والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه. اما بعد فغسلنا جميعا هذه المملكة المباركة التي تولاها صاحب فضيلة الدكتور والدكتور احمد الشريف في موضوع المشكلات واخبارها وانوارها وما جاء به الشر مطهر من تحذيرها والتحذير منها
ولقد الادلة والمعاني الكثيرة التي تدل على شدة تحريم المسلمات وعلى عظم اقطارها على النفس والدين والصحة والمجتمع فجزاهم الله خيرا وضاعف مثوبتهما وزادنا واياكم واياه نعين هدى وتوفيق ونفعنا جميعا بما سمعنا وبما علمنا. انه جل وعلا
ايها الاخوة في الله مما سمعتم في هذه الندوة تعلمون اما السيئات وان تحريرها معلوم من الدين للضرورة. وقد قامت عليه الادلة من الكتاب وسنة مطهرة واجماع اهل العلم وقد علمت
المسيرات وما ترتب عليها من الفساد العظيم. في المجتمعات الاسلامية وغيرها وما يحكم بها من الضرر العظيم على العقول والابدان وامر بذلك ما يترتب عليها من افساد الدين والاخلاق. فالواجب
على كل مؤمن ان يحذر ذلك. وان يحذر غيره من ذلك قد كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا خطب الناس وذكرهم يقول فليضل الشاهد الغائب فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ اوعى لسانا
طب يا اخي فربما ربما يبلغه يبلغه اوعى له ممن سمعه وعلى المسلم اذا بلغ اذا سمع العلم والفقه بالدين وما قاله الله فهو رسوله ان يبلغ ذلك. حتى انتشر العلم. وحتى تقوم الحجة
محطة الا المنكرات وتكثر الخيرات. وحتى يقوم بالواجب في النصيحة لله والعباد هذا مجتمع المسلم شيء واحد جسد واحد وبناء واحد يجب ان يعمل بالنصيحة وان يتعاون على البر والتقوى وان تسعى في صلاح
الو كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم اخوة فاصلحوا بينها وبينكم هم اخوة يجب الاصلاح بينهم وهكذا يجب تحذيرهم مما يضرهم. وامرهم وقال جل وعلا في كتابه العظيم ايضا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا
والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب. ونحن مأمورون بالتعاون على البر والتقوى ومن ذلك تبليغ العلم وانكار المنكر من نصيحة لله ولعباده واقامة الحدود الشرعية والاخذ بوسائل العافية والسلامة. وترك التعاون
فالتعاون على العدوان فيه ضد التعاون والتقوى في نشر الشر والدعوة الى الشر والاعانة على فعل الشر فيكون ذلك الذي تعاون مع غيره عليهم العدوان يكون في افساد امور الناس كفاعيا في افساد المجتمع وساعي في نشر الوسائل وساعيا في اظهار المنكرات
وساعيا في افساد العقول وافساد الابدان والاديان. ولهذا توعده الله بقوله واتقوا الله ان الله ان اتقوا الله فيما تأدوا وتذرون في التعاون الامني والثقة والقيام بذلك وفي الحذر من
والله العقاب لمن خالف امره وارتكب نهي وانتم في عصر اشتدت فيه غربة الاسلام وقل فيه دعاة الهدى وعلماء الحق وكان الله فيه دعاة الباطل ودعاة الفساد والمحامون عن ذلك
فوجب على كل مؤمن ان يأخذ نصيبه من النصيحة لله ولعباده وان عصيبة من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان يأخذ نصيبه في الاصلاح بين الناس وان يكون نصيبا في ابلاغ العلم
للعلم الى غير ذلك من وجوه الخير. انت الم تسمعوا قول الله عز عز وجل في كتابه العظيم ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني مسلم احسن ما في احسن قوله
وهذه الاية تأمل مصر وعلماء الحق والدعاة الى الخير. وهكذا المؤذنون كلهم داخل في هذا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين ويقول صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيح من دل على خير فله مثل اجر فاعله
ويقول عليه الصلاة ايضا لعلي رضي الله عنه لما بعث الى خيبر الى اليهود يدعوه الى الاسلام قال له فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من امر النعم. واحسن من الله ان يهدى عليها الانسان
خير له من جميع الملوك في الدنيا. العرب تعظمها وتقتنيها كثيرا على غيرها والمعنى ان الهداية رجل واحد على يديك فلو من الدنيا وما عليها. ويقول عليه عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان لهم الاجر مثل اجور من فجأة. لا ينقصون في اجورهم شيئا
ومن دعا الى ضلالة الاثم مثل اثار من تبعه. لا يجوز له من اثاره شيئا. وبهذا تعلمون الرسل وما لهم من الخير العظيم والرسل عليهم الصلاة والسلام لهم مثل وجوه اتباعهم. وعلى رأسهم النبي الاول
محمد عليه الصلاة والسلام هو اولهم وامامهم له مثل اجور اتباعه الى يوم القيامة. ملائكة الملايين له مثل اجر لاتباعه الى يوم القيامة. لماذا؟ لانه هو الذي دعاهم الى الخير. بامر الله واساله الله اليهم. فدعاهم وبلغ وانذر
فيكون له اسم من اجور اتباعه من الجن والانس والرجال والنساء والشباب المسلمون سائر المقدسين الى يوم القيامة. هذا فضل عظيم. وهكذا العلماء فله الحق. الدعاة الله من البر الاول الى يومنا هذا وما بعده. وهكذا في القرن السابقة. علماء الحق ودعاة الهدى
لهم مثل وجوه اتباعهم الى يوم القيامة. فينبغي لك يا اخي ان تنشط في هذا الخير. وان تبلغ ما تعلم من الخير لاهلك وجيرانك واصحابك وغيرهم بالاساليب الحسنة. بالاساليب المرغبة
الاساليب التي تربط فيها التعذيب والنهي. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم سورة قصيرة عظيمة جمعت الخير كله جمعت اسباب النجاة واسباب الربح ويقوله سبحانه والعاصي ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هذه السورة العظيمة
الخير كله جمعت اصول السعادة اصول الفلاح اسباب الربح واسباب الخسران مع قسم على ذلك مع الحلف من الله على هذا الامر العظيم. وهو الصادق سبحانه وان لم يقسم لكنه اقسم على ذلك. هو الصادق
ربنا هو الصادق لكل شيء هو الاصدق من الله طيبة. هم الاصدق من الله حثيثا. لكنه اقسم العصر وهو الليل والنهار. ان الانسان لفي خسر. وربنا يقسم بما يشاء من خلقه سبحانه وتعالى
كما اقسم بالسماء ذات الوفود والسماء والطارق والشمس وضحاها والليل اذا غشى والطول وغير ذلك. كما يقسم باسمائهم وصفاته وتعالى وكلامه وقرآنه المجيد. يبصر بما يشاء. يتحذر عليه جل وعلا
وهذه نقسم بها فيها دلالات وبراهين قال عنه رب العالمين. وهذا انه الخلاق العليم ولو اعلم انه اجتهد لا يعبد ويطعمه سبحانه وتعالى. اما انت يا عبد الله فليس لك ان تقسم الا بربك. ليس لك ان
العبد له. العبد ليس له ان يقسم الا بالله وحده سبحانه وتعالى. نزل ويقسم بالنبي او بكعب او بالامانة او شرف فلان او حياة فلان لا لا يجوز هذا لا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. فمن كان حالفا فلا يحلف الا بالله او يصبر. فليحلف بالله او ليصمت. وقال ايضا عليكم بمن حلف بغير الله فقد اشرك
الترمذي ابو داوود باسناد صحيح. ويقول صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا الى غير هذا من الاحاديث الدالة على تحريم فاذا من كان الامام ابو عمر ابن عبد البر النذري الامام الجليل المعروف في المغرب من اعياد المئة الرابعة والخامسة
يقول رحمه الله اجمع العلماء على انه لا يجوز الحلف بغير الله. بهذه الاحاديث التي قدمت ومع هذا دليل بعض الناس وحياته والنبي للنبي والامانة والكعبة وهذا موجود في كثير من المقالات الصحابة في الاذاعات وفي التلفاز وغير ذلك. فلا ينبغي لاحد ان
بهذا اياكم ان تغتروا بهذا فهذا من المنكرات العظيمة بل من المحرمات الكفرية. ثم وبين سبحانه ان الناس في ذبح وسعادة اذا اتصلوا بهذه الصفات. الايمان والعمل الصالح والتواصي فان فقدوها الى الخسران الناس بين امرين اما في خسارة واما في ربح
فمن استقام على الايمان بالله ورسوله واتقى الله وعمل الصالحات وتواصوا بالحق مع اخوانه وتواصوا بالصبر مع اخوانه هو الراجح حقا وهو السعيد النافع ومن اهمل هذه الامور صار مع الخاسرين فهذا يبين لنا ان واجب
مجتمع الانس والجن على الثقل جميعا انسهم وجنهم عليهم جميعا ان يتقوا الله وان يلتزموا الاصول عظيمة الاصل الاول الايمان بالله ورسوله. هل تؤمن بان الله ربك واله كالحق سبحانه وتعالى؟ ومعبودك الحق
وصدق اخباره سبحانه وتؤمن بكلامه العظيم وفي القرآن الكريم وبكل ما ابتلى به سبحانه وتعالى. وان تؤمن برسوله محمد عليه الصلاة والسلام وبسائر المرسلين وان تصدق الله ورسوله كل ما امر الله به ورسوله. ثم عليك ان تتبع هذا الامام بالعمل الصالح
صالح وعملوا الصالحات. وهذا العمل هو ادب فرع الله من صلاته وغيرها. وترك محارم الله هذا هو العمل الصالح الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. عملوا الصالحات ادوا فرائض الله وتركوا محارم الله. ثم بعد هذا الثالثة
تواصوا بالحق يعافيه الله تواصوا بالحق ما تركتم تتواصون بالحق اينما كانوا في بيوتهم وفي طرقاتهم وفي مساجدهم وفي اسفارهم باقامتهم في جو بالبحر في القطار في الطائرة في كل مكان. هكذا المؤمنون يتواصوا
ادعوا الى الله ينشرون العلم يأمرون بالمعروف وينهى عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم اينما كانوا اينما كانوا في الاساليب الحسنة والطرق المؤثرة والرزق والحكمة وانتهاز الفرص في لحظة الاوقات المناسبة
هكذا المؤمنون هكذا الرابحون. في اي مكان. في المسجد طبيب في البيت في مجتمع يضمه مع اخوانه في طائرة في في اي مكان. ثم امر الرابع وهو الصبر. التواصي بالصبر. هل يموت
يحتاج الى صبر ولو ان التواصي بالصبر على ايمانه وعملك الصالح وعلى التواصي بالحق والدعوة الى الخير. اينما كنت هذه الاصول الاربعة هذه الاصول السعادة اصول الربح اصول صلاح المجتمعات في كل مكان. استقام المجتمع في اي مدينة
او قرية او او دولة مسلمون قاطبة على تحريرها. ومع ذلك تعلمون وتجدون الان من يتعاطاها ولا يبالي يشتريها بالمال فيضر نفسه ويضر مجتمعه ويضر دينه ودنياه. هذا فساد العقول فساد
الابناء نعوذ بالله. يقول الله عز وجل اولا قال له سبحانه يسألونك عن يعني قل يا محمد له فيهما اثر سبيل وما واثمهما اكبر من نفعهما فاخفاه فيها منافع للناس يأخذها يعني التجارة والبيع والشرا
لكن اثمه ما اكبر من نفعهما وضررهما اعظم. ثم قاله سبحانه اذا وامتحانا يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون. فتركوها عند الصلاة وشربوها وشربوها في الاماكن ما تراها. بل حتى تعلموا ما تقولون فدل على ان الخمر تغيره حتى لا يعلم ما يقول
تجعله فاسد العقل. لا يعلم ما يقول. انظر بين الله فيها بيانا عظيما والواضحا ما بقي في احدكما فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا انما الخوف والميسر والانصار والازلام جئتم من على الاستغفار فاجتنبوه لعلكم تفلحون
ولا يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة هل انتم مدهون؟ واطيعوا الله واطيعوا الرسول واحذروا فان توليتم فاعلموا ان هذا بيان عظيم لربنا عز وجل. فاذا فيه التحكيم الخمر والميسر هو القطار
الميسر مفسد للاموال مسبب للفتن والشرور والخمر اعظم من ذلك العقول الابدان والاديان والاموال. وكانت العرب تتعاطى هذا وهذا. كانت الجاهلية تتعاطى الخمر والمسجد كلاهما ومن حكمة الله انه لم ينهى عن مال اولا بل امرهم بالتوحيد
عن الشرك اول شرك. امرهم بتوحيده والاخلاص له وتكعيبات الاصنام والاوثان والاشجار والاحجار عن الزنا واسباب الفواحش والعقوق بالوالدين والقطيعة للارحام المكان وما يوازيه وعن الظلم لغير ذلك. جعل شرائعه تدريجية سبحانه وتعالى شيئا بعد شيء
منها عقول الناس بسبب عوائدهم الضالة. شرائعه سبحانه وتعالى ونظمها وجعل لها شيئا بعد شيء فلما هاجر المدينة عليه الصلاة والسلام كمل الله له الشريعة عليه الصلاة والسلام. وشرع له الاحكام
ما لم يشرعه في مكة المكرمة. وكان من ذلك الخمر تأخر تحريمها الى زمان طويل ومواسم في المدينة ولم تحرر الخلق. ثم حرمه الله عز وجل على عباده بشرها وعظم خطرها
فوجب على اهل الاسلام ان يحرموها وان يحذروها. وسمعتوا في كلام الشيخين ما يكفي ويشفي في بيان واخبارها كان بعض الجاهلية ما يشربها. بعض الاحيان في الجاهلية يقولون كيف يشربها؟ نحن عقلاء
قال نحن عقلاء ونسأل الله ان يجعلنا مجانين كيف نسأل نسأل الله؟ ومن جملة قيس ابن العاص المعروف كان يأبى ان يصبها وهو من كبار بني تميم والذي قال فيه الشارع قال فيه الشاعر الشاعر وما كان قيسه كفر واحد ولكنه
المعاصي ورحمته وما كانه بنيان قوم تهدم كيف اشربها وانا عاقل؟ تجعلوني مجنونا وهو جاهل على الشرك ان الخمر شرها عظيم ولكن زينها الشيطان للناس حتى يعبث بعقولهم ويعبث باعمالهم ويعبث باخلاقهم
وكلكم الا من شاء الله يعلم ما يترتب عليها من الشرور. وقد نشر المسألة الصحف وكتبت كتاب العلماء ما يترتب على الخمر ماذا يحصي الا الله عز وجل من الفساد؟ فربما ذكر نفسه وربما
وذكر امه واباه قتل زوجته قتل اولاده والقى نفسه في مهامه لانه لا عقل له لا عقل له واخبارها وبلاؤها عظيم. ثم قد يداويها فتنتهي به الى الجنود مرة واحدة. يصير مجنونا ولو لم يشربها
فسد عقله. فشرها عظيم وملاؤها كثير. والله حرمها في اية مائدة من وجوه كثيرة. كما سمعتم الندوة حرمها من وجوه سبعة اولا قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انما الخوف والميت
والاصنام والاصنام الاصنام والاصنام والاصنام ليسوا من الشيطان. يا ايها الذين امنوا ان للخوف والانصار عمل الشيطان والانصاب هي اصنافه التي يعبدونها من دون الله ويذبحون عندها الذي يقسمون فيها كلها الله وحصمها فبين سبحانه وتعالى ان الخمر والميسي الجنس من عمل الشيطان
كالانصار يقول رز هذا يبين تحريمها وانها خبيثة وانها محرمة نجس محرم ثم الظاهر من عمل الشيطان هذا يوجب تحريمها. وانها من عمل الشيطان وما كان من عمل الشيطان وجب تركه. ثم قال بعده فاجتنبوا
فاجتنبوه اعظم من حرمت عليكم واعظم من حرموها عليكم قال فاجتهدوا لعلكم تفلحون. يعني ابتعدوا عنها ابتعدوا عن هذه الامور. واحذروها اجعلوها في جانب بعيد. مثل ما قال في الشرك
قال هو دخل فاجتنبوا الجنس من الاوثان واجتنب قول الزور. الرزق بالاوثان هو الشرك. يقول فاجتنبوا فيه جميع الاوصاف. واجتنبوا هذه من اعظم الصيغ الدالة على وجوب الابتعاد عن منهي عنه. والمعنى ابتعدوا عن غاية الابتعاد واتركوها واحذروا
ثم قال لعلكم تفلحون. فدل على ان الفلاح على تركها. وان من تعاطها لم يفلح نعوذ بالله ثم قال بعد امر الرابع انه من الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء فدل
البغضاء بين الناس وهذا واقع. فان متعاطيها لفساد عقله واذا تفطر بعد ذلك مما ترتب على ثوبه لها ومع زملائه ومع اصحابه في قلبه من الشحناء والبغضاء لهم ما الله به عليم. اذا ترتب على تزيينه له شرب الخمر من الفساد الكبير. ويقع
من المواظبة والمقاتلة في شربها ما يجعلهم اعداء بعد ذلك عند ثوبها وشكرهم لا يعقلون. وربما تقاتلوا وتضاربوا وسمعتم ما جرى لسعد لما شربوا الخمر وتناشدوا الاشعار وزرى في شعرهما تقتضي هدو بعض الحاضرين فوضه بعضهم
لانه لا يعقل وربما قتل بعضهم بعضا ربما لاق بعضهم ببعض فهم لا يعقلون بل المجنون خير منهم المجنون العادي قد يكون خيرا منهم او لمجانين يضربون ويقتلون ثم اتى بابي الخامس وجوه تحريمها فقال ليصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة. وايضا من اسباب الصد عن ذكر الله وعن طاعة الله
وربما بقي الايام والليالي لا يعقل ولا يصلي. ثم اتى فهل انتم منتهون تهديد له وتوفيق وتحذير المعنى انتهوا واحذروا هذا الامر الخطير ولهذا قال عمر رضي الله عنه لما سمعنا انتهينا يا رب انتهينا وانتهى المسلمون بعد ذلك وحذروها وارقوا ما عندهم من الخمور
واستقاموا بحمد الله على دين ربهم واجمعوا على تحريمها واجمع المسلمون بعدهم على تحريمها ووجب على اهل الاسلام يحفظوها غاية الحذر ثم قال بعده واطيعوا الله واطيعوا وحده فامرهم بطاعة الله ورسوله في ترك الخمر والمجلس والحذر من تعاطيها واسبابها
الواجب على المسلمين وعلى الدول الاسلامية ان تتقي الله في ذلك وان تجتهد في ازالة اسبابها اقامة الحج على اهلها وكل ما يرجعه عليها ان تقيم الحدود وعليها ان تعمل كل شيء يرجعه من منع توحيدها ومنع
صناعتها وايقاب من يتعاطى ذلك ويروجها. في القتل او بالضرب والسجن ونحو ذلك من الروادح ينتهي وجوه وصناعها وان يستوردوها لاخوان الناس اذا لم ينتهوا بالتعزير والجلد والسجن جاز ان يقتلوا
تعزيرا للسلامة من شرهم ومكائدهم ولحماية المجتمع من اظهارهم نعم الواجب على المسلمين ان يحذروا هذه القبائل وهذه الشرور ويتناصحوا فيها وان يستعينوا بالله على ذلك وان يحذروا وسائلها ومن وسائل ذلك الجلوس مع
معهم ويصاحبهم يبتلى بعمله نعوذ بالله من بعضهم فالواجب الحذر من جلاستهم والا تكون لهم صديق ولا جليسا ونصحها عن رسول الله عليه الصلاة انه قال لا يدري الزاني حين يفرغ ولا يسرق
قالت يناسبه مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه ذلك على ان شرب الخمور والزنا والسرقة كلها من اسباب زوال الايمان والمعنى من اهل العلم يعني يزول عنه كمال الايمان الذي يردعه
وان كان بدل ما هو اصل الايمان ما دام يستحلها الايمان ليس بكافر لكن اذا استحلها ورائها حلال واقيمت عليه الادلة الادلة من استحل الزنا او السرقة او الخمر او ظلم الناس وقد زين له الدليل مع هذا
ويرى ان حلالا من يسرق او يزني او يشرب الخمر او يظلم الناس في اموالهم وغيرها يكون كافرا نعوذ بالله. لكن من لا لا اعلم ولا دينها محرمة. محرم ان السرقة محرمة ولكنه تعاطى ذلك. هذا هو الذي قام عليه الحرية
هذا هو يؤدب ويعامل بما له دعوة عن هذا الامر بالحدود الشرعية. اما من استحلها وقال في حلال الزنا حلال او السرقة حلال او شرب حرام هذا يكون كافرا تكون مرتدا يقتل مباشرة مع
نسأل الله العافية وكذلك صح عنه صلى الله عليه وسلم انه لعن الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها وحاملها ومحولة اليه وبائعها ومشتريها واخرة عشرة الخلق فهي مدعومة ملعون من باعها ملعون من عصرها من علي وغيره العاصم المعتصم ملعون
من سقاها او شربها ملعون من اكل ثمنها وهو يعلم هذا كله يبين خبزها ووجوب الحذر منها فلا تكن شاربا ولا ساغيا لها ولا بارعا ولا مستريا ولا عاصرا ولا معتصرا ولا
اليه ولا افيد من ثمنها منتفعا اثمانها الخبيثة بل احذرها كلها من جميع الوجوه هكذا الدخان فانه يلحق بهذا الخمر. وقد بلي به الناس له كثيرا. فالدخان ايضا سره عظيم. وانواعه كثيرة. فيجب الحذر منه
حتى قال بعض الاطباء ان اضراره تربو على اضرار الخلق. فاضراره كبيرة وسره كثير. وربما ذكر بعض الناس منه اذا اذا تأخر عنه كثيرا ثم كذبه ربما سكت وهو يهدي الى يحصل به غرر عظيم وشر كثير. وقد
عن كل مسلم عليه الصلاة والسلام. فيجب على المسلمين ايضا يحذروا هذه البلية بلية الدخان وانواعه والحشيشة والقات كلها كلها في الحقيقة مخدرة ومفكرة الاضرار العظيمة. ينبغي للمؤمن ان يحذرها والدخان عمته
وفي كثير من الدول واستنزف اموال الناس ويضرهم ولا ينفعهم يضرون صحتهم ويضر دينهم واموالهم ويضر امثالهم الله وهكذا ما اشبه من سائر المخدرات والمخدرات والظارات من الحشيش المعروفة من المخدرات المسكرة
وهكذا يجب الحذر منه ويجب القضاء عليه وان تصرف الاموال فيما ينفعك يا عبد الله يرضي الله عنك فيما ينفعك واولادك واهل بيتك ومجتمعك. اما صرف الاموال فيما يضرك ويضر دينك ويضر صحتك ويضر سمعتك ويغضب الله
فعليك بهذا ليس من المعقول بل هذا غلط عظيم منك حاسب نفسك وجاهدها لله لعلك تنجو لعلك بصلاحك وصلاح غيرك من اخوانك واهل بيتك ومن سمع نصيحتك ومن سمع منك ما قلته من علم وخير صدقنا الله واياكم الاستقامة لهم من
جعلنا الله واياكم من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ووفق المسلمين جميعا في كل مكان لما فيه رضاه ولما فيه صلاحهم ونجاتهم وسلامة دينهم كما نسأله سؤال ان يوفق ولاة امر المسلمين. وحكام المسلمين في كل مكان. في الحكم من شريعة الله. امين. وملء شعوبهم من كل ما حرم الله. امين
كما نسأله عز وجل ان يجزى اخوينا الشيخين وان يزيدنا واياهم من كل خير وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
