اللهم وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقسمنا جميعا هذه الندوة المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة الشيخ محمد بن حسن البريعي والشيخ صالح بن عبد العزيز
ابن الشيخ محمد ابن ابراهيم ال الشيخ. في موضوع العدوى والتشاؤم وما يلتحق بذلك. وقد اجازوا وافادوا وشرحوا ما ينبغي شرحه الله ما وان يضاعف في هذا الموضوع الخطيب فجزاهم الله خيرا وضاعف مهبتهم
واياكم واياهم علما جهودا وتوفيقا. ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا. ولا ريب ان الموضوع الذي طرحه رؤى يزيد بالعناية من وقوع كثير من الناس فيما حرم الله منه ونوضح المشايخ ما يتعلق بالعدوى والثروة وما يلتحق به
توضحا بحمد الله بينا ارجو ان يكون الجميع قد فهموه فان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا عدوى ولا ضرة ولا هامة ولا صفر ولا لوء ولا غول. هذه امور ستة
الجاهلية تشبهوا بها وتعتقد فيها الباطل. فنفاها النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عاما لبيان بطلان اعتقاده. والمنفي هو اعتقاده الباطل واما الوجود هي موجودة العدوى موجودة. موجودة. والهام موجودة
والنور كلها موجودة. ولكنه فيها اعتقادات باطلة. فلهذا نفاه النبي صلى الله عليه وسلم اما انتقال العم العدوى فهي انتقال المرض كما سمعتم من المريض الى الصحيح يا اخوان يقع في الصحيح من جنس المرض الذي في المبتلى بالمرض. لما قدر الله من الاسباب سبحانه وتعالى
وكان في جاهلية لها في اعتقاد فاسد وهي ان هذه الاوراد تعني بطبعها. وان المخالطة توجب العدوى. خلف النبي ذلك وابطله فلما قيل في ذلك الابل تكون في الرمال في غير في الربا صحيحة سليمة ثم
الجمل الاجرب فتجرف. قال عليه الصلاة والسلام من اعدى الاول؟ فمن اعدى الاول؟ فمن اصاب الاول بالمرض؟ ما الذي المرض هذا اذا اصاب الاول هو الذي اصاب الاخيرات. والذي انزل بالاخيرات. وقد شاهد الناس قديما وحديثا
ان الصحيح قد يختلط بالمريض ولا يضره ذلك ويسلم باذن الله. فابطل النبي هذه العقيدة واخبر في احاديث اخرى ان المرض قد ينتقل ولكن لا بطبيعته ومشيئته ولكن باذن الله
وتقديره سبحانه وتعالى فاذا شاء انتقال هذا المرض وان يصاب به اخرون انتقل. ولهذا نهى عن اسباب بالابتعاد عن اسباب انتقال الامراض. فقال عليه الصلاة والسلام لا والمعنى لا يورد يعني لا يرد صاحب الابن مرار من جرب ونحوه على صاحبه بالاصحاح
للموارد محل الماء. مورد المياه. يكن هذا في وقت وهذا في وقت حتى لا تختلف. وهذا الاختلاط قد يكون شعرا لانتقال المرض فيظن اصحابها مظلمة الجاهلية بانه انتقل بنفسه وطبيعته وليس الامر كذلك. بل هو باذن الله ومشيئته اذا شاء ان تقرأه اذا شاء لم ينتقم
فعدم الايغاب ابعاد للصحيح عن الخطر وعن الاسباب وعن ما قد يتوهمه اصحاب من العدوى الباطلة فارشدها ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسباب الطيبة وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم
من هذا الباب من باب البعد عن اسباب الشر واسباب وعن اسباب الانتقال وهكذا ما جاء في بالطاعون حيث قال عليه الصلاة والسلام سمعتم به في بلد فلا تقدموا عليه. من باب التوقي
موضوعنا لقطر واذا وقع وانتم بها فلا تخجلوا رضا منه. اذا وقعوا انت في البلد الخروج فرضا منه. اما ان خرجت لغير الفرار خرجت لاسباب دعت الى الخروج غير الفرار فلا بأس. اما ان تخرج فرارا
هذا يصيبه فانه لن يصيبك الا ما كتب الله له شيء. قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا. ايوه. فنالاهم عن الاعتبار الذي لا يخلصهم من المرض اذا شاء الله وقوعه بهم. وامرهم بالتقائه اذا كانوا بعيدين عنه فلا يقدموا عليه
وهكذا اللسان لا يجعل ابله الصحيحة مع ابل جرم ولا غنمه ولا بقرة وهكذا لا يخالط اصحاب الامراض الذين لغة العادة باذن الله ان يصاب مخالقهم في بعض الاحيان بامراضهم من باب التوفي. والله جل وعلا انكر على المسلمين
عملهم هذا قال جل وعلا في قصة موسى فاذا جاءتهم هذا قولنا هذا وان تصبوا سيئة يضطيروا موسى الا انما طائرهم عند الله. في سورة ياسين قالوا طائركم معه. فبين سبحانه وتعالى ان طائره عند الله
يعني ما اصابهم من البلاء ليس من عند الرسل ولا من عند الصالحين ولكنه باسباب ذنوبهم وسيئات قدر الله عليهم ذلك باسباب اعمالهم السيئة. فاصابهم من النكبات والعقوبات ما اصاب امثالهم
ولهذا قالوا طائركم معه. طائرهم كفرهم وشرهم. وخبلهم وسيئاتهم. وعند من جهة التقليد انه قدره عليهم عقوبة لهم. ومعهم لانهم اقترفوا هذه السيئات والكفر الذي سبب به من الله عز وجل. ومن عند الله قدرا ومشيئة منه سبحانه وتعالى عقوبة لهم وهو من عندهم بسبب اعمالهم السيئة
ظهورهم وسيئاتهم. هذا هو نوع من النصوص كما اوضح ذلك المسائل. العدوى يرى هنا في ذلك التي اعتقدها يعتقدها الكفرة والجاهلون ابطلها النبي صلى الله عليه وسلم مفعولهم فتضيرهم بعضا وظنهم ان الطير
يشبه لهم شرا اذا خرجوا في اسفارهم فيرجعون هذا لا حقيقة له. ولهذا قال لما عن الزيارة؟ قال ذاك شيء يجده احد في صدره فلا يصدنه. ليس له حقيقة لا حقيقة لها. وان فعلوا
وقعت منهم لكنه لا حقيقة لها. اوهام لا حقيقة لها. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما ذكر عنده قال احسن لانه بعض الوجوه لكنه خير منها واحسن منها وكان يعجب النبي الفار عليه الصلاة والسلام. قال ولا ترد مسلما لا ترده عن حاجته. المسلم لا ترده الاشياء التي
ويكرهها لا تردوا عن حاجته بايمانه وتقواه وتوكله على الله سبحانه وتعالى فاذا رأى احدكم ما يكره فيقول اللهم ياتي بالحكاية الا انت ولا يدفع السيئة الا انت ولا حول ولا قوة الا انت. والمعنى
بالحسنات وهي النعم والخيرات والصحة والعافية الا الله سبحانه وتعالى. ولا تعد السيئات الى المصائب والنقم لله سبحانه وتعالى. ولا حول ولا كما انه موفق للحسنات التي هي الطاعات والهادي لها وهو ايضا الذي يوفق العباد لترك السيئات
بلغوا الدين سبحانه وتعالى ومصر في عباده جل وعلا ولا حول ولا قوة الا به. وفي الوقت الاخر اللهم لا خير الا خير ولا خير الا خير لا اله غيره. فالمؤمن يتوكل على الله ويعتمد عليه سبحانه ويعلم انه مسبب الاسباب وقاضي الحاجات ويدبر الامور
ويأخذ بالاسباب التي شرعها جل وعلا فيتوق الشر ويتوقف اسبابه مع ايمانه بالله وانه يسبب اسباب وانهم يدبروا الامور وانه على كل شيء قدير. ولهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ في بعض الاوقات
مجنون وجعله يأكل معه وقال بسم الله قل بسم الله ثقة ثقة بالله يبين للناس ان الامور بيد الله سبحانه وتعالى وان وجوده لا يجعل هذا المرض ينتقل الى الاخر حتما بل متى وقاه الله شره لم ينتقم واذا
بالله واستعمل ما شرع الله من اسباب الوقاية واعتمد على الله في ذلك وقاه الله سبحانه وتعالى وكفاهم شر ذلك. ولهذا قال الذي وقع معه في بلده لا يخرج نهى عن الخروج فرارا منه. لانه سبحانه هو الذي يعصم هو الذي يقي العبد ما يشاء سبحانه وتعالى. ويوجب
سواء وقع عنده المرض او وقع عنده. من اعدى الاول من اصاب الاول؟ واعظم من هذا واخطر ما نبه عليه الشيخ محمد حسن الزريعي ما يتعلق باعمال الكفرات. وسيئاتهم واقوى اخلاقهم
فاذا كان المؤمن كل انسان يكره ان يصيبه مرض ويحب السلامة فينبغي له ان يعلم ان هناك هو مرض الابدان هو مرض الاخلاق ومرض الاعمال فالواجب ان يتوقى اعمال الكفرة وان يحذر التشبه
بهم في اخلاقهم الذميمة واعمالهم المنحرفة وان يحرص على التمسك بدين الله وشريعته وطاعته وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم صلي ان يحذر كل الحذر من التشبه باعداء الله الكفرة في اخلاقهم واعمالهم وفي كل ما يخالف شرع الله عز وجل
لانه هذا هو الطريق للسلامة والسعادة والنجاة في الدنيا والاخرة. اسهل من ذلك بقصارى البدن الف عام ولو عشت صحيحا سليما فلا بد من النوم لكن مرض الاخلاق مرض الاعمال السيئة
ولن يفضي العبد الى النار واذا غضب الجبار عز وجل. فالواجب الحذر من ذلك اكثر. رزق الله الجميع التوفيق والهداية. امين. واعادنا واياكم من شرور انفسنا باعمالنا وجزاء اخوتنا المشايخ عن ذروتهم خيرا واما ثواب الاسئلة ان شاء الله
الان اخينا المجاهد احد قادة المجاهدين الافغان ليحدثنا عما يتعلق بالجهاد المدربين ونسأل الله ان يوفق المجاهدين في سبيله في الافراد وغيرها بما فيه سعادتهم ونصرهم على عدوهم وان يهدي اعداء
اينما كانوا وان يفنى شرهم انه جل وعلا جواب مبتكرين وان يوفق اخواني المجاهدين في نصر النصر والتأمين ويجمع كلمته على الحق ويعينه على جهاد اعدائهم وان يخلصهم منه وان يردهم الى اوطانهم سالمين عزيزين
انه على كل شيء قدير. نعم. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
