جميعا      ما فيها من الضرر العظيم من اوضاع كثيرة  فهو خيرا مضاعف واياكم واياه علما وهدى رفيقا. وان يجعلنا جميعا بما حملنا وعلينا ورزقنا  لابد ان موضوع عظيم. وقد نحتاج الى مزيد
ومزيد من التفصيل. بداخل وطنه  واستقبلوه الى بلادكم   كثيرا       مربياتنا        بعض المسلمين يموتون  بعدم الاستقلال     واستخدام الكفار    الا تقديمه     ولكن           من جهة النساء ولا من جهة الرجال                     والدول العربية لا توجد
اليهود والنصارى ومدن الجزيرة  الاسلام    ولما استفاد المسلمون من اليهود            عليه الصلاة والسلام وعدم استخدامه         ونسأل الله     النظرية الطبيب للضرورة مدة المعلومة من المسلمين  الجهاد والعلم مطاوع هؤلاء النصارى من كذا من كذا
العظيم   فالواجب والا يستخدم الا المسلمون مع العناية ايضا بالمسلمين  وبهم ومن الانبياء          والمهندسين  وجوده في البلاد في كل مكان     واكثر من ذلك الجوعيون    يجب ان يحضر الان وهذا يتقي موطن
فليتقي بين اولاد طيبين يؤمن بعض المسلمين ولا يظلمهم  وهكذا بعد القضية ليست بمسلمة صاحبة الظلم بعيد عن صفة الجمال وصلة الفتنة   عليها عدم يغلب عليها عدم وعدم الجمال وعدم الثبات
المسلمة    وكل مهما انكر الاستقلال    وبين داعش الحاجة فلابد من      الانبياء الاستغناء عنهم          المسلمة  التعامل مع الدولة    ايضا ان المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم                سبحانه وتعالى       ولا اريد ان اجمع العلماء
وتحميل               ومن المعارك      الباب العظيم       ندعوا من الله بعد      كذلك      بدون ضرورة         الا اذا  الله     على خطر عظيم  لا اله الا الله        اخلاقه سالمين    واجب عليهم ان يخافوا الله     الامور
اقول ابن عبد الله   ولكل حاجة       اسأل الله ان يحفظ مجتمعنا        هذه البلاد  الخير العليم      وجاء الله بهذه الدعوة المباركة  فدعا الى الله ونقله الى الله بالحق   بين الناس      موجودة على
في الحدود     وننبه لاخوان المسلمين في المدينة      حلو قوي لا اله الا الله      وهي الله عز وجل         جزاهم الله خيرا   وفق علماء المسلمين وايانا جميعا واذا في صلاح ذنوبنا واعمالنا وعبادتنا
