بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبدالله وعلى اله واصحابه سبيله اما بعد فصلنا جميعا في موضوع واضح من كتاب الله ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام
وقد اجاد وافاد وبين ما ينبغي البيان لحضور المرأة التي جاء بها الاسلام وبين ما كان قال اهل الجاهلية من يومها والتعدي عليها وان الاسلام رفع شأنها وعظم وجعلها وجزاكم الله خيرا وزادنا واياكم واياهم علما
قال الشيطان الاسلام الحمد حتى المرأة واخبر الرب عن كتابه الكريم واكد الرسول عليه الصلاة والسلام وما على زوجها من الحق لها وما على ابيها وغيره من اقاربها من تدبر كتاب الله عز وجل القرآن
السنة فانه يعرف منها ان السنة جاءت العزيز المرأة ولا يليق انشاءها والله سبحانه هو الحكيم العليم جل وعلا البالغة في المساواة وفي بعض الناس على بعض باشياء كثيرة من الرجال والنساء. وهكذا ما حكم به سبحانه
وما خص به النساء من بعض الاحكام لقوله جل وعلا في كتابه العظيم الرجال القوامون والنساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفق من اموالهم. وجعل الرجال من جهتين
ومن جهة الانفاق الذي ينفقه الرجل على المرأة الرجال للاغلب والمشايخ وطلب الرزق والصيام على الاهل والاولاد والجهاد فله فضل من هذه الحيثية فضلهم الله به القوام على النساء وتحمله مثل المرأة في الجن. وان وجد بعض نساء بعض الرجال لكن المقصود في الذل
الدنيا كما قال الله على عز وجل واكتساب الرزق وغير هذا مما يتحمله الرجال من مشاكل كثيرة والاسرار الخطيرة وحب ما يحتاجه المرأة وما يحتاجه الاولاد في وهو يتحمل ذلك اقوى منها على ذلك الدنيا
وبما انفقوا من اموالهم من ظهور النفقات التي ينفقها الرجل المقص هو القائم عليها لاصلاح شؤونها والنفاق عليها والحرص على حفظها من كل شر هكذا ما وقع سبحانه الرجل على المرأة في الميراث
الاخوة في اخر وهكذا عند الولد ومعه فجعل الله له والخلاصة ان الرجل المرأة سواء في الاحزاب الا ما خص بالدليل. سواء في العبادات سواء الا ما خصه الدليل وفي الاموال سواء الا ما خصه الدليل
ومن تأمل النصوص عرف الحكمة في ذلك تدبر الله عز وجل في كتابه وفي ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام فهما الله عز وجل قد جعل سبحانه وتعالى للمرأة على الرجل حق النفقة من المعروف
في كتاب الله يقول جل وعلا وجعل المرأة في الخالق والخير تسقط عنه الصلاة ايام الخير وتسبق عنها في ايام النكاح رحمة منه سبحانه ابدا سبحانه هذا الحكم لان في قضاء الصلاة من رحمة الله
اسبوعا انزل الله عليها الصلاة الصلاة مائة صلاة. اما شهر واحد في السنة. فاسقط الله عنا فعله في هذا بعد ذلك ثم بعد ذلك بعد الصبح وجعل نفقة الاولاد على الزوج لانه اقوى على العمل والاسفار
والذهاب والمجد اقضى على ذلك وهي ربة البيت تخدم الاولاد وتواليهم تحفيظهم شأنهم وهو يتولى البيت ويطلب الرزق ويعمل ينفق عليها وعلى اولادها سبحانه وتعالى العمل خارج البيت للبنات كل ذلك
وسمح زوجها ان كان لها ذوق ولها البيع والشراء والتصرف والعمل لما لها حرة في مالها اذا كانت رصيدة على وجه الله بعيدا عن المقصود اعمال تصدق بها وتناسبها ولا ولا سمعتها ولا خلقها. وبهذا يعلم
انما وسنة البيت والزوج والاولاد العظيمة في البيت وهكذا طلب الرزق  مسموح لها بالعمل على وجه لا يضر دينها ولا يضر اخلاقها ودين زوجها ولا كانوا لا اذا كانوا   ومن المهمات العظيمة ما اشار اليه كلمة ان لا يغتر
يبيعه اعداء الله ورسوله وما يطلبونه المرأة خروجا يضر دينها فان دعوتهم الى خروجها وانصافها ليس دعوة للحق ولكنه دعوة ولكنها دعوة باطلة واعطاها طريقة عظيمة ومنعها مما يضرها ومما يسبب
دينه وفيها الله من امرهم اما هؤلاء فالذين ينادون بحكم المرأة والمجرمين وينادون بها لاخراجها من دينها واخراجها من بيتها وافرادها بخلقه الاسلامي حتى تكون فريسة لهم ولاهوائهم الخبيثة فذهب شبابها اضاعوها اي اوضاع في الواجب على المرأة ان تنتبه والامر ان ينتبه لهذا الامر
وان نعرف كل منهما واعطى كل منهما حقا اعطى الرجل حقه وعليه سبيل لذلك وقد اعطى الله حقها ان تلتزم بذلك في حقوق الاسلام. وان تفقه في دينها وان يسبقه الرجل في دينه حتى لا يكامل جهة الجهل وحتى لا تأتي عليهم من جهة الله. عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. ويقول صلى الله عليه وسلم من سلف طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا جميلا فاذا رزق الله العبد بصيرة ورزق الله المرأة البصيرة في الدين
ودعوة اجابة الدعوة الظالمة. الندوة مع ان النساء التي حدها الاسلام  عليه الصلاة والسلام. فلما اشتد عليها ذلك جاءت اباها عليه الصلاة والسلام فقال لها ثم ان تكون عند المزيد عند الموت سبحان الله والحمد لله والله اكبر مئة مرة. صلاة التسبيح وثلاثة تحميدة
واربعة سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين والله خيرا علم الجميع قال هو الله استعملت هذا الذكر وعلمه النبي عليه الصلاة والسلام. عن نفسه تعبا بعد ذلك عليه الصلاة والسلام
حتى خديجة البيت وتبعث بتجارتها وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعمل في مالها اموالها حتى جاء الروح الاخرى على ذلك عليه الصلاة والسلام. والنساء السلف الصالح قائمين قائمات بعمل الله بحقهن الذي عليهن لله وقالوا الناس ايضا بحق الازواج والعمل الذي
يحصل فيه الخير للجميع في حدود الشهر المطهر من دون تبرج ولا اضاعة للحق الذي عليها للزوج ولا يضاعف للحق الذي عليها لله سبحانه وتعالى ان تقوم بحق الله وبحق الزوج وبحق الاولاد وبحق العباد. جميعا
قال الله عز وجل في كتابه العظيم مسير بينه وبين الرجال. ان المسلمين والمسلمات المؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والحافظون والحافظات كثيرا والذاكرات اعد الله لهم المغفرة. هذا جزاء جمعهم جميعا في هذه الاية العظيمة
وقال جل وعلا في كتابه العظيم والمؤمنين والمؤمنات بعضهم اولى ولا عليه وان هي اعظمها ثم قال يامر بالمعروف وينهي عن المنكر المرأة ثم قال ويقيموا الصلاة ويؤتون الزكاة ويقيموا الصلاة
هذا وعده سبحانه ان الله اكبر ان الحمد لله في الدنيا بالتوفيق والهداية والتسليم والاجر العظيم وفي الاخرة في الجنة. ثم قال بعدها وعد الله المؤمنين والمؤمنات والمؤمنات تزيد تحتها النار خالدين فيها ومساكن طيبة
الله اكبر قال سبحانه في سورة ال عمران كان له ربه في المؤمنين اني لا اضيع عمل امنه من ذكر او انثى قال جل وعلا من اذا صام من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنخالف
هذا هو الاصل من عمل صالحا من ذكر او انثى فهو صلاة الايمان صلاة الهدى فيها صلاح القلب وطيب القلب وصلاح الاعمال والحياة طيب القلب وعدم ما يصيب اهل الدنيا من الاحبار والضيق والحرج ومشاق العروس راحة وطمأنينة بايمانهم بالله وقيامهم بالحق سبحانه وتعالى
اطمأنت قلوبهم وقدر اعمالهم بصحة النفس وطمأنينة وعندهم من الشوق الى الله والى الدعوة مما جعل الله بقلوبهم ثم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. على ايمانهم بالله ان يستجيب لله العظيم
على طاعة الله ورسوله والمحبة في الله والبغضاء في الله والممالة في الله والمعاملة في الله. وان يقوم كل واحد منهم بما اوجب الله الناس  مع الرجال وعملوها مع الرجال فانها لدعوة للفساد والزنا والفواحش
فلها حقها ولها عملها وللرجل عمله وحقه بعيدا عن اسباب الفتنة والشر. يقول جل وعلا ولا يعني على الرأس لنائبتهم او ابائهم او اباء او ابنائهم او ابناء دولتهن او اخوانهن
او ضمير اخوانيهن او ضمير اخواتهن او نسائهن او ما ملك ايمانهن. او التابعين ثم قال ولا حتى مثلا ليعلم ما يخفين من جميع ثم قال وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعليكم التوحيد وقبلها يقول المؤمنين يغضوا من ابصارهم
ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما احسن. ويقول جل وعلا واذا سألتموهن متاعا نسأله ذلك وقال في اتقى الناس ان اتقيتن فلا وقلن قولا معلوما لا فاحش ولا فيه
هكذا ليس فيه تكسر ولا ولا خضوع ولا شيء فيه فحص وعنف مع الرجال طيب ليس فيه وليس فيه ما يشير الى غيرها من الرجل او انها تجيبه لنفسها او نحو ذلك مما يطيعه الرجل نصيحة. وبهذا
ويطمع الذي في قلبه مرض ويرعاه بالقول ظن انها تريد الفاحشة وانها واقعة من طلبها ومن هذا من اطعم الفساد ومن اقبح السيئات الكلام مع المرأة وكلامها معها هذه المرأة على الجميع يجب الحذر من ذلك
المكالمات فيما يتعلق بالحب والعش والاستماع والمقابلات كلها ولا شر يجب الحذر منه يجب ان نرى ان تحذرهم على وجه ان يحذرهم لانه بالفساد في قوله جل وعلا ولا تخضعن بقول
جل وعلا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك نساء المؤمنين يدنين عليهم ذلك اذا رهن بالشكر والصيانة والبعد عن الشر في تسترهن واجماعهن جلابيب عليهن. والاعداء ونحو ذلك المقصود من هذا كله ان الله جل وعلا سوى بين الرجال في الحقوق
وعدهم جميعا الجنة اذا استقاموا وتوعدهم بالمال وانحرفوا النساء بشيء في العبادات وفي المعاملات. فرض على الرجال اشياء ما يقرأ عليه النساء يجب على الرجال ان يكون فيها اهتموا بها وان يعملوا بها في صالح نسائهم واولادهم. ولذلك الجهاد
قال  ومن هذا يعلم الاسلام من الخير العظيم والفتنة العظيمة الباهرة في حكمه على هؤلاء وهؤلاء وفي اعطاء كل من وفي تحليل بعضهم على بعض الاشياء كل ذلك بذكر بالغة ومصالح واضح وهو الحكيم العليم جل وعلا
ويعرف ان ان المرأة جائزة ولا لغير فريضة في الحدود الشرعية. في الحدود الشرعية ومتعلميهم وبيع وشراء يجوز لها ذلك الحدود الشرعية ليس فيها تعرض للفساد ولا الغاء للفساد بل بالحدود التي ليس فيها
شيء من ذلك النساء على صلتهم والرجال على صلتهم يسافر الله عز وجل ان يصلح جميعنا وان يمنح وان يصلح رجالنا ونساءنا بكل ما فيه صلاح الجميع وسعادة المسلمين في الدنيا والاخرة وان ينصر دينه
وان يصلح ولاة امرنا بكل خير وان يعينهم على كل خير وان يثبتهم على الهدى وان يعينهم على كل ما فيه صلاح الامة في دينها ودنياها وفي جميع الاعمال كما نسأله سبحانه ان يصلح ولاة امر المسلمين في كل مكان. اللهم امين. وان يوفقهم بشريعته. امين. والاستقامة
وان يوفق المسلمين جميعا في كل مكان والفقه في الدين والصلاة عليه والتعاون على البر والتقوى والحذر من وصلى الله وسلم
