اما بعد  هذه الندوة المباركة الطيبة من التي  طالبة طويلة   قبل صيامه وقيامه اجعل لهم والاحكام التي الله عز وجل  بارك الله فيك     جزاهم الله خيرا  وذلك واياكم واياهم علما وهدى وتوفيقا
ورفعنا جميعا بما علمنا وعلمنا    ايها الاخوة في الله     وفضل كبير  كذلك هو معلوم لكل من له ادنى علم وبصيرة  سمعتم بحمد الله بخير  الله يقول جل وعلا في كتابه العظيم
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام   فكنت الصيام على من قبل وبين سبحانه ان بعدك للتقوى اجعلكم تتقون وفي عمر رمضان وهكذا من المسائل العزيمة  من ثقة القلوب  باتجاه
واقبالها على ما يرضي الله  من رحمة الله وذكره    والتقوى لله عن طريق من علق بالايمان الله جل وعلا  المبتغي لله هو الذي الزم لله حقه وامن بالله رؤوسنا     ثم قال بعد ذلك سبحانه عيسى
الذي انزل به القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والقرآن     من شاء فهو افضل   كان المسلمون وهو افضل الخير  ثم اتبع الله جل وعلا وجعله نادرا    قال في شهر رمضان الذي املى به القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والهدى
سليم    وان كان مريضا فلن مساهرا   ثم قال سبحانه  هذا الموقف جل وعلا ان يكتب   بني الاسلام على خمسة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
من اركان هذا الدين من اركان الاسلام ومنهوده  جبرائيل عن الاسلام قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله   وجعله جزءا رغم من اركان الاسلام  ان اجعل المسلمين جميعا
ان كانوا ضحاء  بما عند الله  الا        عليها ان تنكر وعليها ان تقبل الدين بعد ذلك اما الصلاة فلا تجب عليهما ولا        تريد والكذب    ولهذا طبعا ربنا يقال من لم يدع دول الكويت والامن به
ثم تخوف من المطلوب   ولذلك فالمسلم يقوم قيادة محارب الله  كلاهما عن محارم الله     كل مكان له الصيام  من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم منه    وينكرون منها
وان يكون المؤمن والمؤمن   والحمد لله يقول عز وجل    وانهزل بذلك   ثم مما ينبغي ايضا     التربية والتعليم والتعليم والتكبير الى      والله      هكذا المؤمن بالعمل الصالح فان حسناته تضاعف  صدقنا الله واياكم للاخوان وبلغنا واياكم صيام هذا الشهر العظيم والقيامة وجعلنا واياكم من الى كل خير
ونفعه سبحانه وان يصلح ولاة الامر وان يوفقهم لكل خير وان يجعلهم  انه سميع قدير الله اكبر اللهم صلي وسلم وبارك على عبده ورسوله
