بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى آله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا جميعا المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة ان تكون محمد ابن احمد الصالح
السي عبد الرحمن بن حماد العمر الشيخ عبد الله بن صالح الطيب في موضوع هام جدير بالعناية دائما وموضوع عمل المرأة وقد جاء اصحاب الفضيلة فيما بينوا واوضحوا جزاهم الله خيرا
وظعف مثوبته وزادنا واياكم واياهم علما وهدى وتوفيقا. ورزقنا جميعا العمل بما علمنا وبما سمعنا عن الوجه الذي مضيت لا ريب ان عمل المرأة موضوع مهم كما قال المشايخ وجدير
ما يعتنى به دائما لان موضوع المرأة خطير بالنسبة الى الرجال ولا سيما في هذا العصر الذي ضعف فيه الايمان في الاغلب وكثر فيه اتباع الهوى وعوضت فيه الفتن بالنساء وتبرجهن وقلة حياء الكثير منهن
وتعرضهن لكل ما يثير الفتن. الا من رحم الله وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء هذا امر واقع لان الله جعل في قلوب الرجال الميل من النساء وجعل في قلوب
وجعل هذا اسباب الزواج والتوالد وانتشار الامة والرجل ان لم يقصر بالايمان والتقوى لله والبعد عن اسباب الفتنة والمرأة كذلك اذا تحصن بالايمان والتقوى لله والبعد عن اسباب الفتنة فان الشيطان
يغلب عليهما ويسوقهما الى اسباب الهلاك. ولهذا وجب ان يعتمى بابعاد هذا عن هذا وغسلي هذا عن هذا حتى لا تقع الكارثة والفتنة وسمعت بالندوة من الفوائد والتوجيهات ما ارجو ان ينفع الله به
وينفع الله به من بلغه ذلك ايضا بواسطة النقل. كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا خطب ناس يقول فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ اوعى لسانه يعني من الفوائد التي تحصل في الحلقات العلمية والندوات العلمية والمجالس العلمية ان
ينقل ما يسمع من الفائدة ينقل الى اهله والى جيرانه والى جلسائه التي حفظها حتى ينتشر العلم. وهذا واجب. يجب على المؤمنين ان يطلبوا العلم. لكن بشرط ان يحفظ ولا يقول الا على مصيره حتى لا يكذب على الناس. وحتى لا يقول على احد ما لم يقل. فالمؤمن وطالب العلم يتدبر
يقول ما علم وما حفظ من العلم فيقول سمعت الندوة الفلانية كذا مشايخ فلان وفلان كذا الفلانية فينقل من العلوم التي تنبع الناس في الصلاة في الزكاة والصيام الحج والجهاد في موضوع المرأة
موضوع الخلوة في موضوع النكاح في موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في موضوع الدعوة الى الله الى غير ذلك من المواضيع التي تهم الناس كثير من الناس لا يرفع رأسا بالعلم لا في نفسه ولا في حق
وكأنه ما حضر علما ولا استفاد علما فلا يعمل ولا يتحدث ولا يتأثر بما يسمع وهذه مصيبة من المصائب العظيمة يوم خطب النبي صلى الناس حجة الوداع خطبه صلى الله عليه وسلم خطبة عظيمة
يوم عرفة بعد ما زالت الشمس يوم عرفة في حدة الوداع في اليوم التاسع من ذي الحجة ركب الراحلة هذا بعيد عن ووقف في وادي بعد ما زالت الشمس وهو على الناقة وجعل يكتب الناس ويذكرهم
ويحذرهم من الربا ومن اعمال الجاهلية ومن سفك الدماء بغير الحق. ويحذرهم ويرجعوا بعده كفارا يظلم بعضهم رقاب بعض ويوصيهم بالقرآن العظيم والتمسك بالقرآن والسنة بهما ويوصيهم بالنساء خيرا يقول لهن عليكم ريقهن وكشفتهن بالمعروف ويقول انكم اخذتموهن بامانة الله
لهن بكلمة الله فيوصيهم بالنساء خيرا ويعذبهم بعض مناسكهم ثم يقول بعد ذلك بعد المصائب وبدل ما اوصاهم بالقرآن والسنة وحتى ما التمسك بهما وقال انكم لن تضلوا بمثالكم فيكم
ما لن تضلوا اذا اصمتم بكتاب الله. وفي لفظي وسنتي. ان يبين لنا ان الناس لن يضلوا اتصلوا بكتاب الله قرآن وبالسنة المطهرة. وانما يأتي الضلال عند الاعراض عن كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. وعند عدم
بهما والعمل بهما ويضل الناس اليه. اما اذا اعتصم الناس بالقرآن وحكموه وعملوا به. وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحكموها وعملوا بها فانهم يوفقون ويهتدون بعد ما اوصاهم بهذه الوصايا قال
فليبلغ الشاهد الغائب مبلغ او عن سامع اوصاهم يبلغوا يبلغوا ما سمعوا. ثم قال وانتم تسألون عني فما انتم قائلون. وانتم تسألون يوم القيامة فما انتم قائلون يوم القيامة؟ اذا سألكم الرب عز وجل قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت
من المجمع العظيم في عرفة نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت فجعل يرفع اصبعه الى السماء وينكتها الى الناس وينكبها الى الناس ويقول اللهم هكذا يقول هكذا وهكذا اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد
لان اللهم اشهد على هؤلاء اني بلغتهم واعترفوا عليهم اذا سمعوا ان يبلغوا حتى تنتشر الفائدة وحتى يعم العلم. وسمعتم هنا في هذه الندوة فوائد كبيرة سمعتم خبر النساء وانهن كن في الجاهلية من سخط المتاع محتقرات
مظلومات بعظهن يوأد ويقتل حيا وبعظهن يقتل خشية الفقر وربما قتل الاولاد فنهه الميت وتحرم الميراث الى غير هذا مما كانت الجاهلية عليه حتى اكرم الله النساء بالشريعة المحمدية ورفع قدرهن وجعلهن شركاء الرجال في كل شيء. الا اشياء قليلة جعل لهن
الاحكام الاخرى والا فغالب الامور هم شركاء الرجال سوى ما احكام معدودة من قولها في الدين لا يصف الدية وكون شهادة الرجل واسير معدودة لها ارجوها ولها احكامها ولها حكمتها
المقصود ان الله جل وعلا اكرم النساء ورفع قدرهن من الشريعة المحمدية وجعلهن حقوق عظيمة وامر النساء الرجال ان يشتصوا بالنساء خيرا وان يؤدوا حقوقهن وقال جل وعلا وعاشروهن بالمعروف
وقال سبحانه ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. الزوجات لهن حقوق والامهات لهن الحقوق والبنات لهن الى غير ذلك. فالواجب على المؤمنين ان يؤدوا الحقوق التي عليه للنساء. وان لا علمهن في كل شيء. وسمعتم ما في مقدمته هذه الندوة من الامور التي
الدكتور محمد بن صالح من جهة النساء ومن جهة التقاليد وان الواجب على الاسلام ان الاحكام الشرعية والاعمال الشرعية يجب ان تسمى باسمائها وانها امور شرعية وانها احكام شرعية ليست عادات بل احكام شرعية وهكذا يجب على المرأة وعلى الرجل ان يلتزم
بحكم الله اينما كانوا. فلا يكون في بلده ملتزما واذا خرج الى بلاد الكفرة لم يلتزم. ضيع الصلوات وشرب الخمور هذا ليس اسلاما هذا خروج على احكام الاسلام وهذا عصيان لمولاه
عز وجل وتعرض لخطر عظيم وهو الردة على الاسلام نعوذ بالله تعرض وخطر هكذا المرأة اذا خرجت الى بلاد اخرى تترك احكام دينها واحكام شريعتها ببروز الى الرجال واظهار محاسنها للرجال
اظهار وجهها وشعارها وغير ذلك مما قد يقع لكثير منهن عند مفارقة البلاد وحتى في الطائرة نفسها. ولا حول ولا قوة الا بالله الواجب على النساء وعلى الرجال الالتزام باحكام الله اينما كان الجميع على الرجل ان يلتزم بحكم
في بيته في المسجد في الطريق في الطائرة في البلد الاسلامية وفي غيرها وعلى المرأة كذلك وسمعتم مجالات العمل التي ينبغي ان تكون للنساء وانه يجب على الدولة وعلى المسلمين ان
بهذا الامر والا تكون نساؤهم حرة للفتنة والفساد بل يجب ان تصان المرأة عن اسباب الفساد والشر في كل الاعمال في كل الميادين قال الله جل وعلا وقالوا لا في بيوتكم في بيوت بيوتهن وقرن في بيوتكن ولا تبرجن
تبرد الجاهلية الاولى واقم الصلاة واتم الزكاة واطعن الله ورسوله. فعليهن اي لزمن البيوت الا للحاجة المصون السليم والا يتبرجن تبرج الاولى والتبرج والتكسر ويظهر المحاسن والمفاتن للرجال وعليهن كما قال الله واذا سألتموه فاسألوهن من وراء الحجاب ذلكم اطهر لقلوبكم
والرجال مأمورون الحجاب بينهم واذا خاطبوا المرأة المرأة يكون من وراء الحجاب المتحجبة من وراء الباب ومن وراء الجدار ومن وراء الخمار سترت نفسها بالخمار بالجلباب انها عورة الفتنة والوجه والرأس من المحاسن العظيمة والزينة العظيمة. والله يقول جل وعلا ولا ينزلن زينتهن واولاتهن وابائهن
ويقول سبحانه اذا سألتم الموتى فاسألوهن من وراء حجاب. ثم بين العلة والحكمة فقال ذلك هو اطهر من قلوبكم لقلوبهم وقلوبهن. فالعدة واضحة والحكمة واضحة. ولا يخص هذا ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. لان
غيرهن محتاج الى ذلك. اذا كن معك تقواهن لله يؤمرن بهذا. ويقال فيه انه انها اطهر من قلوب الجميع من باب اولى ان يحتلن الى هذا الشيء. ومن قال ان هذا خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم بل هذا حكم عام لجميع
المؤمنات وجميع المسلمات ليتحجبن ويبتعدن عن اسباب الفتنة. وان الحجاب هنسترهن اطهار لقلوب الرجال وابعدوا عن الخبث ابعدوا عن الفاحشة والفساد واسباب الفساد اما ما ذكره الدكتور محمد بن احمد الصالح من جهة الاحتجاب عن الاعمال لقد قاله بعض اهل العلم
وجاء في حديث الذي ولكن هذا الحديث عند اهل العلم محل الله وان صححه بعض اهل العلم لكن الصواب انه شاذ وانه ضعيف وغير صحيح. وان الحجاب على المرأة عن عن الرجل المرسل. واما عن
الرجل الاعمى فلا يجب الحجاب وانما يجب الحجاب عن النصيب لان الحجاب من اجل النظر وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال انما جعل من اجل النظر يستأذن النساء اذا اكلن اذا كان مبصرا واما اذا كان غير مبصر فلا شيء فليس يجب
الاستئذان لانه لانه لا يراهن. وكذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه امر فاطمة بنت غيس القرشية ان ان تعتد عند اليوم مكون وقال انه رجل اعمى تظعين ثيابك عنده ولا يراك. فالحجاب من اجل
نوع اما ما الذي سينظر ما الذي سيبدأ النظر في الاعمى فلا يجب عنه الحجاب من جهة النساء وحديث او عمياء عرفتم حالة وانه كاد ضعيف لا يصح وقتها للنبي صلى الله عليه وسلم وهو من رواية الاذهان انه
وهو اسم من يراه بالرواية والعدالة فيه بعضهم مقبول لكنه ليس من اهل الرواية والعدالة معروفين حديثه هذا ضعيف شاذ مخالف للاحاديث الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام. والحكم عام لنساء النبي وغيره. وقال بعضهم هذا
بنساء النبي انهن يحتجبن حتى عن الاعمال ولكنه قول ضعيف مفتوح والحكم عام لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وازواجه ولغيرهن الموصل ولا يجب الحجاب عن العمى على الجميع. هذا هو قول المختار الصحيح اهل العلم
ايضا شدة الحاجة الى عمل النساء وذكر الشيخ عبد الله اربع مجالات متعلق لعمل النساء وهناك مجالات غير ما ذكر مجالات النساء بحمد الله ميسرة لسنا في حاجة الى ان
مع الرجال فاملوهن في البيت بيوتهن ببيوت اشد الحاجة الى عمل النسا وتربية اولادهم والعلاج فين؟ هذا امر عظيم فيه خطر على الاولاد تربيهن مربيات جاهلات او كافرات او وفاسقات هذا خطره عظيم. او جعلنا ودائع عند الجيران وعند الحضانة وغير ذلك. وهذا خطره عظيم. وكذلك
النوع الثاني من عملهن في ما يتعلق الخياطة واشباهها بالنساء وهكذا عملهن طبيبات وهكذا يعملون الداعيات لعملهم هناك اعمال اخرى كعملهن مدرسات ايضا للنساء عمل عظيم والناس بحاجة الى ان المدرسات وهذا العمل الخامس وهكذا عملهن عمل سادس ممرضات للنساء ممرضات
النساء وفي اعمال اعمال النساء التي يحتاجها يحتاج تحتاجها ادارة اعمال النساء ومجالس اعمال النساء ومعاهد اعمال النساء في حاجة الى عمل النساء في مجالات للنساء. كثيرة والرجال لهم لهم اعمالهم
ولهم مجالاتهم فلا يجوز خلط هؤلاء بهؤلاء فاتخاذ النساء للرجال لمكاتب الرجال او للرجال عند الرجال هذا خطره عظيم وبلاؤه كثير. وزاده عظيم لا يجوز ابدا فعله. وقد اصدر ولي الامر
هنا تعميما عاما باستعمال المرأة في مجال الريال وجزاه الله خيرا ووفقه لكل المزيد من كل خير فهذا لا شك انه تعليم عظيم وجدير بالعناية من المسؤولين لانه وافق للشرع ولما فيه من الحماية لنساء المسلمين من الشر والفساد. اما ما
يوعد ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه خرج معه النساء في بعض المغازي لتمريظ الرجال ولعلاج الرجال وضعا في مغازي عدة للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن له شأنه لامور كثيرة منها حاجة المجاهدين لان المجاهدين قليلون
والعدو كثير فخرج بعض النساء بالتقوى والايمان والتجارب لسقي الجرحى وعلاج مع الحشمة ومع الحجاب ومع تقوى الله عز وجل فهذا له شأن عند الحاجة اليه مع الحشمة والحجاب قوة الايمان والبعد عن اسباب الفتنة. هم. فان نساء اليوم لهن حال غير حال من ذاك العصر وللرجال وقت
والان النساء يجب عليهن التكشف والتعري والتزين للرجال المحاسن والفوضى الضارة اللهم وليس الحال كالحال فلا ينبغي لعاقل ان يتعلق بهذا الشيء الذي قد عرفت اسبابه مع تقوى الله من الرجال والنساء ومع
العظيم ومن شدة الحاجة الى اولئك الطاهرات المؤمنات في وقت المغازي. فلا يقاس حال اليوم اليوم على ما وقع في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم بعض النساء الكبيرات في السن المعروفات والمجربات في سقي الجرحى وفي علاج
وفي اشياء يحتاجها المعسكر الاسلامي في للضرورة عند استقالة الجانب الجهاد وقراء الاعداء والمقصود من هذا هو الخلاصة ان الواجب على المسلمين اينما كانوا ان يعتنوا ان يعتنوا بنسائهم وان يحذروا اسباب الفتنة والشر وان يكونوا عونا للدولة وعونا للمسئولين على حماية النساء من اسباب الفتنة
وان يكون مجال عمل النساء في ما يخصهن ومجال عمل الرجال فيما يخصهم والا هؤلاء بهؤلاء لا في المكاتب ولا في المستوصفات ولا في المستشفيات ولا في اي مكان بل اعمال الرجال للرجال كتابة
وادارة وغير ذلك. ولا يجوز للرجل ان يسمح لزوجته او اخته او بنته بان تكون خيره او كافر عند فلان او فلان او فلان لان هذا تاجر لها الفساد وخطر. والفواحش والانزلاق في الرذيلة ولا حول ولا قوة الا بالله
وعلى الدولة التي وفقها الله ان تعنى بهذا الامر وان تحقق هذا التعميم وان تراقب وان تلاحظ حتى تستمر الامور على الوجه الشرعي وعلى طريقة المحمدية وعمل النساء للنساء وعمل الرجال للرجال وهذا هو طريق النجاة وطريق السلامة
للنساء ممرضة للنساء للنساء والطبيب الرجل للرجال للرجال وهكذا كتاب الرجال للرجال وكتاب النساء للنساء فكل مجال له ما يليق به وما يناسبه الضرورات الاخرى لها احكام واحكامها اذا اضطرت المرأة للتطبب عند عند الطبيب عند الطبيبة هذه حالة اخرى لها ظرفها ولها تقديرها
ولهذا راعى الرب جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم في امر النساء حقوقا كثيرة واعمالا كثيرة فيها صلاح للجميع. فعلى المؤمن ان وان يعظم امر الله وان يسير على الطريقة التي رسمها الله ورسوله لعباده. هذا هو الواجب على الجميع ومن عظم الامر في هذا
كما سمعتم الندوة ان الله جل وعلا حرم علينا من طريق رسوله عليه الصلاة والسلام ان يحذر الرجل المرأة واخبر النبي ان ثالثا هو الشيطان وحرم على المرأة بدون محرم حتى ولو بحج. كل ذلك حماية لحمايتها وصيانتها وحفظ عرضها وعرض
لاسرتها حتى لا تقع فتن من الشرور. وصدق الله للجميع التوفيق والهداية. وعلمنا واياكم ما ينفعنا. امين. وحفظنا جميعا من كل ما يضرنا اعضاء الندوة خيرا وبارك فيهم واياهم من كل خير. ووفق حكومتنا لكل ما فيه صلاح البلاد والبلاد
نسأله سبحانه ينصر دينه ويعلي كلمته وان يصلح احوالنا في كل مكان وان يهديهم صراطه المستقيم وان يولي عليهم خيارهم ويعينهم من ان يصلح حكام المسلمين جميعا في كل مكان وان يوفقهم لتحكيم شريعة الله والتمسك بها وترك ما خالفها
انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
