بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه المحاضرة القيمة المباركة التي تفظل بها صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن
من حماد العمر فيما يتعلق بعقيدة اهل السنة والجماعة. وقد احسن واجاد واوضح. عقيدة السنة والجماعة جزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وزادنا واياكم واياه علما وهدى ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا واهل السنة كما سمعتم هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وهم اتباعهم باحسان. الذين ورثوا دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام. وعلى رأسهم ومقدمهم وافضلهم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. هذه السنة والجماعة هي العقيدة التي جاء بها الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام
وختم الله رسالته بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام فقررها وبينها ودل عليها كتاب الله عز وجل وما هو ما سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ثم تلقاها عنه اصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم ثم تلقى عنهم التابعون
لهم باحسان قرنا بعد قوم الى يومنا هذا والى يوم القيامة. هذه عادة السنة والجماعة غير اهل الحق. ثم اهل السنة بالسنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم هي السنة طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وما سار عليه يقال اهل السنة. وسمي اهل الجماعة لاجتماعهم على الحق. لاجتماعهم على
اهل الجماعة ولاخذهم بالسنة وهي الطريقة المحمدية التي جاء بها عليه الصلاة والسلام قيل واهل السنة هم اهل السنة المعنى اهل الطريقة المحمدية التي جاء بها الرسول عليه الصلاة والسلام وهم اهل الجماعة لاجتماعهم على الحق لاجتماعهم على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به
واخذهم به وتمسكهم به وسيرهم عليه. فلهذا قيل لهم اهل السنة والجماعة. ويقال اهل الحق ويقال اهل العلم والايمان ثم يقال لهم اهل الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وقد بين تفصيلها فيما بينه الرسول صلى الله عليه وسلم حين اجاب جبرائيل عليه الصلاة والسلام لما سأله عن الايمان والاسلام والاحسان. اجابه النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
اخر وكل بالقدر خيره وشره. وانشرح لكم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالرحمن هذه الاصول التي يرجع اليها كل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى الاصول الستة ان يرجعوا اليها جميع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من العلم والهدى والشرائع والاحكام
فالاسلام باركانه خمسة داخل في الايمان وهكذا الاحسان داخل في الايمان وهكذا كل ما امر الله به ورسوله كله داخل في ذلك الا الاطلاق وقد بين لكم معنى الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره
ان الايمان بالله يدخل في الايمان بوحدانيته وانه رب العالمين وانه الخلاق العليم وانه المستحق العبادة وانه ذو الاسباب الحسنى والصفات العلى كل لكم في الايمان بالله توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات كله داخل في الايمان بالله. فهو سبحانه
الخلاق الرزاق المنفرد بالخلق والتدبير. لا شريك له في ذلك. ومن زعم ان بحد شركة مع الله يدبر الامور ويخلق ما يشاء ويبلغ من يشاء ويحيي ويميت الى غير ذلك وقد اشرك بالله الربوبية وصار شرا من كفار قريش ومن شرا من كفار اليهود والنصارى ونحوهم
لان هؤلاء عرفوا توحيد الربوبية وعرفوا ان الله خالقهم ورافقهم ومدبر امورهم. لكنهم لم يذكروا في الاسلام بهذا بسبب شركه في في العبادة وعدم توحيدهم الالهية عدم اخلاص العبادة لله وحده. فكانوا يعبدون الاصنام والاوثان والاشجار والاحجار. وطوائفهم
وهم يعبدون النجوم واخرها يعبدون الشمس والقمر الى غير ذلك صنوف اهل الشرك. فلا يكونوا مسلمين ولا يدخل في الاسلام الا بتوحيد العبادة الا باخلاص العبادة لله وحده والايمان بانه سبحانه المعبود بالحق وان ما سواه معبود بالباطل كما قال جل وعلا ذلك بان الله
وهو الحق وانما هو الباطل. وهذا هو معنى لا اله الا الله فان معناها لا معبود حق الا الله. فاذا تنفي يعني بحق وتلو العبادة في الحق لله وحده سبحانه وتعالى. اما ما عبده الناس من دون الله فعباد الله والعزى والاصنام
واصحاب القبور والنجوم وغير ذلك هذه كلها معبودة بالباطل. وان سميت اية كما قال الله جل وعلا هي الهة باطلة وانس من افعالها لانها عبدت بالباطل بغير حق وانما يعبد بالحق والله
سبحانه وتعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. ويقول عز وجل ذلك بان الله هو الحق وانما يدعون من دونه ويدخل في ذلك ايضا توحيده باسمائه وصفاته. فان توحيده بانه سبحانه هو صاحب الاسماء الحسنى
العلا لا شبيه له ولا شريك له ولا ند له وهو مستقل بذلك والوصول بذلك وهو العليم والسميع والبصير العليم والعلي الكبير الى غير ذلك. هي اسباب عظيمة تثق به سبحانه لا يشابه بها خلقه. وليس
ولا مثيل ولا شبيه كما قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد في الايمان بالله ايضا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله والشهادة بجميع الرسل كما يأتي
ويذكر فيه الصلاة والصيام والحج والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبر الوالدين وصلة الارحام الى غير هذا مما شرع الله في الايمان بالله. وعرفتم معنى الايمان بالملائكة. ويدخل في الايمان بالله والايمان بترك المحارم التي حرمها
بينما الايمان بالله ترك المحارم من الشرك والمعاصي كلها من الزنا والسرقة والربا والعقوق وغير هذا كلها داخلة في الايمان بالله تركها والحذر منها تعظيما لله وطاعة لله وظلالا لمرضه ذاكر في الايمان. لان هذا الايمان هو التصديق بالله وما ذكر معه يشمل هذه
يشمل اداء فضائل الله ويشمل ترك محارم الله ويشمل الوقوف عند حدود الله ويشمل الجميع ما امر الله به ورسوله وترك ما نهى الله عنه ورسوله. ويشتمل هذا ايضا على الايمان بملائكة الله وعن الله ملائكة في
وطاعته منهم حملة العرش ومنهم جبرائيل وميكائيل واسرافيل والى بالرسالة الى الرسل وميكائيل موكل بالقبر والنبات واشرى في موكل بذبح الصور وهكذا بقية الملائكة ممن يدبرهم كيف سبحانه وتعالى ومنهم خزنة الجنة ومنهم من كان موكل بالنار الى غير ذلك. اخبر الله عنهم جل في قوله فعباد مكرمون لا يسبقون
وله بالقول وهم بامره يعملون يعلم ما بين ايديهم وقلبهم ولا يشفعون الا لمن انتظر وهم منفقون. اخبر عنهم بقول لا يعصون الله ما امرهم العلماء يؤمرون خلقهم من النور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خلقت لملائكة من النور وخلق الشيطان من مارد من نار وخلق ادم منصب لكم
والملائكة خلقوا من النور والجن خلقوا من النار وادم خلقه الله مما اتى مما تعرفون من الطين ونحن اولاده وهكذا الايمان بكتب الله منزه الرسل كله داخل في الايمان. الله انزل الكتب على الرسل كثيرا منها التوراة والانجيل
والزبور والقرآن الذي بين ايدينا وهو اشرفها واعظمها. كل رسول اعطاه الله كتابا فيه الشرائع والاحكام التي يؤمر بها لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلناه الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. كذلك يخص جميعا
لابد للايمان بهم من اولهم نوح الى اخرهم محمد عليه الصلاة والسلام. وهكذا ادم من الانبياء نبي وعليه يرى وله احكام عاش عليها عليه الصلاة والسلام وذريته. فلما وقع الشرك ارسل الله نوحا الى اهل الارض يدعوه الى توحيد الله
واخر الانبياء محمد عليه الصلاة والسلام وخاتمهم وامامهم وافضلهم عليه الصلاة والسلام. كما قال عز وجل ما كان محمد ابا احد من رجالكم رسول الله وخاتم النبيين وكذلك لمن بالبعث والنشور واليوم الاخر اصل الاصيل وهو الاصل الخامس
الرسل بعثوا بهذه الاصول. ومنها الامام باليوم الاخر بالبعث بعد الموت. وبموت وما بعده وبالحساب والجزاء الجنة والنار وما يكون يوم القيامة من الميزان ونشر الكتب وحساب الناس الى غير ذلك كله داخل في اليمن باليوم الاخر
بالموت وبعده من شؤون القبر وان القبر ان مرض من رياض الجنة واما حوض من حفر النار وما يكون بعد ذلك الى قيام الناس من قبورهم برب العالمين والفصل بينهم والجزاء ثم بعد ذلك ينقسمون الى قسمين فريق في الجنة
في السعير. كل هذا حق داخل في قوله واليوم الاخر. وفي اللفظ الاخر والبعث بعد الموت. والبعث بعد الموت هو الايمان اليوم الاخر وهذا حق لابد منه. وان انكره كثير من الكفرة من الوثنيين وغيرهم. والله
جل وبينه على ايدي الرسل ومن ظهره في كتابه العظيم وبينه رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام فمن انكر هذا اليوم وزعم ان الناس يموتون ولا يرجعون هو من جنس عباد الاوهان والاصنام كافر بالله نعوذ بالله من وهكذا الايمان بالقدر ان الله قدر الاشياء وعلمها وكتبها واحصاها
اه كل ذلك حق وهو يشمل كما سمعتم يشمل اربعة امور الايمان بالقدر يشمل اربعة امور من امن بها فقد امن بالقدر. العلم والكتابة والمشيئة وخلق الله للاشياء وايجاده للاشياء سبحانه وتعالى
وعجب الاشياء قبل وجودها وكتبها عنده هو قدر المقادير قبل ان يحلق بخمسين الف سنة. قال صلى الله عليه وسلم ان الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قدر مقادر العباد قبل ان يهلك السماء الارض بخمسين الف سنة. وعرشه على المال. قال جل وعلا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله
فقد احاط بكل شيء ان الله بكل شيء عليم. فقد علم احوال العباد وما يكون منهم من خير وشر وطاعة ومعصية كل ذلك قد علمه سبحانه واحصاه وعلم ما يكون في هذا الملك في ملكه سبحانه وما يقع فيه من خير وشر ومن عز وذل
ومن طاعة وكفر وغير ذلك. لا يخفى عن هذا سبحانه وتعالى. قد احصى كل شيء وعلمه. ثم كتب ذلك ايضا هو معلوم له سبحانه ومكتوب في اللوح المحفوظ. كما قال عز وجل الم تعلم ان الله يعلم ان ذلك في كتاب ان ذلك
الله يسير. قال سبحانه ما اصاب مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب. من قبل ان نبرأه ان ذلك على الله اليسير والامر الثالث انه شاء ما يكون من العباد وما يكون في هذا الوجود شاءه سبحانه عن حكمة فما يكون في
هذه الدنيا ومن يكن في الاخرة كله بمشيئته سبحانه وتعالى. قد قدره ومضى به علمه ومضى به كتابه وهو وادعو بمشيئته سبحانه وتعالى. فالموت الحياة والعز والذل والمرض والصحة والطاعة والمعصية
ذلك كله بمشيئته سبحانه وله حكمة بالغة والحجة البالغة سبحانه وتعالى. فما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. كما قال عز وجل لمن شاء منه ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. قال عز وجل من شاء ذكره وما يذكرون الا ان
ان شاء الله واهل التقوى واهل المغفرة. ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم ولا يفترون. فالمؤمن يؤمن بهذه الامور ويعلم ان كل شيء بمشيئته سبحانه وقد سبق به علمه سبقت به كتابته جل وعلا وما يكون في من تقديم
الجنين في بطن امه كله تفصيل من القدر السابق. فالجنين يكتب عليه ما يكون. بعد ما تمضي عليه اطوار ثلاثة مئة وعشرون يوما تب رزقه واجله وعمله وشقيه سعيد. كما جاء في النصوص وكلها تصوم الى قدر السابق
وهكذا ما يكون في ليلة القدر من التقدير. في السنة كله تصويب القدر السابق. وهكذا ما يقع كل يوم كل يوم كل يوم سبحانه وتعالى ربنا كل يوم له التصرف كما يشاء سبحانه وتعالى. وكل ما يقع تصوير القلم السابق. والامر الرابع خلقه للاشياء
وجد في هذا في هذا الكون هو الخالق الاشياء كلها. وخالق السماء خالق الارض خالق الطاعة خالق عاصية خالق العباد والله خلقكم وما تعملون سبحانه وتعالى. هو خالق الاشياء مجيبها جل وعلا. وله الحكمة البالغة والعبد هو الفاعل
الله خلقه وخلق عمله اعطاه القوة اعطاه قدرة يقوم ويمشي ويأكل ويشرب ويتكلم الله الذي اعطاه ذلك وقواه على ذلك خلقه لا مألأ وخلق له ذلك لكنه هو الفاعل هو الفاعل هو الصائم والمصلي هو الزاني هو القاتل والعاق
والبقيع فلكها تنسب اليه فعلك. اعطاه الله الثياب واعطاه الله مشيئة. كما قال لمن شاء ذكره هو سبحانه وتعالى اعطى العبد مشيئة وارادة واختياره. قال عز وجل لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا يشاء
اللهم تريدون عرظ الدنيا والله يريد الاخرة. قل ان الله خير امة تفعلون وخير امة تصنعون. اللهم بما تعملون خبير وهم لهم اعمال ولهم صنع ولهم فعل ولهم ارادة ولهم مشيئة لكنها كلها بمشيئة الله وقدره سبحانه وتعالى
وهم يشاؤون ويفعلون باختيارهم يأكل ويشرب باختياره يطيع ويعصي باختياره يقتل ويؤخذ بقتله لانه مكتار ويقام عليه القصاص يزني ويقام عليه الحد يسرق ويقام عليه الحد لانه فعله مجزي عليه في الدنيا وفي
اخره والله لو حكمة بالغة سبحانه وتعالى فالعبد مأخوذ بفعله وربك حكيم عليم ولو شاء الله الهدى فلا تكونن من الجاهلين. وسبحان من قادر على كل شيء. لو شاء لجعلهم هدى مهديين جميعا ولو
جانب على الضالين جميعا ولكنه له حكمة بالغة سبحانه وتعالى. خلقهم لعباده وامرهم بطاعته وجعلهم قلوبا واعطاهم عقولا واعطاه اختيارا فمن اطاع ربه ووحده واستقام عليه على على دينه جزاؤه بالجنة والكرامة ومن عصاه خالف امره
واتبع الهوى واستحق من الله غضبه وعقابه. وهذا قدر لا ينافي الشرع كما سمعتم منه. الشرع لابد فقد قدر الله اشياء وعلمها وكتبها وخلق كل شيء وهو سبحانه وتعالى شرع الشرائع وانزل الكتب وبعث
رسل وامر ونهاه على العباد ان يطيعوا امره وينتهوا عن نهيه بما اعطاهم من العقول والمشيئة وكل ميسر لما خلق له. ولهذا جاء في الاحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه سئل اذا يا رسول الله ارأيت ما يعمل العاملون؟ اهو امر قد فرغ منه
ابواب المستأنف فقال عليه الصلاة قد خلق منه او قد فرغ منه فما منكم من احد الا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار العمل فهم العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اما اهل
السعادة في عمل اهل السعادة. واما اهل الشقاوة فيسر لعمله الشقاوة. ثم تلا قوله سبحانه فاما من اعطى وصدق بالحسنى وسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. فالعبد
لما خلق له من خير وشر. وربك له الحكمة البالغة في ذلك. ابتلى عباده باوامر والنواهي ليتبين الصادق من الكاذب والصابر من غير الصابر والمجاهد بالخير من غيره. هذا ابتلاء وامتحان. فمن اراد الخير وسلك طريقه
جاهد نفسه لله يسر الله امره ووفقه وسألك به مسلك الاخيار. ومن تابع الهوى واطاع الشيطان وخالف الاوامر مسلك واهل الرداء نسأل الله العافية والسلامة. فالواجب على كل مسلم ان يستقيم على امر الله وان يحاسب نفسه وان يجاهدها لله
وليسأل ربه التوفيق والاستقرار. يسأل ربه يلجأ اليه. لانه يصرف الامور. وبيهديه الضر والنفع. يهدي من يشاء ويضل من يشاء سبحانه وتعالى فعلى العبد ان يلجأ الى الله ويرفع عينيه ويسأله دائما ان يهديه صراطه المستقيم وان يعيذه من شر نفسه وشيطانه وان يوفقه لسلوك
وان يعيده من طريق المغضوب عليهم والضالين كما علمه سبحانه في سورة الفاتحة حيث علمه ان يقول اهدنا صراط مستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فانت تسأل ربك هذه الهداية
تسألها وانت صادق وانت راضي من الله وانت موقن بانه الهادي سبحانه وتعالى وانه يصرف الامور تسأله بصلاتك وبغير بنادق ان يهدك صراطه المستقيم وان يعينك من طريق المغضوب عليهم والضالين المغضوب عليهم الذي يعلمون ولا يعملون
واشباهه من علماء السوء والظالون هم الذين يعملون على غير هدى يعملون على غير هدى وعلى غير بصيرة بل على الضلالة والجهل ها انت يسأل الله ان يجنبك طريق هؤلاء وهؤلاء. وان يهدف صراطه المستقيم. صراطا انعم عليهم وهم اهل العلم والعمل
عليهم هم الرسل واتباعهم وهم اهل العلم والعمل هم من عرفوا الحق وعملوا هؤلاء هم الاصرار المستقيم. اما المغضوب عليهم والضالون المغلوب عليهم علموا ولم يعملوا نعوذ بالله. والظانون تعبدوا على جهالة وعلى غير هدى فصاروا ضالين
اسأل الله ان يوفقنا واياكم لما يرضيه وان يهدينا واياكم صراطه المستقيم وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والفقه في دينه والثبات عليه وان يجزي اخانا فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد عن كلمته خيرا وان يعيذنا جميعا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا وان ينصر دينه
وان يوفق ولاة امر المسلمين جميعا لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد انه سميع قريب
