والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا جميعا هذه المحاضرة القيمة من صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن حسن الدريعي في موضوع جدير بالعناية وخطير. الا وهو موضوع التنصير
واهدافه ووسائله المتنوعة وخطبه العظيم. ونتائجه سريعة خطيرة في شتى بلاد المسلمين الا من رحم الله وقد اجاد وافاد واوسع المقال في في محله ونبه ايضا على  المحن الاخرى الكافرة والمذاهب الهدامة وانها تشتغل جميعا في
نطاق واحد وهو محاربة الاسلام والتنفيذ من الاسلام والدعوة الى التملص منه والخروج من احكامه  اعماله التي شرعها الله للعباد سبحانه وتعالى بالطرق الكثيرة المتنوعة الخداعة والملتوية تارة والسافرة اخرى
وقد احسن في ذلك جزاه الله خيرا وضاعف مثوبته وزدنا واياكم واياه علما وهدى وتوفيقا ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلمنا ولا ريب ان الموضوع هو كما ذكر فضيلته موضوع التنصير وما
حصل بسبب بسبب وسائله الخط الكثيرة واهدافه الذي حقيقتها نبذ الاسلام ومحاربته    وقد وقع في بلاد المسلمين من ذلك الشيء الكثير في افريقيا وفي اسيا وفي غير ذلك وبين المسلمين في شتى انحاء الارض
وهذا وهكذا المحن الاخرى والمذاهب الاخرى الهدامة ديانات الكفرية من يهودية وشيوعية ووثنية وغير ذلك. كلها تعمل اعمالها وكلها تسير في ركاب واحد في محاربة الاسلام تشويه سمعة المسلمين وانتقاد ما يدعو اليه الاسلام
تارة مستراحة وتارة بالتلميح  تسلخ اهلها من الاسلام وهكذا الوثنية وهكذا انواع الكفر والضلال كلها تدعو الى باطلها والى اهدافها الخطيرة. ولكن النصرانية في توسع في التوسع وبذل الاموال الصبر على التنصيب في كل مكان الا
الا من رحم الله من طريق المدارس والروضات والجمعيات والمراكز وغير هذا نسمع العطف على فقير باسم الانسانية باسم الثقافة لا بأس بمحاربة الاسلام لكن باسماء كثيرة متنوعة تدخل من ورائها وتريد من ورائها سلخ الناس من الاسلام ودعوتهم للنصرانية
وهذا موجود ومشتهر في افريقيا وغيرها. وفي اندونيسيا في كل مكان الا من رحم الله وقد سمعتم من صاحب الفضيلة شرحا وافيا عن اعمال النصارى ومكرهم وخداعهم وحيلهم وما من الجهود في تنصير وجذب المسلمين الى النصرانية من طريق النساء ومن طريق التعليم ومن طريق الانسانية والفقر
وطرق اخرى  فالواجب على المسلمين الحرص تبذل الجهود الممكنة في محاربة هذا التيار الخبيث. والحذر منه. واتخاذ الوسائل والطرق التي تخلص الناس من شر هذا البلاء او تقلل ضرره وشره. وهذا واجب على الدول الاسلامية وعلى
الاغنياء وعلى العلماء وعلى كل مسلم يستطيع لانه في الحقيقة نصر للاسلام ودعوة للاسلام ومحاربة لما يضاده ويقدح فيه ويجر اهله الى الكفر من نصرانية وغيرها. فاذا كان النصارى يبذلون الجهود كثيرة
والاموال الطائلة حتى في طريق النسا. الواجب على اهل الاسلام ان يقابلوا ذلك بما هو اقوى واكثر وانشأ حسب الطاقة والامكان ولا سيما في هذا العصر اصل غربة الاسلام وقلة العلماء وقلة الدعاة الى الحق فان الواجب ان تضاعف الجهود في
محافظة التيارات الكافرة للنصرانية وغيرها ان يتعاون المسلمون في كل مكان في حرب هذا البلاء والقضاء عليه الدعاة الدعاة من طريق المدارس والرواة والمحاضر ومن طريق الصحافة ومن طريق التأليف ومن كل وسيلة
يمكن ان يحارب بها الكفر والضلال ودعاة الكفر والضلال. والواجب على الحكومات الاسلامية وعلى العلماء والاغنياء اكبر وغيرهم واشد من غيرهم   والدولة وفقها الله وفقها الله كما سمعتم من صاحب الفضيلة الشيخ محمد لها جهود بحمد الله في محاربة الشر والفساد
من طريق مراكز الدعوة في الخارج في افريقيا وغيرها. هناك مكاتب للدعوة وهناك دعاة كثيرون للدعوة الى الاسلام وللتنفيذ من الافكار الهدامة ووسائل الضارة من نصرانية وغيرها ولكن المقام يحتاج الى اكثر من ذلك. واذا اوسع من ذلك. في الداخل والخارج
والواجب على العلماء ان يضاعفوا لجهودهم في كل مكان داخل الخارج. وان يكون لهم من النشاط في محاربة الكفر والضلال والدعوة الى الاسلام وتعليمه الناس ونشره بين الناس من طريق الصحافة ومن طريق الاذاعة ومن طريق التلفزة ومن طريق التأليف ومن طريق
صعبة من كل طريق. يستغل المؤمن العالم ويستغل كل فرصة. وكل اجتماع حتى يشرع فيه الحق وحتى يحذر فيه من الباطل ولا شك ان السفر الى بلاد الكفار والتعلم بينهم والسياحة بينهم كل ذلك له خطره العظيم
قد جاء في الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام انا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين. العظيم في ذلك. ويقول عليه الصلاة والسلام لا يقبله الله من مشرك عملا بعد ما اسلم او يفرق المشركين. يعني حتى يفرق المشركين
وقد اوجب الله الهجرة من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام بهذا المعنى. نسب المسلم في دينه وليستقيم على دينه وليعمل على دينه لان جيوسه بين الكفار فيه الخطر العظيم. قال جل وعلا في كتابه العظيم ان
الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين الارض قالوا الم تكن الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا واولئك من اواهم جهنم وساءت مصيرهم. الا المستضعفين من الرجال والنساء والرجال لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون
واولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. فلم يستثني سبحانه الا مستظعفين. من النساء والرجال. حتى يجعل الله له فرج وقد قال الحافظ ابن كثير رحمه الله وجماعة النذيرة واجبة بالاجماع
على كل من كان المشركين لا يستطيع اظهار دينه والدعوة اليه واقامة الادلة. اما من استطاع اثار دينه بالدعوة الى الله وتعليم الناس الخير وتحذيرهم من الشر. وليس عليه خطر محل وليس فيه خطر على دينه. فانه يجب عليه يقوم بذلك
ولا حرج عليه في ذلك حتى يقيم الدعوة الى الله وحتى ينشر دين الله وحتى يعلم الناس ما خلقوا له من طاعة الله وتوحيده كما قال الرسل بذلك واتباعهم الى عهدنا هذا والى ما شاء الله بعد ذلك
اما الشباب والعامة بين المشركين من اعظم الخطر لانه يلبسون عليهم ويخدعونهم حتى يدخلوا في الباطل. وحتى ينطقوا بالشرك ويعملوا به لجهلهم وعدم بصيرتهم وهكذا لسان البعثات من الشباب الى التعلم هناك فيه خطر عظيم. فالواجب الا يبعث الا من هو بصير بدينه
هذه مديون عنده من الادلة الشرعية والبصيرة والعلم ما يدافع به عن دينه ويدعو ويدعو الى دينه على بصيرة في الامور التي تدعو لها الضرورة من عيون لا توجد بين المسلمين ويحتاجها المسلمون فيبعث لها من هو على بصيرة في
ومنها ومنها معروف بالاستقامة والبصيرة والبعد عن الخطر مع وجود من يراقب ويعتني خطرا حذرا من الخطر. اما شبابه في الثانوي او في الدراسة الجامعية او نحو ذلك فهذا فيه خطر عظيم سواء كان ذهبا للدراسة او لغيرها
والواجب على كل دولة مسلمة ان تعنى بهذا الامر. وان تجتهد في حصالة شبابها وابنائها وبناتها لايجاد المدارس التي يحتاج اليها الشباب منذ من ذكور واناث وان تجد المدرسين الذين يحتاج اليهم اذا لم يوجدوا في البلد. حتى يستغنى بذلك عن ارسال الشباب
الى بلاد الكفر والضلال. لما فيه من الخطر العظيم والفساد الكبير وسمعتم ما جاء في مسألة النساء وخطر النساء فان اعداء الله كثيرا ما يصيبون الشباب ويجرونه من الفساد باسباب النساء والخمور والقمار
وقد قال عليه الصلاة والسلام ما تركت باب فتنة امر على الرجال من النساء. وقال فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان اول فتنة للنساء فالواجب على المرأة ان تكون بعيدة عن الخطر وان تفقه في دينها وهكذا الرجل. وان
يحرص كل واحد على اسباب السلامة له ولاولاده ولقرابته ولمن حوله حتى يكون كل واحد من الرجال والنساء داعية للحق بعيدا عن اخطار الشرك واهله ولا شك ان المؤمن والمؤمنة اذا بذل وسعهما في التفقه في الدين والتبصر والحذر من
وسائل الكفر والضلال والفساد. فالله جل وعلا سبحانه وكريم الجواد في توفيقهم واعانتهم تشديد سعيهم حتى يوفقوا. فقد قال عليه الصلاة والسلام له بخير يفقهه في الدين. من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وقال عليه الصلاة والسلام ليس لك طريقا يلتمسه فيه علما شهد الله له به
فيها جنة. التفقه في الدين للرجال والنساء امر مطلوب. فعلى المرأة ان تتعلم وان تكون مدرسة معلمة في بيتها وليتصلوا بها وان تشارك في النهضة الاسلامية والتعليم الاسلامي حتى تكون اما صالحة واختا صالحة وبنتا صالحة
وزوجة صالحة والرجل كذلك عليه يساهم في الخير وان يتعلم ويتبصر ويتفقه في الدين حتى يكون معلما وداعية ومرشدا ومصلحا في بيته وفي غير بيته الرسول صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. الاعراض والغفلة وعدم التفقه في الدين من الدلائل على ان الله ما اراد بالعبد خيرا ولا حول ولا قوة الا بالله
والاقبال على الله والتفقه في الدين والتبصر والسؤال عما اشكل هذه من علامات السعادة. ومن علامات ان الله اراد بالعبد خيرا ذكرا كان او انثى فاذا تساهل العبد بهذه الامور
ورضي بما هو عليه من الجهل وقلة العلم ثم خلطوا اعداء الله فما هو الحاجز والمانع من وقوعه في الرداء والفساد والضلال. لابد من التحصن من العلم النافع. والتدرع بالاخلاق الفاضلة والبصيرة
البعد عن الخطر لا من الرجل ولا من الانثى فالاخذ بالاسباب امر لازم. مع التوكل على الله جل وعلا. وهو قوله سبحانه اليس الله بشهر عبده؟ وقال عز وجل ومن يتوكل
وهو حسمه فالتوكل وكفاية لابد ان تكون عن بصيرة مع العلم وعن اخذ بالاسباب يعمل ويبدو فضل ربه وان الله يكفيه مع قيامه بالواجب من العمل والتحرز والاخذ بالاسباب    فانت مأمور بالعمل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعه فاستعن بالله. احرص على ما ينفعك واستعن
بالله ولا تعجزن. البعض مأمور بالاسباب مع التوكل على الله جل وعلا فاذا جلس ولم يأخذ بالاسباب فليس بمتوكل بل هو عاجز وليس بكيس التوكل بكم بامرين ونختم بالاسباب والجد فيها مع الاعتماد على الله والايمان بانه يسبب الاسباب وانه
عبده اذا استقام على امره وجاهد في سبيله واخذ بالاسباب اما من ضيع الاسباب ولم يأخذ بالاسباب هو العاجز المفرط المضيع. فهو الحقيق والجدير اذا يعاقب عقوبة عاجلة واجله لتضيعه الاسباب وعدم اخذه بها. فالجنة لها اسباب والنار لها اسباب. والسعادة في الدنيا لها اسباب
لا في الدنيا والاخرة له اسباب لابد من اخذ الاسباب  ولو بالوصول في ذلك وبالجهود وبذلك  يوفق المؤمن وينجح الله ويكفيه الله ما اهمه. وسيد الخلق عليه الصلاة والسلام وامام المتقين
هو اعظم الناس توكلا واكبرهم توكلا ومع هذا يأخذ بالاسباب يأكل ويشرب ويحمل السلاح  ويقاتل يوم احد لبست العين للعين عليه الصلاة والسلام. يوم احد الحرب وجاهد وقاتل وخرج للقتال في احد وفي بدر وفي تبوك وفي غير ذلك. اخذ بالاسباب وهكذا اصحابه. هم افضل الناس واتقى
الناس بعد الانبياء اخذوا بالاسباب وحملوا السلاح وجاهدوا الاعداء وصبروا وصابروا وقتل من قتل وجرح من جرح في سبيله لله عز وجل فلابد من الاخذ بالاسباب. ولابد من الصدق في ذلك والاخلاص في ذلك مع التوكل على الله. والتوفيق اليه وانه
ولينصروا اولياءه وهو الذي بيده الضر والنفع والعطاء والمنع كما قال عز وجل يا ايها الذين ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. تنصروا الله حتى بالسبب. ان تنصروا الله ينصركم. وقال ان
اتقوا الله يجعل لكم فرقانا. الله سبحانه وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. الصبر تقوى والصبر على الجهاد وحمل السلاح والاخذ بالاسباب. ولولا تقوى الله بفعل اوامره وترك نواهيه والوقوف عند حدوده. حتى يكفيك الله
وحتى يكون حسبك لانك اخذت بالاسباب  اما من طرح نفسه في النار كيف يكون الله حسبه الذي طرح نفسه في النار؟ من اخذ باسباب الشر والفساد وضيع اسباب الهدى فهو الهالك. ومن اهلك نفسه لتعاطيه ما حرم الله وتركه ما اوجب الله. وعدم اخذه بالاسباب
والله يقول سبحانه واعدوا لهم واشترطوا بالقوة. فيقول سبحانه يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم قال تعالى وليأخذوا اسلحتهم. فاذا سجدوا فليكونوا من ورائكم لم يصلوا فليصلوا معك. وليأخذوا حذرهم واسلحتهم. حتى في الصلاة. فالواجب على الامة الاسلامية
ان تتقي الله وان تأخذ بالاسباب النافعة التي شرعها جل وعلا واباحها وان تجاهد في سبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعليم والتوجيه الى الخير والدعوة الى الله والنصيحة لعباده مع التفقه
والتبصر في الدين يقول سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين جهاد فينا لابد من الجهاد لابد من صبر ومصادرة في اخذ الاخذ باسباب النجاة وفي محاربة اسباب الهلاك ومن ذلك التنصير محاربته بايجاد الوسائل وايجاد المدارس الاسلامية
اسلامية وجامعات الاسلامية ومحاربة افكار النصارى واليهود وغيرهم والقضاء عليها بكل وسيلة اينما كانت بين المسلمين في الطرق الممكنة التي يستطيعها المسلم. بنفسه وماله وهكذا بالتعاون مع اخوانه في كل مكان
ولهذا يقول سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى. ويقول سبحانه والعصر ان الانسان لفيسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر   ومن اعظم البلاء واعظم اسباب الهلاك وجود النصارى والكفار
بين المسلمين يبصون شرهم ويبثون افكارهم الهدامة سرا وعذالة. اينما استطاعوا وكيفما وكذلك وجود الطالب بين عائلة نصرانية وعائلة يهودية وعائلة وثنية او بين النساء الوثنيات او النصرانيات من يعمل؟ من يمنعه من الباطل حينئذ؟ من يمنعه من الفساد وهو بينه؟ يتعلم لغتهم وزعمه
هذا من البلاء العظيم وهكذا السياحة ببلادهم والذهاب الى بلادهم للسياحة او للتجارة. خطره عظيم    والخلاصة ان الواجب كما اشار صاحب الفضيلة الواجب الانتباه لهذا الامر العظيم. اينما كنت يا عبد الله سواء
اميرا او معلما ومرشدا او داعية الى الله عز وجل او تاجرا او طالبا او غير ذلك يجب الانتباه. والحذر من مصائب الله ومكائدهم وشباكهم التي يصيدون بها الناس يجب ان تحذر وان تبتعد عن هذه الاخطار
حسب الطاقة لعدم السفر اليهم وبعدم الاختلاط بهم وبمقاطعتهم في الله عز وجل وان تكون بعيدا عن مكائدهم ووسائلهم الضارة وان تكون مع اخوانك متعاونا مع اخوانك  فاذا فرضت مع اعداء الله فانت على خطأ عظيم
يجب ان تكون مع اخوانك في الدعوة الى الله والتوجيه والارشاد والحذر وان تبتعد عن الخطر اينما كنت ولو كنت في بلادك. احذر ان ان تجلس مع اهل السوء. وان تصحب الاشرار. فيصيدوك
كيلو لك فالحازم يصحب الاخيار. ويكون مع الاخيار دائما ويحذر صحبة الاشرار. واذا بليت لضرورة كان على خطر حتى يتخلص منهم ويبتعد لعله ينجو لعله يسلم ومن يتق الله له مخرجا ومن يتق الله يجعل له من له يسرا
نسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يوفقنا جميعا لما هو فيه. امين. وان يصلح احوال المسلمين جميعا. اللهم امين. وان يمنحه الفقه في الدين رجالا ونساء. وان فيها شر الاعداء ومكايد الاعداء وان يوفق ولاة امر المسلمين عامة وولاة امرنا خاصة بكل ما فيه رضاه ولكل ما فيه صلاح
والبلاد وان يجزي اهان الشيخ محمد حسن جزاء حسنا وان يضاعف مثوبة نبه على خير ونبه عن شر كثير ونسأل الله ان يوفق الجميع لما فيه السلامة والسعادة في الدنيا والاخرة. وصلى الله
