بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. نستمع الان الى تعليق المبارك سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس ادارة البحوث العلمية
على هذه الندوة التي كانت في عنوان الطلاق حكمه اسبابه الناتجة عن بعضه وتتولى بقائها اصحاب الفضيلة والمشايخ الاستاذ الدكتور محمد بن احمد الصالح وصاحب فضيلة الشيخ ناصر بن ابراهيم الحميد
فليتفضل سماحة جزاه الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد هذه النملة المباركة التي تولاها صاحب الفضيلة الدكتور محمد بن احمد
موضوع النكاح والطلاق فقد اجاب وافاد جزاهم الله خيرا. وبين ما ينبغي ولا شك ان عظيم وان الواجب على الزوجين العناية به والحرص على استمرار الاسرة الطيبة بينهما وان واحد يحرص على ان يكون خيرا من صاحبه. لان الله يقول جل وعلا وعاشروهن
المعروف ويقول سبحانه ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف والرسول صلى الله عليه وسلم اوصى بالنساء خيرا وقال خيركم خيركم لاهله. فكل منهما مطلوب منه ان في احسان الاسرة. واحرص على جمع السمع وبقاء المودة والمحبة والتعاون
هذا هو الواجب على كل منهما وبذلك يحصل التعاون على الخير ويحصل البصر براحة وطمأنينة. ومودة. اما سوء الخلق منها هذا او هذا فيسبب نكد العيش وسوء الحال ويفضي الى الطلاق. فالواجب على كل منهما
العناية بهذا الامر والواجب على المرأة اكثر وعليه هو ان يستوصي بها خيرا وعلى هي وعليها هي عينا ان تجتهد في احسان الاسرة والسنن والطاعة لزوجها في المعروف. فكل منهما يحرص على ان يكون خيرا من صاحبه
حتى تلقى المودة والمحبة والعشرة الطيبة والله جل وعلا هو الجواد الكريم متى حرص العبد على الازهار الطيبة و بدل بذلك واصلح الله نيته اعانه ووفقه ويسر امره من الرجل والمرأة. فالواجب على كل منهما ان يتحرى الخير
وان يجعل الخير وان يحرص على اداء الحق الذي عليه. وهذا الرجل اكثر من ذلك استوصوا بالنساء خيرا لانه لانها ضعيفة اصيلة بين يديه. فالواجب عليه فليتقي الله فيها والا يظلمها. وان يستوصي بها خيرا
لان الله يقول وعاشروهن بالمعروف وهذا امر مجيب. ويقول ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن دراسة فلا يجوز للرجل ان يأخذ هذه الدرجة ويستغلها المرأة ويهينها هذا هو الظلم الذي لا يجوز
لهذا اوصى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال بالنساء لانهن اسيرات عند الرجال. استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوامل ذكروا وقد بين صلى الله عليه وسلم انهم لخلق من ضلع احوج وانما وان تركته لم
والحاصل ان المؤمن يتقي الله في ذلك اتق الله في ذلك ومن يتق الله ان يوصي بها خيرا ويعطى عليها حقها وعدم ظلمها وهي ايضا تتقي الله في ذلك وتؤدي حق زوجها وتحريص على الاسرة الطيبة والكلام الطيب
سمعته بالحبيب يقول صلى الله عليه وسلم لامرأة فاتت وزوجها عليها ساخط. حتى يروى عنها  فالتعاون بينهما على الخير هو الواجب. كل منهما يحرص على الخير وكل منهما يحرص على ان عليه من الواجب. وكل
احرص على بقاء المودة والاصلاح والتعاون على الخير. وينبغي لمؤمن الا يتسرع في الطلاق. فقد الله فعسى ان تكرهوا شيئا واذا اراد الله شيئا كثيرا  في الحديث ان المؤمن لا لزوجته خلقا يعرض بها خلقا اخر
وايمانها وتقواها علمها بوجوب العشرة الطيبة كل ذلك يدفعها على الحرص على احسان العشرة والتباس فيما لا يغضب الله عز وجل وكثير من الناس يطلق ايد اقل شيء عندي وهذا ما لا ينبغي
فينبغي التثبت وعدم العدل في الطلاق وعلاج الامور بغير الطلاق وهي ايضا عليها ان تجتهد في اسباب الوئام اسباب المحبة واسباب عدم الطلاق. كل منهما عليه يحرص على جاء بماودة ومحبة
وحسن العسرة  اما المتعة فالمتعة بينها الله جل وعلا في كتابه العظيم  يقول جل وعلا  ويقول جل وعلا في ذلك عدم العجلة لا يطلق فاذا ضلت فان كانت شيء متعها على ان يصل قدمه وان يطفئ قدمه كما قال الله جل وعلا متعها
يناسب على حسب حال الزوج وهذا قد يقوم به الزوج وقد يحتاج الى الحاكم في ذلك اما التي كانت قد فرض لها وطلقها بعد الدخول بها ونهرها كامل ولها مهرها كاملة. وان كان قبل الدخول بها قبل
النصف وبكل حال فالمشروع للزوج ان يعتني بهذا الامر وان كسر هذه المتعة وان قد دخل بها ولها ثوابها كاملا فجبرها بنزعة مما يسر الله حتى ولو كان قوله جل وعلا
المطلقات يتحرى السر المناسب من النقود ومن المتاعب. لان الله قادر بالمعروف. وقال في غير المسمى لها دخل دخلت المحكمة عند النزاع والخصومة. ولكن الاولاد الزوجين ان يمتعها متاعا ويحصد به الرواء ولا يحرج المرأة الى
الخصومة والمحكمة  وهذا من المفارقة بالمعروف ومن الاحسان عند المفارقة  وليتفرقا لله كلا من سعته. فاذا احسن السيف في الفرقة واحسن في المتعة حق زوجها فان الله جل وعلا يعوضها خيرا. كل منهما اذا احسن فالله جل وعلا يعظمه خيرا
واحسنوا ان الله يحب المحسنين. فالمحسن على خير عظيم. فاذا كان محسنا محسنة ثم تفرقا رضي الله كلا من ساعته. وان يتفرغ لله كلا من سعته. انه رحمة الله قديم من المحسنين. فاذا احسن
وفقه الله وعوضه واذا احسنت كذلك فكل منهما تحرى الاحسان والخير والمعروف والله سبحانه يجزي احسن الجزاء وخير الجزاء. ونسأل الله ان يوفق جميع لما ومن المهم ايضا امر الصلاة من جهته
عدم العدل في الطلاق وعدم التطبيق للثلاث السنة واحدة. لا يعزم طلقة واحدة في طهر وهكذا كانت تعيسة يطلقها من التسعة لكن لا بعد ذلك مهما يمكن عدم الطلاق والاستمتاع بها والتسامح فهو اولى. الا اذا دعت المصلحة والحاجة الى الطلاق فلا بأس. لكن يطلق طلبة
واحدة فقط زانية فقط حتى السنة الرجعة اذا ارادها فاذا انتهت الود ولم ولم يكشف الله مودة مطلقة وبعدها انتهى الامر فان طلقها فلا تنتهي فلا ينبغي لها ولا يجوز لها جمع السلف
الواجب عليه ان يطلق الطلاق الشرعي واحدة ثم يراجع الاحد فان لم يحب تركها ستبدأ الله جل وعلا واذا ريب فيها ولا بعد العزة الاولى والثانية فاذا جاءت الثانية انتهى كل شيء
وكثير من الناس لا لا يبالي بهذا بل عند اقل شيء يبلغ في الصلاة ولا يبالي وان يجعل المؤمن ان يتحرى امر شرعي وان لا يعجل في طلاقه وان يعتني بامر الله في حسن العشرة
الواجبة وعدم الظلم في اسيرته عنده والواجب ان يحذر من المهر وقد يكون ليس لها احد يداول عنها والواجب ان يتقي الله فيها فان الله جل وعلا فوق الجميع ومراقب الجميع فالواجب الحذر منه والجهاد والعدوان
لضعفها وعدم من ينشرها. الواجب على المؤمن يتقي الله وان يراقب الله. فان امساك الناروت واما تسريح باحسان والواجب عليها هي ايضا ان تتقي الله وان تحسن العشرة وان تحفظ سوء العشرة وان تحفظ التقصير في حق زوجها وكل منهما
اتقوا الله واجتهدوا وفقه الله ويسر امره. نسأل الله ان يصلح حال المسلمين كلنا جميعا. نسأل الله ان يصلح احوال المسلمين جميعا. وان يوفقهم نسأل الله ان يوفق المسلمين جميعا في كل مكان بما يرضيه وان يصلح احوالهم وان يمنحهم
عن الدين وان يعيننا واياهم من مضلات الفتن والمضلات الشيطان. انه جل وعلا جواد كريم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله فكل منهما ان يتقى الله واجتهد
