بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد بعد جميعا هذه المحاضرة الطيبة التي صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز ابراهيم بن عسكر في موضوع الشباب وما لاحظه عليهم
وقد اجاد وافاد جزاه الله خيرا وزادنا واياكم واياهم علما وهدى وتوفيقا هنا فعل الجميع بما قال لا شك ان بعض الشباب هذه ملاحظات ولا شك ان الواجب على اهل العلم النصيحة والتوجيه والتعاون على البر والتقوى
فالشباب غيرهم امانة. بين اهل العلم يجب علينا ان نوجههم الى الخير وان يرشدوهم الى ما قد يقع من الخطأ كما يجب عليهم ان يفسدوا غيرهم بقية الامة العلماء هم خلفاء الرسل. هم دعاة هدى وهم علماء السنة
علماء القرآن والحديث الله جل وعلا اوجب عليهم ان يبينوا وان يوضحوا للناس كما ذكر جل وعلا انه اخذ ذلك على ما بنا من الواجب على الامة العناية بهذا الامر
والايضاح وان اخذ الله ميثاق الامة بذلك لتبين للناس ولا تكتمونه. وقال جل وعلا ان ينصرون ما انزلنا انا من البينات والهدى من باب ما بيناه للناس بالكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعينون. الا الذين تابوا
وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم. فالواجب على العلم ان يبين وان يرشده الى الحق للشباب وغير الشباب للرجال والنساء العجب بجميع الثقلين يجب البيان والايضاح الله سبحانه يقول والعصر ان الانسان لفي خسر
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ويقول سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى يقول عز وجل ومن احسن ظالا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال ان لي من المسلمين. ويقول جل وعلا
وادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. ويقول النبي صلى الله جاء في الحديث الصحيح من دل على خير فله مثل اجر فاعله. فالواجب على جميع الشباب وغيرهم التحريم في طلب الحق والحرص في ذلك واخلاص النية لله عز وجل والعناية
تفقه في الدين وعدم العجلة في الحكم على الشيء الا بعد روح الدليل والواجب على الشباب احترام اهل العلم والاستفادة منهم والمعوذ في ذلك على ما قاله الله ورسوله قال الله جل وعلا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله بعد ما قال يا ايها
الذين امنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول فهذه منكم. ولي الامر هم اولي الامر من جهة واولي الامر من جهة العلم وهم العلماء والامراء. الامراء في التنفيذ والعلماء في البيان والايظاح والدعوة
فالواجب طاعة الجميع ما اطاعوا الله في في المعروف اما اذا اهل اهلكم واخطأوا فلا يطاع احد في المعصية. انما يطاع في المعروف. وعلى الجميع تحكيم الكتاب والسنة والرجوع الى زنا كما قال الله سبحانه فان تلاعبتم بشيء فردوه الى الله ورسوله. ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر يعني خير واحسنوا
قال عز وجل ما اختلفتم به الا الله. ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه مبين والنبي صلى الله عليه وسلم مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم والثبات لغيره. اصاب ارضا فكانت طائفة
طيبة نقية قبلة ما انبسطت الشيعة والعشب الكثير. وكان اهلها اجاذب امسكت النار فنفع الله الناس وسليم وسقي وزرعوا واصاب طائفة اخرى انما هي قيعان. لا تمسكوا ماء ولا تنبتوا كلئا. كذلك مثل
من الفقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله فعلمه وعلم. ومثل من لم يرفع من ذلك رأسا ولم يقل هدى الله الذي اهل العلم هم الذين مسألهم الرسول الطيبة التي انبتت قبلة الماء
والامر الثاني التي حفظت الماء حتى الناس وسقوا وزرعوا هؤلاء هم اهل العلم. ما بين فقهاء والحفاظ حفظ العلم وعرفوا معناه وبينوه للناس ونقلوا ايات كتاب عزيز سنة مطهرة الى الناس ما بين حافظ الفقيه متبصر نشر العلم واستنبط العلوم واستنبط الاحجام
وبين عالم حافظ نقل العلوم وبينها للناس واستنبط لهم واستنبط منها ما كتب الله له وتولى وغيره استنباط ما هو اكثر. فالواجب على الشباب وعلى الشباب ان يتقوا الله وان يتفقهوا في الدين وان لا يعجلوا في الحكم على الاشياء حتى يتبصروا حتى يعرفوا
هكذا يجب على اهل العلم وعلى من ينتسب الى العلم وعلى من ينسب نفسه للدعوة والتوجيه يجب ان يتثبت وان يعنى بالادلة الشرعية من الكتاب والسنة وان لا يعجل الحكم على الاشياء الا
بعد تثبت حتى يعرف ما قام عليه الدليل من تحريم او ايجاب او سنية او قراءة او اباحة. ومن علم الله منه الصدق والاخلاص. وبدل وسعه وكذلك وانك لتهدي الى صراط مستقيم
هذا العلم جاء به الرسول روح ونوح يحصل بهم تحصل بهم الهداية والحياة والبصيرة من تفقه فيه واعطاه العناية التامة واخلص لله وصدق اعطاه من هذا الروح ومن هذا النور بقدر ما قسم الله له بقدر اجتهاده واخلاصه
ما جاء به الرسول نوحا تحصد به الحياة البصيرة والعلم ومتى صدق الشاب وغير الشاب في طواب الحق واخلص لله واجتهد وتحرى الحق بدليله من الكتاب والسنة وفقه الله ويسر امره. وعلى جميع الشباب وعلى اهل العلم التعامل في ذلك
فلا يبخل من لديه علم ان يبصر غيره من زملائه وغيرهم ويفرح ان يدل غير هذا خير وان يرشده الى خير. وعلى من ارشد الحق ان يقبل وان لا يتكبر وان يشكر من ارصده وان يتواضع حتى يوفق للحق
فعلى اهل العلم ان يبينوا وعلى من زهير الحق يتواضع وان يعلم انه كغيره عرضة للخطأ. وعدم الاصابة. فليس معصوم من الخطأ الا الرسل عليهم الصلاة والسلام فيما يبلغون عن الله عز وجل. كما قال في حقه صلى الله عليه وسلم وان نجمع اذا هوى
وما زل صاحبهما ان هو الا وحي يوحش. اما انت يا عبد الله شيخا او شابا فلست معصوما. كما اخطأ من قبلك واصاب من قبلك. فالواجب التواضع والاخلاص لله والصدق في طلب العلم وطلب الفائدة من غيره
الانسان يطلب العلم لشيخه واستاذه من غيره من اهل العلم ويتحروا الادلة ويجتهد ويخلص لله ويسأله سبحانه التوفيق والاعانة والتسليم وصلاح النية حتى والله في الهدى والنور كتاب انزلناه ليس مباركا ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. وهذا كتاب انزلناه الله فاتبعوه
واتقوا لعلكم ترحمون. وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين كتاب انزلناه الي الناس من الظلمات الى النور الهدى والنور والبصيرة والعلم في كتاب الله. وفيما صح من سنة رسول الله عليه
الصلاة والسلام وكل احد يخطي ويصيب وكل احاديث الا ما صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام الواجب الاتباع كما قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون والله فاتبعوه الله ويغفر لكم. وقال سبحانه من يتبع الرسول فقد اطاع الله. قال سبحانه واطيعوا الله واطيعوا الرسول
فاحذروا فان توليتم فاعلموا ان ما على رسول الله بلاغ مبين. عليه البلاء رضي الله عنه الله جل وعلا هداية التوفيق والرضا بالحق وقبول هذا بيد الله جل وعلا. انما بيد الرسل والعلماء
وهداية البلاء والايضاح كما قال جل وعلا وان في حق النبي صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى صراط مستقيم يعني هداية البلاغ والبيان. وهل قال العلماء؟ ان لديهم الدلال والهداية التي فيها البلاغ والايضاح
الله يسعدك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. ويقول سبحانه انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشأ والواجب على جميع التفقه في الدين والتبصر والسؤال عما والتواضع في قبول الحق اذا ارسلك اليك ارسلك اليه غيرك وان تتهم نفسك
حتى تطلب الحق وحتى تتثبت في الامر. فتفتي على بصيرة تحكم على بصيرة وتنفي على بصيرة هكذا طالب العلم الموفق يتواضع ويتهم نفسه حتى يتضح الدليل حتى يتبصر حتى تكون الحجة واضحة
فيدعو الى الله على بصيرة على بصيرة وينصح على بصيرة يناظر على بصيرة وينتقل على بصيرة يملك ثواب الله ويخشى عقاب الله لا رياء ولا سمعة ولا لطلب الشهرة والظهور
او انه اعلم من فلان لا الهداية للناس والايصال للناس وببراءة الذمة وطلاب الاجر فان من دل على خير فله منه اجر من دل على خير فله مثل اجره مع صلاح النية والاخلاص والبصيرة وانت على خير عظيم. وانت على سبيل
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصري. انا ومن ابتلاه. فاذا اردت الخير دعوة الى الله على بصيرة فانت على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى سبيله وانتم من اتباعه في الحقيقة
صلحت النية وحصلت البصيرة فانت على خير عظيم. فعليك بالصبر والصدق والثبات والجد تفقه في الدين وابشر بالخير كما قال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
ويقول صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به الطريق والجنة ويقول صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. والوصية للجميع العناية بالقرآن
العناية بالقرآن والاكثار من تلاوته بتدبر وتعقل وتوهم ومراجعة كلام اهل العلم يعني التفسير المعروف بالعقيدة الصالحة الطيبة والعلم والفضل وهكذا العناية بالحديث الشريف الحديث المعروفة والعناية بحفظ ما تيسر من الحديث والعناية بطلب اهل العلم في بيان صحيح صحيح
اهل العلم وهكذا طالب العلم يعتني بهذا وهذا. ويعتدي ايضا بكلام اهل العلم في الاجماع والخلاف وفي معاني الاحاديث حتى يكون على نبينا هذا بصيرة. ثم يحكم على بينة وعلى بصيرة لا رياء ولا سمعة ولا الناس وثناء
ولكن بايضاح الحق والدلالة عليه السنة وعن شرع الله والدعوة الى ما فيه الصلاح هداية وسعادة في الدنيا والاخرة. نسأل الله ان يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. ونسأل الله ان يمنحنا وجميع
شبابا وشيبا رجالا ونساء الفقه في الدين. والاستقامة عليه كما نسأله سبحانه ان ينصر دينه ويعلي كلمته. وان يصلح في كل مكان واذا نحن فقه للدين وان يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم. كما اسأله سبحانه ان يوفق ولاة امرنا لكل خير. وان يعينه
وعلى كل خير وان يصلح لهم البطانة والقول والعمل وان ينصر بهم الحق ويجعلنا واياكم واياهم من الهداة المهتدين انه سبحانه ولي ذلك وقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه
