عاقبة للمتقين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله. وخيرته من خلقه وامينه على وحيه. نبينا امامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه. ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين
اما بعد فسمعنا جميعا هذه النزلة المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبريل والشيخ عبد العزيز ابن عبد الله الراجحي جزاهم الله خيرا وظعف مثوبته قال وقد
واوحوا وينبغي ايضاحه في موضوع بدع رجب وتبين المشايخ ما يجب في هذا المقام فان في رجب واحد التي نص عليها في الجملة القرآن العظيم وبينها رسولنا الامين عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وسلم على محمد. وهي ثلاثة متواليات ذو القعدة
حجة ومحرم وهو عاشوراء والرابع رجب الفرض وشعبان الله عز وجل حرمتها وحذر من الظلم فيها وحذر من احلالها قال جل وعلا يا ايها الذين ادخلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام
سبحانه وتعالى يسألونك عن قتال فيه. والقتال منه سبيل وقال عز وجل ان عدة الشهور عند الله في كتاب الله اربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تنظر للحساب القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم فحذر من دون النصوص فيها
ومعلوم ان ظلم النفوس امر محرم مطلقا في جميع الزمان والمكان. ليس المؤمن فليس من المعاصي والشرور واعظمها الشرك بالله عز وجل لاحد ان يظلم نفسه بما حرم الله عليه ما في نشر الحرم ولا في غيرها
ولا في اي مكان ولكن الله خصم مزيد تأكيد للتحريم وان الظلم فيها يكون اشد اثما واعظم جريمة. كما ان المعاصي في الحرم في الارض في الحرم المكاني. في حرم مكة في حرم المدينة. اشد اثما واعظم كثير
حتى جعل الله جل وعلا الهم بالمعصية محل وعيد في الحرم النفسي حيث قال سبحانه ومن يرده من عذابها. الله اكبر هذه الاشهر كانت معظمة حتى في الجاهلية. وكانت في الجاهلية يتحادثون فيها
اللهم محل امن لهم يسافرون فيها لاداء المناسك ولحاجاتهم وحجاباتهم واذا خرجت وسمعتم ما ذكره المشايخ من السلف العلماء هل هذه الحرمة باقية ام لا؟ اخر اهل العلم على ان هذه الحرمة نسخت
وان قتالنا باهل الطائف وقع في الشهر الحرام وان الصحابة في غزواتهم من يتقيدوا في غزة من غير الاشهر الحرم. وذهب اخرون من اهل العلم الى ان حريمها باقي وانه لم ينسخ بما سمعتم من الادلة وما اذا من اخر ما نزل
ويا ايها الذين امنوا ادخلوا شعائر الله الحرام. وفيها قوله تعالى ان شاء الله قياما للناس والشهر الحرام البقرة مدنية وفيها يسألون عن قتال فيه والقتال فيه كبير من العلم الى ان تحريمها باطل وانه لا يجوز بدء القتال فيها
اما اذا بدأنا نكون الكفرة فاننا نقاتلهم فيها المسجد الحرام واعظم مما قال سبحانه ولا تباشروا حتى يقاتلهم فيه وانما محل الكلام في تخصيصها بعبادات لم يلد كما سمعتم منه الندوة شيء من العبادات تخص
لم يجد شيء يخص رجلا من العبادات لا يجوز للمسلمين ان يخصه بشيء لم يرد به الشرع توقيفية للرأي فيها وانما تؤخذ العبادات عن الله عن رسوله عليه الصلاة والسلام. ولا مجال للاراء في احداث العبادات
هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من عمل عملا ليس عليه امر وقال عليه الصلاة والسلام ما احدث في امرنا في ديننا هذا دين الاسلام ما
خطبته عليه الصلاة والسلام الجمعة اما بعد فانك اخذ به كتاب الله هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر محدثاتها وكل بدعة ضلالة. وليس لاحد ان يحلف برجب ولا في غيره. من الشهور
الصلاة في الامثلة سريعا لا يشرعه الله. وعرفتم ما نبه عليه العلماء وذكره في الندوة لان الصلاة لا يسمونها صلاة الرغائب المحدثة في رجب بدعة وهي صلاة ركعات تقام في اول ليلة الجمعة من رجب يسمونها صلاة الرغائب احدثت بعد مرور اربع مئة عام من موته صلى الله عليه وسلم
في اول المئة الخامسة وهي بدعة باطلة وليس في رجب صلوات مخصوصة كذلك ما يخص بعض الناس ليلة الاسراء والمعراج بزعمهم والليلة السابعة والعشرين. بعضهم يخصها باحتفال بعضهم يصوم نهارها ويوم السابع والعشرون وهذا لا شك بدعة ولا اصل لها سواء
مع ان فيها عليه الصلاة والسلام قد اتاح الله الناس فلم تعرف الان منفعة ما نقل عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ولم يوجد فيها حديث يدل على عينها نعم جاء في حديث لا يصح ثم لو فرضنا كما سئلتم من الندوة لو فرضنا انها معلومة
في شعبان او في رمضان او في رجب او في غير اخر لم يمتص بشيء ان يشرعه الله عز وجل الرسول اعلم بها عليه الصلاة والسلام وصى بعده اعلم واخلص منا على الخير. في الحق والعبادة
فلا زالت تلك الليلة اخص بشيء وشرع الله بها شيئا لما ضيعوه ولما تركوه الناس على الخير واسرع الناس الى كل عمل صالح وهم السابقون فلما لم يرد عنهم شيء
في هذا الباب دل ذلك على ان ما يقوله الناس من تخصيص ليلة سبعة وعشرون بشيء انه خير لا اصل له بدعة ما فيه شيء واحد نبه عليه وما يتعلق بالعمرة
رحمه الله والجماعة ان عمر كان في رجب وان بعض السلف في رجب هذا يحتاج الى عناية وقد كنت عازما على لعباد هذا الشيء قبل هذه الندوة ولكن سألت عن ذلك وامسيته
يعد ان شاء الله في ليلة في الجمعة الاخرة ان شاء الله. حتى نكون ان اكون كونا في هذا واضحة. فلا يكفي ان ابن رجب ذلك ولا يكفين غيره والمقام يحتاج الى العناية التامة تتبع الطرق التي
جاء فيها ان عمر كان رظي الله عنه في رجب ومعنى التتبع والنظرة في من فرجها وسلامتها من العلل يكون هذا من سنته رضي الله عنه وقد قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء
رضي الله عنهم وارضاهم جميعا. هذا يؤجل الى الجمعة الاخرة ان شاء الله والمسائل كذلك لعلهم بذلك ايضا وانا ان شاء الله بهذا لمزيد الفائدة والعلم والله والمقصود من هذا كله ان نعلم جميعا ان جميع العبادات توقيفية
وامر المؤمن ليس له ان يحدث شيئا من كيسه ولو ان انسانا قال الناس عندهم فراغ عندهم محبة للخير فينبغي ان ينشأ لهم عبادة جديدة سادسة مع خمس صلوات يكون لهم سادس
ندعوهم اليها في الضحى في وسط الضحى تكون سادسة اما بالخير من باب حثهم على الخير وكان مبتدعا ضالا في هذا غالطا وهكذا لو قال رمضان لا يكفي شهر من السنة ما يكفي ينبغي ان يجعل الناس
ان يصوم مع رمضان شهر اخر. شهر ربيع الاخر او جمادى الاولى. حتى يزدادوا خيرا. فيقال هذا وهكذا لو قال قائل الحج ما يكفي مرة من السنة ينبغي ان يكون الحج
سنة او ثلاث السنة وكان رائطا باجماع المسلمين فنقوله باطلا هكذا العبادات الاخرى في اي زمان او في اي مكان لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين فانها تكون مردودة عليه نسأل الله لنا ولكم التوفيق
لذلك نسأل الله ان يعلمنا واياكم ما ينفعنا. امين. وان يمنعنا الفقه في الدين جميعا. امين. وان ينصر دينه ويعلي كلمته. اللهم امين. وان يوفق المسلمين امين جميعا لما فيه صلاحه اللهم امين وسعادته في الدنيا والاخرة كما نسأله سبحانه ان يولي على المسلمين خيارهم امين وان
هؤلاء امرنا جميعا وان يصلح لهم مقرانا. امين. وان يعينهم على اقامة الحق في الارض. وان يوفق جميع حكام المسلمين للثبات على دين الله والتحكيم لشرع الله والفقه في دين الله ومحاربة ما يخالف امر الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

