ايها الاخوة في الله الا    ولا يترتب عليها من المصالح العظيمة اذا استقامت العظيمة اذا لم تكن هذه الكلمة عظيم وهذا عدها دور من اهل العلم   لها الرب عز وجل
الامام مرة اخرى على الصلاة والزكاة  قال عز وجل  خير امة  امر بالمعروف   قدم هذه الفريضة على الايمان    والعياذ بالله ورسوله رجل بالمعروف  وادي هذا الايمان ومن فرائض هذا الايمان
الاهمية الامر بالمعروف المنكر على كلمة بمعنى ليعلم المؤمنون عظم هذه المهمة في مرجانها التوبة المؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض تأمر بالمعروف المنكر من الصلاة  هذا الواجب على الصلاة الصلاة والزكاة اعظم
قدم لقاء هذا الواجب العظيم  لاصلاح المجتمعات    بعض هذا الجانب              وهو        يعظم ذلك   فوعد الله عظيمان    الله اكبر ودخل عليها ذات يوم    قول لعوض لي جاب ليك هاد      بين  يا رسول الله ان اهلك من الصالحون
الصحيح في الصحيحين    والهواة تنوع الهلاك بعقوبات عامة  الفساد والانحراف والناس يصيبوا مثلا بعدو  لكن اذا اصيبت الذنوب المرض او بيموتني عليها   على الارض وهو انزل من الحيوان لاوسمة القلوب
قال الله جل وعلا   واعلم ان اكثرهم يسمعون   قلبه ودينه وذهب عقله ودينه جل وعلا ولقد زرعنا في جهنم  انظروا لا يفقهون بها     وهل ذرة من الانعام او قد تندفع
نحن نرعى وينتفع بها لكن هؤلاء وبنقول الناس ولا ينفعون الناس  على العالم الى الجحيم اعمالهم الخفيفة   غفلاتكم عن الحق فلا تجده الاخرون المفروض ان هو هدف     اذا  كله غضب
ام المعاصي فلذلك  ولن تغير هلك العبد هلك الناس  هذا خطأ السلمي رضي الله عنه بعد ما تولى خلافه قال ايها الناس الاول ايها الناس انه  واعملها بغير موضعها يقوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم
النبي يقول عليه الصلاة والسلام    الست يا اخي مهتديا بالهداية التامة  وهي كذلك  والذي فوق فرعون وهو يقدر عليه ما صار عنده   ترغم بواجبه والنهي   الهداية  وانتم تعلمون كما في الحدث
معاصي  انا طالب العلم على اهل العلم     ومن كل مناسبة   حلقات العلم العامة يعني هكذا عامة المسلمين فيما يعلمون والمعاصي على بعض الناس لكن بعض هؤلاء واللواء المسلم وبعض الثروات والربا واشبه بان نفعل العزمة
وانتهت المعلومة  ليست ليست خفية    يجب على من رأى ويتعاطى شيئا منها ان ينصحه لله والحكمة  ان الرزق لكم فيما زاد ولا ننزع بشيء يقول من يحرم الرزق او يحرم الخير
بالحكمة  وفي وضعها الحسنة ثم قال وجاهدهم بالتي هي اليهود والنصارى كفار   وقالت   لماذا يطلب الحق؟ وما دام   فهل يساوي سمعتم ايضا  ويقول على ايام الهضبة البخاري في الصحيح وغيره
رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما زال القائم على حدود الله والواقع فيها بين العبودية والمنكر بالمنكر المعاصي حدود المعاصي هنا ففي قوله جل وعلا تلك حدود الله فلا تقربوها
وفعلت على الحدود التي على الناس من قبل وهو ضرب ولذلك ومن هنا هو المعروف اما في قوله سبحانه وتعالى عظيم  مثل قائم على حدود الله      والواقع فيها والذين وقعوا فيها
هجروها وانتهكوها  استهانوا على سبيل  او انصاف السابق الاعلى وبعض انصاف الطابق الاسفل قال الذين في اسفلها الى ربهم يصبحوا الماء   فقالوا ما بينهم لو اننا خلقنا في نصيبنا    وسلم
فان اخذوا على ايديهم بعد تركوه وما ارادوا هلكوا جميعا قالت انهم يخلفون السفينة يذكر الله وتدخل السفينة ويرقون فان تركوهم   على ايديهم ومنعوهم  اعظم مثال وامر ومثال   الامة ومغاربها
الامة الاسلامية  يا اصحاب السفينة على ايدي المسلمين وانكروا عن المنكر واقاموا الحدود ونصحون الله ورسوله جميعا  وانكرهوهم  ولولا ترفع رأسا باعمالهم باعمالهم هلكوا جميعا هذا ما نقوله جل جل وعلا واتقوا فتنة
والفتن تختلف المعاصي وظهورها الافتتاح والجدال في غير ذلك   والقضاء على وسائلك واسبابها الحرص على  حتى لا تفعل في الته التي  وبماذا تعلمون  عظيم وبعضهم من ابواب الصلاح والسعادة  وسمعتم
وهي مهمة وهي ان هذه الندوة هكذا المحاضرات هذا المسجد وفي غيره  ابناء هذه البلاد  المقصود منها  وفي احد ما سمعها  والامريكي   تبع هذه الندوات المحاضرات في اي مكان المملكة العربية الدولية وفي غيرها
النصائح ليست لاحد معين المسائل قال الله ورسوله الامة كلها الامة كلها الواجب على كل انسان يسمع الفائدة  واجتهد في  في اي مكان    وفي اليمن      اجتهد بعد الله يهديك الله يهدينا
في الصحيحين فمن هدي علي ابي طالب رضي الله عنه انه قال له لما بعثه الى قومه والله لان يهدي الله بك رجلا واحدا   يقول صلى الله عليه وسلم في حديث اخر
ان دل على خير  دل على خير  انظر الى هدى    وان ضلالة  فاتق الله يا عبد الله وحده الفائدة وان العمل  لو سمعت المسجد الحرام البدوي يمن   خذ هذا المستقبل والمنتفع به
واعمل بها ان عرفت انها حق من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لانك مظلوم فانت من الامة اينما كانوا   اينما كانوا لا قيمة لها العامة الى الاسلام تعم جميع اينما كانوا
الله ربي سبحانه والمجرمون والمؤمنات بعضهم اوجعوا بعض  والمؤمنون والمؤمنات الحرمين   الاردن في افريقيا امريكا والمؤمنون والمؤمنات بعدهم اولياء بعض المسلم فيأخذ لك وانت فلان    والمؤمنين والمؤمنات دعوا اولياء بعض
وتحققت هذه الولاية استقرت الامور  وليس في ذلك تحب له الخير  لا تخونه ولا كذبوا عليه ولا تغتابوا ولا تكذبوا عليه ونشهد عليه بالزور   قد يموت الامر والنهي والنصيحة    العداوة
من الدنيا او لاسباب اخرى كيف يكون منك كيف يستجيب لأسلحته والنهي  انك اخوك   وتخونه عليه بالباطل ونشهد عليه بالسجود الى غير هذا  التي بها الولاية الى ان يقبلوا منه
والمؤمنون  هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى ونوزعه  يرد بعضه بعضا وشبك بعضا في الصحيحين   هذا فقه هذا يصيب بعضه بعضا     بعضهم بعضا على من سواهم   ويعينه علفة الشوق
بالمعروف نهاه عن المنكر يفعل كل خير ينفعه مهما استطاع يقول عليه الصلاة والسلام مثل المؤمنين   بعضهم كان الجسد فكانه اول تداعى له ثاني هذا الجسد بالسهر والعمر نعرف هذا المعنى ونحققه
منذ الامل تعمل بغداد ايام   بمحافظة فلذلك كل ما تستطيع لانه هو  هكذا تكون الامر بالمعروف عن محبة  الولاية كانوا في الارض تأمرهم بالمعروف  عليه شيئا مسموح لو وجدت على معصية
مشكور  عليه لعله يتوب ويتوب الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستر مسلما ذكره الله في الدنيا  يقول الله سبحانه الذي رأوه عذاب الله في الدنيا والاخرة
وانت على خير عظيم تنصحه   عليها في بيت فلان او في بيت فلان حتى لا يقع بينها وبينه سيتأثر النصيحة والستر اما المعلمون فقد فضحوا انفسهم كل امة   والمعصية ولذلك تعلمون
عليه ولا تفضحه ما دامت العشرة مرة او مرتين لم يتعلموا مر على المعاصي     انك عبد وفعلت لعل الله يهديك باسبابك   ان يوفقنا واياكم العلم النافع وان يعلم ان يرزقه في الدين
صلينا جميعا على اقامة امر الله في ارض الله. وان يوفق ولاة الامر   ان ينفق حكومتنا في هذه البلاد بما فيه صلاح الامة لانهم قدوة في هذه البلاد القدوة وان يعينه على كل خير
ويعين الاخوة اسأل الله ان يعينهم على اداء الواجب نسأل الله ان يعينهم ويقويهم ولكن دعوت لهم وازرهم ويوفقه لما فيه ويرضاه ولما فيه صلاح العباد والعباد ان يوفق الحكومة
ومساعدتهم وقيامهم بالواجب رجل عظيم  في كل مكان وفي صلاحهم وهي تقول الشريعة وفي نجاة الامة وسعادتها في العاجل والعاجل وان يجعلنا واياكم من اسباب ذلك
