوا له وبهذا قال لا ارضى. لكن اعمالكم ذاهبة. اعمالكم الصالحة ذاهبة واحب ان تذهب اليه
تذهب لابي لانكم بسبكم تذهب اعمالكم الصالحة واحب من تذهب اليه اعمالكم ما دام ذاهبة فاحب ان تذهب لابي والا فلا يجوز للرجل ان يتعرض او ان يتسبب او ان يكون سببا في سب ابيه او
والرجل الذي يسب الصحابة رضي الله عنهم يضر نفسه يهلك نفسه والا الصحابة ماذا يظيعهم؟ اذا تكلم فيهم وقد رظي الله عنهم ورظي عنهم رسوله صلى الله عليه وسلم وشهد
شهد منهم الجنة وهم خير القرون على الاطلاق. خير القرون قرني. قال خير القرون ولم يقل خير امتي عليه الصلاة والسلام خير القرون من ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها خير القرون هم الصحابة رضي الله عنهم
عنهم قام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقال انهم خير الافراد افراد الناس يعني ليسوا افضل من الانبياء السابقون فيهم الانبياء وفيهم الرسل وفيهم من عداهم فهم خير على مستوى القرن
جمعا ابراهيم عليه السلام وزمن محمد صحابة محمد افضل من صحابة ابراهيم وقرن ابراهيم لكن لا يقال ان صحابة محمد صلى الله عليه وسلم افضل من ابراهيم او موسى او عيسى
او الانبياء لا ما يقال هذا لكن يقال على سبيل العموم يقال قرن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير القرون. نقول حتى من قرن ابراهيم نقول نعم. حتى من قرن موسى نعم
لان النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى قال خير القرون قرني. خير القرون ما قال خير امتي خير القرون من ادم الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فالذي يتعرض لسب الصحابة
نفسه والصحابة رضي الله عنهم لا يظيعهم سبه. وانما يهلك نفسه بهذا ويجني على نفسه. فليحذروا ذلك ان كان عاقلا يقول السائل كم يساوي الدينار في عهدنا هذا الدينار مقدار من الذهب مثقال من الذهب. والذهب سعره
يتفاوت ما يقال انه يساوي كذا ريال يتفاوت بحسب سعره فهو مقدار من الذهب يعرفه الصاغة المثقال مقداره كذا وزنه وسعره يختلف فيتفاوتوا حسب تفاوت سعر الذهب فسعر الذهب مثلا
يتفاوت من عشرين ريال الى خمسين ريال الى كذا ما بينهما يزيد وينقص  يقول السائل انا ابيت ان اتبع والدي مطلقا في حلق شعري لاني اريد بذلك الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهل انا اثم
اذا كان العبد مقتد بالنبي صلى الله عليه وسلم في افعاله طلبا للسنة فهو مأجور بهذا. وعلى خير عظيم. لكن اذا كان يفعل ما يفعله. وقد يفعله السفهاء من الناس ويقول انا مقتد بالسنة. بينما هو تارك للسنة في كثير من الامور. فهذا
على خطأ ولا يصح قوله بل هذه ادعاء يكذبها واقعه. فمثلا اذا ربى شعر ارى شعر رأسه ووفر لحيته واحفى شاربه وتمسك بالسنة على العين والرأس ولا احد يعترضه في ذلك. لكن اذا وفر شعرة وحلق لحيته وقال انا اوفر شعري
مقتدم بالسنة. يقول كذبت قولك هذا يكذبه فعلك. لانه لا يخلو اذا كان المرء مقتدر بالسنة فعلى العين والرأس. لكن يأخذ بجانب ضعيف مثلا ويترك الجانب الاقوى ويقول انا اقتدم بالسنة يكلمنا
