بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله. واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فصرنا جميعا هذه الكلمة المباركة من مصاحف الفظيلة فيما يتعلق بالربا خطير
ووقع فيه كثير من الناس ونسأل الله ان يوفق المسلمين للحذر منه والتعاون على ترك اللهم امين يا رب. وقد بسط الكلام صاحب الفضيلة في ذلك اجازي. الالبان ما ينبغي لذلك نسأل الله ان ينفع بذلك. امين. وان يضاعف مثوبة. وان يجعلنا واياكم
قلوبنا واعمالنا وان يعيننا وجميع المسلمين من مظلات الفتن ومن شرور انفسنا والشيطان. امين. امين الربا نبه الله عليها من ضحى امره في كتابه العظيم. لعظم شره ثم يترتب عليه من الشرور العظيمة والديون المتلاشمة والتساهل
الا من رحم الله يقول جل وعلا الذي يأكل الربا لا يقومون الشيطان لا حول ولا قوة الا بالله ذلك بانهم قالوا انما واحل الله البيع وحرم الربا. يعني اعترضوا على الله فزعموا ان الله جل
وعلى حرمته. والمعنى يعني ليس له وجه. وهذا شر عظيم وجرأة عظيمة وفساد كبير اهله غضب الله وعقابه سبحانه وتعالى. ولهذا قال جل وعلا راب عليهم واحل الله البيع وحرم الربا
معاملة فيها مصلحة للجميع مع الصدق والبيان والحذر والغش والخيانة والكذب في مصالح الناس هذا يحتاج الى ما عندك من المتاع وانت تحتاج الى مائدة من النقود تنتبع هذا وهذا. هذا ينتفع بالحاجة التي اشتراها منك. وان تنتفع بالدراهم في مصالح اخرى
ثم قال جل وعلا فمن جاءهم من ربه فانتهى فلا سبحانه وتعالى. من تاب الى الله اقلع. فالله يتوب على التائبين جل وعلا ومن عادى فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ايضا تدل على انه من
العظيمة المتوعدة بها بالنار. ثم ذكر شيئا من عن فاره الخبيثة وعاقبته الوكيلة وقد يلحق الله الربا. وينزع بركته وان كفر وهي عنه يقال الربا ليس وان كفر فما اله الا قلت. الاموال
الخبيثة وان كذبت الشرع تضر صاحبها في الدنيا وتضره في الاخرة. واخره الدنيا سببا لهلاكه في الدنيا وسببا للمزيد من انواع المعاصي والشرور. ثم وكثير من الناس قد يتساهلوا بالرباح ويأخذوا هذا ثم هذا ثم هذا فيصبح في غاية
قدام السحور. الذي يعجز عن وباءه يشابهه بما حرم الله عليه. ويجتمع عليه بقاء الدين الثقيل العظيم مع من والله لا يحبكن كالشأن العزيز. ثم قال جل وعلا ان الذين امنوا
هذه عاقبة الخير سعادة في الدنيا والاخرة تساهل بالربا لتعاطي المحارم والامن بالله ورسوله واعوذ به ربا والها ومشرعا واقام ما امرهم به صلاة وادوني عليهم في الاخرة ولا يحزنون على ما خلفوا
مع الاجر العظيم والعاقبة الحميدة. ثم قال سبحانه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله واذروا مذاهبكم ان كنتم مؤمنين. فان لم تفعلو فاذنوا بحرب مناصب. هذا ايضا وعيد عظيم. امرهم بالتقوى والله
ومن ذلك تقواه لترك المعاملة التي حرمها سبحانه وتعالى. وترك ما دخل عليه من الربا ان كنتم مؤمنين من كمال الايمان ومن تمام الايمان والالتزام بامر الله ورسوله الاقدام على المعصية من ضعف الايمان من نقص الايمان. فان لم تجعل
وان تبتم فله وهذه العقوبة وهذا الوعيد لم يأتي في شيء من المعاصي سوى الربا ثم قال وان كان عسرة وان تصدقوا الربا الجاهلية اذا حل الدين قالوا اما ان تقضي واما ان ترضي بل يجب ان
يا رب ان كان مقادا وجب الوفاء وجب الى الله. وان او صدق عليه فذلك افضل الوعاء واذا حرم الربا هذا الذي قد يضطر الى فكيف بحال المؤسف الذي يوافق عليه والله قد اعناه قد غناه عنه
ولكن للجشع والحرص على الماء تكون اكثر. يعاقب ويتوعد وصاحبه فكيف بالمؤسر الذي يأخذ الربا ويوافق عليه؟ والله قد علاه عن ذلك وفي امكانه معاملاته والان بعت العملا الكثيرة المتنوعة بدل الذهاب والبذل. صار
المعاملة الاكثر في في العمل التي اصطلح عليها الناس وحلت محل فقامت مقامهما في تحرير ما حرم الله الربا لابد سعودي مئة دولار مئة دولار مئة دينار مئة دينار وهكذا
وان كان جنسي مختلفا فلا بد فيه من التقاضي. وان العبث مثلا خمسين ريال مئة ريال مئة ريال ثلاثين دولار اكبر مئة لان الجيش مختلف. لابد ان لابد من التقاعد ولكن مؤجل
اما بمصادرها دراهم الى عدن كذا. هذا كله من الذكر. سواء كانت كله من الربا المحرم نسأل الله السلامة. المقصود ان الواجب على المؤمن والمؤمنة التفكر في الدين والتبصر. فما عرف انه من شرع الله فعله. ومن عرف انه وليس له اعتراض
على شرع الله لم عليه الحق في الدين والتبصر يقول الله جل وعلا في كتابه وما اتاكم الرسول الخمس ويقول جل وعلا قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه محنة وعليكم
ويقول جل وعلا وان تزيده فتنة او يصيبه مع ويقول قل يا ايها الناس الذي له ملك السموات لا اله الا هو يحييهم فامنوا بالله ورسوله النبي الامين. الذي امنوا بالله وكلما
واتبعوه لعلهم جميعا الفلاح والهدى والسعادة والطباعة. عليه الصلاة والسلام. والشقاء والهلاك العذاب رضي الله في الخيبة عن امره باتباع غير طريقه واتباع الهوى واذا اراد طريق الشرعية فلان مسلمون الانبياء الصحابة
المباركة مائة المسلمون اكثر اقل معاملات الشرعية بالطرق الشرعية وما قسم الله وبينها صعب ما قسم الله هكذا يكون يكون انتبه لجميع لصاحبه تفوت عليه على انه شريف الجد والنشاط والحزم
يحرص يعمل ويتقي الله ويتحرى النجاح في بيعه وشراءه وفي ان كان الانسان ان ناجحا الحمد لله فاتقوا الله السيارات اكسر منه اسأل الله له. يحسن الى اخوانه المحتاجين بدل من الربا وبدل من الاذى. نسأل الله ان يوفق الجميع
امين الله يوفق المسلمين جميعا وان يعينه من الجشع الذي الذي يوقعه في الحرام وفي غضب الله عز وجل. اللهم امين. ونسأل الله ان يوفق الشركات التي تعمل استقامة الحق وان يهدي اصحاب البنوك والاستقامة على الحق والرضا من الهلال والحذر من الحرام وان يوفق الدولة
وان يعيننا على اقرار الحلال وعلى منع الحرام. نسأل الله ان يمنحها لطالبه الصالح. وان يرزقها ويعينها وان يهدي الجميع الى في رضاهم
