وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد وسمعنا جميعا كلمات المشايخ اصحاب الندوة فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن حماد العمر وفضيلة الشيخ خلف بن محمد المطلق وفضيلة الشيخ فضل الالهي في موضوع جديد
العناية وهو موضوع تسهيل الزواج ومبادرة اليه وبيان اسبابه  لا ريب. ان تسجيل اسباب الزواج والعناية بذلك والمبادرة والزواج امر مطلوب شرعا. قد اوضح المشايخ وفقهم الله وظعف توبتهم كثيرا من اسباب التفسير وما يجب من المبادرة للزواج
وما ينبغي ان يتعاطاه الاولياء في ذلك ولا ينبغي للمجتمع من التعاون في هذا الامر المطلوب شرعا. والله جل وعلا اوضح لعباده شرعية النكاح وبعض فوائده واوضح نبيه صلى الله عليه وسلم ذلك
وبين الكثير من فوائده فالواجب على المجتمع الاسلامي اينما كان ان يعنى بهذا الامر وان يسهل اسبابه وان يحصل التعاون في ذلك والواجب على كل فرد  ان يبادر بالنكاح ما دامت عنده الشهوة والرغبة في النكاح
لان الله قال وانكحوا الايمان منكم والصالحين من عبادكم وامائكم. ان يكونوا فقراء يوليهم الله بفضله كثير من الناس قد يتعلم للفقر فالله وعد النافع بالغنى ان يكونوا فقراء يغنهم الله فظله. وفي الحديث الصحيح ثلاثة حق على الله عونهم. ذكر انه متزوج
وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع فانه اغض البصر واحسن الفرج. عليه بالصوم فانه له وجاء. وهذا امر والاورس في الوجوب فليجزأوه. قد ذهب جمع من اهل العلم الى الى وجوب
المبادرة الى الزواج مطلقة ما دام يشتهي النكاح ويريد النكاح وقال قوم انما يجب عند خوفه العنت عند خوف الفتنة والا فانه يستحب ويتأكد   فالواجب على الشباب والفتيات الجدار بالزواج وعدم التعلم بالعلل التي لا وجه لها شرعا. قد اوضح المشايخ في ندوتهم
كثير من العلل التي لا وجه لها من ذلك اعتذار بعضهم لاكمال الدراسة  واعتبار بعضهم كونه فقيرا وكونه لا يستطيع النكاح بسبب المؤونة وهو لو حاول لوجد ويتيسر له الاسباب ولكنه معرض
وهكذا في الفتيات قد تعتدي بالدراسة قد تعتدي بالوظيفة وانها تدرس الى غير ذلك من الاعذار التي لا ينبغي يلتفت اليها ولم تكن الدراسة يوما ما مانعة من الزواج اذا صدقت الرغبة حصلت القدرة فالواجب على
المسلمين جميعا التعاون في هذا الامر. وتسهيل اسباب النكاح. من تخفيف الولاء لا اله الا الله وتأسيس المهور والتعاون على البر والتقوى. والله جل وعلا لم يحد لمهرها حدا. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم
رغب في تسهيل خير الصداقة يسر. كما جاء في الحديث انه عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر التمسوا ولو خاتما من حديث وزوج من عجز على تعليم المرأة القرآن علمها من القرآن فالواجب هو التسهيل والتيسير بالطرق الممكنة
ومن اصعب الامور التي تعطل النكاح المبالغة في المهور والولائم المشروع لاهل البنت الرجل التعاون على التخفيف والتيسير. الله يقول وتعاونوا على البر والتقوى   فمن التعاون على البر والتقوى وتسهيل الامور في هذا السبيل من جهة
المهر ومن جهة الوليمة وكثير من القبائل اصطلحوا على ظهور تناسبهم وصار فيها خير لهم وتسهيل لزواج بنيهم  ولولي الامر ان ينظر في ذلك ويحذر ما يرى مراعيا لمصلحة العامة وتسهيل زواج وعدم وضع العواقب في طريقه
والله جل وعلا قال سبحانه وان اردتم استبدال زوج ما كان الزوج او اتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا من شيء فالاصل انه لا بأس المال اذا تراضوا عليه ولو كثر لكن لا يجوز ان يكون
هذا العمل طريقا في عرقلة النكاح وقلة الزواج ووجود العنوسة والعزوبة العزوبة للرجال والنساء والعنوسة في النساء ان يكون ذلك ايضا  من من اسباب ظهور الفواحش والمنكرات. فان الانسان اذا
لم يتيسر له الطريق الشرعي فقد زين الشيطان الطريق الاخر. سواء كان رجلا او امرأة. والواقع شاهد بذلك ولا يليق بالمؤمن ولا بالمؤمنة التعرض لاسباب الخطر. بل ينبغي للمؤمن ان يسعى في اسباب السلامة لكل ما يستطيع
كذلك ولا مانع ان يخطب الرجل لبنته واخته من يراه صالحا. ونساعد في تخفيف المهر. وهكذا فالرجل  يبذل المستطاع في التماس المرأة الصالحة ولو بالاستدانة والله ينفي عنه ويقضي عنه ولا يتعطل
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اعداءه ادى الله عنه. اخرجه البخاري في الصحيح المهم الحرص وبذل الوسع في تسهيل الزواج والمبادرة اليه من من الصنفين ومتى صدقت
الرابع وصلحت النية يسر الله الامور. وقضى الحاجات ولا يجوز ابدا الاعتذار بالدراسة ولا بالتدريس فالزواج على الدراسة وعلى التدليس ولا يمنع فاذا تزوج امكن له ان يكمل وامكنها ان
ثم لو فرضنا انه لن يستطيع ان يكمل فلا حرج. اخذ من الدراسة ما تيسر وفي حضور حلقات العلم والاستفادة مما يذاع وينشر من حلقات العلم الادوات العلمية وغير ذلك ويتفرغ طلب الرزق ان يقوم على اهله لانه في حال ان يقوم على
اهله  وفيما اوضحه المشايخ جزاهم الله خيرا الكفاية في هذا الباب لمن صدق في طلب الزواج اخلص لله في ذلك وصدقت رغبته. ومن ذلك ايضا من اسباب  تقليل العنوسة والقضاء على الكثير منها ومن اسباب ايضا عفة الرجال عفة الشباب التعدد كما سمعتم
بعض الرجال فقط تصاب بالمرض ويعتريها الحيض والنفاس هو في حاجة الى قضاء وطنه والى البعد عن اسباب الخطر خطأ الفاحشة. فالتعدد فيه مصالح للجميع للرجل والمرأة جميعا. هو يحفظ فرجه
يغض بصره يكتفي بالحلال عن الحرام. والمرأة كذلك فنصف الرجل يجوز للرجل والرجل خير خير لها من لا شيء. خير لها من الجلوس او التعرض للفتنة. والله جل وعلا سرعة تعدد ودعا اليه
فقال سبحانه وان خفتم الا تبصروا فتاموا فانكحوا ما طلبكم من النساء. مثنى وثلاث ورباع. فان خفتم الا تعدلوا واحدة او ما ملكت ذلك  فالنبي صلى الله عليه وسلم عددها تسعا ومات عن تسعا عليه الصلاة والسلام
فلا نأتي اسوة للمسلم فيه اسوة مع القدرة. لكنه صلى الله عليه وسلم خصه الله بمزيد على الاربع. واما الامة لها اربع فاقل وفي ذلك خير كثير. ومصلحة عظيمة لمن قدر. فاذا زوج اربعا او ثلاثا او ثنتين
لمصلحة رآها في ذلك وهو القادر فهذا هو الذي ينبغي له. فالتعدد مستحب مع القدرة مشروع مع قدرة لما فيه من المصالح العظيمة من عفة الرجل وغض بصره وكثرة الامة والنسل واحصان
نساء والاحسان اليهن فالمصالح كثيرة في التعدد لو عقل لو عقل الرجال والنساء كثير من الناس لا يفهمها قال وكثير من النساء ترى ان ذلك مظرة عليها ان ذلك مضرة وهو خلق
فان جلوسها بدون زوج هو الغلط هو الخطر. اما كونها تنكح وتكون ثانية او ثالثة او رابعة فلا شيء عليها اذا يسر الله لها العدل من الزوج وقام بالواجب تعف نفسها وتغض بصرها وربما رزقت
ذرية صالحة فهذا خير الا خير وهو كذلك يغض بصره ويحسن فرجه وان يكثر الامة وربما رزقه الله اولادا صالحين من لا تقر بهم عينه ويدعون له حيا او ميتا ويساعدونه في امر الدنيا والاخرة
ولو قيل بالوجوب وجوب التعدد عند الحاجة لكان له وجه. فالذي لا تكفيه المرأة ويخشى على نفسه يجب ان يتأدب مع القدرة ما الذي يمنع؟ ما لا يتم الواجب الا بالواجب. اذا كان قادرا والمرأة واحدة لا تحسنه وجب
عليه يسعى في طريق الاحصان بالزوجة الثانية والثالثة والرابعة حتى لا يقع في في المحلوف وعلى النساء ان يتعقلن هذا الامر ومن المؤسف المحزن ان كثيرا من الناس قد ينشر ما يدعو الى ترك التعدد ويعيبه وينكره
وهذا غلط عظيم ومن كره ما شرعه الله كفر. يقول الله سبحانه ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم. ومن نواقض الاسلام بغض شيء ما جاء به الشر. وكراهته. فالذي يكره ان الله شرع التعدد
من الرجال والنساء ويبغض ذلك هذه ردة عن الاسلام نعوذ بالله كراهة لما انزل الله ولما شرع. فالواجب على المؤمن والمؤمنة تعقل والنظر والحرص والحرص على موافقة الشرع والاخذ به والحذر مما يخالفه. كما يجب حفظ اللسان وحفظ القلب عما يخالف امر الله
واما يجيب سخط الله واما يجيب الردة عن الاسلام فاحفظ قلبك واحفظ جوارحك واحفظ لسانك  وحاسب نفسك لا تقل الا عن مفروضة ولا تعمل الا عن بصيرة ولا تعتقد الا عن بصيرة
وهؤلاء الذين يكتبون في كراهة التعدد او يبثون من طريق التلفاز او الاذاعة عليهم نصيبهم من الاثم والجريمة وهم على خطر عظيم اذا كرهوا ذلك ونفروا من ذلك هم يعلمون ان الله شرعه وهم على خطر عظيم من الردة الذي
نواقض الاسلام  اسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفق الجميع لما يرضيه وان يصلح احوال المسلمين جميعا وان يمنحهم الفقه في الدين. وان يعيدهم من طاعة الشيطان وطاعة نواب الشيطان. ودعاة الشيطان. اللهم امين. وان يوفق الجميع
بكل ما فيه صلاح امر دينهم ودنياهم وان يعين الجميع من نزغات الشيطان انه سميع قريب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
