بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد وسمعنا جميعا هذه الندوة المباركة التي تولاها اصحاب القبيلة الشيخ الوليد بن عبد الرحمن بن ريان فيما يتعلق بالصوم واحكامه
برمضان بالاخص ومسائل كثيرة تتعلق بذلك. وهذا جادوا وافادوا جزاهم الله خيرا زادنا واياكم واياهم علما وفضلا وتوفيقا. ونفعنا جميعا بما سمعنا لا شك ان موضوع الصوم موضوع رمضان وفي الاخص موضوع عظيم
فرمضان كما سمعتم هو شهر الصيام الذي اوجبه الله على عباده وجعله احد اركان الاسلام الخمسة. كما في الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس يعني على خمس
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وقال فيه جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان الاية فهو شهر
خصه الله بخصائص وجعلا عظيما الصبح ثم اوضحه المشايخ في هذا المجال ان يفرح به وان يسر بادراكه حتى قال بعض السلف النساء كانوا يدعون الله ستة اشهر. ان يبلغهم شهر رمضان. ثم يدعون ستة اشهر ان يتقبلهما
من شدة حرصهم عليه وعنايتهم. هذا شر فيه السيئات وترفع فيه الدرجات وتجاه فيه الدعوات وتلقى فيه العثرات. شهر جعل الله صيامه فريظة وجعل صيامهم وقيام ايمانا واحتسابا من اسباب المغفرة. لما تقدم
النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة ورمضان ورمضان كفارات لما بينهن ما لم تشر كبائر. فينبغي للمؤمن التنقل بهذا الامر. وان هذه العبادات يكفر الله وبها الخطايا اذا تاب العبد الكبائر. اما اذا تلطخ بالكبائر من الزنا والسرقة وشرب الخمر
او احدهما قطيعة الرحم او اكل الربا او نحو ذلك. صارت هذه العبادات غير منكسرة فيما بينها من الذنوب ترى تعاطي الكبائر مانع من التكفير حجر عشرة في الطريق. فالواجب الحذر واجب على المؤمن
دائما دائما يحذر ما حرم الله عليه ويحاسب نفسه في كل وقت لعله ينجو. ولا يغره الشيطان متى ابلغ رمضان سيئات السلف كما يظنه بعض الجهد هذا غلط عظيم انت تأمل ما حرم الله عليك وترجو ترجو ان الله يتقبل منك. كل بني ادم خطاء
الواجب الحذر وهذا تغتر بالفضائل وتضيع ما اوجب الله عليك من الحذر مما والله وما اوجب عليك من العناية بما اوجب الله. فلعلك تنجو مع العناية الا وجه الله والعناية
ما امر الله حسن الظن بالله لعلك تنجو. فانت كثير الخطأ فينبغي لك ان نفسك ان تحذر وان تكون دائمة على حذر من السيئات وعلى توبة نصوح يزل به القدم من السيئات
هذا الشهر العظيم بلغنا الله واياكم وجميع المسلمين صيامه وقيامه ايمانا واحتسابا يجب على المؤمن فيه ان الحق الحلال والحرام المحرمات وان يجاهد نفسه في اداء ما ارضه الى الله وترك ما حرم
وان يقف عند حدود الله وان يستمر بعد رمضان. لا يرجع الى الباطل بدل رمضان. يجب ان يستمر على الحق. وان التوفيق والاعانة فرمضان من مزاياه ان تكثر فيه من الطاعات وان ترتد تغتنم فرصة في
من الصدقات والصلوات اطعام الطعام الاستغفار والتوبة القرآن الى غيرها من وجوه الخير. لكن لا تجعل رمضان نصيبك الى ترك الواجبات والاهماس في المعاصي بعد ذلك الواجب والاستمرار وان تعود حذرك وتجتهد في رمضان
انواع الخير ومع ذلك تأخذ حذرك تستقيم بعد رمضان في اداء ما رظي الله عليك وترك ما حرم الله عليك وان تجتهد ايظا في انواع الخير حتى بدر رمضان لماذا خلقت في هذه الدار؟ انت لاي شيء خلقت. خلقت تعبد ربك
ان تحقق هذه العبادة ابدا حتى يتم الاجل. وما خلقت الجن والانس ليعبدون. والعبادة طاعة الله ورسوله ورأسها توحيد الله والاخلاص له. وترك الاشراك به ثم اداء ما وجه الله بعد ذلك من سائر الطاعات وترك المعاصي
الاستكثار من الخير انت عبد مأمور ارسل الله اليك الرسل وانزل عليك الكتب وخصك بمحمد عليه الصلاة والسلام الامة وبقران عظيم فعليك ان تجتهد في انتشار امر الله وترك معاصي الله وان تحقق هذه العبادة التي خلقت لها
هذه العبادة في طاعة الله ورسوله. في ان تذل لله وتخضع لله عن اخلاص وصدق في اداء ما وجب عليك وترك ما حرم عليك والاستزادة من الخير مما شرعه الله من النوافل. وان هذا الشهر في الاستكثار من الخير
في التوسع في الخيرات في الصدقات قراءة القرآن كثرة النوافل ليلا ونهارا الى غير هذا من وجوه الخير من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والاستغفار والدعاء. تتخذه طريقا الى التذوق من الخيرات
والتوسع في اعمال الصالحات تتخذه سبيلا والمعاصي بعد ذلك وفي اضاعة امر الله وهو شهر عظيم شهر مبارك من صامه وقام ايمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه. لكن لابد
صيانة ايمانا واحتسابا يصونها ما حرم الله يصونها من المعاصي ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من لم والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طاعة. رواه البخاري في الصحيح. من لم
والعمل به كذب والعمل به. الكذب والجهل الجهل التعدي على الناس الظلم فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. وكان السلف اذا صام صامت السنتهم وجوارحها ومعالم الله. كما قال رضي الله ان صمت فليصل لسانك وسمعك وبصرك
عن المحارم والسكينة او كما قال الامام المقصود ان المؤمن يتخذه بقية للاخرة. وطريقا للاخرة في التزود من الخيرات. والتوسع في الطاعات. والحرص على ان يستكثر مما شرع الله. الاجر فيه. ليحذر
الحذر من سائر المعاصي. الحسنة فيه مضاعفة والصيام فيه مضاعفة. الحسنة مضاعفة كيفية وكمية من كثرة وباعظم الحسنة وعظم الاجر والسيئة مضاعفة بالكيفية لا من شيطان من عمل سيئة جزاؤها سيئة لكن سيئة في رمضان ليست مثل السيئة في شهر رمضان سيئة في الحرم
تزن مني سيئة في بلاد الحرم. فهي اعظم اثم والا فالعدد واحد السيئة فله الا مثلها. في الحسنات لكن في مئات السيئات يعظم سيئة في رمضان وفي عشر ذي الحجة او في الحرم غير السيئة في غير ذلك. عظمتها
حتى قال الله في في الحرم ومن يرد فيه بالحاد من ظلم فجعل نية الالحاد فيه والارادة الشهر الكريم بلعنا الله واياكم صيامه وقيامه ان يتخذه طريقا للاخرة. موسما للآخرة
الاعمال الصالحة والحذر من السيئات الصادق ان يستقيم بعد ذلك على طاعة الله ورسوله. والا يرجع الى سيئاته واخطاءه واليتيم توبة صادقة مما مضى الخيرات في هذا الشهر الكريم. ثم يجتهد بعد ذلك في الاستقامة. وان
لا يرجع الى الباطل. يقول الله سبحانه ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. اذ ثبتوا على الحق الذي الذي عليهم ودرجوا علي ما تغيروا. فتنزل الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا عند الموت تقول لهم لا تخافوا ولا تحزنوا
وابشروا بذمتي التي كنتم توعدون يعني اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي المسلم في الاخرة من الجنة. فما تشتهي فيها ما تدعون يعني ما تطلبون الاستقامة لابد منها في رمضان وفي غيره يجب ان تستقيم على الحق
يجب ان تثبت على الحق في نفسك ومع اهل بيتك ومع الناس. ثم امنا بالحق تلك الباطل في نفسك ومع اهل بيتك ومع الناس اجمعين. فاجتهد في الخير وترك الشر. فيما اوجب الله وترك ما حرم الله. سواء كان قاصرا او متعدد
اياك والاغترار بعفو الله ورحمته حتى تبيح لنفسك. التوسع في المعاصي التساهل بها احذر غضب الله يقول الله سبحانه نبئ عبادي اني انا غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الرحيم
ويقول جل وعلا غافر للذنب وقابل التوبة شديد العقاب. الله سبحانه غافر الذنب وهو سبحانه شديد العقاب. فعليك باسباب ماهظة وعليك من اسباب العقاب. وعليك بالصبر على الحق والثبات عليه. وان يكون هذا المنصب موسم الخير
صالح مساعدة للمسلمين من اساس الفقيه اعانة عباد الله على الحق صفة من انواع الحسنات حذرا من جميع السيئات. نسأل الله يوفقنا واياكم لجميع المسلمين في كل مكان بما فيه النفاق لما فيه صلاح عباده وان وان يوفق الجميع في شهر رمضان
وفي غيره في كل ما يمضيه وان يعين الجميع على ذكره وشكره وحسن عبادته وان يستعملنا واياكم لما يرضيه وان يجزي المشايخ عن جدوتهم خيرا تربتهم واياكم وسائر المسلمين هداة المهتدين. كما نسأله سبحانه ان
يصلح لهم في كل مكان وان يمنحهم الفقه بالدين وان يمضي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم دعاء المسلمين هم به الناس تدعوا لاخوانكم في كل مكان السجود في اخر التحيات في اخر الليل بين الاذان والاقامة في يوم الجمعة عند موسى
صلاة العصر الى غروب الشمس كل هذه الاوقات ترجى فيها الاجابة. فادعو الله لانفسكم ولاخوان المسلمين في كل مكان ادعوا الله لهم بالخير والاستقامة ادعوا الله لهم بان يصلح ولاة امرهم وان وان يصلح قادتهم وان يوفقهم لتخفيض الشريعة التي
في اشد الظرورة اليها. نسأل الله ان يصلح حال المسلمين اخواني المسلمين. وان يولي عليهم خيارهم وان يصلح قابلتهم. وان يوفق ولاة امرهم لما في هذه البلاد كل خير وان يعينهم على كل خير وان يصلح لهم البطانة وان ينصر بهم الحق وان يسيل به الباطل
انه جل وعلا جواد كريم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان
