الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. اما بعد ايها الاحبة فنستمع الان الى تعليق مبارك من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز وافتعال المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس ادارة البحوث العلمية والافتاء. وكانت الندوة
بعنوان عقيدة اهل السنة والجماعة في حكم السمع والطاعة لولاة الامور والتي تفضل بالقائها كل من اصحاب الفضول والمشايخ الدكتور سليمان بن عبد الله بالخيل الدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العسكر يتفظل سماحته حفظه الله ورعاه
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سلمنا جميعا هذه الندوة المباركة التي قام بها صاحب الفضيلة الشيخ سلمان
في موضوع مهم للعناية وهو موضوع وقد بين ما يجب في ذلك قد اجاد وافاد واوضح عقيدة اهل السنة والجماعة في ذلك. فجزاهم الله خيرا وظعف مثوبتهما وزادنا واياكم واياهم علما وهدا وتوفيقا. ونفعنا جميعا بما سمعنا. ايها الاخوة
ان السمع والطاعة لولاة الامور في المعروف امر لازم وامر عليه ومن اهل السنة والجماعة من الصحابة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم. رضي الله عنهم جميعا. وما ذاك الذي ما جاء في القرآن الكريم والسنة
انها مطهرة من الادلة الشرعية الدالة على وجوه ذلك. ومعلوم ما في ذلك من الخير العظيم والفوائد العظيمة فان السمع والطاعة لولاة الامور بالمعروف يترتب على على ما عليها تستر عليهما خير عظيم
من اقامة حدود الله ورفع الفساد والشر واستقرار الامن امر الناس به على دينه ودمائهم واموالهم واعراضهم. فالمصالح كثيرة لا تعد. المصالح ذنبا عظيمة تترتب على هذا الواجب العظيم ولهذا يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
تبين ان طاعة اولي الامر امر لازم تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لم يعد العام يقال ادعوا الله واجبوا واولي الامر منكم. تنبيه على ان طاعة لله اوصى بها لطاعة الله ورسوله
ولهذا جاءت السنة المعروف وقال الله في سورة المتهمة ولا يعصينك في معروف وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن البيان رضي الله وولاة الامر هم الامراء سواء كان اميرة العامة او امير او امير قبيلة يجب السمع والطاعة لولاة الامور
في معروف والتعاون معه في المعروف والنصر لهم وبعضهم دعوة الله لهم بالتوفيق والعلم السداد الهداية لكل ما فيه صلاح المسلمين. هم من احق الناس بان يدعوهم والصلاح والهداية والتسديد وصلاح البطانة. لان صلاحهم وتوفيقهم نفع لهم للمسلمين جميعا
والمصلحة كلها للمسلمين جميعا. وقد سمعتم في الندوة بحمد الله ما فيه الخير الكثير والبركة. والله فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم. ويقول المصطفى عليه الصلاة والسلام فعلى المرء
لما احب وفرح ما لم يظلم بمعصية الله عز وجل. فاذا امر ولو طاعة انما الطاعة في المعروف. فالواجب على جميع الرعية الصبر الى الطاعة في المعروف والتعاون مع ولاة الامور في كل مصالح المسلمين. ومن كل ما ينفع المسلمين. في كل شيء
ديال حتى في صلاة الملوك يجب التعاون في كل المناصب ينفع المسلمين وان يكون كل انسان عضوا عاملا في مصلحة المسلمين. يرجو ثواب الله ويخشى عقاب الله ويؤدي امانة الله
ان الله يأمره ان تؤدي الامانات الى اهلها. ويقول سبحانه والذين هم لاماتهم وعهدهم رحيم ويقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تخلوا الله والرسول وتخونوا امانتكم وانتم تعلمون
ومن تأمل هذا البلاد التي فقدت هذا الخير العظيم عرفها فضل السمع والطاعة ومن يثير ما فيه من الخير العظيم والنفع العام. ومن حقه النصح لهم في كل شيء التعاون معه في كل ما ينفع المسلمين ان الله يوفقهم ويعينهم على الخير ويصلح لهم البطانة وان يجمعهم التوفيق
يعينهم من شر النفس والهوى والشيطان. وعلى العلماء وهم من اولي الامر على الاولى ايضا هم من اولي الامر ان ينصحوا لله ولعباده وان ينصحوا لولاة الامر في كل ما يعينهم على طاعة الله وفيما
وفي كل ما ينفع الامة ويعينها على الخير. وعلى اهل العلم توضيح ما قد يخفى على ولاة الامور حتى يحظي التعاون التام بين الجميع. وهكذا الرعية على كل فرد ان يجتهد في النصح
لله ولعباده في كل شيء لولاة الامور ولعامة المسلمين في جميع الامور في امر الدنيا والاخرة في امور الدنيا والدين وهكذا البلد المقاطعة. ينصح بها ايضا ويتعاون معه في الخير. كما ينصح كما يتعاون مع ولاة الامور
بعض التعاون معهم ويسمعوا لهم ويطاع لهم في المعروف ليصل الامر العظيم والفائدة الكبيرة والمصالح العظيمة وحتى يستقيم الامن في البلاد. وحتى يعرف الناس فضل السمع والطاعة وحتى يذوقوا حلاوة ذلك ام ذلك الامر
فيه من الخير العظيم. والله جل وعلا يعلم كل شيء ولكنه سبحانه يحب من عباده ان يسافر الخيرات. وان يبادروا بالطاعات وان يحذروا كل ما يضرهم ويضر المسلمين هو الهادي الموفق سبحانه وتعالى. ولكن على العبد ان يسأل ربه التوفيق وان يسأل ربه الاعانة. وان
فاذا بالله من شر نفسه هواه وهؤلاء الذين يسعون في تفريق الكريمة هؤلاء من اضل الناس. ومن اكثرهم جهلا ومن اكثرهم عذابا للحق. واهل الحق لانهم عمدوا الى امر قرره الكتاب والسنة وعزم عليه العلماء علماء المسلمين ومن العقيدة التي لا
يشوشون ويتكلمون بما يسبب الهرة والاختلاف. وذلك من اعظم البلاء ومن اعظم الفساد ومن اعظم الشر. فنسأل الله ان يهدي جميع المسلمين. نسأل الله ان يهدي مال المسلمين. ونسأل الله يوفق جميع المسلمين لكل ما يريد. وان يجمع كلمتهم على الحق. وان يعيذهم من شر نفسه والهوى والسلطان. فيما اسأله سبحانه ان يعين المسلمين
من شر دعاة الضلالة بسبب دعاة الفرقة والاختلاف. نسأل الله ان يجعل كيدهم في نحورهم وان يبطل كيدهم وان يهديهم للحق ويردهم للصواب وان يوفق ولاة امرنا لكل خير. نسأل الله ان يوفق ولاة اموركم بخير وان يعينهم على كل خير. وان ينصر بهم
الحق وان يصلح منه البطانة وان يعينهم على كل ما فيه من الله وعلى كل ما ينفع المسلمين في امر الدين والدنيا وان على العاقبة حميدة للجميع وان يوفق جميع المسلمين في كل مكان لما يريد. وان يمنح من وفقه للدين وان ينهي عن
كما نسأله سبحانه ان يمنحنا جميعا الفقه في دينه والثبات عليه والاستقامة على الحق وان يجعل جميعا ممن يعين على نصر الحق وعلى اقامة الحق وعلى اماتة البحر. وعلى اماتة الباطل
وفي الحديث الصحيح من رأى من يمينه شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي بمعصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة. فالمقصود ان مبادئ التعاون معهم في الخير والنصح لولاة الامور في الخير توجيههم الى الخير والدعوة لهم بالتوفيق والخير الذي عنها الخير
والحذر من كل ما يسبب الفرقة والاختلاف ظهور الفساد في الارض نسأل الله للجميع التوفيق والهداية وصلاح النية والعمل ونسأل الله ان يحسن العاقبة لنا ولولاة امرنا ولجميع المسلمين في كل مكان انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى اله واصحابه واصحابه باحسان
