بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه الندوة المباركة التي يتولاها اصحاب الفضيلة الدكتور سعود بن عبدالله بن الاحسان والدكتور فضل الالهي
الاحسان والدكتور عبد العزيز بن حمد المشعل في موضوع عظيم وجدير بالعناية. وهو بيان فضل اصحاب النبي عليه الصلاة ومنزلتهم في هذه الامة رضي الله عنهم جميعا وجزاهم عنا وعن جميع الامة خيرا
لقد اوضح المشايخ الكثير من مناقبهم وفضائلهم رضي الله عنهم وارضاهم وسمعتم بحمد الله ما فيه الكفاية من اصحاب الفضيلة فقد بينوا شيئا كثيرا من فضائلهم وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وحب الرسول لهم وبيانه فظلهم وما انزل الله في كتابه العظيم في بيان فظلهم ومنزلتهم وما قاموا به من الجهاد العظيم بارواحهم واموالهم والسنتهم وسائل ما يستطيعون في نصر دين الله والجهاد في سبيله. واقامة دينه
لرسوله عليه الصلاة والسلام. والذب عن سنته. والصبر في ذلك. ومن اجل هذا كانوا خير الناس وافضل الناس بعد الانبياء. لا كان ولا يكون مثلهم رضي الله عنهم وارضاهم وشهد لهم النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بانهم خير
بس لانهم خير الامة حيث قال عليه الصلاة خير امتي قرني ثم ليلونه ثم يلونهم ولو بالاخر خير الناس قرني يعني خير جميع الناس من اولهم الى اخره اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو خير الناس من اولهم الى اخره. ما عدا الانبياء عليهم الصلاة والسلام
وهم خير الامة وامة محمد خير الامم. فاذا كانوا خير الامة فهم خير الناس جميعا. بعد انبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام. وفيما سمعتم بحمد الله من المشايخ الخير والكفاية. الذي لا يحتاج الى
تكراره ومن اعظم ذلك وابين ذلك في كتاب الله. قوله جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. خالدين
فيها ابدا ذلك الفوز العظيم. هذه حالهم وهذه منزلتهم. رضي الله عنهم ورضوا عنه لهم الرضا من ربهم وهم راض عن الله. واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. ومن فضله
وجوده وكرمه انه شرك معهم اتباعهم باحسان. قال والذي اتبعهم باحسان. وهذا من فضل الله بوجودك من جعل معهم اتباعهم باحسان من عهد التابعين واتباع التابعين ومن بعدهم الى يومنا هذا والى ما بعد ذلك
الى قيام الساعة الى ان يقبض الله ارواح المؤمنين والمؤمنات في اخر الزمان. فنسأل الله ان يجعلنا واياكم من اتباعهم باحسان يا لها من منزلة ويا لها من نعمة ان يكون المؤمن من اتباع هؤلاء الاخيار باحسان. واتباعهم باحسان
هم الذين يساروا على نهجهم طريقهم في الاقوال والاعمال والسيرة ما ابتدعوا في دين الله ولا خرجوا عن نهج رسول الله عليه الصلاة والسلام. هؤلاء هم اتباعهم باحسان. الذين عنهم واحبوهم ونقلوا عنهم كل خير وكفوا عما قد يلقى من مساوئ بعضهم
لان كل فرد ليس بمعصوم كل فرد يجوز عليه الخطأ ما عدا الانبياء عليهم الصلاة والسلام والرسل فانهم معصوم في كل ما يبلغونه عن الله الى عباده. اما الفرد من الصحابة فقد يقع منهم خطأ والنسيان. لكنه معصوم
ان يجتمعوا على ضلالة. وهم معصومون ان يجتمعوا رضي الله عنهم على باطل. قد بلغوا ما سمعوه من نبيهم وما رأوه من نبيهم الى من بعدهم. بامانة واخلاص وصدق وهكذا من بعدهم من التابعين بلغوا ما سمعوه من الصحابة ونقلوه عن الصحابة الى من بعدهم وهكذا. حتى وصل الينا ذلك
ونقل الينا من طريق الثقات والاثبات. فنقلوا القرآن ونقلوا السنة الصحيحة. ونقلوا اعمال رسول الله وصفاته عليه الصلاة سلام واخلاقه وسيرته. فمن ابغضه وسبه. كيف يكون مؤمنا لا يكون ابدا
من سبهم وابغضهم فلا شك عند اهل العلم بكفره وضلاله وزندقته وانه لا يحب الله ورسوله ولا المؤمنين كالرافظة الامامية وغيره من انواع من الرفض الى الرفق واشباههم ممن عادى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويسمونهم ويسمونهم الناصبة ويسمون من اتبعهم الناصبين يعني انهم يبغضون اهل البيت. وقد كذبوا في ذلك وافتروا فانهم لا اهل البيت بل من احب الناس
