في غير ذلك بالاشعار العربية واللغة العربية بلحوم الرجال وباصوات الرجال لا باصوات النساء فيما اباح الله منهج عن ما حرم فيما اباح الله من الاشعار الطيبة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان من الشعر حكم حكمة. فالاشعار
الطيبة التي تدعو الى الخير وتشجع اهل الخير وتحذر من الباطل. كما كان الائمة في سابق الزمان وعلى رأسهم من كان يتعاطى له من الصحابة كحسان ابن ثابت وكعب ابن ما لك وعبد الله بن رواحة وغيرهم ممن ينشدون الاشعار النافعة المفيدة التي يهجون بها المشركين
ويشجعون بها المسلمين على جهاد اعدائهم. ويدعون بها الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال. وهكذا من بعدهم من التابعين واتباع التابعين والعلماء الى يومنا هذا. اما النزول الى الاغاني فيما يتعلق بالنساء والخمور
ومحاسن فلانة وفلانة قيام النسا بذلك ايضا فهذا بلاء في بلاء نعوذ بالله واذا كان مع الاغاني الات الملاهي صار الشر اكبر من العود والكمال واشياء الماء يعرفونها في هذا الباب. تزيد في شر الغنى والفساد. وتجعل
تأثر به اكثر في في الباطل والظرر. اجتمعت الاغاني مع الات الملاهي صار اكبر والشر اكبر والفساد اعظم. وسمعتم الحديث هو قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون من امتي اقوام يستحلون الحرى والحريظ والخمر والمعازف
وذكر ما يصيبهم وانهم ينزلون تحت علم ابن جبل ان الله يبيدهم يعني في منزلهم ذلك الذي تعاطوا فيه ما حرم الله. ينزل بهم العقوبة ويمسح الاخرين قردة يوم القيامة. التعاظد لهذه المنكرات
قد يفضي الى عقوبات عاجلة. ولكن الله يملي ولا يقول سبحانه وتعالى. كما قال عز وجل ولا ان الله غافلا عما ينظر الظالمون. انما يؤخرهم ليوم تخص فيه الابصار. ويقول سبحانه سنستدرجهم من حيث لا
واملي لهم ان في دين متين. الاملاء يغتر به الجاهلون. والاستدراج يغتر به المبطلون ولكن العاقل وصاحب اللب يأخذ حذره ولا يغتر بمن وقع في الهلاك واسباب الهلاك ولا يغتر
املأ الله وانظاره وامهاله. فانه سبحانه لو اخذ الناس على جميع معاصيه لا يأخذ جميعا. ولا انتهى الامر من هذه الدنيا ولكنه يملي ولا يغفر سبحانه وتعالى. ولهذا يقول جل وعلا ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة. ومن
لكن يؤخرهم الى اجل مسمى. فاذا جاء اجلهم لا يحسنون سعة ولا يستقدمون. ويقول الاخرى ولم يؤاخذه الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة. فالمؤمن يحذر ولا يغتر بالاملاء والامهال
فلو ان كل كافر وكل عاصي اخذ لها ذهب في الدنيا وانتهى الامر. ولكنه يملي بهذا ويملي بهذا الحجة على هذا والنذارا لهذا لعلهم لعلهم ثم هو سبحانه وتعالى الحكيم العليم في تعديل العقوبة وفي تأجيلها
وهذه الدار دار الابتلاء ودار الامتحان دار الاقدار دار الاخطار يمتحن هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء. وجعلنا بعضهم لبعض فتنة لا تصبرون. وكذلك فتنة بعضهم ببعض يقولوا اهؤلاء اليس الله بعذاب الشاكرين؟ فالزنا واقعة. ويبلوكم
وغير فتنة. ولولاهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون. العاقل ينتبه. ويعلم ان هذه فتنة للناس واختبار للناس. فمن انتبه لها وحذرها واستقام. فاز بالسعادة والعاقبة الحميدة والدرجات العالية ومن مال اليها وشغل بها وفتن بها صار الى الهاف والعذاب نسأل الله العافية
والواجب على المسلمين اينما كانوا التعاون في تقليد الشر وتكفير الخير. في ازالة الباطل بالمعروف. هكذا المؤمنون. في كل مكان القوى والمدن والبوادي وفي كل مكان. اينما كان المؤمن والمؤمنة
يتواصون بالحق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فان الله ابتلى هؤلاء بهؤلاء وهؤلاء بهؤلاء هل دار الابتلاء؟ حتى يتميز الصادق بالكاذب والمحق من المبطل والراغب في الخير من غيره. والحريص على اسباب النجاة من غيره. والخير لله من غيره. والنافع للناس من غيره
وتفاوت اجورهم شروهم وثوابهم وعقابهم على حسب اعمالهم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. ولتكن منكم امة الى الخير ويأمر بالمعروف وينهون عن المنكر. واولئك هم المفلحون. كنتم خير امة فرجت للناس
تقوم بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله. هكذا مؤمنون. ويقول سبحانه والعصر ان الانسان لفي خسرى. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. فالناس خاسرون جميع ابناء الانسان خاسرون الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. هؤلاء هم الرابحون
هم السعداء هم الناجون اما اكثر الخلق فهو خاسر لانه لم يأتي بهذه الصفات الاربع لم يستقم عليها من الايمان الصادق بالله ورسوله ثم العمل الصالح الذي هو ثمرة الايمان وهو جزء من
ثم التواصي بالحق وهو من العمل ثم التواصي بالصوف وهو من العمل. لكن نبه الله عليه لعظم شأنه والا فالعمل الصالح التواصي بالحق والتواصي بالصبر كله من الايمان يعني الايمان قوله وعمل يزيد بالطاعة وينقص في المعصية قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح
فالمفلحون السعداء الرابحون هم الذين استقاموا على هذه الاصول الاربعة اه الايمان بالله ورسوله ايمانا يقتضي توحيد الله والاخلاص له واتباع رسوله عليه الصلاة سلام والموالاة في ذلك والمعاداة في ذلك ويقصد العمل بما اوجب الله وترك ما حرم الله
ويقصد التواصي بالحق والتواصي بالصبر. هكذا يكون الامام الصادق. وبهذا يحصل الربح والسعادة وليس هذا خاصا باحد ولا احد. بل هذا لجميع الامة وجميع الناس. من الرجال والنساء والعرب والعجم جميع صنوف الثقلين هذا واجبهم
جنهم وانسهم ذكرهم وانثاهم عربهم وعجمهم وملوكهم وحرهم قارئهم واميهم هذا واجبهم كلهم يجب ان يكونوا هكذا. مؤمنين عاملين بما اوجب الله وتواص بذلك متناصحين صابرين وهذا معنى قوله عز وجل وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
ومن المصائب يوم ان الانسان يرى منكر في طريقه وعند بابه وعند دكانه ولا يحرك ساكنا. يعني المصيب مصيبة التي جرت على الناس شرا كثيرا. لا حول ولا قوة الا بالله. يمر من المنكر ويراه عند الباب
عند باب المسجد وعند باب بيته وفي طريقه وفي سيارته وفي كل مكان ولكن كانه ما رأى شيئا حتى نشط الباطل وضعف الحق باسباب السكوت وعدم التواصي حتى ولو زعل
لو انكر ولو تكلم ولو سخر ولو قال ما عليك مني لا انا علي منك انا مأمور امرك انا مأمور ان انصحك وان امرك بالمعروف وانهاك عن المنكر. فقوله ما عليك مني او خل عني دينك او طوعك ما ما يمنعك
من الحق هذا من جهله. فانت مسؤول عن هذا الامر. وهكذا مشاهدة المتبرجات في في الاسواق من جاء وجيب العاريات كيف يقر هذا؟ كيف يراها الانسان ويسكت؟ كيف يراهم يمر بهم؟ يجب ان
ولو لم يمتثلوا وان كان الواجب على الهيئات والحسبة امرا اكبر واعظم لكن المؤمنون شركاء شركاء في الدعوة الى الله وفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ليس هذا خاصا بالحسبة بالهيئة فقط. بل يجب ان تعان ويجب ان تساعد
من كل المؤمنين ومن كل المؤمنات في الاسواق في موضع البيع والشراء وفي الطائفات الطائرة وفي السيارة وفي القطار وفي كل مكان. حتى يكثر الخير ويقل الشر. وحتى يمتنع صاحب الباطل او يستحي ويقف عند حده فانه متى رأى هذا ينكر عليه وهذا ينكر عليه وهذا
انصحه وهذا يوبخه وهذا وهذا. فان هذا قد يؤثر عليه كثيرا. وربما هداه الله باسباب ذلك او ترك ذلك حياء او خجلا او لاسباب اخرى المهم ان يزول هذا المنكر عن عن وجه السوء الناس وعن اسواق وعن منظر الناس
والهداية في دين الله جل وعلا. من تركها عن هداية هذا من فضل الله عليه. ومن تركه لاسباب اخرى فالحمد لله الذي عافى الله من الناس من شره واثمه عليه اذا اختفى. هذا واسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية. واسأل الله ان يعيذنا واياكم من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
وان يعيننا واياكم على القيام بواجبه وترك ما حرم وان يعين ايضا على التبليغ علينا ان نبلغ على كل واحد يبلغ ما علمنا الحق ولا يضعف ولا يكسل اينما كان. ونسأل الله ان يجزي اخانا الشيخ عبد الله عن كلمته خيرا. وان يوفق ولاة امورنا. لما
وينفع عباده نسأل الله ان يوفق ولاة الامور. اللهم امين. في جميع الامور. وان يصلح القائمين على وسائل الاعلام حتى تستقيم هذه الوسائل. وحتى تكون قدوة الخير ولسان خير وسببا لهداية الناس. امين. فانه يقتدى بها في الشر والخير. امين. صدق الله التوفيق والهداية. امين. واما الاسئلة فتكون
بعد الصلاة ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
