لا حول ولا قوة الا بالله مفتوحة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد توسلنا جميعا هذه الندوة المباركة مصاحبة
وقد اجاد وافاد وبين ما يتعلق بالصبر واقسامه وجزاهم الله خيرا وسعدنا واياكم واياهم من العلم والهدى والتوفيق. وينفعنا جميعا بما سمعنا لا شك ان موضوع الصبر موضوع عظيم. والمسلم ذي الحاجة
الصبر على ما اوجب الله عليه وعما حرم الله عليه وعلى ما من المصائب وهذه الدار هي دار الابتلاء والامتحان هي دار العمل وهي دار المصائب الواجب على ان المكلف ان يصبر ويحتسب فيما يتعلق
والمصائب والواجب عليه يجاهد نفسه جهات كبيرة حتى يطبق ما يقتضيه الشرع المطهر فيما نزل به. ويعد الله مخلوق لعبادة الله فعليه ان يطبق هذه العبادة وان ينفذها كما امر وفيه طاعة عبادة ترك المعصية عبادة
الصبر على مصائب العبادة. فالواجب ان ينفذ هذه العبادة كما شرع الله وسمعتم ان الصبر انواع ثلاثة كما قال فان الانسان بين طاعات المؤمن بها وبين معاصي قد ينهي عنها
وبين ام وجد يكرهها تنزل به. ووظيفته والواجب عليه حيال الطاعات الصبر على اداءها ان كان الصبر والاسلام نافلة يستحب الصبر. عليها وليس له ان يتملص من الفريضة لاي عذر غير شرعي لم يجب ان يجاهد
لله ابن عبد المأمور مخلوق للعبادة فيجب عليه ان يجاهد نفسه حتى يؤدي الواجب ولا يفرط في شيء منه الا باذن شرعي وتوحيد الله جل وعلا لازم للعباد اينما كانوا ان يحبوا ان يوحدوه وان لا يشركوا به شيئا. في الشدة والرخاء في جميع الاحوال
نسأل الله بالعبادة وان لا يشرك به شيئا ولو اصابهم ما اصابهم في ذلك من الاذى. كما اصاب المسلمين في مكة قبل الهجرة وكما اصاب غيرهم من اعداء الله لابد من الصبر الا المطلق
الذي بينه الله في قوله من كفر لله ما بايمانه الا من يرسله وهكذا الصلاة يصلي كما امر الله وليس له ان يتساهل بذلك بعمل او مرض او يجب ان يصلي كما امر الله لانها فرض عليه ويعوض الاسلام
ويصلي قائما مع الاستطاعة وقاعدا مع العجز عن القيام وعلى جنب مع العجز عن القعود مع العجز عن الجمر هكذا فاتقوا الله ما استطعتم. لابد من اداء الواجب. كما شرع الله. والله سبحانه
ارحم بنا هو الرحمن الرحيم. فجعل للعبد انواعا من الرخص فيما يشق عليه فاذا عجز عن القيام في الصلاة سبحانه القعود واذا عجز عن القعود اباح الله له ان يصلي على جنبه واذا عجز عن
نسأل الله ان يشافيهم. يقول يا بني اعمال الصلاة وهكذا الصوم وعجز عن صوم رمضان او جعل له بذلك فرجا في الصوم في رمضان يؤجل حتى يصيبه من مرضه وحتى يقدم من سفره ومن كان مريضا على عدة من ايام اخر
وتصارح فصلها سبحانه في في كتابه نبيه وهكذا الزكاة يلزمه اداؤها كما شرع الله وان يصبر على ذلك ولا كثرت الله الذي اعطاه المال ما وجب عليه فيه الزكاة فالواجب ان يخرجها عن طيب بس وعن اخلاص لله يبني ثوابه ويخشى
وانكسرت اذا لم يحضر الامام فله رخصة حتى يحضر المال اذا كان هناك مانع اذا كان هناك مانع من اخراجها شجي الذي يستطع ان يخرج الزكاة ولم يوكل في اخراجها حتى يتمكن من اخراجها
بنفسه ووكيله غائبا يسعى تحت يده فله رخصة حتى يحضر المال وحتى يسعى في احضاره واخراج الزكاة منه ولذلك فاتقوا الله هكذا الحج يجب عليهم الحج مع الاستطاعة كل عجز فالله جل وعلا لن يكلفه مع العجز لو قال من استطاع اليه سبيلا هكذا
على خالديه وعلى زوجته وعلى اهل بيته يتقيد الشرع في ذلك كله. هكذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله يقوم من الواجب وحسب الطاقة فجميع الاوامر يلزمه ان يؤديها حسب الطاعة. وما كان
شرع له ان يؤديه. وان تركت فلا حرج. لكن يعتني بالواجب ليحرص حتى يؤدي ما اوجب الله عليه عن اخلاص لله وعن محبة وعن تعظيم الله ويخشى عقاب الله في جميع الواجبات هكذا اكل الحلال اصحاب الحلال
ذلك ليس في ان يحصل على كسب الحلال ويبتعد عن كسب ولابد من الصبر ولو كان هناك مشقة او من الصبر حتى يحصل على الحلال ويبتعد عن الحرام. في معاملاته وفي اسفاره
وبجميع شؤونه يتحرى ما حال الله ويصبر على ما فيه من الكفر والمشقة حتى لا يقع في الحرام وجميع المعاصي يجب الصبر عنها والكف عنها ولا يجوز له ان يطاوع نفسه الامارة بالسوء او السوء. او قريب او
بل يجب الحذر طاعة الله وتعظيما من امره وتحريرا وتعظيما لنهيه ولو خالفه زملائه او اهل بيته او اهل بلده لا يبالي يدع ما حرم الله عليه فعله الاكترون. حق الله عليهم المقدم
الله اوجب عليه ما اوجب وحرم عليه ما حرم بما فيه من مصلحة العبد والخير له والله غني عنه وعن عمله ولكن حرم على ما حرم صيانة عما يضره ووجب عليه ما اوجب بما ينفعه لمصلحته وحسن العاقبة
فليس له ان يشرب الخمر او يعمل بالربا او يظلم الناس من اجل فلان او فلان ولو خالفه اهل الارض لو خالف اهل الارض وجب عليه ان يكف عن ما حرم الله وان كان وحده
ولهذا يقول جل وعلا قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول. فان تولوا فعليه فان علموا عليه ما حموا وعليكم ما حملتم. وان تطيعوه تهتدوا وما البلاء المبين. ويقول جل وعلا وما اتاكم الرسول فخذوه. وما اتاكم ان تنتهوا واتقوا
الله ان الله شديد العقاب فالمؤمن يلتفت ويصبر في اداء واجب محرم ومع ذلك يبني الوسع في الاستكثار من الخيرات والاعمال الصالحات وان كانت غير واجبة حتى يكونوا من السابقين
من المقربين ان السابقين المقربين هم الذين عدد الله وتركوا محارم الله الشهادة في أنواع الخير الذي لم يجب عليه من الصدقات وانواع النوافذ من الصلوات والصيام والحج والعمرة والاكثار من ذكر الله وقراءة القرآن وغير هذا من وجوه الخير
السابقون السابقون ليس المقربون. قال عز وجل ثم من عباده فمنهم لنفسه ومنه المقتصد ومنه سابق البقرات وهكذا المصائب التي تصيب العبد من الامراض والجراحات والفقر وغير ذلك المصائب يجب الصبر لا يفزع ولا يتعاطى الاعمال المنكرة ولهذا يقول
عليه الصلاة والسلام ليس منا من ضرب الحدود او شق الجيوب او دعا بدع والجاهلية يعني انها مصيبة ويقول صلى الله عليه وسلم انا بريئ من الصالحة والحادقة والشاقة. الصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة
والحالق تحلق شعارها عند مصيبة. الشاقة تحرق ثوبها عند مصيبة والبخاري ليس منها لا بأس لا بأس به. البكاء والحزن كذلك. كما قال صلى الله عليه وسلم في قصته ابراهيم لما توفي ابنه ابراهيم قال العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يضر وان بسراقك يا ابراهيم
الانسان يصبر لله ان المصيبة قريب او جراحات جراحات او غيرها مما يصيب مما يكره كتاب الله ويخشى عقاب الله. يعلم ان ربه حكيم عليم. وانه يقدر ان يقدر الحكم البالغة. كل شاهد علم وحكمة
وهو صابر محتسب ليس ربه ولا سيء الظن بالله والحسن الظن بالله حدا ولا يشق ولا يفعل ما لا ينبغي لا يفعل منكر ولا يتكلم بما لا ينبغي وليس من الجزاء كما يقول هذا المرض شديد او رأس هو
الله او هذا يوم حار او شديد البرد ليس هذا لا بأس بهذا وليس من الجزاء اي يعالج المرض بل التداول المشروع ان يتداوى هو صابر وليس دعوة لا بأس لكن يتداول هذا مشروع له الدواء
الرؤية حتى ولو طلب الرقية ترك افضل لكن يحتاج اليها فلا بأس يستعطي يكوي يعالج في غير ذلك بقطع يحتاج الى قطع جرح الى غير ذلك. من الاسباب المباحة. لكن في الصبر مباحة
ليس ليس هذا من اجل الصبر
